24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | بنك الطعام في ألمانيا يثير الجدل حول الهوة بين الفقراء والأثرياء

بنك الطعام في ألمانيا يثير الجدل حول الهوة بين الفقراء والأثرياء

بنك الطعام في ألمانيا يثير الجدل حول الهوة بين الفقراء والأثرياء

عندما يدخل الزائر مستودعا تديره مجموعة من المتطوعين التابعين لبنك الطعام الخيري "برلينر تافل" في العاصمة الألمانية برلين، يطالعه تل كبير يصل ارتفاعه إلى مترين، ويحتوي على مختلف أنواع النباتات التي تستخدم في إعداد السلاطة مثل الطماطم والشمر وغيرها، والتي في طريقها إلى التحلل ببطء بعد أن انتهت فترة صلاحيتها للأكل.

وهذه الكمية الكبيرة من الأطعمة والتي لم تعد تصلح للاستخدام الآدمي تم خلال الأسبوعين الماضيين وضعها داخل حاوية واسعة، وتقول سابين فيرث وهي واحدة من مؤسسي "برلينر تافل" إنه "باستخدام الفحم نقوم حاليا بإنتاج السماد العضوي مرتفع القيمة لاستخدمة في الزراعة العضوية، ويعرف لدى الخبراء باسم التربة السوداء بسبب الخصوبة التي يعطيها للأرض الزراعية".

أما الأطعمة التي لا تزال صالحة للأكل فتوضع داخل صناديق كرتونية نظيفة لتوزيعها على الأشخاص المعوزين، سواء كانت هذه الأطعمة عبارة عن فاكهة أو خضروات أو خبز أوزبادي أو لحوم باردة، وتأتي غالبا من فائض السلع التي لم تستطع متاجر السوبرماركت بيعها أو لم تعد بحاجة إليها.

بل حتى زجاجات إزالة رائحة العرق والشامبو وجيل الاستحمام والتي يضطر ركاب الطائرات إلى التخلى عنها، أمام بوابات الفحص الأمني في المطارات تعرف طريقها إلى هذا البنك الخيري.

وبلغت منظمة "برلينر تافل" من العمر 25 عاما وتم تقليدها في جميع أنحاء ألمانيا، وتبلغ فيرث من العمر 62 عاما ونقلت فكرة هذه المنظمة الخيرية من الولايات المتحدة.

وما بدأت كحملة صغيرة لتوزيع مختلف أنواع المخبوزات من جانب مجموعة من النشطاء بسياراتهم الخاصة، أصبحت الآن واحدة من أكبر المنظمات الخيرية في ألمانيا.

وتقول ستيفاني بريسجوت التي تعمل بالمنظمة الخيرية الأم "يوجد حاليا في مختلف أنحاء ألمانيا 937 فرعا لمنظمة برلينر تافل"، ويسفيد ما يصل إلى 1.5 مليون شخص بشكل منتظم من الخدمة ، وهو يعد رقما يثير الدهشة وسط التعداد السكاني لألمانيا الذي يبلغ ما يقرب من 83 مليون نسمة.

ومن بين الأشخاص الذين يحصلون على معونات هذه المنظمة آباء يعيشون بمفردهم وأسر كبيرة العدد وكبار السن ومتعطلون عن العمل وطلاب ولاجئون.

بينما يرى عالم الاجتماع ستيفان سيلكه أن توزيع المنظمة الخيرية للأطعمة على الفقراء في ألمانيا يعد فضيحة، ويقول مشيرا إلى الثروة الكلية لألمانيا "إن هذه المعونة تعد بمثابة خدمة إنقاذ فقط لمجتمع منهك اجتماعيا يلفظ عددا متزايدا من أعضائه يوصفهم زائدين عن الحاجة.

غير أن فيرث لديها هموم عاجلة أخرى تتمثل في أن حجم فوائض الأطعمة يتراجع مع إصلاح متاجر السوبر ماركت وغيرها من منافذ البيع لنظمها وإعادة ترتيبها، ومع قدرة المنتجين على تقليص حجم الهدر والفاقد في منتجاتهم سعيا وراء تحقيق الكفاءة، كما أن فيرث صارت تواجه منافسة من جانب آخرين داخل حركة "تافل" .

