24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | المسجد الأعظم بقرطبة الإسبانية .. عبقرية المكان ومَعلمة الزمان

المسجد الأعظم بقرطبة الإسبانية .. عبقرية المكان ومَعلمة الزمان

المسجد الأعظم بقرطبة الإسبانية .. عبقرية المكان ومَعلمة الزمان

كان رجال الدين وبعض المسؤولين الكنسيين في قرطبة، وفي طليعتهم أسقف قرطبة الحالي مونسنيور "ديميتريو فيرنانديس غونساليس"، قد قاموا باستبدال استعمال اسم "مسجد قرطبة " الذي يُنعتُ ويُعرفُ عند القرطبيين منذ قرون عديدة خلت بـ: Mezquita de Cordoba باسم "كاتدرائية قرطبة".

وقد أثار هذا الصّنيع ردود فعل متباينة غاضبة لدى مختلف المواطنين العادييّن الإسبان من سكان قرطبة على وجه الخصوص، وكذا لدى مختلف شرائح المجتمع الإسباني على وجه العموم من سياسيّين، وكتّاب، ومؤرّخين، ومُستعربين وسواهم، الذين استنكروا برمّتهم هذه الإجراءات الموغلة في التزمّت، التي تنمّ عن انكماش منغلق في التفكير، ولا تنتمي إلى عصرنا بقدر ما تنتمي إلى عصور الجهالة، والتأخّر، والتقهقر، والظلام؛ إذ كيف يمكن تغيير اسم معلمة تاريخية ذائعة الصّيت فريدة في بابها تحمل اسمَ مسجد منذ القرن الثامن الميلادي إلى اليوم؟

مسجد أم كاتدرائية؟!

تجدر الإشارة في هذا الصّدد إلى أنه قبل افتتاح مسجد قرطبة الأعظم في وجه السياح ليلاً باستعمال الصّوت والضوء والتكنولوجيات المتطوّرة لأول مرّة، كانت زيارة هذه المعلمة الإسلامية العظيمة تتمّ نهاراً فقط. وقد أصبحت الزيارات الليلية تستغرق اليوم حوالي السّاعة، باستعمال ثماني لغات حيّة بما فيها اللّغة العربية، (أهلاً بكم في كاتدرائيّة قرطبة)! هكذا تفتتح المسؤولة عند تقديم الشّروح، والتفاسير، والإرشادات التي لها صلة بهذه الزيارة على أنغام موسيقية ذات طابع كنَسي غريغورياني، ثمّ يتمّ بثّ فيديو وثائقي مقتضب حول المراحل التاريخية التي عرفتها قرطبة ومسجدها الأعظم.

تؤكّد المستعربة الاسبانية "فرخينيا لوكي" في هذا السياق أن هذا يتنافى مع المبادئ التي صادقت عليها منظمة اليونسكو العالمية في باريس التي تقرّ بالطابع الإسلامي لهذا المسجد العظيم والتي كانت قد أعلنت منذ عام 1984 أنه تراث ثقافي للإنسانية جمعاء.

كما عبّر المستشرق الاسباني "أنطونيو شافيس" من جامعة اشبيلية، من جانبه، عن استغرابه ودهشته؛ حيث إنه تحت ذريعة إبراز الطابع الأندلسي للمسجد تتمّ الإشارة في هذا الفيديو إلى التأثيرات الهلينية والبيزنطية ولا تتمّ الإشارة إلى الطابع العربي والإسلامي لهذه المعلمة التاريخية الفريدة. كما أن كلّ التفاسير والشروح –التي يتمّ تقديمها خلال الجولات الليلية داخل المسجد-تبرز الطابع الكاثوليكي للمسجد، بل إننا نجد حتّى على تذاكر الدخول تتكرّر كلمة الكاتدرائية أو كاتدرائية قرطبة مرّات عدّة، في حين تختفي كلمة "مسجد".

ويتأسف هذا المستعرب كيف أن قرطبة ومسجدها كانا دائماً رمزاً ومثالاً للتسامح والتعايش بين الثقافات والديانات في أبهى عصورها على امتداد التاريخ، ولا يظهر ذلك خلال هذه الجولات الليلية لهذا المشروع الثقافي والتاريخي والسياحي الضّخم الذي أطلق عليه اسم "روح قرطبة"؛ حيث يتمّ التركيز فقط خلال هذه التفاسير على كلّ ما هو معماري دون استغوار، أو استبطان، أو تبيان، أو استكناه، أو إبراز روح هذه المعلمة الخالدة والدور الحضاري، والثقافي، والعلمي، والديني الذي اضطلع به هذا المسجد الكبير الذي طبقت شهرته الآفاق منذ تأسيسه عام 785م (92 هجرية) على يد الأمير الأموي عبد الرحمن الأوّل الداخل المعروف بـ "صقر قريش"، والذي تمّ تجديد بنائه، وترميمه، وتوسيعه في تواريخ لاحقة في مناسبات عدّة من طرف الأمراء والخلفاء المسلمين الذين تعاقبوا بعده، أيّ إن هذا المسجد الجامع قائم ومعروف بهذه الصفة منذ ما ينيف على ثلاثة عشر قرناً من الزمان.

