24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. ويفشل الكتاب المدرسي.. (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | مغربي بالأراضي المحتلة - الحلقة الأخيرة - أكاديمي عربي يخاطبكم

مغربي بالأراضي المحتلة - الحلقة الأخيرة - أكاديمي عربي يخاطبكم

مغربي بالأراضي المحتلة - الحلقة الأخيرة - أكاديمي عربي يخاطبكم

يسألني موظف المطار وأنا أودع إسرائيل عبر مطار بن غوريون:

لو سمحت سيدي، هل أعطاك شخص هدية ما وأنت تغادر إسرائيل؟

لا. لم أتلق هدية من أحد.

قلت بلا تفكير، فأعاد علي السؤال بصيغة أخرى:

يعني كل ما يوجد في حقيبتك ملك لك؟

نعم.

(ارتبكت قليلا، لقد جعلني إصراره أشك في أمتعتي، هل فطن إلى أن هناك شيئا ليس على ما يرام في حقيبتي؟ هل دسّ شخص ما شيئا ممنوعا داخل ملابسي في غفلة مني؟ تساءلت مع نفسي وأنا أنتظر رد فعله).

اعذرني سيدي، لقد سألتك فقط لاعتبارات أمنية، قد يهديك شخص شيئا خطيرا دون أن تعلم، وتضعه في حقيبتك عن حسن نية. لذلك طرحت عليك هذا السؤال.

كل ما في الحقيبة ملابسي، وأشياء بسيطة اشتريتها في بعض المحلات والمزارات.

سمح لي الرجل بالولوج نحو باحة الانتظار، بعدما سجلت أمتعتي واجتزت البوابة الأمنية بحقيبة يد خفيفة بها حاسوب وكتب..

وأنا أرتشف مشروبا قبيل منتصف الليل كنت أفكر أن أنهي هذه المشاهدات ببعض الاستنتاجات حول الرحلة؛ لكنني تذكرت خطبة ألقاها المحامي كمال زكي، رئيس الكليّة الأكاديميّة العربية للتربية في إسرائيل، وهي محطتي الأخيرة في مدينة حيفا، قبل أن يقلني سائق من أصل روسي إلى المطار. وقد سجلت كلمة رئيس الجامعة في ذاكرة هاتفي، أعدت الاستماع إليها، ثم فكرت أن أنقلها إليكم، خاصة أن المتحدث أكاديمي وجامعي عربي، لا أعرف أي دين يعتنق، وهذا أمر غير مهم بالنسبة لي. أعتقد بأنه مسلم؛ لكنني أذكر أنه كان معنا، وقت اللقاء الذي جمعنا به في رحاب هذه المؤسسة، جميع رؤساء الأقسام في هذه الكلية القديمة.. وكان أغلبهم صياما، فيستعجلون وقت الإفطار؛ لكن الذي أثارني أكثر هو وجود قسم تترأسه أستاذة جامعية يحمل اسم "قسم منع التحرش الجنسي". وقلت في نفسي إننا نحتاج في المغرب أيضا إلى هذا القسم في جامعاتنا لمنع التحرش على الطالبات من لدن زملائهن وغيرهم.

وجدت بأن كلمة السيد رئيس هذه الكلية تنطوي على أهمية كبيرة، لذلك سأنقلها إليكم كما هي، من أكاديمي عربي إسرائيلي ورجل قانون، وأترك الفرصة لكل قارئ أن يقوم باستنتاج ما يرى أنه الصواب، ليس فقط من هذه الحلقة الأخيرة؛ لكن مما سبق من الحلقات. فأحتفظ باستنتاجاتي لنفسي، لأنه لا يمكن أن نكون نسخا متطابقة، فلكل تجربته ونظرته للأمور:

"اسمحوا لي أن أتحدث إليكم كإخوة، خاصة وأنكم من بلد طيب له دور كبير ليس فقط في المغرب العربي؛ لكن في الأمة العربية جمعاء. نعرف أن المغرب دولة تحتوي على الكثير من الأطياف والمذاهب والمجموعات المختلفة؛ لكنها استطاعت أن تحافظ على المبدأ العام لها. وما زيارتكم لدولة إسرائيل إلا دليل على أن الشعب المغربي العربي والمملكة العربية وعلى رأسها جلالة الملك، دولة لا تريد أن تتقوقع ولا أن تعيش خارج الإطار الدولي، وتقدر الاختلاف مع الآخر بل النقيض معه.

هذه المؤسّسة (يقصد الكليّة الأكاديميّة العربية للتربية في حيفا) بنيت سنة 1949، بعد أن أقيمت دولة إسرائيل. ومعظم العرب في هذه البلاد، إما هُجِّروا وإما هاجروا. إما أبعدوا أو استبعدوا وإما خرجوا، وعاش قسم كبير منهم لاجئين في دول عربية وغير عربية. ومن تبقى كان معظمهم من الفلاحين، وليس من أبناء المدن الذين تعلموا.

