24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | "الدولة المنبوذة" تستقبل احتجاز الرئيس موغابي بمزيج الفرح والدهشة

"الدولة المنبوذة" تستقبل احتجاز الرئيس موغابي بمزيج الفرح والدهشة

"الدولة المنبوذة" تستقبل احتجاز الرئيس موغابي بمزيج الفرح والدهشة

ربما يكون ما يجري في زيمبابوي الآن انقلابا عسكريا، لكن حانة "الدولة المبنوذة" في ضاحية افونديل الراقية بالعاصمة هراري لا تزال تعج بالشباب الزيمبابوي للاستمتاع بمشروب نصف الأسبوع.

في حانة "الدولة المنبوذة"، الذي يحمل الاسم الذي يطلق على دولة ديكتاتورية تدخل في مشكلات مع جيرانها منذ سنوات عديدة، تطغى السياسة على حوارات الحضور.

يقول أنيسو فوساني بانجيدزا، المحامي البالغ من العمر 34 عاما، لوكالة الأنباء الألمانية إن ما يجري في البلاد هو "آخر شيء رأيته"، في إشارة إلى الأحداث التي شهدتها زيمبابوي قبل 24 ساعة من كلامه، عندما وضع الجيش الرئيس الزيمبابوي، روبرت موغابي، تحت الإقامة الجبرية، وأثار حالة من الاضطراب السياسي في البلاد.

وقال الجيش إن الرئيس، البالغ من العمر 93 عاما، في "أمان"، وأنه يؤدي تمرينات الجمباز كي يتجنب الإشارة إلى القيام بانقلاب عسكري. كما سيطر الجيش على مبنى البرلمان والمطار الرئيسي والإذاعة الحكومية.

يقول تافادزوا، الذي يتشابه اسمه الثاني مع اسم موغابي، وهو محام أيضا، "أظن أنه تحرك ضروري".

وكان الكثيرون من مواطني زيمبابوي يرغبون في رحيل موغابي، المتهم بتزوير الانتخابات وانتهاك حقوق الإنسان والدفع بالاقتصاد، الذي كان في فترة من الفترات مزدهرا، إلى الحضيض .

يأتي ذلك في وقت تتطلع زوجة موغابي الحالية إلى خلافته في رئاسة البلاد، بعد أن أمضى الرجل، الذي كان ينظر إليه باعتباره بطلا لتحرير زيمبابوي، في السلطة أكثر من 35 عاما.

وتشتهر زوجة الرئيس، غريس موغابي، بولعها بالتسوق وأحيانا بالسلوكيات الخارجة عن المألوف. وقد تسببت، مؤخرا، في خلافات حادة داخل حزب "زانو" الحاكم. ويسخر منها المواطنون بإطلاق اسم "ديس غريس"، وتعني باللغة الإنجليزية "العار أو الفضيحة".

وقد بدأت الجولة الأخيرة من أزمات زيمبابوي السياسية الأسبوع الماضي عندما أقال الرئيس نائبه المخضرم إيمرسون منانجاجوا، الذي كان الكثيرون في الحزب الحاكم يعتبرونه المرشح الأمثل لخلافة موغابي في الرئاسة.

ويعتبر منانجاجاوا، الذي يطلق عليه لقب "التمساح"، سياسيا صلبا، وقد خاض على مدى شهور صراعا ضاريا على السلطة مع السيدة الأولى للبلاد.

وقال المحامي بانجيداز إن قرار الرئيس الإطاحة بنائبه "كان خطأ"، مضيفا "الآن أصبح الحال في زيمبابوي هو أن عدو عدوي صديقي"، في إشارة إلى أن خلاف السيدة الأولى مع منانجاجوا أدى إلى زيادة شعبية نائب الرئيس المقال.

واعترض المحامي الشاب على فكرة أن الجيش أو أي شخص يمكن أن يتم تنصيبه رئيسا خلفا لروبرت موغابي، والذي غالبا سيكون "التمساح"، لن يكون أفضل من الرئيس الحالي، وقال إن "رجال الجيش أذكياء ويدركون ضرورة التعامل مع المجتمع الدولي.. وبمجرد التخلص من موغابي نستطيع البدء من جديد واللحاق بما فاتنا".