مهرجان الشعر العربي

مع مطلع العام الجاري 2018 تكون قد مرّت خمسٌ وخمسون عاماً على مهرجان الشّعر العربي الذي أقيم عام 1963 بحاضرة قرطبة الغرّاء. كان قد شارك في هذا المهرجان الدولي العديد من الشّعراء العرب الكبار في ذلك الأوان، في مقدّمتهم الشاعر السوري الرّاحل ذائع الصّيت نزار قباني، كما كان هذا المهرجان قد شهد أكبر تجمَّع للمستعربين الأكثر شهرة آنذاك على الصّعيدين الوطني والعالمي بحجم لويس سيكو دي لوسينا، وأستاذنا في الجامعة المستقلة بمدريد بيدرو مارتينيس مونتافيس، وميغيل كروث هيرنانديس، وهنري تيراس، وسواهم. ولقد تغنّى هؤلاء الشّعراء من العرب والإسبان خلال هذا الملتقى الهام بأمجاد هذه المدينة الجميلة، كما عقد المستعربون الإسبان ندوة كبرى سلطوا فيها الأضواء على تاريخ قرطبة التي كانت لعدّة قرون عاصمة للخلافة الإسلامية في الأندلس أيام أوج عزّها، وخلال ذروة مجدها.

حاضرةٌ فاقت كلَّ الأمصار

تُخبرنا مُعظم الكتب والمراجع، والمصادر، والمظانّ التي عُنيت بتاريخ الأندلس بأن مدينة قرطبة كانت بدون منازع درّة الأندلس وإحدى حواضر العالم الكبرى التي حظيت بشهرة واسعة في القرون الوسطى، افتنّ الخلفاء المسلمون الذين تعاقبوا عليها في تشييدها، وإعمارها، حيث ناهزت قصورُها عدّة آلاف قصر، وبلغت حماماتها سبعمائة حمام، وكان بها 160 مسجداً، وكانت شوارعها مرصوفة وتُضاء ليلاً، وفاق عدد سكانها المليون نسمة.

واشتهرت قرطبة على وجه الخصوص بمسجدها الجامع الأعظم حيث كان يتّسع لثمانين ألف مصلّ، ولم يدّخر المؤرّخون وسعاً في وصف هذه المدينة الأندلسية الجميلة، كما وصف مختلف الرحّالين الذين زاروها في تواريخ متفاوتة ضواحيها، وأرباضها، ومساجدها، وحمّاماتها، وبساتينها، ومنتزهاتها (وفى طليعتها مدينة الزاهراء) التي لا تبعد عن قرطبة سوى ببضع كيلومترات، كما وصفوا قنواتها، وبحيراتها، وصهاريجها، وسواقيها، وجسورها وعلى وجه الخصوص قنطرتها الشهيرة.

يقول صاحب ولاّدة بنت المستكفي ابن زيدون في أبياتٍ تشعّ حنيناً، ومحبّة، وهياماً بمدينته الأثيرة قرطبة:

أَقُرْطُبةُ الغَرَّاءُ هل فيكِ مَطْمعُ؟**وهل كَبدٌ حرَّى لبَيْنِكِ تُنْقَعُ؟

وهل للياليكِ الحميدةِ مَرْجِعُ**إذِ الحسنُ مرأًى ـ فيكِ ـ واللهوُ مَسْمَعُ.

قرطبة مدينة الجمال والظلال، والألوان والأحلام، والشوارع الفسيحة، والأزقة الضيّقة ناصعة البياض، أشهر المعاقل والحواضر الإسلامية في شبه الجزيرة الإيبيرية على وجه الإطلاق.

يقول الشاعر القرطبي الفقيه بن عطيّة الأندلسي مفتخراً ومتباهياً بمباهج وأمجاد مدينته، ومشيداً بفضلها على سائر الحواضر والأمصار الأندلسية الأخرى أيام عزّها:

بأربعٍ فاقتِ الأمصارَ قرطبةٌ**هي قنطرة الوادي وجَامعُها

هاتان ثنتان والزّهراءُ ثالثةٌ**والعِلمُ أعظمُ شيءٍ وهو رابعُها

كانت هذه المدينة التي تحفل بالمكتبات، وأروقة العلم، وبيوت الحكمة، تزيّن مكتبة "الحكم المستنصر" بها (861-976م) أزيد من أربعمائة ألف مخطوط، هذا الرّجل الذي قال عنه "بُولْ لِينْ" إنه كان "دودة كتب"، وقال عنه ابن خلدون: إنه جمع من الكتب ما لم يجمعه أحد من الملوك قبله.

