24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

  5. بولنديون يطلبون ساعات عمل أقل وأجورا أعلى (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | الحياة في شوارع كندا .. صرامة احترام القانون وسياقة بلا "كلاكْسون"

الحياة في شوارع كندا .. صرامة احترام القانون وسياقة بلا "كلاكْسون"

الحياة في شوارع كندا .. صرامة احترام القانون وسياقة بلا "كلاكْسون"

من السماء، وأنت في الطائرة ليلا، يظهر لك النظام السائد في شوارع مُدن كندا، من خلال نور مصابيح الكهرباء التي تبدو من بعيد مثل قطع ألماس مصفوفة بعناية، راسمة أشكال الشوارع الفسيحة والمنظمة.

حين تلجُ إلى مطار مونتريال، تجد عبارات الترحيب منقوشة بخط عريض على واجهة مخادع عناصر شرطة الحدود المكلفين بختْم الجوازات: Bienvenue au Canada، أو Welcome to Canada عبارة تقرأها عيناك وأنت مُنتظر دورك، وحينَ يُختم الجوازُ تسمعها على لسان الشرطي المكلف بالعملية.

في مطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، يخضع المسافرون المتوجهون إلى كندا إلى إجراءات تفتيش دقيقة جدا، تنفيذا لطلب وجّهته السلطات الكندية إلى نظيرتها المغربية، إذ يتمُّ تفتيش الأمتعة وحتى الأحذية، بعد أن ينزعها المسافر، بدقّة، وتُمرّر آلة اكتشاف المتفجرات على مختلف أنحاء الجسم.

بعد الوصول إلى مطار مونتريال الدولي، يخال زائر كندا للمرة الأولى أنَّه سيُعامل بالصرامة نفسها أثناء عملية التأكد من الهوية من لدن شرطة الحدود؛ لكنَّ ذلك لا يحدث عادة، إذ يكتفي الشرطي، بعد التأكد من هوية المسافر، بطرح أسئلة بسيطة حول الغاية من زيارة كندا، ثم ما يلبث أن يمدّ إليه جواز سفره مرفوقا بعبارة "مرحبا بك في كندا".

احترام القانون

حين يضع زائر كندا رجْله الأولى خارج عتبة بوابة المطار، يقف على أول الإجراءات الصارمة التي تفرضها هذه الدولة الواقعة في أمريكا الشمالية لاحترام القانون المنظم للحياة العامة. ثمّة لوحة تحمل أمْرا بمنْع التدخين، ليس داخل المطار فحسب، بل على بُعْد سبعة أمتار من البوّابة، ومن سوّلتْ له نفسه خرْق هذا القانون عليه أن يستعدَّ لدفع غرامة مالية قد تصل إلى 5000 دولار كندي.

لعلَّ أوّل ما سيلحظه أيّ مغربي حينَ يحطّ الرحال بكندا هو أنّ أذنه ترتاح من زعيق منبهات العربات، سواء بالليل أو النهار، إذ ينذر أنْ يمدَّ سائق عربة يده إلى "الكلاكصون"، إلا عند الضرورة القصوى. وقدْ تراقبُ ملتقيات الطرق لساعة من الزمن أو أكثر، فترى العربات تتوقف عند الإشارات الضوئية، ثم تنطلق بسلاسة، دون أن تسمع صوتَ منبّه منطلق من جوف سيارة.

في كندا، يُعتبر احترام قانون السير طقسا مقدّسا، سواء من لدن سائقي العربات أو الراجلين. وسط الشوارع التي تخترق الأحياء السكنية ثمّة علامات تشوير كثيرة تحدّد السرعة المسموح بها، إذ لا يُسمح لرقّاص عداد السرعة أن يتعدّى، في الغالب، الحدّ الفاصل بين 50 و60 كيلومترا. أما عند الاقتراب من أماكن عبور التلاميذ، فإنّ السرعة المسموح بها لا تتعدّى 30 كيلو مترا في الساعة.

احترام قانون السير في كندا ليس مفروضا على سائقي العربات وحدهم، بل على الراجلين أيضا. حين يريد أيّ راجل أن يعبُر الطريق، فعليه أن يتوجّه إلى المكان المخصص لهذا الغرض، ثم ينتظر إلى أن تظهر الإشارة الضوئية التي تأذن له بالعبور، وهي عبارة عن رسم على هيئة رجل باللون الأبيض، تكون مرفوقة برنّات لإعلام المكفوفين، ومَنْ خَرَق القانون يدفع غرامة مالية تصل إلى 125 دولارا كنديا.

حافلات راقية

يُقبل الكنديون على التنقل كثيرا عبر وسائل النقل العمومي. حافلاتُ النقل داخل المدن هنا حديثة. لا تخلّف سُحبا من الدخان عندما تنطلق كما يحدث في المغرب، ويمكن للمستعمل أن يعرف موعد مرورها، عبر خدمة إلكترونية، أو الاتصال برقم هاتفي مخصص لهذا الغرض. حين تصعد إلى الحافلة ترمي ثمن التذكرة في آلة أوتوماتيكية وتسحب تذكرتك ثم تمضي إلى مقعدك.

حافلات كندا نظيفة للغاية، لا توجد مقاعدُ مخدوشة أو متسخة. تستطيع ملاحظة تحضّر الكنديّين وتقدّم بلدهم من خلال حافلاتهم. لا ضجيج ولا ازدحام. مَن لا يقرأ كتابا يطالع جريدة، أو يلهو بهاتفه. حين يريد راكب أن ينزل لا يصرخ مطالبا السائق بالتوقف، أو يضرب باب الحافلة بعنف كما يحصل عندنا، يكفي أن يجرّ خيطا أصفر يتدلى من النوافذ فيصْدُر رنينٌ يُعلم السائق بوجود راكب يريد النزول في المحطة المقبلة.

