24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. مركز الاستثمار يوافق على 63 مشروعا ببني ملال (5.00)

  2. صوت الهجرة.. (5.00)

  3. هكذا استخدم "عرب إسرائيل" أصواتا انتخابية لتقويض نفوذ نتنياهو (5.00)

  4. هذه خارطة جرائم المخدرات وابتزاز الإنترنت والهجرة غير الشرعية (5.00)

  5. الدرك يُنهي مغامرات "تخنفيرة" في ترويج المخدرات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | سور الأزبكية بمصر .. رصيف ثقافي عاصر سلاطين وجذب مثقفين

سور الأزبكية بمصر .. رصيف ثقافي عاصر سلاطين وجذب مثقفين

سور الأزبكية بمصر .. رصيف ثقافي عاصر سلاطين وجذب مثقفين

وسط القاهرة، وخلف حديقة أنشأها الخديوي إسماعيل في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، نجح "سور الأزبكية" بإمكانياته المتواضعة في فرض نفسه كأحد أبرر النوافذ الثقافية المهمة والمحورية في المناخ الثقافي المصري والعربي على حد سواء، وكقبلة للمثقفين العرب الباحثين عن نوادر الكتب.

الثراء والتنوع المبدع الذي يتميز به في المطبوعات المعروضة ما بين كتب وقصص ومجلات ووثائق وصور وتحف فنية وثقافية نادرة كفيل بتصنيفه أقدم رصيف ثقافي في العالم العربي، واحتلاله مراتب تفوق المكتبات ودور النشر ذات الشهرة الكبيرة.

صراع القرن من أجل البقاء

عاصر السور عددا من السلاطين والملوك والرؤساء، بداية من الخديوي عباس حلمي الثاني، ثم السلطان حسين، الذي عُين بعد نفي الخديوي عباس من عام 1914 حتى عام 1917؛ وبعد وفاته عين السلطان فؤاد، الذي تحول إلى ملك، ومنه إلى الرئيس محمد نجيب، مرورًا بجميع الرؤساء، ووصولًا إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي.

"كان السور خلال مطلع القرن العشرين ملجأ لبائعي الكتب والجرائد للاستراحة تحت أشجار حديقة الأزبكية المرتفعة، بعد قضاء يوم طويل في التنقل بين المقاهي والبارات"، يحكي أحد قدماء بائعي كتب السور في حديث لهسبريس.

ولأن وجود الباعة في هذا المكان كان غير قانوني في البداية، يسترسل المتحدث ذاته- "مر الباعة بأزمات كثيرة، إذ كانت البلدية تصادر كتبهم وتطاردهم في الشوارع، إلى غاية 1949 عندما تجمع كل الباعة وتوجهوا في مسيرة إلى رئيس الوزراء آنذاك محمد النحاس، للمطالبة بتقنين أوضاعهم، فأصدر أوامره بتراخيص ثابتة لمزاولة مهنة بيع الكتب في هذا المكان ومنع تعرض بلدية القاهرة لهم، ليكون بذلك رسميا أول سور لبيع الكتب المستعملة في العالم العربي".

وفي عام 1959 (بعد ثورة 23 يوليوز) لجأ البائعون مرة أخرى إلى الرئيس جمال عبد الناصر الذي يعد من أشهر رواد السور، فأمر بترخيص تلك المكتبات من مجلس محلي بمحافظة القاهرة في خمسينيات القرن العشرين.

قبلة المثقفين والنوادر

شكل "الأزبكية" سوقا رائجا للكتب التي تجمع بين الثمن الزهيد والندرة في الوقت نفسه، ويعد علامة من علامات القاهرة الثقافية، وكان قبلة مشاهير الأدباء والشعراء والسياسيين، منهم نجيب محفوظ، وإبراهيم المازني، وعباس محمود العقاد، وعدد كبير من الشعراء والأدباء العرب الذين يضعون زيارة سور الأزبكية ضمن برنامج زيارتهم للقاهرة.

وعن مميزات السور، يوضح الشاب علي، الذي ورث مكتبته التاريخية عن أجداده: "الأزبكية بمثابة معرض دائم وقبلة لجميع الناس من مختلف الطبقات والفئات، الباحثين عن الرواية والقصص في فترات العطل، وكتب اللغات وعلم البحار والطب والهندسة والفن والفقه و"أفشات" الأفلام القديمة، وغيرها".

