24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  2. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  3. مسيرة ضد الإجرام بسلا (5.00)

  4. موسم الخطوبة في إميلشيل (5.00)

  5. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | مغربي بالأراضي المحتلة -2- .. على أبواب المسجد الأقصى المبارك

مغربي بالأراضي المحتلة -2- .. على أبواب المسجد الأقصى المبارك

مغربي بالأراضي المحتلة -2- .. على أبواب المسجد الأقصى المبارك

الحلقة الثانية

تشير الساعة إلى الحادية عشر ليلا، والطائرة تقترب من محطة الهبوط بمطار بن غوريون، أكبر وأقدم مطار بالمنطقة تم إنشاؤه منذ الانتداب البريطاني سنة 1936 على أراضي اللد، حمل اسم بن غوريون سنة 1973، تخليدا لاسم دافييد بن غوريون، أول رئيس لهذه الدولة التي تم إنشاؤها على أنقاض فلسطين ودول أخرى من المنطقة سنة 1948. وهو المطار الذي استطاعت منظمة حماس أن تقصفه سنة 2014 في عمليتها التي سمتها "العصف الماكول".

تبدو المدن من أعلى مضيئة أكثر كجواهر غالية، وخطوط صفراء رفيعة تربط هذه التجمعات الضوئية، مما يزيدها جمالا من الأعلى. يقول لي صديقي إن جميع الطرق مضاءة في إسرائيل، حتى تلك التي تربط مدينة بأخرى.

في المطار لم تكن هناك إجراءَات غير عادية كما توقعت. كل شيء مر سريعا، عكس مطاراتنا حيث يتحول السفر إلى قطعتين من الجحيم بدل واحدة.

بعد المُرور من بوابة التفتيش، سألتني آخر موظفة في المطار بالإنجليزية عن سبب زيارتي إلى إسرائيل، وكم من مدة سأقضي فيها، وإذا كنت جئت وحيدا أم مع مجموعة، ثم إن كانت هذه أول مرة أزور فيها البلد. خمنت أنها عربية، لذلك أجبتها في الأول بالعربية، لكنها لم تتجاوب معي. أجبت على أسئلتها بالإنجليزية، مع ذلك ما زلت متيقنا أنها تثقن اللغة العربية وترفض الحديث بها.

أجبت على المطلوب، وأجرت هي مكالمة هاتفية قصيرة، كانت تتحدث بالعبرية وهي تنظر إلى جواز سفري، لم أفهم غير كلمات الشكر والذوقيات التي سبق أن تعلمت بعضها عندما فكرت في زيارة هذه البقاع مثل "شلوم، مَاشْلُومْخَا، تودا رَابَا، سْلِيخَا، ڤيڤاكَاشا..."

سلمتني الفتاة جواز سفري دون أن تطبع عليه شيئا، مع ورقة صغيرة مفتوحة الزُّرقة بها معلوماتي وصورتي. لم توصيني خيرا بهذه البطاقة الصغيرة، لكنني علمت مسبقا من صديق سبق له أن كان هنا أنها ورقة مهمة، تعادل البطاقة الوطنية في هذه البلاد، ثم إنني رأيت مثلها في روسيا، يسلمونها لك عندما تدخل بلادهم ثم يسترجعونها عندما تريد المغادرة.

ثم توجهت مباشرة نحو فندق في القدس، لا يبعد كثيرا عن المسجد الأقصى، ويحمل اسم هذه المدينة العريقة التي تقدسها جميع الأديان. لم أصدق نفسي، أخيرا سأدخل من باب المغاربة، وألج المسجد الأقصى وأصلي فيه ما تيسر، وألتقط صورا قرب تلك القبة التي تظهر في نشرة الأخبار، وأعرج على حائط المبكى، ثم كنيسة القيامة وكنيسة مريم...

نمت نوما رحيما في غرفة مطلة على محطة ترام، لكن الضجيج لم يكن كثيرا، فالليلة ليلة سبت، والحركة تتعطل تقريبا في مجمل تراب إسرائيل هذا اليوم؛ إذ يحتل اليهود بالسباط، والكل في عطلة، كل المحلات مغلقة، ما عدا الفنادق، وغالبية الذين يشتغلون في مطابخها من الفلسطينيين من عرب الداخل، كل الأبناك، وكل المؤسسات التابعة للدولة أو للخواص، حتى شركة الطيران الإسرائيلي لا تقوم بأية رحلة يوم السبت.

