24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | مغربي بالأراضي المحتلة -12- .. رئيس "الكنيست" وبرلمانيو الجوار

مغربي بالأراضي المحتلة -12- .. رئيس "الكنيست" وبرلمانيو الجوار

مغربي بالأراضي المحتلة -12- .. رئيس "الكنيست" وبرلمانيو الجوار

بعد لقاء البرلمانيين الإسرائيليين من أصل مغربي قادنا مرشد إلى لقاء يولي أدلشتاين، رئيس الكنيست، الذي سيلقي كلمة ويجيب عن الأسئلة التي سنطرحها عليه.

بدأ هذا البرلماني، المزداد بأوكرانيا سنة 1958، حديثه عن اللحظة التي تم فيها انتخابه، إذ قال: "لقد اختاروني لمنصب رئيس الكنيست قبل خمس سنوات. على حزبك أن يرشحك أولا؛ ثم تصوت عليك بقية الأحزاب.

وأذكر أنه بمجرد ما صوت علي حزبي قالوا لي، عليك أن تحضّر خطابا لتتلوه أمام أعضاء الكنيست، فقلت: كيف أخرج ورقة من جيبي بمجرد أن يعلنوا النتيجة، سيقولون: أنت تضحك علينا، أنت تعرف بأنك ستفوز، لذلك معك خطاب في الجيب فيقولون هذه ليست انتخابات نزيهة".

ثم أضاف وهو الذي حل بإسرائيل فقط سنة 1987: "مع ذلك كان علي أن أحدد الخطوط العريضة التي يجب أن أقولها في خطابي إذا فزت، وأرتجل. سأتحدث عن القاسم المشترك بين جميع البرلمانيين، فبدأت أفكر، ما هو المشترك بين أعضاء الكنسيت الإسرائيلي؟ هذا مولود في روسيا، وذلك مولود في المغرب، وآخر مولود في إسرائيل.

هذا متدين متطرف، وآخر علماني، هذا من عائلة غنية، وذلك من الطبقة الفقيرة. ففهمت أن هذا هو القاسم المشترك، أننا نختلف كثيرا عن بعض، هذا ما يميز الكنيست الإسرائيلي، كل فئة لها تمثيلية هنا. مع ذلك فكرت بأن هذا لا يكفي، علي أن أجد قاسما مشتركا حقيقيا، وهذا ما قلته لأعضاء الكنسيت في خطابي الأول".

ثم زاد في السياق ذاته: "قبل ثلاثين سنة، كنا نضع جميع معطيات أعضاء الكنيست في الحاسوب، وكنا نسأل الحاسوب ماهي إمكانية نجاح هؤلاء مع بعض؟ وكانت إجابة الحاسوب عدم إمكانية نجاحهم مع بعض! من هذه المعطيات التي تم إدخالها، مثلا، أن هناك فتاة جاءت من إثيوبيا عن طريق السودان، وتعرضت للاغتصاب والعنف في الطريق، وبعد سنوات أصبحت عضوا في الكنيست.

وآخر تربى في حي فقير في إسرائيل ولم يكن يرى سوى القطط، لكنه بعد سنوات استطاع أن يصل إلى البرلمان، ومثال آخر لشاب أصيب في الجيش، وبالرغم من إعاقته تغلب عليها ونجح في الوصول إلى الكنيست. أنا لم أخترع هذه الشخصيات فهي موجودة فعلا، وهذا ما أراه في الكنيست، إمكانات غير محدودة للتقدم، وبهذا الشكل سوف نستمر في الطريق. أهم شيء في الديمقراطية هو أن كل فئة تشعر بأنها ممثلة في الكنيست".

وأردف يولي أدلشتاين متحدثا عن تمثيلية النساء في الكنيست بأن "النساء يشكلن 25 في المائة من البرلمان، وهو مدعاة للفخر عندما يتم مقارنة هذه النسبة بالبرلمانات السابقة، لكن مدعاة للحزن عندما يتم مقارنته بالبرلمانات الأوروبية مثلا. في شهر أكتوبر، سوف تنعقد هنا انتخابات البلديات، وسيكون مفاجأة أن نجد بلدية تترأسها امرأة.