وعن مصدر هذه الكتب يقول المتحدث: "تختلف مصادر هذه الكتب التي قد تعود أحيانا إلى مائة سنة مضت، تركها الآباء والأجداد، ويبيعها الورثة بعد وفاتهم"، معتبرا أن "مصدر الكتب المستعملة متجدد"..

فهذه السوق -حسب الكتبي ذاته- مخصصة للكتب النادرة جدا، والتي يصل تاريخها إلى أكثر من مائة عام في بعض الأحيان، وتجد فيها كل الفئات ما تحتاجه بأسعار زهيدة، كما تضم كتبا ومجلدات نادرة تصل أسعارها إلى آلاف الجنيهات.

أسعار تنافس "اليوبيل الذهبي"

ظل هذا السور طيلة سنوات مضت قبلة وملاذا لكبار المثقفين والفقراء عشاق القراءة غير القادرين على الأسعار الجنونية التي باتت عليها المطبوعات في دور النشر المشاركة في المعرض الدولي للكتاب بالقاهرة، غير أن الوضع هذا العام كان مختلفا بعد فشل باعة السوق وأصحاب مكتباته في الوصول إلى اتفاق مع القائمين على معرض القاهرة للكتاب بشأن أسعار التأجير التي ارتفعت بشكل يفوق طاقة الأزبكية، بعد نقل المعرض الرسمي في دورته الخمسين إلى التجمع الخامس، فاضطر أصحابه إلى إقامة معرض لهم على أرض الأزبكية، ومنافسة "اليوبيل الذهبي" بعرض كتب بأثمان زهيدة.

واستطاع معرض الأزبكية، الذي تمتد فعالياته شهرا كاملا، أن يجتذب عددًا كبيرًا من القراء والباحثين عن الكتب التراثية بأسعار معقولة، رغم تجهيزاته البسيطة، وأعاد الرواج من جديد إلى منفذ بيع الكتب القديمة في أرض الكنانة.

الكاتب والروائي عمر طاهر علق على الحدث قائلا: "لم أكن أنوي الذهاب إلى المعرض بسبب الكتب المقلدة، لأني هكذا سأظلم بائعي الكتب الأصلية المستعملة والقديمة الذين يحافظون على جودة بضاعتهم"، وتابع "خرجت بحقيبة مليئة بكتب جيدة بأقل من 150 جنيهًا".

من جهته قال الكاتب أشرف الخمايسي: "سعيد بإصرار المعرض على الوجود بالتوازي مع معرض القاهرة الدولي للكتاب. فهمت الآن من الناس هنا أن هذا الوجود ليس من أجل التنافس أو ليكون فعالية تُحارب أخرى، وإنما هو تطبيق لمقولة: وإن كنتُ أُقصيتُ فأنا موجود معكم لأُثري الحركة الثقافية في مصر..المسألة ليست تعاركا ولا اصطداما ولا تصارعا، بقدر ما هي فكرة: أنا موجود، لا تنسوني".

محمد عيد، مدير علاقات الناشرين ببنك المعلومات العربي، عزا أسباب تفضيل القراء لمعرض سور الأزبكية عن غيره إلى فارق الأسعار بين الكتاب المعروض في السور ونظيره في دار النشر، بالإضافة إلى عرضه لكتب تراثية نفذت طباعتها، وأخرى صدر وقف نشرها لأسباب سياسية أو أمنية، معتبرا أن "هذه العوامل كلها تفسر ثراء وتنوع رواد هذا المكان المفعم بروائح التراث وعبق التاريخ".

