24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | عدنان يتذكر "كاران" الوجدي وزمن البصري وقطار المغرب العربي

عدنان يتذكر "كاران" الوجدي وزمن البصري وقطار المغرب العربي

عدنان يتذكر "كاران" الوجدي وزمن البصري وقطار المغرب العربي

عن "كاران وباردة" ..عن قطار وجدة القديم

دخلتُ وجدة هذا الصباح وكأنني أزورها لأول مرة. هي أول ليلة لي أقضيها في هذه المدينة، في فندق إيبيس. فندق "المسافر". يُناسِبني الفندقُ اسمًا وعنوانًا، يناسبني أيضًا أنه يجاور محطة القطار، المحطة نفسها التي استقللتُ قطار العودة منها باتجاه مراكش صيف 1994، ومن يومها لم أعُدْ. لم يسبق لي أن زرتُ وجدة كمدينة، كانت مجرّد معبر لي باتجاه الجزائر.

حتى اليوم، تقترح وجدة نفسها معبرًا، لي ولكل الأدباء المشاركين في معرضها المغاربي ال"ول للنشر والكتاب، باتجاه الجزائر وتونس وكل المغرب الكبير؛ لذلك كنت دائمًا أجد في وجدة شيئًا من الجزائر، بعضًا من روحها. في تلك الأيام لم تكن المدينة جميلة ونظيفة كما هي الآن.

سوق مليلية كان مكتظًّا بالجزائريين، الحدودُ البرية مفتوحة، والفنادق الصغيرة ممتلئة عن آخرها بإخواننا من الغرب الجزائري، اللهجة نفسها، حتى إنني لم أكن أميّز الوجدي عن الوهراني. كنت أكتفي بجولة صغيرة في محيط محطّة القطار، أتسكّعُ قليلا في سوق مليلية، ثم أتوجّهُ إلى الحدود، إلى "زوج بغال"، إلى مغنية ومنها إلى وهران، ثم أستقلُّ القطار من جديد.

كانت وجدة في ذاكرتي مزيجًا من الصهد والغبار. صهد آب اللهاب، وغبار سوق مليلية والأسواق المجاورة والأزقة المتربة التي تشدُّ الأسواق إلى بعضها. أمس وأنا أتجوّل في المدينة أحسستُ أنّها أخرى، مدينة نظيفة حسنة التنسيق، الشوارع فسيحة، مبلّطة، والأشجار في كل مكان. ولأن الجو كان لطيفا فقد جُبْتُ المدينة طولًا وعرضًا..جُبتُها مشيًا.

سألتُ عن سوق مليلية، فطلبوا مني أن أسلك زنقة مراكش إليه. الطريق إلى مليلية تمر عبر مراكش. لكن مراكش التي في وجدة لم تكن مجرد زنقة أو شارع، بل هي شريان تجاري.. سوق طويل مكتظ بالسلع والزبائن والزوار والمارة المستئنسين بالمشي الهُوَينى. السوق الزقاق يفتحك على أسواق عصرية متجاورة، سوق القدس، سوق الفلاح، سوق طنجة، سوق باب سيدي عبد الوهاب، ثم سوق مليلية.

تذكّرتُ السوق العشوائي القديم، وكنتُ أحثُّ الخطو باتجاهه بكثير من الحنين؛ لكنّي وجدتُ نفسي أمام بنايات ضخمة بطوابق. أسواق وجدة تغيّرَتْ، تغيّرَتْ تمامًا. صعدت الطابق الثاني من أحد الأسواق وأرخيت بصري، فإذا بي أطلُّ على ساحة أشبه بساحة جامع الفنا.. حلقات الفرجة موزّعة على جنبات الساحة؛ راوٍ يحكي قصة مختلَقة، فرقة "الشيوخ" الشعبية تغني من تراث المنطقة.

من كلامهم الموزون وألحانهم الشجية نشأ فنُّ الرّاي. الساحة مليئة عن آخرها، أناسٌ أغنياءُ بفائض وقتهم يتحلّقون حول منبع الفرجة مستمتعين، وسورٌ عتيقٌ بباب شامخ يحرس المكان.. ياه، كأنّها مراكش.. مراكش التي في وجدة.

قررتُ العودة إلى الفندق مشيًا؛ على الأقل، لأكتشف المدينة. استسلمتُ لحركة الناس في الشارع. أهل الشرق بسطاء متواضعون. البساطة هنا اختيارٌ ونمطُ عيش، ليسوا مثل بعض أهلنا في مراكش أو البيضاء: استعراضيون، يتحدّثون بصخب، ويحبّون المرور بضوضاء. مزاج المغرب الشرقي يبدو مختلفا.