وقبل أن أتحدث أكثر عما جرى بعد 1948، أريد أن أقول بأن أكبر المجرمين في تاريخ هذه الأمة العربية هم العثمانيون، الذين أبقوا مواطني هذه البلاد عبارة عن رعاة دون ثقافة أو تعليم؛ فلم يستطيعوا أن يبنوا بنية تحتية حضارية أو بنية ثقافية، وآمل ألا تعود الدولة العثمانية إلى الحكم، سواء في العالم أو في العرب.

عندما أقيمت هذه الكلية في البداية كانت تُكَوّن الطلاب للتدريس في القرى النائية، وقد أقيمت أول مرة في يافا؛ فقد كانت هناك بناية لأحد الأغنياء الذي هاجر أو هُجّرَ. وبعد ثلاث سنوات، انتقلت لتكون دارا للمعلمين في حيفا، والآن لدينا مركب جامعي كبير آخر.

في الماضي، كان معظم الطلاب من الذكور، والآن نسبة الطالبات أكبر من الطلاب، إذ تبلغ نسبة الطالبات الآن بهذه الكلية 95 في المائة، كما لدينا قلة من الطلبة اليهود. كما أن عدد الطلاب لم يتجاوز ألفا في 2006 مثلا، لكن العدد بلغ الآلاف الآن.

هناك تشابه بين المغرب وإسرائيل من حيث التعددية الحضارية. نحن أيضا لدينا هذه التعددية؛ فاليهودي والمسلم والدرزي والشركسي والمسيحي يتعلمون ويعيشون في إطار واحد. والمثال الوحيد الذي نستطيع أن نفتخر به عالميا هو ما يجري في هذه الكلية، لأننا نعيش بتعددية حضارية، نعيش بانتماءَات فكرية وحضارية ودينية مختلفة؛ لكن ضمن هذا الحرم الجامعي.

إن الاختلاف لن يكون أبدا على حساب عدم الاعتراف بشخصية وقيمة وباحترام وقبول الآخر؛ فالشعب الذي لا يقبل من هو مختلف معه لن يصل إلى قمة الشعوب.

علينا قبول الآخر وعدم التصديق بأن الشخص الذي يختلف عنا ليس جزءًا منا.

هذه الكُلية تعتمد على التعددية الحضارية ولا تقبل التزمت الفكري والمذهبي والطائفي والقومي. هذه الكلية تؤمن فقط بقيمة الإنسان، لذلك تجد هنا المحاضر اليهودي مع المحاضرة المسلمة والمحاضر المسيحي أو الدرزي يشكلون صرحا أكاديميا واحدا. ولن تجد بينهم أي سجال على أساس طائفي أو قومي؛ لكن من يستحق أن يصل إلى قمة الهرم يصل بجدارة، ومن لا يستحق لن يصل مهما كانت الظروف.

نحن في هذه الأكاديمية رواد علم وبحث أكاديمي، ونحن جزء من العالم العربي، ولا أعرف إذا كانوا حاليا يريدون عالما عربيا أم عالما إسلاميا مبنيا على أساس ديني؟

أنا على ثقة مطلقة بأن الشعوب التي تريد أن تنمو عليها ألا تأخذ أبدا بالأصول الدينية للحكم.. يجب أن تكون الدولة معتمدة على الحضارة وعلى القانون؛ لكن ألا تكون علمانية من أجل العلمانية. والخطر الرئيسي الذي يهدد إسرائيل هو إذا اعتمدت على التزمت الديني اليهودي، سيكون حال دولة إسرائيل مثل الدول العربية إذا اعتمدت في وجودها على التزمت الديني.. وأقول لكم هذا كمواطن وكرئيس جامعة؛ لأن الديمقراطية ليست انتقائية (ينطقها هو استنقائية)، ويجب أن تعتمد الدولة على دستور، ويكون الدستور قادرا على تقويم الاعوجاج من رأس الدولة إلى آخر موظف.

وإذا كان لإسرائيل شيء تفتخر به فهو أن محاكمها زجت برئيس الدولة وبرئيس الحكومة في السجن، كما زجت بشخصيات كثيرة لمجرد أنهم تجاوزوا القانون، فهو السلطة العليا في البلد، ومن لم يؤمن بالقانون فهو لا ينتمي إلى دولة حضارية.

لدينا الكثير من المآخذ على سياسة إسرائيل وعلى حكوماتها، ونحن نتحدث معهم بصيغة واضحة ونقوله للمسؤولين الإسرائيليين. كما نقول لهم، نحن لسنا لاجئين في هذا البلد، نحن الأصل في هذا البلد، وسنبقى أصل هذا البلد، نحترم الأكثرية وفقا للمفاهيم الديمقراطية، ونحن أصحاب حق ومساواة في الواجبات والحقوق، وإذا لم ننل حقوقنا كاملة فإننا سنقوم بما تقوم كل مجموعة إنسانية يكون هناك تجاوز في حقوقها.