أما في الكنيست، فإن بعض الأحزاب لا يمكنها دمج النساء في تركيبتها، مثل الأحزاب اليهودية المتدينة والأحزاب العربية، ونحن مستعدون لدفع ثمن التنوع، لأنه لا يمكن أن نفرض على هذه الأحزاب عددا معينا من النساء داخل أحزابهم".

بخصوص العلاقات بين البرلمان الإسرائيلي ونظرائه في دول الجوار، قال النائب عن حزب الليكود الذي يرأس البرلمان: "أومن بالدبلوماسية البرلمانية، عندما يلتقي برلمانيان من دول مختلفة كل واحد منهما يعتقد بأنه على الأقل وزير الخارجية. ف

إذا جمعت بين أعضاء البرلمان المغربي وأعضاء الكنيست سيتحدثون عن غزة والقدس وأمور سياسية. فبالرغم من أن صلاحيات البرلمانيين مهمة ولا تشمل الإمضاء على اتفاقيات معاهدات السلام فلماذا يضيعون الوقت في نقاش أمور لا يستطيعون حلها؟".

ثم زاد: "لماذا لا يتداول البرلمانيون عندما يلتقون في أمور يمكن أن يفيدوا شعوبهم فيها؛ كالدفاع عن البيئة، مصادر المياه، أمراض، تكنولوجيا، الدفاع عن الأطفال وحمايتهم. مع التأكيد على أن أهداف البرلمانيين الإسرائيليين ليس هو تحسين الوضع في المغرب بل تحسين الوضع في إسرائيل. لكن إذا اجتمعوا ببعض سيستفيدون ببعض".

وتحدث يولي أدلشتاين عن تجربته مع دولة الصين، إذ أكد "عندما زرت الصين العظمى، وتم تقديمي بأني رئيس الكنيست الإسرائيلي، لم يتحدث مع أحد في السياسة، بل عن الري بالتنقيط، عن الزراعة، تطوير التكنولوجية، بالرغم من وجود 2000 كيلومتر عندنا؛ لكن مصر والأردن اللتين تجمعنا معهما الحدود لا يتحدثون معنا سوى في السياسة".

يردف نفس المتحدث: "لقد نجحنا في تغيير ضئيل في هذا التفكير، بالتعاون مع المنظمة الدولية للبرلمانات، عقدنا يوما دراسيا بمشاركة برلمانات من كل بقاع العالم، شاركت فيه إسرائيل ومصر والأردن والسلطة الفلسطينية وليبيا، وقررنا أن نتحدث فقط عن مصادر المياه، وجئنا بخبراء في مجال المياه ليتحدثوا بشكل مهني، وكان ذلك ناجحا ورائعا. أومن بأننا إذا نجحنا في تطوير هذا الحوار سوف نربح معا".

وجوابا عن سؤال إن كانت للبرلمانيين الإسرائيليين أي لقاءَات مع نظرائهم المغاربة، قال رئيس الكنيست الإسرائيلي: "نعم يحدث ذلك في اللقاءَات الدولية، خاصة بالنسبة للبرلمانيين؛ لكن بالنسبة لوضعيتي كرئيس للكنيست الإسرائيلي، فلا.. على اعتبار رفاعة المنصب".