المفارقة أن المحامي وصديقه الموجودين في الحانة لم يريا في حياتهما سوى رئيس واحد للبلاد. فقد ولدا بعد انتهاء حركة التحرير والتخلص من نظام حكم الأقلية البيضاء وإعلان قيام دولة زيمبابوي عام 1980 ليصبح موغابي رئيسا لها منذ ذلك الوقت.

وبعد الاستقلال شجع موغابي التناغم العرقي في البلاد، وطبق سياسات صحية وتعليمية جيدة في زيمبابوي، التي كان يطلق عليها اسم "سلة خبز إفريقيا" بفضل إنتاجها الزراعي الكبير وحقول التبغ الشاسعة .

وفي أواخر تسعينيات القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين تراجعت شعبية موغابي، وظهر لأول مرة حزب معارضة قوي، هو حركة التغيير الديمقراطي.

في ذلك الوقت أعلن موغابي تطبيق نظام جديد ومثير للجدل للإصلاح الزراعي، حيث صادرت الحكومة المزارع المملوكة للمواطنين البيض، وأعادت توزيعها على المواطنين السود من المشاركين في حرب التحرير، وهو ما ألحق ضررا جسيما باقتصاد البلاد نتيجة انهيار القطاع الزراعي.

وفي وقت ما من عام 2008 وصل معدل التضخم إلى 231 مليون بالمائة، ولم تعد الورقة النقدية من فئة 100 تريليون دولار زيمبابوي تكفي لشراء رغيف خبز. ومع المستويات المرتفعة للبطالة وانتشار الفقر، هاجرت أعداد كبيرة من المواطنين إلى جنوب إفريقيا المجاورة بحثا عن عمل.

يقول المحامي بانجيدزا إن ما يجري الآن هو "الانقلاب الثاني في زيمبابوي.. الانقلاب الأول كان عام 2008".

وحسب العديد من المراقبين الدوليين، فإن مورجان تيسفينجراي، الزعيم الشعبي لحزب حركة التغيير الديمقراطي، كان الفائز في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التي أجريت عام 2008، لكنه انسحب من جولة الإعادة بسبب أعمال العنف الواسعة التي تعرض لها أنصاره.

ومنذ ذلك الوقت أصيب الكثيرون بخيبة أمل في حزب حركة التغيير الديمقراطي، بما في ذلك المحامي تافادزوا بحانة "الدولة المنبوذة".

يقول تافادزوا: "أيدت حركة التغيير الديمقراطي خلال الـ17 عاما الماضية، لكننا لم نجن منها شيئا. ليس لدي خليفة مفضل" للرئيس موغابي.

وفيما كان المحاميان يتحدثان بحذر، قال كريس، الذي يعمل سائق عربة أجرة في العاصمة هراري، إن الأحداث الأخيرة تثير الفرح والبهجة.