إذا كان التنقل عبر "حافلات النقل الحضري" بكندا سَلِسا، بالنسبة إلى الأشخاص "العاديين"، فهو كذلك، بالنسبة إلى الأشخاص ذوي إعاقة أيضا، إذ ما أن يلمح السائق شخصا ذا إعاقة يريد الصعود أو النزول على متن كرسي متحرك، حتى يضغط على زرّ فيتدلّى لوح معدني أسفل الباب نحو الرصيف، ويشكّل جسرا للعبور بكل سهولة.

كل شيء في كندا موضوعٌ بدقّة. عند محطات الحافلات ثمّة صناديق للصُّحف يمكن لأي شخص أن يتناوَل منها صحيفة ويقرأها، في انتظار قدوم الحافلة. داخل كل محطة توجد لوحة إرشادات، مكتوبة باللغتين الإنجليزية والفرنسية، تحمل مجموعة من التوجيهات موجهة إلى الركاب، من قبيل إعطاء الأسبقية للنازلين من الحافلة قبل الصعود، وحمْل مبلغ التذكرة في اليد، حين الصعود إلى الحافلة ربْحا للوقت.. وغيرها من الإرشادات.

بيئة نظيفة وأمْن مُستَتبّ

حين تتجوّل في شوارع مونتريال أو أوتاوا، تستنشق هواء نظيفا ومُفعما بروائح الأزهار التي تؤثث الحدائق الصغيرة التي تحيط بالبيوت. الأزبال التي تلفظها المنازل تُوضع في أكياس بلاستيكية زرقاء وسوداء، بعد فرز الزجاج والبلاستيك عن باقي النفايات. الكنديون أنفسهم يشتغلون عمّالا للنظافة ويرافقون شاحنات جمع الأزبال، لارتفاع الأجر الذي يتلقاه العاملون في هذه المهنة، والذي يصل إلى أكثر من 20 دولارا في الساعة.

يُولِي المسؤولون عن تسيير الشأن المحلي في كندا اهتماما كبيرا للبيئة ويحرصون على نظافتها. بين حديقة وحديقة ثمّة حديقة. في فصل الصيف تتحوّل هذه الحدائق الفسيحة إلى ما يشبه حقولا واسعة تكسوها الخضرة. عُشبها مشذّب بعناية، وعلى جنبات الممرات كراسٍ خشبية. وللحفاظ على نظافتها يُمنع اصطحاب الحيوانات، أو إدخال الدراجات إليها، أمّا الشوارع فيتمّ تنظيفها بالماء ومساحيق النظافة مرتيْن كلّ أسبوع.

حين تتجوّل في شوارع مونتريال أو أوتاوا، من النادر أن تلمح دورية للشرطة تتجول في الشارع؛ لكنَّ الأمْن هنا مُستتبّ، ويمكنك أن تخرج إلى الشارع في الساعة الثالثة صباحا وتتجول دون أن يزعج راحتك أحد. مظاهر سيادة الأمن، هنا، تتجلى، أيضا، في صناديق الرسائل المفتوحة الموضوعة أمام أبواب البيوت، دون أن تطالها يدٌ أخرى غير يدِ صاحبها.

حياة سعيدة

تبدو وجوه الكنديين بشوشة. في إحدى الساحات العمومية وسط مدينة مونتريال، تلتئم مجموعات من الشباب من هواة الموسيقى، ويرقصون على إيقاع نغمات آلاتهم الموسيقية، وعلى مَبعدة بضعة أمتار ثمّة أدراجٌ زُيّنت بألوان زاهية يتخذها العشاق مكانا للاستمتاع بأوقاتهم، وفي ممرٍّ عمومي ثمّة مربّعات عملاقة للشطرنج يمكن لأي عابر أن يجرّب عليها مهارته في هذه اللعبة مجانا.

تشبه شوارعُ وساحات كندا لوحات تشكيليةً مرسومة بعناية فائقة. في حيِّ المِثليّين بمدينة مونتريال، تتدلّى من أعلى الحيّ آلاف الكُرات البلاستيكية من مختلف الألوان، تشبه قِلادات، مشكّلة لوحة فنية رائعة. في هذا الحيّ يتعايش المِثليّون، من الجنسيْن، جنبا إلى جنب مع الناس الآخرين، دون أن يضايقهم أحد، وغير بعيد يوجد حيُّ الصينيين، تُزيّن مدخله يافطة حمراء مكتوبة باللغة الصينية.

هناك أيضا أحياء في هامش مونتريال، يسكنها المهاجرون القادمون من شمال إفريقيا. داخل الأسواق التجارية يتصرفون كما يتصرف الكنديون. ينتظمون في صفوف أمام صناديق الأداء، ولا يمدّون أيديهم إلى السِّلال المخصصة للخبز، بل يستعملون الملاقط المخصصة لهذا الغرض. في متاجر مونتريال لا تزال الأكياس البلاستيكية رائجة؛ لكنَّ اللافت هو أنك لن تعثر على كيس بلاستيكي مَرمي في الشارع. "هذا يدلّ على أنّ المشكل ماشي فالميكا، بل في عقلية البشر"، يقول مغربي مقيم هناك.

