24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | الأحلام الوردية للمهاجرين تصطدم بواقع أسود عند الحدود المكسيكية

الأحلام الوردية للمهاجرين تصطدم بواقع أسود عند الحدود المكسيكية

الأحلام الوردية للمهاجرين تصطدم بواقع أسود عند الحدود المكسيكية

الصخور تتطاير والأطفال تصرخ وتبكي. وهناك فردة حذاء ملقاه على الأرض. وفي هذه الفوضى، ينزف بعض الأشخاص. هذا هو مشهد اليأس الذي يعتلي وجوه المهاجرين القادمين من أمريكا الوسطى، ويوجدون حاليا على الحدود بين المكسيك وجواتيمالا.

وفي الوقت الذي يحاول فيه الآلاف شق طريقهم عبر الحدود تأتي أوقات عصيبة عندما تقوم الشرطة المكسيكية بدفع الحشود إلى الوراء. وفي وقت لاحق، يهدأ الوضع؛ لكن المهاجرين أصبحوا في وضع تكتنفه الشكوك بشأن فرصهم في الوصول إلى الولايات المتحدة.

ويقول خوان كارلوس مونتيجو، القادم من هندوراس: "لم نأت كي نكون عبئا على أي شخص.. كل ما نريده هو أن نواصل طريقنا".

ويرغب هذا المهاجر، البالغ من العمر 30 عاماً، في الوصول إلى الولايات المتحدة، وإلى أقصى الشمال، وأن يعيش الحلم الأمريكي". فلا يوجد سبب لبقائه في هندوراس، كما يقول.

ويتابع مونتيجو: "لا يوجد عمل في هندوراس، ولا أمن، ولا تعليم. لا يوجد شيء على الإطلاق".

ولا يزال من غير الواضح كيف ستؤول الأمور بالنسبة إلى هؤلاء المهاجرين، حيث وضع عدد منهم نصب أعينهم هدف الوصول إلى الولايات المتحدة؛ لكن المكسيك أعلنت أن الأشخاص الذين يملكون الأوراق المناسبة هم فقط من سيسمح لهم بالعبور - وثائق لا يملكها سوى عدد قليل من مواطني هندوراس وجواتيمالا أو السلفادور.

وأصبحت المكسيك دولة عبور للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى الولايات المتحدة، والكثير منهم على استعداد لمواجهة ما ينتظرهم من أخطار – خلال مرورهم عبر الأراضي التي يسود فيها العنف - وبدون أي حماية ضد المتاجرين بالبشر.

ويقع العديد منهم ضحية للجريمة المنظمة. وفي حال تمكنهم من الوصول إلى حدود الولايات المتحدة، سيجدون في انتظارهم عائق آخر. ففي ظل موقف "عدم التسامح المطلق" الذي تبديه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإن أي عبور غير مشروع للحدود يعني، في حال تم القبض عليهم، قيام سلطات الهجرة الأمريكية باحتجازهم وترحيلهم.

ومن ناحية أخرى، يهدف مهاجرون آخرون إلى أن يتقدموا بطلبات لجوء لدى المكسيك، وهي عملية من الممكن أن تستغرق ثلاثة أشهر. وخلال هذه الفترة، يتوجب على اللاجئين البقاء في مراكز الهجرة.

وبدأت القوافل البشرية من أمريكا الوسطى في التحرك منذ حوالي أسبوع، بدءاً من مدينة سان بيدرو سولا في هندوراس. وغطت الرحلة حوالي 650 كيلومترا عبر هندوراس وجواتيمالا وصولا إلى الحدود المكسيكية.

وعلى الجسر الحدودي الواقع بين تيكون أومان في جواتيمالا وسيوداد هيدالجو في المكسيك، يوجد عدد من الأشخاص لا حصر لهم.

ويقول داني إنفاليس، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن الرحلة كانت صعبة للغاية، "لم نأت إلى هنا لكي نعاني أكثر. جئنا إلى هنا لأننا لا نستطيع العيش في بلدنا؛ فالجريمة في هندوراس لا تسمح لنا بالعيش".