كنت أفكر أن أذهب مباشرة عندما أستيقظ إلى المسجد الأقصى في القدس، كان لدي حلم قديم بأن أزور ذلك المكان، وأرى تلك القبة التي أراها في وسائل الإعلام مقرونة بالحروب والدمار والأدخنة المتصاعدة، وغالبا ما ترتبط في ذهني بأطفال الحجارة. لكن صديقا مغربيا اقترح عليّ السفر شمالا حتى الحدود مع لبنان.

لم أُخبره بِحُلمي القديم، بعدما أكد لي أنه اتفق مع سائق سيارة أجرة من عرب 48، وسيأخذنا إلى هناك، وأن صديقة يهودية من مواليد الدار البيضاء أصرت على أن نزورها، لترينا معالم مدينة حيفا وعكا، وتُعرّفنا على مغاربة مهمين ما يزالون يحتفظون بذلك الحنين الغريب الذي يربط الناس بموطن ميلادهم، حتى وهم قد غادروه قبل أن يعوا ما حولهم.

كان سائق السيارة يدعى صبري، قدم لنا نفسه، يتحدث بأدب ولباقة نفتقدهما عند الكثير من سائقي سيّارات الأجرة في بلدي.

لمّا علم بكوننا من المغرب اقترح علينا جولة بالسيارة بالقدس قبل السفر شمالا، كان عدد السيارات التي تعبر شوارع المدينة صباحا قليل جدا. وأشار بيده إلى مناطق يمنع على السيارات المرور منها يوم السبت، وإلا سيرميك اليهود المتشددون بما يستطيعون.

كانت تلك الشوارع تعرف حركة دؤوبة للراجلين، من اليهود الذاهبين لأداء مناسكهم الدينية، يهود بلباس أسود وقبعات، ومعاطف طويلة رغم الحر، ويهود سود من إثيوبيا متجهين زُرافات نحو أماكن تعبدهم.

كانت البنايات كلها بالحجر المقدسي المائل إلى الاصفرار، ولم أر ولو بناية واحدة مصبوغة، كما أن جميع العمارات والتجمعات السكنية لا تلتصق ببعضها، وهناك دائما مسافة معقولة بين البناية والأخرى.

توقف عند باب من أبواب المسجد الأقصى، وقال هذا هو باب المغاربة.

لم ننزل من السيارة، فالوقت لا يسمح، وأمامنا طريق طويل والعودة إلى الفندق في الليل، ثم إن هذه الزيارة السريعة هدية من هذا السائق الطيب المولود نواحي القدس، عربون محبة له للمغاربة كما قال.

كان الباب محروسا من قِبَل جندية إسرائيلية، وسياح يعبرون "بابنا" نحو المسجد الأقصى، وآخرون يخرجون منه، اكتفيت بالتقاط صور للباب من نافذة السيارة، ثم واصلنا رحلتنا نحو مدينة حيفا.

اتجهنا عبر الطريق السيار رقم 6، الذي يسمى هنا "شارع رقم 6"، طريق واسع مخصص لأربع عربات في كل اتجاه، وفي مقاطع أخرى لثلاث فقط. إلا أن الدفع لا يتم عبر محطات الأداء كما هو الشأن في الطرق السيارة في المغرب، بل إن السائقين يتوصلون عبر عنوان سكنهم بما يتوجب عليهم دفعه، بعد أن يتم تسجيل ترقيم السيارات التي استعملت شارعا سريعا من طرف كاميرات متخصصة. طوال الطريق كان السائق يتحدث عن معالم الطريق التي نمر منها، وأسماء القرى والمدن التي نصادفها في طريقنا، والأنشطة التي تمارسها الساكنة في هذه المنطقة وتلك.

سألتُه: هل أنت فلسطيني؟ ربما كان سؤالي متسرعا، وكان يجدر بي أن أمنحه وقتا أكثر ليتحدث عن نفسه، فالرحلة ستكون طويلة، على مسافة ما يزيد عن 200 كيلومتر للوصول نحو حيفا، ثم ما يزيد عن ذلك للوصول إلى الحدود مع لبنان، حيث يرابط الجنود من الجانبين في المعبر المغلق المسمى رأس الناقورة. كانت إجابته توحي بأزمة هوية حقيقية لدى معظم سكان القدس.