في معرض وصفها لهذه المنافسة إنه "يتم تجاهل الحدود بين الولايات المختلفة، وأصبح الأمر مثل الشخص الذي يأكل نفسه أو الآخرين، وتبحث فيرث وفريقها عن طرق أخرى للحفاظ على استمرارية المشروع، ومن بين هذه الطرق مشروع إنتاج السماد العضوي من بقايا المواد الغذائية غير الصالحة للتناول، كما أن هذا المشروع يخفض إلى حد كبير نفقات التخلص من المخلفات.

وتضيف "نحن نهدف إلى أن يصبح الأطفال والشباب باعتبارهم جمهور المستهلكين في المستقبل، أكثر وعيا عندما يتعلق الأمر بكيفية التعامل مع الأطعمة"، ولزيادة هذا الوعي انطلق مشروع يعرف باسم "كيمبا" يتم بمقتضاه تسيير حافلة بطابقين تمر بالمدارس لتنظيم حصص دراسية حول طرق الطهي وغير ذلك من الفعاليات المتعلقة بالغذاء.

ويبقى أكثر الأعمال الملموسة لمنظمة "برلينر تافل" هو نقاط توزيع المعونات، ففي العاصمة برلين تعين المنظمة 50 ألفا من أصحاب الحاجات، واليوم حتى في المناطق الغنية نسبيا مثل حي برينزلاوربرج نجد أن أعدادا من الأفراد يقفون انتظارا لدورهم داخل قاعة كنيسة للحصول على المعونة، بينما في الخارج يمارس هواة رياضة الهرولة رياضتهم المفضلة داخل الحديقة المقابلة.

ومن بين الواقفين في قاعة الكنيسة امرأة تمسك في يدها تذكرة تسمح لها بالحصول على المعونة الغذائية، وهاجرت المرأة من روسيا إلى ألمانيا وتم حساب معاشها التي تقدمه لها الدولة على أساس 19 عاما فقط من بين سنوات خدمتها التي امتدت إلى 45 عاما، وتقول "إنني شعرت بالخجل أول مرة قدمت إلى هنا لأحصل على المعونة لدرجة أنني بكيت وفقدت القدرة على الكلام"، ولكنها اعتادت الآن على هذه الخدمة.

وثمة امرأة أخرى تبلغ من العمر 37 عاما عاطلة على الرغم من أنها تأهلت لكي تعمل معلمة، وتقف مع ابنها الذي يبلغ من العمر عامين انتظارا للمعونة، وهربت المرأة من شريكها الذي كان يعاملها بعنف، وتقول "لم أكن أتخيل في حياتي أن أذهب إلى هذه المنظمة الخيرية".

وأجرى عالم الاجتماع هولجر شوينفيل بحثا حول نوعية مشاعر متلقي هذه الخدمة الخيرية، غير أنه لم يعثر على نموذج محدد وثابت.

ويعرب شوينفيل عن اعتقاده بأن"منظمة تافل تقدم المساعدة الضرورية للمحتاجين، غير أنها في نفس الوقت تعد جزءا من عملية للعزل الاجتماعي التي تؤثر على كرامة المستخدمين"، كما يعرب عن اعتقاده بأن منظمة تافل فشلت في حل المشكلة الأساسية لهم.

غير أن عالم الاجتماع سيلكه يعبر عن انتقاداته للمنظمة بشكل أكثر مباشرة، ويقول "إنها لا تحارب الفقر، ومن الواضح أن فروع تافل تخفف بشكل واضح الضغوط التي تمارس للمطالبة بالقيام بعمل من أجل القضاء على الفقر من خلال التضامن الاجتماعي".

وأعرب عن اعتقاده بأنه يمكن تنفيذ ذلك فقط عن طريق السماح لمن يتلقوا المعونات بأن تكون لهم حرية اختيار ما يريدون استهلاكه، ويقول "بدلا من مساعدة الناس بمنح عينية، يجب إعطائهم الثقة بأنهم قادرون على انفاق النقود وفقا لاحتياجاتهم الشخصية".

غير أن النشطاء في منظمة تافل لديهم كل العزم على مواصلة مسيرتهم، وتقول بريسجوت "مادامت العدالة الاجتماعية غير متوفرة، وما دام هناك فائض جنبا إلى جنب مع الحاجة والعوز، فلن يقوم أي فرع من منظمة تافل بحل نفسه، وذلك لمجرد أن شخص ما يقول إنها لا يجب أن يكون لها مكان في دولة غنية".

