24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. رصيف الصحافة: كولونيل وجنود يتورطون في اختلاس مواد غذائية (5.00)

  2. ترامب والكونغرس يتفقان على اعتبار جهة الصحراء جزءاً من المغرب (5.00)

  3. عمال "سامير" يحتجون في المحمدية وينادون بالحفاظ على المصفاة (5.00)

  4. كتابات جواد مبروكي تحت المجهر (5.00)

  5. لجنة دعم حراك الريف تحضّر أشكالا نضالية لإطلاق سراح المعتقلين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | التجول في توغو .. "أرض الفودو" تحنّ إلى ماضي القمع الألماني

التجول في توغو .. "أرض الفودو" تحنّ إلى ماضي القمع الألماني

التجول في توغو .. "أرض الفودو" تحنّ إلى ماضي القمع الألماني

يقول كوسمي: "يوم جميل؛ لقد توجهت إلى الكنيسة في وقت مبكر". يبدو بالتأكيد أن القداس أثر عليه بصورة جيدة في هذا الأحد المشمس في توغو، وهي مستعمرة ألمانية سابقة.

كل يوم أحد يتوجه المتعبدون إلى كاتدرائية "القلب المقدس" في العاصمة لومي، تردد أصداء صلواتهم في أنحاء الكاتدرائية ذات "الطراز القوطي" في المدينة التي تسكنها مليونا نسمة؛ العظة الصارمة تحث مرتادي الكنيسة على الانضباط والاعتدال.

ولكن الكثير من مرتادي الكنيسة، الآن، على وشك المشاركة في طقوس تبعد كل البعد عن أن تكون منضبطة ومعتدلة، وهي "طقوس فودو". لقد احتشدوا في منطقة خارج المدينة لخوض هذه التجربة التي لا حدود لها، هذا النوع الذي لا يمكن أن يقدمه إلا "قساوسة فودو"، الذين يرددون الأغاني القوية ويضربون بأقدامهم على الأرض.

ويعد كوسمي أحد المنتمين إلى هذه الفئة، وينضم إليه كبار السن بالقرية ومجموعة من الزائرين الألمان. هنا يحل تبجيل "إله الحرب كوكو" بدلا من عبادة "الثالوث المسيحي".

ويوضح كوسمي، صاحب الـ60 عاما الذي درس الألمانية في لومي ويعد من أتباع "مذهب فودو"، أن "الإله كوكو" يمنح الشجاعة والقوة والحماس في المعركة ضد القبائل المعادية.

ويعد "الإله كوكي" إله الحرب القوي لـ"قبيلة إيوي"، إحدى قبيلتين رئيستين في توغو بجانب "قبيلة كاباي". وفي الحياة اليومية، يحمي "الإله" من الغيرة والمنافسة في الحب، وفوق كل ذلك من الأرواح الشريرة.

وتبدأ المراسيم بقسيس كبير السن يقوم بسكب سائل ذي رائحة لبن قوية من يقطين على أرض، ذات لون مائل إلى الحمرة، أمام المشاركين. وعندما يذوب المزيج المكون من نشا الذرة والمياه وأشجار النخيل في التربة، يمكن للغرباء أن يطؤوا بأقدامهم على الأرض.

ويحتشد عدد من سكان القرى في موقع المراسيم أسفل أشجار "كابوك"، وتبدأ النساء بمعية الرجال، الذين يرتدون ملابس ملونة، الرقص على الإيقاع .. بينهم كبير الراقصين الذي يقوم بالدوران بسرعة ليصبح "مبعوث الإله".

ويقول المتعبدون إنهم لا يمانعون من التقاط الزوار للصور؛ والألمان دائما مرحب بهم بحسب قولهم، حيث يشير البعض إلى أنهم يتأسفون لاضطرار المستعمرين الألمان إلى الرحيل عام 1914، ويقول كبير الأساقفة: "لو لم يرحلوا كنا سنكون أفضل حالا الآن".

وحتى هذا اليوم، هناك نصب تذكاري في لومي يرمز إلى معاهدة الحماية بين الملك ملابا والقنصل العام الألماني جوستاف ناشتيجال، الموقعة سنة 1884. مع ذلك،تصف كتب التاريخ الحديثة فترة الاستعمار بأنها كانت فترة القمع والاستبداد لمواطني توغو.

في الوقت الحالي، تنشط الكثير من منظمات الإغاثة الألمانية في المنطقة بين غانا وبنين، على خليج بنين، ويحظى الزائرون، خاصة المنتمون إلى ألمانيا، بترحيب حار في البلاد.

ومازالت توجد في توغو نماذج لفن العمارة وقت الاستعمار، بعضها يتم الحفاظ عليه بصورة جيدة، والبعض لا يحظى بالاهتمام نفسه، مثل أنقاض المحطة الإذاعية للإمبراطورية الألمانية في "اتاكبامي"، على بعد 150 كيلومترا شمال لومي.

فقبل وصول الفرنسيين، عام 1914، فجر الألمان مبنى المحطة. ما تبقى هو موقع يبدو سرياليا لمنشآت فنية تبدو مثل المنحوتات.

وفي منطقة كارا، على بعد 400 كيلومتر شمال لومي، تعيش "قبيلة كابي". الكثير من أفراد القبيلة يعملون حدادين، ولكن لا توجد مطارق أو سنادين. بدلا من ذلك يقومون بتصنيع مجارف للمزارعين من أطر العجلات.

