24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. احتجاج ضد محل لبيع الخمور (5.00)

  2. تصنيف لأفضل الجامعات يساوي المغرب بالعراق الغارق في الإرهاب (5.00)

  3. طلبة يشتكون تأخّر المنح بدار الحديث الحسنية (5.00)

  4. مديرية الضرائب تشجع تسوية وضعية المخالفين (5.00)

  5. ناشطون ينددون باقتحام المسجد الأقصى وهدم قرية "خان الأحمر" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | هل تُرضي قرارات دخول الملاعب وقيادة السيارات نساء السعودية؟

هل تُرضي قرارات دخول الملاعب وقيادة السيارات نساء السعودية؟

هل تُرضي قرارات دخول الملاعب وقيادة السيارات نساء السعودية؟

بدأ عام 2018 بشكل مختلف للمرأة السعودية، فيوم الجمعة الماضي، دخل قرار السماح للنساء بدخول الملاعب الرياضية لتشجيع فرقهن المفضلة حيز النفاذ، إذ أصبح بالإمكان رؤية نساءٍ بين المدرجات في المباراة التي تجمع فريقي الأهلي والباطن في مدينة جدة، بعدما كان محظوراً عليهن هذا الأمر سابقاً. وتعدّ هذه ثاني مرة في التاريخ السعودي الحديث تدخل فيها نساء إلى الملاعب، بعد حضورهن احتفالاً بمناسبة العيد الوطني في ملعب الملك فهد بالرياض، شهر سبتمبر الماضي.

تطبيق هذا القرار تزامن مع تنظيم أوّل معرض سيارات في المملكة مخصص للنساء، لأجل تشجيعهن على شراء السيارات بعد السماح لهن بالقيادة نهاية العام الماضي، وبالتالي إنهاء حظر كانت السعودية الدولة الوحيدة في العالم التي تمارسه بحق النساء. ورغم أن المملكة لا تعرف وجود أيّ قانون يؤكد وجود هذا الحظر، إلّا أن نساء السعودية عانين من رفض السلطات إصدار رخص قيادة لهن، وكان الاعتقال نصيب كل تحاول قيادة سيارتها للاحتجاج على القرار، بتهم متعددة منها الإخلال بالنظام العام.

ولم يكن الشارع السعودي متعوداً على رؤية نساء يجربن قيادة السيارات في معارض خاصة تمهيداً ليوم 23 يونيو 2018 الذي حددته السلطات أوّل أيام تطبيق القرار الذي أعلن عنه ملك البلاد سلمان بن عبد العزيز. وقد تزامن هذا الحدث بدوره مع قرارات أخرى صفق لها جزء كبير من نخب السعودية كتمكين المرأة من إصدار فتاوى، وقبله تمكينها نهاية عام 2015 من حق التصويت والترشح في الانتخابات البلدية.

وسبق لعرفات الماجد، عضو المجلس البلدي في محافظة القطيف السعودية، أن صرّحت لـDW عربية أن هناك وعياً من ولي العهد، محمد بن سلمان، بكون المرأة شريك أساسي، وأن ما يقع لصالحهن في البلاد يصل حدّ "تسونامي حقيقي أسعد نساء البلد لأنه يمثل تصحيحاً لوضع خاطئ" متحدثة عن قرب حدوث تغييرات أكبر لصالح المرأة السعودية.

كما نشرت وكالة الأنباء السعودية قبل أيام تصريحات لعضو مجلس الشورى، زينب بنت مثنى أبوطالب، جاء فيها أن العاهل السعودي وولي العهد يسيران على نهج قيادة وملوك الدولة السعودية، وذلك بـ"إعطائهم المرأة اهتمامًا بالغا وتقديراً صادقاً"، متحدثة عن أن هذا الأمر ليس جديداً على الملك، فهو"منذ أن كان أميرًا للرياض يؤمن بأن المرأة شريك حقيقي في الحياة السياسية والنهضة الاقتصادية واتخاذ القرارات وأن حضورها في كل مكان أمر حتمي".