أذكر "ألوَّاح"، التلميذ الذي جاءنا من وجدة وسط العام الدراسي والتحق بصفِّنا في الإعدادية، هناك في مراكش. كان صموتا منعزلا، وكلما كلمناه في أمرٍ كان يُجيبنا "واه". ونحن نردّد وراءه باستغرابٍ أولًا، ثمّ بتشاغُبٍ وشيطنةٍ "واه واه"، وفي الأخير قرّر الخلود إلى الصمت التام؛ حتى "واه" الخجولة لم يعد ينبس بها.

بالبال "كاران وباردة"، خلطة دقيق الحمص المطهي مع البيض والزيت، وعصير الليمون المنعش المرافق لها. أصررت على عدم تناول وجبة الغداء في الفندق، فقط ليكون الثنائي الوجدي الأشهر "كاران وباردة" وجبتي الأولى هنا. كان نذرا قديما، ها قد وفيتُ به. فعلا تركتُ مطعم الفندق ومطاعم الجوار وتناولتُ غذائي عصرًا على ناصية الشارع.

"كاران وباردة" وجبة لا تقدّم في المطاعم والمحلات، بل في عربات باعة متجوّلين على ناصية الشارع. الوجبة طيّبة على بساطتها؛ لكن الطعم الذي في بالي كان أطيب. كنت أغمض عيني وأعود سنوات إلى الوراء. أقضم القضمة بالتذاذٍ وأستحضر طعم "كاران" القديم. كلفتني الوليمة أمس خمس دراهم فقط لا غير، لكنها في ذلك الزمن البعيد كلفتني أقل.

كنت قادمًا من الجزائر صيف 1994 دائمًا.. آخر عبور لي بوجدة؛ ذاك أن الحدود أُغلِقَت أسابيع قليلة بعد مروري ذاك. كنت قد بدّدتُ كل ثروتي في رحلاتي المجنونة بين مدن الجزائر من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق. في طريق العودة أخذتُ القطار من الجزائر إلى وهران، الحافلة إلى مغنية، تاكسي كبير باتجاه الحدود، تاكسي آخر إلى وجدة.

ذهبت لأقتني بطاقة القطار من وجدة إلى مراكش مباشرة، فوجدتُ أنني بالكاد أملك ثمن القطار. وكل ما تبقّى دراهم معدودة لن تكفي لشيء والطريق طويل وأنا مقبل على رحلة مرهقة بلا شك. فما كان منّي إلا أن التجأتُ إلى بائع "كاران وباردة" أمام محطة القطار؛ بدأت ألتهم السندويتش تلو الآخر. كان الثمن بخسًا، والجوع أمهر الطباخين. صعدت القطار ببطن مملوء. وصُمْتُ الطريقَ كله. صُمتُ 660 كلم في قطار متهالك بئيس، من وجدة حتى مراكش.

في بداية التسعينيات كانت وجدة محطّتي في رحلة الصيف، رحلتي التي تتكرّر كل صيف إلى الجزائر. لكنني زرت الجزائر أول مرة سنة 1991، كنتُ نكِرةً في المغرب حينما فزتُ بجائزة مفدي زكريا المغاربية للشعر في طبعتها الثانية؛ وهكذا جعلتني هذه الجائزة أُعْرَف في الجزائر قبل أن يسمع بي المغاربة. صرتُ أتردّدُ على البلد بانتظام.

كل فنادق وسط العاصمة جرّبتُها. أحيانًا، كنت أقطن عند الطاهر وطّار في بيته بـ"حيدرة" أو أرافقه إلى شاطئ "سيدي حساين" حيث كان يتفرّغ للصيد والكتابة. أقمتُ أكثر من مرة عند بوزيد حرز الله في شقته بـ"دالي ابراهيم"؛ لذلك كان الراحل الكبير الطاهر وطّار مؤسس جمعية "الجاحظية" التي منحتني الجائزة يردّد في المجالس أمام عبد الحميد عقار ونجيب العوفي وأصدقائه المغاربة: "ياسين عدنان كانسالو فيه حقّنا حتى احنا".

مع بداية العشرية السوداء في الجزائر، مطلع التسعينيات، كنتُ طالبا بكلية الآداب بمراكش، وحينها بدأتُ مساري الصحافي في الجزائر دائمًا، راسلتُ "السلام" ثمّ "الشروق" في ما بعد. وكانت مهمّتي التعريف بالأدب والفن المغربيين لدى قرّاء الصحيفتين.

ولأن الدينار الجزائري كان أضعف من أن يحقّق لي بعد تحويله إلى الدرهم ثروة ذات بال، كنت أطلب من الجريدة الاحتفاظ بنقودي. وما إنْ تحلَّ العطلة حتى أستقلَّ قطار المغرب العربي وأسافر إلى الجزائر بالقطار عبر فاس ووجدة ومغنية ووهران.

