24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

  2. روح عشق النبي في الشعر الأمازيغي (5.00)

  3. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  4. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  5. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | "البيت الطائرة" .. حلم شاب قبائلي يتحول إلى أسطورة جزائرية

"البيت الطائرة" .. حلم شاب قبائلي يتحول إلى أسطورة جزائرية

"البيت الطائرة" .. حلم شاب قبائلي يتحول إلى أسطورة جزائرية

بمطلع الألفية الثالثة فاجأ الشاب"ح. شافع" وكنيته "أوشعشوع"، وهي كلمة أمازيغية وتعني صاحب الشعر الكثيف، سكان القرية ببناء بيت في شكل طائرة بجناحين يُحلقان به في أحلام وردية تجمعه في عش الزوجية بخطيبته "زهور" (اسم مستعار)، إكرامًا وتأكيدًا على حبّه الشديد لها بحسب الرواية الأكثر تداولاً بين الناس.

اتفقنا بالهاتف مع الشاب "مراد" وهو موظف وناشط في المجتمع المدني بالبلدة، على ترتيب لقاء بأقارب الرجل الذي صار من رموز وأساطير الضاحية، فانطلقنا ذات سبتٍ وهو يوم إجازة نهاية الأسبوع، وسط طريقٍ شاقة وملتويةٍ على مسافة قاربت المائتي كيلومترٍ شرقي العاصمة الجزائرية.

تتوغّل المركبة بنا في منطقة جبلية وعرة، ومرافقنا "أسامة" يلتفت يمينًا وشمالاً علّه يلتقط جناحي الطائرة مثلما بلغ مسامعنا قبل الرحلة، وعلى بعد نحو ثلاثة كيلومترات من مدخل قرية أقنوف أفقوس "ملعب البطيخ"، تراءت لنا طائرة إسمنتية ضخمة بهضبة تسرُّ الناظرين، وتكادُ تُغطّي القرية بجناحيها المبسوطتين على أعلى نقطة بالموقع.

في لحظة غير متوقعة، نسف شقيق "أوشعشوع" الاتفاق بمحاورته حول الموضوع الذي نُسجت بشأنه قصص لها بداية تبحث عن نهايات، وعُذره في ذلك أن الخوض في المسألة يُقلّب المواجع ويهزُّ روح شقيقه من تحت التراب، علاوة على تداعيات إثارة القضية بالوسط الاجتماعي بعد زواج "زهور" من أحد أبناء القرية، فليس معقولاً أن نُحيي الجراح ونهدمَ بناءً أسريًّا يأوي طفلين، يقول "عبد النور" وعيناه مغرورقتان بالدموع.

نترك محدثنا بالمقهى الوحيد في القرية، ونتوجه رأسًا إلى الطائرة للوقوف على حقيقة البيت الأسطوري، في هذه الأثناء لم يبخل علينا ثلاثة من الشبان - وبينهم أحد رفقاء الدرب واسمه أغيلاس- بسرد بعض تفاصيل إنجاز هذه البناية غير المكتملة.

يروي أغيلاس أن "شافع 29 سنة لم يُوفّق في الحصول على الثانوية العامة، فتوجه إلى مجال النقل العام لمدة عامين، لكنه استثمر لاحقًا في حرفة البناء والزخرفة بالجبس، مدّخرًا المال لمشروع زواجه".

يضيف أغيلاس: "في الواقع، إن مخطط البيت الذي تشاهدونه جيء به من فرنسا، وكان هديةً لوالده المغترب من طرف أحد أصدقائه الفرنسيين، وقد استغلّ ابنه خبرته في البناء لتشييد المجسم على الأرض، دون معونة من أحد على الأقل في مجمل المشروع"

الشاب الذي شيد هذه الطائرة الاسمنتية توفي قبل أن يقدمها كهدية لخطيبته

لإتمام البناية "اضطر صاحب الحكاية لبيع مركبة النقل العام التي كرّس بها لأعمال تطوعية في مرات عديدة، وبثمنها اشترى الإسمنت وحديد البناء لإتمام ما بدأه"، هنا يُقاطع الشاب علي محدثنا بلغة أمازيغية ويستذكر معه مغامرات نقل المعدات بواسطة جرار زراعي، وقد تعرض في مرات عديدة لحوادث سير لم ينجُ من إحداها حين انقلب به الجرار لصعوبة التضاريس.

