24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | كازان .. مدينة التعايش السلمي حيث يصافح الإسلام المسيحية‎

كازان .. مدينة التعايش السلمي حيث يصافح الإسلام المسيحية‎

كازان .. مدينة التعايش السلمي حيث يصافح الإسلام المسيحية‎

100 متر فقط تفصل بين مسجد كازان ، أحد أكبر المساجد في القارة الأوروبية ، وكاتدرائية "البشارة" التي تعتبر المعبد الأرثوذكسي الكبير في هذه المدينة الروسية العريقة.

هذه ليست مصادفة ولكنها رمز إلى التقارب بين المسلمين والمسيحيين والمتأصل في هوية كازان.

وتتميز كازان بأنها مدينة قديمة عريقة ومدينة شابة في آن واحد. هي بمثابة مفترق الطرق وكذلك المكان الذي يجمع العديد من القصص سويا. يبلغ تعداد المدينة 1.2 مليون نسمة فقط لكنها موطن لأشخاص ينتمون إلى أكثر من 100 جنسية وإلى ما يقرب من 180 ألف طالب.

وتتميز المدينة بأجواء متنوعة ومفتوحة إضافة لتاريخ وتراث رياضي راسخ توج باستضافة المدينة بعض مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم والمقررة في روسيا خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وقالت المرشدة السياحية رازيدا ، إلى وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ، أمام المسجد في كرملين كازان (مجموعة مباني ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو) ، : "أعتقد أن تعايشنا السلمي يستند إلى التاريخ. ظل الروس والتتار هنا منذ قرون ، وعملت الحكومات جاهدة من أجل هذا التعايش السلمي".

وتطورت كازان ، عاصمة جمهورية تتارستان المتمتعة بالحكم الذاتي ، بين الشرق والغرب.

وتأسست المدينة في عام 1005 على ضفاف نهر فولجا الذي يبعد نحو 800 كيلومترا شرق موسكو.وكانت كازان إحدى المحطات على طريق "الحرير" ، هذا الطريق القديم الذي لا يقتصر على تبادل البضائع ولكن أيضا تداول وتبادل العادات والثقافات.

ويدين نحو 51 بالمئة منسكان المدينة بالديانة الإسلامية فيما ينتمي معظم النسبة الباقية من السكان إلى المذهب الأورثوذكسي الروسي في الديانة المسيحية.وفي ظل هذا التوازن ، ليس من الصعب أن تجد مجموعات من الأصدقاء أو حتى الأزواج تمتزج فيها الديانتان.

ويظهر هذا المجتمع المختلط في كل زاوية بمدينة كازان التي تعتبر "العاصمة الثالثة" لروسيا بعد موسكو وسان بطرسبرج. وتوجد علامات بعدة لغات ، ومطاعم تقدم أطعمة من ثقافات متنوعة كما توجد ساعة المدينة الشهيرة ، المزينة بالخط العربي ، في نهاية شارع باومان ، منطقة المشاة الرئيسية في كازان.

كما افتتح مسجد كول شريف في 2005 بسعة تبلغ ستة آلاف مصل وذلك في موقع المسجد الأصلي الذي دمره إيفان الرهيب في القرن السادس عشر. ويتنافس هذا المسجد مع باقي مساجد المدينة بما في ذلك مسجد "ماردجاني" أقدم مساجد المدينة حيث تأسس في 1767 علما بأن مسجد ماردجاني هو الوحيد الذي ظل مفتوحا في الحقبة السوفيتية.

وبالنسبة للمسيحيين الأرثوذكس ، فإن رمز المدينة الرئيسي هو "سيدتنا في كازان" ، أيقونة مريم العذراء التي تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم. يتدفقون لرؤية نسخة من القرن السابع عشر في كاتدرائية الصليب المقدس ، حيث تم العثور على الأصل المفقود الآن.

كما يوجد مبنى كبير ثالث يبرز هوية كازان وهو مبنى جامعتها القوية التي تأسست عام 1804 ، واستقبلت هذه الجامعة أشخاص بارزين مثل ليو تولستوي وفلاديمير لينين كما حولت المدينة إلى حيويتها الذاتية الحالية. وهناك طلاب في كل مكان بالمدينة ، سواء كانوا يجلسون على ضفاف النهر أو يتجولون في شوارع التسوق والمتاجر.

وافتتح استاد كازان الجديد (كازان آرينا) في 2013 ، وهو معقل نادي "روبن كازان" الروسي. ومن المقرر أن يستضيف هذا الاستاد ست من مباريات كأس العالم 2018 بروسيا.