هكذا صرتُ أبرمَجُ بشكل تلقائي من طرف أصدقائي الجزائريين في مهرجانات الشعر التي تنظّمها مختلف المدن الجزائرية كل صيف. لقد كنتُ الضيفَ المغربي المُتاح، أقضي الصيف كاملا هناك، وأقطع الجزائر من أقصاها إلى أقصاها، من وهران إلى الجزائر إلى تيزي وزو إلى قسنطينة إلى باتنة فعنابة.

تلك السنة، عام 1994، كنت قادما رفقة الشاعر بوزيد حرز الله في سيارته من وهران إلى الجزائر العاصمة، حيث كنا في ضيافة الراحل العزيز بختي بن عودة. في الطريق إلى العاصمة، سقطنا في فخ "باراج مزوّر". كانوا أربعة إرهابيين مسلحين. يرتدون أحذية رياضية وسراويل جينز وسترات عسكرية من فوق.

سترات "كاكية" من النوع الذي كنا نشتريه من أسواق الملابس المستعملة في المغرب ونرتديه أيام المراهقة وبدايات الشباب.. أوقفوا السيارة وطلبوا الأوراق؛ لكن حينما اطَّلعوا على جواز سفري المغربي بادرني أحدهم: "مرُّوكي خو؟" أجبتُه أنْ نعم. أجبتُه بصوت خافت مضطرب.. تبادل مع رفيقه النظرات، ثم اتّجه نحوي بملامح سمْحَة: "اخْيَار الناس خو..هيَّا.. طريق السلامة".

لم يُصدّق بوزيد نفسه، لم يُصدّق أننا نجونا بهذه السهولة في زمن كانوا يقتلون فيه الكتّاب والصحافيين بلا رحمة؛ لكنني تأكّدتُ ساعَتها من أمرٍ واحد، هو أن كل الجزائريين، حتى المارقين منهم، يُكنُّون مشاعر خاصة لأهل المغرب. بعد عبوري الأخير من هنا، من وجدة، باتجاه مراكش ببضعة أسابيع وقعت حادثة أطلس أسني الإرهابية الشهيرة، وأغلقت الحدود البرّية. وبعد بضعة أشهُر، اغتيل مُضيفي الوهراني بختي بن عودة بتسع رصاصات غادرة، ثم اغتيلَتْ تباعًا أشياء كثيرة بين بلدين شقيقين الحدودُ المغلقةُ بينهما عارٌ علينا جميعًا.

هل يمكنك زيارة وجدة دون أن تلحَّ عليك الجزائر؟ لذلك ذهبتُ إلى محطة القطار مدفوعًا برياح الحنين.. ذهبتُ إلى محطة القطار لأشمّ ريح الجزائر هناك. محطّات القطار في المغرب كلها تغيّرت، لكن لحسن الحظّ أن محطة وجدة مازالت على حالها القديم. هناك محطة جديدة بالغة الفخامة تُبنى في مكان ما، لكنَّ شخصا مثلي غِوايتُه الحنين كان سعيدا بالمبنى القديم.

المحطّة تبعد عن فندقي ببضع خطوات، خطوْتُها ووقفت أمام المبنى الكولونيالي العتيق.. مازال شامخا، جميلا، يستحقُّ موقِعَه في قلب المدينة. التقطتُ صورتين للمبنى، ثم قفلتُ راجعًا. فجأةً، اعترض سبيلي شرطي، برفقته شخصٌ قصيرٌ متشنّج..

كان مزاجي رائقا ولم أحبَّ أن يُكدِّرَه أحد. "ما الخطب؟" بادَرْتُهما، أجابني القصير المتشنج بسؤال: "ماذا كنتَ تفعل؟ كنتَ تلتقط صورًا؟" قلت له: "هو كذلك". فأردف سائلًا: "وهل لديك رخصة؟" قلت له: "لديّ هاتف، وأظنه يكفي". قال لي: "إذن تفضّل معنا إلى المحطة، لأن مديرها ضبطك وأنت تلتقط صورا، والتصوير كما تعلم ممنوع".

لكنّني، صِدْقًا، لم أكن أعلم ذلك.