ومع احتفال المنظمة هذا الأسبوع بمرور ربع قرن على تأسيسها، قرر بنك الطعام التابع لها بمدينة إسن بغربي ألمانيا قبول المواطنين الألمان فقط كمستخدمين جدد لخدماتها الخيرية.

ودافع مدير فرع المنظمة في إسن جورج سارتور عن هذه الخطوة في مواجهة الانتقادات واسعة النطاق لها، وقال إنه تم اتخاذ القرار بعد أن زادت نسبة المهاجرين بين المتلقين للمعونات الغذائية التي يقدمها الفرع إلى ما يماثل ثلاثة أرباع إجمالي العدد الذي يتلقى المعونة.

بينما قال نيكو شافير المدير الإقليمي لمنظمة تافل بولاية ثورينجيا الكائنة بوسط ألمانيا لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) "إننا نعمل هناك في خدمة كل المحتاجين، بغض النظر عن لون بشرتهم أو جنسيتهم".

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - مغربي في الغربة الثلاثاء 20 مارس 2018 - 06:35
ألمانيا في أوربا هي نموذج للاقتصاد الليبرالي الزائد عن حده ultra-libéralisme مثلها مثل الويلات المتحدة الامريكية : دولة غنية جدا ولكن فيها فقر مدقع بجانب غنى فاحش والطبقة المتوسطة تتآكل وتضمحل. هذا النموذج الاقتصادي مبني على الاقصاء...فكل شيء له قيمة نقدية في سوق كبير إسمه السوق الحر، ولا أخلاق ولا تضامن ولا رحمة. فالسوق يحدد ويعطي ثمن لكل شيء فمثلا إذا كانت إمرأة جميلة فيمكنها بيع جمالها وجاذبيتها في السوق وتكسب الكثير وكذلك الراقص والراقصة ولاعب الكرة...أما العامل الذي لا يملك إلا ساعده وعضلاته أو وقته فهو يتنافس مع الصيني والفيتنامي الذي يبيع وقته بأرخص الاثمان وبالتالي فهو خاسر في هذا السوق العالمي الحر ومصيره الفقر والتهميش مع جيوش من العمال الفقراء working poor.
2 - أكاديري من المانيا الثلاثاء 20 مارس 2018 - 07:47
ههه في المغرب ننتظر حتى يسقط الثلج وتقطع السبل بالقرى وكل ساكنة الجبال والبوادي وتقطع الطرق حينها مسؤولي البلد يوزعون لتر الزيت وقلب سكر وكاشا هههه ثم تأتي قنوات المخزن وتستجوب المواطنين الاميين الفقراء المساكين ويجيبون ويصرخون عاش الملك ونسوا أن حقوقهم يأكلها لوبي خبيث داخل المغرب ويسكتونهم بزيت وسكر وكاشا. .
الضحك على الشعب ..
وفي الأخير تظهر الملايير لتنظيم ملف كأس العالم وتنظيم موازين والمؤتمرات الدولية بمراكش ، قبل مسؤولي البلد يقولون المغرب بلد فقير ماعنده غاز وبترول هذا إذا أحتاج الشعب حقوقه وأما تلك الخزعبلات ديال كأس العالم والمهرجانات فالملايير موجودة. .
نحب بلد المغرب هو وطننا وارضنا لكن نكره السياسيون الظلمة الشفارة والخداع والخائنين. .
3 - مغربي في الغربة الثلاثاء 20 مارس 2018 - 07:53
آخر دراسة فيما يخص الفوارق الاجتماعية في المانيا تظهر انه 5% من السكان تسيطر على اكثر من 90% من ثروة البلاد، و هذه هي اكبر نسبة في الاتحاد الاوربي، دراسة اخرى اظهرت ان السكان في المانيا اكثرهم لا يتوفرون على سكن و يعيشون في مساكن الكراء و هي ايظا اكبر نسبة في اوروبا.
اقولها و اكررها المانيا اصبحت تمثل الوجه الحقيقي للرأسمالية المتوحشة، ملايين العمال يعملون ليلا و نهارا و لا يستطيعون العيش دون مساعدة الدولة. هذه سياسة ممنهجة من الدولة العميقة حتى تسيطر و تتحكم في حياة الناس.
نحن لا تقارن بين المغرب و المانيا نحن فقط ننقل صورة من الواقع الالماني البئيس.
4 - Simmo الثلاثاء 20 مارس 2018 - 08:07
في كل أرجاء أوربا يوفرون للمحتاجين بنك الغزاء وتوزيعه بالعدل وبنضام معتدل خالي من الفوضى والازدحامات ليس كبلدنا يموتون الفقراء بالتزاحم والاكتضاض الشديد والاختناقات بسبب انعدام النضام .
5 - أمازيغ مراكشي الثلاثاء 20 مارس 2018 - 08:11
شيء عادي أغلب هؤلاء الفقراء من العالم الإسلامي حلوا بألمانيا مؤخرا بعد أن دمر التكفيريين و الجهادين الإسلاميين بلدانهم في أفغانستان و سوريا و الصومال..أغلب من يتلقى هذه المساعدات المجانية مسلمين و أغلبهم لا يريدون الإشتغال و يريد فقط يعيش على مساعدة الدولة الألمانية و شعبها أي عالة.
6 - السوسيولجيين الثلاثاء 20 مارس 2018 - 08:36
اليساريون حماق و علماء الاجتماع المحسوبون على اليسار حماق ومجانين يبحثون عن احلال اليوتوبيا وانزال الجنة للأرض الفرص متوفرة والسوق مفتوحة أمام الجميع ميمكنش واحد مبغاش احسن وضعيتو نرجعوه ناجح صحة بتعطيل للأخرين ! لايمكن محاسبة الاخرين على مشترياتهم او منعهم من الاستهلاك ولا يمكن منع كذلك الأشخاص من العمل التطوعي والخيري اليسار سيجر ألمانيا للخراب
7 - Said الثلاثاء 20 مارس 2018 - 09:30
انا أقطن قرب التافل (بنك الطعام)، غالبية مرتادي هذا المركز من المسلمين و العرب، تعمدت ذكر المسلمين لأنني اقصد شريحة كبيرة من الشرق الى المحيط، مسلمي أوربا الشرقية، العرب ، الأكراد، الأمازيغ ...
لكن ما يهمني هم المغاربة بصفة خاصة، لأنني اعرف بعضهم شخصيا و اعرف عقاراتهم في المغرب
عزيزي القارىء الكل يعرف هنا: 6 سنوات ديال التافل تبني الدار في المغرب
للأسف الحقيقة مرة، و الله يصبر علينا هاذ الناس لهازين هبالنا
8 - Marocains الثلاثاء 20 مارس 2018 - 09:55
العديد من الناس لا يعرفون أن ألمانيا فيها " فقراء "
بكثرة رغم أن الدولة غنية جدا