يُعدّ مقر البرلمان الكندي من الأماكن التي يقصدها الكنديون، وأيضا زوار مدينة أوتاوا. بخلاف ما هو معمول به في المغرب، فإنَّ أبواب البرلمان الكندي مفتوحة أمام العموم، وبإمكان أيّ زائر أن يتجوّل داخله، ويخرج بمعلومات وافرة يقدّمها دليل مكلف بتقديم معلومات للزوار، ولا تُمنع الزيارة إلا إذا كان البرلمان يحتضن جلسة لرئيس الوزراء.. وبالرغم من الحراسة المشدّدة، فإن عناصر الأمن المكلفين بحراسة مقر البرلمان، والمدجّجين بمختلف أنواع الأسلحة، لا يتردّدون في قبول طلبات التقاط "سيلفيات" وصور مع الزوار.

اللافت هو أنّ الطريق لا تُقطع حين يقصد وفْد رئيس الوزراء البرلمان في سيارات رباعية الدفع ذات لون أسود، بل يسبقه فقط شرطي على متْن دراجة نارية ضخمة لإفساح الطريق والحيلولة دون عبور الراجلين إلى أن يمرّ، ثم يواصل الجميع مسيره، دون أن تسمع زعيق منبّه سيارات الشرطة أو ترى أيْدي عناصر الأمْن تلوح في الهواء بتوتّر آمرة السائقين بالتوقف أو الراجلين بالابتعاد عن طريق وفد رئيس الوزراء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (63)

1 - ياسين بنشاشي الأحد 10 شتنبر 2017 - 03:18
فعلا عندما قرأت هذا النص لمحة تعريفية عن هذا البلد الكندي الذي يعيش في نظام وانظباط حتى المخالفات التي يقوم بها بعد المتهورين في قانون السير لها عقوبات وهذا يجعل من هذا البلد نظام يسوده الطمأنينة والراحة والأمان..
2 - Abdo الأحد 10 شتنبر 2017 - 03:28
اعيش في كندا 10 سنوات لم يوقفني شرطي واحد على الطريق ولما ذهبت الى المغرب سقت السيارة لمدة اسبوع اوقفني ثلاثة شرطة مرور كلهم كانوا يريدون مني قهوة ب 50 درهم حتى ولو لم تخالف المرور. اما في المطار فشرطه المطار تسال عن المسكه اي الا باقي عندك شي دولار في الجيب. ساعود الى المغرب بعد 10 سنوات و انا اعلم جيدا ان شيء لم يتغير.
3 - مجرد رأي لا غير الأحد 10 شتنبر 2017 - 04:04
احترام قانون السير من طرف الحاكم و المحكوم و لا احد فوق القانون .لايوجد باك صاحبي و دهن السير اسير.أغلب المغاربة عندما يأتون الى كندا يظنون أنفسهم وكأنهم يسوقون بالمغرب مثل يسوقون بين ممرين لكن مع مرور الأيام ينضبطون رغما عنهم و الا فالغرامة قاسية.انسى العشوائية بالمغرب و انضبط مع النظام.احترم نفسك تحترم.
4 - عادل الأحد 10 شتنبر 2017 - 04:14
السلام عليكم ، كل ما جاء في التقرير ينطبق على نيوزيلندا كذلك. سبق لي أن اشتريت سيارة هنا و ظلت عندي لمدة ثلاث سنوات و عندما أردت بيعها أخذتها إلى الميكانيكي للتأكد من عدم وجود اي مشكلة ، لأن هنا ممنوع تبيع سيارة فيها مشكلة أصلحها أو قل للمشتري ما هي المشكلة. المهم ، الميكانيكي وجد عطلا في الكلاكسون ركبه الصدأ و ذلك لعدم استعماله
5 - موحا مونتريال الأحد 10 شتنبر 2017 - 04:21
اخطات حين قلت الحافلات نظيفة الم ترى الجرائد و القمامة مرمية تحت الكراسي
الم تجلس في الكرسي و ناتيك الرائحة الكريهة المنبعثة من احد الجالسين
انا غيرت المكان مرتين في رحلة واحدة في مونتريال
المغاربة انظف منهم
6 - أبو النورس البيضاوي السباعي الأحد 10 شتنبر 2017 - 04:28
اللهم قطران بلادي و لا عسل الغربة نموت مع خوتي المسلمين خير ما نسىى بلادي و نتدفن تما

الله يرحمنا و عاش المغرب
7 - PureMinded الأحد 10 شتنبر 2017 - 04:36
الفرق هو ببساطة في نظام الحكم الذي يجب ان يتغير في المغرب.

