24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  2. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  3. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

  4. مسيرات المولد النبوي .. عادة شبابية طنجاوية تمتحُ من إرث الأجداد (5.00)

  5. البشرية في "ألفا" قبل 20 ألف عام .. كيف تدجن ذئبا ليصير كلبا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | في بلاد النيجر .. شعب فقير محروم من خير وفير

في بلاد النيجر .. شعب فقير محروم من خير وفير

في بلاد النيجر .. شعب فقير محروم من خير وفير

تبدو النيجر، أحد بلدان الغرب الإفريقي وأكبرها مساحة، بلداً للتناقضات؛ ففيما يصارع شعبها مشقات الحياة، نجدها تمتلك ثروات طبيعية ضخمة.

حينما تتجول في شوارع العاصمة نيامي ترى "البؤس" في وجوه مواطنيها، الذين يمتلكون أغنى ثروات العالم من اليورانيوم، والذهب، والبترول، والأراضي الخصبة الصالحة للزراعة.

ومن المفارقات أن تكون النيجر من أفقر دول العالم، بينما تساهم عبر ثرواتها الضخمة في تمويل مشروعات فرنسا من الطاقة النووية وتزويدها باحتياجاتها من الطاقة الكهربائية.

يورانيوم النيجر يمد فرنسا بـ35% من احتياجاتها من الطاقة النووية، وهي تمثل 75% من الطاقة الكهربائية الفرنسية.

يقول الباحث الأكاديمي محمد أغ محمد إن "النيجر تمتلك كل الموارد الغنية التي يمكن أن تنهض بأي دولة مادياً واقتصاديا؛ على رأسها اليورانيوم والذهب والبترول".

ويؤكد أغ محمد، في تصريح صحافي، أن "النيجر هي البلد الرابع عالمياً في إنتاج اليورانيوم، وشركة أريفا الفرنسية تعتمد بشكل أساسي عليه؛ فالنيجر تضيء فرنسا باليورانيوم".

ويرى المتحدث أن الدول الغربية ترغب في بقاء الأفارقة مستعمرين ومساقين من خلال فكرة الاستحواذ والرأسمالية للسيطرة على موارد البشر، مهما قالت من شعارات الإنسانية.

ويضيف أن "النيجر تمتلك آبارا ضخمة من النفط، بدأ حديثاً استخراجه رسمياً وتصديره إلى بعض دول غرب إفريقيا، وكل النفط المستهلك في النيجر حالياً هو محلي".

ويشير إلى أن الشركات المصنعة للبترول غربية، لكن إدارة تلك الشركات للعملية مجحفة للنيجر وأهلها، فهي تبرم اتفاقيات طويلة المدى، وتكون للدول المستخرجة للنفط النسبة الكبرى.

ويقول الخبير، أيضاً، أن الذهب أحد المواد المعدنية الموجودة بكثافة في النيجر، حتى إن بعضهم يجد الذهب صدفة في كثير من الأماكن المعروفة بوجوده فيها على سطح الأرض.

ويعلّق قائلا: "الشعب لا يستطيع التنقيب عن الذهب حتى بالإمكانات البسيطة؛ لغلاء أسعار الآلات التي يمكنه استخراجه بها".

ويقول الداري بالشأن نفسه إن رجال الأعمال هم المستفيدون من هذه "النعمة الإلهية" المهداة إلى الشعب، لقدرتهم المادية، هم وحدهم، على استغلال الفرصة أكثر، وهكذا تزداد ثروات الأغنياء، ويزداد الفقراء فقراً.

ويضيف أنه بالرغم من أن 80% من الأرض صحراء، إلا أنها ثرية بمعادن ذات قيمة عالية، ونسبة الـ20% المتبقية صالحة للزارعة، فهناك معادن وثروات وأحجار كريمة، وهناك زراعة، وأشجار، ونهر.