فقراء ألمان ليسو بلاجئين جدد أو أجانب من أوروبة الشرقية الجنوبية

بل ألمان أقحاح يعانون الفقر الدائم

لأن نضام التقاعد في ألمانيا يفقرك حينما تصبح عجوزا
مؤخرا بعد ازدياد طالبين اللجوء من الشرق الأوسط والأفارقة
ثم فقراء جنوب أوروبة من إغريق وإسبان و برتغاليين
ثم فقراء أوروبة الشرقية من بولنديين و رومانيين و بلغاريين
وهاهم إجتمعوا هنا مؤخرا
والنتيجة هي أمامكم تضاعف الفقراء كل سنة

كل من دخل في أزمة مادية من جنوب أروبة/ شرق أوروبة يرى الحل في ألمانيا
أغلبهم مستواهم المدرسي ضعيف جدا ولا يتقنون اللغة الألمانية وكبيرين في السن
أصحاب المدخول الضعيف وهم كثرة
أصحاب التقاعد الضعيف وهم كثرة
فقراء أوروبة الشرقية و الجنوبية
طالبي اللجوء
مرفوضي اللجوء

أصبح عدد الفقراء يثكاتر كل شهر

ألمانيا تحتاج إلى أصحاب تكوين أكاديمي ثقني عالي جدا
هذا العدد الهائل من الفقراء يحلم ٱن ألمانيا جنة
وهاهو الواقع أمامه.

