24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. الحاتمي: الدعوة إلى الخلافة وهم يُخفي المصالح المادية لرجال الدين (5.00)

  3. العنصرية تطال المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية (5.00)

  4. خطاب ديني وسلوك لا أخلاقي .. "سكيزوفرينية" تصيب المجتمع المغربي (5.00)

  5. مسؤوليات الحمل وتربية الأطفال تبعد المغربيات عن المناصب العليا (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | رياح الفقر في بوادي غواتيمالا توقد نيران الهجرة إلى الولايات المتحدة

رياح الفقر في بوادي غواتيمالا توقد نيران الهجرة إلى الولايات المتحدة

رياح الفقر في بوادي غواتيمالا توقد نيران الهجرة إلى الولايات المتحدة

يحلم غالبية السكان الأصليين من شعب "المايا" في قرية "يالامبوخوتش"، غرب غواتيمالا، بالهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية هرباً من الفقر.

هذا الحلم قضى على حياة الطفل فيليب غوميز، البالغ من العمر 8 أعوام، بعدما عبر إلى الولايات المتحدة الأمريكية مع والده أغوستين.

مرض غوميز عندما كان محتجزاً من قبل وكالة حماية الحدود الأميركية، ليفارق الحياة لاحقاً في "ليلة الميلاد" بسبب عدوى لم تحدّد ماهيتها.

وتتذكر والدته، كاتارينا ألونسو البالغة من العمر 31 عاماً، بحزن شديد، كيف ودّعها ابنها للمرة الأخيرة قبل مغادرته "الأرض الموعودة".

وبلغتها الأصلية قالت الوالدة كلمات ابنها الأخيرة: "أمي؛ أنا ذاهب مع أبي، سأذهب إلى هناك لأتعلم وأعمل وأرسل لك الأموال"، قالت ذلك فيما ترجمت ابنة زوجها عباراتها.

ومن منزلها المتواضع، في قرية شوج الجبلية، رأت ألونسو أن لا ملامة على أحد في مسألة وفاة ابنها، لكن كلّ ما ترغب به الآن هو إحضار جثمانه إلى القرية نفسها.

وأقرت الوالدة أنها وزوجها، البالغ من العمر 47 عاماً، اتفقا على أن يعبر فيليب إلى الولايات المتحدة لأن الحياة في "يالامبوخوتش" صعبة".

العمل يبقى قليلا في بلدية نينتون، التي تتبع لها القرية، قريباً من الحدود مع المكسيك وحوالي 185 كيلومتراً شمال شرق العاصمة غواتيمالا سيتي.

وقالت شقيقة فيليب إن والدها سمع أن وجود الطفل معه في أمريكا يزيد من فرصه للبقاء فيها، لكن شقيقها أيضاً أصرّ على الذهاب.

وقالت الشابة البالغة من العمر 21 عاماً: "الطفل كان سعيدا ومتحمسا لاحتمال الدراسة والعمل هناك". بينما وفاته قد جعلت منزل العائلة يشيد مزارا صغيرا لإحياء ذكرى فيليب، زين بالزهور والشموع والصور.

لا وجود للتشغيل

في قرية "يالامبوخوتش" يمكن ملاحظة منافع الهجرة إلى الولايات المتحدة؛ إلى جانب المنازل الخشبية التقليدية ترتفع أبنية من الاسمنت موّل بناءها المهاجرون إلى أمريكا.

وقال عمدة القرية، لوكاس بيريز، إن "كل شخص يذهب إلى الولايات المتحدة، وينجح في البقاء فيها، يقوم بادخار ماله وإرساله إلى هنا لبدء الإعمار".

وشدد على أن سكان المنطقة يشعرون بأنهم مجبرون على الهجرة بسبب انخفاض فرص العمل، فيما لا يجني المزارعون بين 4,50 و6,50 دولارا خلال اليوم، أما عمّال البناء فلهم أكثر من المزارعين ويصلون إلى 13 دولارا يوميا.

بالنسبة للغذاء المعتاد في هذه القرية، البالغ عدد سكانها 1500 نسمة، فهو الفاصوليا والذرة، فيما يربي البعض خنزيراً كل عام لبيعه.

