24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  5. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | جربة التونسية .. قصة تعايش وتسامح نادرة بين اليهود والمسلمين

جربة التونسية .. قصة تعايش وتسامح نادرة بين اليهود والمسلمين

جربة التونسية .. قصة تعايش وتسامح نادرة بين اليهود والمسلمين

تحمل الشابة المسلمة سيرين شموعا في يديها وتكتب أمانيها على بيضة بينما ترافق أصدقاء يهودا داخل كنيس الغريبة في جزيرة جربة التونسية لتقاسمهم بعضا من طقوسهم الدينية.

سيرين بن سعيد واحدة من عشرات المسلمين ممن أصبحوا يتوجهون سنويا لمشاركة اليهود احتفالاتهم الدينية في أقدم معبد يهودي بافريقيا في إشارة قوية على التسامح والتعايش بين الأديان في منتجع جربة السياحي الذي يعيش فيه نحو 1200 يهودي من بين حوالي 2000 يعيشون في تونس وينتشرون بين جربة ومدينة حلق الوادي وحي لافيات بالعاصمة تونس.

وتقول الطبيبة النفسية الشابة سيرين لرويترز "أنا هنا لمشاركة الطقوس مع أصدقائي اليهود في تونس الجديدة. تونس التسامح والتعايش وحرية المعتقد. صحيح كل واحد منا له دينه، لكن لدينا العديد من النقاط المشتركة تجمعنا من بينها الوطن والحب والسلام".

ورغم أن يهود جربة تعرضوا لضربة قوية في عام 2002 عندما هاجم متشدد إسلامي يقود شاحنة صهريج لنقل الغاز معبد الغريبة حيث قتل 19 سائحا هناك، إلا أنهم يعيشون بانسجام في المجتمع ولا تكاد تشعر بأي فرق بينهم وبين مسلمي جربة.

وهاجر حوالي 100 ألف يهودي من تونس إلى إسرائيل وأوروبا منتصف القرن الماضي بسبب الخوف من الانتقام وأيضا بسبب الفقر.

ورغم أن عدد يهود تونس قليل فان عيشهم بانسجام بعيدا عن العزلة يعتبر قصة تعايش نادرة في العالم العربي.

معبد الغريبة الذي كان لا يثير لدى كثير من التونسيين إلا ذكرى هجوم دموي قُتل فيه سياح يهود في العام 2002 أصبح في السنوات الأخيرة رمزا للتسامح والتعايش بين المسلمين واليهود.

عندما تطأ قدماك معبد الغريبة اليهودي يستقبلك الشاب المسلم مكرم القعقاع بابتسامة عريضة ويقدم غطاء الرأس لزوار المعبد.

مكرم حارس المعبد اليهودي الذي يشتغل هناك منذ سبع سنوات يقول "هذا شغلي ومورد رزقي والدين لله وحده..المهم أن علاقتي جيدة بكل من يزور هذا المكان.. هم يحبوني وأنا أحبهم واشتغل بتفان كي يكون المعبد في أحسن حلة".

رجال الدين المسلمون والسياسيون التونسيون بدءا من رئيس الحكومة وصولا إلى مفتي الجمهورية لا يفوتون الفرصة للتوجه إلى جربة للتسويق لصورة التسامح والتعايش بين الأديان.

التونسي حسن الشلغومي إمام جامع باريس الذي جاء خصيصا لزيارة احتفالات الغريبة قال لرويترز بينما كان يصافح حاخاما جاء من اسرئيل للمشاركة في الاحتفالات "جربة فعلا نموذج حقيقي للتعايش بين المسلمين واليهود.. هذه الجزيرة الهادئة التي تحتضن يهودها ومسلميها بانسجام تعطي رسالة للعالم بأننا يجب أن نترك البغضاء والعداء وأن نتجه للحوار فورا".

ويضيف "انظروا كيف تركت كوريا الشمالية والجنوبية سنوات العداء والصراع جانبا واتجهتا للحوار".

ويعيش أغلب اليهود في الحارة الكبرى بجزيرة جربة في بيوت تحاذي جيرانهم المسلمين ويتبادلون الزيارات والهدايا في المناسبات الدينية والأعراس أيضا.

ورغم التعايش الهادئ إلا أن المراقبة الأمنية للمنطقة مستمرة هناك لتفادي أي هجمات من المتشددين الإسلاميين.

وخلال الاحتجاجات الأخيرة في شهر يناير كانون الثاني ألقى مجهولون قنابل مولوتوف على معبد بالمنطقة دون أن يخلف ذلك أي خسائر بشرية.

وفي وسط الحارة الكبرى تقع مدرسة يهودية يرتادها حوالي 150 طفلا حيث يتلقون تعاليم اليهودية بعدما ينهون دراستهم بالمدرسة العمومية مع أقرانهم المسلمين.

* دور اقتصادي ليهود تونس

رغم العدد الضيئل لليهود في تونس إلا أنهم يتميزون بنشاطهم الاقتصادي اللافت حيث ينشط عدد منهم في قطاع السياحة ووكالات الأسفار والمطاعم وصناعة الحلي.