أما الإسرائيليون من أصل مغربي الذين يشكلون نسبة مهمة في نسيج الكنيست الإسرائيلي، فقال عنهم رئيس هذه المؤسسة التشريعية: "إلى جانب عملهم هنا، فإن لهم دورا مهما في تطوير العلاقات بين الدولتين، على اعتبار العواطف التي يكنونها للمغرب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - Maher الاثنين 23 يوليوز 2018 - 09:07
"بعض الأحزاب لا يمكنها دمج النساء في تركيبتها، مثل الأحزاب اليهودية المتدينة والأحزاب العربية".....
عندهم الكذوب في الدم يا وليدي
حنين الزعبي مع الليكود زعما
2 - Avocat الاثنين 23 يوليوز 2018 - 09:14
Quoique vous fassiez pour nous faire accepter l’existence des sionistes par votre propagande amazigh vous ne réussirez jamais, ceux qui se ressemblent s'assemblent, c'est une honte pour les amazighs ce rapprochement entre eux et les juifs les ennemis d'Allah
3 - Marocaine pure الاثنين 23 يوليوز 2018 - 09:26
نديوها فبلادنا اولى .. راه الفليسطيني مسانده ستكون من اثرياء السعودية والخليج اولى واقرب... اما نحن فمسلموا الجبال ومسلموا الازقة والشباب المسلم المغربي اولى بالمساعدة وليس اي مساعدة بل الاستثمار واحداث مناصب شغل براتب يقبله العقل والحياة العامة... تحية لكل نبض يريد الخير للمغرب.
4 - متتبع الاثنين 23 يوليوز 2018 - 09:45
اليهود المغاربة يكنون حبا لبلدهم الأصلي المغرب وحتى داخل الكنيسة الإسرائيلى يشعرون بهذا الانتماء الروحي وحبهم للمغاربة. أتمنى زيارة هذا البلد الجميل رغم كل الصعاب ففيه حارة للمغاربة وانتماء تاريخي بين الشعبين.
5 - Adolfo الاثنين 23 يوليوز 2018 - 09:46
Salam , presque chque jour cette histoire un marocain en Israel what we have to do with all this story ? Israel est un paye’ militaire facshist Aparteid nous avons auqu’un interesse sur ce grand publicite’ sur Israel , les juifs marocains qui ont parti en Israel ils sont parti deja ca fait longtemps est qui sont des nouvelles generations israeliens , Les juifs de leurs nature est esprit detest les arabes est les musulmuns est nous la meme chose donc khaliwna men el kdoub .
6 - محمد بلحسن الاثنين 23 يوليوز 2018 - 09:48
ممتاز, أجوبة الرجل تجعلني متفاؤل للمستقبل و أستغرب كثيرا لبعض برلمانيينا و سياسيينا المغاربة قال عنهم جلالة الملك في خطاب العرش يوم السبت 29 يوليو 2017: "وإذا أصبح ملك المغرب، غير مقتنع بالطريقة التي تمارس بها السياسة، ولا يثق في عدد من السياسيين، فماذا بقي للشعب؟".
أتمنى سقوط عدد كبير من الأقنعة المساعدة على تخليق مناهج تدبير الصفقات العمومية حفاظا على قدسية المال العام.
شكرا للتكنولوجيا الحديثة في الاتصال و التواصل التي ها هي تساعدنا من اكتشاف سلبيات ثقافة Bouche à oreille و سلبيات الصحافة التقليدية التي ساهمت بشكل كبير في نشر الحقد و الكراهية بين الأمم و الشعوب و حتى داخل البلد الواحد.
شكرا هسبريس.
7 - الله يسهل الاثنين 23 يوليوز 2018 - 09:54
