24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | دبي القديمة .. عالم خلاب يجذب السياح بعيداً عن ناطحات السحاب

دبي القديمة .. عالم خلاب يجذب السياح بعيداً عن ناطحات السحاب

دبي القديمة .. عالم خلاب يجذب السياح بعيداً عن ناطحات السحاب

ينبهر الزائر لمدينة دبي بعالمها المتطلع إلى السماء وسط سباق متواصل لبناء الناطحات التي توفر ما لا يخطر على بال أحد، من فنادق فخمة ومطاعم راقية ومعالم سياحية تسر الزائرين وتشد الناظرين وتبهج السياح من مختلف بقاع العالم.

لكن بعيداً عن صخب هذه العمارات وطرقها التي لا تتوقف فيها حركة السير ومتاجرها المكتظة، تحكي دبي القديمة تاريخاً عريقاً وتحتضن عوالم ساحرة تجذب السياح الراغبين في السفر عبر الزمن في أزقة البنايات القديمة وأسواق الذهب والأنسجة والعطور والتوابل.

والسفر من دبي الجديدة إلى دبي القديمة يجعل الزائر يقف على مسار مدينة انتقلت من قرية صغيرة كان يسكنها الصيادون قبل عقود مضت إلى مدينة مزدهرة وعالمية أصبحت اليوم أكبر مركز تجاري في الشرق الأوسط، وباتت تضم مجتمعاً سريع النمو وذا هوية عالمية متعددة الثقافات.

تختزن دبي القديمة تاريخاً يعود إلى آلاف السنين، وتضم اليوم أماكن تستحق الزيارة، من متحف دبي إلى المرور عبر خور دبي على متن العبرة ثم التجول في حي البستكية ووسط محلات تجارية تبيع كل ما يبحث عنه الزائر للوقوف على عالم خفي في دبي تسكنه الطبقة المتوسطة.

بدايات الإمارة

في بدايات القرن العشرين، لم تكن مدينة دبي القديمة تزيد عن ثلاثة كيلومترات طولاً، وعلى جانبي الخليج المسمى الخور كانت النواة الأولى للأحياء التقليدية التي تضم البيوت المصنوعة من سعف النخيل، إضافة إلى العمارة المشيدة بالحجر البحري إلى جانب الحصون والأبراج لحماية أطراف المدينة.

كانت دبي القديمة معروفة بسمعتها التجارية، وقد أكسبها التنوع والتمازج البشري الحضاري طابعاً خاصاً بها، وباتت اليوم تضم أسواقا عدة مثل السوق الكبير والمناظر والتمور والعرصة والسبخة، وحولها أنشئت المساجد والكتاتيب. كما انعكست بيئة البحر والصحراء على عادات وفنون أهالي دبي، متجلية في أهازيج البحر وفنون البادية ورياضات الفروسية وسباقات الهجن.

وقد عرفت إمارة دبي، منذ الثلاثينيات إلى التسعينيات وإلى اليوم، تغيرات كبيرة؛ بداية من التنقيب البريطاني على النفط، إلى ظهور اللؤلؤ الصناعي، ثم تجارة إعادة تصدير الذهب في الخمسينيات، وهي الفترة التي ستكون بداية وضع أول مخطط لتطوير المدينة وإقامة نظام للطرق.

في ثمانينيات القرن الماضي، عاشت دبي حضارة ونهضة عمرانية وصناعية، حيث جرى توسيع وتدعيم شبكات خدمات الكهرباء وتحلية مياه البحر، إضافة إلى تطوير المطار وإنشاء شركة طيران الإمارات لمواكبة النمو السياحي، ليتم اكتشاف الغاز والنفط في حقل مرغم البري لتوضع بعد ذلك دبي على أعتاب القرن الحادي والعشرين.

متحف دبي

أبرز مكان تجدر زيارته في مدينة دبي القديمة هو المتحف المقام بقلعة الفهيدي التي تعدّ أقدم بناية في المدينة، حيث يعود تاريخ إنشائها إلى سنة 1787، ويستقبل المتحف يومياً مئات الزوار للخوص في تاريخ المدينة عن قرب.

داخل المتحف توجد عروض تصور الحياة اليومية في عصور ما قبل اكتشاف النفط في دبي في منتصف القرن العشرين، كما يعرض المتحف مختلف الحرف والمهن التي كانت رائجة في المدينة منذ زمن بعيد وإلى اليوم.

كما يضم المتحف، الذي جرى افتتاحه سنة 1971، معارض تُصور البيوت العربية القديمة والحياة الصحراوية والبحرية والمساجد والأسواق ومزارع البلح، إضافة إلى الصناعات اليدوية وأوان عُثر عليه محلياً من خلال عمليات الحفر المتعددة التي تعود إلى آلاف السنين قبل الميلاد.

وبين أروقة المتحف ذات الأضواء الخفيفة، يمكن للزائر أن يقترب من حياة البدو قديماً والحرف التي كانوا يزاولونها، إضافة إلى مظاهر الثقافة في الإمارة، والبضائع والسلع التي كانوا ينتجونها محلياً.

خور دبي

ينتشر عُمران مدينة دبي القديمة على ضفتي خليج مائي يخترق اليابسة لمسافة تصل إلى عشرة كيلومترات يُسمى الخور، وهو النواة التي نشأت عليها المدينة، حيث قامت هنا أول مراكز التجمع السكاني والنشاط الاقتصادي في البداية.

كان هذا الخور مرفأ مهماً للسفن الشراعية التي كانت تؤمه قادمة من الموانئ المجاورة ومن الهند وشرق إفريقيا؛ لكن مع مرور الوقت تراكم الوحل في قاع الخور، وهو ما دفع الراحل راشد بن سعيد المكتوم، حاكم الإمارة آنذاك، إلى وضع خطة لتعميق مجراه.

