24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  4. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

  5. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | مغربي في الأراضي المحتلة -3- .. "دموع الحب" في الطريق إلى عكا

مغربي في الأراضي المحتلة -3- .. "دموع الحب" في الطريق إلى عكا

مغربي في الأراضي المحتلة -3- .. "دموع الحب" في الطريق إلى عكا

الحلقة الثالثة

سلكنا طريقا يُؤدّي إلى "كريات آتا"، خارج مدينة حيفا، ثم توقف السائق صُبحي في مكان استراحة للقاء صديقة صديقي التي جاءت خصيصا للتعرف علينا.

سلمت علينا بحرارة، وملامح الانشراح تلوح على وجهها، اسمها إڤيلين، كانت تتحدث بحماس كبير عن المغرب وعن المغاربة، عمرها كذا وخمسون سنة، لكن ملامحها ما تزال أكثر شبابا، وكأنها في بداية الأربعين أو أقل. وهذا أمر مشترك بين أغلب اليهوديات هنا، فالملامح لا تعبر عن أعمارهن الحقيقية.

"وُلدت في المغرب رفقة ستة إخوة، وأبواي كذلك من المغرب. أبي من الصويرة، وأمي من طنجة، لكنني ولدت في الدار البيضاء، أنا كازاوية"، قالت إڤيلين بفرح كبير بدارجة مغربية سليمة، ثم زادت: "لا أحب السياسة، فهي سبب كل مشاكل العالم، لكن كل شخص يقوم بدوره. أنا اشتغل في منظمة تجري عمليات جراحية مجانا للأطفال من كل بقاع العالم، خاصة الدول الإفريقية الفقيرة". طلبت من السائق أن يعطيها الميكروفون كي نتمكن من سماعها بشكل جيد ثم أردفت:

"أعرف أن هناك حالات كثيرة في المغرب لأطفال يحتاجون إلى عمليات جراحية على القلب، لكن للأسف لم نستقبل سوى طفلة واحدة اسمها هبة من نواحي مراكش، أجرت عملية ناجحة هنا داخل إسرائيل، وسأزورها قريبا في المغرب لأراها وقد كبرت".

لما رأت الاهتمام في ملامحنا زادت: "المرض موجود في كل مكان، وسأكون سعيدة بمساعدة أطفال من المغرب الذين يحتاجون إلى هذه العمليات لننقذ حياتهم".

إڤيلين قصيرة القامة، رشيقة القوام، مبتسمة الوجه، بين الفينة والأخرى تتحدث مع السائق صبحي بالعِبرية لتحدد له الطريق الذي يجب أن يسلكه.

نظرتْ إلى الطريق ثم التفتت إلى السائق الفلسطيني مرة أخرى لتقول له شيئا بالعبرية، ثم التفتت إلينا مرة أخرى بدارجة مغربية قحة:

"إلى جانب شغلي هذا، فأنا مرشدة سياحية، ودائما أسافر إلى المغرب رفقة مجموعات ترغب في اكتشاف البلد؛ لذلك أخبركم بأنني أعرف المغرب أكثر من إسرائيل، آمل أن تقضوا رفقتي يوما يوشم في ذاكرتكم. سآخذكم إلى الحدود مع لبنان، ثم إلى مدينة نهاريا، ثم إلى مدينة عكا (تسميها هي عكُو كما يسميها اليهود) ومعالمها الأثرية القديمة، وسأُعرفكم على مغربي يملك كل نقود وخزائن عكُّو، كما أن رئيس المدينة مغربي أيضا من الصويرة يدعى الصباغ".

صعد السائق بالسيارة نحو مرتفع مطل على البحر، وركن سيارته قبالة اليم. يسمى المكان رأس الناقورة، وهو مكان يلتقي فيه الجبل بالبحر، وبه مغارات يزورها السياح عن طريق مصعد معلق، وعلى اليمين شباك للتذاكر لمن يرغب في خوض هذه التجربة الفريدة.

تقول الأُسطورة المحلية إن هذه المغارات حُفرت بدموع اللوعة والحب؛ إذ إن فتاة من هذه القرية كانت تحب شابا خلف هذه الجبال التي تفصل الآن لبنان عن الشمال الغربي لإسرائيل، لكن أهلها منعوها من لقائه، فبكت كثيرا حتى حفرت دموعها مغارات وأنفاقا في جبل الناقورة هذا!