يواصل علي: "كان يومًا أشبه بالخيال.. لم نصدق أن أوشعشوع رحل..الجميع هنا يمقت تاريخ الثالث من أبريل/نيسان لأنه يوم حادثة الجرار في العام 2004..كان فعلا يوما رهيبا، لكأن الحياة توقفت في القرية".

"الطائرة ستقلع مجددا"!

ثمة إجماع هنا، على إنهاء البناية الأسطورة التي تستقطب حاليًا مئات الزوار من الجزائر وخارجها، ما حرك مبادرة شبابية لتأطير مبادرة شعبية وبدون أيّ دعمٍ حكومي، بـ"غرض تحقيق حلم أوشعشوع الذي لم يتجسد في حياته، ونحن نعمل على إهدائه لروحه" يُبرز المتحدثان لــــ DW.

ويتابعان أن أسرة الفتى الضحية لم ترفض الفكرة وأبدت رضاها عن مبادرة أهالي القرية بعد اقتناع والده بذلك، مع تأكيد الأخير على أن يحافظ "البيت الطائرة" على فكرته الأصلية وهي أربع غرف واسعة، اثنتاها تُطلاّن على الجناحين والأخريان تؤسسان على المقصورة حيث غرفة التحكم المفترضة تطلُّ على السكان القرويين.

"بوجيمة"..مدينة الصخور والتماثيل الخالدة

ويكشف أمحمد السعيد سعد الله عضو جمعية "أقنوف أقوس" الثقافية في حديثه لــــ DW أنّ تجسيد هذا الحلم سيدعم ثراء المنطقة المعروف عن شبابها بنحت تماثيل ملوك الأمازيغ ونشطاء القضية الأمازيغية في الجزائر، مضيفًا أن جمعيته تعمل بمعية فعاليات من المجتمع المدني على إحياء التراث المحلي لسكان القبائل الأوائل والذين احترفوا نحت الصخور.

المغني الجزائري الراحل لوناس معطوب ..نحت للفنان الراحل ببلدته في منطقة القبائل

يقول سعد الله إن قرية "أوشعشوع" كما صار يسميها سكان القرى المجاورة، تُراكم تاريخًا يعود إلى القرن الـ14 ما قبل الميلاد، حيث امتهن أهاليها الزراعة وتربية الحيوانات مثلما تُظهره نقوش كثيرة وجُدت على صخور تعلو الجبال.

ويضيف بشأن خصوصية أخرى وهي صخرة العقلاء (آزرو إيفيازن) التي يقصدها شيوخ القرى التابعة لبلدة "بوجيمة" لحلّ خلافات السكان ودراسة مشاكلهم قبل رفعها إلى مسؤولي محافظة تيزي وزو ووزراء الحكومة الجزائرية.

ويُعارض، الناشط سعد الله استمرار حرفيي الصقل في استغلال الحجارة لصنع تماثيل تُباع بأثمانٍ بخسة على حافة الطرقات، داعيًا السلطات إلى حماية "تراث الأجداد" وفق القانون ساري المفعول والذي يصنف الآثار ضمن المحميات التي يُمنع المساس بها.

عهد الحجارة أو شبح"السيليكوز"

نجم عن حرفة صقل الحجارة في هذه المنطقة، تعرض العشرات من السكان إلى الإصابة بمرض يسمى "السيليكوز" وهو مرض صدري ناتج عن استنشاق جزيئات غبار السيليس البلورية الحرة صغيرة الحجم، التي تصل إلى المحويصلات الهوائية، وقد أدت بكثيرين إلى الموت، ما جعل نشطاء وفاعلين بالمجتمع المدني يرفعون نداءات استغاثة لتدخل السلطات قصد منع النشاط غير القانوني لصقل الحجارة ببلدة "بوجيمة".