وتشير الاحصاءات الرسمية إلى أن 59 في المئة من بين 16 مليون غواتيمالي يعيشون الفقر، وترتفع هذه النسبة إلى 80 في المئة بين السكان الأصليين في القرى الواقعة شمال وغرب البلاد.

وهؤلاء يختارون خوض الرحلة الطويلة إلى أمريكا على أمل الهجرة. وشكّلت الأموال التي يرسلها المهاجرون إلى غواتيمالا، على مدى السنوات، عنصراً أساسياً في الاقتصاد الغواتيمالي.

تساوي قيمة تحويلات الهجرة إلى غواتيمالا ما يوافق 70 في المئة من عائدات الصادرات، وتدخل إلى البلاد 11 مليار دولار كل عام من هذه العملية.

وقال بيريز: "لا نعتمد على دعم الحكومة أو الحاكم ولا البلدية". وتابع: "السياسيون يأتون خلال الحملة الانتخابية، وحين يصلون إلى السلطة لا أحد يتذكر مجتمعنا".

وبالإضافة إلى الفقر، عانت "يالامبوخوتش" من قمع النظام العسكري بين عامي 1960 و1969، خلال الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد، وفي عام 1982 أصبحت القرية مهجورة عندما هرب سكانها عبر الحدود المكسيكية.

الحاجة إلى تمويلات

فيليب ليس الطفل الأول الذي فارق الحياة عند الهجرة إلى الولايات المتحدة، ففي 8 دجنبر الجاري توفيت الطفلة جاكلين كال في مستشفى بأمريكا بعدما اعتقلت ووالدها، البالغ من العمر 29 عاماً، من قبل شرطة الحدود.

وقدمت جاكلين ووالدها نيري من قرية "كيكتشي"، وهي أكبر تجمعات المايا في غواتيمالا في منطقة راخ روها، البعيدة 145 كيلومتراً، والكائنة شمال العاصمة غواتيمالا.

وأعلنت إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أنها ستجري فحوصا طبية لجميع الأطفال الموجودين في عهدتها بعد الوفيات.

المفوّض كيفن مكلينان أعلن أن الإدارة "تجري فحوصا طبية جديدة لجميع الأطفال لديها"، وأنها "تعيد النظر في سياساتها مع إيلاء من هم دون العاشرة اهتماما خاصا".

ودعا المسؤول الأمريكي نفسه، ضمن تصريحات رسمية، إلى تمويلات مالية إضافية للتعامل مع "التدفق الهائل" للعائلات القادمة صوب الولايات المتحدة عبر الحدود من المكسيك.

*أ. ف. ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - المكسيك الأحد 30 دجنبر 2018 - 05:53
المكسيك ستصبح ضحية للاكتظاظ السكاني بسبب نزوح الاف من امريكا الاتنية نحو الولايات المتحدة امريكية ونسبة قليلة من ستعبر بسبب تسريع وثيرة بناء الجدار الفاصل.
مثل المغرب سيصبح تعداد سكانه في سنة ٢٠٥٠ ضعف سكان المغرب بسبب هجرة الأفارقة جنوب الصحراء نحو أروبا والقليل من يفلح في دالك والاف اختارو البقاء في مغرب في نتظار فرصة قد تدوم لسنوات طويلة.
مما سيعرف المغرب تنوعا عرقيا لا يزيد الدولة سوى خسائر اقتصادية والمزيد من الفقر.
2 - MJALWAQ الأحد 30 دجنبر 2018 - 06:52
first of all i feel sorry for the loss of the young boy,the problem is the government policy and regulations towards immigration,let`s be honest and clear Usa can`t handle all those illegal immigrants which among them lots of criminals, every country has a right to secure its borders,it`s insane to see a family with 4 5 kids father and mother all illegal and getting free medical and government support, they don`t pay taxes but instead they get tax returns and americans struggle to make it
3 - ايت واعش الأحد 30 دجنبر 2018 - 07:01
الهجرة للشمال..الدول الغنية سرقت العالم الثالث ولن تنفعها الحدود والاجراراءت القوية لمنع تدفق المهاجرين..ستسؤء الاوضاع اكثر...يريد العالم نظاما اكثر عدلا...
4 - محمد سعيد KSA الأحد 30 دجنبر 2018 - 09:07
السلام عليكم

مشهد طوفان النزوح البشري في أمريكا الجنوبية نحو الولايات المتحدة مرعب والصورة المرفقة بالخبر تذكرني بأفلام الخيال التي تنتجها هوليوود لنهاية الحضارة البشرية والنظام العالمي.