لولا المساعدة الإجتماعية من الدولة لمن يستحقها
لتضاعف عدد الفقراء .
9 - Maroc1 الثلاثاء 20 مارس 2018 - 11:21
لكي تحصل على 43% من مدخولك يجب عليك أن تشتغل على الأقل 45 سنة

كلما كانت سنوات العمل قليلة عن 45 سنة كلما تأخد أقل من 43% من مدخولك الشهري


شو فو معايا


كل من مدخوله الشهري ضعيف سيعاني ويلات الفقر حينما يتقاعد

ملا يين الألمان يعانون الفقر.

هو ألماني

يتكلم الألمانية بطلاقة / له تكويني مدرسي ألماني / له تكوين مهني ألماني

يربح علئ الأكثر €1200-€2000 Brutto مؤخرا

أما العامل دون تكوين فمصيره الفقر بعينيه لأن الكراء مرتفع جدا سواء في قبل التقاعد أو بعد التقاعد


رغم كل هذا : اللاجئين / وفقراء أوروبة الشرقية و وفقراء أوروبة يحلمون بألمانيا

دون هذه المساعدات الإجتماعية سيكون في ألمانيا 6 ملايين فقير جدا .
10 - أكاديري من المانيا الثلاثاء 20 مارس 2018 - 11:44
أين الفقر في ألمانيا يا من يزعم ذالك ؟
واش للي عندو تعليم وصحة وبيت والأكل وسيارة ولا يطلب الناس لدفع إيجار البيت والكهرباء والماء مثل أكثر الموظفين بالمغرب ، وللي عندو بنية تحتية ممتازة والخدمات الإدارية الجيدة ولا يشعر بالفرق بينه وبين الوزير في الحقوق ،واش هذا فقر ؟
هههههه
الفقر في ألمانيا هو ماعندك Porsche و Audi A8.
نعم الدولة تساعد من عنده أولاد وأجرته قليلة أضافة إلى المساعدات الإجتماعية والتي يستغلها للأسف الكثير من الأجانب ،
الكثير من فقراء المغاربة للي عندهم الجنسية الاسبانية والإيطالية دخلوا ألمانيا بأولادهم وبعد مدة قصيرة عنده سيارة فارهة وبيت في المغرب وهذا لم يحققه في إيطاليا 20 سنة ..
لماذا ؟ لأن ألمانيا بلد غني والفقير ليس مثل الفقير المعروف عند المغاربة كما قلت الفقير في ألمانيا هو ماعندك Porsche و Audi Q7. أما كل ضروريات الحياة من سكن واكل وصحة وتعليم والمواصلات متوفرة ..
11 - au N° 10 الثلاثاء 20 مارس 2018 - 12:30
N° 10
أكاديري من المانيا


غير مثفق معك

إسمحلي أنا أعرف كيف يعيش المغربي القادم من إيطاليا أو إسبانيا

لا يربح أموال طائلة

لأن تكوينه ضعيف

الأموال التي يربحها لا تكفيه للعيش في مستوى إنسان

لكنه يقتصدها وينقها على المضاهر الخارجية مثل سيارة

( يعيش فقيرا ليضهر للناس عنده سيارة )


أفكار العمال الغير المتعلمين يشتري سيارة لنفسه ثم يشتري
حداء لإبنه ثمنه أورو واحد.


ماينفق عن الحياة اليومية العادية يقتصد ويصب في مضاهر خارجية .


الأطفال محرومين من كل شيء / المرأة محرومة من كل شيء من أجل الإقتصاد فقط

بالتالي يضهر أنه عند سيارة .


العامل في بيتزرية أو مقهى راه باين شحال كيربح أيها الأكاديري

يعيش عيشة الذبانة في البطانة باش يشري سيارة فخمة أنت ترى السيارة فقط

كيف يعيش لا تراها
كيف يلبس أبناؤه لا تراها
12 - الى اكاديري من المانيا الثلاثاء 20 مارس 2018 - 13:19
اول حاجة نتى عمرك خرجتي من المغرب او حدك مراكش الى سافرتي تاني حاجة الموضوع كيهضر على منضمة خيرية ماشي دولة المانيا نتا غير كتحلم الناس اللي عايشين تما .هما اللي وضعونا فالصورة الحقيقية انا شخصيا عندي الاقارب فالمانيا مشاو كملو قرايتهم تما وخدمو تما بدبلوماتهم.و داك الشي اللي كيعاودو ليا هو اللي كتبوه بعض المعلقين
13 - Mexico الثلاثاء 20 مارس 2018 - 13:33
أكاديري من المانيا


