24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | مغربي بالأراضي المحتلة ـ 14 - .. "اليهودي حاشاك" وأزمة الهوية

مغربي بالأراضي المحتلة ـ 14 - .. "اليهودي حاشاك" وأزمة الهوية

مغربي بالأراضي المحتلة ـ 14 - .. "اليهودي حاشاك" وأزمة الهوية

في آخر يوم لي بالقدس قبل الانتقال إلى تل أبيب، "سرّحت رجلي"، كما نقول في المغرب، لم أحدد نقطة وصول. كل ما فعلته هو المشي. كلما صادفت إدارة مهمة أو مقر وزارة تابعة لإسرائيل أتساءل عن جدوى النقاش حول "القدس عاصمة إسرائيل؟" فكل الوزارات المهمة توجد في القدس، البرلمان ووزارة الخارجية والدفاع وغيرها.

بلغت القدس الغربية، كانت الأزقة نظيفة، وأغلب المارة من اليهود. راعني منظر يهودي متسول يفترش الكارطون في الأرض، وبعض المارة يتصدقون عليه ببعض الشيڭلات، وأنا على كل حال لم يكن معي الشيڭل لأعطيه! كل ما تبقى معي هو الأورُو (وعلى فكرة، وحق الله إلا فلوسي، وماشديت شي ريال عند شيروت بيتحون كلالي أو الشباك والموساد!).

قصدت مكتب صرف لتحويل العملة لأنني أحتاج شراء بعض التذكارات من هذه البلاد، خاصة وأن الكثير من الأصدقاء الذين عرفوا بأني في إسرائيل يطلبون مني أن أشتري ليهم "الكيبة"، تلك القبعة الصغيرة التي يضعها اليهود فوق رؤوسهم، ولا أعرف لماذا بالضبط، أحيانا أعتقد أن أحدهم إنما يسخر مني، لكنه يصر: "عفاك ماتنساش ليا الكيبة".

بعضهم يقولها بصيغة أخرى: "لا تنس أن تجلب معك تلك القبعات التي يضعها اليهود، فاليهود هنا ولا ينقصنا سوى القبعات". هم بذلك يلصقون كل شر باليهود دون أن يدروا، وإلا ما معنى أن يقول لك شخص بأن اليهود هم هؤلاء الذين يسيروننا أما أولئك الذين في إسرائيل فإنهم جيدون! ففي المغرب ما يزال من يردد "اليهودي حشاك"، وفي القرى لا يُذكر اليهودي إلا ومتبوعا بعبارة "أحرقه الله" حتى عند الأمازيغ المسنين.

وفي كل جمعة يطلب الإمام أن يدمر الله اليهود ويردد المصلون آمين، وعندما رأيت عماراتهم الشاهقة ومدنهم النظيفة ومواطنيهم المتعلمين والمحترمين للقانون تأكدت أن الله لا يستجيب للكثير من الدعوات غير المعقولة.

طلبت من شاب خلف الشباك أن يحول لي 200 أورو إلى الشيكل، كان الصرف يومها 4.15 شيڭلا عن كل أورو. كنت أتحدث رفقة صديقي بالدارجة:

ــ"شُوفْ أعصام شحال الصرف لا يغمق علينا هاذ باليهودي لاخر"، فسألني الشاب صاحب شباك الصرف:

ــ نتا مْرّوكي؟

ــ نعم.

ــ حتى أنا الواليد تخلق في الدار البيضاء.

ــ متشرفين. هي نتا بيضاوي.

الحمد لله، على الأقل لن يخدعنا في الصرف، سيراعي للمغرب، للوطن الذي كان آباؤنا يشتركونه قبل عقود. قلت ذلك في نفسي والله أعلم.

كانت المدينة نظيفة وآمنة، والأثمنة مرتفعة جدا، فعلبة كلينكس التي نشتريها بدرهمين وجدتها بثمن 16 درهما، تذكرت المقاطعة المجيدة وقول المقاطعين "كاتمسح الذنوب مثلا؟"، وطبقت قولة فقهائنا الأبرار "وكم من حاجة قضيناها بتركها".

