24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. مركز الاستثمار يوافق على 63 مشروعا ببني ملال (5.00)

  2. صوت الهجرة.. (5.00)

  3. هكذا استخدم "عرب إسرائيل" أصواتا انتخابية لتقويض نفوذ نتنياهو (5.00)

  4. هذه خارطة جرائم المخدرات وابتزاز الإنترنت والهجرة غير الشرعية (5.00)

  5. الدرك يُنهي مغامرات "تخنفيرة" في ترويج المخدرات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | بحيرة بازولي ببوركينافاسو .. قرويون يتبركون بـ"تماسيح مقدسة"

بحيرة بازولي ببوركينافاسو .. قرويون يتبركون بـ"تماسيح مقدسة"

بحيرة بازولي ببوركينافاسو .. قرويون يتبركون بـ"تماسيح مقدسة"

لم تمنع الحرارة المفرطة، التي تجاوزت 37 درجة تحت الظل، عشرات التماسيح من الخروج من بحيرة قرية بازولي (Bazoule)، لـ"استقبال" السياح رفقة المرشدين السياحيين المحليين، و"السماح" لهم بالتقاط صور تذكارية.

في قرية بازولي، تجمع السكان وزوارهم علاقة غريبة مع هذه التماسيح، التي يبلغ عددها 100 تمساح تعيش في بحيرة لا تزيد مساحتها عن 3 هكتارات وقت الجفاف، و8 هكتارات في الأيام الماطرة.

هذه العلاقة الغريبة والمميزة جعلت السكان (كبارا وصغارا) يتعاملون معاملة خاصة مع التماسيح، بعيدا عن أي إحساس بالخوف؛ فالأطفال المحليون يمكنهم السباحة في البحيرة بكل أمان دون أي يخشى أهاليهم على حياتهم.

بيير كابوري، وهو من السكان المحليين الذين يصل عددهم إلى 1500 نسمة، يؤكد أن الجميع هنا يعتبرون هذه التماسيح كما لو أنها من أفراد الأسرة.

ويضيف بيير كابوري: "نحن لا نخشى على أنفسنا أو أطفالنا من هذه الزواحف، فهي تماسيح مقدسة تمثل في واقع الأمر أرواح أسلافنا، وإذا مات أحدها نقوم بدفنه بطريقة تليق بالتماسيح المقدسة، إذ تقام له جنازة وكأنه واحد من سكان قرية بازولي".

توجه كابوري، وهو يمسك عصا طويلة تتدلى منها دجاجة حية، نحو تمساح عملاق يزيد طوله عن المترين تقريبا، ليقف بجانبه ويضرب برفق على جبينه، وأمام مفاجأة الجميع تسمر هذا الحيوان البرمائي المفترس في مكانه، فطلب الرجل من السياح المجيء تباعا للركوب فوق التمساح وأخذ صور تذكارية.

يقول بيير كابوري: "تعود علاقة سكان قرية بازولي بهذه التماسيح إلى أزيد من 500 سنة تقريبا، إذ أصاب الجفاف المنطقة في تلك الحقبة، وأصبح الماء مادة نادرة، وهذه التماسيح هي التي دلت نساء القرية على مكان بحيرة بازولي، ما أنقذ حياة القبيلة التي تعيش في المكان. ومنذ ذلك التاريخ نسج الطرفان علاقة تنبني على الاحترام والتقدير والقداسة".

وتعبيرا من السكان عن عرفانهم بجميل هذه التماسيح، شرع قرويو بازولي في تنظيم حفل "كوم لاكري" السنوي، الذي تقدم خلاله القرابين لهذه الزواحف البرمائية، ويطلبون منها أن تمدهم بالصحة والغنى، وأن تساعدهم على الحصول على موسم زراعي مثمر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - المحال الأحد 03 مارس 2019 - 11:18
للأسف مناطق افريقيا تعشعش فيها الخرافات و الاساطير الخيالية حتى أضحى هؤلاء قبلة للسياح يرون فيها مظاهر التخلف بكل تجلياتها باسم السياحة....
2 - أبو بكر الأحد 03 مارس 2019 - 11:19
ما دامت تمكنهم من الحصول على المال فهي " مقدسة " و تستحق الاحترام و التقدير.

و ما داموا يقدمون لها الدجاج الحي فهي أيضا تعتبرهم " مقدسين " و لا تمسهم بسوء هم و أطفالهم و زوار القرية .

