24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1513:3517:1620:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | طقوس أهالي مدينة العريش المصرية تمسك أمل "أربعاء النبيّ أيوب"

طقوس أهالي مدينة العريش المصرية تمسك أمل "أربعاء النبيّ أيوب"

طقوس أهالي مدينة العريش المصرية تمسك أمل "أربعاء النبيّ أيوب"

قبيل غروب شمس يوم الثلاثاء من الأسبوع الذي يسبق "شم النسيم" من كل عام، يتوافد أصحاب الحاجات ممن يؤمنون بـ"أربعاء أيوب" إلى شواطئ مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء في مصر، يحدوهم الأمل في شفاء من مرض عضال أو إنجاب طفل بعد سنين من الزواج أو سعة في الرزق.

ورغم أن هذا الطقس يتزامن مع أعياد الأقباط، يكون المشاركون فيه من المسلمين والمسيحيين على حد سواء.

ولا يكترث الحريصون على المشاركة كثيرا بمعرفة كيف بدأ هذا الطقس المعروف محليا باسم "أربعة أيوب"، إلا أن خبراء التراث يؤكدون أنه مرتبط بالنبي أيوب الذي يُعتقد أنه سكن قرية "أبي صقل"، التي كانت وما تزال معروفة بنشاط الصيد.

"سبع مرات من الغوص والاغتسال بمياه البحر لحظة الغروب مع استحضار كامل للأمنية المرجوة والدعاء طلباً للاستجابة، هو كل ما يحتاجه ويفعله أصحاب الأماني"، هكذا لخص حسن إبراهيم، خبير التراث السيناوي، هذا الطقس، مؤكداً أن الاحتفال به تراجع خلال السنوات الماضية لأسباب تتعلق بالأوضاع الأمنية.

وقال إبراهيم لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "رغم تراجع المشاركة في الاحتفال، إلا أن كبار السن لا يفقدون حماسهم في الذهاب إلى شواطئ البحر، كما يحرصون على مشاركة الأبناء في هذه العادة التي يؤمنون بها ويروون قصصا لا تنتهي عنها: سيدات عانين من العقم وصار لديهن أكثر من ولد بعد طول انتظار، ومرضى أصبحوا يتمتعون بالصحة بعد الشفاء الكامل من أمراض لم يكن يرجى منها شفاء، وفقراء أغناهم الله بعدما اغتسلوا بماء البحر في أربعة أيوب".

وشهدت الأوضاع في شمال سيناء تحسنا كبيرا منذ العملية العسكرية الموسعة التي أطلقها الجيش المصري بالتعاون مع قوات الأمن في فبراير من العام الماضي، وحملت اسم "سيناء 2018".

وتؤمن سليمة محمود بصحة القول المأثور لدى العامة من سكان العريش: "اللي ما يغتسل بأربعة أيوب جسمه يفنى ويذوب".

وتروي السيدة السبعينية، لـ"د.ب.أ" قائلة: "وعينا على الدنيا ووجدنا الآباء والأجداد وسكان سيناء من البدو والحضر يحرصون على الوجود على البحر وأداء هذه العادة تبركا بسيدنا أيوب الذي شفاه الله هنا وبنفس الطريقة ... هو نبي سكن أرضنا ونزل بحرنا واغتسل به مناجيا ربه فاستجاب له وشفاه، وهو تماماً ما نفعله معلقين كل الآمال على رب كريم، كثيرا ما استجاب لأناس أعرفهم ويسر لهم أحوالهم".

وقد جرت العادة باصطحاب الأهالي لمرضاهم والنزول بهم إلى مياه بحر العريش وقت غروب الشمس يوم الثلاثاء والمكوث في الماء حتى مرور سبع موجات متتالية من البحر، وفقا للمعتقدات بأن النبي أيوب ظل في البحر حتى مرور سبع موجات متتالية على جسده.

ويؤكد قدري الكاشف، خبير في التراث السيناوي، لـ "د.ب.أ"، ارتباط هذا الطقس بقصة النبي أيوب، ويوضح أن المعتقدات المحلية تتضمن أنه "لما طال المرض العضال بالنبي أيوب عليه السلام، واستمر أربعين عاما، انتقلت به زوجته إلى سيناء، وخاصة شاطئ بحر العريش، وعندها غمرت أمواج البحر المتوسط الشاطئ وغطت جسد النبي، وبعد مرور سبع موجات متتالية، شُفي أيوب من مرضه العضال في الحال، وكان ذلك وقت غروب شمس يوم الثلاثاء/الأربعاء الذي يسبق يوم شم النسيم".

ويوضح صلاح الدين مصطفي، خبير التراث، لـ "د.ب.أ"، أنه "مع مرور الوقت، لم يعد المرضى فقط هم من ينتظرون هذا اليوم، وإنما أصبح كل من له أمنية أو مطلب أو حاجه ينتظر ذلك اليوم بفارغ الصبر".

ولفت صلاح إلى أن هذا الطقس ليس خاصا بالعريش، وأن هناك دولا أخرى تطل على البحر المتوسط لديها طقوس مماثلة.

وأوضح صلاح: "هناك مدن عربية أخرى مطلة على البحر المتوسط تحتفل هي الأخرى بالطقس ويعتقد أهلها أن شفاء النبي أيوب كان على شواطئهم، حيث يتم في العاصمة اللبنانية بيروت إحياء الفعالية بطقوس خاصة، وكذلك في مدينة اللاذقية الساحلية السورية".