راقني الجلوس قرب مذياع كبير في حجم قاعة، يقوم الجالسون بجواره باختيار الإذاعة التي يشاؤون، فيأتي آخر ويبدل الموجة وهكذا. كان المكان يسمى ساحة البلدية، مر بجواري شاب عشريني، كان يود أن يسأل صديقي عن شيء ما، لكننا لم نسمع جيدا كلامه ولم نفهمه، فأخبرناه بأننا من المغرب وللتو جلسنا قرب هذا المذياع.

كانت فرصة بالنسبة لي للتعرف على وجهة نظر العرب الفلسطينيين في أمور كثيرة. فطلبت منه أن يجلس بجواري قليلا لنتعارف وندردش حول ظروف العيش في إسرائيل، بعدما اكتشفت بأنه مُسلم اسمه محمد، قال لي إنه أنهى الخدمة العسكرية ويدرس القانون ويعمل في محل لبيع التجهيزات المنزلية، والله أعلم.

سألتُه عن هذا الأمن أهو دائم أم إننا محظوظون هذه الأيام، ففي القدس لا أطفال حجارة ولا حربا والكل يعيش بجانب الكل في أمن وسلام، فأخبرني بأن العقوبات التي تفرضها إسرائيل وسنوات السجن الطويلة لا تتيح لأي شخص أن يقاوم أو يحتج. قد يحتج عن طريق المؤسسات تحت راية دولة إسرائيل فيقول ما يريد ويكتب ما يشاء، لكن أن يقاوم بأشكال أخرى تلك المقاومة التي يعرفها الناس بالسلاح أو الحجارة فالسجن في انتظاره بموجب النصوص القانونية. العقوبات الثقيلة وسنوات السجن لم تترك فرصة للمقاومة.

أخبرني بأن كل هذا الشارع يعج بالمُخبرين والمراقبين، فجهاز "الشاباك" ضارب بجذوره في كل مكان، ولو رأى أحدهم غرابتك عن المنطقة لاستنطقوك بكل سرعة لمعرفتك ومعرفة نواياك.

حكى لي محمد أن من المسلمين العرب أيضا من يشتغل في الاستخبارات الاسرائيلية، وقد سرد لي حكاية عامل نظافة مقدسي توفي في حادث ما، فجاءت السلطات الإسرائيلية لتعزية عائلته وتقديم تعويضات لأرملته ووسام له نظير ما قدمه من خدمات بطولية لدولته رغم أن زوجته كانت تعتقد أنه زبّال فقط، لكنه "طلع زِبالة"، يعلق صديقنا.

كنت أسأل دائما كل شخص علمت بأنه عربي "هل أنت فلسطيني أم إسرائيلي؟ وهل تعتبر هذه الأراضي أماكن محتلة؟"، يكون السؤال محرجا بالنسبة للكثيرين وسخيفا لآخرين.

يعتبر محمد نفسه فلسطينيا رغم الجنسية الإسرائيلية، و"الشيء نفسه بالنسبة للكثير من الشبان لو سألتهم، سيقولون لك سرا نحن فلسطينيون رغم اندماج آبائهم مع سلطات الاحتلال منذ ما يزيد عن 60 سنة".

وعن المسلمين الذين يجتازون التجنيد ويشتغلون في الجيش أو في أسلاك الشرطة، يقول محمد: "الكثير منهم يعيش حربا داخلية، فلا أحد يثق فيه، حتى هو لا يعرف الولاء لمن. منذ فترة التدريب يواجهك اليهود بالسب والشتم، ويقولون لك أنت لست إسرائيليا، أنت خائن وستخون".

ثم يزيد: "هناك قصة لجندي مسلم شارك في حروب لقتل مسلمين تحت راية إسرائيل ليثبت الولاء للدولة، لكن دائما يقول له زملاؤه اليهود: ستخوننا يوما يا عربي!"