الدكتور رشيد شاهد متخصص في الأمراض الصدرية بتيزي وزو

يكشف الطبيب المختص في الأمراض الصدرية والحساسية، رشيد شاهد، أن "أرقام ضحايا هذه المهنة في ارتفاع رهيب سنويا، ولا توجد أرقام محددة لأن عملهم غير مؤمَّن لدى الجهات المعنية، كما أن غالبيتهم شباب لا تتعدى أعمارهم الـ 45 سنة."

ويواصل، الطبيب شاهد حديثه لـ DW :"أعرف شبابًا يعاني من مرض السيليكوز، توفوا بعد 5 سنوات من العلاج في هذه المصحة (تقع بوسط محافظة تيزي وزو)، والسبب راجع إلى الغبار الناتج عن عملية صقل الحجارة، الذي يسبب التهابات على مستوى الرئة ويمنع من دخول الأكسيجين، ومع مرور الوقت يفقد المريض القدرة على التنفس إلى أن يموت".

وأضاف، شاهد، أن "مرض السيليكوز عند اختراقه جسم الإنسان، لا يمكن التحكم فيه، لأن حبيبات الغبار التي تدخل الرئة تحدث فيها جفافًا، وتشكل حاجزًا أمام دخول الأكسيجين إلى الرئة". ويشدد أن "حرفة صقل الحجارة حاليًا أصبحت قاتلة بسبب الآلة المستعملة، والتي تخلف أضرارًا جسيمة على الصحة، خلافًا لما كان متداولا في القدم لأن الأولين كانوا يستخدمون أدوات تقليدية لكسب رزقهم من هذه الحرفة".

ويكاد الطبيب ذاته يجزم أن التوعية بخطورة امتهان صقل الحجارة وسط المجتمع المحلي، لا يؤدي إلى أية نتيجة إيجابية، مضيفًا بقوله:"قمنا قبل 6 سنوات بتنظيم فعاليات تحسيسية بالشراكة مع سلطات المحافظة المحلية، ولكن السكان الذين بدؤوا امتهان الصقل، يرفضون التوقف على ممارساتهم، وقد صدمنا كثيرون بإصرارهم على الوضع القائم، ولذلك لا يمكن توقّع نهاية عهد الحجارة، أو التنبؤ بعدد الوفيات".

