24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | صوماليات يحاربن السمنة بالقفز على التقاليد

صوماليات يحاربن السمنة بالقفز على التقاليد

صوماليات يحاربن السمنة بالقفز على التقاليد

بجهود فردية، أطلقت المغتربة الصومالية، زهرة محمد، أول مركز للياقة البدنية، خاص بالسيدات في بلادها، في مشهد رياضي غير مألوف داخل مجتمع تعتبر غالبيته ممارسة النساء للرياضة خروجاً عن التقاليد المتوارثة.

في شارع مكة المكرمة بالعاصمة مقديشو يستقبل المركز المتواضع، وهو يحمل اسم "خمسة نجوم"، سيدات بالعشرات يأتين يومياً من مختلف أحياء العاصمة لممارسة الرياضة، على يد مغتربة مختصة في التمارين الرياضية.

زهور عثمان (40 عاماً)، إحدى المترددات على المركز، قالت للأناضول إن "ممارسة الرياضة مفيدة لكل شخص، ولهذا انضممت للمركز، الذي أنشأ حديثاً، من أجل إنقاص وزني، الذي تجاوز 95 كيلو غراماً".

وبسعادة تابعت: "بفضل هذه التمارين الرياضية اليومية تمكنت من إنقاص وزني 6 كغم خلال أسبوعين، وأشعر باتزان ومرونة في جسدي أثناء عملي في المنزل، فضلاً عن شعوري بالارتياح وعدم الأرق في الليل".

السمنة وأمراض القلب

غياب مراكز اللياقة البدنية في البلد العربي الواقع بمنطقة القرن الإفريقي يعود إلى تدهور الأوضاع الأمنية منذ نحو عقدين من الزمن.

وجعل البقاء في المنازل لأوقات طويلة المرأة الصومالية عرضة للسمنة المفرطة وأمراض القلب، بحسب القائمين على المركز الرياضي.

زينب علي صومالية عادت من المهجر حديثاً، وعانت من مرض القلب، قالت للأناضول: "كنت أمارس الرياضة يومياً، لكن مع عودتي للبلاد تدهورت حالتي الصحية، بسبب غياب مراكز اللياقة البدنية والملاعب الرياضية النسوية".

ومضت قائلة: "منذ إنضمامي لمركز خمسة نجوم للياقة البدنية تحسنت حالتي الصحية، حيث مارست أنشطة رياضية متنوعة تساعد على الحد من وزني وتخفيف أوجاعي المصاحبة لمرض القلب".

لياقة وصحة

ورغم اختلاف الغرض من انضمامهن للمركز الرياضي إلا أن القاسم المشترك بينهن هو البحث عن اللياقة البدنية والحفاظ على الصحة وتطويع أجسادهن ليرتدين ملابس أنيقة، بدلاً من البقاء طويلاً في المنازل".

ويتوفر في مركز "خمسة نجوم" كافة أدوات ومستلزمات الرياضة، إضافة إلى صالة تمارين وساحة للركض وبركة سباحة.

زهرة محمد، مالكة ومدربة المركز، قالت للأناضول إن "ممارسة النساء للرياضة في بلد كالصومال ليس أمراً سهلاً، لكن التحسن الأمني الذي تشهده البلاد يدفعنا إلى صقل مهارتنا وإطلاق مشاريع ترفيهيه ورياضية".

وأضافت: "يوجد عزوف كبير من السيدات عن ممارسة الرياضية علناً، بسبب الأعراف والتقاليد السائدة في الصومال، لكن منذ بدء عودة المغتربين أخذ المجتمع الصومالي يتأقلم ويتواكب مع أنشطة ومشروعات لم تشهدها البلاد منذ سنوات طويلة".

وأردفت إن "وجود كوادر نسوية في هذا المجال، وقلة الاشتراك الشهري للمركز، البالغ حوالي 25 دولاراً أمريكيا (نحو 550 شلن صومالي)، يشجع السيدات على ممارسة الرياضة، رغبة في جسم سليم خالٍ من الأمراض الناتجة عن السمنة المفرطة".

فكرة غريبة

التقاليد السائدة في المجتمع الصومالي تفرض على المرأة الالتزام بالبيب وتستنكر انخراطها في أنشطة رياضية، حيث تعتبر الرياضة حكراً على الرجال.

شمسة أحمد، وهي واحدة ممن تحدين التقاليد، قالت للأناضول: "عندما فكرت في الانضمام إلى مركز خسمة نجوم للياقة البدنية واجهتني تحديات جمة من جانب أسرتي ومعارفي الذين يرون أن الفكرة غريبة وتمس شرفي وشرف أسرتي".

وبتحد تابعت شمسة: "تمسكت بموقفي وأقنعت والدتي بهذه الفكرة، لدرجة أنني أصطحبتها معي إلى المركز حتى تلاشت أفكارها التقليدية رويداً رويداً.. الحمد لله أمارس الرياضة وبت استمتع بصحة جيدة، بعد أن نقص وزني".

ولا يقتصر دور مركز "خمسة نجوم" على ممارسة الأنشطة الرياضية فحسب، إذ يوفر، عبر مختصين، الحمية الغذائية اللازمة للسيدات، سواء كان الهدف هو إنقاص الوزن أو الحفاظ عليه أو زيادته.

