24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. ائتلاف بيئي يدق ناقوس الخطر حول مطارح النفايات بالمغرب (5.00)

  2. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  3. مؤشر "التقدم الاجتماعي" يضع المغرب في المرتبة 76 عالميا (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. "بوش" تفتتح المتجر الخامس في الدار البيضاء (4.33)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | الحرب تنهك جنوب السودان في ذكرى الاستقلال

الحرب تنهك جنوب السودان في ذكرى الاستقلال

الحرب تنهك جنوب السودان في ذكرى الاستقلال

بحلول يوم الأحد، تكون دولة جنوب السودان أكملت 6 سنوات على استقلالها عن الجارة الشمالية السودان، وهي مدة قضت الدولة الوليدة أكثر من نصفها بالحرب الأهلية المندلعة منذ أواخر 2013، والتي لم تخلف سوى القتل والتشريد والمجاعة.

وفي وقت كان من المفترض أن تحل هذه الذكرى على شعب جنوب السودان وهو يستعد للاحتفال بها، فإن الرياح أتت بما لا تشتهيه السفن، حيث تأتي المناسبة وهذا قد فقد ذويه، وذاك يعاني التشرد في معسكرات النزوح، وثالث ترك البلاد ليلجأ إلى دولة مجاورة، ورابع يعاني المجاعة حتى اللجوء أو النزوح لا يقوى عليهما.

مشاهد أربعة رغم مأساويتها إلا أنها ليست بجديدة ولكن معظمها يتكرر للعام الرابع على التوالي، حيث أنها صنيعة الحرب الأهلية التي يغلب عليها الطابع القبلي والمندلعة منذ ديسمبر2013، بين قوات رئيس البلاد سلفاكير ميارديت، الذي ينحدر من قبيلة الدينكا، وقوات المعارضة المسلحة بزعامة النائب المقال للرئيس ريك مشار، من قبيلة النوير.

واندلعت تلك الحرب المستمرة حتى اليوم، بعد عامين ونصف تقريبا من نيل البلاد استقلالها في التاسع من يوليو2011، عقب حرب أهلية أخرى استمرت أكثر من عقدين ولكن مع دولة الشمال وأفضت إلى استفتاء شعبي جاءت نتيجته لصالح الانفصال.

ورغم أنه جرى التوصل إلى اتفاق سلام، في غشت 2015، لكنه لم يفلح في إنهاء الحرب بين قوات سلفاكير ومشار، والتي خلقت مئات القتلى ومئات الآلاف من النازحين واللاجئين، علاوة على معاناة إنسانية زادت المجاعة من حدتها في بعض مناطق البلد، الذي يسكنه أكثر من 12.5 مليون نسمة.

تلك الحرب بددت أيضا آمال التغيير إلى الأفضل، والتي رسمها شعب جنوب السودان ذلك البلد الغني بالنفط والثروة الحيوانية، حيث كان غالبيتهم العظمى يحلمون بحياة أفضل ومستوى معيشة أرقى، بفعل الاستقلال الذي جعل بلادهم تستحوذ بعد الانفصال، على نحو 75% من الثروة النفطية للسودان قبل الانفصال.

وهي حرب أيضا بسببها بات نحو مليوني جنوب سوداني يعتمدون بشكل أساسي وشبه كلي على منظمات الإغاثة الدولية في توفير الغذاء لهم.

جيمس أوكوك، المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة جوبا، قال إن شعب جنوب السودان "فقد الثقة في أطراف النزاع وفي أي حلول إقليمية ممكنة للأزمة الحالية".

*وكالة الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - kuku الأحد 09 يوليوز 2017 - 05:36
مضحكة جدا قصة (الاستقلال) وكأن جنوب السودان كان مستعمرة لشماله ان السودان بجنوبه وشماله دولة واحدة منذ الازل ولكن وبسبب تدخل قوى الشر على رأسها اميركا وصغر مخ (البشير ) تقسمت السودان الى دولتان .. الجنوبيون بطبيعتهم ميالون للقتل واراقة الدماء وقبائل متناحرة بشكل لا يتصوره عقل الانسانية اذ تغير القبيلة على القبائل المعادية فتذبح الاطفال والام امام ابنائها بل اجبرت بعض الاسر الى اكل ذويهم تحت تهديد السلاح في مشاهد مأسوية لا يمكن ان تمت للانسانية بصلة .. عندما كانت السودان دولة واحدة خفت حدت الحروب بالجنوب لنزوج ملائين الجنوبيين الى الخرطوم ونواحي الشمال المختلفة .. والان وبعد ان انفصل عن شماله عادت القبلية والحرب الى الجنوب .. وعادت جموع الجنوبيون الى شماله مرة اخرى ولكن هذه المرة بجوازات سفر وكأجانب ..وسوف يظل الحال ع ما هو عليه الى ان يرث الله سبحانه الارض ومن عليها
2 - ashraf الأحد 09 يوليوز 2017 - 09:54
هذا باختصار نمودج مصغر لمصير الحركات الانفصالية... فالغرب و المنضمات الانسانية بين قوسين .. تشجع هذه الحركات تحت غطاء حقوق الانسان و ما الي ذلك .. وهي تصبو فقط الي تقسيم و تفكيك أسس الدولة .. ليسهل التحكم بها و بثرواتها.. فالسؤال الذي يطرح نفسه ، ماذا جنته جنوب السودان بعد استقلالها -بين قوسين طبعا -؟ 00000000000000000000
3 - الإحتلال الجديد الأحد 09 يوليوز 2017 - 12:53
( وعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )وهذا ماينتظر الدول العربية إذا لم تتحد وتجتمع على الحق والقانون وطريق الله عز وجل والعدالة الإجتماعية أما العكس فالنتيجة الإفلاس والتقسيم إلى دويلات صغيرة لكي يسهل لهم التحكم فيكم لا يريدون لكم الخير إلا الفساد
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.