لا أعرف إن كانت هذه الفتاة التقت حبيبها في الأخير أم إنها منعت كما منعنا الجنود الإسرائيليون من مواصلة السير، حيث يربضون في هذا المعبر الذي يربط الأراضي اللبنانية بفلسطين.

غير بعيد عن الجنود، يوجد مطعم يهودي، كان وقتها مغلقا، فاليوم يوم سبت، واليهود المتدينون في صيام، قالت لنا مرافقتنا إنه غال بعض الشيء، لأنه يقدم طعاما حلالا (كاشير)، ويعتمد معايير دينية صارمة في الطعام، في اللحم وغير ذلك.

تبعد بيروت عن رأس الناقورة حيث أتواجد الآن بـ120 كيلومترا، بينما تركت القدس الشريف جنوبا بـ205 كيلومترات بالضبط.

بعد دردشة قصيرة مع بعض السياح، وأغلبهم يهود روس وأوكرانيون جاؤوا لزيارة المكان، التقطنا بعض الصور للذكرى، ثم ركبنا سيارتنا في اتجاه مدينة نهاريا.

في الطريق، أشارت مرشدتنا بيدها نحو بنايات نظيفة على تل، قالت إن هناك يقيم شقيق أزولاي. وحدثتنا عن اليهود المغاربة الذين يشغلون هنا مناصب رفيعة، ليس فقط في هذه المدينة، بل في مجمل تراب الكيان الصهيوني.

كانت مدينة نهاريا مدينة نظيفة، تم إنشاؤها سنة 1934. تحكي إيڤيلين الكازاوية أن في كل هذه الربوع لم تكن يسكن سوى عائلة لبنانية وحيدة، ثم جاء ثري يدعى زوڭلوبيت من ألمانيا، واشترى منهم المساحة الأرضية التي كانوا يملكونها بثمن مُغر، وبدأ يشتري من مالكين آخرين، ليس فقط في هذه المدينة بل في أماكن متفرقة من البلد، وأنشأ أول معمل لإنتاج اللحوم، ما يزال يعمل حاليا في مناطق عدة، وبدأ إعمار هذه المدينة بداية 1935، إلى أن أصبحت تضم الآن 53 ألف نسمة.

عندما سمعت شراء قصة الأرض من قبل اليهود لبناء المستوطنات، لم أرغب تصديقها في البداية، فكل شخص سيختلق قصصا ليبرر شيئا ما، كما تفعل إيڤيلين الآن وهي تروي حكاية نشوء هذه المدينة النظيفة. لكن الفلسطيني صبحي أكد لي أن الأمر نفسه يحدث في القدس، فبعض الفلسطينيين يبيعون أرضهم ومنازلهم القديمة طلبا للمال الكثير، قد يصمد بعضهم أمام الرصاص ولا يصمد أمام إغراء الدولار والذهب.

وحكي لي قصة رجل جاءت السلطات الإسرائيلية لتخرجه بالقوة مؤخرا من بيته الذي باعه قبل أزيد من ثلاثين سنة، وقال إن شابا باع ليهودي منزل والده الذي ما يزال حيا، لكنه اشترط في العقد ألا يسلم المنزل لليهودي حتى يتوفى والده، لتنتقل ملكيته إلى الابن. وانتظر اليهودي ثلاثة عقود كاملة محتفظا بعقد البيع إلى أن توفي الشيخ في الأشهر الأخيرة من هذه السنة فقط، وجاءت السلطات لتحرر المنزل من بائعه الذي يبلغ الآن 57 سنة وتعطيه للمشتري!

عندما التقيتُ الباحث موشي كوهين اليهودي الفاسي سألته إن كانت أغلب مدن الكيان الصهيوني شيدت بعملية الشراء هاته، فقال لي: "ليس كل المدن، لكن هناك أثرياء كثرا اشتروا قطعا أرضية من مالهم ودفعوا مقابلا لمالكيها الأصليين، وأغلب اليهود المغاربة الأثرياء أرسلوا أموالا كثيرة إلى إسرائيل لشراء منازل ومحلات سكن، قبل أن يأتوا هم، وعندما وصلوا، وجدوا أن لهم ممتلكات كسبوها بأموالهم".

كانت المدينة فارغة إلا من بعض المارة والسيارات القليلة، بينما كنا أيضا نتجول راجلين في هذه المدينة الساحلية. وأثارني احترام المارة لقانون السير وممرات الراجلين بشكل مبالغ فيه.