وعامة، يشكل العائدون من دول المهجر العمود الفقري لاقتصاد الصومال، من خلال إطلاق مشروعات مختلفة، بفضل التحسن الأمني الذي شهدته البلاد في السنوات الماضية، مع تضييق الخناق على حركة "الشباب" المسلحة المتمردة.

*وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - متساءلة الاثنين 04 دجنبر 2017 - 00:51
انا ما فهمت والو واش عندهم المجاعة ولا غي لكدوب كالك الرياضة هههه
2 - momkin الاثنين 04 دجنبر 2017 - 01:01
بالنسبة للسمنة حتى الاكل تيلعب دور كبير واوقات الاكل لازم تكون منظمة جدا والنوم ايظا لازم يكون منظم وحتى الرياظة مزيانة لكن كل يوم ,اما بالنسبة لامراظ القلب كاين بزاف ديال الاسباب وماشي فقط السمنة : مثلا الدخان والناس لي تيشربو الخمر بزاف ولمدة ازيد من 15 سنة وحتى الهم والصدمة ماشي مزيان للقلب والله يشافي الجميع امين يا رب العالمين
3 - RIFI MAGRIBI الاثنين 04 دجنبر 2017 - 01:26
الى 1 متساءلة,الجوع والعطش والفقر المدقع كاين حتى في المغرب والصومال الى عندهوم المجاعة راه هما عندهوم الحرب الاهلية تقريبا ثلاثون سنة ومع ذلك ماتلقاش الصوماليات في السجون السعودية وفي السجون الليبية
4 - Salam الاثنين 04 دجنبر 2017 - 03:24
ومتى كانت الصومال دولة عربية!!؟؟
بحكم عملي التقيت بالعشراااات من الصومال و ذلك بشبه يومي و لا أحد منهم يتكلم بالعربية فقط شخصين اثنين. واحدة تتكلم العربية بطلاقة بحكم استقرارها باليمن فيما قبل و الشخص الثاني بالكاد يفهم بعض الكلمات العربية ... فلغتهم الرسمية و التي تتحدث بها الأغلبية الساحقة هي اللغة الصومالية و هي لغة شبيهة بتلك اللتي يتحدث بها الإثيوبيون (الأمهري).. و السكان الذين يتحدثون العربية هم قليلون و أغلبيتهم من المستوطنين القادمين من خليج عدن ... و كوّن الصومال عضو في جامعة الدول العربية فقط نتاجا لقدم و عرق العلاقات التاريخية التي جمعت الصومال بباقي الدول الإسلامية ... المرجو مراجعة مصادركم و ليس .... شكرًا على النشر
5 - Salam الاثنين 04 دجنبر 2017 - 03:45
إلى الأخت متسائلة
ختي حتى أنا كنت بحالك بقيت عاقلة على النكت ديال الصغر اللي كانوا كيصوروا لينا الصومال بلاد المجاعة و لكن مللي الظروف سمحان ليا بمعاشرة العشرات منهم عن قرب أغلبية ديالهم كنشوفهم مبذرين من ناحية الماكلة، كيرميوا النعمة باقا مزيانة في الزبل او مايصدقوهاش او العيالات ديالهم أغلبيتهم غلاظات او اللباس ماكاين غير الماركات
العالمية بلا منهضر على الصيكان و الساعات ... جاب ليا راسي حنا هما الصومال اللي كنتقاتلوا على خمسة ديال الدقيق ماشي هذاك القوم اللي كنت شفت
6 - ماسين الاثنين 04 دجنبر 2017 - 05:53
الشعب الصومالي في الحقيقة شعب مسالم وهادئ يحب الحياة والتعايش السلمي. الا انه كباقي شعوب المنطقه ابتلي بقوم متطرف اتي لهم من وراء البحر الاحمر فزرع فيما بينهم ما زرع فحول جزئا منهم متطرفون مما ادى الى تدمير البلاد وجعلها في حاله حرب دائم شانها في ذالك شان البلدان الشرق أوسطية مصدر التطرف والمتعصبون. والسلام
7 - سارة الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 01:34
الصوماليات هنا في بريطانيا يلبسون الأحدية ليس بالرخيصة ولكن ثمنها مناسب امام اللباس فهو لباس سعودي يقتصر على العبايات فقط. ولكن جلهم يعيشون على المساعدات الحكومية ويكرهون العرب كرها شديدا ومستواهم الفكري جد متدني شعب صعب ان يندمج.
8 - مغتربة فالسويد الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 11:27
ملي كنت ساكنة فالمغرب كنت كنسمع كلمة صومال غير كلمة كيتعايرو بها الناس فيه الجوع بحال الى جاي من الصومال شي حد ضعيف واسمر البشرة كيقولو له صومالي المهم تلاقيت الصوماليين فالسويد فالمدرسة مرة كان عندنا تقديم الصديق إليّ جالس حداك وصلت نوبتي ماقديتش نقول من الصومال هههه صحابني غانعايرو هههه شفتو الغباء ضحكت على راسي من بعد غبية وسداجة فنفس الوقت كنعترف بها بحال إليّ قال البعض فالتعليقات مسرفين فالأكل وعندهم اكل طيب نفس الشي تاني صحابني غير حنا إليّ كنعرفو نطيبو اما الصوماليين والو هههه
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.