ويقدم المعرض لرواده مزايا وخصم عن المبيعات يصل إلى 60% و70%، ما برره القائمون على الأزبكية بعدم وجود تكاليف النقل والإيجار.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - صالح الصالح الاثنين 25 فبراير 2019 - 05:27
كل هده الكتب والتقافات لا تنفع شيء لا تسقي العطشان ولا تشبع من جوع والدليل انها تقافة وليست بتقافة بناءة للبلاد والعباد هي تقافة تراث وحضارة اكل عليها الدهر وشرب ، والدليل هو الفقر والمجاعة والهشاشة والبلاد ضعيفة لانه هده التقافة لا تنفع ، لو استتمروا أوقاتهم وجهودهم في العلوم الصناعية والعلوم البناءة لبناء مستقبلهم ومستقبل أجيالهم وبلدهم لكان خيرا لهم .
2 - Hina الاثنين 25 فبراير 2019 - 09:04
اول ما يستقبلك بعد مطار القاهرة هي المدافن الاهلة بالسكان وسط ازبال لانهاية لها.تدهب الي وسط المدينة حدث ولا حرج.النيل ملئ بكل اشكال القاذورات والناموس وغيره.خسارة لا أحد يخدم مصر بتفان.اطلاقا.الفساد الاداري امتد الي أبعد الحدود.ابناءها خارج الوطن يدعون عليها بالطوفان.لم؟الله أعلم. وقريبايصبح المغرب متلها ابتداء من الازبال في الشوارع ومطارح النفايات التي تؤدي السكان.ونسأل الله السلامة لهم ولنا.
3 - مغربية الاثنين 25 فبراير 2019 - 11:45
زرت مصر ثلاث مرات بلد رائعة و جميلة، أهلها ظرفاء و يحبون المغرب ، تعبق بالتاريخ و الحضارة، التقيت بالهرم نجيب محفوظ، أتمنى ان يقدر الله لي زيارتها من جديد، تحية لاهلها الكرماء
4 - مصراوى الاثنين 25 فبراير 2019 - 12:51
الى التعليق الثانى ارى انك زرت مصر من شمالها وجنوبها مشرقها ومغربها ووجدت هذا المنظر نصيحة لك اخى دع مصر لاهلها وامكث فى بلدك هداك الله انشر من فضلك
5 - طارق الاثنين 25 فبراير 2019 - 13:51
الى التعليق الاول الحياة ليست طعام وشراب وملبس وترفيه الحياة علم وتاريخ ويؤخذ العلم من تاريخ البلاد وثقافة البلاد تؤخذ من التاريخ والا لما عرفت الاجيال السابقة والحالية تاريخ اجدادهم اللذين يدرسونها لليوم فى الكتب والا سنعيش {عذرا} مثل البهائم
6 - مروان الاثنين 25 فبراير 2019 - 14:33
اي تقافة واي تاريخ في بلد يعدم تسعة شبان كالورد ابرياء بلد امة ضحكت من جهلها الامم
7 - Sadik YEMLAH الاثنين 25 فبراير 2019 - 15:59
مهما طغت تلك الشرذمة التي تحسب نفسها على المصريين و تنسب لنفسها الفضلية المطلقة على أبناء الوطن العربي "أم الدنيا"، فنحن نعلم علم اليقين أنها إستثناء، نقطة سوداء في بحر من البياض.
إخواننا في مصر كرماء و عقلاء و ذوو نخوة و تضحية و ساهموا كثيرا في الصحوة الثقافية كما و كيفا. فأن تاهوا قليلا عن الطريق، يعودون سريعا و أكثر ثباتا و تواضعا.
8 - Abdel الثلاثاء 26 فبراير 2019 - 09:48
إلى رقم ٢
لماذا كل هذا الأفتراء والحقد على مصر؟ انا قمت بزيارة المغرب وتم سرقت تليفونى ولم أرى أى نوع من انوع الكرم,ورأيت الأحتيال على أصولة. ورأيت متسولين عنيفين وبرغم كل هذا لم أحقد على المغرب وأتمنى للمغرب كل الخيرلأننى أعلم أن الغالبية العظمى من المغاربة طيبين ومحترمين.
9 - يونس الأحمدي الثلاثاء 26 فبراير 2019 - 13:43
انا من الناس الذين يزورون الأزبكية كثيرا فيها الكتب النادرة وربما الكتاب يصعب عليك اجاده في المكتبات الأصلية تجد منه طبعة قديمة وبسعر رخيص اعتبرها في الوقت الحالي هي سوق منافس كبير للمكتبات التي أصبحت بعد رفع الدولار بمصر أسعارها خيالية نجد كتابا من قبل كان سعره 20 ج أصبح اليوم 50 أو 60 ج وربما أكثر واصحاب المكتبات أصبحت عندهم بيع الكتب تجارة وسمعوا أن الأسعار ارتفعت بدءو في الزيادة من غير رقيب مما أدى إلى إقبال الناس على الأزبكية .
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.