في وجدة، اكتشفتُ لأول مرّة أن التصوير ممنوع، أن التصوير بالهاتف الشخصي في الفضاء العام ممنوع في بلادي. ومع ذلك فالحنين الذي أرعى فِراخَهُ في البال يحتاج مزاجًا لا تشوبُهُ شائبة. أخذتُ الهاتف وبدأت أُرِي مخاطبي ألبوم الصور، صورٌ لبناياتٍ وشوارع، صورٌ لأمكنةٍ أحببتُها.. هذا كل شيء. ففاجأني بفظاظة: "لا وقت لديّ أضيِّعُه مع صورك، الأفضل لك أن تأتي معنا بهدوء، فمدير المحطة بانتظارك، وهو من سيُقرِّر".

إنّما، سيُقرِّرُ ماذا؟

عزيزي مدير المحطة،

لا شك أنّ القصير المتشنّج والشرطي المرافق له أخبراك أن العفريت الأزرق خرج من قمقمه.

ولا شك أنهما بلّغاك، مشكورَيْن، كل الرسائل التي بعثت بها إليك عبرهما قبل أن أتركهما في الشارع وأنسحب إلى الفندق؛ فقط هناك رسالةٌ أخيرةٌ أودُّ أن أوجّهها إلى عنايتك مباشرة.

قبل 2017 بسنوات، مَنَّ الله على عباده الضعفاء بجهاز عجيب غريب يسمونه الهاتف المحمول، وهناك من بني جِلدتِنا مَن يُطلق عليه الهاتف النقال. طبعًا يجوز الوجهان، الأهم هو أن هذا الجهاز العجيب يصلح للتواصل وتبادل المكالمات، لكنه يتوفّر أيضًا على آلة حاسبة وآلة تصوير و"بلاوي" أخرى ليس هذا مقام التفصيل فيها.

في 2017، صار أغلب المغاربة يتوفّرون، ولله الحمد، على هذا الجهاز، بعضهم يستعملُه بمبالغة، أحيانًا مثلما يتنفّسون.. ولله في خلقه شؤون.

أمر آخر، مغرب اليوم تغيّر كثيرًا، ليس فقط لأن إدريس البصري مات منذ زمان، ولكن لأن بلادنا أصبحت وجهة سياحية محترمة لها مخطّطٌ شهيرٌ في هذا الباب يسمونه المخطّط الأزرق، وهي اليوم تستقبل ملايين السياح من مختلف أنحاء المعمور، وكلهم للأسف الشديد يحملون هواتف من النوع الذي ضبطه مُساعدك في حوزتي، ويلتقطون بها صورًا بالعشرات، وسيلفياتٍ في الشوارع والحدائق والمآثر التاريخية والمعالم المعمارية والمطاعم والمقاهي والمحطّات...وفي كل مكان.

أعرف أنه من الصعب عليك وعلى مساعديك إدراك هذه البديهيات، لكن وجدة فعلًا لا تستحقُّ انغلاقَكُم، إنّها مدينة جميلة، تستحق أن تُزَار، وأن يؤُمَّها السيّاح.

أعرف أن ذلك سيكون صعبًا عليكم، لأنه مرّةً أخرى، كل السياح -حتى الذين سيأتونكم من مدن الجوار- يحملون موبايلاتٍ مع الأسف، موبايلات يحدُثُ أن يستعملها أصحابها حينما يحبّون مكانًا ما ويكون مزاجُهُمْ رائقًا ليلتقطوا صورًا.

في وجدة، عدتُ بذاكرتي إلى زمن قديم..

زمن الجزائر.

قطار المغرب العربي.