كانت هذه الخطة، التي اعتُمدت في خمسينيات القرن الماضي، دفعة قوية لنهضة دبي الاقتصادية، واليوم يُعد خور دبي شرياناً حيوياً بالنسبة إلى المدينة القديمة، حيث أصبحت ضفتا الخور تضمان مشاريع ترفيهية وملاذاً سياحياً للاستمتاع بأوقات هادئة.

ويعد اجتياز خور دبي بواسطة العبرة أبرز ما يمكن أن يقوم به الزائر، والعبرة هي قارب خشبي سياحي يحمل السياح بين الضفتين واسمه "الطاكسي المائي". كما يمكن استئجار عبرة لمدة من الزمن، للاستمتاع بمشاهدة أعرق المناطق في المدينة على طول الخليج.

حي البستكية

يتيح حي البستكية الوقوف على معمار السنوات الأولى والحقبة البدوية في دبي، ففي هذا الحي توجد المنازل المبنية تقليدياً مع تهوية مُصممة تعرف باسم أبراج الرياح، وبين أزقتها الضيقة يمكن الاستمتاع بالدور السياحية والمعارض الفنية والمطاعم الفاخرة والفنادق التاريخية التي تمنح السائح فضاء بعبق التاريخ بعيداً عن صخب مدينة دبي الجديدة.

يرجع تأسيس هذا الحي التاريخي إلى القرن التاسع عشر على أيدي تُجار الأقمشة واللؤلؤ الأثرياء، واليوم أصبح مزاراً لا غنى عنه للسياح، وتستغل مبانيه حالياً في احتضان العديد من الأنشطة الثقافية والفنية المتنوعة من معارض فنية ومراسم للفنانين، ومراكز ثقافية ومهرجانات على طول السنة، ويعرف الحي أيضاً بحي الفهيدي التاريخي، وعلى مقربة منه يوجد مقر ديوان حاكم إمارة دبي.

أعراق وجنسيات

في المدينة القديمة أو الجديدة لدبي، يمكن للزائر أن يلاحظ جلياً تنوع الأعراق والجنسيات، فهي موطن لمغتربي بلدان آسيا ومختلف بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويظهر هذا التنوع في العاملين في الفنادق والمطاعم الناطقين بلغة واحدة ووحيدة هي الإنجليزية، وفي المحلات التجارية التي تتسابق لجذب السياح لشراء البضاعة.

وفي هذه المحلات يمكن الحصول على توابل إيرانية أو عطور عربية وبخور أصيلة وحلي الذهب، كما يمكن الحصول على مختلف أنواع الشوكولاته الممزوجة بأنواع التمر التي تنتج في بلاد الإمارات، ناهيك عن الأنسجة الباكستانية والبضائع الهندية المختلفة.

في دبي والإمارات بصفة عامة، يكاد يحصل الاستثناء الأكبر في العالم، ففي هذه البلاد يتجاوز عدد الأجانب عدد المواطنين الإماراتيين؛ وهو ما ينعكس على حياتها اليومية التي تصل فيها النهار بالليل، ولذلك استحقت لقب المدينة العالمية عن جدارة لتضاهي عواصم ومدن الكوكب بحق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - احمد حمادي الأحد 07 أبريل 2019 - 11:20
دبي تبارك الله وما شاء الله تحية لأهلها الذين سخروا إمكانيات ضخمه وبذلوا مجهودات جبارة لجعل هذه المدينة الجميلة قبلة السواح والمستثمرين من كل بقاع العالم
ففي دبي يجد السائح الأمن والنظافة ولمسات إبداعية تبهر الزائر وفوق ذلك فهم يحبون المغاربة متمنياتنا لهم بالتوفيق
2 - ملاحظ الأحد 07 أبريل 2019 - 11:45
دبي القديمة من غير سكان قديمين. كل شئ إصطناعي، كأنك بالجناح العربي من ديزني وورلد فلوريدا
3 - محمد الأحد 07 أبريل 2019 - 12:54
من يريد زياره مدن التاريخ والحضاره العربيه عليه بزياره القاهره دمشق وبغداد وفاس والقدس الشريف .دبي كانت الى وقت قريب قريه صغيرة للصيد البحري ليس الا والآن كل شئ مستورد فيها حتى ما يسمى بالتراث فهو ايراني اواسيوي.
4 - احمد حمادي الأحد 07 أبريل 2019 - 18:56
للذين ينقطون تعليقي بالسالب فانا مغربي احب بلدي ككل المغاربية بدون تملق ولا مزايدات
اثمن كل عمل جاد وبالاخص اذا تعلق الامر بدولة كما قال احد المعلقين الى وقت قريب كانت قرية صغيرة ثم اني لا حضت كيف يتعاملون مع المغاربة وكان من واجبي ان اوجه لهم التحية عملا بقول الله تبارك وتعالى اذا حييتم بتحية فحيوا بمثلها او احسن منها صدق الله العظيم
والسلام
5 - جدة مغربية الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 23:24
تحية إكبار وإجلال للقائمين على دولة الإمارات، خدموا بلادهوم بحب. ياريييييت لو المغاربة يخدموا بلادهوم بربع الجهد فقط!!
الإمارات أحييها من كل قلبي وأتمنى لهم
مزيدا من السعادة لي حنا المغاربة لا يمكن أن نحلم بها. لأن خاسنا حكومة تحب الأرض والشعب، وهذا ما فعلته الإمارات.
عن نفسي أحلم بالسفر للإمارات لكن العين بصيرة والإيد قصيرة.
تحية حب وإحترام لكل الدول التي تحب و
تحترم مواطنيها.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.