24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الاتحاد الأوروبي يعلن التوصل إلى "اتفاق بريكست" (5.00)

  2. الحكومة الإسبانية تحشد القوات العمومية في كتالونيا (5.00)

  3. "بنك المغرب" يرصد ارتفاع أسعار الخدمات المصرفية في المملكة (5.00)

  4. الشركة الملكية لتشجيع الفرس (5.00)

  5. الناطق الجديد باسم الحكومة "يصدم" صحافيين وينتظر هطول "الشتا" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | رائدات "الأكل البيتي" المصريات .. سيدات أعمال بمهارات فنّ الطهي

رائدات "الأكل البيتي" المصريات .. سيدات أعمال بمهارات فنّ الطهي

رائدات "الأكل البيتي" المصريات .. سيدات أعمال بمهارات فنّ الطهي

عاد مصطفى من عمله مساء، فاستقبلته رائحة طعام شهي لم يتعود أن تعده زوجته العاملة في منتصف الأسبوع، حيث لا يكون عادة لديها وقت كاف لإعداد مثل هذه الأصناف.

أبدى مصطفى إعجابه بالطعام، وسأل زوجته دعاء كيف تمكنت من إعداد هذه الأصناف في وقت قصير. الإجابة كانت أنها اشترت الطعام من سيدة تعرفت عليها من إحدى صديقاتها.

في الواقع، دعاء ليست إلا واحدة من نساء كثيرات في مصر يقبلن هذه الأيام بصورة متزايدة على شراء "الأكل البيتي" من نساء أخريات يقمن بإعداده في منازلهن.

وقد تزايد إقبال النساء العاملات وغيرهن، من مختلف المستويات، على شراء الأكل البيتي حتى يستطعن تقديم وجبات مميزة لأسرهن من حين إلى آخر، بعيدا عن أسعار وجبات المطاعم المبالغ فيها والمشكوك في جودتها أحيانا. كما يوفر نشاط "الأكل البيتي" دخلا جيدا للكثير من السيدات، خاصة أنه لا يحتاج إلا "نفَسا" في الطهي وصفحة أو مجموعة على أي من وسائل التواصل الاجتماعي.

وتقول دعاء لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "لا أتذكر آخر مرة قمت فيها بصنع "محشي" مثلا في المنزل، فإعداده قد يضيع يوم العطلة بالكامل... أعرف أن ثمن شرائه قد يكون ضعف سعر تكلفته... ولكني أنسى هذا عندما أتذكر المجهود والوقت الذي يتطلبه الإعداد".

وتضيف: "هناك دائما شكوك لدي بشأن الأطعمة الجاهزة المصنعة، كما أن هناك مخاوف لا تنتهي بشأن صلاحيتها أو طريقة تخزينها. وهناك أيضا ارتفاع كبير في أسعار وجبات المطاعم، وهو أمر مبرر إلى حد كبير في ظل ارتفاع أسعار المواد الخام والعمالة والرسوم التي يتحملها أصحاب مثل هذه المشروعات".

وتستطرد: "سمعت من إحدى صديقاتي عن مجموعة على تطبيق واتسآب تحمل اسم "أكل بيتي على قد الإيد" (أي في المتناول)، فطلبت من صاحبة المجموعة في البداية كميات صغيرة لتجربتها؛ ولكني فوجئت بجودة الطعام وطريقة التغليف، فأصبحت عميلة دائمة لديها".

وتقول شيرين /45 عاما/، صاحبة المجموعة والمشروع، إن همها الأكبر ليس فقط الحفاظ على السمعة الطيبة التي بنتها على مدار الأعوام الثلاثة الماضية وإنما أيضا البناء عليها وتوسيعها. وشيرين أم لثلاثة أبناء أصغرهم في الثانية عشرة من عمره، وهي حاصلة على بكالوريوس تجارة.