نحن نتحدث مع السلطة الإسرائيلية بصورة واضحة، ننتقد السلطة ونقول كلمتنا في الإعلام. وفي هذه الكلية بالذات، من رئيس الدولة إلى آخر شخص.

نحن بُناة دولة إسرائيل، ونريد أن نحافظ على أمنها وعلى اقتصادها وتقدمها.. وإذا لم نأخذ حقوقنا من الدولة سوف نقوم بكل الإجراءَات القانونية والشعبية لنفرض المساواة؛ فالحق يؤخذ ولا يعطى، ومن لا يؤمن بهذا فهو مقوقع ولا يعرف قيمة الإنسان..

إن هذه الكلية تخرج أكبر نسبة من مدرسي عرب إسرائيل، نحن نبني الإنسان العربي في هذه الكلية ليكون ذا استقلال فكري، يكون أكاديميا وعلاّمة. ونؤمن بأن الدول العربية هم أهلنا، ويستطيعون أن يستفيدوا من تجربتنا× لكن إياكم أن تأخذوا بعين الاعتبار الغوغائيين وتجار السياسة، تجار حقوق الشعوب، نحن أيضا نعرفهم ونساجلهم؛ لكن كل ما نهتم به هو الإنسان وتكوين الإنسان.

لا يجب الاحتكام للعاطفة بل للفكر، فالعاطفة مثل الرياح. إن المساءلة للمسؤول واجب وليس حقدا عليه، فالنقد البناء منطقي. إن رئيس الدولة في إسرائيل معَرض شهريا وأسبوعيا لتحقيقات عديدة. إنه لا يستطيع أن يقيل المفتش العام للشرطة؛ لأن هناك قضاء في البلد، بالرغم من أنه لدينا مآخذ على هذا القضاء، فأنا محام ولدي مكتب محاماة إلى جانب شغلي في الجامعة..

أريد أن أقول أيضا بأننا على استعداد لأن نحضر في أي مؤتمر تريد حكومة ودولة المغرب أن تدعونا إليه، لدينا طاقات فكرية في هذه الجامعة، وأقترح عليكم أن تستغلوا هذه الكوكبة الإسرائيلية من الأكاديميين لتتحدث إليكم، فكل واحد في هذه الجامعة يشكل سفيرا للشعب العربي في إسرائيل، وستستفيدون منهم.

عندما زار أنور السادات إسرائيل سنة 1977، زار حيفا؛ فالتقيته وأعجب بطريقة حديثي اللغة العربية، لأنه كان يعتقد بأنني يهودي.. أذكر أنه توجه إلى الكاتب أنيس منصور وقال له: يا أنيس، في واحد يهودي هون بيتكم عربي صح!

نحن حافظنا على عروبتنا، حافظنا على اللغة العربية، حافظنا على ثقافتنا وأرضنا، ولا نريد حمدا ولا شكرا، وسنبقى دائما في هذه الأرض، وسنعمرها ولن نخربها أبدا".