فقد نبهتني صديقتنا البيضاوية إيڤلين ألا أعبر الطريق ولو كان فارغا من السيارات عبر ممر الراجلين حتى يشتعل الضوء الأخضر، مؤكدة أن "رجال الشرطة ليسوا طيبين هنا، ولن يتسامحوا مع كل مخالف".

منذ خروجي من مطار بن غوريون لم أر شرطيا ولا شرطية، وطول مسافة 200 كيلومتر لم أر رجل سلطة، وداخل هذه المدينة لم أصادف شخصا بزي عسكري، مع ذلك فالراجلون يتوقفون كثيرا في شارع خال من السيارات في مشهد مضحك، في انتظار الضوء الأخضر.

بعد جولة قصيرة في مدينة نهاريا والتعرف عليها ولو قليلا، قادتنا مضيفتنا نحو مدينة عكا للقاء اليهودي المغربي الذي يملك كل نقود مدينة عكا وخزائنها، أو على الأقل يعدها كل يوم!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - Mahdi الخميس 05 يوليوز 2018 - 08:16
اللهم حرر بيت المقدس المسجد الأقصى
2 - moha الخميس 05 يوليوز 2018 - 09:06
وبلدنا يعاني تهميش في كل شئ فلسطين محتلة ولا نسبة امية واحدة
3 - زهير سكورة الخميس 05 يوليوز 2018 - 09:42
بعيدا عن السياسة أتمنى زيارة اسرائيل لإستكشاف أهم المآثر التاريخية والدينينة وأهم الحضارات التي مرت بها
4 - لا لاستيطان العقول والقلوب الخميس 05 يوليوز 2018 - 10:49
غادرت المغرب ورمت بالعلم الوطني واستبدلته بعلم ارض الميعاد واتجهت صوب فلسطين عن وعي وعن قصد من أجل استيطان وتهجير وتشتيت واستعمار فلسطين . اذا كانت من المغرب فعليها العودة الى ارض عائلتها وتترك الفلسطينيين واراضيهم ومصيرهم .انها مستوطنة للارض والانسان والتاريخ .
5 - Filali الخميس 05 يوليوز 2018 - 11:32
مقال مفضوح ، كل ما ورد فيه فقط لتلميع صورة إسرائيل،
6 - HICHAM الخميس 05 يوليوز 2018 - 11:34
اللهم حرر بيت المقدس المسجد الأقصى
7 - إلى الموساد مباشرة ! الخميس 05 يوليوز 2018 - 11:36
ما يعجبك في الموساد الإسرائيلي أنه يا أخي و لو أنه أجمع الجميع على غبائه بعد عملياته في 11 شتنبر، باريس شارلي و باتكلان، مدريد 2004، لندن 2005 و 2016، برشلونة 2017، بروكسيل 2016...التي تشتم من بعيد رائحته النتنة، إلا أنه لا زال يقدم لك المال أو الأنثى الرشيقة ( في هاته الحالة chubby milf ) و أنها تفعل الخير و كذا. عليك أن تعلم يا موساد أن مكياجك هذا فاسد لأنك أكثرت فيه الشتائل المسرطنة و جيلاتين دانون الخنزير. أخيرا أحيلك يا موساد إلى سوق الكلب لتجد فيه من تبحث عنه !!
8 - Youssef الخميس 05 يوليوز 2018 - 13:02