وتابعت المتحدثة أن المرأة السعودية أصبحت "شريكاً في إعداد الأنظمة والقرارات أو تعديلها"، وأن "الدولة استثمرت كثيراً في بناء المرأة السعودية". وأعطت العضو مثال دخول المرأة السعودية في مجلس الشورى وانتخابات المجالس البلدية كنموذج لـ"تمكين المرأة وتعزيز مكانتها"، مبرزة أن هذا القرار جاء انطلاقا من "التحديث المتوازن المتفق مع القيم الإسلامية".

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، تعددت الآراء بين مساند ومعارض لدخول النساء إلى الملاعب الرياضية، إذ يمكن أن نقرأ في وسم "الشعب يرحب دخول النساء للملاعب" انقساماً شديداً للغاية، ففي الوقت الذي تبنى فيه مغرّدون على تويتر هذا الوسم، مؤكدين احتفاءهم ببدء تطبيق القرار، مالت الكفة من حيث كمّ التغريدات، إلى من عبّروا عن رفضهم الشديد للقرار، بدعوى أنه يضرب القيم الدينية ويتعارض مع هوية المجتمع السعودي، وكان جلياً وجود نساءٍ بين رافضي القرار:

وترى دلال الشهيب، ناشطة سعودية مقيمة في إيرلندا، أن دخول الملاعب ليس من أولويات المرأة السعودية. وتقول لـDW عربية: "هذه خطوة بسيطة وتبقى عموماً إيجابية، لكن الهدف الذي نريد الوصول إليه هو إسقاط نظام ولاية الرجل على المرأة، أي أن تكون المرأة السعودية متساوية في الحقوق والواجبات مع الرجل السعودي"، في إشارة منها إلى القوانين التي تلزم المرأة بالعودة إلى ولي الأمر في مختلف جوانب حياتها.

كانت دلال تعيش سابقاً في السعودية، وغادرت البلاد مُضطرة رفضاً لنظام الوصاية، خاصة وأنها لم تتمكن من الزواج بالشخص الذي تحب في بلدها وفق تصريحاتها. تقول إنه لم يكن متاحاً لها بناء حياة في السعودية، وإن المجتمع لم يكن يتعامل معها كإنسانة ناضجة، فهي لم تكن حرة في اتخاذ القرارات التي تخصها كغيرها من نساء البلد، لذلك تركز المتحدثة على أن أهم ما يجب أن يتحقق في السعودية هو إنهاء نظام الولاية "الذي يمارس وصاية ذكورية" وفق قولها.

وتعبّر دلال عن شكّها في استشارة السلطات للنساء السعوديات في القضايا المهمة التي تواجههن في حياتهن اليومية، لذلك ترى أن الحاجة ماسة في السعودية لـ"حملات توعية واسعة حتى يتم تغيير الإيديولوجيا التي تنظر للنساء على أنهن أقلّ مكانة من الرجال"، مردفة: "من العيب أن يستمر نظام ولاية الرجل في القرن 21".

وتندرج القرارات السعودية الجديدة في إطار "رؤية 2030" التي تُظهر رغبة سعودية بتطوير جذري للاقتصاد مع ما يحمله ذلك من انعكاسات قوية على المجتمع. وتشير الكثير من التقارير أن ولي العهد، محمد بن سلمان، الذي يوصف بأنه الحاكم الفعلي للمملكة، يضع سياسات جديدة ليبرالية يرغب من خلالها بإخراج السعودية نوعاً ما من ثوبها المحافظ.

لكن كل القرارات المتخذة إلى حد الآن لا ترقى إلى المطالب التي يرفعها جزء مهم من الشارع السعودي، خاصة مع استمرار تشديد القبضة الأمنية وملاحقة عدة أشخاص في قضايا تخصّ حرية الرأي والتعبير، فضلاً عن الانتقادات الحقوقية الموّجهة إلى طريقة تدبير المجال القضائي في المملكة، وإلى التدخل العسكري الذي تقوده الرياض في اليمن، وقضايا أخرى كالعمال الوافدين.