هذوك السراح اللي كيبغيوا يبانوا غير بالسيارة و النضارات في العطلة الصيفية

عاقوا بهم المغاربة مند سنين


ساكن في خربة
الأثاث المزلية يجمعها من زبالة
لا ينفق على الأطفال لا ألبسة ولا ألعاب
( بهذه الطريقة ينحرفوا )

الزوجة و البنات محرومين من كل شيء ( النتيجة الفساد )


لماذا


لكي يشتري سيارة فوق مستواه وهو راعي الغنم فقط


أكاديري من ألمانيا لا تخلط الأوراق من فضلك


العامل مدخوله معروف
ومستواه المعيشي معروف.

المدخول هو من يحدد هل أنت هل أنت قادر على شراء سيارة في مستواك

أما المضاهر الخارجية فإنها تنتهي في وقت وجيز .


لا يمكن لك أن تلبس حداء 46 وأنت قادر على 38 فقط
14 - Driss الثلاثاء 20 مارس 2018 - 13:38
Il faut defenire qu`est ce que ca veut dire pauvre en allemagne. Le pauvre en allemagne est celui qui ne peut pas aller au restaurant ou au caffée chaque jours. Celui qui ne peut plus voiyager avec lufthansa ou RAM mais seulement Low cost. Celui qui ne peut plus acheter une nouvelle voiture mais seulement les anciennes des autres. Celui qui ne peut pas acheter une maison, ou s`il l`achete et bien avec un credit de 30 ans. Celui qui achete les fruits et legumes du discounter ( LiDL, Netto,..etc)
Celui qui aura une retrette de 1200 Euro en 20 ans.
Pour le maroc cette personne est riche mais non pour l`allemagne
15 - majid الثلاثاء 20 مارس 2018 - 14:42
ا لى مغربي في الغربة

هل انت حقا مقيم في المانيا ام تكتب من خيالك لاني اقيم منذ 15 سنة في المانيا و ارى انه ارقى نظام اجتماعي بحيث لا يوجد مواطن يقطن قانونيا في المانيا يعاني الفقر بمفهوم فقر العالم الثالت بمعنى عدم التوفر على ضروريات الحياة.الفقراء الذين يوزع عليهم الاكل هم يا اما لاجئون او متشردون بارادتهم كالمدمنين او الذين لا يريدون العمل و كلما ارسلتهم الدولة لعمل معين يتركونه فتضطر الدولة لتقليص مساعدتها لهم.اما بقية السكان العاديون فالحد الادنى للاجر هو 1300 اورو اضافة الى 200 اورو عن كل طفل و اعانة السكن و في حالة عدم كفاية الراتب للاسرة ما على رب الاسرة الا التقدم بطلب اعانة من اقرب مكتب عمل و سيقومون بحساب استهلاك الاسرة بحيث يفرض القانون مثلا في غرب المانيا 350 اورو للكل فرد و اذا افترضنا اسرة من اربعة افراد دخلها 1500 اورو و تكتري بيتا ب 500 اورو و تدفع 100 اورو للكهرباء و الغاز فيتبقى فقط 900 اورو للمعيشة و القانون يفرض 1400 اورو لاربعة افراد اذن في هذه الحالة سيقدم مكتب العمل مساعدة شهرية للاسرة بقيمة 500 اورو و بدون سقف زمني
16 - Problem الثلاثاء 20 مارس 2018 - 15:23
لمذا خرجت إنجلترا من الإتحاد الأوروبي


لهذا المشكل

كل سنة يدخل 200.000 نسمة من أوروبة الشرقية يشتغلون جتى يصبح عندهم
حقوق الضمان الإجتماعي .

في ألمانيا نفش الشيء

كل سنة تستقطب " فقراء أوروبة الشرقية / أوروبة الجنوبية " وأصحاب الجوازات
الأوروبية.

الآن وصلت الهجرة إلى نقطة
أن الألمان أصبحوا يهاجرون


على هذه الطريقة ستصبح ألمانيا تستطب الفقراء من أوروبة الشرقية
والأغنياء وأصحاب التكوين العالي الألمان سيهاجرون لأنهم يدفعون الضرائب
ليستفيد منها روماني أو لاجي كردي .