جلست طويلا مع محمد، الذي يحمل جنسية إسرائيلية كما يحملها والده وإخوته دون أن تحملها أمه. كما تبادلنا الأرقام الهاتفية، حتى إنه دعاني إلى وجبة فطور في بيته ليوم غد في حيه شرق القدس، لكنني اعتذرت له، بسبب رغبتي في السفر نحو تل أبيب والتزامي بمواعيد مع مجموعة من الأشخاص.

مرة اتصل بي ليستشير معي في أمر يهمه، قال لي: "لدي مقترح مؤدى عنه للدفاع عن إسرائيل وتمثيلها في فيديوهات ومواد للعرض الإلكتروني بمقابل، وفي الوقت الدفاع نفسه عن فلسطين والأراضي المحتلة، ولا أعرف ماذا سأختار". تحدث عن خوفه من الأهل والأعمام والأصدقاء إذا اختار الدفاع عن إسرائيل بوجه مكشوف. لكنني قلت له بأنه أدرى في هذه الأمور وأعلم من أي شخص آخر.

أعجبت بحديث هذا الشاب العربي الذي تلقى تعليما جيدا على الأقل، خاصة عندما قال لي ذات محادثة: "إنني أحتار في الاختيار بين "الحق الفاسد" و"الظلم العادل""، وأوضح لي أنه يقصد بالحق الفاسد العيش في دولة فلسطينية، فالفلسطينيون والعرب هم أهل الحق في الأرض لكن المسؤولين فاسدون، وكل مسؤول تجده غارقا في ملفات الفساد دون أي حساب. أما الظلم العادل فيقصد به العيش في إسرائيل وإن اغتصبت الأرض فهي دولة عادلة، وكل مسؤول معرض للمحاسبة والمساءلة.