عندما يهرب الحاكم امواله للخارج و يتعالج في الخارج كيف تريد للشعب ان يثق في بلاده؟
8 - أخطأت التقدير الأحد 10 شتنبر 2017 - 04:36
سكان كندا سكان بلا روح يمكنكم ملاحظة دالك في كريقة سياقتهم لسياراة وخوفهم الشديد من اسبقية.
بالإضافة في طرقات السيارة سرعتهم جد منخفضة قد تصطدم بهم في اي لحظة 70 كلم/ساعة بينما لهم الحق في اكثر من 127 كلم /ساعة.
9 - Maghribi canadi الأحد 10 شتنبر 2017 - 04:39
ونزيدك في ايام الاعياد الوطنية النقل العمومي من حافلات نقل و ميترو تكون بالمجان لفسح المجال للمواطنين الخروج والتنقل للاستمتاع بالفعاليات المختلفة المقامة ذلك اليوم
هناك كراس مخصصة للعجزة والنساء الحوامل والمرضى في كل وسائل النقل العمومية
في بعض المحلات الممتازة توجد ثلاجات يضع فيها الزبائن بعض ما يشترونه لكي يستفيد الفقراء
وزيد و زيد
10 - Citoyen الأحد 10 شتنبر 2017 - 05:12
Salam
Après la lecture de l'eryicle j'ai constaté des choses vraies et d'autres fausses .
C'est vrais qu'il y a un grand respect de la loi dans tous les aspects de la vie.
Ce qui n'est pas vrais c'est de dire ne pas voir des patrouilles de pllice dans la ville, au contraire la police est partout même dans les parcs et ça ce qui donne le sentiment de sécurité.
Entre nous le problème c est pas la loi ni l'autorité c'est la mentalité des gens.
Les marocains respectent la loi mais des qu'ils arrivent à l'aéroport et montent dans la RAM leurs vieux demons les reprennent et la tu dis quet'es dans un car et non un avion,
Avec tous mes respects mais c'est la vérité.
11 - nacer الأحد 10 شتنبر 2017 - 05:26
.VOUS COMPARER L'INCOMPARABLE
12 - خالد الأحد 10 شتنبر 2017 - 06:43
من فضلكم لاننشروا مثل هذه المقالات التي تبين التربية والاخلاق العالية ...لأنّنا كنتفقصوا!!!!!
13 - ايمان الأحد 10 شتنبر 2017 - 06:49
فعلا كندا من اجمل بلدان العالم هناك زيرو كريساج زيرو ازبال في الشارع زيرو تحرش جنسي لهذا تجد عندهم زيرو فساد زيرو استغلال المناصب
14 - ja7ja7 الأحد 10 شتنبر 2017 - 06:54
Australia is similar to what you described in your article. even more, so many times in traffic, a driver in front of the queue is busy with his/her phone while light turned green, but no other car behind sounds the horn, because sounding the horn is considered impolite...just like the most beautiful country in the world...
Another observation, when you land in any international airport in Australia, Australians have their own queue, which is usually small, while the other international visitors queue together, which they can be in thousands...Glad to be Australian, Alhamdo lil Allah.
I'm glad I live in Australia
15 - سامي الأحد 10 شتنبر 2017 - 07:06
نحن عكس العالم ..احترام القانون هو اخر شي انانية فوق مما تتخيل في كل شي ...التعصب في اتفه الاسباب...هستيريا في كل شي...الفراق بيننا وبينهم سنوات ضوئية....
16 - BIHI الأحد 10 شتنبر 2017 - 07:12
Quand je vois l'état du Maroc, je remercie dieu de l'avoir quitté. Mon quartier populaire est devenu une poubelle. Les jeunes d'aujourd'hui ne respectent plus rien. J'y retourne pour voir ma famille. Mai je n'ai plus la nostalgie du pays ni l'amour que j'avais. lmakhzane a gagné
17 - Barcelona الأحد 10 شتنبر 2017 - 07:14
معظم الدول الاوروبية على هذا الشكل. نجيد داخل مدينة واحدة أن البلديات يتسبقن في تقديم احسن فكرة وضعها في الاماكن العامة و الشوارع كذلك في الإدارات. هذا من الأخلاق هم لا يدرسون الأخلاق إنما يتعملو بها.في بلدنا ندرس الخلاقة بالعصا لكن دليك المدرس ليس فيه أخلاق .احكي قصة (أن رجل يعيش في القرية يوم من الايام دهب لزيارة تلاميذ من أقرباء أحدهم ابنه في الجامعة عندما وصل المدينة اخد سيارة الأجرة سأله صاحب السيارة إلى اين تذهب قال الجامعة قال له السائق أيهما جامعة الأدب أم العلوم المسافة بينهما له الرجل انا لا أعرف لكن أولادنا لا يملكون آداب و أخلاق ، خدني إلى جامعة العلوم وتلقى مع ابنه .
18 - mokhtar الأحد 10 شتنبر 2017 - 07:16