ويستدرك: "لكن ضعف الوعي، وغياب الإرادة، والتأخر العلمي عوامل صنعت هذه المفارقة العجيبة، المتمثلة في: شعب فقير جداً على أرض غنية جداً".

وختم أغ محمد كلامه بقولها: "الأمل كبير في جهود الحكومة الحالية، وبرامجها المستقبلية"، مشيداً بالاستقرار الذي بدأ يلوح في الأفق، متمنيا للبلاد مزيداً من الاستقرار والازدهار.

بينما يقول سيد أعمر ولد شيخنا، أحد الباحثين الأفارقة، في مقال له، إن ثروات النيجر تقع في مهب الصراعات الدولية. ويرى أن ثمة تسللا صينيا، أمريكيا، هنديا، وكنديا، إلى جانب فرنسا التي تستفيد من ثروات النيجر منفردة منذ عشرات السنين.

ويضيف أنه في عهد الرئيس المنتخب ممادو طانجا (1999-2010)، تجرأ أول رئيس في تاريخ علاقات النيجر بفرنسا على إعادة التفاوض مع أريفا بشأن اليورانيوم.

كما فتح الاستثمار فيه، وفي غيره من موارد النيجر، أمام الشركات الأجنبية، ومنح عدة تراخيص لشركات صينية وهندية وكندية، ومضى قدما في الانفتاح على الصين، وأجرى مفاوضات متقدمة معها، وعين لهذا الغرض نجله عثمان ملحقاً تجارياً في سفارة بلاده ببكين ليتولى التفاوض السري مع الشركات الصينية.

ويرى أن هذه التوجهات التي أزعجت باريس، ووجدت في امتعاض المعارضة النيجرية من إعادة انتخابه ولاية ثالثة، بالمخالفة للدستور، فرصتها الذهبية في تدبير انقلاب عسكري في فبراير 2010 أطاح بالرئيس تانجا وبطموحاته التحررية التي دفعته إلى تجاوز الخطوط الحمراء الفرنسية المتمثلة في المس بمصالح أريفا وفتح أبواب النيجر أمام الصين.

*وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - احمد الاثنين 03 يوليوز 2017 - 03:38
كما نحن في المغرب شعب فقير محروم من خيرات البلاد
2 - سعيد الاثنين 03 يوليوز 2017 - 03:43
تتحدث عن الاولاانيوم وكانه ذهب .. الاررانيوم تيدير 30 دولار الكيلو يعني 10 طون يضرب لفرنسا تا تعيا ب 300 الف دولار .. راه فاستراليا تيحفروه بالبالة .. تحقق من المعلومات وماتهولش الاشياء عن جهالة .. خليك من هاد العقدة لي عند لمغاربة دالاورانيوم .. ملي تيتصنع عاد تيزيد الثمن ديالو .. ومن الافضل ماتحاولش نيجر تصنعو .. مشكل النيجر بحال المغرب .. شعب كسول تيتسنا تعطيه الدولة ماياكول وشرب وتزوجو .. فهم معنى الدولة والوطن عوج .. فهمو عل اساس ياخود الريع ..
3 - عبدو الاثنين 03 يوليوز 2017 - 03:51
هده هي الأنظمة الافرقية والعربية الرخاء لحاكمها مع غنى الفاحش وجوع والفقر المطلق ونحن في القرن 21 وتبقى الشعوب هده الدول في العبودية التامة
4 - MOROCAN HOSPITAL 2017 الاثنين 03 يوليوز 2017 - 03:58
هدرو لينا شي شويا فين وصلات تركيا في التقدم والتطور وايظا ماليزيا وسنغافورة والكوريتين واندنوسيا ,المغرب احسن موقع جيوغرافي في افريقيا وبوابة اروبا +الفوسفاط وجوج بحورا والحديد والذهب+الاستثمارات ديال الاجانب في المغرب+4 مليار دولار تدخل سنويا من الجالية المغربية المقيمين في الخارج+الفلاحة والسياحة+ملايير الدولارات المغربية تستثمر في القارة الافريقية وفيييييييييين مشاو هاد لفلوس كلهم?????? الموقع لي جات فيه النيجر وتشاد ومالي ماشي بحال الموقع لي جا فيه المغرب كاين فرق كبيييييييييييير .
5 - غيورة الاثنين 03 يوليوز 2017 - 04:50
بدون تفكير وبسرعة البديهة هناك عفاريت وتماسيح من خدام الدولة كما يسمون انفسهم يستفيدون من كل هاته الثرواث حال هذا البلد مثل حال بلدنا العزيز. لكن قسما برب العزة لن اسمح يوم الحساب في قطرة عرق اخدوها مني بدون وجه حق. وسيحاسبون حسابا عسيرا. ولك الله يا وطني
6 - Driss الاثنين 03 يوليوز 2017 - 05:03
هذه رسالة للذين يثقون ثقة عمياء و يؤمنون بديمقراطية الغرب ... ديمقراطية متدثرة بالنهب والسرقة والاستبداد و طحن الشعوب الفقيرة
7 - فرانساوي الاثنين 03 يوليوز 2017 - 06:18
داكشي علاش المغرب والجزائر تايساعدو مع فرنسا. الخونة كثار داخل كلا الدولتين وهم معارضين للانظمة كيفما كان نوعها.
والا... مشا هادشي!
8 - Said abou roaa الاثنين 03 يوليوز 2017 - 07:04
مقال جد رائع يبين لنا ان الاستعمار الغربي لا يتخلى على شركاته و مستعمراته. من هذا المقال نستنتج أن ماما فرنسا لن تتوقف عن استنزاف الخيرات المغرب من (فوسفاط و الشركات المعادن و الاتصالات و ا جبار للغة الفرنسية في التعليم الابتدائي من الفصل الأول. ...)هذا يدل أن اي شيء يقع في المغرب فعلم أن فرنسا حشرت أنفها فيه ...حتى من إسبانيا كذلك فهي عدوة تنتظر الفرصة لتنقض علينا. فاعلموا أنهم يتحكمون في حياتنا اليومية كيفما أرادوا.نتمنى من ملكنا ان يقيل الخونة من مسؤولين و سياسين و مدراء الذين يقدسون الغرب على بلدنا وأننا لهم بالمرصاد. .....
9 - مغربي الاثنين 03 يوليوز 2017 - 07:35
ليست النيجر وحدها كل دول افريقيا بها ثروات طبيعية وتعيش الفقر والبؤس وكل انواع الدل والعبودية لانها تحكمها عصابات اجرامية متامرة على هده الشعوب تسرق خيراتها وعندا ماتثور هده هده الشعوب ضد الظلم والاستبداد والحغرة والطغيان تواجه بالقمع وتلفق لها تهم جاهزة بانها انفصالية وارهابيةوتريد خلق الفتنة في المجتمع ومدعومة من الخارج
10 - مواطن الاثنين 03 يوليوز 2017 - 08:42
حالنا من حالهم ونحن نعاني ما يعانون في النيجر
11 - salim الاثنين 03 يوليوز 2017 - 15:26
si les peuples ne se réveillent pas pour se libérer de la colonisation interne et celle de la france ils vivront tte leur vie exploités sans savoir même si leur pays est riche
12 - احمد مكي الاثنين 03 يوليوز 2017 - 17:43
نفس الشئء في المغرب شعب فقير جدا في بلد غني التروات تستفييد منها اقليةؤمن خدام الدولة والمقربين من القصر والشعب لا احد يهتم به
13 - أمازيغي الاثنين 03 يوليوز 2017 - 23:59
كتهضرو زعما بحال إلا حنا عايشين في الرفاهية؛ تقول المغرب عطا للحقوق لأصحابها و حنا في بلد ديموقراطي يصحاب ليكم حنا عايشين في النرويج ولا في الدنمارك .
المغرب لا تنمية لا اقتصاد لا صحة لا تعليم لا سكن
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.