المشاهد إعتاد على رؤية صور اللاجئين والمهاجرين من أجل لقمة العيش ولكن المشهد أعلاه شعوب كامله تتحرك في هجرة جماعية !!

صحيح أن الأصل في الثروات الطبيعية هي الندرة ولكن من خلق البشر في هذه الأرض تكفل بأرزاقهم فأين الخلل !!؟

الخلل في الإفساد في الأرض والشحناء والتباغض بين الدول وحب الهيمنه بالإضافة للأنظمة القمعية العسكرية ولنأخذ شريحة بحثية من أمريكا الجنوبية (فنزويلا) التي جعلت من أمريكا قائدة الرأسمالية في خندق مقابل لدرجة أن واشنطن حاولت الإطاحة بالرئيس الراحل تشافيز، فنزويلا صاحبة أكبر إحتياطي نفطي يهاجر شعبه للخارج وتتعرض فيه نسائه لإنتهاكات جسيمه في دول الجوار مقابل الطعام، نفط وأرض خضراء وثروات ولكن شعب مشرد !!

المشكلة عند البشر فالأرض بها ثروات وأرزاق تكفي كل شعب في بلاده مهما تكاثر العدد وزاد عدد السكان

إن فهم كل العالم خطبة الوداع التي إرتجزها رسول الله في يوم عرفه لعم السلام العالم.
5 - دمحم الأحد 30 دجنبر 2018 - 09:19
الهجرة ستقضي على الغني و الفقير. على الغني لأن الصين و امريكا و أوروبا لا يدعمون الدول الفقيرة إلا بشراء الأسلحة لقتل الكثير من أبنائهم أو جيرانهم. و الفقير لا يرى في هذه الدنيا الا ملئ بطنه و التليفون و الانترنيت و الهجرة. الجرب العالمية قد بدأت و نحن لا نعطيهم أهمية كبيرة حتى يطلق الرصاص. على جميع الدول أن تجتمع على خطة واحدة إلا و هي تقاسم الاستثمارات و ليست المنافسة وحدها هي التي ستقضي على الفقر لا و الله المنافسة تقضي على المستثمر و القوي يأكل الفقير و لا تحل شيء. و أخيرا الصين تقتل امريكا و روسيا تقتل الجميع.
6 - رشيد من نيوجرسي الأحد 30 دجنبر 2018 - 09:25
الله يكون في عوانهم وخا ماشي مسلمين. ممكن يخدمو في الفلاحة خاصهم غير اسلكوا و رزاق الله الخير موجود في امريكا و خا الكراء غالي بزاف
7 - basma الأحد 30 دجنبر 2018 - 10:06
la povrete a cette guatamala et la misere et faite par leur etat et politician et pas par l USA.leur politician son ignaurant pas d ecole universite et plus leur famille et nombreux ou il ne peuvent pas donne une qualite d education de sante et meme de nouriture
faire des etudes sur la population espanique au usa
il ne veulent pas vivre ds la culture englaise impose leur culture et aussi vie avec l aide de l etat ,drogue et violence
il faut faire une etude avant de juge
l etat d usa n a pas cause ce probleme juste protege l etat de l ignaurance le crime
les etat unie a besoin des cadres
8 - حلاوة بيه العنتبلي الأحد 30 دجنبر 2018 - 12:05
من حقهم. الهجرة. الى ارضهم الاصلية. الولايات المتحدة. بلادهم.
9 - wood الأحد 30 دجنبر 2018 - 12:31
الذي خرب أمريكا الجنوبية هي الولايات المتحدة و تدخلاتها السياسية على مدى عقود في شؤون هذه الدول بدعم أعتى الديكثاثوريات الدموية و الأنظمة العسكرية و تشجيع تجار المخدرات و الجريمة فهناك كتاب يشرح تاريخ هذه التدخلات بالنسخة الفرنسية :
Les Veines ouvertes de l'Amérique latine
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.