ويضيف: "يتنازع العرب على سواحل المتوسط قصة أربعاء أيوب وتراثها الشعبي ... ولكن الجميع متفقون على صدق الواقعة وعلى حدوثها على شواطئ البحر المتوسط".

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - وطني حتى النخاع الأحد 28 أبريل 2019 - 11:54
انا لست ضد الكرامات لان الله كريم لايعجزه شيء في الأرض ولا في السماء .لكن حكام الجبر والاستبداد يشجعون الاميين خاصة على مثل هذه الطقوسات ليبقوا مشغولين بالكرامات والخرافات والاوهام في الةقت الذي يستغل فيه المستمدون غباء الشعوب لامتصاص خيرات البلاد وتجفيفها من حقيقة الإسلام والتوكل على الله والاجتهاد والتغيير والتدافع ....حكام مستبدون لصوص وشعوب وراء الخبز والخزعبلات...
2 - جمال الأحد 28 أبريل 2019 - 11:59
قبح الله الجهل....لا زال الكثير من السدج يؤمنون بهذه الطرهات
3 - كريم بوزبيطة تطاون صحراوي الأحد 28 أبريل 2019 - 12:16
الخرافة والخزعبلات هما رصيدا الثقافة للشعوب المتخلفة عبر العالم ولا فرق بين مسلم ومسيحي وبودي لان التخلف لا دين له فلو استخدم هؤلاء العقل لما اصبحوا ضحية لطقوس لا تبث للواقع باية صلة الجهل عدو الشعوب والعلم نبراس الحرية والانعتاق لهذا نجد الغرب يتفوقون علينا في كل المجالات لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
4 - مغربي الأحد 28 أبريل 2019 - 12:42
السلام
انا لست ضد الكرامات او المعجزات على العكس يجب الاقتضاء بسنن الانبياء و الرسل في الامور الدينية و الدنيوية و كل حسب نيته لان الاعمال بالنيات و لكن هناك طقوس صراحة يندى لها الجبين كالقرابين و زيارة الاولياء و تقبيل قبورهم و اشعال الشموع طمعا في بركته.و هدا ان دل انما يدل على جهل و شرك ما اتى الله به من سلطان و دلك بايعاز من السلطات الدينية في البلاد العربية لكي يعم الجهل و التخلف.
5 - سعيد الأحد 28 أبريل 2019 - 13:31
من يرد ان يطلب الله ما عليه سوى ان يحسن النية ويتجه إليه في الصلاة بالمساجد او الاماكن المقدسة في الحج اما الاضرحة والأنهار او البحار فلا اظن ان الرسول صلى الله عليه وسلم فعل او أوصى بهذا والله اعلم
6 - مواطنة الأحد 28 أبريل 2019 - 15:17
الخرافة و الفكر الخرافي متجدر بالوطن العربي من محيطه الى خليجه ..كثرة الأورياء و الأضرحة و المواسيم و طقوس الجدبة و غيرها . وهذا طبيعي في مجتمع متخلف لا يزال بعيدا عن التفكير العلمي و المنطقي. .
7 - عزيز المغربي الأحد 28 أبريل 2019 - 15:26
مصر ارض الأنبياء بحق.رغم محاولة المجرمين إيدائها.فهي محفوطة من الله.تحيا مصر منبع القومية العربية.
8 - عبد الله الأحد 28 أبريل 2019 - 15:58
سبع مرات من الغوص والاغتسال بمياه البحر ---
نفسها من الطقوس نراها في الكثير من البلدان و في المغرب أيضا

ما هي الا طقوس شيطانية معروفة منذ القدم لجنية شيطانة غواصة تعيش في البحار ، تغري السحرة ان يدفعوا الناس لفعل هاد الطقوس التقوا اكثر فاكثر

أيوب عليه السلام بريئ من هاد الاعمال الشركية
9 - رشيد الأحد 28 أبريل 2019 - 16:05
انتشرت ثقافة التقييم واقصاء الاخر حتى في معتقداته وديانته
الم يعلم هؤلاء ان الحضارة الاسلامية تعاملت مع جميع الاديان في كل بقاع الارض دون اقصاء اي كان
من انتم حتى تحكموا وتقروا وتفصلوا في انور لا تفقهونها
المسلمون في الهند الى جانب البوديين وغيرهم بجانب الوثنيين والمسيحيين واليهود
لكم دينكم ولي دين
10 - Amir الأحد 28 أبريل 2019 - 16:19
ما دام لا يسيئون ولا يعتدون على احد فلا مشكله عندي.
المشكله مع الإرهاب التي أنتجته تلك المنطقه عبر الخرافات ومن ثم نشره عبر العالم.
11 - المغربي باب المغاربة الأحد 28 أبريل 2019 - 22:40
انا ضد هذه الطقوس لكن أحد المعلقين قال الغرب متقدم لا يفعل مثل هذهذه الأشياء اقول لك لاتكذب على الناس ألا تعرف عيد الغطس عند المسيحين حيث يقومون بالغطس في الماء لأنهم يعتقدون بأن المسيح قام بالغطس في نهر الأردن لكن تجد هذا الغطس في الغرب في جميع دول الغربية...
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.