ــ "أنا مقدسي، مقيم بإسرائيل، وليست لدي جنسية إسرائيلية".

علمت من خلال حديثه أنه يقطن في الأحياء الموجودة في شرق القدس التي استعمرتها إسرائيل سنة 1967؛ إذ ينتمي للساكنة التي تنعت بفلسطينيي الداخل، وهم مواطنون أغلبهم لم يحصل على الجنسية الإسرائيلية، ويسجل في بطائقهم عبارة "مقيم دائم". وإن كان يتمتع بالكثير من الحقوق التي يستفيد منها حاملو الجنسية الإسرائيلية، إلا أنه محروم من بعض الامتيازات كمزاولة بعض المناصب السامية في الدولة.

ورغم أن أغلب ساكنة هذه الأحياء تعتبر نفسها مرابطة في سبيل الله كي لا تترك هذه الرقعة لليهود، فإن صُبحي يؤكد أنه مع ذلك لم يُعامل بشكل لائق عندما ذهب إلى الحج مع زوجته، عكس الفلسطينيين الذين يلقون ترحيبا ومعاملة "خمس نجوم"، بتعبيره، فيما كان الكثير من الانتظار والمماطلة رفيقيه خلال رحلة الحج.

أما داخل إسرائيل ففرق كبير بين حامل الجنسية والمقيم على شاكلة صبحي. أول هذا التمييز وجود مكان واحد فقط في كل التراب الإسرائيلي، في وادي الجوز، لاستصدار أو تجديد بطاقة هوية بالنسبة للمقدسيين "المقيمين"، رغم أنهم سكان القدس الأصليون؛ إذ ينتظرون في طوابير طويلة، حتى الثالثة مساءً، وقد لا تشملهم الخدمة فيعودون غدا لقضاء اليوم أيضا في الانتظار، في حين إن حاملي الجنسية وأولادهم يستطيعون استصدار بطائقهم في مكاتب أمنية كثيرة منتشرة في كامل أرجاء البلاد.

في جنبات الطريق ضيعات كبيرة للمانغا والزيتون والليمون ومزارع للأبقار، قال صُبحي إن كثيرها في ملكية الدروز الذين كانوا من أتباع النبي شعيب، وهم طائفة مسلمة تؤمن بالولاء للدولة، يوجدون في دول كثيرة، يعيشون شمال الأراضي المحتلة ويحملون الجنسية الإسرائيلية ويشتغلون في الجيش ويدافعون عن إسرائيل.

اغتنمت فرصة حديثه عن ضيعات الفواكه والخضر لأسأله عن أثمنتها في السوق، فقال إن الرمان ثمنه 5 شيڭل للكيلوغرام الواحد، (14 درهم مغربية تقريبا)، والبرتقال 3 شيڭل (8 دراهم)، والمشمش في بداية نضجه يصل ثمنه إلى 15 شيڭل (40 درهم)، والفراولة القادمة من غزة ثمنها 10 شيڭل (27 درهم)، والدلاح بثمن 2.5 شيڭل (7 دراهم للكيلوغرام)، والعنب بين 7 و10 شيڭل (أي بين 18 و27 درهما)، والتفاح يأتي من الشمال بثمن بين 10 و20 شيكل (بين 27 و54 درهما للكيلو).

ولحم العجل بثمن 60 شيكل (160 درهما للكيلو)، والخروف بـ80 شيكل (أي 212 درهم للكيلو)، هذا في المناطق الواقعة تحت النفوذ الإسرائيلي. أما داخل مناطق السلطة الفلسطينية، فإن الثمن أقل؛ إذ يبلغ ثمن كيلوغرام من لحم العجل 50 شيڭل (أي 133 درهم تقريبا)، بينما ثمن كيلوغرام من لحم الخروف 70 شيڭل (أي 185 درهما). ثم أكد لي أن مناطق السلطة ترفع الأثمنة خلال الأعياد والمناسبات، في الوقت الذي تخفض فيه المراكز التجارية الكبرى بإسرائيل أثمنة موادها خلال الأعياد.

ولا يستوي الحديث عن أثمنة المواد الغذائية دون الحديث عن الرواتب والأجور، حتى نتمكن من أخذ فكرة عامة عن القدرة الشرائية في هذا البلد.