رغم ظروف التعليم الجيدة في إسرائيل، وقد زرت جامعة تصنف الأولى وطنيا والثامنة عالميا، ورأيت ظروف التدريس وحالة الجامعات في إسرائيل، وظروف الصحة والتأمين والشغل، إلا أن الشباب العربي في إسرائيل يعيشون بين هويتين، وعدد كبير منهم يعيش ضياعا وصراعا داخليا. وباستثناء الدروز الذين يكنون الولاء للدولة التي يعيشون فيها، فالكثير من الشبان العرب المسلمين في إسرائيل لا يعرفون من يكونون!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - amine الجمعة 27 يوليوز 2018 - 10:48
ديننا الإسلامي الحنيف يدعونا للتعايش مع كل الديانات السماوية، منها المسيحية و اليهودية و الفلسطينيون ليسوا كلهم مسلمين بل فيهم المسيحيون أيضا لأن هناك خطأ شائع حيث يظن العديد أن الفلسطينيين كلهم مسلمين، و ثانيا و أنا أعلم أن تعليقي سيكرهه الكثيرون و لكن لا أعلم لماذا ترض الشعوب العربية إسرائيل في حين أن الفلسطينيين أنفسهم من ندافع عنهم يقبلون وجود إسرائيل.
فرضا لو كانت تلك الأرض أرض إسلام و جاءت اليهودية بعد الإسلام ثم عاد العرب لها، لكان العرب يفعلون باليهود ما تفعله إسرائيل الان.
ما يجب كرهه هو تعنيف الصهاينة للعرب و ليس وجود إسرائيل أو كره اليهودية.
ا يجب نسيان أن الله عز و جل قدر بني إسرائيل و رفع شأنهم (إني فضلتكم على العالمين) صحيح أصبحوا من المغضوب عليهم و لكن الغضب إلاهي و ليس بشري.بكل بساطة لقد عادوا إلى أرضهم.
المسألة تتعلق بمشكل سياسي محض، تتخلله بعض المحطات التاريخية، كانت أرض يهود فأصبحت ربما أرض إسلام (الإسلام في مكة، و القدس فقط محطة إسراء و معراج) و بعدها استرجعها اليهود و هم يدافعون عن أرضهم التاريخية و لكن الواقع أنها أرض ل 3 ديانات مشتركة وجب احترامها كلها بحل توافقي
2 - مهاجر في بلاده الجمعة 27 يوليوز 2018 - 11:03
فلسطين كانت وستعود وستبقى للمسلمين بإذن الله. شاء من شاء وأبى من أبى.
3 - Yosf الجمعة 27 يوليوز 2018 - 11:08
كم يحز في نفسي عندما اسمع مثل هذه الحقائق عن اضطهاد المغاربة اليهود في بلدهم المغرب، وكم اخجل من ذلك التعسف في حق الكثير من الاوفياء و المخلصين لأرضهم، لكن لي اليقين بأن الجيل الجديد سيكون اكثر وعيا في أمور المواطنة والإنسانية بمفهومها الأشمل، فلا فرق بين الناس في الوطن الا بدرجة حبهم لوطنهم ولقيمه الانسانية.
4 - عذاب الضمير الجمعة 27 يوليوز 2018 - 11:19
لقد صدق الشاب العربي، حين قال: "الحق الفاسد" و"الظلم العادل". لم يبدو المسلمون أكثر أهل الأرض فسادا اليوم، بينما الذميون(اليهود والنصارى) مجتمعات محترمة ونظيفة؟
5 - مغربي الجمعة 27 يوليوز 2018 - 11:26
قبل عشرون سنة حصل لي شرف زيارة فلسطين قبل دخولي او عفوا السماح لي بالدخول تم إستنطاقي لأكثر من أربع ساعات سبب الزيارة وأشياء أخرى المهم بعد هدا التعديب النفسي وطأت رجلي أرض الأنبياء فإدا بمجموعة من الجنود الإسراءليين ينادونني بالدارجة المغربية البيضاوية الخوادري لاباس ففوجأت وكان العرق يتساقط مني بشدة لغة الإستنطاق وقلت لهم نحن أبناء العم نحن تشاركنا وتعايشنا لقرون على ارض المغرب فلمادا تم إخياركم دعم الإحتلال بقوة السلاح؟
حلل وناقش
شكرا لأخونا المغربي الإسراءلي على رسالته
6 - بنت البلاد الجمعة 27 يوليوز 2018 - 11:33
فلسطين الجرح الذي نزف و ينزف ...القضية الفلسطينية بفصائلها تعكس الواقع العربي حيث التشتت و التخلف و إنعدام الديمقراطية و العدالة الإجتماعية..الكيان الصهيوني راهن على بناء دولة قوية في المنطقة لا تضاهيها الدول ذات الثروات كالسعودية و غيرها