وتروي شيرين لــ( د.ب.أ): "زوجي يعمل ووضعنا المادي مستقر. وكنت تركت عملي بعد الزواج والإنجاب، لأن أسرتي كانت تحتاجني؛ ولكن بعدما كبر أبنائي وقل اعتمادهم عليّ بدأت أشعر بأن لدي وقت فراغ كبيرا. كما أني شعرت بأني أريد دخلا خاصا بي... حاولت البحث عن عمل؛ ولكن للأسف الجميع كانوا يطلبون أشخاصا حديثي التخرج لأنهم يتقاضون رواتب أقل. فخطرت لي فكرة مشروع الأكل البيتي؛ لأني كنت معروفة وسط أهلي ومعارفي بطعامي الشهي. وعرضت الفكرة على زوجي وأبنائي، فوافقوا على الفور".

وترى أن النجاح في هذا المشروع أساسه تنظيم الوقت وحسن التعامل مع العميلات. وتقول: "عندما يكون هناك طلب كبير أنظم وقتي وأقسم الطلب على عدة أيام. وبالطبع، فأنا أحافظ جدا على النظافة وألتزم بالأمانة".

كما تؤكد على أهمية إرضاء رغبات العميلات، وتقول: "للناس فيما يعشقون مذاهب، والأذواق تختلف، وأحرص على الالتزام بما تطلبه العميلة؛ لأنها هي وأسرتها من سيأكلون في النهاية".

ووصفت العائد الاقتصادي للنشاط بالجيد، ما يعني وجود إقبال على طعامها، إلا أنها قالت إنها لا تفكر في هذه المرحلة في إقامة مطعم خاص بها.

وقالت إنها تقوم بكل خطوات تحضير الطعام بنفسها، واستبعدت الاستعانة بأخريات. وقالت: "لا أثق إلا في نفسي، وعميلاتي يثقن في طرق التحضير الخاصة بي. ولن أجازف بما حققته".

وتقول إنها تقوم بوضع أسعار الطعام الذي تبيعه بناء على تكلفة المكونات الداخلة فيه والوقت الذي يستغرقه إعداده وكذلك المجهود الذي تقوم به. وتوضح أنها تتابع أيضا الأسعار في الصفحات المنافسة حتى لا تضع أسعارا مبالغا فيها.

وكشفت لـ(د.ب.أ) أنها تقوم هي وزوجها بتوصيل الطلبات، وتقول: "حاولت الاتفاق مع جهة ما تكون هي المسؤولة عن التوصيل، لكني وجدت التكلفة عالية، فقررت أن أقوم بهذه المهمة أنا وزوجي، وبالتالي فإن التوصيل عادة ما يكون في نهاية الأسبوع".

وعلى خلاف شيرين، فإن هناك أخريات يعتمدن بصورة كبيرة على هذا النشاط لإعالة أسرهن، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة. وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة تتراوح بين 20 إلى 30 في المائة من الأسر المصرية تقوم امرأة بإعالتها.

وتجدر الإشارة إلى أن معدل البطالة تراجع في مصر في الربع الأخير من عام 2018 إلى 8.9 في المائة، بنسبة انخفاض 1.1 في المائة عن الربع الثالث، وانخفاض 2.4 في المائة عن الربع المقابل من العام السابق. بينما كانت البطالة في هذا الربع في صفوف الإناث دون الـ20في المائة.

ومع كثرة مشاريع "الأكل البيتي"، أصبحت هناك مجموعات وصفحات أكثر تخصصا؛ فهناك صفحات تركز على المخبوزات فقط أو الحلوى فقط أو الأكل اللازم لحميات غذائية بعينها.

وترى أسماء، موظفة /27 عاما/، أن التطور التكنولوجي هو أحد أسباب انتشار هذا النشاط. وتقول: "أصبح من السهل جدا تأسيس صفحة أو مجموعة على أي وسيلة للتواصل الاجتماعي، والبدء على الفور في التسويق للمنتجات ومن ثم توسيع دائرة الانتشار، دون أن تتحمل صاحبة المشروع أية تكلفة مالية تقريبا".