وفي الوقت الذي يجلس فيه الشباب على كراسي مقاهي الإنترنت يروُون قصصا حول الحياة في المدينة الكبيرة، تقوم أمهاتهم وشقيقاتهم بحمل المياه والفاكهة إلى أكواخهن الصغيرة في القرية.

وفي ضواحي لومي يبيع التجار في بنين، مهد "مذهب فودو"، الأغراض المطلوبة لإقامة شعائر الصلوات. يقطع قساوسة "مذهب الفودو" مسافة طويلة للعثور على المراد. وبالنسبة للزائرين فإن هذه الأسواق بمثابة "مقر للأهوال لا يمكن تفويت مشاهدته".

يحمل نسيم الهواء رائحة اللحم الفاسد. جماجم القردة والطيور النافقة والوطاويط والثعابين مكدسة على الطاولات مثل الجوائز. يتعين على الزائرين الأوروبيين أن يتركوا أفكارهم المتعلقة بالرفق بالحيوان في غرفهم الفندقية.

التجار في هذه المنطقةمنفتحو الذهن بصورة كبيرة.،فقد قدم أحدهم لزائر أجنبي "مجسم سماعة تليفون"، وهو عبارة عن قطعة صغيرة من الخشب، وقال للزائر: "قبل أن تغادر، قل أمنيتك لسماعة التليفون واغلقها بسدادة خشبية، بعد ذلك تمتع برحلة جيدة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - حسام الأحد 20 يناير 2019 - 05:56
لا إله إلا الله وحده لا شريك له
2 - مجرد رأي الأحد 20 يناير 2019 - 06:18
كلام للتامل، ان بعض الناس يتاسفون لمغادرة الالمانيين سنة 1914. من وجهة نظري، هم يرون التقدم الذي وصلت له المانيا حاليا لذالك يمنون النفس لو بقت. الا ان الاستعمار يبقى استعمار. من سوء حظ المغرب انه استعمر من اسبانيا و فرنسا. لو استعمرته انجلترا او المانيا لكان وضعه أحسن. وربما سيقول البعض وحبدا لو لم يغادروا. صراحة كل هاته الاماني سببها فقدان التقة بالحكام الفعليين لتلك الدول، ولن اقول الحكومات لانها واجهة. فحينما يصبح الحاكم فاسدا ويتحكم في جل خيرات البلاد وتعتمد سياسة تقديس الفرد، يكتر التملق والنفاق ويحقر التطور و الابداع، لان كلما قربت من دائرة الحاكم، كلما دنوت من خزائن المال والجاه. فينهار دور المؤسسات، هذه ان وجدت اصلا، ويصير الحكم ارتجالا ومزاجا. فيعيش الشعب في الفقر المدقع الا اصحاب الحضوة. اما اذا تم استغلال الدين هو الاخر لتكريس هذا النمط، فلقد حلت الكارتة. بحيت يصير حكم الفرد من حكم الرب، والخروج عليه كفرا بواح، وانتقاده خيانة وغشاشة، ونصيحته نذالة ووباشة، حتى ولو اقام الجنس على الشاشة. تقبلوا مروري!!!!
3 - يوسف المكناسي الأحد 20 يناير 2019 - 13:07
مجرد راي 2 فرنسا دولة جد متقدمة ولايمكن مقارنتها باسبانيا وهي افضل حتى من المانيا وانجلترا
4 - rachif الأحد 20 يناير 2019 - 13:07
Je suis parfaitement d'accord avec le 2.
5 - يوسف المكناسي تابع الأحد 20 يناير 2019 - 13:32
للاسف من هب و دب ياتي ليعلق و يعطي رأيهه ت لا علاقة بين البلدين! اهم شيئ هو البلد الذي يهتم ب مواطنيه! فرنسا بلد التضامن و التكافل بينما الالمان هو بلد الانانية و الانفرادية! الجميع يهوى انتقاد فرنسا لكن هذا البلد الوحيد الذي يساندنا! ربما لانه يستفيد منا و لكن في الوقت نفسه نستفيد منهم دون الحديث عن المليون مهاجر في فرنسا و التحويلات المالية.
الالمان شعب عجوز لا ينجب اطفال ماعدى الاتراك و من هنا 30 سنة فرنسا ستتجاوز المانيا من الناحية الديموغرافية.
من ينتقد فرنسا ما عليه الا ين يذهب الى المانيا و يرى معنى العبودية بل هناك من يشتغل من اجل 300 يورو شهريا بينما في فرنسا القانون وضع الاجر الدنى في 1200 يورو دون الحديث عن المساعدات الاجتماعية.

امريكا لها اقوى اقتصاد في العالم لكن هذا لا يضمن العيش الكريم لشعبها. احسن بلد في العالم هو الذي يحترم شعبه خصوصا المستعفين منه! اخر شيئ فرنسا بلد جميل جدا لهذا يزوره اكثر من 80 مليون سائح سنويا
6 - عبد الحق الأحد 20 يناير 2019 - 13:50
إلى مجرد رأي

أحسنت الكلام و رأيك يحترم جدا جدا
لك مني مليون تحية و تقديرا
7 - مهدي مغريبي واخا هاكذاك الأحد 20 يناير 2019 - 14:00
كلامك صحيح وصادق يا صاحب التعليق 2 لم اجد ما أضيف
8 - Baich الأحد 20 يناير 2019 - 16:33
كلامك علي حق لم أجد ما اقول أكثر مما كتبته رقم2
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.