24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | تمثال النهضة بدكار .. مفخرة سينغالية وإفريقية

تمثال النهضة بدكار .. مفخرة سينغالية وإفريقية

تمثال النهضة بدكار .. مفخرة سينغالية وإفريقية

على تلة مشرفة على المحيط الأطلسي بالعاصمة السنغالية، ينتصب تمثال النهضة الإفريقية، وهو عبارة عن مجسم ضخم لرجل يحمل على ساعده طفلا، وتقف وراءه امرأة، لا تخطئه عين زائر دكار وبات يشكل مفخرة للسنغاليين والأفارقة.

ورغم أن بلوغ قاعدة التمثال يتطلب ارتقاء 198 درجا كاملة، إلا أن ذلك لا يمنع قط السياح الأجانب من تجشم العناء والتقاط صور مع هذه المعلمة تخلد زيارتهم لدكار، وذلك من موقع منفتح على نظرة واسعة للمدينة ولاسيما مطار ليوبود سيدار سنغور، يجمع في الوقت ذاته بين الذاكرة الإفريقية والتطلع إلى مستقبل أكثر إشعاعا.

وتم تشييد تمثال النهضة الإفريقية من النحاس على ارتفاع 52 مترا، وبكلفة قدرت ب15 مليار فرنك إفريقي (حوالي 23 مليون أورو)، وذلك بمبادرة من الرئيس السنغالي السابق، عبدولاي واد. وتم تدشينه رسميا يوم 3 أبريل 2010 بحضور العديد من رؤساء الدول الإفريقية.

ويقرأ زائر الموقع بمدخل التمثال عبارة منقوشة على لوحة رخامية لعبدولاي واد يقول فيها "أيها الزائر الإفريقي أو الأجنبي، إذا قادتك قدماك يوما إلى هذه المعلمة، فكر في جميع التضحيات التي انتشلت إفريقيا من الظلام الذي امتد زمنا طويلا، من أجل غمرها بنور الحرية".

وإن كان من رسالة تحملها هذه العبارة، فهي هذا الطموح والقناعة اللذين كانا يحدوان الرئيس السابق بأن يخلد هذا التمثال ذكرى الألم الذي عاناه الأفارقة، وكذا الحلم الذي يحمله شبابها من أجل مستقبل أكثر إشراقا.

ويشكل التمثال من الداخل بناية مكونة من 15 طابقا، يتم فيها تقديم شروحات معززة بالصور للزوار حول مراحل بناء هذه المعلمة الذي تطلب 34 شهرا من العمل. وهو يشكل أحد التماثيل النادرة على المستوى العالمي التي يمكن أن زيارتها من الداخل.

وتكفلت ببناء هذا الورش الذي يقدر معدل حياته ب1200 سنة، شركة كورية، وهو يتوفر على قاعات واسعة مؤثثة بتحف فنية وصالون إفريقي أصيل، وصالون ملكي يضم عرشا حقيقيا قديما لأحد الملوك الأفارقة القدامى.

ويشكل الطابق الخامس عشر من هذه البناية، (الذي يوازي جزء الرأس من تمثال الرجل من الخارج)، شرفة كبيرة تطل على المحيط الأزرق اللامتناهي.

وفي تصريح صحافي يقول مدير الموقع، عبدولاي راسين سنغور، إن "اسم هذه المعلمة وحده كفيل بأن يحيل على المغزى منها. فالنهضة إنما تعني حركة ذاتية لتملك زمام الأمور في مواجهة عالم لا يفتأ يتطور على جميع المستويات".

وقال "إن هذه النهضة التي طالما نادى بها المثقفون الأفارقة وجالية القارة، تقوم على تقدير جيد للذات، وعلى إرادة ترك بصمة في مسار الأحداث باعتبارنا فاعلا متفائلا بمستقبل الإنسانية. وبالتالي فنحن هنا نتحدث عن الذكرى والذاكرة والاستشراف".