سأظل اكره إسرائيل وسؤرث هذا الكره لابنائي . من يعارضه اقول له.انظر إلى تربيتهم هم لأبنائهم علي الكره لي عكس ما قد يدعيه البعض .وللإسلام. وانظر إلى الأرض المغتصبة .وانظر إلى قتلهم الأبرياء. انظر ما فعلوه لياسر عرفات وصدام و .......
8 - تامزغا الاثنين 23 يوليوز 2018 - 11:31
تعرف حاليا بالملموس أن بيننا طابور خامس منبهر بإسرائيل جاهز للعمل ضد غالبية الأمازيغ ذات التاريخ المجيد ضد الاستعمار. حين نحاصر لا سمح الله سنعامل ميمون ومن على شاكلته من لاعقي است الصهيونية معاملة عملاء الاستعمار كما كنا نتعامل عملاءه أيام الاستعمار الفرنسي... كملو من روسكم... الكيان الغاصب والديمقراطية وووو لست يا ميمون سائح عادي كما تدعي أنت خريج صالون تجميل المستعمر وتشبه عاملة صالونات التجميل التي مسكينة للفاقة تمعن في التقريض بزبونتها الدميمة الوجه ورغم المرآة التي قبالتها ورغم إدراك الزبونة أنها دميمة لكن العاملة تمعن في التقريض بجمالها ورشاقتها وتستحق لقب ميمونة النكافة على استماتتك في تجميل صورة الكيان المنبوذ. بعد قليل ستأتي صديقاتك العميلات لمساندتك سناء من باريس ومونتريال وسينزلون نقدا في الاسلام والعروبة وتمجيد زبونتك الدميمة الخائبة التي أزف أوان زوالها لتذهبوا معها إلى مزبلة التاريخ جميعكم. أنشري هسبريس الله يرحم الوالدين للأمانة الصحفية.
9 - Nizar الاثنين 23 يوليوز 2018 - 11:40
نتا غير دور وزين فصورت اسرائيل بلاما تقنعنا انك دير هادشي فابور.كل يوم خبر جديد من قلب اسرائيل.او اصلك يهودي.
قربتي تنقل مكة لئسرائيل.
داعية ملقيتي متنشر تلقاك معمرك بلغتي على محمد عليه السلام ولو اية.
الله يعطينا وجهكم نحبسو بيه النيازك.
@#&
انشر هسبريس
10 - عبداللطيف الاثنين 23 يوليوز 2018 - 11:57
من البديهي أن رأس المال جبان ، وبما أن اسرائيل دولة توسعية ولا تلتزم بالتعهدات ، فأن نظرية الاشتراك في مشاريع اقتصادية مع دول الجوار محكومة بالفشل ، واي مناقشة في المجال ،هي من قبيل الفقاعات الاعلامية
11 - Bobo الاثنين 23 يوليوز 2018 - 12:57
جاء في قوله تعالى لا تجد اشد كرها للدين امنو اليهود و الدين كفروا صدق الله العظيم .زد في حبهم.ولا ترضى عنك اليهود والنصارى ختى تتبع ملتهم.لاكن يقول المتل الدارجي كاينين المسلمين و كاينين النصارى و كاينين اليهود وكنا حنا.لدلك لا ملة عن من تنادي.
12 - المجيب الاثنين 23 يوليوز 2018 - 15:59
في مجرى حديث " ليولي أدلشتاين" هذا، يحكي بغرور كيف أجهد نفسه، عندما اصبح رئيسا للكنيست، محاولا ايجاد "عاملا مشتركا" بين مختلف الفرقاء كي يعطي صورة مشرقة لدمقراطيته الاسرائيلية!! واللافت للانتباه والغريب في الامر أنه غاب عنه البديهي والمشترك الحقيقي بينهم كلهم والذي يحركم منذ البدأ وهو التكتل والتلاحم لاغتصاب أراضي غيرهم. فواضح انه لن يضيع هذا الهدف الاسمى ليخاطب من جاء من روسيا والمغرب وايتيوبيا ليتحدث عن الحق والعدل والمنطق والاخلاق البشرية. فبالنسبة له ولهم هذه أمور شائكة لا تعني لهم شيئا، لانهم وعلى حد تعبيره، ذاقوا الحرمان والتشرد والاغتصاب هنا وهناك. والاساسي الذي يجمعهم هو كيف الاستلاء على اراضي غيرهم في فلسطين بالقتل، والنصب والاحتيال. وكيف ينشئون السجون و العراقيل ويحاصرون أصحاب الارض ويضيقون عليهم لتهجيرهم ويزورون ويمسحون كل معالمهم الأثرية والدينية واللغوية وحتى الهوياتية. فهذه عقيدة أفيد لبني صهيون وهذه هي ديموقراطيتهم التشاركية المشتركة ماضيا وحاضرا ومستقبلا.