كانت شوارعها الفسيحة، وأزقتها الضيقة الصامتة تنبض بالحركة والحياة، كلّ ركن من أركانها يعانق التاريخ. صمتها يشيع السّكينة والطمأنينة في النفوس، ويبعث على التأمل وإعمال النظر، نافوراتها التي ما زالت تقذف المياه العذبة الصّافية التي تـتدفّق من الينابيع القديمة، وتنشر السعادة، والجذل، والحبور والرذاذ العاطر الرّطيب في كل مكان، عن هذه المدينة السّاحرة يقـول شاعرها القرطبي الإسباني الكبير "لويس دي غُونْغُورا":

آه أيّها الجدار الشامخ/آه أيتها الأبراج المتوّجة/بالشّرف والجلال والشهامة/أيّها الوادي الكبير/إرث الأندلس العظيم/ذي الرّمال النبيلة/التي لم تعد ذهبية!/أيّها السّهل الخِصب/أيتها الجبال الشاهقة التي جللتها السّماء/وأكسبها المساء لونَ الذهب/آهٍ يا بلدي المجيد/بالأقلام والسيوف/بين تلك المعالم والمآثر/التي يزيّنها نهر شنيل/ويغسلها نهر الدارّو/ذاكرتك ليست غذائي/وعيناي الغائرتان ليستا جديرتين/برؤية جمالك، وجدارك وأبراجك/وأنهارك وسهولك وجبالك/آهٍ يا بلدي، يا زهرة الأندلس. (أبيات الشاعر القرطبي "غونغورا" من ترجمة كاتب هذه السّطور عن اللّغة الإسبانية).

يعلّق الناقد "ميشيل بوتور" على قصيدة غونغورا الرائعة فيقول: "إن غونغورا عندما يتحدّث عن الجدران والأبراج بقرطبة لا بد أنه رآها بأمّ عينيه في هذه المدينة التي هي مسقط رأسه، إلاّ أنه لم يعد لها وجود الآن، ومن شأن ذلك أن يضاعف من مقدار شعورنا بالألم، والحسرة، والمرارة".

ويقول: "عندما يتحدّث الشاعر غونغورا عن السّيوف لا بدّ أنه كان يفكر في أبطال هذه المدينة ذات الرّوح والجسد العـربيين. وعندما يتحدّث الشاعر القرطبي عن الأقلام فلا بدّ أنه كان يفكر في علماء هذه المدينة، وشعرائها، وفقهائها، وحكمائها بدءاً بالعهد العربي المجيد ورجوعاً إلى العهد الرّوماني القديم لمدينته، أيّ إلى عهد فيلسوفها وحكيمها الشّهير سنيكا. وعندما وصف الشاعر القرطبي القديم رمالَ نهر الوادي الكبير بأنها رمال نبيلة، إلاّ أنّها-في نظره-لم تعد ذهبية! ربّما كان الشاعر يتأسف في العمق على ماضي المدينة الزاهر، وعلى مجدها التالد إبان الوجود الإسلامي بها!

بيزنطة الغـرب

الحديث عن قرطبة ذو شجون، وهو يجرّنا بالضرورة إلى الحديث عن مسجدها الجامع الأعظم وهو وحده، أي هذه المعلمة الخالدة، يقدّم الدليل القاطع على عظمة العهد العـربي-الأمازيغي بهذه المدينة وجلال ورفعة الحقبة الإسلامية بها. هذه المدينة تعود بنا القهقرى، وتردّنا إلى عهد مجدها في القرن العاشر، كلّ شيء بها يذكرنا بعصر الخلافة حيث كان بعض المؤرّخين الثقات المنصفين يعتبرون قرطبة بمثابة بيزنطة الغـرب في ذلك العصر، ولا شكّ أن عظمة هذه المدينة كما يؤكد معظم الدارسين والمؤرخين تأتي من عظمة مسجدها الجامع.

يقول الناقد "ميشيل بوتور": "إنه من سخف الأقدار أن يعمل الإنسان على إضفاء الطابع غير الإسلامي على المسجد، إن ذلك بمثابة اختراق رمحٍ أو خنجرٍ لقلب مؤمن تقيٍّ ورع، إن الإضافات التي ألحقت بالمسجد على مرّ التاريخ كانت من السّخف حتى أمست أضحوكة في أعين كل من زاره، ليس فقط عندما أقحمت كاتدرائية في قلب المسجد التي تبدو وكأنها غارقة في غابة من الأقواس والأعمدة ذات الرّونق العجيب والتي شيّدت بأشكال هندسية ومعمارية تحيّر الناظرين، وقد أصبحت هذه الكاتدرائية كحَجرة وقد رمي بها وسط غدير جميل فغطتها المياه! إنها تحُول دون رؤية جمالية البناء، والاستمتاع بسحره وجلاله، إنها تبدو كفقاعة من ملل تفسد هيبة المكان".

