24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | "داعش" تحوم على رؤوس الفلبينين مع احتدام "معركة ماراوي"

"داعش" تحوم على رؤوس الفلبينين مع احتدام "معركة ماراوي"

"داعش" تحوم على رؤوس الفلبينين مع احتدام "معركة ماراوي"

تبكي كاماليا باونتو وهي تتذكر آخر محادثة هاتفية مع زوجها.. هو الآن محاصر في منطقة القتال بمدينة ماراوي المحاصرة جنوبي الفلبين منذ أكثر من شهر.

وتقول باونتو(43 عاما)، وهي أم لستة أطفال، إن زوجها نيكسون، ومدنيين آخرين محاصرين، قد حاولوا الفرار إلى مكان آمن في 14 يونيو، لكنهم فشلوا عندما وقعت انفجارات وإطلاق نار.

كما تزيد: "كان ضعيفا ولم يكن قادرا على الفرار، ولذلك عاد إلى منزلنا .. كانت هذه هي المرة الأخيرة التي تحدثت معه فيها، وربما نفد شحن بطارية هاتفه.. لا أدري إلى متى يستطيع البقاء على قيد الحياة".

وزوج باونتو واحد من مئات المدنيين المحاصرين في المناطق التي لازالت تحت سيطرة المسلحين في مدينة ماراوي، على بعد 800 كيلومتر جنوب مانيلا، منذ أكثر من خمسة أسابيع، عندما بدأ القتال.

ويواجه هؤلاء، كل يوم، تهديد نيران القناصة من المسلحين والغارات الجوية من الجيش، إلى جانب الجوع ونقص الخدمات الطبية.

سميرة جوتوك، وهي رئيسة منظمة مدنية تدعو إلى وقف إطلاق النار للسماح للمدنيين المحاصرين بالخروج من ماراوي، تورد: "قال البعض إنهم يلتهمون البطاطين مع المياه التي يحصلون عليها من المطر .. إنهم يأكلون الصناديق المصنوعة من الورق المقوى، ويتناولون أوراق شجر كوجبات لهم".

وبينما تقول السلطات الفلبينية إن نهاية الصراع قريبة، لم تعد تحدد مواعيد نهائية لذلك بعد أن فشلت القوات الحكومية في الوفاء بموعدين حددتهما لتطهير المدينة من المسلحين .

المتحدث باسم الجيش، البريغادير جنرال ريستيتوتو باديلا، صرح بقوله: "لم نعد نحدد جدولا زمنيا بسبب تعقيد البيئة الحضرية"، مؤكدا كيف يعوق المسلحون، الذين يختبئون في المباني العالية والمساجد، العملية العسكرية باستخدام المدنيين كدروع.

واندلع الصراع في 23 ماي؛ عندما خرج مئات من المسلحين في مدينة ماراوي، في حالة هياج، بعد أن حاولت القوات الحكومية اعتقال قيادي محلي لتنظيم "داعش". ويقول الجيش إن "المسلحين خططوا للهجوم قبل ذلك بشهور، وقصدوا حرق مدينة ماراوي وإقامة خلافة إسلامية في منطقة مينداناو، جنوب الفلبين".

وأعلن الرئيس رودريغو دوتيرتي الأحكام العرفية في مينداناو لتعزيز القتال ضد المتمردين، ما منح الجيش السيطرة على المناطق المتضررة، والسماح للجنود باعتقال المشتبه فيهم دون أوامر قضائية.

وترك القتال مدينة ماراوي في حالة خراب، إذ تعرضت المنازل والمباني للحرق بأيدي المسلحين، أو التدمير بسبب الضربات الجوية التي يشنها الجيش.. بينما امتلأت الشوارع بالأسمنت المسحوق، والصلب الملتوي، والمركبات المهجورة والجثث المتحللة، وفقا للمدنيين الفارين.

ولقي نحو 400 شخص حتفهم جراء القتال الدائر هناك، من بينهم 299 مسلحا.. كما نزح أكثر من 300 ألف شخص من سكان ماراوي والبلدات المجاورة.

ووسط تقارير مفادها أن المزيد من المقاتلين الأجانب يحاولون الوصول إلى مدينة ماراوي، لتعزيز المسلحين، أكد باديلا ضرورة أن يتوخى الشعب الحذر، ويدعم الحرب ضد الإرهابيين.

وقال المتحدث نفسه: "العدو الذي نواجهه الآن من نوع مختلف .. إنهم يمارسون أعمال تخويف عنيفة للغاية، ويجندون العناصر عن بعد عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها"، وأضاف: "إذا لم نعمل كدولة، ونجتمع معا لمحاربته، فإن التهديد ربما يزداد".

وحذر المحللون من أن منطقة جنوب الفلبين يمكن أن تصبح مركزا للإرهابيين الأجانب، ما يجعل من المهم للجيش أن يحيِّد المسلحين في مدينة ماراوى، وزعيمهم إيسنيلون هابيلون.

ياسميرا مونر، أستاذة العلوم السياسية في جامعة ولاية مينداناو، ترى أن "الموقع الجغرافي لمينداناو، والحدود التي يسهل اختراقها والمشتركة مع جيران آخرين من دول جنوب شرق آسيا، يجعل البلد معرضا لاستغلاله كقناة لشبكات إرهابية في المنطقة".