وفي رده على سؤال حول التصور الذي يحمله السنغاليون عن هذا الموقع السياحي الجديد الذي شكل في البداية محط جدل واسع عند الشروع في بنائه، قال سنغور إن "المعلمة بلغت اليوم سنتها السابعة، إنها ما زالت فتية"، مؤكدا أنه، "ولتصبح كامنة في الوعي الجمعي للسنغاليين، يتطلب هذا الأمر مدة أطول كما هو الشأن بالنسبة للمعالم التي تروم الخلود".

وأضاف أن "جدل البدايات يتلاشى شيئا فشيئا، والسنغاليون ولاسيما التلاميذ والطلبة، وكذا الأجانب يأتون لزيارة الموقع ويساهمون في العديد من الأنشطة الجاذبة مثل الحفلات والملتقيات وغيرها".

وحسب سنغور فإن هذا التمثال "يعد من كبريات المعالم في العالم التي يمكن زيارتها من الداخل. يتعلق الأمر هنا بتنظيم زيارات إرشادية وتنظيم تظاهرات كثيرة حول الموقع من قبيل الندوات والورشات لفائدة للأطفال والبالغين، والمعارض، ذات صلة بموضوع النهضة الإفريقية".

واشار إلى أنه "في سنة 2016، استقبلنا حوالي 35 ألف زائر. نستقبل جميع التلاميذ، ولا سيما من داخل السنغال، الذين يأتون بهدف اكتشاف وتقدير هذا الفضاء القيم بالنسبة لتكوينهم".

* و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - ستيتو حمو الأحد 16 يوليوز 2017 - 09:51
تمثال النهضة بدكار .. مفخرة سينغالية وإفريقية"
دولة ضعيفة اغلب سكانها يعانون من الفقر أقام رئيسها تمثالا بالملايير حيث أهدر قروض البنك الدولي من اجل التنمية في إقامة هذا الصرح الذي لا ينفع في شيء مما جر عليه غضب شعبه والعالم .
فلا مجال للافتخار فاغلب السنغاليون متذمرون من هذا الفعل !!!
2 - علال الأحد 16 يوليوز 2017 - 10:57
أعتقد أن تشييد هذا التمثال تمّ قبل الأوان، أولا لأن إفريقيا لم تنهض ولم تتحرر بعد حتى نشيّد تمثالا لذلك، وثانيا لأن إفريقيا لا تتوفر بعد على فائض لتمويل ترف تشييد التماثيل الفرعونية.
كما أن لي ملاحظة بخصوص خصال شعر تمثال المرأة الذي كان ينبغي أن يكون مجعدا إفريقيا جميلا وليس أملسا كشعر أهل بلاد ياجوج وماجوج.
3 - محمد الأحد 16 يوليوز 2017 - 12:56
الاحرى انفاق 23 مليون اورو على مشاريع مفيدة للبلاد و ليس لاجل تمثال ..... انه التخلف بعينه....
4 - ابن سوس المغربي الأحد 16 يوليوز 2017 - 20:40
لا يهمني رمز من رموز دولة ما يهمني هو بلدي فقط المغرب لماذا ليس لدينا تذكار على أشكال هندسية مميزة تميز كل ساحات من ساحات المدن والقرى المغربية لماذا لا يوجد تمثال للشهداء المغاربة في العاصمة المغربية الرباط أعلم ان هناك من سا يكون ضد التماثيل ولكن هذا لا يعني ان الشعب المغربي سا يركع لشئ يذكره بتاريخه المجيد مثل الحضارات التي تركت لنا تاريخ نفتخر ةبه ال يومنا هذا مثل ابن بطوطة يوسف بن تاشفين المنصور الذهبي الإدريسي فاطمة الفهرية المختار السوسي شعيب الذكالي المجذوب موحا اوحمو الزياني الروداني الزرقطوني الرشيدي الخ و كثير من أمجاد هذا الوطن
5 - mostafa الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 00:16
l'enfant regarde a l'oceant pour engager vers l'europe ou l'amerique''bruler''hrag comme disent les marocains
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.