13 - سناء من فرنسا الاثنين 23 يوليوز 2018 - 16:01
ما زالت الضحكة هي الضحكة والحكاية هي الحكاية والرواية هي الرواية تكرر نفسها كما هو الحال برواية الحرافيش لنجيب محفوظ.
الجهل الذي كان يعم العرب في ال48 ما زال اليوم أقوى من سالف عهده فالناس حتى اليوم مغيبون فكريا, والطامة الكبرى أنهم بهتافاتهم يسبون أمريكيا وبريطانيا وأسلحتهم على جنوبهم من صنع الأمريكان.
اقترح على العرب لَم الموضوع وبلاش مصخرة وزج الناس بالسجون, خلينا نعمل علاقات مع إسرائيل ونفتح لهم بيوتنا, ونروح نشتغل بإسرائيل ونشوف الحرية والديمغراطية ونعانق ضباب حيفا وتل أبيب, ونعطيهم الأراضي التي احتلها العرب منهم بالقوة من أيام الراشدين والأمويين.
نريد أن يعود الحق لأصحابه, اليوم كل شيء مكشوف ومعروف, لا نريد أن نقاتل بالنهار ونتزاور بالليل.....
14 - سناء من فرنسا الاثنين 23 يوليوز 2018 - 17:12
العرب والعبريون ينحدرون جغرافيا من سلالات رعوية ويدل معنى الكلمتين العبري والعربي على نفس المعنى اللغوي والأصطلاحي الواحد , وكانت كلمة عبري تطلق على العرب والعبريين معا , وقد حدثني صديق كان يعمل انجينيور في الكويت قائلا:
اذا سألت هنالك رجلا كيف اتيت مثلا الى مكان معين , فاذا اراد ان يقول جئت ماشيا فانه يختصر هذه العبارة بقوله جئت : عبري , اي ان كلمة عبري تعني الذي يمشي عبر الصحراء على قدميه اي ليس راكبا .
ومعنى كلمة يعقوب مشتقة اشتقاقا من الأتباع والتعقب فيقال مثلا تعقب فلان فلان اي : اتبع اثره , ولذلك سمي قوم يعقوب ببني يعقوب لكثرة ترحالهم وتجوالهم
ومنها ايظا اشتق لفظ العقوبة فنقول مثلا عاقبناه ووقعنا بحق فلان اقسى انواع العقوبة والعقوبة هنا من التعقب فكان العرب يتعقبون خصومهم للثأر ولذلك سمي الثأر بالعقوبة
ومعنى كلمة عبري وعربي واحد وكلمة عبري تعني : الذي على رأسه غبار , وهي ايظا مشتقة عندنا من كثرة العبور وبما ان العرب والعبرانيين كانوا يرحلون ويعبرون من مكان الى مكان فقد سموا لكثرة عبورهم ب : العبرانيين والعرب . ومن الخطىء الجازم ان نعتبر ان كلمة العبريين خاصة بالشعب الأسرائيلي
15 - الله يسهل الاثنين 23 يوليوز 2018 - 21:51
كنت قد علقت على الموضوع صباحا. فوجدت الديسلايكات . اقول لكل من لم يرق له عدائي لأعداء الله. والقتلة (قتلة الأنبياء قتلة عرفات وصدام...... ) هل ترغبون أن يخدعكم اليهود؟ هل ترغبون أن يستبيحوا أعراضهم هل هل هل......انشري يا هسبريس
16 - الزوي الثلاثاء 24 يوليوز 2018 - 02:44
برغم الاشكالية التاريخية والعقايدية بين العرب واليهود وبرغم العنصرية الدينية اليهودية الحمقاء يجب ان يتغير التعاطي العربي اليهودي ومحاولة ايجاد قاسم مشترك بينهم ومحاولة تقليم حوافر المتشددين المتدينين اليهود والمسلمين
رغم الاحتلال الاسرايلي لفلسطين وتنكيلهم بهذا الشعب المغلوب على امره فالضروف الراهنة تستوجب ايجاد صيغة ايجابية وجديدة للتفاهم والحوار
رغم الالم والغبن فلاخيار امامنا
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.