متوسط الأجور في إسرائيل سنة 2016 مثلا بلغ 10021 شيڭل (26555 درهم تقريبا)، بينما الحد الأدنى للأجور (السميڭ) هو 4825 شيكلاً أي (12 ألفا و786 درهما مغربيا).

وأستاذ السلك الابتدائي يتقاضى بين 5 آلاف و6 آلاف شيكل، (بين 14 ألف درهم، و17 ألف درهم). يتقاضى الجامعي 15000 شيكل، ورجل الأمن 8000 شيكل، والطبيب 10 آلاف شيكل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - المغترب الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 08:06
شكرا اخي ميمون على مراسلتك شوقتنا لزيارة المكان...على فكرة فقط لمتعصبي التطبيع تذكرا ان اسرائيل هي من قدم السلاح للمغرب في بداية الثمانينات عندما رفضت فرنسا وامريكا تزويدنا به وحتى السعودية والامارات رفضو تمويل الحرب لوضع المغرب في مازق وهي نفس الفترة التي عرفت تهاطل الاعترافات المتعددة بما يسمى رصد وقد كانت هناك مؤامرة دولية لدفع المغرب للانسحاب من الصحراء كما فعلت موريتانيا فقدرو وفاء يهود المغرب لبلدهم ودعكم من نفاق المطبلين القومجيين
2 - سارة برشيد الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 08:43
واين المشكل في تبادل الزيارات بين المغاربة و الاسرءلين....هل لدينا نحن المغاربة مشكل او صراع مع اسرءيل .اسرءيل دولة تحترم سيادة المغرب عكس بعض الدول الاسلامية التي لا تحترم سيادة المغرب...نريد الرقي وخلق علاقات جديدة متطورة و التعاون مع اسرءيل ..ونريد تغيير فكرة القومية العربية التي كانت سببا في تتفكك و تخريب عدة بلدان اسلامية....
3 - لطيفة الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 10:32
في المقال الاول تبرر زيارتك لاسرائيل بانك عشت وهم. القومية العربية وعشت طفولة تعيسة. ان من خبر الظلم والقهر يناصر المظلومين والمقهورين ولا يناصر الظالم. والان تتحدث عن رفاهية وديموقراطية إسرائيل. هي ديموقراطية مع مواطنيها وتنكل وتقتل اصحاب الارض بدم بارد. هل ترضى انت ان ياخد احدهم منزلك ظلما ويطردك ويتقل أبناءك؟ ؟؟ وهل ستقبل ذلك بدعوى انه قام بتزيين وصباغة المنزل؟؟؟؟ الحق يعلو ولا يعلى عليه
4 - التطبيع الصحافي الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 12:10
بعد التطبيع الاقتصادي الخفي، والتطبيع الفني،والتطبيع الرياضي ،جاء دور التطبيع الصحفي،من مايدعي تمغرابيت، واتا سير ،كل من يطبل للصهاينة، عرب كانوا او يهود او مسيحين،او علمانين فهو مثلهم خائن للمغاربة
5 - cuemero الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 12:15
لقد تعرض الكاتب لعملية غسل الدماغ وتناسى أن يتحدث عن المجازر التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين وراح يبيض الوجه البشع للإحتلال... ويصافح اليد الملطخة بالدماء بل تحاشى الكلام عن تدمير الصهاينة لباب المغاربة سنة 1967 عند احتلالهم القدس..... السؤال المطروح لماذا لا يزور صاحبنا قطاع غزة أكبر سجن في العالم؟ ليرى الحصار الذي يفرضه الاحتلال.. الأكيد أنك تتكلم من منطق أنك لم تفقد أحد من عائلتك كما فقدها الفلسطينيون... وليس لك أريحية لتتكلم عن معاناتهم وأحاسيسهم.... أدعوك مستقبلا لزيارة مخيمات تندوف لتنقل لنا أوجه الحضارة لدى الخصوم كما فعلت برحلتك هذه
6 - محمد فرنسا الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 12:29