فكرة حق التنقل بجواز أوروبي جميع الفقراء سيهاجرون إلئ الدولة التي تعطي
أحسن ضمان إجتماعي .


إذا لم تغير القوانين ستصبح كوارت في الدول الغنية .
17 - Ahmed الثلاثاء 20 مارس 2018 - 17:06
الى ماجد ا15 دا كنت تعيش 15 سنة فانا اعيش 30 سنة في المانيا
نعم ما تقول صحيح واستغلال الاجانب للمساعدات الاجنبية غير نضرة الالمان لهم اصبحو يصوتو على لاحزاب اليسارية.
المساعدة الاجتماعية تعادل اجر المشتغل وهدا ما نصفه بالفقر. من المفروض ان رجل حلاق مثلا يجب ان يربح اكثر من العاطل ولكن هدا ليس صحيح. بالله عيك هل يستطيع رجل حلاق ان يشتري شقة في فراكنفورت او سيارة نوع كولف بثلاثين الف ارو؟ هدا هو الفقر
اما الاكل والشراب و اللباس و التغطية الصحية موجودة للجميع
18 - Marocains الثلاثاء 20 مارس 2018 - 17:29
الأكل والشرب
موجودة حتى في المغرب

هل عندنا مجاعة في المغرب


من يهاجر من أجل الأكل والشرب فهو مصاب بالطاعون

3000€ في الشهر سأهاجر من ٱجل الأكل والشرب المغرب أحسن بكثير


المهاجر لا يساوي شيء من إجل كرشوا بلاش
19 - كولونيا الثلاثاء 20 مارس 2018 - 19:27
تعليق رقم 10 اكاديري اتفق معك لكن تناسيت ان هناك اختلاف بين الولايات في المانيا ربما تعيش في الجنوب معدل البطاله 2- الاجر مرتفع. فرص العمل موجودة .
هناك مناطق يعيش سكانها سوى من مساعدات الدولة ولايوجد عمل وان وجد فالاجر ضعيف حت ان من ياخد مساعدات من دوله راتبه احسن من العامل بسيط.
نصيحة الى الأخوة من يبحت عن عمل عليه بالهجرة الى الجنوب في منطقه فرايبورغ (ortenaukreis) ونواحيها العمل موجود وبترسيم المشكل الوحيد هو ايجار مرتفع. بتوفيق
20 - أكاديري من المانيا الثلاثاء 20 مارس 2018 - 20:58
إلى الأخ كولونيا
نعم صدقت أنا أسكن بالجنوب والضبط قريب من فريبوغ يعني حدود ألمانيا سويسرا. ..
نعم أعرف أخي أن فيه مدن ليس فيها عمل والراتب جد قليل والأغلبية تعيش بالمساعدات الاجتماعية لكن المصيبة أن هؤلاء في الأخير أفضل من الذين يشتغلون ، تجد عندهم ديور وأراضي بالمغرب ههه
لأنه عايش بالمساعدات وفي نفس الوقت يشتغل أسود ...
21 - عمر كندا الأربعاء 21 مارس 2018 - 09:32
نفس الشيء هنا بكندا هناك العديد من هده المنظمات التي توفؤ الاكل و المشرب و احيانا تساعد الناس على تاديى بعض المصاريف و كله لاجل تقليص ضرر الدخل القليل او الفقر....و من بين المستفدين العدييييييييييد من العرب و المسلمين......و في الاخر يقولوعنها بلد الكفؤ و انهم ندمو للهجرة لكندا خوفا على ابنائهم و انهم سيعودون لبلدهم لانهم كرهو العيش هنا.......هداالنوع ياكل الغلة و يسب الملة و هم كثثثثثثثثثثر
22 - marokkaner aus Köln الأربعاء 21 مارس 2018 - 11:18
Agadiri d´[email protected]

ne dit pas n´importe quoi,je vis en allemagne depuis 1998 j´ai vécu encore ce qui était un peu l´allemagne riche,mtn et depuis l´€ en 2002 et l´entrée des cherqawa l´allemagne habta habta y´a que la pauvreté les penner partout les zigeuner partout les tafel pleines de gens allemands comme étrangers

die rente(retraite) est une garantie de pauvreté dans le futur y´a rien si tu ne touche pas plus que 2800€ par mois/netto a present

non desolé l´allemagne et l´europe en general c´est fini,faut seulement garantir son retour au maroc par une maison ou commerce et byebye Deutschland
23 - المستقبل في إفريقيا الأربعاء 21 مارس 2018 - 12:56
أبناء الجالية المسلمة هم أكبر المتضررين
في الحصول على عمل أو سكن


والغريب في الأمر هو أن عدد هذا النوع من المتضررين يزداد كل سنة
قادمين سواء كلا جئين أو حاصلين على جنسية أوروبية إسبانية أو إيطالية

ثم أروبة الشرقية / والإغريق / الإسبان / البرتغال..