*ينشر بموجب اتفاقية شراكة مع DW عربية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - سراج هولاندا الأربعاء 17 يناير 2018 - 04:02
هذه مسائل شكلية لا تقدم المرأة السعودية، أكثر ما يعطها حرية لا تخدمها، كما تقول الناشطة السعودية دلال الشهيب، أن دخول الملاعب ليس من أولويات المرأة السعودية.فهي خطوة بسيطة،لكن الأسمى أن يكون لها حرية باختيار شريك حياتها ولا يفرض عليه من والي أمرها،ولها الحق في أن تشارك في الحياة السياسية وأن تصبح برلمانية تدافع على مواطنها تحت قبة البرلمان، ولها الحق أن تصبح وزيرة، ولماذا لا ملكة المملكة العربية السعودية، فالحكم ليس حكرا على الرجال.
2 - محمد الأربعاء 17 يناير 2018 - 04:56
حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا سلمان ستأخذ بلاد المسلمين إلى الهلاك اعضم بقعة في الأرض ستلوتها بأفكارك الله ياخذ فيك الحق
3 - mann الأربعاء 17 يناير 2018 - 05:21
الشريعة التي يحلم بها البعض بها، سمحوا الناس فيها!!
4 - مواطنة الأربعاء 17 يناير 2018 - 06:02
وأخيرا بعدما ظلت المرأة السعودية مجرد عورة يجب إخفاءها عن العيون ...هاهي تنتزع بعضا من حقها في الحياة كإنسان..
5 - anp alg الأربعاء 17 يناير 2018 - 06:37
المرأة مدرسة إذا أعددتها اعددت مجتمعا صالحا و العكس صحيح. هذا هو الشيء الوحيد الذي يبحثون عنه أعداء الإسلام أو العلمانيين فإذا استمر هذا العميل سلمان و أبنه محمد ولي العهد الذل و الهوان سنرى الكاسيات العاريات في مكة المكرمة لهذا تدعو العلي القدير ان يكبح خطط المتآمرين على المسلمين من الكفار ومن أبناء ال سلول
6 - اريج الأربعاء 17 يناير 2018 - 06:55
الحمدلله بالنسبة لنا كمغربيات الدخول لمﻻعب الكرة اصبحت شيء عادي وليست من اﻻولويات.المراة المغربية اصبح مايهمها اكتر هو كيف تحافظ على زوجها وابنائها.
7 - marocaine الأربعاء 17 يناير 2018 - 07:54
عندا العراب المرة ماهي الأ شي للستهلاك لرجول رغم إن ألمرة هيا الام وهيا الاخت وهيا الزوجة وهيا المدرسة لاكن عندا المتخلفين المضليلين الضعفاء فكرا اردوا البقاء عائشن في قرون الجهيلية مع الاسف افيقو من الجهل والتخلوف المرة ادكاء من الرجل خصصا العروبي
8 - علي الأربعاء 17 يناير 2018 - 07:57
ممنوع عليها السياقة ومع دالك كل سيدة تتوفر على سائق اجنبي يسوق بها ويصطحبها إلى أية جهة أرادت هد هو الحمق
9 - مغربلجكية الأربعاء 17 يناير 2018 - 09:46
للأسف هذه هي المرأة العربية عندما تتحرر!!!!!!!!
10 - حلا الأربعاء 17 يناير 2018 - 10:49