وعلى عكس كثيرين، فإن أسماء ترى أن "التعامل عبر وسائل التواصل الاجتماعي يكون أحيانا في صالح العميل؛ ففي حال قام عميل بكتابة أي شكوى يكون هناك اهتمام بمعالجتها ومحاولة إصلاحها على الفور، حتى لا تؤثر على آراء عملاء آخرين. كما أن صاحبة النشاط تكون حريصة على استرضاء عميلاتها للحصول على تقييمات إيجابية لتشجيع غيرها على الشراء، وهكذا".

وقال مصطفى، زوج دعاء، لــ(د.ب.أ)، إنه يرحب بالفكرة طالما أنها تخفف بعض العبء عن زوجته؛ ولكنه يرى أن الأهم هو ألا تطلب منه زيادة في مخصصات المنزل لشراء المزيد من "الأكل البيتي".

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - مغربي الخميس 18 أبريل 2019 - 01:19
يسمى الأكل بأكل بيتي إ‏ذا أعددناه بأنفسنا في البيت أما إذا اشتريناه من شخص ما أعده في بيته فنحن لا نعرف ماذا وضع بداخله و كيف كانت حالة نظافة الأواني المستعملة و بالتالي فمثله مثل أكل الشوارع. إنتهى
2 - السلاوي الخميس 18 أبريل 2019 - 01:23
في العالم العربي يوجد مطبخين 1) المطبخ المغربي إنتشر في شمال إفريقيا و مصنف الثاني أو الثالث في العالم 2) المطبخ اللبناني وإنتشر في الشرق الأوسط منصف عالميا 12 وباقي الدول العربية عندهم بقايا من المطابخ العربية والتركية والهندية والفارسية ......
3 - ناصر الخميس 18 أبريل 2019 - 01:54
النساء المصريات ربات منزل من الطراز الراقي.طباخات ماهرات ومدبرات ممتازات للشؤون المنزلية.كما ان المطبخ المصري استثنائي.لكم اتمنى أن تكون لدي فرصة الارتباط بمواطنة مصرية.هو حلم اتمنى تحقيقه.يا سلام على طبق كشري او مهلبية او حمام محشي او مولوخية.الاكل المصري بسيط لكنه غني وشهي
4 - سناء الخميس 18 أبريل 2019 - 03:27
الى صاحب التعليق رقم 2 المطبخ اللبناني منقول من التركي باكمله والطبخ التركي منتشر بالشرق الاوسط
5 - ام سلمى الخميس 18 أبريل 2019 - 03:29
قاتلكم العكز .انا كنطيب غدايا بالليل ونتهنا ونعرف شنو كليت
6 - Buongiorno الخميس 18 أبريل 2019 - 05:31
السلام عليكم الى صاحبت التعليق 5 ام سلمى احتاطي واحترسي من هده العادة الخاطئة انها ليست سليمة سببا تكون الهيلوبكتيا بيلوري المسببة لسرطان وشكرا.
7 - ايمان الخميس 18 أبريل 2019 - 05:34
إلى التعليق رقم 2, انت تقصد المطبخ السوري، لان المطبخ اللبناني مجرد نسخة من الاكل السوري و الطبخ السوري لا يعلى عليه طبعا و هوا الرقم 2 بعد المطبخ المغربي في العالم العربي.
8 - مغربية الخميس 18 أبريل 2019 - 06:24
بعيدا عن لغة الخشب منكرهش شي مرة نرجع من الخدمو وانا عيانة ونطلب شي طلبية الاكل ونحس بيها.نعم نحن المغربيات حادكات لكن متعبات جدا العمل خارج البيت صخيح امتعنا ماديا لكنه ارهقنا جسديا ونفسيا.انا ام لولدين ذكور في سن المراهقة ان لم اضع الاكل فوق طاولة الطعام ليرياه عند خروجهما من المدرسة لن يبحثا ولن ياكلا.وضع الحمل كله على الام العاملة جعلني افكر ولم لا!!!اشتري طعاما من عاملة بيتية