في كندا الناس سواسية أمام القانون، في كندا ليس هناك تفاوت طبقي كبير و الناس متشابهون في لباسهم و في سياراتهم إلا حالات نادرة، في كندا الدولة تأخذ من عند ذوي الدخل المرتفع و تعطي لذوي الدخل المحدود، في كندا هناك الإعانة الإجتماعية للذين لا يتوفرون على شغل. في كندا ليس هناك كريساج أو تشرميل و المراهقون (مربيين) فلا يسبك أحد و لا يشتمك أحد. كندا بلد الأخضر أو الأبيض فلا أزبال و لا ميكا كحلة و هذا راجع إلى طيبة أخلاقهم. الأمطارتسقط دائما و بدون صلاة إستسقاء ، أناس لا يظلمون ، أناس رحماء في المستشفيات، أناس يقدرون الإنسانية و لا يغشون. أنا أتكلم هنا عن %95 من الكنديين. التقدم ليس بالصواريخ أو النووي التقدم هو بالقيم و بالعدل و بالمساواة. أما في المغرب فلا حياة لمن تنادي.
19 - عبدالمجيد الأحد 10 شتنبر 2017 - 07:23
للكنديين والاروبيين واليبانيين تربية عظيمة وأخلاق حميدة حسب ما قرأته عبر الإنترنت وكان على العرب والمسلمين يكونوا هم السابقون لهذه التربية لكن هناك شتان بينهم . هناك عرب عاربة وعرب مستعربة .والفرق شاسع أيضا بينهما . لأن بيننا نحن العرب لنصل إلى مستوى الأخلاق الكندية يرجى منا ومنكم ومن العارفين أن نبدأ بالتربية والتعليم من داخل بيوتنا قبل ان ان نتهم الدولة .ان نربي أبنائنا على حسن الخلق والأخلاق واحترام حقوق الغير قبل أن نطالب بحقوقنا لأنه باحترام حقوق الغير سيتكون لدينا الأساس بأن الآخر سيحترمك وبهذا النمط ستكون لدينا حقوق الإنسان فبالرغم الآخرين سيحترم انت من طرفهم وهكذا سوف نكون اجيالا صالحة ولن تكتب صحفنا عن الإجرام وعن تشرميل كلمات دخيلة على مجتمعنا
20 - abderrahim. الأحد 10 شتنبر 2017 - 07:34
Il faut enlever le klaxon de chaque taxi qui roule
21 - مروان الأحد 10 شتنبر 2017 - 07:49
اا ينقصهم سوى الاسلام. بقالهم غير يسلموا او يكونوا من احسن الناس
22 - العفوو الأحد 10 شتنبر 2017 - 08:29
إرتباطا بالموضوع قبل يومين إستغل جار لنا كل الشارع لنصب خيمة أقام فيها عرسا و لم ننم طول الليل هناك إستغلال للشارع العام و مكبرات للصوت على درجتها القصوى و خصومات ، فعلا فوضى ،،،على السلطة التدخل لإيقاف هذه المهازل فالمواطن المغربي كاموني.
23 - Jebli الأحد 10 شتنبر 2017 - 08:36
أين نحن من احترام القانون، عندما يبدأ الحديث عن الفوضى في مجال ما تجد الجميع يصرخ أن القانون لايحترم وأين المراقبة وأين البوليس ووو وما أن يتدخل البوليس حتى ترتفع الأصوات حقوق الإنسان حقوق الإنسان  وعندما تنبه إنسانا على أنه لم يحترم القانون يقول اش من قانون واش غير عليا انا، بنادم سكيزو عايش انفصام فشخصيتو مرة يريد القانون ومرة يريد الفوضى، ان كل واحد فينا انتبه إلى أخطائه وغير سلوكه تدريجيا فلامحالة نحن على الدرب الصحيح.
24 - houssam الأحد 10 شتنبر 2017 - 08:47
أراهن أن معظم مسؤولينا زاروا كندا وأتسائل الى متى سياتي احدهم لوضع وطننا في المسار الصحيح للوصول الى ماوصلت اليه هذه الأوطان؟
25 - riad الأحد 10 شتنبر 2017 - 08:54
نفس الشيء في المغرب ...لا يوجد فرق !!!!!!
لا حول و لا ..........
26 - مانعرف الأحد 10 شتنبر 2017 - 08:55
لك الله يا وطني، حنا فالمغرب عايشين غي باسلاك أ صافي، لاصحة، لا تعليم، لاخدمة، نتمنناو من الله إعفو على هاد البلاد
27 - علي الأحد 10 شتنبر 2017 - 08:56
شيء واحد الذي لا أفهمه لماذا كلما زرت المغرب و لا أستطيع إستيعابه لحد كتابة هذه السطور هو تلك الوجوه العبوس قمطريرا التي تستقبلك من طرف شرطة الحدود، على الرغم أنك مستوفي لكل الشروط والقوانين ولا توجد لديك أدنى ممنوعات، وشيء أخر لا أفهمه لماذا في دول العالم تعطى للشرطي قمصان الصيف التي تصل إلى الذراع على عكس المغرب حيث قمصان الشتاء تستعمل كذلك في الصيف، وهناك شيء أخر لا أفهمه لماذا لا تقول شرطة الحدود للمسافر بعد ختم طابع الدخول على جواز السفر بأنها تتمنى له إقامة سعيدة أو تقول له مرحبا بك في بلد المغرب على عكس دول أوروبا وأمريكا
28 - العصبي الأحد 10 شتنبر 2017 - 08:58
أتمنى أن تسمح الظروف لسائقي سيارات النقل المدرسي المغاربة بزيارة هذا البلد حتى يعوا بأن دور "الكلاكسون" هو التنبيه في حال وجود خطر و ليس لحث الأطفال المتأخرين على الخروج من منازلهم. إنها كارثة حقيقية أعيشها شخصيا صباح مساء
29 - A AMSTERDAM الأحد 10 شتنبر 2017 - 09:04