بالله عليكم ماذا سيفعل الرجال بمجتمع لا نساء فيه؟ تخيلوا ذلك؟وحدة وهم وغم وتعب وشقاء ولا معنى حتى للحياة.ونفس الشيء للنساء.كيف سيكون المجتمع بدون الرجال؟لايمكن ان يكون للوجود طعم ورائحة وهدف بدونهما معا.جنبا الى جنب وليس بإقصاء احدهما للآخر واستعباده وإذلاله واحتقاره.لابد من عيشهما مع بعضهما ليكملا بعضهما وينشئا أسرة وتتكاثر الذرية ويعملا معا كل حسب قدراته ليترعرع الابناء في وسط سليم صحي متعاف ليؤدوا هم كذلك دورهم في الحياة.فلولا وجود المرأة والرجل معا بهذا الكون لانقرض الجنس البشري ولما جاء للوجود أصلا.لو نظر كل منهما للآخر نظرة إيجابية فيها احترام وتقدير وإيمان بالدور المهم لكلاهما في هذه الحياة بلا انتقاص واحتقار لكانت حياتهما معا سمن على عسل.ولما ضيعا الوقت الثمين في محاربة بعضهما وتحطيم معنوياتهما.
11 - مغربي قح الأربعاء 17 يناير 2018 - 10:55
المرأة السعودية تتمتع بأفضل الحقوق في العالم:
أعلى نسبة أكاديمية لنساء الوطن العربي بالسعودية و نسبة الأمية بين النساء أقل من 50 سنة 0%... مقابل 60% مثلا ببلد "الحرية" المغرب حسب إحصاء 2014
المرأة السعودية تتمتع بحق الولي الشرعي الذي يخدمها و يصونها و إذا تعذر وجود محرم فإن الدولة السعودية تتولاها من خلال ممتل لها "القاضي" فمثلا هناك الآلاف من السعوديات مبتعثات للدراسة بالخارج يتمتعن بمنحتين إحداهما للولي الذي يرافقها من أجل خدمتها و الثانية لها بينما لا يحصل الذكور إلا على منحة واحدة.
المرأة العانس التي تجاوزت 32 سنة تحصل على راتب شرعي لحين زواجها أو وفاتها و لا تلزم بالبحث عن عمل إلا برغبتها لأنها غير مكلفة بالنفقة على نفسها بل نفقتها على الولي.
المرأة السعودية لا تكره على الزواج من وليها إلا بموافقتها وإذا رفض الولي تزويجها ممن تريد تتقدم للقاضي بشكوى فيقوم بتزويجها إذا تبين خطأ الولي...
هل سمعت يوما أن مرأة سعودية تركب زورق الهجرة السرية، أو تمتهن مهنة الدعارة أو الغناء أو الرقص أو نادلة مقهى أو عاملة تدليك أو مساج بفندق أو صورة مزخرفة على الصفحة الرئيسية للجرائد و المجلات.
أفق
12 - الى المعلق محمد الأربعاء 17 يناير 2018 - 11:45
هل تضن ان السعوديات حفيدات المبشرين بالجنة ؟
السعوديات مثلهن مثل سايئر النساء .الفرق بيننا
اننا لا نستر فضئحنا و هم يستترن
الكل سواسية
13 - مغربي الأربعاء 17 يناير 2018 - 12:42
الى المعلقين.تفتون في امور اكبر منكم بكتير. اتقو يوما ترجعون فيه الى الله.
14 - كمال الأربعاء 17 يناير 2018 - 15:54
المراة و الرجل يشكلان الانسان و فقط الشعوب المتخلفة التي مازالت تفرق بين الرجل و المراءة و كانهما جنسين مختلفين
المجتمعات الغربية وعت وفهمت منذ قرون ان التطور و التقدم يمر عبر إعطاء المراة حقوقها كاملة مثلها مثل الرجل و ها هي الان تجني ثمار هذه الثقافة
السعودية مهما فعلت لن تستطيع ان تعطي المراة حقوقها الطبيعية لااعتبارات دينية و ثقافية واجتماعية و تاريخية ....
باختصار السعودية في موقف لا تحسد عليه
15 - بوتقموت الأربعاء 17 يناير 2018 - 16:11
المجتمع الذي يقول الرجل احسن من المراة،المراة ليس لها الحق في سياقة سيارة،لا تنتخب.. يعني بالخلاصة المراة تصلح فقط للجنس، هذا المجتمع مريض ولا احد في العالم سيقبل بهذا المجتمع
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.