ويقول الكاتب: "الجهود التي بذلت لهزيمة الخصم قد باءت بالفشل، وقد انتصر الأصل دون إعلان أو قيام أيّ حرب!" ويشير الكاتب نفسه إلى أن "الندم والتأسف لا بد أنهما قد صاحبا العديد من سكان المدينة من القرطبييّن على امتداد التاريخ حكّاما ًكانوا أم مواطنين عادييّن من جراء محاولات إفساد أجمل معلم حضاري في مدينتهم، بل أجمل المعالم قاطبة التي شيدتها يد شريفة في التاريخ".

ويشير "بوتور" إلى أن الإمبراطور كارلوس الخامس هو الذي سمح من بعيد ورخّص ببناء هذه الكاتدرائية وسط المسجد الجامع، إلاّ أنه عندما حضر إلى قرطبة، وقام بزيارة المسجد الجامع لأول مرّة ورأى النتيجة، نتيجة الصّراع، لم يكن في وسعه إلاّ أن يعلن هـزيمة الحزب الذي ساند وأيّد، سجّل له ذلك التاريخ في كلمات مشهورة لا بدّ من إعادة سردها في هذا المقام، قال حينذاك متحسّراً: "ويحكم ماذا فعلتم؟! والله لو كنت علمت بما كنتم تنوون القيام به لما سمحت لكم بذلك، لأن الذي شيّدتم هنا يوجد في كل مكان، وأمّا الذي كان موجوداً هنا فهو فريد وليس له نظير في أيّ مكان"، وبعبارة أخري إن ما وقعت عليه عينا الإمبراطور كارلوس الخامس عندما حضر إلى قرطبة وزار مسجدها الأعظم إنما كان عبقرية المكان ومَعلمَة الزّمان!

*عضو الأكاديمية الإسبانية الأمريكية للآداب والعلوم- بوغوطا- كولومبيا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - محمد طنجة الأربعاء 01 غشت 2018 - 04:10
الحقد الدفين يسري في عروقهم ونزعة الانتقام. ..وهو الأمر الذي يجعلهم يتمسكون باستعمار سبتة ومليلية والجزر منذ أن انكسرت شوكة المسلمين على تلك الأسوار. ..!!!
2 - مواطنون الأربعاء 01 غشت 2018 - 04:23
ايا صوفيا كانت كاثدرالية لقرون حتى سقوط قسطنطينية في ايدي المسلمين فحولوها الى مسجد لانها لم تبقى في يد المسيحيين من الاخير مسجد او كاثدرالية لا يهم ذهبت الاندلس و ذهبت قرطبة اصبحوا من التاريخ و يبقى لنا المستقبل لنفكر فيه
3 - Noran الأربعاء 01 غشت 2018 - 05:57
one steal from another
they call it Arabic mosque when it is a morish Marakshi Imazighen mosque; now they take it from Arabic and put it in the Spanish name
only in Imazighan countries, you can find like this beautiful building
Trust me when Imazighan have the power they will take it from Arabic and Spanish people
so proud to be Imazighan
4 - روميو السوري الأربعاء 01 غشت 2018 - 06:00
اذا تمعنتم بشكل جيد في المنظر العلوي للجامع او الكنيسة، فسوف ترون انه/انها تشبه تماما بناء الجامع الاموي في دمشق الذي كان سابقا قبل دخول الاسلام الى بلاد الشام كنيسة لاهل الشام المسيحيين.
5 - عبد اللطيف الأربعاء 01 غشت 2018 - 06:17
عند زيارتي للمسجد السنة الماضية سألت احد الاسبان عن المسجد ورد علي بعصبية مبالغ فيها انها ليست بمسجد (مسكيتا) إنها كاتدرائية واجبته بكل برودة أعصاب انها بيت ألله فقط es la casa de Dios ورد علي بسرعة مر بسرعة ورفض النقاش في الموضوع يموئذن أدركت أن المسافة 14كيلومتر التي تفصل الضفتين ليست هي الحقيقة بل سنين من العمل المشترك لبناء تعايش حقيقي يقبل التعدد الثقافي ويحترم كل واحد تاريخ الآخر ولا يعمل على مسحه ...وللحديث بقية
6 - يويو الأربعاء 01 غشت 2018 - 06:54
اصلا هذا المبنى كان كنيسة قوطية قبل أن يحتاج المسلمون عليه و يحول لمسجد ...
العرب لا يجيدون سوى الهدم و الاستيلاء على املاك الاخرين
7 - محمد سعيد KSA الأربعاء 01 غشت 2018 - 07:53
السلام عليكم

