24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عمى طفلة يضاعف محنة أسرة ضواحي تونفيت (5.00)

  2. رفض تكليفات تدريس اللغتين العربية والفرنسية يوحّد أساتذة الأمازيغية (5.00)

  3. تصنيف "فيفا" يضع المغرب في المرتبة 45 عالميا (5.00)

  4. أكاديمية المملكة تستشرف مستقبل العالم في الثلاثين سنة المقبلة (5.00)

  5. ميركل تقامر بقانون جديد لجذب العاملين من خارج الاتحاد الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | العيد في بلاد اليمن .. الدواجن تتحول إلى أضاحي

العيد في بلاد اليمن .. الدواجن تتحول إلى أضاحي

العيد في بلاد اليمن .. الدواجن تتحول إلى أضاحي

يحل عيد الأضحى ضيفا ثقيلا على كاهل اليمنيين، الذين يرزحون تحت نيران حرب متواصلة منذ أكثر من عامين ونصف العام، فاليوم الذي كان يجلب الفرحة إلى منازلهم ووجوه أطفالهم، بات مناسبة لتذكيرهم بأوضاع أعجزت الكثيرين منهم عن شراء الأضحية، والاعتماد في العيد على الدواجن.

ورغم أنه العيد الثالث في ظل الحرب، القائمة في البلاد منذ 26 مارس 2015، إلا أنه الأول الذي اختفت ملامحه بشكل شبه تام؛ جراء اتساع رقعة الفقر بشكل غير مسبوق، وتوقف رواتب موظفي الدولة منذ أكثر من 10 أشهر.

ويحل عيد الأضحى، غدا الجمعة، بينما تجد ملايين الأسر اليمنية نفسها على شفا مجاعة، فيما أصبحت طقوسه، التي كانوا يعيشونها من شراء أكثر من خروف للعيد وإعداد أصناف الكعك والحلويات، مجرد ذكريات.

وفضلا عن تدهور الأوضاع في كافة القطاعات، ولا سيما القطاع الصحي، جعلت الحرب أكثر من 20 مليون يمني (من أصل حوالي 27.4 مليون نسمة) بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وفق الأمم المتحدة.

عزوف عن الأضاحي

طيلة الأيام السابقة على العيد عجت غالبية شوارع العاصمة صنعاء بتجمعات صغيرة للمواشي، كموسم سنوي اعتاد عليه تجار ومزارعون لبيع أكبر عدد من الماعز والخرفان، لكن السوق شهد ركودا غير مسبوق.

وقال تجار في سوق "نقم" الشهير في صنعاء، للأناضول، إن هناك عزوفا كبيرا من قبل اليمنيين عن شراء خروف العيد؛ بسبب تدهور حالتهم الاقتصادية، وارتفاع الأسعار مقارنة بالأعوام الماضية.

وأرجع، خالد يحيي، وهو تاجر مواشي، سبب العزوف إلى "ارتفاع أسعار المواشي بشكل جنوني وغير مسبوق".

وتابع يحيي، في حديث للأناضول: "نشتري أغلب المواشي (أغنام وأبقار) من خارج البلاد، وخصوصا من (دول) القرن الإفريقي.. نشتريها بالدولار الأمريكي، والعملة الأجنبية هنا تشهد ارتفاعا كبيرا مقابل تدهور العملة المحلية (الريال)".

وأوضح أن "العجل الذي كان يتم شراءه العام الماضي بنحو 400 دولار، أي حوالي 90 ألف ريال يمني، ارتفع هذا العام إلى قرابة 150 ألف ريال، مع تجاوز سعر الدولار الواحد 370 ريالا".

وإضافة إلى الماشية المستوردة، يمتلك اليمن ثروة حيوانية، خصوصا في المناطق الزراعية الساحلية والصحراوية، التي تمتاز بلحومها اللذيذة، وغالبا ما تباع بأسعار مضاعفة مقارنة بالماشية المستوردة.

ويتراوح سعر الخروف أو الماعز المحلي، من ذوي الأحجام المتوسطة، بين 50 و60 ألف ريال يمني، أي ما بين حوالي 135 دولارا 162 دولارا.

وخلافا لتدهور قيمة العملة المحلية، اعتبر يحيي العوامي، وهو تاجر مواشي، في حديث للأناضول، أن سبب عزوف الناس عن شراء الأضاحي هو "تدهور حالتهم الاقتصادية، وتوقف الرواتب بشكل تام، وانعدام أي مصادر للدخل بالنسبة للكثيرين".

دواجن في العيد

وتجبر الحرب والظروف الاقتصادية ملايين اليمنيين على تناول لحم الدواجن بدلا من الخرفان في عيد الأضحى، فالدواجن في متناول أكبر شريحة من اليمنيين، فيما يلجأ البعض إلى شراء لحم الخروف بالكيلو جرام.

ويتراوح ثمن الدواجن في السوق اليمني بين 1480 و1850 ريال، (ما بين 4 و5 دولارات)، فيما يبلغ سعر الكيلوجرام الواحد من لحم الخروف 3000 آلاف ريال (حوالي 8 دولارات).

وقال محمد البعداني، وهو موظف حكومي، ويعمل في مجال الإغاثة، للأناضول، إن "الأضحية باتت لمن استطاع إليها سبيلا، فملايين اليمنيين لا يستطيعون توفير قطعة الخبز، وليس قطعة لحم، وبالتالي لن يكونوا قادرين حتى على شراء الدواجن".