أغلبهم يشتغلون في شركات التشغيل المؤقت و سائقين فقط
مدخولهم ضعيف جدا

المهمة صعبة جدا للحصول على عمل براتب يفوق 2000أورو
هذا الراتب أصبح منعدم


ألمانيا إنتهت و القادم أسوء .


المستقبل في إفريقيا

لا مستقبل لكم في ألمانيا
هي ألمانيا في أحسن أوقاتها كان المهاجر المسلم يعاني والآن فتحت الحدود وتعقدت الأمور أكثر .

عندما يقل المدخول بالبطالة ستتغير قوانين الإعانة الإجتماعية
24 - Black Knight الخميس 22 مارس 2018 - 10:38
أنا لست مقيما في ألمانيا و لكن زرتها مرارا. و أعتبر بعض المدن التي رأيتها هناك من أحسن المدن التي زرتها في أوروبا. بافاريا و البادن من أنجح المناطق إقتصاديا في أوروبا. إلتقيت بعض أبناء الجالية هناك ممن حلُّوا بالبلد في السبعينات و الكل يؤكد أن الزمن الجميل قد مضى. الموجات الأخيرة المتتالية للمهاجرين و اللاجئين من شتى الدول و الثقافات بعثرت الأوراق و خلقت جوَّا من التذمر و الإستياء لدى الشعب الألماني. ومشاكل الإندماج بدأت بالفعل و ظهرت بشكل فاقع في أحداث كولن بالإضافة إلى سلسلة من الجرائم أُرتُكِبت هنا و هناك. بطبيعة الحال فالإنتهازية تُحرِّك العديد من المهاجرين صوب دول بعينها للنَّهْل من نظامها الإجتماعي . كذلك الحال في ألمانيا. ولكن حذاري أن تخسروا احترام أناس البلد المُضيف لأن الكرامة لا تعادل أي ثمن و من يستصغر قيمتها فليتذكر صراع إخوانه في الريف و جرادة من أجل عيش كريم.
25 - نحتاج لطلبة مغاربة في الطب الجمعة 23 مارس 2018 - 22:23
ألمانيا لا تصلح للعيش لمن لا يتوفر على مستوى أكاديمي لأن الأجور منخفظة جدا و استعباد العمال هو السائد من طرف مكاتب السماسرة اللذين يتاجرون باليد العاملة و الشركات تتعامل معهم من أجل التهرب من ترسيم العمال. و الفائزون بهذا البلد نوعان فإما أن تكون ذو مستوى أكاديمي أو أن تتزوج و تلد من 4 أطفال فما فوق للحصول على مساعدات أكثر و بالتالي تكسب ربما أكثر من يد عامل بسيط في المعامل لكن للأسف مع هذه العينة الأطفال يعيشون في حالة مزرية و يعانون التهميش مقارنة بأقرانهم الألمان لكن الملحوظ أن كثير من المغربيات ذوو التعليم المتوسط سلكن هذه الطريق. نصيحة للحاصلين الجدد على الباكالوريا أو درسو بعض سنوات الجامعة و يرغبون في الدراسة بألمانيا أنصحهم باختيار شعب العلوم الطبيعية كالصيدلة و الطب و التغذية و البيولوجيا لأنها سهلة و الدراسة لا يؤدى عنها و نحتاج لأطباء مغاربة هنا و كذا شعب كالمحاماة و الصحافة و لا أنصح بدراسة الهندسة إلا لمن كان بالمغرب من الشعب التقنية أو درس بالجامعة الرياضيات أو الفيزياء لأنها شعب انتحارية و تأخذ سنين و كثير من المغاربة لم يستطيعو إتمامها و ادرسو في الجامعات "Universität"
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.