ملاحظة كتكبوا على الحياة بكندا من نظافة واحترام القانون فالشارع والمؤساسات لعمومية اوزيد مكتسمع كلاكسون ولاصداع فالاسواق وووووو هادشي كيبان ليا جديد على المغاربة لي فكندا حيث الجيل الاول ماكاينش فكندا لي كنظن كلشي عاد طالع من المغرب اللهم واحد 10 سنين ,هادشي لكتعيشوا فيه راه عادي فالدول المتقدمة ابتداءا من اسبانيا حتى القطب الشمالي ,بغينا شي ملاحظات فالصرامة ديال القانون حقك حتى شي واحد مايديه ليك والواجب ديالك تديه رغما عن انفك ,انشري وشكرا
30 - abdo الأحد 10 شتنبر 2017 - 09:09
تماما فحال اللي عندنا في المغرب
31 - مهاجر الأحد 10 شتنبر 2017 - 09:17
لن نذهب بعيد في أسبانيا ويضبط في عاصمة مدريد استعمال الكلاكسون شبه منعدم ويمكنك انتظار أسابع لتسمع مرة واحد كلاكسون سيارة وأرى ذلك بحكم اشتغالي في محل امام شارع العام
32 - واو الأحد 10 شتنبر 2017 - 09:29
الصرامة هي التي تربي البشر. هؤلاء ليسوا باذكى منا وإنما تطبيق القانون بصرامة هو الذي جعلهم هكذا. و لكن المسؤولين في البلاد يريدون ان نعيش في الفوضى و القلق حتى لا نفكر في شىء آخر يزعجهم.
33 - مـنـيـر مـن مـكـنـاس الأحد 10 شتنبر 2017 - 09:31
أنا حاصل على باك + 5 دراسة جامعية، ديبلومين في التكوين والثالت في الطريق إنشاء الله، شواهد في الإعلاميات بالإضافة إلى عدة تدريبات، عاطل عن العمل والحمد لله... أرجو ممن يقرأ التعليق أن يدعو لي كي أتفوق في الهجرة إلى كندا مصداقا لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ : آمِينَ ، وَلَكَ بِمِثْلٍ ) رواه مسلم
34 - هشان الأحد 10 شتنبر 2017 - 09:35
التربية على احترام القانون لا تولد بين يوم وليلة عي ثمرة عقود من ثقافة عامة تزرع في كل مكان.... المريب ان بعض مغاربة المهجر ملتزم ومتربي على القانون برا لكنه اكثر تسيبا في المغرب !!!! كثير منهم يترك اكوام الازبال وراءه ولا يتورع عن كسر الاشارة الحمراء ويرشي حتى لا ينتظر يقوم بهذا في المغرب وليس هارجه لانه من امن العقوبة احترف السيبة
35 - بلادي وان... الأحد 10 شتنبر 2017 - 09:36
ك لشي هاد شي كاين التعليم الصحة العدل كلشي كاين ولكن ماتكلمتيش على سلبياتها ماتكلمتيش ان كندا باردة بزاف الطقس فيها جد قاس كندا مقناطة الناس اللي امشاو اللي تايقولو ماكتشوفش الشمس تقريبا على طول السنة من الخدمة للدار ومن الدار الخدمة احنا لمغاربة دايرين بحال شي قطيع اديال الغنم غير نعجة وحدة تتجه الشي حقل اولا للزريبة كلشي تايتبعها ياترى الوجهة الى اين هده المرة قطر ام...
36 - ولد لعياضية الأحد 10 شتنبر 2017 - 10:02
l'odeur que vous avez santi assi Moha c l'odeur de quelqu'un qui est venu du tiers monde
37 - ابو اسامة الأحد 10 شتنبر 2017 - 10:24
من عاشر قوما .اصبح منهم.فعندما تجد قوم منظبط فلن يبقى لك عذر بان تخالف عاداتهم وتعاملاتهم. فسرعان ما تتاقلم مع اجوائهم بدون مرشد او دليل.فكندا بلد بنى نفسه باخلاص وحب للوطن سواء من طرف الحاكم او المحكوم.عكس بلدنا المغرب.فكيف ان تحترم هذا البلد واصحاب النفوذ يعبثون فيه كل اشكال الفساد. سرقوا حتى اموال التقاعد والفقراء. ولا حسيب ولا رقيب.هناك قولة تقول .بصلاح وباستقامة الحاكم تصلح وتستقيم الامة.انظر الى الدول المتقدمة وانظر الى كندا.
38 - اتءلم في قلبي الأحد 10 شتنبر 2017 - 10:43
احسن البلد في العالم هو المغرب
ولاكن عل القنات الاولى والثانية
الشعب يسعى والبوليس يسعى
اما الدرك فحدث ولا حرج
اما السياسيين هم في واد والشعب في واد
النشر من فظلكم
39 - مهاجر في لندن الأحد 10 شتنبر 2017 - 10:55
المشكل ليس المكان ولكن الإنسان
الغرب يحكمهم القانون الصارم الدي يسري علي الجميع بدون إستثناء لأن الغرامة عالية وأمر من دفعها أما مع الأسف في بلدنا العزيز القانون لايحترم لأن كل المغاربة يحسبون أنفسهم فوق القانون
مثال لما نظمها كوب 22 وزير الفلاحة منع من الدخول لأنه لم يكن عند بطاقة ومدير الأمن ارسل أحد أعوانه لكي ياتيه بالبطاقة والسبب لأن الدي كان يشرف علي الأمن ليسو مغاربة
والسلام عليكم والله يهدينا
40 - عدنان الأحد 10 شتنبر 2017 - 10:57
لا مقارنة مع وجود الف.....ارق.لي مافهموش هي دولة تاريخها 250عام وشوف فين وصلت.
41 - حسن شكير الأحد 10 شتنبر 2017 - 11:10
كلشي هاذ الشي كاين غير هو مبالغ فيه شوية كائن الزبل في بعض الأزقة خاصة فين كايقطنو المهاجرين كنسمع الكلاكسون يوميا الشرطة فيهم شوية العنصرية هما والمواطنين ديال الكبيك غير ما تيبينوش وعلاش ما تكلمتيش على فصل الشتاء البرد اكثر من 6 أشهر و الشواذ جنسيا في كل مكان حتى الصور اللي اخديتو هي ديال le village وهي حي كل ديال الشواذ جنسيا بمقاهيها ومطاعمه وعلبه الليلية وقلة الاحترام في الميطرو كايتباوسو قدامك وقدام وليديك وأولادك راجل مع راجل والبر أهش وتدوي تمشي للحبس ،أولادك مشي دياولك تضربو يحيدون ليك كندا مشي جنة واللي كذبني ايجي وشوف
