24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الجوهري يسافر في "قصة مكلومين" من مسقط رأسه إلى تندوف (5.00)

  2. طعن في قانونية "الساعة الإضافية" يصل إلى محكمة النقض بالعاصمة (5.00)

  3. بوميل: "أسود الأطلس" يحتاجون الخبرة والشباب (5.00)

  4. عارضة أزياء تحاول تغيير النظرة للجنس بالكتابة (5.00)

  5. رصيف الصحافة: حين فكر الملك في إعطاء العرش إلى مولاي الحسن (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | السودانيون يلجؤون إلى "القوقو" في عيد الفطر

السودانيون يلجؤون إلى "القوقو" في عيد الفطر

السودانيون يلجؤون إلى "القوقو" في عيد الفطر

مع اقتراب عيد الفطر، في بلد يرزح نحو نصف سكانه تحت خط الفقر، لم يجد كثير من السودانيين حيلة سوى "القوقو"، ذلك الاسم الشعبي الذي يطلق على الملابس المٌستعملة التي يبيعها تجار متخصصون، في مختلف أنحاء البلاد.

ورغم أن تجارة الملابس المُستعملة تعود إلى سنوات بعيدة، إلا أنها ازدهرت بفعل الصدمة التي تعرض لها الاقتصاد، عندما انفصل جنوب السودان، مستحوذا على 75% من حقول النفط، في 2011.

وكانت العائدات النفطية تدر 50 % من الإيرادات العامة، و80 % من النقد الأجنبي، اللازم لتغطية الوارادات، ومن أهمها، الملابس، في بلد مُتضعضعة فيه صناعة النسيج، كسائر الصناعات.

ووسط خطط تقشف متتابعة، كان آخرها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عندما زادت الحكومة أسعار الوقود بنسبة 30 %، ارتفع التضخم إلى مستويات قياسية، بلغت 45 %، قبل أن تشهد الأشهر الماضية تعافيا في حدود 34 %.

والمفارقة في ملابس "القوقو"، أن أغلبها يعود إلى كبريات الماركات العالمية، إذ تصل البلاد بالأساس ضمن قوافل إغاثية من عواصم غربية، قبل أن تضل طريقها إلى الأسواق.

وهو يشير إلى بضاعته من "القوقو"، المعروضة على طاولة خشبية في أحد شوارع السوق العربي، أحد أكبر أسواق العاصمة الخرطوم، قال التاجر، لقمان السر، إنها "تصلنا في العادة من مدينة نيالا"، أكبر مدن إقليم دارفور، الواقع غربي البلاد، وتطحنه حرب أهلية منذ 2003.

وفي تعليقه للأناضول، أضاف السر أن هذه الملابس تُحمل إلى دارفور ضمن قوافل إغاثية من دول أوروبية لصالح النازحين، لكنها "تصل الأسواق عبر سماسرة".

وبالنسبة إلى هاشم موسى، أحد الزبائن الذين مروا على طاولة "السر"، فإن هذه الملابس "تمتاز بأسعار زهيدة، تقل عن الأزياء الجديدة بمقدار النصف أو أكثر".

وتتراوح أسعار القطعة الواحدة من هذا الصنف، ما بين 40 – 60 جنيهاً، أي ما يعادل 2.2 – 3.3 دولار أمريكي، وفقا لسعر السوق السوداء، الذي يتعامل به أغلب الموردين، ويقارب ثلاث أضعاف السعر الرسمي، البالغ 6.7 جنيه للدولار الواحد.

وما يحفزّ موسى، الذي كان يختار بعض الملابس لأطفاله، بمناسبة العيد، أنها "قادمة من أوروبا، وأغلبها ماركات عالمية".

وفيما تشن السلطات حملات لمنع هذا النوع من التجارة لدواع "صحية"، يجادل البائع، فيصل عبد الرحمن، في إفادته للأناضول، بأن بضاعتهم "تصل بحالة جيدة، ونقوم بغسلها وكيّها، قبل عرضها للبيع".