7 - عروة الجمعة 27 يوليوز 2018 - 11:41
عند زيارتك للأراضي المحتلة قلت إسرائيل وهذه تعتبر خيانة للأمة بل نقول كأحرار العالم الأراضي الفلسطينية المحتلة وهذا واقع نعيشه لا يمكن أن نوقف أشعة الشمس بغربال بل حتى بعض اليهود الذين يعيشون في أوروبا وأمريكا لا يعترفون بدولة الإحتلال الصهيوني
ويعتبرونها مخالفة لكتباهم المقدس في نظرهم وأن كتابهم المقدس يطالبهم بأن يعوشوا متفرقين في العالم والنظافة التي انبهرت بها فهي توجد والحمد لله ببعض مدننا كشفشاون مثلا نعم جل مواطنينا غير نظيفين ولا يهتمون بنظافة حيهم وشوارعهم ومظهرهم وهذا بسبب التعتيم الإعلام علينها فلو كان الإعلام يقوم بإخراج أفلام قصيرة يكون الغرض منها التركيز على تربية الجيل على نظافة الشوارع والأزقة والبوادي لكان حالنا أفضل فهم يريدون منا هكذا نكون لا تعليم جيد ولا نظافة ولا ثقافة حتى نبقى عبيدا لهم طول حياتنا.
8 - وجدي الجمعة 27 يوليوز 2018 - 12:00
وهل نحن مسلمون حقا حتى يستجيب الله دعاءنا؟ نحن لا تقوى ولا قوة. وكما قال احد رؤساء باكستان سابقا لو نزلت الطير الابابيل في زمننا هذا لرمت المسلمين بحجارتها؟؟!!
9 - مواطن الجمعة 27 يوليوز 2018 - 12:03
أتفق مع كاتب النص . و نحن نحتاج لمثل هذه الأفكار لننتقد أنفسنا . لأننا رغم الدين الإسلامي السمح و العادل الذي نعتنقه ، ليس لنا عدل و لا أخلاق . أعجبتني العبارة : الظلم العادل و الحق الفاسد . إسرائيل رغم احتلالها للأراضي الفلسطينية، فهي تحب و تخدم مواطنيها و تحترمهم و تحاسب مسؤوليها إن قصروا أو فسدوا . لذلك أحترم إسرائيل فهي الظلم العادل . العرب رغم اعتناقهم للدين الإسلامي العادل و المتميز بالأخلاق العالية ، نجد الفساد و المحسوبية و احتقار المواطن و تهميشه . و المسؤولون معصومون من الخطأ و الحساب إذن نحن الحق الفاسد . و شكرا للكاتب لأنه أعطانا صورة حية عن دولة إسرائيل و عن فلسطين كذلك .
10 - سناء من فرنسا الجمعة 27 يوليوز 2018 - 12:21
الإعلام العربي يكذب حتى في النشرة الجوية لأخبار الطقس,وشيوخ المساجد كل أسبوع وكل يوم بل وكل ساعة يسبون المسيحيين واليهود من خلال سورة(الفاتحة) كل يوم دون أن يعتذروا لليهود وللمسيحيين,والأدهى والأمر أنهم يظنون بأن السب والشتم مقدس وبأن اليهود والمسيحيين أعداء الله,ومن المسئول؟إنه الإعلام العربي الكاذب والمخادع,الذي يخدع العالم وكله ويخدع نفسه.. أما في القضية الفلسطينية فحدث عن الكذب ولا حرج, هم يصورون الشعب والحكومة والدولة الإسرائيلية على أساس أنها دولة توسعية مثل الثعبان تحاول ابتلاع فلسطين بالكامل والدول العربية المجاورة, وهذا غير صحيح مطلقا, فهنالك حدود معترف فيها دوليا,وإسرائيل تعترف بحق الشعب الفلسطيني بأن يمارس سلطته الإدارية على أرضه وشعبه شريطة أن يحترم وجود دولة إسرائيل كدولة مجاورة لمنطقة الحكم الذاتي.
الإعلام العربي كله إعلام خادع ومضلل,وهو إعلام لا يقول الحقيقة خصوصا عن إسرائيل التي يدعون عليها بأنها تريد احتلال الوطن العربي من النيل إلى الفرات,وهذا أسطورة دينية لا تؤمن فيها دولة اليهود العلمانية, فاليهود شعوب مسكينة ومضطهدة يريدون ....
11 - Omar الجمعة 27 يوليوز 2018 - 12:23
La haine du juif ne sert à rien
12 - موسى الجمعة 27 يوليوز 2018 - 12:49
أرجو من القرّاء الكرام إتمام ما يلي إلى الآخر و شكرا لكم:

...كان النبي صلى الله عليه وسلم يحسن معاملة جميع الناس ، ومنهم اليهود ، فقد أمر الله سبحانه بالقسط والبر وحسن الخلق وأداء الأمانة مع اليهود وغيرهم ، حيث قال سبحانه : ( لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) الممتحنة/8 .
13 - Citoyen de centre الجمعة 27 يوليوز 2018 - 12:57
القومجيون المفبركون في المغرب لا يستطيعون ان يحرروا ما يسمى بفلسطين تجدهم يسمون ازقة وشوارع مدينة اكادير باسماء فلسطينية وهي اسماء ذخيلة على الثقافة المغربية ولا صلة للمغاربة بهذه الاسماء النحوسة كخان يونس ودير ياسين وطل كرم وغزة و...............
ماعندن ما نديرؤ بهاد فلسطين و زيدون تلك المنطة راه في الواقع بلاد وموطن لبني اسراىيل ؛ راه الجهل والبلادة و وحشية الفكر العروبي لي شتات اليهود في العالم؛ بلاد بنو اسراىيل من النيل الى الفرات( مملكة يهودا ومملكة داوود)
ان تلك المنطقة برمتها هي تلموطن الاصلي والطبيعي للاسراىيليين والعبرانيين.ان المستعمرين الاعراب المتوحشين سيطروا على بلاد بنو اسراىيل بالقوة كما فعلوا لبلدان شمال افريقيا(بلاد الامازيغ). الوحوش الاعراب خربوا الحضارات وزوروا التاريخ وشوهوا لغات الشعوب وثقافاتها.
14 - ابن الهيثم الجمعة 27 يوليوز 2018 - 13:05
سناء من فرنسا :