انتهت كلمة رئيس الجامعة. كما انتهت مشاهداتي من هذا البلد المثير للجدل.. نفعني الله وإياكم بهذه الزيارة، وشكرا على القراءة وعلى تعليقاتكم الفريدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - Maher الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 07:46
تأتي هذه السلسلة من المقالات الجميلة عن هذه الدولة الديموقراطية التعددية تزامنا مع قانون يهودية الدولة...
2 - المهدي الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 07:52
بالرغم من كل الثناء والإشادة بدولة اسرائيل كواحة للديمقراطية واستشهاد الكاتب بكلمة رئيس الكلية الذي يفتخر بديمقراطية اسرائيل التي زجت برئيسها في السجن وان الشعوب عليها الا تأخذ أبداً بالأصول الدينية للحكم فقد خذلته دولة اسرائيل بمجرد مغادرته لها ومسحت كل المساحيق التي سعى الكاتب جاهدا من خلالها الى تجميل وجهها العنصري القبيح عندما تبنى الكنيست مؤخرا قرار " الدولة القومية " الذي يعتبر اسرائيل وطنا قوميا لليهود .. أين هو هذا الشعب الذي عليه ألا يأخذ بالأصول الدينية للحكم ؟
3 - Omega الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 07:56
ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم نقطة ورجع لسطر
4 - هشام الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 07:59
لو كانت الشعوب العربية ناضجة لاختارت من يصلحها و يطورها بعيدا عن الرومانسية العاطفية و بعيدا عن التوجهات الدينية.ان يحكم مسيحي او يهودي او ملحد المهم ان يكون عدل و قانون قي كل ماهو دنيوي اما الدين فدولة ملزمة بحماية ممارسته.
لا اظن ان فلسطين كانت ستتطور لو لا اليهود و الدليل هو ان العرب هواة حرب و خراب حتى داخل بيوتهم فكيف لهم ببناء دولهم.
خلاصة القول ان الكل يستعمل الدين للحكم سواء العرب او اليهود.
5 - أكاديمي مغربي من ألمانيا الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 08:07
مقالة مهمة. بها أشياء يجب الإستفادة منها بل وتطبيقها لأننا والله نعاني منها في المغرب. جاء في المقالة: "لكن الذي أثارني أكثر هو وجود قسم تترأسه أستاذة جامعية يحمل اسم "قسم منع التحرش الجنسي". وقلت في نفسي إننا نحتاج في المغرب أيضا إلى هذا القسم في جامعاتنا لمنع التحرش على الطالبات من لدن زملائهن وغيرهم."
لما نسمع عن محاربة التحرش لانتفاعل معه، لكن لو طبقنا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:"أترضاه لأمك..." لكان رد فعلنا مغاير. طبعا رأيت الكثير من التحرش والابتزاز الجنسي للأساتذة الجامعيين في الإمتحانات الشفوية بالمغرب في الجامعات". الحل وجود أستاذين في الإمتحانات الشفوية.
لكنني غير متفق مع فكرة:
"وقبل أن أتحدث أكثر عما جرى بعد 1948، أريد أن أقول بأن أكبر المجرمين في تاريخ هذه الأمة العربية هم العثمانيون، الذين أبقوا مواطني هذه البلاد عبارة عن رعاة دون ثقافة أو تعليم؛ فلم يستطيعوا أن يبنوا بنية تحتية حضارية أو بنية ثقافية، وآمل ألا تعود الدولة العثمانية إلى الحكم، سواء في العالم أو في العرب".
6 - المجيب الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 08:23
هل من البديهي أن يتساءل المرء عن ما هو الفرق بين البكم والصمم، وأيهما يمكن أن ينهل من الآخر؟؟ فمن كان أصما فهو لا يسمع ما يقوله، ومن كان أبكما فما يسمعه لم يقله هو. وللناس في ما يقولون ويسمعون مذاهب. "وكان يا مكان، كان حكاية ترويها العكايز للصبيان... ودخلات مي عكوز فراس الابرة وقالت اللهم وسعها يا ربي، ودخلات فراس المخيط وقالت اللهم ضيقها يا ربي"...وكان يا مكان...كان يا مكان !!
7 - AzaruS الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 08:59
مهما حاولتم تزيين و تبرئة هذا الكيان فجرائمه عبر الزمان تأبى الاندثار والنسيان يكفي انه احتل ارضا ليست له بقوة السلاح يكفي انه قتل الاف الارواح البريئة تماما كما فعل الدواعش دبحا وتعدبا واغتصابا ثم رميا بالرصاص.. عن اي ديموقراطية تتحدثون، الا يشترط في الديمقراطي ان يكون انسانا قبل كل شيء
فأين هي الإنسانية من هذا الكيان العنصري المحتل؟؟
8 - محمد الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 09:04
هي ديموقراطية انتقائية لوجه واحد لعملة واحدة ،السادات كان في قمة الذكاء عندما قال ان هناك يهودي يجيد العربية و هو يعرف انه عربي يتنفس اليهودية ."لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود و الذين اشركوا" ..أعطوا السكان الأصليين حقوقهم كاملة و نعترف لكم حينها بالكيان الديموقراطي..
9 - Citoyen de centre الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 09:16
Merci pour l'article.
A partir des ces renseignements on en déduit que l'état hebreux est un pays démocratique. Les israeliens respectent les palestiniens et leur langue.par contre les pays nommés arabe ne respectent les langues des indigènes .
اسراىيل تحترم لغات وثقافات العرب ولكن العرب لا يحترمون لغات وثقافات الشعوب.