تسنت لي زيارة هذه المدينة التاريخية الجميلة قبل أشهر ومن ضمن جولاتي كانت زيارة لجامع قرطبة والذي تباينت فيه مشاعري بين الإنبهار بالماضي الأندلسي المجيد والحزن على التخريب الذي تسبب به التعصب الديني الجبان

من خلال نافذة غرفة الفندق إطلعت على موقع الجامع الذي يفصلني عنه شارع و وادي تملأه الأشجار ومنها تصلني تغاريد الطيور وصوت خرير الماء ولم يقطع هذا الجمال إلا أصوات قرع أجراس الكنيسة وبشكل عفوي قمت بالأذان داخل الغرفه ولسان حالي يقول إقرع جرس كنيستك بعيدا عن الجامع

في فناء الجامع قابلت أخ مغربي يستعين بعكاز عرف بنفسه على أنه مرشد سياحي وقد شرح لي كل شيئ بما في ذلك التعديلات والتشويهات التي طرأت على الجامع ومنارته وزادني حزنا حينما قال بأنه محظور من دخول الجامع فالأسبان لا يريدونه من أن يقول الحقيقه للسواح الأجانب!!!

سألتني سيدة آوروبية باللغة الإنجليزية عن حقيقة هذا المكان فقلت لها كان جامع إسلامي ولكن الأسبان القشتاليين زيفوه وشطبوا تاريخه وحولوه لصالح دينهم فحزنت أيما حزن وقالت "أنا نصرانيه وأشعر بالعار من هذا التصرف"

سؤالي: لماذا لا نصنع الآن أندلس في أوطاننا؟
8 - DA3ICH الأربعاء 01 غشت 2018 - 08:21
si les saoudiens et les egyptiens et les emiratries et autres eTats MUSULMAN sont EN TRAIN oublier alakssa almobarak et l offrir a leur maitre americain sioniste et aux chretiens sionistes pourquoi pas l espagne ne viendrait elle pas a renier les vestiges de l islame.les etats musulmans sont gouvernes par des laches et hypocrites qui n ont rien a voir avec l
islame et sont les perrains de DA3ICH.
9 - khalid الأربعاء 01 غشت 2018 - 08:29
خلال حكم القوط ، بنيت كاتدرائية التي كانت تسمى سان فيسنتي على هذا المكان وشاركها المسيحيون والمسلمون لفترة من الزمن بدون مشاكل. ومن بعد حولت هذه الكتدرال إلى مسجد، مسجد قرطبة، وهو كان في الأصل كاتدرال ( Santa María Madre de Dios ) من بعد ذلك سميت ( Catedral de la Asunción de Nuestra Señora ) لم تحول إلى مسجد إلا سنة 786 ، وإحدى خصائصه الرئيسية هي أن الصومعة لم تكن موجه نحو مكة ، بل كان 51 درجة أكثر نحو الجنوب.
كثير من المساجد في شبه الجزيرة الإيبرية كانت في الأصل كنائس
10 - khalid الأربعاء 01 غشت 2018 - 08:51
8 - محمد سعيد KSA


تقول "لا يريدونه من أن يقول الحقيقه للسواح الأجانب!!!" ماهذا التعصب لما لا تريد أن تتقبل الواقع وهو أن المسجد كان في الأصل كتدرائية ؛ وما قلته للسائحة هي معلومات مزيفة تدل على عدم إطلاعك على تاريخ بدون تعصب وخلفيات، كن على يقين أن السائحة لن تعتمد على أقوالك فقط
11 - محمد سعيد KSA الأربعاء 01 غشت 2018 - 09:04
السلام عليكم

الرد على المعلق 2 - مواطنون

ما حدث لكاتدرائية آيا صوفيا هو خطأ كبير وقع فيه السلطان محمد الفاتح ويجب الإعتراف والإعتذار عن هذا الخطأ فهذا الصنيع ليس من الإسلام في شيئ فالأصل أن تعطى الحريات الدينيه وأن لا تهدم الصوامع ودور العباجة كما أوصى رسول الله وطبقة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما فتح القدس ولم يصلي في منيسة القيامة كي لا يتخذها الناس من بعده وأكتفى ببناء مسجد بجوارها وأعطاهم المعاهده العمريه