9 - من فرنسا الخميس 18 أبريل 2019 - 07:41
المصريين اكلهم ما كيتسرطش ما عندهم مساكن حتى اكلة واعرة يفتخرو بها قدام الشعوب الاخرى
وأكلهم غير صحي تماما وحتى انا كنت كنحلم بأكلهم ف صغري من التلفزيون المغربي اللي كانت الحكومة كتدفعو باش يشرق المغاربة ويمصرنا...
وطبعا الاكل المغربي لا يصنفه ثاني الا المغاربة فهناك من لم يسمع به اساسا
اللي مشهور عندنا هو الكسكس واللي هو مغاربي ماشي مغربي ورغم دالك ما عليهش طلب بزاف (من هادي ل تصنيف بان الطبخ المغربي هو الثاني؟)
لكن السوشي و البيتزا والباهيا و البانيني و الهامبوغر
والماكارونة وما شبهها والهوت دوغ والكافيار والفواغرا و......... كلها اشهر من الكسكس بآلاف المرات يعني غير كنكدبو على ريوسنا بثاني مطبخ لانه اساسا حاليا ولى اختيار احسن مطبخ هو الاكثر صحية السوشي هو الرابح حاليا و الاطباق المصرية لا صحة لا مذاق لا تقديم presentation...
10 - ابوايمن الخميس 18 أبريل 2019 - 09:56
الأخ من فرنسا الاكل الذي ذكرته كله وسخ وغير صحي، وحتى المتخصصين في القضايا الصحية ينادون بمنع امل هه الماك لات المعضلة لديك، وتلكيذس غذاء صحي كامل، واللاءحة التي ذكرت ما عمرها توصل لمستوى مذاق الكسكس مدى الجياة<< لائجتذ هاته كلها. ؤخة معفونة.
لكن السوشي و البيتزا والباهيا و البانيني والهامبوغر
والماكارونة وما شبهها والهوت دوغ والكافيار والفواغرا و......... كلها اشهر من الكسكس بآلاف المرات يعني غير كنكدبو على ريوسنا بثاني مطبخ لانه اساسا حاليا ولى اختيار احسن مطبخ هو الاكثر صحية السوشي هو الرابح حاليا و الاطباق المصرية لا صحة لا مذاق>>
11 - متابع الخميس 18 أبريل 2019 - 10:01
الى 9 من فرنسا ترتيب المطابخ في العالم يقوم على أساس التنوع و ليس الانتشار و ليس المغرب من يصنف نفسه بل هو تصنيف عالمي يقوم به مختصون و سبب تميز الطبخ المغربي هو التنوع بسبب روافد المغرب المتنوعة فهناك اطباق لا تحصى من منطقة إلى أخرى طبخ تمازج فيه الامازيغي بالاندلسي بالمتوسطة و الصحراوي و الافريقي ففيه اللحوم و الاسماك و الدواجن و المزج بين الحلو و المالح و الخضراوات و العجائن المختلفة وووووو على هذا الأساس يتم التصنيف و الكل يشهد بذلك طبخنا منفرد و متنوع و انظر في اليوتوب اكثر قنوات الطبخ لربات بيوت مغربيات و المغاربة داىما يجددون مطبخهم سواء بالشكل او المضمون لهذا سيبقى الطبخ المغربي في القمة لان أهله يحافظون عليه و حتى اذا اخذنا اطباقا غير مغربية نصيف لها لمستنا الخاصة.اما الماكولات التي ذكرتها فهي لا تدخل في فن الطبخ بل في لاكلات السريعة اي le fast food ميز قبل ان تتحدث.هناك فرق بين la gastronomie et le fast fois.
12 - ام سلمى الخميس 18 أبريل 2019 - 10:16
شكرا على النصيحة.ولكن حسب علمي الأكل تسخين الأكل المجمد وإعادة تجميده هو الخطير على الصحة
13 - من فرنسا الخميس 18 أبريل 2019 - 10:58