لكن اختصاصي الأمراض الجلدية، عبد الغفار عبد الله، يحذر من "الأمراض الجلدية الخطيرة التي تجلبها هذه الملابس، مثل الحساسية والبهاق والجرب".

وشارحا وجهة نظره، أضاف عبد الله أن "تكديس هذه الملابس لفترات طويلة، يجعلها عرضة لحشرات ضارة، مثل القمل والقراد".

وفي تصريحه للأناضول، ربط اختصاصي الأمراض الجلدية بين "القوقو" و"أمراض نادرة، ظهرت مؤخرا، كالربو والأكزيما والجزام".

وبالمقابل، يرى موسى أن العامل الحاسم في توقف الناس عن شراء "القوقو"، هو "تحسن الوضع الاقتصادي، وليس المحاذير الصحية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - محمد الأحد 25 يونيو 2017 - 08:58
القوقو فكرة رائعة للفقراء فالبعض يتعلق فين يتفلق تجده فقيرا ويريد شراء ملابس جديدة "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها"
2 - زاءر غريب الأحد 25 يونيو 2017 - 09:12
وجل المغاربة وانا منهم أفضل ملابس البال ( القوقو )
جودة عالية وراقية وصناعة اجنبية .
وكل أصدقائي يسالونني من أين اقول لهم من الخارج وفعلا هي كلها من الخارج .
إنها ملابس كأنها جديدة يستغني عليها الأجنبي ويضعها في مكان خاص للألبسة وهناك مسنين ومسنات يعملون متطوعين في غسلها وتحدبدها وإرسالها مجانا إلى الدول الفقيرة ولما تصل إلى تلك الدول يتم بيعها لتجار.
لأن المواطن الأوربي يطبق قول الله :
لن تنال والله البر حثى تنفقوا مما تحبون.
ليس كمن يشتري فميص ويقضي به خمسة سنين ولما يمزق العنق يقلبه عند الخياط.
ولما يتمزق من اليدين يقلبها صيفية.
وبعد مرور عشرة سنين يحتفل بالازرار والثوب يستعمله لتنسيف الأواني في المطبع ( هذا هو الركود )
3 - غير دايز الأحد 25 يونيو 2017 - 10:09
القوقو في السودان و البال ball في المغرب، شحال تكسينا منو و مازال..و بخير الحمد لله ، الأمراض الجلدية كتجي من النفايات و المصانع ديال الناس الهاي كلاس...غير الله ارزق الصحة والسلامة و عواشركم مبروكة...
4 - غزة تحترق الثلاثاء 27 يونيو 2017 - 16:23
عندما جاءت حكومة الانقاذ برئاسة رئيسنا البشير اصلح الله حاله و هداه ، رفع الشعار اعلاه نلبس مما نصنع وناكل مما نزرع وبدأت الجهات الوطنية تعمل علي ذلك و لكن ايادي الشر كانت اسرع فقامت باغتيال مجموعة من اشهر القادات علي رأسهم الزبير محمد صالح نائب الرئيس و مجموعة كبيرة جدا من الضباط الذين همهم الوطن وبقي من يهدم فقط ، عموما تحول السودان من سلة غذا العالم الي سلة مهملات العالم ، تخزين نفايات صينية و اخري مجهولة و الله يستر علينا .

عودة :-
القوقو او البالات ملابس يتم تعقيمها وكنا نشتم فيها رائحة التبخير ، وهي مواد كيمياويه في شكل حبوب تقضي علي الحشرات و القوارض ان وجدت في الحاوية او غيرها من ادوات التخزين و عند وصولها ليد التاجر او المشتري يقوم بغسلها جيدا و كيها ، واحيانا تكون اغلي سعرا لانها من ماركات عالمية غير موجودة في السوق ، ويفترض تكون مجانا للفقراء شي مؤسف ان نتحول في بلادنا الي فقرا يرسل الغرب الينا ملابسه المستعملة ، كنا قوم ازلة فاعزنا الله بالاسلام ومن يبتق العزة في غير هذا الدين ازله الله ، هذا ما قاله سينا عمر بن الخطاب .
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.