وزمن إدريس البصري أيضًا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - RAHAOUI الخميس 21 شتنبر 2017 - 20:27
Article simple et profond merci pour ce voyage
2 - Slimane الخميس 21 شتنبر 2017 - 20:33
بل تجد في الجزائر شيئًا من وجدة، بعضًا من روحها
3 - بيضاوي الخميس 21 شتنبر 2017 - 20:42
زرت الجزائر عبر وجدة اخر مرة في 1993 كان عمري 12سنة مازلت اذكر اصحاب الصرف يبرحون بالصرف و المعبر الحدودي الذي لقينا فيه الامرين حين هم جمركي بمصادرة سروالاي جنز كانا هدية للاقارب قدمنا من البيضاء في ستيام ثم طاكسي الى الحدود من ثم الطاكسي الاصفر بيجو بريك الى وهران حي السانية ...مقال عجيب احيا ذكريات جميلة...
4 - اريفي الخميس 21 شتنبر 2017 - 20:44
زرت مؤخرا وجدة فوجدت تغيرات بعضها بدل من معالمها ..مثل الجامع المبني وسط ساحة عبد الوهاب .. ما جعل الفضاء يبدو ضيقا والرؤية محجوبة ... وجدة والشرق والريف يعانون ركودا وكسادا اقتصاديا مهولا..
5 - noureddine الخميس 21 شتنبر 2017 - 20:49
bienvenu monsieur adnan à OUJDA
6 - moha الخميس 21 شتنبر 2017 - 20:55
Merci l'artiste pour ce voyage
7 - Momo الخميس 21 شتنبر 2017 - 20:55
و جدة من اجمل المدن المغربية. انا من الغرب واحب هاته المدينة.
8 - عزيز الخميس 21 شتنبر 2017 - 20:58
مقالة جميلة.أسلوب سردي فيه اتقان.نرجو ا من الله ان تفتح الحدود
9 - احمد الخميس 21 شتنبر 2017 - 21:00
مقال رائع صراحة نحن في وجدة اشتقنا لتلك الايام التي كانت فيها المدينة مزدهرة
10 - عبد الرزاق الخميس 21 شتنبر 2017 - 21:05
أسلوب السيد ياسين عدنان رائع جدا وجدت فيه بعضا أو مزيجا من أسلوب مبارك ربيع المغربي ونجيب الكيلاني المصري
إنك رائع بالفعل أيها المراكشي
11 - Ali الخميس 21 شتنبر 2017 - 21:17
Le dernier témoignage entre les deux pays a dieux
Et c est mieux comme ça
12 - amine الخميس 21 شتنبر 2017 - 21:28
استقلت قطار المغرب العربي للاول مرة سنة 1991 بعد حصولي على منحة دراسية بعهد الزراعة بالجزائر العاصمة لكن مع اشتداد حدة المواجهات بين الجيش و الجماعات الارهابية عدنا للوطننا و ادمجنا بمعهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة و الحمد لله على كل حال
13 - عبد الحق الخميس 21 شتنبر 2017 - 21:29
أقول لك مثلما قال ذلك الشيخ الثري الذي تركته زوجته الشابة وتزوجت شابا يقاربها سنا عندما جاءته تطلب لبنا بعدانتهاء الربيعوقدوم الصيف وقل اللبن بسبب الجفاف ،،يا الصيفَ ضيعت اللبن،،
14 - adel الخميس 21 شتنبر 2017 - 21:29
thank you sir thank you sir thank you sir
15 - Nabil oran الخميس 21 شتنبر 2017 - 21:36
وجدةآجمل مدينة مغربية آحبها لدرجة آلجنون رغم آنني جزائري فلم آتغير من تقييمي لها رغم زيارتي للرباط وكازاومراكش ......وجدة ناسها ملاح وبناتها آخيار آلناس حشمة وآداب وطيوبات وشابات كنت آصغير كان بابا آلله يرحمو يسمع شيوخ وجدة رغم آنه كان مواظب علي آلصلاة كان تعجبني آغنية شيخ آلوجدي عنوانها الباسبور لخضر نحبها من بكري لضركا..تعجبني آكلات وجدية بكبوكة وجدية وكعك وجدي وخبز آلقمح بزيت آلزيتون وحتى كران وآن كان يتشابه مع كران وهرران إل آن كران وجدي هايل يعملون دون حليب وجاري هايل.. سكان آلغرب يقولو واه مثل لوجادة باقي مددنا تاع جزائر يقولو إه آو وي بالفرنسي
16 - marouane الخميس 21 شتنبر 2017 - 21:46
Vraiment un article nostalgique et de très haut niveau.
Merci pour ce beau voyage de lecture , j’attend peut être un livre !
17 - عبد الحكيم اليوبي الخميس 21 شتنبر 2017 - 21:48
تحية للسيد عدنان.
مايعجبني فيك وهو ان أسلوبك سهل ممتنع. والاخطر من هذا وذاك أنك أنت أيضا إنسان سهل ممتنع في حد داتك.
طريقة كتابتك تستهويني كثيرا وتذكرني بكتاب مرموقين قرأت لهم أيام شبابي.
وأنا أقرأ بامعان وتريث سافرت بي ذاكرتي الي الوراء. الي سنين خلت وها أنت اليوم تقض مضجعي من جديد بعدما ضننت أن ذلك عهدا ولي.
أشكرك وأنا ممتن لك لانه من الصعب في زمننا هذا أن نحلم بالاستمتاع الكلي من خلال قراءة مثل ما تجود به علينا.
ربما ذات يوم تكتمل فرحتي وأصافح عدنان لحما ودما.