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - مواطن مغربي صحراوي الجمعة 17 نونبر 2017 - 03:22
إن أمثال هذا الديكتاتور الخرف مصيره مزبلة التاريخ فهو حول بلاده من بلاد مزدهرة إلى أرض يباب تسودها المجاعة و الخوف و تشرد المواطنين و أمر بطبع الأوراق النقدية المالية بدون رصيد حتى أصبح ثمانون مليار دولار زيمبابوي لا يشتري للمواطن قطعة من الفروماج و نصف رغيف .
2 - ossama الجمعة 17 نونبر 2017 - 04:11
الرئيس، البالغ من العمر 93 عاما، في "أمان"، وأنه يؤدي تمرينات الجمباز كي يتجنب الإشارة إلى القيام بانقلاب عسكري..ككككككك ... ....هههههه....احمق ريس في العالم ...ههههه
3 - الشاوي يجرح العياشة ومايداوي الجمعة 17 نونبر 2017 - 06:52
الدولة المنبوذة التي لها مشاكل مع كل جيرانها.جملة اعجبتني كثيرا ولها دلالات عدة .ويفكرني في دولة في منطقتنا لها مشاكل مع كل الجيران المحيطين بها ولم يبقى لها الا المحيط وسمك القرش.واش فهمتيني ولا لالا
4 - الحسيني الجمعة 17 نونبر 2017 - 07:41
هذه فرصة جيدة بالنسبة للمغرب ان يتدخل لقلب السياسيين الجدد لصالح قضيتنا الوطنية ويدخل هناك ايضا بطريقة رابح رابح وقلب الطاولة على اعداء الوطن الذين يتبجحون بالدول المعترفة بالجمهورية الصحراوية الوهمية وبالتالي عزل البوزبال وصنيعتها ...
5 - الورزازي الجمعة 17 نونبر 2017 - 07:46
يمكن للجيش الزيمبابوي استنساخ تجربة الجار الشرقي بابقاء الديكتاتور محتجزا و الحكم باسمه عن طريق الرسائل وبضعة ثوان على شاشة التليفزيون كل ستة اشهر!!!تماما كما تفعل العصابة الحاكمة في الجزائر بدميتهم المحنطة
6 - شخشوخة مروكية الجمعة 17 نونبر 2017 - 09:12
ا لاطاحة بموكبي وتاءهل المغرب واطلاق صاروخ افراح وراء افراح...للمغاربة ...انه العدو رقم 1 للمغرب هذا ديكتاتور الابله وسكير..اخفاقات الشريرة الجزائر في التصاعد..
7 - CAMEL الجمعة 17 نونبر 2017 - 09:14
التماسيح والدكتاتوريين والنهابين لي عندنا احنا في المغرب مكاينينش فشي بلاد في العالم و 60 في 100 ديال البرلمانيين اميين كسلاء
8 - مسجون في الغربة الجمعة 17 نونبر 2017 - 10:26
ها هو المعقول خلينا خير الكلام ما قل ودل
9 - ملاحظ الجمعة 17 نونبر 2017 - 10:53
من الناحية القانونيةفرصة لتجميد عضوية هذا النظام داخل الاتحاد الأفريقي لأنه يعتبر من الشرسين المدافعين عن البوليساريو داخل المنتظم الأفريقي وخارجه..فعلى أثر هذا الانقلاب فإن العضوية تجمد أوتوماتيكيا. ..
10 - أبو ياسين الجمعة 17 نونبر 2017 - 11:22
أعداء المغرب و خصوم وحدته الترابية يسقطون تباعا.
..................................
11 - ندم الجمعة 17 نونبر 2017 - 11:31
لايفرحوا كثيرا اصحاب القارة السمراء ولاحتى البيضاء

الذين جاؤوا بموغابي وغيره هم الذين غيروه و يتحكمون في الجدد

مادامت القارة السمراء والخليج العربي غني بالموارد الطبيعية فانه لن يعرفا استقرارا ولا هدوءا حتى تستنزف خيراته ويقتل اهله بدون رحمة ولاشفقة