وأنت تدخل المدينة العتيقة بجربة التي تعرف أيضا باسم جزيرة الأحلام لا يمكنك إلا أن تتوقف عند مقيصص الشباح ذلك الخياط اليهودي الذي يشتغل هناك منذ نحو أربعة عقود في خياطة الجبة التقليدية للمسلمين وهي لباس يرتديه الرجال في المناسبات الدينية والأعراس.

يقول الخياط اليهودي إن كل زبائنه من المسلمين ويحبون اتقانه لمهنته.

ويجاور محل الشباح محلا بيع الحلي يملكه مسلم حيث يتبادل الاثنان المزاح بشكل مستمر.

يقول الشباح متحدثا لرويترز من وراء آلة الخياطة القديمة "نحن أخوة وجيران منذ عقود. نحن تونسيون".

وفي المدينة العتيقة أغلب تجار الحلي هم من اليهود ويشتهرون باتقانهم للحرفة حيث يتدفق عليهم زبائنهم من يهود ومسلمين وسياح.

في متجر حلي يملكه الشاب اليهودي سيون داعي تقف امرأة مسلمة تلبس الزي التقليدي التونسي وهي تدفع ثمن ما اقتنته من حلي.

وتقول يامنة بوزيري لرويترز "أنا تعودت من سنوات طويلة أن أقتني من هذا المتجر الحلي لأن لا ثقة لي إلا في سيون".

نشاط يهود جربة لا يقتصر على صناعة الحلي التي اشتهروا بها منذ عقود من الزمن ولكنه يشمل العديد من القطاعات الأخرى.

وغير بعيد عن سوق الحلي يقع مطعم يهودي في قلب المدينة العتيقة على واجهته لافتة تحمل اسمه باللغة العربية والعبرية.

المطعم الذي يملكه هارون حداد يكتظ منذ الساعة منتصف النهار بزبائنه اليهود والمسلمين حيث يقدم أكلات شهية يقبل عليها أغلب تجار وزوار المنطقة.

ويقول الطباخ اليهودي جبرئيال يعيش "في المدينة العتيقة هناك عديد اليهود.. نقدم لهم أطباقا تتلاءم مع تعاليم اليهودية وأيضا نعد أطباقا تقليدية يحبها المسلمون..لكن حقيقة هذه كلها تفاصيل لم نعد ننتبه إليها في جربة وما يهمني أنا شخصيا أن تجارتي مربحة وتجد رواجا".

*رويترز


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - mre الثلاثاء 15 ماي 2018 - 06:41
كقصة التعايش التي رايناها يوم امس في الاراضي المحتلة...
2 - جوليا الثلاثاء 15 ماي 2018 - 06:55
الشعب التونسي شعب واعي و راقي و متحضر .. وهو الشعب الوحيد في العالم العربي القابل للديموقراطية .. عملو انتخابات 2011 وفاز بها الاسلاميون و في 2014 فاز العلمانيون واليساريون و في 2018 عاد الاسلاميون للمركز الاول بعد المستقلين ولم نسمع لا عنف ولا ضرب رغم صغر عدد الجيش والشرطة لكن الشعب متقبل للديموقراطيه .. كما انهم يتعايشون بينهم من مسلمين ويهود وشيعة واباضية واقليات مسيحية ...ولديهم مساواة كامله بين المرأة والرجل .... برافو تونس .
3 - wwe الثلاثاء 15 ماي 2018 - 07:19
شكل من اشكال التطبيع لو ان فيهم خيرا ماخرجوا من السعودية .تبييض الاموال الالحاد حيث نجد المراءة التونسية تطالب بتقاسم الارث مناصفة مع غريمها هذه تعاليم التلمود .بعد بضعة عقود سنجد في تونس اقلية مسلمة تخدم الاغلبية الملحدة
4 - ايت الثلاثاء 15 ماي 2018 - 09:18
انها اخلاق الامازيغ قمة التعايش والتسامح ..اهل جربة بتونس سلام لكم
5 - ASSOUKI LE MAURE الثلاثاء 15 ماي 2018 - 12:06
عد الى التاريخ وتمعن كثيرا في بعض مراحله علك تجد طريق قدوم اجدادك من الشام إلى أرض MAURÉTANIE أرض السكان الاصلين للمغرب .سوس منطقة وأرض إفريقية .سكانها نازحون من الشرق عبر سوسة القرطاجية فروا من الحروب البونيقية بحثا عن الامان والسلم على أرض الMAURES .اما الأمزيغ والأمزيغية فموطنها الحصري نعم Particulièrement في جبال الاوراس . ثلثي سكان المغرب أو أكثر سود وملونين ولا علاقة تربطهم بأحفاد البيزينطييين . الMAURES أفارقة أصليين يتداولون كل اللهجات الوافدة على أرضهم بما في ذلك اللغة الصينية ( قن شويا ). جذور سيادتك ليست إفريقية .
6 - جاد الثلاثاء 15 ماي 2018 - 13:05
الملحوظ ان اليهود يستقرون بكثر بالمناطق الامازيغية سواء في المغرب او تونس او الجزائر و هذا ان دل على شئ فانما يدل على ان الامازيغ شعب متسامح دينيا و عرقيا.
بالمغرب اليهود استقروا بكثرة بسوس و الجنوب الشرقي و الاطلس، او المدن التي يحكمها المخزن لانه كان يوفر لهم الحماية كفاس، تطوان و مراكش.
7 - امازيغي حر الثلاثاء 15 ماي 2018 - 13:32
قالها ابرهام السرفاتي قبل مماته ،ان التسامح مصدره الثقافة الامازيغية.ورغم ان بعض الاخوة في شمال افريقيا مدرجون الا ان ثقافتهم مازالت امازيغية.الا من ادلجته الامواج في غياهب التطرف.
8 - Hanni الثلاثاء 15 ماي 2018 - 14:32
سكان جربة مازالوا يحتفظون على هويتهم الأمازيغية، لهذا السبب هم متسامحون .
9 - Said الثلاثاء 15 ماي 2018 - 15:10
التسامح هو جزء أساسي من الجينات الامازيغية. لسوء الحظ ، استفاد العرب من تسامح الامازيغ وجلب الكثير من البؤس إلى شمال إفريقيا.
10 - LOLO الجمعة 18 ماي 2018 - 09:11
عد الى التاريخ وتمعن كثيرا في بعض مراحله علك تجد طريق قدوم اجدادك من الشام إلى أرض MAURÉTANIE أرض السكان الاصلين للمغرب .سوس منطقة وأرض إفريقية .سكانها نازحون من الشرق عبر سوسة القرطاجية فروا من الحروب البونيقية بحثا عن الامان والسلم على أرض الMAURES .اما الأمزيغ والأمزيغية فموطنها الحصري نعم Particulièrement في جبال الاوراس . ثلثي سكان المغرب أو أكثر سود وملونين ولا علاقة تربطهم بأحفاد البيزينطييين . الMAURES أفارقة أصليين يتداولون كل اللهجات الوافدة على أرضهم بما في ذلك اللغة الصينية ( قن شويا ). جذور سيادتك ليست إفريقية .
11 - Marocains الجمعة 18 ماي 2018 - 12:43
قلنا لكم ألف مرة