أرجوا أن لا تبرر وتقارن حجم جرائم الأسبان القشتاليين ضد كل ما كان في الأندلس من بشر وحجر بخطأ محمد الفاتح في آيا صوفيا.
12 - عبد الله الأربعاء 01 غشت 2018 - 10:15
الى السيد محمد طنجة .
الحقد الدفين هذا من صفات العرب و المسلمين بلا منازع .
من حقهم تسمية المعلمة التاريخية بما ترضيهم.
لا تنسى ان المعلمة بنيت على ارضهم و بإمكانياتهم المادية و الهندسية .
لم لم تبنى مثل هذه المعلمة في معقل الاسلام ؟
و لماذا لم يكتمل بناء مسجد حسان في الرباط ؟
كفاكم من ثقافة مغالطات و القفز على الحق و الحقائق .
13 - khalid الأربعاء 01 غشت 2018 - 10:25
المضحك في هذا الأمر هو عدم تقبل تاريخ هذه البناية الذي سردته عدة كتب تاريخية ودلائل كالصومعة التي ليست موجهة في إتجاه مكة لأنها أصلا كانت كاتيدرائة.
هذا هو حال المسلمين عدم تقبل الواقع والإختلاف وقد حان الوقت لمراجعة الموروث الذي علق فيه الكثير من المغالطات
14 - كمال الأربعاء 01 غشت 2018 - 10:46
لا جدوى من التباكي على الأطلال
العرب والمستعربون اجتاحو الأندلس في يوم من الأيام واخضعو شعبه وغيرو معالم البلد. قاوم اهل البلد الغزاه لقرون وفي الاخير تمكنو من طردهم الى ما وراء البحر.
فالاسبان بشكل اكثر من الازم قامو بالحفاض على اهم المعالم التي تركوها المسلمون ورائهم بل تم ترميمها بشكل مبهر كقصر الحمراء في غرناطة مثلا.
المضحك ان يذهبو غزاه البارحه الى اسبانيا الان على شاكله سياح ليقولو ان هذا مسجدنا.
ام جميع المهازل التي يمكنا مشاهدتها او السماع عنها.والسلام
15 - محمد سعيد KSA الأربعاء 01 غشت 2018 - 10:50
السلام عليكم

إلى صاحب الرد 7 - يويو

عنصريتك ضد العرب لا تقل شرا عن عداوة القشتاليين الأسبان للأندلسيين وتاريخهم.


11 - khalid

أعرف بأن القوط لهم أثار المكان وقد ذكرها لي الأخ المغربي ولكن هل تعتقد بأن الأندلسيين وجدوا العماره القوطيه وأضافوا عليه الآيات والنقوش الإسلاميه ؟

قد تكون مساحة البناء القوطيه صغيرة الحجم وانا هنا لأكلمك عن مئات الأعمدة والأقواس الإسلامية والسقوف المزينه والحديقة البديعه والمنارة ونظام المياه
والصرف

ما ذكرته للسائحة صحيح وقد شهدت خرافات بنو قومها في كل زوايا جامع قرطبه لإخفاء هويته

لنفترض بأن المسجد الأقصى بني على هيكل سليمان.. أفهاذا عذر لإسرائيل لتهدمه !!!

لن تستطيعوا شطب ما صنعه العرب والمسلمين في الأندلس بعصبيتكم البائسه فأخبرنا ماذا قدمت أنت وعرقك وعنصرك أو فئتك للحضارة البشرية ؟

أرى في الردود شتم للعرب !! لولا العرب لما كنتم مسلمين فدعوا عنكم الجهل والتخلف.
16 - benbarka الأربعاء 01 غشت 2018 - 10:51
I have visited the Mosque two weeks ago, a wonderful place to be and to be remembered that we can create a nice civilization like our grandfather did. one sentence i can remember from the translation machine, this sentence did make laugh hard and i will never forget it, this sentence begins with: The Arab form the desert
17 - FATIMA الأربعاء 01 غشت 2018 - 12:26
زرت هذه المعلمة التاريخية وعدة معلمات اسلامية اخرى باشبيلية وقصر الحمراء بغرناطة وشعرت بالحسرة والاسى لكن يرعان ما انتابني شعور بالافتخار رغم ذلك لأن المسلمين كانوا مفخرة ولا زالت بصماتهم موسومة رغم محاولات تكنيس المساجد العظمى وتغيير معالم بعض الجوامع وادخال رموز لا صلة لها بالاسلام ومنحوتات وصور تذل وتحتقر المسلمين و تعز الاسبان ونسوا ان "العزة لله " والمسلمين ولا غالب الا الله
18 - محمد سعيد KSA الأربعاء 01 غشت 2018 - 12:27
السلام عليكم

الرد على 16 - benbarka

العرب الذين أتحفوا تاريخ البشرية بالأندلس نعم أتوا من الصحراء وليس من مكان آخر .. سأعطيك إسم من فتح شبة الجزيرة الإيبيرية وبنى حضارة الأندلس التي أدهشتك وأدهشت كل الدنيا .. (إنهم بنوا أمية) من قبيلة قريش

