24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | "أبو حلاوة يا تين" .. تفاح البسطاء في "صيف مصر"

"أبو حلاوة يا تين" .. تفاح البسطاء في "صيف مصر"

"أبو حلاوة يا تين" .. تفاح البسطاء في "صيف مصر"

"أبو حلاوة يا تين".. عبارة شهيرة تألفها آذان المصريين صيفا، يكررها الخمسيني مسعد خليل، مع ابتسامة شبه دائمة، ليجذب المارة ما بين وقت وآخر لفاكهته الأشهر؛ "التين الشوكي"(الصَّبْر أو الصّبّار في دول أخرى)، التي رغم أشواكها التي تلف ثمرتها إلا أنها حلوة المذاق كالتفاح.

يقف خليل على ناصية أحد شوارع القاهرة، مغازلا المارة ببراعته في الترويج لثمار "التين الشوكي" المتراصة في أقفاص على عربته الخشبية.

وبخفة ملفتة، يدير خليل طرف السكين حول الثمرة لينزغ قشرتها الرئيسية، ذات الألوان الحمراء والخضراء والصفراء، المليئة بالأشواك، ثم يناولها للراغبين فيها.

وبعد أن يشمر عن ساعديه، يؤكد خليل أن التين الشوكي فاكهة للجميع، لاسيما البسطاء، حيث يباع بالحبة التي يتراوح سعرها من جنيه (نحو 5 سنتات أمريكية) إلى جنيهين (10 سنتات).

وبكثافة، يظهر باعة التين الشوكي في الكثير من شوارع القاهرة ومحافظات مصر، بشهري يوليوز وغشت من كل عام، لبيع تلك الثمرة الموسمية.

أحد هؤلاء الباعة هو الشاب حسام عبد الله (16 عاما) الذي جاء إلى القاهرة، من محافظة أسيوط جنوب البلد

يتحدث عبد الله عن أدوات عمله في هذه المهنة الموسمية، مشيرا إلى أنها لا تتعدى سكينا وقفازا لليد وإناء مملوءً بالماء وعربة خشبية.

يضع عبد الله ثمار التين ما بين الحين والآخر في إناء مليء بالماء قبل نزع قشرتها بالسكين من أجل بيعها، وهي خطوة تقلل كميو ةحدة الشوك، كما يقوم برشها بالماء كل فترة لتبدو طازجة وتجذب الزبون، كما يقول.

ويشير إلى أنه يعمل أحيانا لمدة 16 ساعة في اليوم الواحد، وفي أحيان أخرى يضطر لتغيير مكانه أكثر من مرة ليجذب زبائن جدد، ليجني ربحا يصل إلى 100 جنيه (نحو 6 دولارات أمريكية) يوميا.

حلو الصبار

لظهور "التين الشوكي" في الشوارع تفاصيل أخرى في الأرض، فعندما يهلّ شهر دجنبر من كل عام، تبدأ فلاحته في إحدى مزارع قرية "أبو غالب"، شمال الجيزة، وفق المزارع الخمسيني صابر شحاتة.

وبحسب المتحدث، تغرس شجيرات تبدو كألواح عريضة من الصبار في الأرض، وبعد نحو 7 أشهر، أي في يونيو الموالي، تبدأ في عملية إنتاج الثمار التي تنمو بأطرافها، ويكون الإنتاج ضعيفا في الموسم الأول ثم يزداد تدريجيا بعد ذلك.

ويقول شحاتة: "تروى شجرة التين بالمياه العذبة مع إعطائها الأسمدة الزراعية اللازمة 4 مرات، في دجنبر وفبراير وأبريل ويونيو".

قطف ثمار التين الشوكي يبدأ في منتصف يونيو ، ويستمر حتى أواخر غشت ويطرح فدان الأرض الزراعية (24 قيراطا) من ألف إلى ألفي قفص في الموسم، وفق شحاتة.

وقبل القطف بـ20 يوما، يجهز شحاته العمال وسيارات النقل والأقفاص اللازمة، مشيرا إلى أن 80 جنيهًا (نحو 4.5 دولارات) أجرة كل عامل يوميًا، فيما يحصل السائق وسيارته على 450 جنيها (25 دولارا) أجرة الحمولة الواحدة من الحقل إلى الأسواق.

ويضيف: "الحصاد يبدأ مُباشرةً بعد الفجر أو ليلًا، مع ارتداء العامل كشافا ضوئيا في رأسه، لأنّه في هذا الوقت تكون أشواك التين لينة ولا تؤذي العمال، لأنه في الظهيرة يكون الشوك حادا".

ويقطف العامل من ألواح الصبار ثمرة التين الشوكي، ويجمع منها العشرات في دلو، على أن يرصها بعد ذلك في أقفاص خشبية.

وعن سعر القفص ينوّه شحاته إلى أنه يبيع القفص الواحد بـ 80 إلى 100 جنيهات (نحو 5- 6 دولارات) في يونيو لأنه يكون قليلا، أما في يوليوو وغشت فيقل السعر كثيرًا حيث يتراوح سعر القفص من 25 إلى 27 جنيهًا (نحو دولار ونصف) لكثرة المعروض.

فوائد صحية

الطبيب عبدالغني ناجي، يؤكد في تصريح صحافي، أن السكريات الموجودة بالتين الشوكي تساهم في تقوية جهاز المناعة.

ويتفق معه مجدي نزيه، رئيس وحدة التثقيف الغذائي بالمعهد القومي للتغذية، بقوله إن "التين الشوكي به منسوب عال من السكريات، وفيتامين سي وهما مهمان جدا لجسم الإنسان".

قبل أن يستدرك: "ولكونه فاكهة طريق لا يأكله الناس إلا مرة أو اثنين في العام نظر لقصر مدة ظهوره بالأسواق لا يسمح للجسم للحصول منه على فائدة مستمرة تذكر".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - mohammed الأحد 06 غشت 2017 - 00:49
الله الله كان فاكهة البسطاء قبل دخوله الى علم التيكنلوجيا والمستحضرات التجميلية مما جعله يتكبر على البسطاء ويرتفع ثمنه حتى قارب 1،50 سنتيم واصبح يتربع فى مقام التفاح والموز وسبحان الله يعز من يشاء وبيده كل شىء
2 - فاكهة الملك الأحد 06 غشت 2017 - 03:59
كتهضرو على مصر. بحالا زعمة المغرب بحال السويد مافيهش لي يبيع الهندية. مدن وشوارع وازقة المغرب كلها ممتلئة بالباعة المتجولين وبالخصوص فاكهة الهندي في هذا الوقت من السنة. الدول العربية كلها كيف كيف. الحكرة، التهميش، سرقة ثروات البلاد، الانقلابات. الضغينة، الكره، الحسد. والتسبيح بحمد السلطان. بئسها من بلدان اذلها الله وزادها ذلا. اف لكم.
3 - hmd الأحد 06 غشت 2017 - 08:43
كان تفاح البسطاء اما الان راه دار لقرون بان اصبحت الحبة ب درهمان وقريبا سيتم بيعها بالصيدلية.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.