10 - Nihilus الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 09:25
Ne songer Pas avec une peuple parfaif, on construit notre realité aussi avec les erreurs, et si on échoue, n'importe Pas, on se léve sur les pieds, et on commence la marche
11 - مقاوم الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 09:40
واخا تعياو، المستعمر كيبقى مستعمر، ردوا للناس أرضهم.
12 - فلسيطن الحرة الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 09:48
في الاخير ، بدون محاولة تبرير اعمال الترهيب والتنكيل لاخوتنا في فلسطين ، إسرائيل ستظل صورتها دائما كيان غاصب ومستعمر بغير وجه حق . لن تنجح محاولة تحسين صورة الصهاينة المحتلين ومحاولة تغيير اراء المغاربة تجاه إسرائيل .
13 - عبد الرحيم العكزي الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 10:10
احيك صديقي ميمون على هذه السلسلة من المقالات أو التحقيقات الصحفية، و هي دعوة لجميع الصحفيين المغاربة والعرب من أجل إعداد مواد دسمة حول بلدان نعرفها فقط على الخرائط أو مقتطفات الأخبار، التي تخبرنا بما تريد.
أخى ميمون لقد أنجزت عملا رائعا، فأصبح بإمكاننا معرفة بعض الإرهاصات حول نمط الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية باسرائيل.
وأي تأويل لعملك أو قراءة سلبية فهي من نتاج سياسات اعلامية اغرقت المشاهد في برك الدماء بين فلسطين واسرائيل، حتى غاب العقل وتسيدت العاطفة.
شكرا لك واصل
14 - مواطن حر. الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 10:24
تحياتي الحارة على كل هذه الحلقات الشيقة والجميلة حول ماهية اسرائيل .... رغم كل ما يقال ... لابد من معرفة الاخر المختلف عني ربما دينيا وعرقيا وسياسيا ....معرفة الاخر شرط اساسي لفهمه....فحتى عدوك عليك ان تعرفه وتفهمه وربما هذا شرط بناء سلام مستقبلي ... ما أثار استغابي هو مكانة اليهود المغاربة في اسرائيل وتشتثهم ببلهم الام المغرب....صراحة المغرب هو بلد الشتات ...نصف المغاربة مشتث في اوروبا واسيا وامريكا وافريقيا...نتمنى ان يكونوا خير سفراء لهذا البلد الذي يعرف تراجعا خطيرا على مستوى الحقوق ' بكل امتداداتها سياسيا واقتصاديا.... الديمقراطية شرط التقدم ...مقاطعون
15 - الخطابي الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 10:42
ما رأيكما الان كلاكما بعد سن قانون يهودية الدوله والغاء اللغه ألعربيه كلفه رسميه معترف بها وكون لا يحق لغير اليهودي بتقرير مصيره ؟؟ هل لازال نفس الانبهار بالدوله الاسرائيليه قائما ؟؟؟ بعد ان تحول مضيفك الاستاذ الدكتور وزملاؤه المحاضرون الى لاجئين رسميين بالدوله ؟؟ شخصيا مع معظم أفكار النص لا مشكله عندي مع احد لكن صيغه المقال او سلسله مقالات جولات الاستاذ المحترم والتي يمكن اعتبارها كمرشد سياحي لإسرائيل اعتبرها خفه نوعا ما وتسرع في الدعوة لتطبيع مع دوله غاصبه مستعمره تنهج سياسه الابارطايد في القرن 21 افهم موقف عرب اسرائيل من الدوله الاسرائيليه من باب مكره أخاك لا بطل لكن سيدي المحترم انت ما دورك في الموضوع بالضبط وما مصوغاتك لتتحول لمرشد سياحي مجاني لدوله غاصبه وشكرا
16 - Observateur الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 10:54
ربما كان سؤال رجل الجمارك بالمطار ينم عن قصد آخر أراد أن يطمئن عليه وهو ما لم يدس بحقيبتك ولكن دس في عقلك عن رصد وتربص: لقاءات كان المضيف فيها وعلى مراحل السفرية يهيء لها بما لا يعطي عن دولة إسرائيل صوة سلبية..ولهدا لم ترصد الرحلة الجانب السلبي من سياستها واحتلالها للأراضي الفليسطينية ...مع احترامي للكاتب ميمون ام العيد..
17 - العالمي الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 11:23
نحمد الله على نهاية هذه الدعاية لليهود من هذا المغربي. بالأمس كان يقول مغربي في الاراضي المحتلة واليوم يقول أنه في إسرائيل. سبحان الله. ويقول لقد سأله رجل هل معك شيء من الهداية. لأن هذا الرجل يهودي ويعرف جيدا ما تقوم به اليهود لعملائها. لكن لماذا لاتقل له الهداية أو الأجرة على ما قمت به لصالحم. قد حولوها عل حسابك في المغرب هذا شيء مواكد ولا شك فيه. انت ذهبوا بك إلى هناك لكي تجمل وجههم القبيح للمغاربة . وذاك وجه غير قابل للتجميل لأنه جذ بشع وسيبقى على ماهو عليه .
18 - KHADIJA الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 11:54
شكرا على محاولة الراوي تسهيل عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني المبني على الارهاب و الحقد ومبروك عليك الهدايا التي اخذتها قبل السفر الى فللسطين المغصوبة
19 - المزابيHD الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 12:15
هذه الطريقة اسمها التطبيع الاعلامي
وهي تأتي مع التطبيع السياسي والاقتصادي المرفوض مع دولة قتلت اللاف الابرياء بدعوة انهم اصحاب الارض
20 - تبيع الوهم.... الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 12:27
زياراتك الخيالية او الواقعية الى ارض فلسطين السليبة ومحاولاتك المتكررة لمحو معالمها وتاريخها....