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مواطنة الأحد 10 يونيو 2018 - 09:20
أول ما يثير إنتباهي عندما أرى صور المدن الأروبية و الأسيوية هو النظافة و التناغم المعماري ..حدائق جميلة ..تدل على الحس الجمالي العالي للساكنة و المسؤولين..و أتحسر على مدننا أزبال و نفايات..أزقة متسخة بنايات و منازل مصممة بشكل عشوائي ..بل حتى المدن التي أحدثت مؤخرا كتمسنا و سلا الجديدة..بإختصار تحولت مدننا إلى قرى كبيرة ..فقط اتساءل أين وزارة السكنى ؟؟؟ و أي مهندسين معماريين لدينا إنهم يفتقدون للذوق الجمالي ..أليس من حق المغاربة أن تكون لهم مدن جميلة و نظيفة ؟
2 - مغربي ساكن فالمغرب الأحد 10 يونيو 2018 - 09:21
فرق كبير بين معاملة المسلمين للمسالمين من أهل الكتاب بالبر والقسط كما أمر الله تعالى وبين مفهوم التعايش المزعوم الذي يحاول النظام العالمي الجديد تكريسه بقيادة الحركة الماسونية السرية حيث تذوب عقيدة التوحيد وعقيدة التثليث معا ولا يبقى هنالك حاجز بين من يؤمن بالله الواحد الأحد ويتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين من يشرك بالله تعالى ويكفر بالنبي الكريم ويكذب رسالته !
3 - Ancien habitant de Tamezgha الأحد 10 يونيو 2018 - 10:58
La cohabitation entre orthodoxes et musulmans existe du fait que ces derniers sont d'origine Othman. Elle n'aurait pas lieu si c'était d'origine arabe comme est le cas au Moyen orient et d'autres pays arabes qui sont intolérants . L'histoire nous la révélée.
4 - Aziz nachrahi الأحد 10 يونيو 2018 - 12:23
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أتمنى من الله يوما ان نرتقي ونسمو ونزدهر بمدننا وان نتحضر بفكرنا ونهتم بحياتنا وان لانسرف في لباسنا واكلنا وان لا نخرج عن نطاق ديننا ، مغربنا جميل لاكن عقولنا فيها هفوات الخيال ، لبس قدق يواتيك، وفكر قبل ماتبدا، الأهم عندنا لكي نرتقي هو أن نصلح أنفسنا تم أولادنا ، رمضان مبارك ، عزيز نشرحي
5 - مغربي من فلادلفيا الأحد 10 يونيو 2018 - 13:53
عندما تقرأ هدا المقال المزود ببعض الصور الجميلة تفتح شهيتك للبحث عن هده المدينة و من المؤكد أنه نسبة من القراء سوف تزور هده المدينة عما قريب سواء للسياحة أو التدريس .
أما مدننا فالمسؤولون يحاربون مدن الصفيح و يبنون مدن الصفيح من الجيل الثالث (السكن الاقتصادي)
6 - le citoyen الأحد 10 يونيو 2018 - 15:33
Réponse au N° 1
Cher Mr, la faute n'est pas celle de nos responsables, mais elle appartient au citoyen(habitant) C'est nous autres qui sommes sales,et dégoûtants. Le fait de nettoyer devant sa maison et jeter ces ordures sur la chaussée est une injure contre l'honneur des habitants,de la ville.
Si nos responsables voient que le citoyen est propre,qu'il utilise une poubelle pour y mettre des ordures,ne pas jeter du papier sale et puant,là les responsables vont se mettre dans le droit chemin.
Pourquoi ne pas appliquer des sanctions contre les pollueurs ?Il est inadmissible a ce que les gargotiers sur les avenues(entrée de la ville)laisse l'eau sale le long des trottoirs au moment où le client mange,et chiens et chats rôdent sous la table?
Inadmissible.
Tant qu'il n'es y aura pas de sanctions,la vie restera comme elle est.
pourquoi on creuse la chaussée pour faire installer les tuyaux de l'eau,et laisser un tas de sable,pièrres,briques cassés ?
C'est une honte pour le citoyen
Changeons P
7 - المجيب الأحد 10 يونيو 2018 - 17:44
شكل العمران عندنا رغم أنه يخلو من ابداع في كثير من الحالات، فلو كل سنة يتم فقط صباغة كل بنايات المدن حتى العشوائي منها، لأصبح الوضع افضل مما نتصور ولتعود الناس على رؤية الاشياء الملونة والنظيفة؛. وأضرب مثلا لذلك بمدينة شفشاون وأناقتها الزرقاء التي تبهر السائح رغم بساطة بناياتها.
8 - محمد الأحد 10 يونيو 2018 - 22:53
لي تيمرضني كثر هو أن الزبل معشش في فكر كل مغربي أصيل. الزبل في المعاملة.، في الأخلاق، لكلام، في الديور، في الشوارع. حنا داك الشعب لي تيفتاخر كيفاش واحد حڭر واحد أخر. الشعب لي المواطن النبيل يسرقك و نتا تاتشوف إلا لقا منين يدخلك. الشعب لي رباوه واليديه يضرب و يرمي الطباشير على الأستاذ و يبقا يخرج فعينييه. الشعب لي ينقي دارو و يرمي الزبل فباب جارو. الشعب لي يجيب درية الدار و هو عارف بأن جارو عندو وليدات لي ماخاصوهمش يشوفو هاد المناظر. شعب حڭار تيطالب ب الحقوق . شعب باثلا أخلاق بلا ضمير. بزاف علينا هاد روسيا.... تبك
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.