عبد الحكيم اليوبي من لوزان السويسرية.
18 - رضوان.ت الخميس 21 شتنبر 2017 - 21:50
شكرا ياسين على اسلوبك الممتع الذي ابحر بين الماضي و الحاضر مع ما كان بين سطوره من رسائل بالغة يتلقفها المعنيون بالامر
19 - عبد الله كلوش الخميس 21 شتنبر 2017 - 21:54
غادرت وجدة في 1972 تجاه الرباط من أجل الدراسة الجامعية ولم أعد اﻻ ناذرا اليهاfamille oblige .إلى أن شاءت الضروف أن تعودني إليها ابنتي من أجل دراستها الجامعية .حينها اكتشفت وجدة أخرى، مدينة مغايرة لما تركتها ،ولم يكن لي القدرة للتعبير عن ما كان يخالجني من عواطف و احساس تجاه مدينة الدراسة الى ان قرأت كلماتك هذه اللتي عبرت فيها عما كنت غير قادر أن أعبر عنه أنا. شكرا و الف شكر أيها المراكشي الفاضل
20 - de canada الخميس 21 شتنبر 2017 - 22:07
J’ai visité Oujda cet été. J’ai fait mon bac en 2001 au lycée technique Maghreb Arabie. J’ai fait visiter, ma petite famille, les places que me tient au cœur. Tout a changé : place Sidi Abdelouahab avec une mosquée au centre, route Marrakech difficile à accéder,… j’étais comme un petit gamin qui découvre les changements dans la ville que j’aime beaucoup. Cette ville mérite plus de soutien
21 - شي مغربي الخميس 21 شتنبر 2017 - 22:11
إلى" مراد الجزائر": بحالك وبحال داك المعلق ديال بركان لي خصرو الطرح ما بين المغرب والجزائر. ما كيبان ليكم غي لكلام لقبيح الله يستر. ولكن الحمد لله لي الأغلبية ديال الجزايريين والمغاربة ماشي بحالكم، ما كيخيطوش بالخيط لكحل
22 - كازاوي الخميس 21 شتنبر 2017 - 22:52
أسي عدنان كيقولو: كاران و بريدة كيتكالو بالقاعيدة... بالصحة والراحة. نزيدك كاران المهيأ في البيوت ألذ و أروع..
23 - Koulouchi الخميس 21 شتنبر 2017 - 22:52
وجدة وآلتضحية واجدة جملة مشهورة بوجدة ...آحب مدينتي وجدة مدينة آلآلآم وآلآمال..فيها ولدت وكبرت ودرست وتخرجت رغم آلفقر ورغم آنقطاع آلكهرباء كثيرا ذلك آلوقت ولازلت آتذكر كلام آمي رحمها آلله عندما ينقطع آلكهرباء تفرح حتي آذهب للنوم ولاأجهد نفسي كثيرا في آلدراسة لغاية آلصبح ,,آلآن إطار بكندا ولآ مدينية كندية آخذت مكان وجدةآلعزيزة ..بساطة وطيبة سكانها زينة آلدنيا يجعلني آزورها كل سنة مدينة يوجد بها آلكثير من آلجزائريين نتعايش بسلام وبحب وآخوة كبيرة و بفلاج كولوش آلحي آلشعبي آلجد معروف بوجدة ونحن نصغارا كنا نتنافس علي من ينجح في آلباكلوريا ويتنافس آبناء آلحي علي مواظبة آلصلاة,,,آيام جد جميلة وآلآن آناآبحث عن كولوشية تناسبني حتى آكمل معها مشوار حياتي
24 - عبدالقادر شقرون الخميس 21 شتنبر 2017 - 23:01
تحية للاشقاء المغاربة..
غلق الحدود ليست بصمة عار، و انما هو قرار سيادي جزائري و لا يحق للمغرب مطالبة الجزائر بفتح الحدود، لان ذلك ليس من الاعراف الدولية...حتى لا اقول شئ اخر.
كشفت لنا العشرية السوداء على النية الحقيقة للمخزن المغربي و مع اني عشتها و عانيت منها تماما مثل ابناء الجزائر، الا اننا لم نلمس قط ارادة المغرب في دعم الجزائر ضد الارهاب، بل كانت الاراضي المغربية قاعدة خلفية للارهابيين الذين ينفذون عمليات اجرامية في الجزائر و يلوذون بالفرار الى المغرب..
اتذكر جيدا ما فعله ادريس البصري بالجزائر ...هذا ان تمكن من ذلك طبعا؟؟؟ و الذي كان وراء اتهام الجزائر بحادثة مراكش..و ما قامت به قناة ميدي 1 ضد الجزائر ..
قال بوتفليقة ..ذات يوم ...و نحن بصدد ان نتخلص من الارهاب الاعمى..." عندما كنا نكافح الارهاب، تخلى عنا الجار و الشقيق قبل الصديق " و في هذه العبارة اكثر من دلالة......
مع اني لا اريد الاكثار من الكلام في الموضوع...يبقى المغاربة اشقاء لنا ....لكن لم و لن ننسى ....حدثني واليد رحمة الله عليه عن ما حدث في سنة 1963....و انا بدوري احدث ابنائي مستقبلا عن ما حدث في تسعينيات القرن الماضي
25 - martin pres du kiss الجمعة 22 شتنبر 2017 - 00:50
pour nabil oran...
tu peux toujours entendre la chansson du " passeport lakhdar...vert" a YOUTUB tu cherche le chanteur populaire cheikh YOUNSI MOHAMMED ....et bon ecoute...c est un cousin a moi.
26 - lila الجمعة 22 شتنبر 2017 - 01:03