تفضل أكمل الضحك ولا تنسى أن تخبرنا ماذا فعل قومك للحضارة البشرية وللإسلام ..
19 - الى محمد ksa الأربعاء 01 غشت 2018 - 16:02
سؤال لطالما حيرني، لماذا شبه الجزيرة العربية حيث صُنع الاسلام وموطن العروبة ظلت صحراء قاحلة بدون أي حضارة ولا معالم تاريخية مبهرة يذكرها التاريخ؟ أليس من الطبيعي على من يدعوا أنهم هم من جاؤونا بالحضارة أن يعطونا نمودج لها في عقر دارهم؟
أليس استغلال العرب للخيرات والموارد الطبيعية والبشرية للبلدان المستعمرة وحنكة ومعرفة سكانها هو السبب الرئيسي للحضارة التي نسبها العرب لهم ؟

تقول لولا العرب لما كنا مسلمين! ياريت لو بقينا على ما كنا عليه، على الاقل سنحدوا حدو اسبانيا جارتنا وبقية الدول الاوربية في التقدم والازدهار وحقوق الإنسان. ولكن للاسف ابتلينا بما صنعه العرب وزعموا أنه من عند الله.

وتذكر أنه لولا البترودولار لضلت جزيرتكم كما كانت عليه صحراء قاحلة، فلا دخل للإسلام بالنهضة الاقتصادية التي تعرفونها، والا لما انتظرتم 1400 سنة؟
ولكي لا تقول لي ان الله منّ عليكم بخيراته من البترول والغاز فاعلم ان دول عديدة شديدة الكفر تتوفر على البترول والغاز كروسيا وفنزويلا والنرويج واسكتلاندا وكندا وأمريكا
مستقبل الإسلام في شمال افريقيا في خبر كان بفضل توفر المعلومة وتعطش الجيل الجديد لمعرفة الحقيقة
20 - عبدالقادر الأربعاء 01 غشت 2018 - 17:03
السلام عليكم
ثاني اجمل مكان تزوره في اسبانيا من بعد قصر الحمراء طبعاً. روعة المكان تزيده روعة الحفاظ على الموروث من طرف الإسبانيين. أنا كمسلم حزنت لرؤية الجانب الكنسي الذي أقيم فيه. 10€ للدخول و السفر في الأندلس الضائعة.
اتذكر أغنية مارسيل خليفة: الكمنجات تبكي زمناً ضائعاً لن يعود. تَرَكُوا لنا أفضل من نجيد: البكاء على الاطلال.
21 - Mohamed الأربعاء 01 غشت 2018 - 18:54
كانت أغلبها كنائس للموحدين الأريوسيين ثم بعد الفتح الإسلامي المجيد أصبحت مساجد يعبد فيها خالق الكون الله ٬ وكان القوط بدايةً على المذهب الآريوسي الذي يقول بِالطبيعة الواحدة لِلمسيح إي عبد الله و رسوله وضد الشرك و التثليت على أنَّ المذهب الخلقيدوني الذي كان يُدين بِطبيعتين لِلمسيح كان مُنتشرًا في أواسط بعض العامَّة من غير القوط. وأدرك أحد مُلوك القوط، وهو ريكَّاريد الأوَّل (586–601م)، عندما حاول إصلاح أوضاع الدولة، وقد اعترضته هذه الظاهرة الدينيَّة الانقساميَّة التي أدَّت إلى حُدوث مُشكلات بين السُلطة والكنيسة؛ أنَّ الإصلاح الحقيقي يبدأ بِتوحيد المذهب الديني، فاتخذ الخلقيدونيَّة مذهبًا رسميًّا وحيدًا لِلبلاد و بدأ عصر إضطهاد المسيحيين الموحدين الأريوسيين. وهكذا أعلن مجمع طُليطلة الديني الذي انعقد في سنة 587م تخلِّي ريكَّارد عن المذهب الآريوسي واعتناقه المذهب الخلقيدوني المثلث، وتبعهُ في هذا التحوُّل علية القوم فقط ، كما أصبح لِأُسقُف طُليطلة مركزٌ هام لا يقل عن مركز الملك نفسه ،و جاء الفتح الإسلامي لإنقاد الموحدين في الأندلس...
22 - كافر من بني جلدتكم الأربعاء 01 غشت 2018 - 19:30
محمد سعيد KSA

تتسائل لماذا لا نصنع أندلس في أوطاننا؟
كان عليك أن تتساءل لماذا لم يصنع العرب أندلس في أوطانهم (الجزيرة العربية) في الماضي؟
ولماذا هؤلاء العرب اليوم يحتاجون الى الأجانب لبناء أوطانهم؟
23 - Karim الأربعاء 01 غشت 2018 - 20:09
الى محمد البدوي Ksa
عن اي حضارة تتحدث ياجاهل بنو امية كاموا عالمانيين وروح شوف نقود معاوية كان فيها صليب ههه.
عن اي علماء تتحدث اغلبية علماء المسلمين كانوا ملاحدة يقدمون العقل على النص.
ابن المقفع – عبد الله بن المقفع – [ت: 145 هـ] :
كان مجوسياً فأسلم، وعرّب كثيراً من كتب الفلاسفة، وكان يتهم بالزندقة.

