24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "مهنيو الصلب" يلتمسون حماية الصناعة المحلية (5.00)

  2. "نقابة الزايير" تضع شروطها على طاولة الداخلية (5.00)

  3. خلافات "البيجيدي" تطفو على السطح بالبيضاء (5.00)

  4. "البراق" يخصص احتفالا لوصول المسافر المليون (5.00)

  5. القضاة يقررون الانضمام إلى المحتجين بالسودان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | مدن روسية صغيرة أحادية الصناعة تتأرجح بين الازدهار والانهيار

مدن روسية صغيرة أحادية الصناعة تتأرجح بين الازدهار والانهيار

مدن روسية صغيرة أحادية الصناعة تتأرجح بين الازدهار والانهيار

يعلم الجميع في روسيا، كباراً وصغاراً، بأنه بدون الغاز ستفنى نوفي أورينجوي، حيث نرى الشعار الأزرق لشركة "غازبروم" قابعاً أعلى المركز الثقافي وسط هذه المدينة الصناعية التي تقع بالقرب من الدائرة القطبية الشمالية.

الأطفال يقومون بممارسة تمارينهم الرياضية تظللهم أعلام "غازبروم"، وفي الغرفة المجاورة مجموعة أخرى تلعب ببرجين صغيرين للحفر والتنقيب. أما البهو فيضم صوراً للعاملين لدى وفد الشركة الحكومية.

وبينما تخشى مناطق صناعية أخرى من قدرتها على البقاء، تشهد نوفي أورينجوي، الواقعة في أقصى شمال الاتحاد الروسي، شيئا من الطفرة والازدهار. وقد تأسست عام 1973، عقب افتتاح حقل غني بالغاز الطبيعي في إقليم أورينجوي، حيث تطلبت عملية الاستخراج مركزاً حضارياً يكون بالجوار، وهكذا سطع نجم مستوطنة نوفي أورينجوي من العدم، وأصبحت مدينة عام 1980.

تعتبر نوفي أورينجوي نموذجا للمدن الروسية الصغيرة أحادية الصناعة في جزيرة "يامال"، ويضم هذا المركز الحضري في الوقت الحالي 115 ألف نسمة. يقول أحد موظفي المركز :"نحن بخير هنا، لدينا الغاز والعمل والأموال، نحن لا نريد المغادرة".

أما إطلاق وصف مدينة أحادية الصناعة على أي مدينة فإنه يعني أن المدينة تم بناؤها لتقوم حول صناعة واحدة: أحياناً، تكون هذه الصناعة كيماوية، وأحياناً تكون خاصة بصناعات أخرى كالفحم أو الغاز؛ وهو ما يعني كذلك أن من يقيم بهذه المدينة يعمل بشكل مباشر أو غير مباشر في القطاع الصناعي الذي قامت على أساسه المدينة.

تجب الإشارة إلى أن تلك المشروعات ذات الشأن تمت دراساتها واعتمادها في ظل حكومة الديكتاتور السوفيتي جوزيف ستالين، وهذه المشروعات بدورها حوّلت المدن التي قامت حولها إلى إرث لذاك النوع من التخطيط الاقتصادي. وهذا يعني في الوقت الراهن أن واحداً من بين كل عشرة أفراد يعيش في أحد هذه المراكز الصناعية، وترتكز غالبيتها في منطقتي جبال الأورال وسيبيريا؛ بينما تعتمد تلبية حاجات هؤلاء الأفراد على برنامج حكومي يخصص لها ميزانية دعم ضخمة.

ووفقا لقائمة صندوق تنمية وتطوير المدن الصغيرة أحادية الصناعة، يوجد حالياً في روسيا 319 مدينة صغيرة أحادية الصناعة، أي تقوم على صناعة واحدة. ومنذ سنوات أعلنت الحكومة، وفقاً للصندوق، أن 70 مدينة فقط من القائمة لا يزال لديها القابلية للاستمرار والقدرة على البقاء، حيث تنشغل الكثير من تلك المدن بمحاربة التلوث الهائل، وضعف البنية التحتية وهجرة الأيدي العاملة الشابة المؤهلة.

لذا، ترغب موسكو في منح إعانات من أجل تحفيز تنوع الثروات وتحديث تلك المدن الصغيرة التي تقوم على أساس صناعة واحدة، في إطار برنامج استثماري طموح؛ إلا أن هذا المشروع الحكومي لم يكن له الوقع المأمول، حين وجه في العام الماضي أليكسي كوردين، وزير المالية السابق، نقده بأن تلك المدن بطبيعة الحال لن تستطيع أن تتطور وتنمو، مؤكداً "إن مساعدة موسكو تعني أن تلك المدن غير قادرة على تقرير مصيرها. ومن ثم، فنحن بحاجة إلى خطط طويلة المدى حتى تصبح المدن أقل اعتمادا على المعونات الخارجية".

تأثر الاقتصاد الروسي لسنوات بسبب ضعف قيمة الروبل وانخفاض أسعار النفط، ذلك إلى جانب الأثر الذي تركته العقوبات التي فرضت على العديد من الشركات خلال الأزمة الأوكرانية، حيث فقد الكثير وظائفهم واضطروا للمغادرة.