*ينشر بموجب اتفاقية شراكة مع DW عربية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - الصراحة على عين ميكا الأحد 18 فبراير 2018 - 08:45
قصة رومنسية اتتنا من جارتنا الجزائر وندعو لشعشوع بالرحمة والمغفرة وشكرا هيسبريس على الموضوع.
2 - faraha الأحد 18 فبراير 2018 - 08:48
...مسكيين،رحل قبل ان يسكن فيه...اللهم ابن له بيتا في الجنة!!فكرة رائعة خقا من شاب قروي!!
3 - Marocaine pure الأحد 18 فبراير 2018 - 09:00
عند قراءة اي موضوع خاص بشكال افريقيا تحس بأنك تطلع على بيتك وعلى احوال اسرتك .. تحس بنوع من الافتخار وقوة الشخصية .. تحس انك فعلا ابن شمال افريقيا ولست لا من الخليج العربي ولا من اليمن .. تحس انك افريقي حتى النخاع ... اللهم اجمع شمل ابناء شمال أفريقيا لما فيه خير للعباد والارض وكل الدواب ...
4 - el menani الأحد 18 فبراير 2018 - 09:06
في بلداننا يكفي أن تخرج عن المعهود لكي تصبح أصطورة ،أغنية واحدة فنان عالمي،مسلسل فنان الشعب،كتل إسمنتية أصطورة،أي عامل بناء سيقوم بهد العمل الدي لاأرى الغاية منه.لوكان دالك في الستينات ممكن أن نسمع عنه في الراديو أو يستقبله الشيخ. هدا ليس حلم بل صورت مجتمع.سير ديرها في فرنساهههه ؟؟؟؟
5 - الزمر الأحد 18 فبراير 2018 - 10:34
السلام، من المحال أن يكون هدا هو السبب لبناء طائرة إلى حلببتة ؟ إلا ادا كانت هده الحبيب لها حلم في الهجرة الى الخارج في طائرة، ولاكن (الله يكون فلعون ) لم يكن في وسعه شراء تدكيرة لها. انا شخصيا اختار شراء تدكر إلى حبيبتي لترى العالم . ولاكن (السيد فهم غلط) ،
6 - مغربي الأحد 18 فبراير 2018 - 10:39
تحية للشعب القبائلي من المملكة المغربية الشريفة
7 - karim الأحد 18 فبراير 2018 - 10:51
Les Maghrébins sont toujours fort,intelligent.imaginons si tout le nord africain retourne vers ses origines on sera fort.mais aujourd'hui ce n'est pas le cas.on voit ce jeune qui a l'idée de construire sa maison avec son esprit forgé de sa langue de sa région etc prouve de créativité sans aller à l'école de l'Algérie. Encore soyons optimiste et honorons nos origines on va y arrivé. Bravo.
8 - بوتقموت الأحد 18 فبراير 2018 - 11:04
الله يرحموا والله انه فنان رائع.هناك طاقات شباب في بلداننا يجب الاستثمار فيها
9 - Titwani الأحد 18 فبراير 2018 - 11:28
قصة رائعة ومحزنة لكن مالفت انتباهي هو هذا المرض ولاأعرف بالضبط هل هؤلاء الدكاترة معلوماتهم محصورة على مادرسوه فقط ولا يملكون ثقافة عامة لو ألقوا نظرة على الوصفات الفرعونية لكان هناك امل في علاج هؤلاء الشباب فكما نعلم جميعا أن الفراعنة كانوا يعملون كثيرا على الحجارة ولتفادي الغبار الذي يدخل الى الرئتين كانت لهم وصفة رائعة للتنقية الرئتين أن حاول هؤلاء تجربتها فلن يخسروا شيئا على الأقل هناك امل وان لم تنجح فلن يخسروا شيئا كذلك
10 - محماد الأحد 18 فبراير 2018 - 11:41
قساوة الطبيعة والجغرافيا لم تمنعهم من إخضاعها والتأقلم معها. هؤلاء قوم يعيشون بين الحجر والسخور يستخرجون الزرع من بينها وينحتون بعضها. شكرا للقناة الألمانيةDW التي تهتم بكل انجازازات الإنسان على هذه الأرض كيفما كان عرقه. ورحم الله شهيد المسالك الصعبة والموتى من أجل لقمة العيش والكريم.
11 - خالد.ف الأحد 18 فبراير 2018 - 11:57
شباب مبدع ،و الله لو اتحد البلدان لصنعت المعجزات ، طاقات ته‍ذر وفرص تضيع و لكن سيأتي يوم الإتحاد رغم أنف المستعمر و عملاءه ! ألا إن يوم صحوة الشعوب قريب !
12 - سيفاو الأحد 18 فبراير 2018 - 12:03
قصة حزينة ومؤثرة جدا ... نسأل الله الرحمة والمغفرة للشاب الطموح أوشعشوع... يا ليتني لم أقرأ القصة
13 - YOUSSEF الأحد 18 فبراير 2018 - 12:14
حلم جميل، لكن بناء بيت طاءرة بهذا الشكل اظن انه مكلف ماديا وتقنيا بالنسبة لهذا الشاب الله يرحمه.
14 - عاش الشعب الأحد 18 فبراير 2018 - 12:15
و اخيرا خبر عن شباب شمال افريقيا و ليس له علاقة بالعداء حول الصحراء لقد تعودنا على الاخبار التي تحدثنا عن المشارقة و اخبار شباب فليسطين و السعودية حتى نسينا اننا لدينا جيران يسكنون معنا هذا الجزء الشمالي من قارتنا. و همهم ازدهار قراهم و ليس الكيد لنا.
اتمنى من هيسبريس ان تقربنا من ابناء جلدتنا الشمال افريقيين و من احوالهم في الجزائر و موريتانيا و تونس و ليبيا فنحن شعوب نحتار لمعرفة بعضنا قبل معرفة الشرق او الغرب.
15 - مـيــمـــــــــــون 1 الأحد 18 فبراير 2018 - 12:32
السلام عليكم