L'histoire de la Karantika (calentica ) qui est un mot espagnol d 'origine qui a été inventé dans le château fort de Santa Cruz a Oran Algérie par les militaires espagnols entre 1577 et 1604, après avoir été piégés dans ce fort pendant plusieurs jours contre les soldats rebelles Algériens sans disposer de nourriture. Ils mixaient le reste de leurs pois-chiches réservés et c'était l'apparition de cette recette la calentica wahrania (Karantika).
27 - هاشم الجمعة 22 شتنبر 2017 - 01:25
نصيحة للكاتب :
عندما تسرد علينا قصص رحلاتك ،ومنها رحلتك للجزائر ، كان عليك أن تحتفظ بمواقفك الإيديولوجية جانبا بدل أن توزع الخير والشر حسب مزاجك .
الحاجز المزيف الذي صادفكم هو لجماعات إسلامية تحارب النظام الذي إنقلب على الإنتخابات الشرعية ، فهو نظام غير شرعي ، والجماعات التي تحاربه آنذاك ومازالت هي جماعات شرعية أحببت أم كرهت ، حتى عموم الشعب الجزائري في تلك الفترة كان يسميهم " أصحاب الجبل" والبعض يسميهم المجاهدين ، اما من يسميهم بالإرهابيين هم أتباع حزب فرنسا والتيار الفرونكفيلي وبقايا وفلول الحركى الذين تركهم الإستعمار ومرتزقة الصحافة والإعلام.
28 - HAKIIIM الجمعة 22 شتنبر 2017 - 02:08
العسكر إنقلب على الشرعية لمّا فازت جبهة الإنقاذ بالإنتخابات وراح يقتل أبرياء من الشعب الجزائري لشيطنة جبهة الإنقاذ وكان يريد من المغرب أن يبارك له ذلك !!النظام في الجزائر غير ديمقراطي وإلاّ كيف تفسّر سيطرة حزب جبهة التحرير على الحكم منذ الإستقلال ؟
29 - عابر سبيل الجمعة 22 شتنبر 2017 - 02:42
لو كان الإخوة في الجزائر أذكى شيئا ما مما هم عليه لكانوا فتحوا الحدود (بالتنسيق مع السلطات المغربية طبعا) لأن ذلك سيذرّ عليهم آلاف بل ملايين الدولارات أو الأوروات نتيجة لزيارة المغاربة لأقاربهم وأصدقائهم هناك خصوصا في ظل النقص الحاد الذي لم يسبق له مثيل في مخزون العملة الصعبة الذي تعاني منه الجزائر هذه السنة.
أما فيما يخص المقال فقد أبدعت وأقنعت يا سيد عدنان وقد عدت بي شخصيا إلى زمن التسعينيات حين سلكت نفس الطريق لزيارة بعض الأقارب والأصدقاء في مدينة تلمسان رغم أن المدة كانت قصيرة جدا لم أتمكن خلالها من زيارة الباقين في وهران والجزائر العاصمة وبشار
30 - KANT KHWANJI الجمعة 22 شتنبر 2017 - 05:00
تحية لصديقي ياسين، هل تتذكر يوم ظبطنا نقفز فوق سور أحد الأحياء الجامعية كي ندخل إلى المطعم الجامعي لتناول وجبة الغذاء، فظبطنا الحارس وهددننا بحبسنا في كوخ حراسته وارسالنا بدون أحذية؟ lol
kk
31 - مواطن مغربي الجمعة 22 شتنبر 2017 - 07:54
الاهتمام بهذه المدينة التي يحبها كل المغاربة سيجعل المغرب يفوز بمدينة سياحية وثقافية متميزة
32 - ahmed idrissi الجمعة 22 شتنبر 2017 - 09:40
يجب على السلطات في وجدة أن تغير أشياء كثيرة في التدبير والتسيير. منع الناس من التصوير في شوارع وجدة ليست جديدة ولم تقع لكاتب المقال وحده. لدي قريب كان يصور قرب بنك المغرب وجاءه الشرطي الذي ينظم حركة السير هناك وطلب منه بطاقته الوطنية وقال له نفس الكلام. قال له التصوير ممنوع. بناية بنك المغرب جميلة ولهذا تستحق التصوير. لكن العقلية في وجدة قديمة جدا ومتجاوزة. هذه هي الحقيقة. ليست محطة القطار فقط. ومدير محطة القطار في وجدة ليس وحده من مارس هذا السلوك الذي يعود الى العهد البائد. وجدة كلها لم تدخل بعد الى عهد السياحة وما زالت بعيدة عن مراكش أو طنجة أو أكادير بسبب عقليات من يسيرها.
33 - oujdi الجمعة 22 شتنبر 2017 - 12:27
إلى ahmed idrissi لا نريد سياحة مراكش و طنجة و أكادير التي أصبحت سياحتها تعرف بالسياحة الجنسية أو تايلند 2 لميزيرية و لا الدل و الرخص
34 - Baghdadi الجمعة 22 شتنبر 2017 - 14:17
Jevoudrai remercier mes amis pour toutes ces opinions .
Ni le regime msarocain ni le regime algerien ont la legetimite pour decider .
Les deux regimes imposer et bien proteger par la france oficiel.
Donc si les interets dela fra4nce demande l overture s ouvra imedietement.
Les deux people sontfreres et s aiment entre eux .