مثل هذا المقال يؤدي عليه الموصاد ملايين الدولارات من أجل تلميع صورته و تميع حركة مناهظة التطبيع. أن يكون هناك إسرائلية تعمل الخير و تحب مساعدة الأطفال في بلدها الأصلي هذا لن يغفر لها أنها في المقابل تدفع الضريبة لتمويل جيش إسرائيل الذي يقتل الأطفال الفلسطنين . فلنقل هي تنقد طفل بيد و تقتل طفلا أخر بيدها الأخرى. إذا كانت صادقة فعليها الرجوع لبلدها الأصلي أو الرحيل إلى بلد أخر.
لماذا تلميع صورة الظالم و تقزيم مقاومة الفلسطنين . إذا كان هناك 200 خائن فلسطيني خان بلده و شعبه و دينه ففي المقابل هناك 200000 فلسطيني مقاوم و يريد الإستشهاد في أقرب وقت.
9 - حر الفكر الخميس 05 يوليوز 2018 - 13:21
كترتو من هاد المقالات؛ المهم الصهاينة اعداءنا في الملة و الدين؛ وراحنا ماكنحملوهوش و كره فالدم واخا ديرو لينا هاد التنويم المغناطيسي
10 - غريب الخميس 05 يوليوز 2018 - 13:40
عند قرائتي للعنوان ضننتك تتحدت عن سبتة و مليلية لكنك قطعت آلاف الكلومترات لتتحدت عن مستعمرة و نسيت انك انت مستعمر
11 - المجيب الخميس 05 يوليوز 2018 - 14:07
قالت المرشدة الاسرائيلية، صديقة صديق كاتب المقال، أن مدينة نهاريا أنشأت سنة 1935، غير أنها تجنبت القول أنه شرع عمليا في تأسيسها سنة 1933 من طرف مهاجرين جاؤوا من المانيا. وهذا التاريخ، بالضبط في الخامس من شهر مارس، أعلن عن فوز الحزب الوطني الاشتراكي بزعامة أدولف هتلر بالانتخابات التشريعية الالمانية والتي كانت آخر انتخابات حرة قبل الحرب العالمية الثانية. فمن سيجرأ ويدعي أن الاضطهاد وعنصرية النازيين هي التي كانت الدافع لاحتلال فلسطين؟؟ فواقع الاحداث يبرهن على ان الصهاينة كانوا قد ذبروا مؤامرتهم وحسموا امورهم في تنفيذ مشرعهم الاستيطاني قبل سيطرة أدولف هتلر على مفاصيل الحكم في ألمانيا؟؟ والذي يريد التهرب من واقع الاحداث التاريخية، عن قصد وبسبق الاصرار والترصد، سيدعي أنه ينفر من السياسة ولا يحب الخوض فيها وسيكتفي بتبرير تواجده اللاشرعي بفرضية عملية شراء شرعية توجهك مباشرة لالقاء اللوم على من تلصق به يهمة "بيع الارض" ، والهدف الماكر هو تحويل الضحية المفعول بها الى فاعل مذنب !!
12 - abderrahim الخميس 05 يوليوز 2018 - 15:20
C'est pertinent cher Mr ce que vous avez dit
rares sont les personne qui connaissent ce que se
passe dans ce monde à cause de ces criminels tueurs des enfants
13 - larifo الخميس 05 يوليوز 2018 - 16:42
لا تقل مغربي في إسرائيل ،قل إسرائيلي في إسرائيل وكم قبضت على مقالك ،هل سالت أصحاب الأرض ،

التبرير أسهل من التحليل البارحة الصهاينة هجرو مدن كاملة بالترهيب وفعل ما فعلت مافيا العقار في المغرب

اسال سكان عكا الذين لا يزال يملكون أوراق املاكهم التي طردو منها باوراق مزورة ،سرقو لبسهم وثقافتهم وتاريخهم

،في زمن الاسعمار في المغرب كان أمثالك يهللون لمستعمر فبعد رحيله اصبحو مقاومين

وهى إنت تهلل لبني صهيون ،أنت كسائر المطبعين يصدق المستوطن المستعمر لا أصحاب الأرض