يا كاتب المقال، اذا كنت معجبا بدمقراطية اسرائيل فما عليك الا ان تطلب المواطنة من الحكومة الإسرائيلية،وتنخرط في جيشها وشرطتها وموسادها وتشارك في المزيد من مجزرة الشعب الفلسطيني.هذا الطرح وبالضبط في هذا التوقيت(صفقة القرن) يزيدنا اقتناعا بان دولارات بلدان الشرق الأوسخ بدأت رواىحها الخبيثة تلوث كثيرا من العقول المريضة في المغرب وفِي كثير من البلدان. فنقول لك أيها الكاتب ان لم تستحي فافعل ما تشاء،ولكن الشعب الفلسطيني سيبقى جاثما على ارضه كجثوم جبال الهملايا الشاهقة
7 - فوفو الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 13:09
شنو زعما بغيتي تقولينا اسراءيل دمقراطية وتعاملو معك بشكل جيد اوا فين هيا الغرابة في هاد الشي .حتى حنا دول متخلفة وكل أنواع الفساد فيه كنرحبو بالضيف ونستقبله أحسن استقبال. لكنهم مجرمون مغتصبون لأرض الغير وليس لهم أي اتر في فلسطين الحبيبة وقتلة ومجرمون لن انسا عسكريين يخنقان طفل من عشر سنوات قمة الدل والإهانة.اما في يخص عمل الفلسطينيين مع إسرائيل فأنا لا ارى فيها عيبا اتريدونهم ان يموتو جوعا وقد تخلت عنهم كل البلدان الإسلامية . يجارون الوقت إلى حين إيجاد فجوة اعتبره تصرف دكي من الفلسطينيين واما حماس الأحرار فهنيءا لكم رجال نساء واطفال .داءما في كل مجتمع هناك خونة من بني جلدتنا والفلسطينيين عليهم المقاومة وإنشاء جبل قادر على المواجهة إنشاء الله وأكيد النصر لهم مهما طال الزمان
8 - kimo الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 13:10
هدا ما يسمى بدس السم في العسل، لو راسلت مكتب السياحة الإسرائيلية لأعطوك أجرا لقاء هده الخدمة. أو أنك قد تقاضيت أإجر سلفا المسخوط!!! سنزور القدس فاتحين بإدن الله لا سياحا، وعد الله الدي لا يخلف الميعاد
9 - محمد الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 18:43
القدس عاصمة فلسطين الأبدية..أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين و مسرى رسول الله صلى الله عليه و سلم .
و من أراد أن يعبد الله وحده فأرض الله واسعة.
اللهم أعزنا بالإسلام
10 - انا غير داوي...... الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 19:02
هذا الكلام يثير الضحك حتى القهقهة........
انه كلام ومقارنة لا محل لها من الاعراب ابدا..ابدا
لا يؤمن الا بالرفاهية والعيش الكريم مثل اكفال صغار يعيشون في كنف الولدين ولا يعرفون للمسؤولية طريق....!!!!!
اولا : لماذا انت تقارن بين ما رايت وشاهدت وبين المعاش في المغرب....؟؟؟!!!!
ماذا تريد ان تقول للقارىء ؟؟؟؟؟:
مارايت في هذه الارض جنة وديمقراطية ونظام محكم
وما نعيشه في المغرب تخلف وفوضى واجحاف في حق المواطن.....!!!!!!
مصاب انت يا صاح بمرض الحساسية...وهذه الحساسية ليست عادية بل تضرب بلادك التي احتضنتك ورزقتك حتى الثمالة....وتعرض علينا بلادا ابهرتك وهزمتك هزيمة نكراء....فتنكرت لكل شيء...تنكرت لمصادر هذه الارزاق التي رايت وعلى ارض من هي انشءت وطابت وحان قطافها.....!!!!!!!!
اغوتك المظاهر...سلبتك الفواكه والازقة والطرقات وقد انشىء كل ذلك بالقوة وعلى ارض ليست لهم...
كل ذلك لم يكن لولا تقتيل الفلسطينيين صباح مساء
واستعبادهم في العمل.....
هل ترض انت ان تفتخر بما رايت وهو ليس من حق الغزاة با هو لاصحاب الارض وقد سلبه منهم الذين يفكرون مثلك....؟؟؟؟؟؟؟؟؟