ويتابع إنفاليس، الذي ينتظر حاليا على الجسر الحدودي لمحاولة العبور إلى الأراضي المكسيكية، "نحن لسنا مجرمين. نحن قادمون للعمل".

وفي ماي الماضي، أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن عام 2017 شهد تسجيل حوالي 294 ألف شخص من أمريكا الوسطى كلاجئين. وفي النصف الأول من عام 2018، وفقًا لسلطات الهجرة الأمريكية، فإن الأشخاص الذين يسعون إلى الاعتراف بهم كلاجئين في الولايات المتحدة هم بالأساس من السلفادور وهندوراس وجواتيمالا، ولم يتجاوز ذلك سوى عدد طلبات القادمين من فنزويلا.

ونظرا لأنها تعج بعصابات الشباب، تعدّ هندوراس واحدة من أخطر الأماكن في العالم. ويتعين على شعبها أن يتصدى للفساد وانتهاكات حقوق الإنسان والفقر. ويقول البنك الدولي إن 66% من المواطنين هناك كانوا مصنفين على أنهم فقراء في عام 2016. ولا مفر للعديد من الأسر هناك سوى الهرب.

ويشعر داني موريسيو بورتيو، من مدينة أوكتوبيك في هندوراس، بالتفاؤل بأن السلطات المكسيكية ستسمح له بعبور الحدود. ويقول: "أحافظ على هدوئي" من أجل تحقيق هدف الوصول إلى الولايات المتحدة، "لدي طفلان، وليس بالإمكان العيش في هندوراس".

ويضيف بورتيو: "هناك كثيرون آخرون يخططون للبقاء في المكسيك؛ لكنني لا أعتبر نفسي واحدا منهم"، مؤكدا أنه عازم على تحقيق هدفه "سأصل إلى الولايات المتحدة".

في هذه الأثناء، وصل أشخاص من هندوراس إلى العاصمة جواتيمالا سيتي، حسب ما يقوله ماورو فيرزيليتي، وهو قس برازيلي يرأس ملجأ "كازا ديل مجرانتيس" للاجئين. ويضيف: "حتى الآن، استقبلنا أكثر من 11 ألف مهاجر، وقدمنا لهم مساعدات إنسانية".

وإذا تمكنت هذه المجموعة من الوصول إلى الحدود مع المكسيك، فإن الأزمة هناك ستكون في بدايتها فقط. ويحاول بعض الأشخاص بالفعل عبور "سوشياتي"، النهر الحدودي، باستخدام إطارات الشاحنات القديمة أو الألواح الخشبية – ولكنهم يخاطرون بالقبض عليهم وترحيلهم - في حين يقضي الآخرون الذين يحاولون السير عبر الطريق الرسمي أسابيع في تيكون أومان بينما تفحص السلطات المكسيكية وثائقهم.

لكن بالنسبة للكثيرين، على الرغم من خضوعهم للتعامل مع الجهات الرسمية، يمثل ذلك بصيص أمل. وبالكاد تستطيع امرأة، قامت بهذه الرحلة سيرا على الأقدام مع ابنتها وزوجها، أن تخفي فرحتها، قائلة: "أنا سعيدة للغاية لأنني وضعت قدماً على التربة المكسيكية. شكرا للرب".