C est toute la verite
Et le maroc c est belle maitresse delafrance etl algerie aussi .
J ai dis bien les regimes .
35 - oujdia الجمعة 22 شتنبر 2017 - 21:09
J'habite casa'et à chaque fois que je me rends à ujda je ne peux retenir.mes larmes La place sidi abdlouhab a été massacrée.Pouquoi cette mosquée au milieu??Les onseillers doivent être de purs oujdis et il faut un sondage du trottoir avant deconstruire et de démolir
36 - سمير السبت 23 شتنبر 2017 - 01:58
و نحن ايضا لم ننسى طردكم لالاف المغاربة و تجريدهم من ممتلكاتهم في السبعينات و قبل ذلك سطوكم على صحراءنا الشرقية ثم دعمكم لجبهة البوليساريو و تكريسكم لحياتكم و اموالكم للترويج للمرتزقة التي تهدف لتقسيم المغرب، لو كان نجيو نهدروا على خيانات الجزاير لنا ما نسكتوش للصباح
37 - إبراهيم القادري السبت 23 شتنبر 2017 - 13:14
صديقي العزيز أستاذ ياسين،
حللت أهلا وسهلا بمسقط رأسي، مرحبا بك بين أحبابك، وشكرا على هذا النص الوثائقي المتميز.
38 - طاب السبت 23 شتنبر 2017 - 14:18
انا جزائري و امنيتي زيارة وجدة ....................سلام-
39 - zakaria السبت 23 شتنبر 2017 - 18:46
دخلت الى محل في مدينة وهران ناويا شراء حذاء صيفي ففاجأني صاحب المحل بقوله،أتركت محلات الأحذية الراقية في بلدك وجأت تشتري حذاء رديأ من وهران؟ أنسيت أن المغرب يعد البلد الثاني في العالم في صناعة الأحذية بعد إيطاليا وسألته كيف عرفت أني مغربي فأجابني عرفت أنك مغربي من جواز سفرك الذي تضع في الجيب الأيسر لقميصك وفعلا كان الجيب صغيرا ما بالكاد يحتوي على ثلثي الجواز،لن أنسى صاحب الفندق الذي نزلت فيه عندما قال لي وهو يأخد المعلومات من جواز سفري،هل لديك سروال جينز للبيع؟فأجبته لدي واحد ألبسه كذلك لن أنسى سلوك شرطة الجزائر العاصمة معي فقد كنت جالسا مساء بإحدى الحدائق القريبة من الفنذق الذي نزلت فيه فإذا بي أرئ الناس وكل يجري في إتجاه فٱقترب مني شخص وقال لي لماذا لم تهرب وأردف قائلا لي بالفرنسية، نو سوم لبوليس فأجبته بالفرنسية قائلا له أني مغربي فٱعتذر مني مردفا بالفرنسية مرحبا بك في بلدك الثاني،حقيقة أخي عدنان أيقظت في نفسي أياما جميلة ورائعة لا تنسى قضيتها في هذا البلد الجميل فشكرا لك والله يهدينا
40 - sedrati الأحد 24 شتنبر 2017 - 16:22
مقال جميل واسلوب بسيط في الكتابة يفهمه الجميع.... فقط استغربت من معلق رقم 39 زكريا.... وقصته مع الشرطة... لمذا لم تهرب... ربما كان في حديقة مشبوهة الامر جد مضحك... هذا في بداية التسعينيات... اليوم تغير كل شيء
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.