42 - حنضلة الأحد 10 شتنبر 2017 - 11:14
آه آه اللهم استوطن بلدنا احسن ما في كندا .عندما تقرأ المقال تخرج بنتيجة اننا فعلا في بلد جد جد جد متخلف
43 - birig الأحد 10 شتنبر 2017 - 11:15
(تمام كما في المغرب خاصة الدار البيضاء ههههه)
إلا أنه لا يوجد عندهم لصوص كما عندنا
44 - ام الياس الأحد 10 شتنبر 2017 - 11:32
سبحان الله تنقل لنا صورة طبق الاصل عن المغرب.ياك ما زدت فيه بزاف.علي الاقل هذا مانتمناه لبلدنا الحبيب و عسى ان يكون قريبا.
45 - الزبير الأحد 10 شتنبر 2017 - 11:36
عندنا حينما تهم خارجا من منزلك في الصباح أول ما تلمح عيناك هو الأزبال تعم المكان بمختلف أنواعها الى جانب المنظر الكئيب للمنازل، و أنت تمشي في طريقك لتستقل الحافلة تزور انفك الروائح المنبعثة من الأرض الغير مرصصة و التي لم تغسل منذ رحيل موسم المطر، وفي طريقك قد تلمح بعض الاشخاص يتبول في زاوية أو مكان مقفر أو يصادفك شخص يبصق مخرجا ما بجوفه من خبث مرض عضال، و بوصولك لمحطة الحافلة تنتظر لدهر من الزمن، و عند حلول الفرج و تتمكن من أخذ حيز لك وسط الزحام و تجول بناظريك تلفي حشدا من الناس واقفين و وجوههم كئيبة مكفهرة و جسم الحافلة المترهلة تكسو نوافذه قطع القصدير بدل الزجاج حاجبة رؤية ما بالخارج، و أنت كذلك قد تلمح شخصا يجس الركاب او يجول بعينيه بحثا عن شيء يختلسه، و هي تتقدم بك على مهل تترك خلفها سحبا من الدخان الأسود.
46 - Kamal الأحد 10 شتنبر 2017 - 13:16
J'aime mon pays le maroc.
J'aime mon pays le Canada.
Le développement économiques manque pour mon maroc, avec le temps mon maroc va devenir mieux que mon pays Canada.
47 - Fatima Zahra Toronto, CA الأحد 10 شتنبر 2017 - 13:23
أعيش في كندا منذ 23 سنة ولدي ولدين ولدوا في تورنتو كندا ، فعلا أحس انني كندية أكثر من مغربية ولا أقدر على العيش في بلدي المغرب بعدما تعودت على قوانين وحريات هاد البلد المضياف
48 - Amazane الأحد 10 شتنبر 2017 - 14:12
God bless USA.
Man?Life is so expensive,the living cost is 2 to 3 times USA.
Illegal immigrants can survive in Canada.
In America we have over 14 millions and Life continue s normal.
I was trying to buy something Canadian for the family guess what? Everything is American:j crew banana republic Best Buy Home Depot ...... even Payless old navy.
One more thing I found Casablanca to be cleaner than Montreal.
49 - كمال الأحد 10 شتنبر 2017 - 14:41
سخر مني شخص لا أعرفه بشكل خشن للغاية عندما احترمت علامة قف و الطريف فارغة تماما. يعني نحن العكس تماما تلام عندما تحترم القانون وتوصف بالكانبو...
50 - Hmida الأحد 10 شتنبر 2017 - 14:43
أخي الراجي صدقت في كل ما قلته. أرجو أن تعد تقريرا عن الصحة و السلامة في العمل، حيث القوانين جد صارمة و حقوق العامل مضمونة. يمكنك الإتصال باللجنة المختصة، وللعلم فيها العديد من المفتشين والأطر المغاربة والعرب
51 - هسبريسية الأحد 10 شتنبر 2017 - 15:39
كندا بلد جميل ...والنص بقلم زائر لكندا يتأملها ويقارن مع ما نراه بمدن المغرب ! تفاصيل مهمة نُسيت وهي الأهم : توفير كل تلك الخدمات يؤديها المواطنون من أجورهم ...الضرائب مرتفعة والقانون صارم
52 - Canada10 الأحد 10 شتنبر 2017 - 15:42
ca fait 20 ans que je conduis la voiture au canada. je vous jure qu'en 20 ans je n'ai utilise' le klaxon qu'une ou deux fois
53 - ربيعة الأحد 10 شتنبر 2017 - 16:05
في سوييرا اذا رمى سائق السيارة الازبال في المرة الاولى يدفع دعيرة وفي المرة الثانية تسحب منه الرخصة هل يمكن تطبيق هذا في المغرب ؟
54 - Yassine الأحد 10 شتنبر 2017 - 16:23
Première des choses le permis marocain n'est pas reconnu au North amaerican il y'a encore presque 400 panneau signalétique en plus le permis le canada vous donne juste 3mois d'utilisation du permis marocain après sa il passe un examan théorique et pratique la plus part les maghrebin ne ne reussissent pas au premier cout
Pa
55 - عمر كندا الأحد 10 شتنبر 2017 - 16:53