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - آخرتعليق وتوبة الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 02:32
الإنسان عدو لأخيه الإنسان ، وضاهرة الهجرة الجماعية المكثفة بسبب القمع والإستبداد هي من علامة الساعة فقدعم الفساد البر والبحر ،و قد إقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون.
2 - ولد حميدو الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 02:34
حتى مواطنو بعض الدول معكسين كما نقول فعندما كانت الأمور ميسرة لم يتهافتوا على الهجرة السرية و الآن بعد مجيء ترامب و وصول أحزاب عنصرية باوربا فالجميع أصبح يحلم بالفردوس
الضيف يجب أن يكون بالعزومة يعني الاستدعاء و فقط دور البغاء من تقبل الغرباء
3 - ملاحظة الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 02:43
ما لا يعلمه جل المتابعين لشأن الهجرة أن هناك مغتصبين ومجرمون وقتلة ولصوص ومسجونين وأسوئ من هدا مرتزقة وجنود سابقون يثقنون حمل السلاح ومدربون بشكل جيد وعصابات إرهابية ومافيات فارين من العدالة في بلدانهم ومندسوت مع المهاجرين ويحاولون العبور لأعظم بلد متقدم و ديمقراطي في عالم.
فمن حق الولايات المتحدة الدفاع عن بلادها.
عكس المغرب حيث المهاجرون الأفارقة حدث ولا حرج.
4 - حلاوة بيه العنتبلي الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 03:17
هدا يدل على ازمة عالمية متفاقمة الجنوب يريد الدهاب الى الشمال الغني . تزايد السكان المضترد والازمات البيئية والجريمة واستغلال ترواة بلدان الجنوب سيادي الى تدافع سكاني كارتي في المستقبل القريب سواء من افريقيا نحو اروبا او من امريكا جنوبية نحو امريكا وكندا. او من جنوب شرق اسيا نحو استراليا ونيوزيلاندا .
5 - hmida la feraille الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 07:32
ليس ببعيد ان ترحل نصف القاره الافريقيه الى المغرب بغية العبور الى اوربا. اجلا ام عاجلا سوف ترون مدينه طنجه و النواحي بها خيامات تعج بالافارقه بالملايين. سوف ترون. من جهة اخرى الدول الغربيه دول بليده جدا. لانها تساعد الرؤساء و الملوك و الانظمه الباليه لنهب خيرات الشعوب ااضعيبه. المستغيد هم عصابات الحكومات و الدول الغربيه. ثم يبقي الغفير من ااسعوب للفقر و التهميش. لهذا فلا يستطيع احد ان يوقف المهاجرين الذين يظنون ان لهم مستقبل في الدول الغربيه. لماذا لا تساعد الدول الغربيه الشعوب الفقيره بدلا من ان لا تعطي فرصا للحكومات لنهب شعوبهم؟ مثلا فرنسا في ايام الستعمار كانت تبني المستشفيات الحدائق المدارس ولكن تنهب. اما المستعمر المخزني فانه ينهب و لا يبني.
6 - bader الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 09:12
rien ne facile que sois au bled au ailleurs ,la vie est tellemement dure partout ,je dis cela apres une longue experience en europe et auctuellement au Canada , il faut traivailler durement et donner le max pour survivre
7 - Samir r الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 10:05
في الدول المتخلفه يقضون اوقات فراغهم في انجاب الاطفال كالارانب والتشبث بالخرفات واساطير الاولين بدلا في التعليم والعمل الجاد والاختراع كما تفعل الدول المتقدمه المتحظره.
والنتيجه الحتميه هي امام اعيننا.
8 - Anas الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 11:09
70% من المهاجرين يظنون أن المشكل في بلدهم ويريدون تغييره لكن المشكل يكمن في طريقة تفكيرهم السلبية ولن تتغير الأوضاع حتى يغيرو ما بأنفسهم
9 - ياسين الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 17:41
غير ممكن ان ترفع يد الدول الغربية عن خيرات وثروات الشعوب .لان شعوب الدول الغربية في رفاهية وإن اوقفت سرقة ثروات الشعوب الفقيرة سوف ترى الفرنسي والاسباني والبلجيكي وغيرهم يبحثون عن العمل في الدول النامية .
10 - MELALI الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 09:39
JE COMPRENDS PAS POURQUOI CE PEULE VEUX SACRIFIER ET FACER TOUTES CES OBSTACLES POUR ARRIVER EN MEXIQUE OU L'USA TANT QU'ILS SONT PAS BESOIN D'UN VISA POUR ACCER EN EUROUPE + LA RUSSIE +... PLUSIEURS PAYS !!!!!!DEVELOPPEES DU MONDE C'EST BIZARRE
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.