قصة الشاب عجيبة ومؤثرة .. لكنها لم تكتمل بعد مع الأسف الشديد ...
حيث دفن دفنت اسرارها معه .. لا يعرفها احد سوى هو !
رحمه الله .
16 - يوسف الأحد 18 فبراير 2018 - 13:02
كم أحب هذه المقالات التي تجعلني اعيش اللحظة بحذافيرها، شمال افريقا مكان جميل بكل مكوناته، لماذا لا نكترث لثقافتنا بماذا لا نسمع عن أخبار جيراننا، لما علي التفكير بالسعودية و الكويت و اليمن و العراق و لي ارض لها تاريخ اصيل و شعب كبير و لغة اصيلة و طبيعة خلابة و انجازات و تنمية تنتظرها. لنتصالح مع الواقع، مع تراثنا الاصيل من غابر الازمان الذي صار محاصرا في الجبال وسط الثلوج و في زنزانات المهزلة.
17 - القسم الأحد 18 فبراير 2018 - 13:43
أقسم بالله هدا المشروع سنتين وانا أفكر فيه في بلدي المغرب
الغربة هي السبب
لكن أخي القبائلي اقول لك
ما شاء الله استمر
18 - Maria الأحد 18 فبراير 2018 - 13:50
Histoire émouvante et triste
J'espère que ce ne sera pas la dernière fois que vous partagez avec nous des articles sur votre région et ses gens. Nous sommes cousins, et voisins et ce qui vous intéresse nous intéresse aussi et ce qui vous fait mal nous fait mal aussi.

Merci pour le partage
19 - مغريبى الأحد 18 فبراير 2018 - 15:09
الشعب لقبايلى شعب معروف بشجاعته وبسالته فى كل شىء ناس دو اخلاق وهمم عالية تاريخ عريق لكن للاسف اطهد من طرف الجزاءر ونظامها الفرنسى ... اللهم فرج عنهم
20 - Abdellah_Electron_Libre الأحد 18 فبراير 2018 - 15:10
D’abord je trouve que c’est une très bonne initiative d’avoir des écrivains algériens publient leurs articles à HESPRESS.De plus, ce genre d’initiative permettra de rapprocher les peuples frères Marocains et Algériens. Finalement, un grand Merci à l’écrivain de ce très beau article...continu.
21 - مستغربة مغتربة الأحد 18 فبراير 2018 - 18:44
قصة جميلة رغم أحداثها التراجيدية تعلمنا ان الإرادة والثقة بالنفس تصنع المعجزات فهذا الشاب الطموح رحمه الله استطاع أن يحلق بطائرته الإسمانتية خارج الحدود الجزائرية( حتى بعد أن إنصهر جسده بين مواد بنائها) حيث حطت بألمانيا ثم بعد ذالك بالمغرب ولولا الحدود الزائفة لا كان هذا الأخير هي محطته الأولى وليس العكس. والأجمل من هذه القصة هي التعليقات التي كانت اغلبها تأكد أن ما يجمع المغرب والجزائر أكثر من ما يفرقهما وألمس هذا جليا هنا بين الجاليتين حيث أنه تكاد تنعدم الفوارق بيننا.
اللهم وحد الأمة الإسلامية.
22 - maghrebi الأحد 18 فبراير 2018 - 18:50
تحية للشعب القبائلي من المملكة المغربية الشريفة
مزيد من الصمود حتى الحرية والاستقلال ان شاء الله من الستعمار الجزائري الغاشم
23 - ضد الضد الأحد 18 فبراير 2018 - 22:31
فكرة ممتازة و بناية في منتهى الروعة من شاب فاقت فكرته لمهندسين معماريين.. ولكن للأسف توفي قبل المكوث فيها... مع الأسف الحكومة ترفض السماح لبناء المنازل خارج المدار الحضري كما ترفض بناء منازل من هذا الشكل و لو سمحت لبنيت مثلها في البادية....
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.