الغربيون اوحش من الضباع التي تاكل فريستها وهي حية مع فارق بسيط هو انهم ياكلونها ويلعقون دماءها وهم يتباكون عليها ويقدمون لها العون للوقوف حتى يبداون ببطنها وكبدها الفتييين
12 - الكون فؤاد الجمعة 17 نونبر 2017 - 12:07
هل من خطة لستقطاب زيمبابوى لمصلحت المغرب ام ننتضر حتى فوات الاوان
13 - المجيب الجمعة 17 نونبر 2017 - 12:19
امر مفيد ان نسمع ماذا يجري من احاديث بين الشعب الزمبابوي في حانة " الدولة المنبوذة". وحبذا لو نقل لنا ايضا ماذا يجري من حديث بين "بوكروسة" ووزيره في الخارجيته مساهل "الميكانيسيان" في احدى زوايا الحانة الخلفية ل" قصر المرادية". أتصور انهما منكبان على كيفية تحريك شبكات تهريب البشر لاستقبال زوجة الدكتاتور موغابي الهاربة كي يوصلوها معززة مكرمة الى ارض الجزائر كما سبق لهم ان فعلوها مع زوجات وابنة المخلوع " زنكة زنكة" معمر القذافي المنبوذ.
14 - الأطلسي يفضح الشياتين الجمعة 17 نونبر 2017 - 12:57
الدولة المنبوذة التي لها مشاكل مع كل جيرانها تدكرت الدزاير، نفس الصورة رئيس هرم مشلول يبلع من العمر عتيا و جنرالات هرمة تتحكم في رقاب الشعب الدزيري ، إنقلابات متتالية ، طبع الدينار ما تطبع الجرائد ، سرق و نهب للثروات لشعب الدزيري ، مشاكل مع الجيران ، مرة مع التوانسة مرة مع الليبين مرة مع النيجر و مالي و مشاكل دائما مع المغرب
15 - Allali الجمعة 17 نونبر 2017 - 13:36
Ce qui me fait rire c’est que j’ai lu dans les journaux de nos voisins de l’est , que l’Algérie suit avec inquiétude les choses et demande du respect de la constitution, pour moi , l’algerie s’inquiète parce que elle va perdre un grand allié du polisario et quand elle demande du respect, moi je me demande si l’algerie respecte sa constitution, a chaque fois, elle le change pour offrir une occasion a boutefliga de se présenter, en 1991, les généraux ont tourné contre les gagnants des élections, alors il est où le respect de la constitution, vos les algériens maîtres de la démocratie
16 - ahmed guelmim الجمعة 17 نونبر 2017 - 15:05
ا لصين لن تتخلى عن زمبابوي وعن رئيسها لكونه المصدر الاول للعملة الصعبة لها موغابي اموال الشعب يبددها في الصرف لصالح زوجته ناهيك عن امركبات الحرارية الضخمة التي جنت الصين من ورائها اموالا طائلة انها محمية صينية في قلب افريقيا انها صحف فرنسية من اشارت للمعلومات عن الصين وعلاقتها بموجابي
17 - سعيد الجمعة 17 نونبر 2017 - 15:09
هذه الدولة تتشابه كثيرا مع الجزائر حتى في مسارها السياسي والاقتصادي
18 - المهدي الجمعة 17 نونبر 2017 - 15:30
تعليق 2 أسامة ربما أسأت فهم العبارة ، قال الجيش ان الرئيس موغابي في أمان وأنه ( أي الجيش ) يؤدي تمرينات الجمباز كي يتفادى الإشارة الى القيام بانقلاب عسكري ، تمرينات الجمباز يقوم بها الجيش وليس السكير موغابي .
19 - ملاحظ الجمعة 17 نونبر 2017 - 16:06
زيمبابوي...فنزويلا...الجزائر....و غيرهم الخ... طبع الاوراق النقدية بدون موازنة....العداء مع الجيران....الحزب الوحيد...الراي الوحيد ( انا الذي اعرف وانتم عليكم بالطاعة....حقوق الانسان و تقرير المصير الكاذب ) الفساد المختبئ في الطغيان و الدكتاتورية....ليس هناك حافز للانتاج....بروباغوندا لطمس الحقيقة داخليا و خارجيا....يفرضون على المواطن انه خير من مواطني البلدان المجاورة....جدار هونيكر المانيا المبادة...بقايا الحرب الباردة ليس لهم مسار ثابت و اقتصاد آمن.
20 - خالد الجمعة 17 نونبر 2017 - 16:22
المطلوب الانفتاح على الجزائر والتحاور معها على جميع المستويات واحتواؤها وتنشيط اتحاد المغرب العربي ،اما الاعتماد على الظرفيات السياسية فهو امر غير محمود العواقب...اننا في مسيس الحاجة الى جزائر قوية وهي محتاجة الى مغرب تنافسي وقوي اقتصاديا واجتماعيا ودينيا و ثقافيا..
21 - KHATARI الأربعاء 22 نونبر 2017 - 11:08
هكذا يتصرف الرجال يحيا الشعب الزمبي لان الشعوب الافريقية لابد لها من راساء شباب والا لن نستطيع مسايرة العالم الخارجي لما له من طاقات شابة وملمة بالتطورات التي يعرفها العالم فافيقوا يا شعب الجزائر من سباتكم العميق والذي فاق وزاد عن حده
22 - ولد علي الجمعة 24 نونبر 2017 - 15:21
"الدولة المنبوذة" تستقبل احتجاز الرئيس موغابي بمزيج الفرح والدهشة

يجب على المغرب ان يغتنم الفسرة ليمتن علاقته مع حكام الجدد لهذه الدولة
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.