نجد تعليقاتك الحاقدة و الخالية من الافادة في كل مقال تسمعين فيه كلمة العرب او الاسلام.

وهذا اذا ما دل .يدل على نجاح تلك اللغة التي تكتبين بها و تشغل بالك ليل نهار

بينما لا نجدك في المقالات النافعة العلمية

المزيد من التألق، و الان نعلم مستواكم الفكري و الدراسي العقيم الذي لا يعرف اي شيء من غير العنصرية و الغضب و التعصب و الحقد

اسموى بعقولكم قليلا ، و طالعوا قليلا
15 - سلام الجمعة 27 يوليوز 2018 - 13:08
إن الدين عند الله الإسلام ، كل الرسل كانوا مسلمين إنما الإختلاف كان في طريقة أداء الشرائع ، ماكينش لا يهودية ولا نصرانية ولا مسيحية دكشي كل غير إختراعات لا أساس لها من الصحة و حتى شي رسول ماكان تابعهوم
16 - AHMED الجمعة 27 يوليوز 2018 - 13:12
Palestine Palestine Palestine est au palestinien!!!!!
17 - Fatima الجمعة 27 يوليوز 2018 - 13:16
فنحن يجب علينا أن نقرئ القرآن والإسلام قراءة جديدة تتناسب مع سياسات العصر الحديث وما ينبثق عن هذا العصر من مؤسسات مجتمع مدنية وسياسية وهيئات وأحزاب وصالونات ثقافية, إننا اليوم بأمس الحاجة لرفع الظلم عن أنفسنا, يجب أن نتجاوز كل شيء يدعو إلى السب والشتم واللعن وتحقير الآخرين,وتعدد الزوجات, نحن لا ننظر إلى أنفسنا في المرآة ولا نسمع كلام العالم المتحضر عنا,بل على العكس ندير ظهرنا للعالم ونقول: (الحمد لله على نعمة الإسلام) ونقول أيضا(هؤلاء الغرب يغارون من ديننا الذي كرّمَ المرأة) إننا في الحقيقة ضائعون وتائهون ولا نعرف عن أنفسنا أي شيء ولا ندري أننا في الدرك الأسفل من الحضارة,يجب أن نقرئ القرآن قراءة حديثة, قراءة تتناسب مع روح العصر الحاضر,قراءة تجعلنا متطورين وليس متخلفين,إننا حتى أنفسنا لا نرحمها ونكفر بعضنا البعض,وللأسف اليوم كلمة(كافر) سهلة جدا وتترددُ على الألسنة كثيرا,وكلمة كافر عندنا كثيرة كُثرة(الرز والطبيخ),فأي مفكر كافر وأي وزير كافر وأي كاتب كافر,حتى أن المجموعات الإسلامية كلها تكفر بعضها البعض ....
18 - مهنة الجمعة 27 يوليوز 2018 - 13:44
إلى فاطمة.
الكافر يبقى كافرا إلى يوم القيامة والمؤمن يبقى مؤمنا إلى يوم القيامة فمن يتبع أيديلوجية من الأيديولوجيات سواء كان فكرية أو سياسية أو ثاقفية تناقض الإسلام وتعاديه فإن هؤلاء كفارا وإن أتى كل علماء الأرض وقالوا إنهم مسلمون مؤمنون لأن الله سبحانه يقول: ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران:85]
فالمسلم يتعامل مع غير المسلم بأخلاق عالية لكن لا يعني هذا أنه يجب أن يعتقد كذالك أن غيره من البشر من نصارى ويهود ومجوس وملحدين العلمانيين أنهم مسلمين موحدين فهم أنفسهم يقولون أننا لسنا مسلمين.
19 - Sam الجمعة 27 يوليوز 2018 - 13:53
Votre article contient plusieurs inexactitudes. Seuls les Druzes et les bédouins ont le droit de faire le service militaire ou bien de travailler de manière de façon officielle dans les services de sécurité. Ce qui est normal, car ils portent la nationalité israélienne. Quant aux arabes israéliens, ils sont dispensés par la loi de faire le service militaire. Pour votre info, on ne peut pas travailler ni pour la police ni tout autre service de sécurité sans avoir fait son service. Finalement, les habitants de Jérusalem ne portent pas la nationalité israélienne. Ils portent une carte de résidence bleue. Ils ne sont pas recensés comme citoyens israéliens. Ils ont un statut à part. Sauf quelques-uns qui se sont fait naturalisés et ont ainsi perdu leur statut de résident de Jérusalem, protégé par ailleurs par le droit international. Voilà, ce qu’on vous a raconté est inexact et vous auriez dû faire vos devoirs avant de publier votre article et ainsi induire vos lecteurs en erreur.
20 - المجيب الجمعة 27 يوليوز 2018 - 14:06