لا يوجد اي تصنيف عالمي يقول على ان المطبخ المغربي مصنف ضمن احسن المطابخ، لا يوجد يمكنكم البحث عنه، والاكلات تصنف ل 3 انواع: الصحة والمذاق والتقديم و المغربي عامة لا يمكن ان يكسب اكثر من المذاق و في الحقيقة شهرة الكسكس المغربي هو بسلب تكوينه من عدة خضر مفيدة بدل نظيره الجزائري والتونسي، الوقت يتغير والافكار تختلف وفي الوقت الحالي تنتقل الانظار الى آكلات صحية ولذيذة مثل الصوشي، و أشهر المطابخ العالمية حاليا هم الفرنسيين و البيروفبين و اليابانيين والاسبان والايطاليين.اكرر بانه لا يوجد اي تقييم للمطبخ المغربي ضمن اشهر المطابخ حاليا.. .ربما اشهر اكلة اسلامية حاليا هي الشوارما رغم خطورتها على الصحة و اكرر صدق او لا تصدق لا يوجد اي تصنيف للطبخ المغربي الا في عقول المغاربة لذالك لا بوجد مطاعم راقية بوجبات مغربية في اوروبا مثل باقي المطابخ
14 - رشيد المانيا الخميس 18 أبريل 2019 - 11:01
إلى رقم 9 من فرنسا.... خليك ا صاحبي ف fast Food تاعك .... اش داك للمطابخ المصنفة.
15 - توضيح الخميس 18 أبريل 2019 - 11:48
الى رقم 13 من فرنسا لماذا الكذب ابحث في غوغل عن تصنيف المطابخ المغرب في المرتبة الثانية بعد فرنسا و اليابان في المرتبة الثالثة هذه السنة و أضف معلومة اخرى هذه السنة مراكش صنفت الوجهة السياحية الاولى للطبخ في العالم و ابحث جيدا و لا تتحدث من فراغ مايميز الطبخ المغربي هو التنوع و التوابل و النكهات الفريدة بلا مزايدات و اسال اهل الاختصاص.
16 - رشيد المانيا الخميس 18 أبريل 2019 - 12:19
إلى 14 من فرنسا.... تعال إلى ألمانيا وساريك بعض المطاعم المغربية الراقية... إبحث قليلا على الغوغل عن المطاعم المغربية المصنفة بلندن، بباريس بون... إلخ . لا اريد ان اعطي اسمائهم هنا تفاديا للاشهار. إذا أنت لا تعرفهم فهذا لا يعني أنها لا توجد. على كل حال ماكدونالدز تجده في كل العالم.
17 - مواطنة الخميس 18 أبريل 2019 - 12:32
عدت مؤخرا من مؤخرا من مؤخرا مصر. و الحقيقة أن المطبخ المصري يبقى جد ضعيف و فقير أمام المطابخ العالمية خاصة المطبخ المغربي الغني بمذاقاته و أطباقه
18 - البيضاوي الخميس 18 أبريل 2019 - 14:52
أخصائي التغذية " الغربيين " يقولون ويأكلون أن أحسن أنظمة الأكل هو النظام اليوناني " régime alimentaire crétois " هذا النظام مبني على الخضر والفواكه والسمك وزيت الزيتون وينسون أن اليونانيين يؤكلون كثيرا اللحم المجفف " charcuteries " ويشربون كثيرا الخمر هؤلاء الأخصائين في التغذية يجهلون أن النظام التغذية في المغرب نفس النظام اليوناني ناق اللحوم المجفف والخمر يعني أحسن نظام تغذية في العالم هو النظام المغربي " لو يعلمون " أين هم الأخصائيين المغاربة لتنبيه هؤلاء الغربيين ؟؟" كذالك الجهل مثل السيد من فرنسا !!!!
19 - ىمغربية الخميس 18 أبريل 2019 - 15:54
اشداك للطبخ المغربي راه واعر عليك باراكعليك les pâtes
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.