وأضاف أنه "في المدن سيتجه الآلاف إلى شراء الدواجن الطازجة صبيحة العيد، ويعتبرونها أضحية، وهناك من سيشتري لحم المواشي بالكليوجرام، أما في الأرياف فالجميع يحرص على شراء أضحية العيد وهي صغيرة ثم تربيتها في منازلهم طيلة السنة".

البعداني تابع أن "منظمات محلية ومراكز إغاثية خليجية ستوزع لحوم أضاحي على الأسر الفقيرة وأسر شهداء الحرب، وأعدت برامج لذلك طيلة الأسابيع الماضية، سواء عبر متطوعيها أو بالشراكة مع منظمات محلية، وهو ما قد يساهم في تخفيف معاناة الشرائح الأشد فقرا خلال العيد".

*وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - yassin الخميس 31 غشت 2017 - 21:39
هدا كله بسبب التحالف العربي الذي من ضمنه ... ، عيب وعار قصف الاخوة العرب
2 - لطيفة الخميس 31 غشت 2017 - 21:41
الله على الدول العربية اين وصلت. حروب لا معنى لها. اخوان يتقاتلون ويخربون وطنهم. ياحسرتاه على العراق اليمن سوريا بلاد الحضارة
3 - فرنسا الخميس 31 غشت 2017 - 21:41
بدون تعليق يا سعودية و يا قطر و يا إمارات وووو نسيت رغم أني بعيدا عن الموضوع : يا ناصر الخليفي بدل شراء نيمار بمبلغ خيالي !! فكر في الشعوب المعوزة..!!! ليس أنت فقط !!كل الملوك و الرؤساء العرب..شكرا هسبريس
4 - khalid الخميس 31 غشت 2017 - 21:44
عن اي عيد تتحدثون وهم في حرب ومجاعة
5 - Abou majd الخميس 31 غشت 2017 - 21:47
اليمنيون والعراقيون والليبيون والسوريون كان يجب الالتفات اليهم من طرف خادم الحرمين الشريفين بهذه المناسبة تخصيص دعم لهم بهذه المناسبة وكذلك بقية الدول الاسلامية في تقديري لن يتجاوز الامر 250 مليون دولار على اعتبار ان جميع الاسر تستفيد من هذه المساعدة ارجو ان يتم ذلك في العيد المقبل
6 - Ahmed الخميس 31 غشت 2017 - 22:22
خسارة أصبحت اليمن عرضة للمصالح الإرانية والسعودية لك اللّٰه يااليمن .
7 - عابر الخميس 31 غشت 2017 - 22:35
هذا وصمة عار على جبين الأمة الإسلامية التي حباها الله الثروة الطائلة، و يحز في النفس أن نرى إخوانا لنا يعانون و يقاسون مرارة العيش فيما آخرون من بني جلدتهم يعيشون حياة البدخ و الرفاهية، و أنى لنا أن ننتسب للإسلام و إخواننا في اليمن السعيد يكابدون من أجل سد رمقهم.
8 - حسبنا الله ونعم الوكيل الخميس 31 غشت 2017 - 22:39
هذا ما يفعله آل سعود الذين تحالفوا مع أمريكا الإمبريالية وبني صهيون لتفتيت الدول العربية والعروبة والحضارة والتاريخ ولكن يد الله فوق أيديهم إن الله يمهل ولا يهمل سيدفعون ثمن جرائمهم عاجلاً أم آجلاً
9 - حفصة الخميس 31 غشت 2017 - 23:27
يا حسرة على الأمة الإسلامية..في الوقت الذي ينعم فيه البعض من المسلمين بالكثير من حياة والرفاهية نجد أخواننا اليمنيين وغيرهم يكابدون من أجل قطعة خبز بالأحرى أن نقول اللحم!!! وا حسرتاه أمة الإسلام...ولكن ماهذه إلا الحياة الدنيا الفانية.اللهم أحسن لقائنا مع الله.
10 - علوي رسيد الجمعة 01 شتنبر 2017 - 00:56
حسبنا الله وننعم الوكيل على من كان السبب في تشريد الدول العربية
11 - المجيب الجمعة 01 شتنبر 2017 - 01:07
جاء في تفسير ابن كثير " ان سيدنا ابراهيم لما هم بذبح ولده اسماعيل استبدل الذبح بكبش". وحديث انس بن مالك قال:" ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين". نلاحظ ان في كلتا الحالتين ان الذبيحة توصف على انها كبش.لكن في سورة الصافات(القران) نقرأ : "وفديناه بذبح عظيم".فلماذا اذن وقع الاختيار على الكبش وليس غيره؟ ولماذا عرفت الاضحية في الفقه على انها "مايذبح من بهيمة الانعام ايام الاضحى حتى اخر ايام التشريق تقربا الى الله" ؟؟ نلاحظ ان الفقهاء ادخلوا هنا مصطلح " الانعام"( الابل، البقر، الغنم، الماعز).
إذن بما ان اضافة حيوانات اخرى على الكبش(الفدية) كانت ممكنة، فهل سبق للفقهاء ان اجتهدوا كي يدخلوا ايضا الدواجن( دجاج، بيبي، وز، بط، ارانب) ضمن لائحة ذبيحة عيد الاضحى الجائزة شرعا؟؟
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.