وكذا تفننك في الاساليب والكلمات المنمقة والجمل التي تعتمد النصب والاحتيال على عقول المغاربة...كل ذلك لن ينال من كرامة المغاربة الاحرار الذين يستنكرون المناكر بانواعها ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر...
تامرك على كل مقومات المجتمع المغربي الاصيلة وليست الدخيلة كمقوماتك وافكارك وخزعبلاتك القديمة..لن تزيد القراء الا صمودا والا مفخرة كليرة بقدسية القدس وقدسية ارضنا المحتلة التي احتلتها القوات الغاشمة الظلامية التي وجدت اناسا دفعت لهم ماديا ومعنويا فاعانوها على احتلال كل العالم الاسلامي والعربي فادمته بدماء شتى ومزقته تمزيقا وبنيران صديقة من امثالك.....!!!!!!!
لا تقارن الديمقراطية الهمجية الصهيونية بدمقراطيتنا
فالاولى قامت بالقوة وعلى ارض ليست لها فاهتمت باهلها واستعملتك انت كجاسوس ومخابر تخرب بلادك كي ينعموا هم وبدريهمات معدودة....
لكن دمقراطيتنا في ارض لها ومن ملكيتها وستكون نافعة عندما تتطور وتطرد النحس مثلك....!!!!!!!
21 - الهاشمي الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 12:28
أتمنى من هسبرس أن تسمح لي بسلسلة مقالات عن أرض فلسطين من وجهة نظر مغربي يتردد عليها باستمرار لأسباب عائلية.
حاولت أن أخفي ابتسامتي لما قرأت لكاتبنا كيف أن موظف المطار سأله بأدب عن ما يحمله في أمتعته. الحقيقة أن قبل هذا السؤال، تسأل كذلك هل عندك رسالة من الجهة التي زرتها. العرب الذين يزورون فلسطين بدعوة من منظمات صهيونية يحصلون عادة على خطاب أمني (laissez passer) ييسر أمورهم عند المغادرة. البقية يتم تزيين جوازهم بملصق أصفر و يتم عزلهم عند المراقبة الأمنية حيث يقضون ساعتين يتم تفتيش كل جزيئة قد تحملها معك. قبيل الدخول الى المطار لابد أن كاتبنا شاهد الحاجز الأمني حيث تقوم شركة أمنية خاصة مدججة بالسلاح بمراقبة الوالجين الى المطار حيث تفتش أمتعتك و يوضع عليها ملصقات قرمزية توصي الأمنيين في المطار بك خيرا :) قد يقول قائل هذا كله للضرورة الأمنية. أقول نعم و الضرورة الأمنية تطبق فقط على العرب سواء الفلسطينيين (حتى عرب 48 منهم) أو كل من إشتبه فيه أنه يساندهم.
لذلك فكذبة الديمقراطية و المساواة في دولة إسرائيل، كذبة لا يصدقها إلا صهاينة العرب أو من يدور في فلكهم.
22 - ملاحظ الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 12:47
الكاتب يسعى جاهدا إلى قيادة والريادة في التطبيع الإعلامي والفكري أسوة وبموازاة مع المهرولين للتطبيع الاقتصادي والسياسي وبذلك يجتهد لاظهار "المحتل"بطابع إنساني وديمقراطي متناسيا ما تنقله وسائل الإعلام العالمية والتي تظهر الوجه الحقيقي للاحتلال من أسوار عازلة وحصر سكان الأرض الأصليين في "غيتوهات" ..والبوابات الحديدية التي تفصل بين التجمعات الفلسطينية حيث لابد من اجتيازها يوميا وفي مشهد مذل للإنسانية وهي أشبه ببوابات لتعداد وإحصاء الأبقار وعلاجها في أستراليا. ...والاستعلاء القانوني والتغاضي العقابي عن جنود الاحتلال كلما ارتكبوا تجاوزات واعتداءات في حق الفلسطينيين .....
الكاتب يرى الحقاىءق على الأرض بعين واحدة عين اسراىءيلية "راشية" ...لتلميع سمعتها في العالم العربي أما الأوربيين فهناك مجتمع يسعى إلى مقاطعة منتجاته ولاسيما القادمة من المناطق المحتلة 67....
23 - عبد الرحمان الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 13:22
بكل بساطة نجح الصهاينة في استخدام أمثالكم لتبرير الدولة العنصرية وسيأتي الوقت الذي ستدركون
جميعكم انه غرر بكم
24 - ملاحظ الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 13:27
الى هشام اين تطور فلسطين الدي تتكلم عليه ان الديمقراطية الاسرائيلة تهم الاسرائيلي اليهودي فقط جرب ان تكون فلسطيني وستتمتع ساعتها بالديمقراطية الاسرئيلية
25 - تعليق في العمق الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 13:46
سردت ما تريد انت ان تسرده نحن نرد عليك هناك مغالطات و ترهات في هذا المقال اولها ان قال هناك تشابه بين اسراءيل و المغرب و هذا كذب و بهتان و افتراء تانيا قال المقال المملكة العربية هذا تظليل لان المغرب يسمى بالمملكة المغربية نجيك من الاخر لكم دينكم و لي دين .ولن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم صدق الله العظيم
26 - بنت وجدة الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 14:14
لا تحاول تبييض وجه الكيان الصهيوني المغتصب. ممكن سياستهم تمشي على الأغبياء والمتصهينين العرب لكنها لن تفلح مع الفلسطنيين وكل من قلبه على هذا البلد المغتصب ارضه وحقوق شعبه.
انه تطبيع فاشل ويبقى الصهاينة عنصريون مغتصبون لارض ليست بارضهم.
27 - AMSSNAY الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 15:17