هذا المسمى مزيغ أمازغ " لا وجود له بثاثا "


إفريقيا تنتج الجنس الأسود و الأسمر الداقن والموري أي الأسمر المفتوح

الجنس الأبيض هو قادم من كنعان الشام واليمن .

ثم الفنيقيون و القرطاجنيون و الرومان و الوندال و البيزنط.

و أخيرا المسلمون العرب .

كل من لسانه عربي فهو عربي
من كل من لسانه غير عربي لقبتموه بأمازغ


لا يو جد شيء إسمه أمازغ .

هذا العرق هو مفبرك لخليط بقايا المور ثم الجنس الأبيض هو قادم من كنعان الشام واليمن ثم
ثم الفنيقيون و القرطاجنيون و الرومان و الوندال و البيزنط.


أنا لا أصدق وجود شيء إسمه أمازغ
12 - باسو الأحد 20 ماي 2018 - 15:00
دائما يحاول العرب والمسلمون إثبات أنهم مسالمون ومتعايشون في بلدانهم بينما الصهاينة لا يعترفون بهم كبشر ويعتبرون أنفسهم شعب الله المختار وغيرهم خاصة العرب فهم لا شيء.لن تجد صهيونيا في إسرائيل يتعايش مع المسلمين يقتلونهم يسلبونهم بيوتهم يحاصرونهم يهجرونهم ’.هزلت زمن الانبطاح
13 - Axel hyper good الثلاثاء 22 ماي 2018 - 19:40
لم يات الزنوج لشمال افريقيا لبيضاء الا عندما تزوج احمد المنصور ببنت امبراطور غانا....

جاءت الاميرة لكناوية ومعها الالاف من الزنوج للخدمة .

وصف المؤرخ عبد الواحد المراكشي الحدث وكان شاهد عيان...حيث علق على تصرفات الزنوج .....

ومرورهم بساحة جامع لفنا يقوموا بحركاتهم البهلوانية واستعراض ما جلبوه معهم من حيوانات ......

و اهم ما اشار اليه المؤرخ عبد الواحد المراكشي هو ان الزنوج الذين كانوا يسوقون الفيلة , كانوا يدخنون نبتة كريهة الرائحة اسمها " طابقو".

الزنج لم يؤتوا للخدمة فقط بل جلبوا معهم العادات السيئة كتدخين التبغ و عمل الحلقة في جامع لفنا وممارستهم للسحر والشعوذة.....

الكل موثق من خلال شاهدا العيان على الاحداث المؤرخان عبد الواحد المراكشي ومحمد الصغير الافراني.....

اقرؤوا تاريخكم شي شويا قبل الكلام.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.