مع دلك بدات تظهر ظاهرة مع ابناء المهاجرين و خصوصا المغاربين و الافارقة و هو تجمعاتهم في بعض الاماكن كمثلا ماكدونالدز و جنب بعض محطات المترو و الصراخ و احيانا السخرية من الناس الاخرين...رايت بام عيني كيف شباب مغاربة و جزائريين في المترو سنهم بين ال 15 و ال17 ..يصرخون و يضحكون باصوات عالية و يرمون بكلمات نابية بالعربي للفتيات و ايضا يتغامزون على اشخاص ليضحكو عليهم و كيف كان الامر مستفز و مخزي خصوثا انهم كانو اغلب الوقت يتكلمون بلهجة مغربية جزائرية ...صدقوني احسست بنوع من الغضب و انا ارى بعض الركاب يراقبون بخوف و ترقب لان كل شوية يصرخ واحد من الشباب بكلمة مزعجة ..طريقة كلام بعضهم توحي انهم جديدو العهد في كندا و توضح انهم للاسف اتو بعادات تعلموها في بلدانهم الا و هي الصراخ و العويل و العنف في المترو......عند نزولهم التفتو الى الركاب و سبوهم و نزلو و هو يضربون فالمترو بايدهم ......فكيف تريدو ان يحترمونا اهل البلد
56 - المجب الأحد 10 شتنبر 2017 - 17:44
بسيطة جدا: " فالاعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى".في المغرب عند عبور الحدود، الكل مدان الى ان تثبت براءته.في كندا العكس هو الصحيح. وفي كندا وسائل النقل اعدت لحمل الانسان، عندنا فهي معدة لنقل الأنعام. والناس في كندا لعبت في صغرها بالمزامير حتى شبعت.لكن عندنا اللعب في الكبر بالكلاكسون ليس القصد منه الازعاج، بل اللهو به استرجاعا لذكريات مزمار طفولتهم المحرومة المغتصبة. وفي كندا ايضا، الناس ينهمكون في قراءة الكتب والجرائد لان تعاليمهم لا توصي نظريا ب" غض البصر وكف الاذى". اما عندنا فلا احد يضاهينا في الشفوي والنظري واهمية التبركيك والتخنزير والتويزة إن اقتضى الحال.لذلك عندما تسمع ، حين التوقيع على بعض المعاهدات الدولية، أن المغرب يصر على ضرورة احترام خصوصيته الثقافية، فانك تفهم جيدا ما المقصود من ذلك.
57 - abdelghani الأحد 10 شتنبر 2017 - 18:22
سيدي الكاتب لقد سبحت بنا في سلسلة أليس في بلاد العجائب ؛ الشئ الذي أعجبني في كندا وعقدني كثيرا هما شيئان : 1 صندوق الرسائل المفتوح 2 نوافذ زجاجية في الطابق السفلي دون شباك ، فعلا بلاد الحضارة بٱمتياز ، شعب راقي ومتحضر ؛ شكرا على المقال طاقم هسبريس
58 - KAMELABADI الأحد 10 شتنبر 2017 - 18:45
انا مصرى مقيم بالسعوديه وأريد الهجرة إلى كندا بتاشيره عمل لكى أعمل وأعيش هناك ممكن حد يساعدنى فى هذا الموضوع
59 - مغاربي الأحد 10 شتنبر 2017 - 18:55
بصراحة وبكل عجالة، مشكلتنا هي أننا لا نتعلم من الاخرين، المغربي يبقى في تصرفاته مغربيا الى ان يرث الله الارض ومن عليها
60 - رد علىKAMELABADI الأحد 10 شتنبر 2017 - 20:38
هناك برنامج نموذجي للهجرة الى كندا يركز على حاملي الديبلومات والعمال ذوي الخبرة.وهو برنامج شراكة بين الحكومة الكندية ومقاولات القطاع الخاص في الاقاليم الأطلنتيكية.اتصل بالسفارة الكندية بالسعودية او في مصر او أدخل الى غوغل بمفتاح " Programme pilote d''immigration au canada atlantique " كي تتعرف على عناوين الاقاليم الكندية او الهيئات المهتمة بالامر ومكاتبتهم مباشرة.حظ سعيد.
61 - Moroccan الأحد 10 شتنبر 2017 - 23:35
I lived in the U.S.A for a long time and I have traveled to Canada many times I love the country and its people We in Morocco were civilized back in the 70'S and the 80'S but what happened to us after then
I guess the government and all the ministers were not doing their job as they were supposed to lying to the King about the problems the citizens are facing everyday they were and still are preoccupied in stuffing their bank accounts with the money they stole from this nation but we will follow them to the end of the world in order to retrieve what belong to us.....
62 - Benomar الأحد 24 شتنبر 2017 - 15:20
الغربب أنا نلاحظ اهلنا من المهاجرين الذين عاشوا في بلاد الغرب لما يعودون الى الوطن بدل ان يعلمونا شيئا من التحضر في السياقة تراهم عكس ذلك و كأن بهم كبث تراهم لا يحترمون الاشارات و يرمون الازبال عبر النوافذ و يصرخون...بما تفسرون هاذ الأمر..يكون في اروبا متحضرا و في بلده همجيا.مع احترامي للباقين و لا أعمم.وقع الغرامات أفضل حل .
63 - امينة الأحد 19 غشت 2018 - 18:00
للاسف هذا هو حالنا دايما اخي ننتسب للاسلام الا بالاسم فقط ولكن افعالنا عكس ذلك
المجموع: 63 | عرض: 1 - 63

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.