شكرا جزيلا سي ميمون على يومياتك التي استطعت بواسطتها تنوير الرأي العام المغربي عن دولة اسرائيل و اماطة اللثام عن الكثير من الحقائق التي غابت او تم تغييبها و حجبها عن المغاربة من طرف فئات وجمعيات قومجية و عروبية معينة مسترزقة و نتمنى من هؤلاء ان يستفيقوا من غفلتهم ويعوا جيدا ان اساس العلاقات بين الدول هي المصالح الاقتصادية و مصالح مواطنييها بالدرجة الاولى وليس العواطف و الروابط الدينية او العرقية او القومجية و ان يدرك هؤلاء ان مساندتهم لما يسمى بالفلسطينيين لم و لن يحل الصراع اللهم اغتناؤهم هم فقط و انهم ضيعوا على المغاربة فرص كثيرة مفيدة للاقتصاد و للتقدم و ان القضية معروضة على هيأة الامم المتحدة المؤسسة الدولية الشرعية الوحيدة المختصة في حل النزاعات في العالم و ان يتذكروا جيدا ان مليوني مغربي يعيشون في اسرائيل لهم ارتباط وتعلق كبير ودائم ببلدهم المغرب وغير مستعدين للتنازل عن وطنيتهم فشكرا اخي ميمون مرة اخرى و للاشارة فرحلتك هذه كانت حافزا لي لحجز تذكرة سفر الى تل ابيب هدا الشهر
28 - كا ولا مكا الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 15:58
اولا تحية للصحفي ..ثانيا أقول للمعلقين الغاضبين من كلام الصحفي و زيارته لاسرائيل..اصبحتم فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم...هذا هو عمل الصحفي يزور إسرائيل أو غيرها من دول الشر أو الخير فهذا عمله...هاد القومية العربية و الإخوة العربية( الزائفة) و دخل الدين في كل شئ هي من اخرتنا في تقدمنا و جعلتنا أسفل السافلين.
29 - لا لاستيطان القلوب والعقول الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 16:34
ها انت انهيت سفرك واتحفتنا بجولاتك الغريبة دون ذكر تاريخ الفلسطينيين وجعلت من الدولة العسكرية دولة مدنية ومن دولة المهاجرين دولة السكان الاصليين ومن دولة الفصول العنصرية دولة ديمقراطية ومن دولة الاعراف دولة القانون ومن دولة المستوطنين دولة المواطنين ومن دولة المهاجرين المسلحين دولة المدنيين المسالمين ¡¡¡
30 - امازيغي مغربي الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 16:42
سبحان الله!رءيس كلية و اكاديمي المدعو زكي ولا يعرف ان الشعب المغربي% 80 من مكوناته امازيغ و البقية عرب..و ينعتنا بالشعب العربي و المملكة العربية!! ربما لم يقرا تاريخ.و جغرافيا المغرب في جامعات اسراءيل..
مادا يقول الستاد زكي في قانون يهودية اسراءيل؟:؟ اضنه و اضنك عميلان لاسراءيل
لقد قمت بدعاية جيدة لاسراءيل..و السؤال هو؟
كم قبضت مقابل هده الدعاية؟؟
31 - khalid الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 17:52
أخبار البارحة من فلسطين
خرجت بنت عربية من سجن اليهود بعد ثمانية أشهر لأنها صفعت يهوديا على وجهه كان يهدد أمن قريتها
خرج يهودي من الجن بعد ثمانية أشهر بعد أن قتل عربيا كان مطروحا على الارض بدم بارد
32 - نجيب الجزائر الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 18:03
اولا اسرائيل كيان و ليست دولة والدولة العثمانية فخر كل. العرب و المسلمين وتللك الامور التي تتحدث عنها فصلها الاسلام منذ قرون لكن العرب يتبعون الكفار في كل شيئ
33 - Man of truth الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 18:13
رواية رحلة عن طريق الكتابة على شكل قصص او مقال او على طريقة ابن بطوطة لم تعد صالحة في زمن vlog. شخصيا قرأت فقط بعض السطور لو صورت رحلتك على شكل vlog كانت سوف تكون افضل.
يدكرني هدا بمثال كرة القدم , تشاهد المبارة تم تأتي لجريدة تجد الكاتب يروي المبارة في مقال كبير.
34 - libre الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 18:47
للأسف الشديد ان دولة إسرائيل ديمقراطية لدرجة انها تستقل عنصريين يريد محو الثقافة والهوية الحقيقية للشعوب الافريقية والاسيوية المحيطة بإسرائيل بغرض تشكيل اكبر عدد من القنابل العربية الموقوتة فشبابنا اليوم لاهم لهم سوى الوصول لللدولة العبرية الديمقراطية لتفجير انفسهم ففيها لينالوا جنة الخلد المليئة بالعدراوات والعبيد لخدمته عالمك العربي الوهمي استاذي رغم دعم الأنظمة العربية لكم من أموال غير العربوفونيين دافعي الضرائب ومن ثرواتهم لدعم نشر هذه الاديولوجية العربية العنصرية التي لامحالة الى زوال يكفي ان قنوات الجزيرة وغيرها تذكر وجود بشر آخرين غير العنصريين العربوفونيين
35 - أليست حياة اليهودي غالية عنده الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 20:49
أحسبوا الديسلايكات التي يتسارع بها اليهود المدوخين (مرتزقة الغرب في الشرق الأوسط في فلسطين هدف الصليبيين قديما وحديثا) والغرب المستعبِد والمستعمر بعد فضح أمره لأول مرة في التاريخ
إن هذه الحقائق لم تكن معروفة عند المسلمين والعرب والفلسطينيين واليهود المرتزقة للغرب دون شعور والذي رحلهم إلى فلسطين بالقوة بالسفن وزرع الخوف فيهم في الدول العربية ليكونوا قاعدة عسكرية مرتزقة للغرب المستعمِر في فلسطين المحتلة
مشكلة اليهود أنهم لا يعلمون أن كل العملية أنهم أستعملوا كمرتزقة في قاعدة متقدمة في الشرق الأوسط هي فلسطين المحتلة أسموها دولة إسرائيل والدليل أن الأوروبيين يكرهون اليهود من القلب الخالص فكيف يحبونهم
إنهم يكرهونهم ولا يحبونهم ولكنهم يمولونهم ويسلحونهم معتبرينهم مرتزقة ويشفط الغرب الثروات والبترول والإسرائيليون يعيشون في خوف دائم وخطر داهم من ضربات وكمائن الفلسطينيين المدافعين عن أرضهم