"سرح رجليك" بمعنى أطلقها أو امددها أو انشرها؛ هي عبارة يستعملها المغاربة، وسبب نزولها له قصة حكيمة. ففي عهد المرينيين كان سلطانا داهية يلعب الشطرنج مع الصدر الأعظم فدخل عليهما الحاجب قائلا: " مولاي، بباب القصر رجل يبدو عليه الوقار يريد مقابلتك". طلب السلطان من وزيره أن يغطي رقعة الشطرنج بمنديل حتى لا يقال عنهما أنهما مهتمان باللهو فقط. وعندما دخل الرجل سأله السلطان: " أأنت من أهل العلم يا سيدي" فأجابه الزائر " لا يا مولاي"، ثم أعاد السلطان الكرة " أأنت من أهل الأدب والسياسية؟" فأجابه " لا يا مولاي". وكل مرة يسأله عن مجال ما الا وتكون نفس الاجابة. فالتفت السلطان لوزيره وقال:" حيد المنديل على الشطرنج وسرح رجليك، ما معانا حد"، بمعنى " العب بكل اطمئنان وأريحية، فلا أحد معنا".
21 - على يقين و بينة الجمعة 27 يوليوز 2018 - 14:25
قال الله تعالى كنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله و لوامن اهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون و اكترهم الفاسقون سورة ال عمران الاية 110 صدق الله العظيم
22 - Avocat الجمعة 27 يوليوز 2018 - 16:21
نقول "حاشاك" للصهاينة سواء يهود أو غير يهود، حتى أولئك الذين يتغنون بالصداقة مع إسرائيل، من المتأسلمين المطبلين لها، يجب أن نقول عليهم "حاشاك".
23 - Khalid Amsterdam الجمعة 27 يوليوز 2018 - 17:01
Je viens de lire un nouveau article chez Hesspress:
الرصاص الإسرائيلي يصيب عشرات الفلسطينيين في القدس المحتلة
Je demande a ce Monsieurs qui veut nous encourager a visiter Israeil de faire attention
Sauf s'il est juif
dans ce cas je lui demande de nous decrire cet evenement qui se repete depuis 1948 et de nous donner son point de vue
Merci Hespress
24 - Anoual الجمعة 27 يوليوز 2018 - 17:13
بين اصحاب اليهودي حاشاك عندنا واليهودي شاحاك عندهم يظهر الفرق في العنصرية في الدرجة وليس في الرتبة انه اليهودي اسراءيل شاحاك الاستاذ في جامعة القدس الذي فضح سياسة بلاده على صفحات هاءريتس ولوموند ديبلوماتك والذي حمل ايديولوجية دولته المسؤولية عن قتل اسحاق رابين وقتل عملية السلام فما كان من الاعلام الصهيوني الا ان اعلن وفاة شاحاك وهو حي يرزق كل يهودي ينتقد اسراءيل مثل شاحاك يواجه اما بالقتل.او بالدعاية القاتلة من الموسيقار العالمي اليهدي برونباوم الى الاكاديمي نعوم ثشومسكي الممنوع من دخول اسراءيل الى الحاخام المغربي بويعقوب حبر يهود السامرة في نابلس وهلم جرا.اسراءيل تشكل خطر على مستقبل اليهود.قبل الفلسطنيين بشهادة عقلاءه.شكرا هسبريس
25 - الراظي الفيلالي الجمعة 27 يوليوز 2018 - 18:01
في اجتماع في بنك إسلامي سعودي قال لي أحد أعضاء مجلس إدارته: يقال إن المغاربة هم أصدقاء لليهود ، حتى أنه يبدو أن ملك المغرب لديه مستشار يهودي. أجبته: أكثر من ذلك ، نحن أحفاد اليهود. عندما كان أسلافك كفار يعبدون تماثيل حجرية ، كنا نحن يهود ، مؤمنين بالله. لما وصل الإسلام ، هناك من اسلموا والبعض الآخر لم يفعلوا.
نظر إليه رئيسه و قال له: تفهم ، ما يقوله السيد ،
نعم سيدي الرئيس ، نحن من نسل الكفار ، و هم من المؤمنين.
الرئيس: حسنًا لفعلك ، كنت تبحث عنها.
26 - انفصام شخصية.... الجمعة 27 يوليوز 2018 - 19:42
كثير من الناس يستنكرون لماذا تشن هجمات انتقاذية
وعدوانية في نظرهم ضد اليهود المغاربة.....
هؤلاء الناس ينسون او يتناسون او لا يدركون ان المغاربة اوفياء...اتقياء....متفتحون..ويتعايشون حتى مع النمل في جحوره .....وان اليهود المغاربة لم يكرههم احد بسبب يهوديتهم...لان المغاربة يعرفون التعايش.....وكل انسان حر في دينه....
لكن يهاجمهم الناس وينتقذونهم بسبب صهيونيتهم
وعنصريتهم.....!!!!!!!
لو كانوا يحسون انهم مغاربة ويفتخرون بذلك ما ذهبوا ابدا لاحتلال ارض ليست لهم ولتقتيل الاطفال والنساء
والان يانوننا بخزعبلات بليدة...وحقيرة...وانهم مغاربة مثلنا ويتكلمون الدارجة....ويدوخون الناس بفسقهم وصهيونيتهم العنصرية المقيتة.....
المغرب للمغاربة فقط....واذا خرجت من المغرب لتقتل الاطفال والنساء والمسلمين...فيجب تجريدك وبسرعة من مغربيتك...وبءس المصير.....!!!!!!
27 - ماسين الجمعة 27 يوليوز 2018 - 20:03
العرب واليهود أبناء العمومه يعني يتقاسمون الجد .وما دام العرب لهم شبه الجزيره العربيه .اذن اين الاراضي اليهوديه التي ورثوها عن نفس الجد ان لم تكون فلسطين ؟
لا تبقى لهم اي ارض جواب خاطئ.والسلام
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.