لذلك قال المهدي رحمه الله تعالى: (ما وجدت كتاب زندقة إلا وأصله ابن المقفع) [27].

جابر ابن حيان [ت: 200 هـ]:

أولاً: إن وجود جابر هذا مشكوك فيه.

لذلك ذكر الزركلي في “الأعلام” في الحاشية على ترجمته [28]: (إن حياته كانت غامضة، وأنكر بعض الكتاب وجوده).
وذكر أن ابن النديم أثبت وجوده ورد على منكريه، وابن النديم هذا ليس بثقة – كما سيأتي إن شاء الله –
ومما يؤيد عدم وجوده ما قاله شيخ الإسلام رحمه الله: (وأما جابر بن حيان صاحب المصنفات المشهورة عند الكيماوية؛ فمجهول لا يعرف، وليس له ذكر بين أهل العلم والدين) [29] اهـ.
ثانياً: ولو أثبتنا وجوده، فإنما نثبت ساحراً من كبار السحرة في هذه الملة، اشتغل بالكيمياء والسيمياء والسحر والطلسمات، وهو أول من نقل كتب السحر والطلسمات – كما ذكره ابن خلدون [30]
24 - المجيب الأربعاء 01 غشت 2018 - 23:45
الكنيسة التي شيدت في قلب " مسجد قرطبة الكبير" تسمى "كاتيدرائية السيدة المرفوعة" Notre dame de l'assomption في اشارة للاحتفالات بالعيد الكاتوليكي الذي يحمل نفس الاسم والذي كان قد فرضه وأقره الأمبراطور شارلمان تحت تأثير البابا تييودور سنة 813. وللتذكير فشرلمان هو ذلك الامبراطور الفرنسي الذي تحالف مع هارون الرشيد( دولة العباسيين) لمحاربة المسلمين الأمويين في الأندلس. ومن جهة أخرى، فقضية "الرفع" assomption فهي تخص مريم العذراء وتختلف عن قضية "الصعود" ascension التي تخص السيد المسيح. أما المسيحيون الأورتدوكس فانهم يستعملون عبارة " النوم الأبدي" Dormition. فهل مسجد قرطبة يذكر بأن المسلمون صعدوا او رفعوا من الاندلس ام فقط ناموا بعد ذلك نوما عميقا ولن يستقظوا الى الابد؟؟
25 - Abdou الخميس 02 غشت 2018 - 13:51
هم الخونة الذين رجعوا جلهم الي المغرب و هم الذين يستحوذان علي خيرات المغرب وهم كذلك سبب تاخر المغرب و تفقيره وهم الذين يجب محاربتهم
26 - Landaloussi الأحد 05 غشت 2018 - 18:29
Civilisation des arabes pa civilisation arabo berbère c comme on d'i civilisation americo-Indien parce que ya des Indien sur le sol americain
27 - شكرا ، شكرا جزيلا.. السبت 11 غشت 2018 - 13:47
... أستاذي الفاضل على هذا التذكير الرائع بالتاريخ المجيد.
ويمكرون ويمكر الله ...
ألا ترى أن ألطاف الله الخفية التي حافظت على هذه المعلمة العمرانية الحضارية الفخمة العظيمة طيلة هذه القرون ، ستعيد لها مجدها عما قريب ؟.
لو كان رهبان الكنيسة في القرن الخامس عشر الميلادي يعلمون أن المسلمين الذين طردوهم من الأندلس سيعودن إلى أوروبا في القرن العشرين ، ويبنون المساجد في كل ربوعها ، لما قاموا بتلك الأفعال الفظيعة في حق الأبرياء من مواطني الأندلس أنذاك.
لقد سجل التاريخ أن ذلك الطرد انعكس سلبا على اقتصاد إسبانيا حيث تدهورت أحوالها الإجتماعية ، لأن المطرودين من المسلمين واليهود كانوا من الحرفيين المبدعين العاملين الكادحين الذين بنوا حضارة الأندلس ومهدوا لتأسيس حضارة اوروبا .
ها هم النصارى يشيخون وينقرضون في اوروبا ، وها هم المسلمون يتكاثرون فيها وبعد بضعة عقود ستتجاوز القارة العجوز عنصريتها الدينية.
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.