وأوضحت الأكاديمية ذاتها أنه: "إذا لم يتم القبض على هابيلون فإن إمكانية تزايد التجنيد، من قبل داعش، سوف تزداد.. ويمكن أن تصبح مينداناو ملاذا للإرهابيين في المنطقة".

ولا تعني مثل هذه المخاطر كاماليا باونتو التي تنتظر عودة زوجها، وتبقى ساهرة في مبنى حكومي ينقل إليه المدنيون الذين تم إنقاذهم، وتقول: "كل ما أعرفه هو أنني أكره هؤلاء الأشخاص الذين بدؤوا القتال، وأحتاج إلى عودة زوجي إلينا سالما".

وتضيف المرأة المكلومة: "ينكسر قلبي في كل مرة يتم فيها إنقاذ ناس من منطقة القتال ولا أجد زوجي بينهم .. متى سينتهي ذلك؟ متى سوف يعود؟".

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - عبدالله السبت 01 يوليوز 2017 - 01:44
باسم الجهاد خربوا افغانستان والعراق وسوريا واليمن في اي بلد ترفع فيه رايتهم المشؤمة يصيبها الخراب انهم الدواحش
2 - عايق فايق السبت 01 يوليوز 2017 - 03:24
ألم تلاحظو بعد أن قام رئيس الفلبين بمجابهة الرئيس الأمريكي والغرب حول محاربة المخدرات وشراء السلاح من روسيا إزداد ظهور مشكل داعش الفواحش فالفلبين؟ هذا دليل من الدلائل القاطعة أن بعبع الإرهاب صنيع الغرب مستغلين جهل المسلم بدينه لقلة تعليمه وتحريف معاني الدين من قبل الشيوخ المندسين بينهم وتحريف الكلمة عن معناها وإنتقاص جوهرها.لا بارك الله فيهم وشتت شملهم .
3 - Boussat السبت 01 يوليوز 2017 - 08:07
ما هي العلاقة ياترى بين التوتر الحاصل بين الولايات المتحدة الامريكية والفلبين و احتلال داعش المفاجىء لمنطقة في الفلبيين هل هادى هو سلاح الولايات المتحدة السري الجديد ؟؟؟؟؟
4 - المغرب الكبير السبت 01 يوليوز 2017 - 10:11
السلام عليكم ورحمة الله
لا أدري لماذا جاذبية العنف في الاسلام تثير الاهتمام أكثر من باقي السنن العظيمة والمبادئ الإسلامية.. افراغ الاسلام من محتواه ...كأنه لم يات سوى للقتل وضرب الرقاب ..العجيب أن المسلمين أنفسهم وهذا من الواقع .فالمسلم المسالم .الخلوق المهدب الذي هو مسلم حقا..لا يهم أحدا ولايهتم به أحد..مايريد الناس هو رؤية الدماء...شلالات من الدماء.مع تكبير الله أكبر...وتتناقلهم وكالات الإعلام العالمية وتزيد من شهيتهم للقتل وشهرتهم بعد ان أفلسوا وجوديا وحضاريا...ولم يعد لهم ما يقدمونه للبشرية سوى رؤوسا مقطوعة معلقة على أبواب التاريخ ..لا يسعنا سوى أن نقول انا لله وانا اليه راجعون
5 - BOUCHRA السبت 01 يوليوز 2017 - 12:32
هاذ الرئيسبغا اصلح بلادو من تجار المخدرات جابو هاذ المتخلفين اخربها سياسة االامريكان خطيرة
6 - عقول ملئية بالخرافات السبت 01 يوليوز 2017 - 12:57
للعلم كان هناك اتفاق سلام بين الحكومة و مقاتلين من تلك المنطقة قبل ظهور داعش . لكن ماذا يمكن ان تفعل لشخص يؤمن ان الجهاد ذروة سنام الاسلام كلما بقيت هته النصوص الا وبقي الارهاب و المشكل ان مدن ( المؤمنين ) هي التي تدمر بايديهم و يواسون من قتل افراد اسرته و هدم بيته بان جزاؤه الحور و انهار خمر . هل هناك غباء اكثر من هذا ؟
7 - Nichane السبت 01 يوليوز 2017 - 14:12
الدواحش هم من صنع و اخراج الاخوات الشقيقات المتحابات : امريكا + اسراءيل + ايران المجوسية .
رءيس الفلبين الجديد قرر ان يتحالف مع الصين و روسيا و اعطاءهما مزيدا من النفوذ في منطقة الشرق الادنى التي تمر عبرها طرق تجارية بحرية جد مهمة بل هي من شرايين التجارة العالمية ، كما كال الريس الفلبيني المتهور وابلا من الشتاءم للرءيس الامريكي ترامب المتغطرس ، النتيجة هي معاقبة الرءيس الفلبيني بالكركوز الامريكي الصهيوني الفارسي الذي هو داحش الفاحش .
8 - اسد الاطلس السبت 01 يوليوز 2017 - 16:19
داعش صناعة امريكية بامتياز مسخرة لتخريب الدول و افشالها و اسقاط الانظمة التي تعتبرها واشنطن مارقة لكونها لا تنبطح و لا تخدم مصالح العم سام... انها فقط رسالة لرئيس الفيليبين على مواقفه الاخيرة اتجاه واشنطن.. اتمنى الا يكون شبابنا الجاهل وقودا لهذا التنظيم الشيطاني ويكونوا من الذين حبطت اعمالهم في الدنيا و الاخرة و هم يحسبون انهم يحسنون صنعا.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.