11 - amnay الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 20:53
الصراع الدائر في الشرق الاوسط هو صراع حول الارض بين العرب و اسرائيل لا دخل لنا نحن المغاربة الامازيغ فيه و سوف ازور اسرائيل قريبا واصل نشر تجربتك هذه فانا انتظر المزيد ولك جزيل الشكر
12 - انا غير داوي...... الأربعاء 04 يوليوز 2018 - 00:13
ارى ان صاحب التعليق 11 : وقد اصابته نوبة قلبية امازيغية.....فانحرف عن الطريق وبات يتكلم وحده خارج السرب....ويحن الى ما هو مهلوس ومهوس ...ويختار بكل حرية كل ما هو فيه صداع لراسه كبير.....
نحن هنا لا نتكلم عن اي امازيغ....ام لم تفهم الموضوع؟
ام ضربتك العنصرية البغيضة ضربات متتالية....فاصبحت لا تلوي على احد...؟؟؟
نتكلم هنا عن الزاءر المفترض الذي اهلكته ارض فلسطين المغتصبة فتنة وجمالا لانه لم ير الجمال من قبل....وانت تقول الامازيغ......ههههههه
يا سبحان مبدل الاحوال...انت يا صاح اخذتك الامازيغية فتناولتك ووضعتك في جيبها وسجنتك واذاقتك من فتنتها وعذابها.....فتحولت الى اداة سهلة في يدها ولا تتكلم الا باسمها...!!!!!!!
كن حرا طليقا ولا تكن عبدا لقبلية ولا لفكرة متطرفة تفرق بين الحبيب وحبيبه...وتفرق بين الاخوان فان كوكبك ليس بغريب عن كوكب الاخرين....!!!!!!!!!!!
13 - yamakan الأربعاء 04 يوليوز 2018 - 10:12
غريب امرنا
الاردن، مصر و تركيا بلدان مجاورة لاسرائيل ولهم علاقات دبلوماسية مع هذا البلد. امَّا نحن بعيدين كل البعد و لا زلنا نتكلم عن الزيارات و التطبيع و و و. و الاكثر من هذا هم الاسلامويين الذين يمجِّدون ب اردوكان وهو يقم بمناورات عسكرية مع الجيش الاسراءيلي. بلله عليكم ان تفيقوا من نومكم ونفاقكم. حتى المظاهرات ضد اسراءيل في الرباط والبيضاء بدأت تفشل الا قليلة من الاعراب و الاسلامويين باقوا متشبتين بها.
14 - إنت مالك الأربعاء 04 يوليوز 2018 - 12:25
وإيه هييجى جديد من المغرب يعنى هتبطل تطبيع دا هى الدوله الوحيده فى العالم اﻹسلامى معندهاش خشى ولا أحراج من إنها تعلن إنها قلبا وقالبا تحت إماراه إسرائيل .. إسرائيل اللى هى مش دوله ليها أساس أصلا دوله مختلقه سنه 48 ياللى ربنا هيولع فيكى بقاع جهنم إن شاء الله وبعيدا عن الديانات حتى الدوله دى لو كانت ظهرت على حساب طرد كفره بالله من أرضهم ودولتهم وقتلهم ورميهم ف 5% من مساحه وطنهم مكناش هنطبع معاها أفهميها بقى ياأجهل خلق الله إن دول مغتصبين دوله يعنى هما ماكنوش دوله أصلا عشان يبقى فيه علاقات معاهم أما عن اليهود فأحنا كمسلمين ربنا قلنا ( لكم دينكم ولى دين ) يامطبعه بجهل ودا أقل رد
15 - احمد الخميس 05 يوليوز 2018 - 14:16
تحية خالصة ، ارجو نفحنا بالمزيد من المعلومات التقنية و الجغرافية لهذا البلد العجيب الغريب، غايتنا يوما ما زيارة القدس و السياحة في ربوع اسرائيل او فلسطين ، لا يهم الاسم. سلام
16 - الفليسوف السبت 07 يوليوز 2018 - 22:51
"ألج المسجد الأقصى وأصلي فيه ما تيسر، وألتقط صورا قرب تلك القبة التي تظهر في نشرة الأخبار، وأعرج على حائط المبكى، ثم كنيسة القيامة وكنيسة مريم" او كنسية المهد.ببيت لحم. هذا بالضبط ما عشته قبل شهر تقريبا...ذكرى زيارة لتلك البلاد لا تنسى...سأزرها راس السنة للاحتفال باعياد الميلاد واعيش نسماء مختلفة مع اصدقاء المسحيين
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.