24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. أبقار بقرون أم بدون قرون؟ .. السويسريون يصوتون لحسم الخلاف (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | موسم ديني بالسنغال يحيي ذكرى "خادم الرسول"

موسم ديني بالسنغال يحيي ذكرى "خادم الرسول"

موسم ديني بالسنغال يحيي ذكرى "خادم الرسول"

تمكن "مغال توبا"، الحدث الديني الذي يستقطب سنويا أتباع الطريقة المريدية والمتعاطفين معها من السنغال والعالم نحو مهد الطريقة في مدينة توبا المقدسة، على بعد 194 كيلومترا شرق دكار،من ترسيخ نفسه على مر السنين كموعد ديني حافل بالرموز والدلالات يروج لقيم التضامن والتقاسم والعشق الإلهي.

وسيتحفي آلاف من الحجاج يوم الأربعاء من هذا الأسبوع بهذا التجمع الديني التي يحيي ذكرى الشيخ أحمدو بمبا، الحامل لقب "خادم الرسول"، الزعيم الديني الذي توفي سنة 1927، والذي يعتبر مؤسس الطريقة المريدية التي تحث على التضامن والقيام بأعمال الخير وحب الله.

وتبدو مظاهر الاستعداد والاحتفال بحلول موعد هذا الموسم الديني الكبير، الذي يطفئ شمعته الـ123 هذه السنة، جلية في العاصمة السنغالية دكار، شأنها شأن باقي مدن البلاد، وذلك منذ مطلع شهر صفر إلى غاية الـ18 منه، حيث تنشتر التجمعات الدينية في الشارع العام في أجواء مفعمة بالروحانية يردد خلالها أتباع الطريقة المريدية آيات من القرآن الكريم وقصائد الشيخ أحمدو بمبا.

كما يتم في إطار هذه التجمعات تحضير وتوزيع وجبات مجانية على مستوى الأسواق الشعبية لدكار تتكون أساسا من الطبق السنغالي الأشهر "تشيبو دجين". وفي تجل بارز لقيم التضامن بين المسلمين التي يدعو لها الشيخ أحمدو بمبا سيعرف "مغال توبا" هذه السنة مشاركة وفد من أقلية الروهينغا المسلمة التي تقطن أساسا بولاية أراكان، جنوب غرب بيرماني، وتتعرض للاضطهاد.

وحسب رئيس لجنة الثقافة والتواصل بالطريقة المريدية، سيرين الشيخ عبد الأحد غيندي فاطمة امباكي، فإن دورة هذه السنة ستعرف أيضا حضور 20 بلدا عربيا "ستشارك في الملتقى الدولي حول التصوف وبمغال توبا". ومن أجل ضمان سير جيد للمغال الذي يعرف تدفق حشود بشرية غفيرة، اتخذت الدولة السنغالية، عبر مصالحها التقنية والإدارية، جميع التدابير ، ولاسيما على المستوى الأمني.

وإلى جانب بعد الروحي ورمزيته الدينية الاجتماعية، يطرح "مغال توبا" رهانات اقتصادية على مدينة توبا وعلى مجموع اقتصاد البلد. وحسب دراسة أعدتها جامعة أليون ديوب في بامبي، فإن "مغال توبا" يدر ما يزيد عن 381 مليون أورو.

وبالفعل فإن تجار مدينة توبا والمدن المجاورة تحقق الجزء الأكبر من أرقام معاملاتها بمناسبة هذا الموسم الديني، سواء على مستوى التزود بالماء أو المواد الغذائية أو المواشي وغيرها. وبخصوص حجم التدفق على المغال، كشفت الدراسة نفسها أن هناك "ارتفاعا بنسبة 30 في المائة"، وهو ما يبرز التطور الذي يعرفه هذا الحدث الذي يستقطب سنة بعد أخرى حشودا غفيرة، ليصبح بذلك أحد أكبر التجمعات الدينية في العالم الإسلامي.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.