سؤال
أيهما أَأْمَن لليهودي وأسلم وأربح له ولأبنائه وحاضرهم ومستقبلهم
أن يعيش في الغرب في رفاه وأمان تام
أم
أن يعيش في إسرائيل في خوف وخطر دائم كمرتزق للغرب في المنطقة
أليست حياة اليهودي غالية عنده
سيصدم الآن
36 - القسام الأربعاء 01 غشت 2018 - 10:41
...فالحق يؤخذ ولا يعطى، ومن لا يؤمن بهذا فهو مقوقع ولا يعرف قيمة الإنسان..

فعلا ما تفعله المقاومة في غزة و الضفة هو عين أخذ الحق المهضوم من قبل الوعد المشؤوم بلفورد.
37 - مرق بدماء أطفال غزة الأربعاء 01 غشت 2018 - 11:13
مرق بدماء أطفال غزة
بما أن كاتب المرقة مرايقي حتى النخاع أخذ مقابل جرمه فيشتري المكونات ويعد مرقا أتصوره يأكل مرقا به لحم أطفال غزة وفلسطين المقتولين ولحم الشهداء الفلسطينيين الذين ماتوا دفاعا عن شرفهم وأرضهم وحريتهم ضد العدوان الغاشم الآتي من بلدان بعيدة من أجل الإبادة وقتل الأبرياء من البشر وأطفاله ويغمس الخبز القذر في المرق المكون من دماء نساء وشيوخ وأطفال فلسطين
اسألوه الجوعان عن ذوق الكسكس بلحم أطفال غزة وفلسطين الأبرياء الطري المقتولين ظلما وعدوانا وغدرا ولحم الشهداء الفلسطينيين بفلسطين ضحايا مجازر المستعمر المستوطن المحتل الآتي من كل بلدان العالم البعيدة تجمعهم حمية الدين وعنصرية القومية
آكل لحم الأبرياء
آكل لحوم البشر
فحتى الكلب لا يأكل لحم الكلب لا يريد ولا يستطيع ولم يفعل ولن يأكله ولو مات جوعا وباقي الحيوانات كذلك لا تفعل
ما أقدره على ذلك
وما أقذره بذلك
فكيف يستطيع أن يأكل لحم الفلسطينيين ثم ينام ملء جفنيه
بعض الناس مجرمون
وآخرون مجرمون وآكلو لحوم البشر المظلومين
إنهم غير أسوياء
أُوفْ
38 - maghrabi الأربعاء 01 غشت 2018 - 15:40
Les israeliens respectent les palestiniens et leur langue par contre les pays nommés arabe ne respectent pas les langues des indigènes
اسراىيل تحترم لغات وثقافات العرب ولكن العرب لا يحترمون لغات وثقافات الشعوب.
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.