لا حول ولا قوة إلى بالله ،
14 - طهى حميد الخميس 05 يوليوز 2018 - 21:31
--> وكما قال الصحفي في أول حلقة من لم يقدر على النباح ضده و زيارته فليكتري براحاااا ...
15 - ملاحظ الجمعة 06 يوليوز 2018 - 00:00
اخواني هناك غزو استخباراتي للتعليقات. موقف المغاربة واضح. نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة كما قالها بومدين. و ما موقف الجمهور المغربي في المونديال عندما انزلوا راية الصهاينة الا تعبير بسيط على ذلك. ولن يؤثر فينا بعض المتصهينين من امثال كاتب المقال المتخادلين المنبطحين. العالم كله يعرف ان فلسطين الى زوال
16 - ahmed الجمعة 06 يوليوز 2018 - 00:08
اشهد ان لا الاه ال الله و اشهد ان محمدا رسول الله
17 - سناء من فرنسا الجمعة 06 يوليوز 2018 - 17:22
لماذا دائما اليهود مكروهون من قبل جميع سكان الأرض؟والجواب على ذلك أن كل الشعوب تغار منهم ومن قدراتهم العقلية ودائما ما يتم استغلال وضعهم كونهم لا يملكون وطنا يعيشون به لأنهم مشردون في العالم بسبب اتساع الإمبراطورية(الإنبراطورية) البابلية مرة أو مرتين وبسبب اتساع مملكة الفراعنة مرة أخرى وأخيرا جاء الإسلام ليطردهم من الأرض ولينكل بهم لذلك عاش اليهود على فترة تُقدر ب2000عام بدون وطن لذلك برعوا جدا في أعمال التجارة وفي تنمية رأس المال المادي وليس الرمزي وهم دائما ضحية لنجاحهم وكان ملوك أوروبا في نهاية العصور الوسطى يشاركونهم في تجارتهم كشركاء سريين وحين يكبر رأسمالهم خطوة فخطوة يتم التخلص منهم أيضا خطوة فخطوة وأخيرا كانوا يتهمون بأنهم المتسببون بنشر مرض الكوليرا فيتم التنكيل بهم لهذا السبب على مرأى من التاريخ والناس أجمعين,وتتم بحقهم جزافا ملاحقتهم ومتابعتهم ومصادرة أموالهم واستحياء نساءهم,لقد كان ملوك أوروبا يخجلون جدا من التجارة بالربا أمام الكنيسة والمجتمع وكان اليهود بنظر العالم يتاجرون بالربا المُحرم ولكن كان لليهود في هذه المسألة رأي آخر وهو: أن هنالك ....تابع
18 - سناء من فرنسا الجمعة 06 يوليوز 2018 - 18:14
السؤال الذي يحير هو: لماذا تشرد اليهود مئات السنين ولم يتم القضاء التام عليهم؟ لماذا عاشوا في أوطان ليست أوطانهم ولم يصبحوا في تلك الأوطان مواطنين حقيقيين؟والجواب:أن تلك البلدان كانت ترفض تجنيسهم وهذا الشيء جاء من مصلحة اليهود حيث تم الحفاظ على جنسهم ودينهم ونوعهم وثقافتهم.
إن حل قضية الشرق الأوسط اليوم من الصعب جدا حلها بمعزلٍ عن إسرائيل يجب على هذه العقلية الصالحة لكل زمانٍ ومكان أن تنهض هي بالوطن العربي كله من خلال الحرية والديمقراطية من خلال 3ثلاثة محاور وهي:القوة العسكرية الأمريكية والنفط العربي والعقلية اليهودية المتطورة وبذلك نضمن مجتمعا سليما عقليا ومعافى من كل مرض ومن كل ضغينة,فماذا فعلت لنا الأنظمة العربية الحاكمة إلا الفساد وإغراق الناس والمواطنين بقضايا الفساد والرشوة وتحويل المجتمعات إلى دوائر مفسدة وتعطيل الحريات والديمقراطيات من أجل أن يحكم المستبدون فأصبح في كل دولة مستبدٌ ودكتاتور يتسلح بعصابات بلطجية وزعران يحافظون على موقع الدكتاتور بمقابل أن يسرقوا وينهبوا بالناس, إن وضعنا صعب جدا ولا يمكن أن ينقضنا من الورطة التي نعيش فيها إلا اليهود أو عودة الاستعمار رسميا ليحكمنا
19 - من حمادمن حاحاالى سناء السبت 07 يوليوز 2018 - 15:55
سؤال محير يا سناء أنك تقدسين كلما هو امبريالي استعماري أجنبي و تسميه (بالعقلية اليهودية المتطورة ) و بالمناسبة فهي نفس الاوصاف التي كان يطلقها الكوم البربر من فرنسا على الفرنسين لما يقومون برشًهم بمبيد الحشرات قبل شحنهم في سفن الى جبهات القتال تمهيدا لاتفاقية سايكس بيكو و تقسيم بلاد الشام العربية الى سوريا ,لبنان و فلسطين ان العقلية يهودية المتطورة التي يتغنى بها اعضاء الليكود البربري العرقي,سناءتأمر(العقلية اليهودية المتطورة) أتباعها:على الآباء عدم تعليم بناتهم التوراة لأن معظم النساء ليست لديهن نية تعلم أي شيء وسوف يقمن بسبب سوء فهمهن بتحويل التوراة إلى هراء! وشهادة مئة امرأة تعادل شهادة رجل واحد!,المرأة كائن شيطاني، وأدنى من الرجال! المرأة لا تستطيع أنتطلب طلاق من زوجها مهما كانت عيوبه,كانت مرأة إذا أنجبت فتاة تظل نجسة لمدة 80 يوم و 40 يوم إذاأنجبت ولداً, سناءشعب المغرب الذي يتضاهر في شوارع يندد بأسماء من قبائل جبلية مجاورةلقبيلتك وليس بأبناء خريبكةاو سطات
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.