المصالح المتبادلة هي سر العلاقة بينهم ، فهي تماسيح " داجنة ". ( كسولة تعيش على ما يقدمه لها الانسان مقابل "استغلالها" )
3 - timsah الأحد 03 مارس 2019 - 11:31
نحن في المغرب لذينا التماسيح والعفاريت ليست معهم البركة , بل معهم الميزيرية والشؤم لانهم اخذ كل شيء وتركوا لنا لاشئ : البراكة ومايزالون يطمعون فيها .
هرمنا
4 - محمد من فرنسا الأحد 03 مارس 2019 - 11:45
الى الرقم 2
تعليقك في محله
هذا هو السر بين هؤلاء و التماسيح
5 - massinisa الأحد 03 مارس 2019 - 11:46
ما يثير انتباهي في التعاليق انها دائما سلبية و مهما يكن الموضوع و لو ترفيهي.
التعليق الاول لو ينظر الاخرون الى معتقداتك ايضا ستكون غريبة عندهم رغم انها عادية عندك بفضل التكرار و الثقافة. اما التعليق حبذا لو نستلهم منهم احترامهم للطبيعة و الحيوانات فكم من حيوان انقرض في المغرب بهذه الافكار. ثم الا نجني ضريبة الثلوت حيث الجفاف يهدد البشرية و الامراض و كل هذا سببه عدم احترام الطبيعة.
6 - ولد حميدو الأحد 03 مارس 2019 - 11:52
حتى المغاربة يتعايشون مع تماسيحهم و لكن إياك أن تقترب منها فبالاحرى أن تسبح معها
7 - المداغي المغربي الأحد 03 مارس 2019 - 12:04
التماسيح

سبحان الله خلق الخير والشر والداء والدواء كنا خلق مخلوخات نافعة وأخرى ضارة ومن كل شيء ما هو نافع وما هو ضار حتى التماسيح جعل منها من هي نافعة كمثل هذه التي تجلب للإنسان رزقا يعيش به، وجعل أخرى ضارة يجب محاربتها والقضاء عليها فخليقتها خليقة بشر وطبيعتها شريرة تفوق شر الشياطين والأبالسة والحيوانات الضارية والأوبئة الفتاكة وخليقتها كخليقتنا ولكنها لا تريد للشعب المغربي سوى الفقر والتهميش والإحتقار والذل وغلاء المعيشة.
فهذه هي التماسيح الخطيرة التي تجعلك تثق بها كون خليقتها بشرية وأفعالها ومعاملاتها لا يطيقها مخلوق على وجه البسيطة.
إحذروهم فإنهم يسعون جادين كادين للعودة مرة أخرى بقناع أكثر خداع من القناع الأول، فلا تسوطوا عليهم، إنهم منافقون، مخادعون فاسدون وكل صفات الرذيلة تتجلى فيهم. فكونوا خذرين لكي لا يخدعوننا كما فعلوا من قبل بجلابيبهم ولحاهم، فتلك اللحى مسمومة والجلابيب بالخداع مرقومة.
اللهم إني قد بلغت وعلى نبينا صليت والسلام على من اتبع الهدى.
8 - بوجيدي الأحد 03 مارس 2019 - 12:13
المهم عندي أنني لن أقترب من التماسيح ولو كانت تصلي وتصوم فهي حيوانات كسولة نعم لكنها تنشط باللحم البشري وتزحف خلفه وخا تشارك فماراطون على قبلو؟؟؟
9 - Moha الأحد 03 مارس 2019 - 12:56
الشعوب الطبيعية، لها علم كبير بالحياة والموت والميتافيزيقية، هناك شعوب مثلا تضم القاتل الى العائلة عكس الشعوب التي ضيعت هذه العلوم، وصارت تضن نفسها بأنها تملك الحقيقة المطلقة، كما هو حال الكثيرين من مواطنينا، من انا كي اسمح لنفسي بأن انتقد غيري.
10 - صراحة الأحد 03 مارس 2019 - 15:13
تماسيح المغرب اخطر وابشع تماسيح على وجه الارض ولم تترك اي شئ . اتت على الاخضر واليابس
11 - ايت واعش الأحد 03 مارس 2019 - 15:27
موحا 9...برافو ..كلامك صحيح...كثير من المعارف ضاعت بسبب ما يسمى تقدمنا وعلما
12 - marrakechia الأحد 03 مارس 2019 - 23:52
يمكن التعايش مع التماسيح ولكن يصعب مع مع التماسيح البشر .
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.