حتى "توجلياتي"، التي أنشئ بها أهم مصنع سيارات في البلاد والتي يبلغ عدد سكانها 700 ألف نسمة، وتعد من أكبر المدن الصغيرة الأحادية الصناعة في روسيا، فقدت هي الأخرى المعنى الخاص بهذا المفهوم.

في فترات الازدهار، قامت شركة مثل "أفتوفاز" بتوظيف أكثر من 100 ألف عامل. أما اليوم، فعدد الموظفين بها 36 ألف فقط، حدث ذلك جراء نقص الرؤى الذي أدى إلى رحيل كثير من الشباب تاركين خلفهم شوارع أصابها الدمار ومنازل نال منها الخراب.

ألكسندر بوسانو، الخبير الاقتصادي بمعهد اقتصاد الحضر بموسكو، قال، في تصريحات صحافية، إن "إمكانية تحسن وضع المدن أو ازدياده سوءا بيد الشركة المعنية". وأضاف: "إذا لم يكن لدى تلك المدن حوافز للاستثمار في مجالات أخرى فإن النجاح مداه قصير، وفي الأزمات لن يتمكن أحداً من أن يكفل تنمية وتطوير المدن وإعاشة السكان ورعايتهم الاجتماعية".

الأمر يختلف في نوفي أورينجوي، حيث تم استبعادها لسنوات من القائمة الرسمية للمدن الصغيرة أحادية الصناعة، والسبب وراء ذلك هو الضخ المالي لشركة "غازبروم".

لا يزال الطلب على الغاز الروسي مرتفعاً في أوروبا، ويتم توفيره لدول أوروبا من خلال شبكة واسعة لخطوط أنابيب الغاز التي تمتد من أوكرانيا حتى شمال وجنوب أوروبا. ويجري، حالياً، إنشاء "نورد ستريم 2"؛ وهو خط أنابيب جديد سيصل إلى ألمانيا عن طريق بحر البلطيق دون المرور بأوكرانيا، حيث سيمر عبر الأنابيب آتياً من جزيرة "يامال"، أكبر مخازن ومصادر الغاز الطبيعي الروسية.

تحقق نوفي أورينجوي معدلا أعلى من متوسط الدخل القومي، وبسبب العمل الشاق يتمتع العمال بوقت فراغ وإجازات أكثر من أماكن أخرى، حيث تعمل الشركة هناك طبقاً لنظام الدوريات على مدار الأربع والعشرين ساعة يومياً، ويتم تجديد وصيانة شوارع المدينة بشكل دوري، ذلك إلى جانب سرعة الاتصال بالأنترنيت ووجود مركز تجاري جديد، هذا المركز الذي يجذب الشباب بشكل خاص؛ وهو ما يعطي الفرصة للكثيرين لكي يحلموا بمستقبل لهذه المدينة الجليدية شديدة البرودة.

تقول مديرة المدرسة الحديثة، التي تحمل رقم 11 في مركز نوفي أورينجوي: "نقوم في المدرسة بتدريب الأطفال كي يعملوا بشركة الغاز، وقد قامت الشركة الألمانية الروسية "أتشيمغاز" بتحمل التكاليف المالية الخاصة بتجهيز قاعات الدراسة، في حين قامت بالمهمة ذاتها شركة "غازبروم" مع مدرسة أخرى. معظم الأطفال والشباب يأتي تخصصهم بعد إتمام مرحلة الدراسة في المدن الكبيرة؛ لكنهم يعودون إلى العمل في تلك الشركات... فهذا هو مستقبلنا".

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - jilai الخميس 28 فبراير 2019 - 04:18
إنشاء مدن صغيرة من العدم مع قيام الشركة بالمساهمة في كل شيء من أجل تنمية المدينة .
ماذا هنا عندنا نحن حيث المناطق التي تستخرج منها المعادن لاوجود لاي مركز حضري لابل حتى ماكان موجودا لا يستفيد من أي دعم رغم أننا تستنزف ثروات هذه المناطق دون مقابل يذكر اللهم غير فرص عمل متاحة للمحليين للاستفادة من وجودهم و تضحياتهم من أجل البقاء للعمل في منطقتهم .
نعرف المناطق التي تأتي منها الثروات الباطنية و نعرف أنها مناطق فقيرة لا وجود فيها لأي تنمية .
اتقوا الله في مناطق أناس لايعرفون غير التضحية في سبيل الوطن .
حتى البنى التحتية الضرورية لاوجود لها و كل يوم يخرج منها ما وهبها الله و يذهب لغيرها .
أما روسيا فهي من الدول القوية علميا و ثقافيا و ادبيا و فلاحيا وووو رغم كل مشاكلها .
2 - ياسيين الخميس 28 فبراير 2019 - 17:32
روسيا فيها غير موسكو وسانت بتربرك هما المدن الاقتصادية الحيوية الي فيها الخدمة والماكلة اما باقي روسيا غير الفقر والجوع والراتب لايتجاوز 900 روبل لليوم الاجار والكهرباء والماء والغاز والماء الساخن والضرائب والنقل كتاخد منك 200 روبل لليوم
بلا ماتغركوم شركات ووكالت الاسفار للشباب الضائع في المغرب يقولوكم روسيا فيها الخدمة
المغرب راه كيستورد العمال في روسيا ضرب غير دورة في فنادق في مراكش واكاير وشف
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.