24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | سكان العاصمة الليبية يستقبلون رمضان بجيوب فارغة وحرب مرهقة

سكان العاصمة الليبية يستقبلون رمضان بجيوب فارغة وحرب مرهقة

سكان العاصمة الليبية يستقبلون رمضان بجيوب فارغة وحرب مرهقة

يجلس محمد النويري (69 عاما) على كرسي صغير داخل سوق الرشيد الذائع الصيت وسط العاصمة طرابلس، حيث ينصب يومياً طاولته الخشبية لعرض بعض البهارات والثوم المغلف، مصدر رزقه وأهل بيته، مترقبا قبل أيام من بدء شهر رمضان، الزبائن الذين أنهكتهم سنوات من الأزمات والحروب.

ويقول محمد النويري لوكالة فرانس برس وهو يغلف الثوم بأكياس، "أصابني الإرهاق وغيري كثيرون مثلي. نقاوم عاما تلو آخر في ظروف استثنائية والحرب تتربص بنا، كلما نشعر ببصيص أمل، يطفو للسطح صراع عسكري بين الليبيين".

ومنذ الرابع من أبريل الماضي، يشنّ المشير خليفة حفتر، الرجل القوى في شرق ليبيا والذي يطلق على قوّاته اسم "الجيش الوطني"، هجوماً على العاصمة طرابلس حيث مقرّ حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. وقتل 376 شخصاً وأصيب 1822 بجروح في هذه المعركة خلال شهر أبريل المنصرم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

ولا تزال المعارك تتركز جنوب العاصمة، ولم تصل إلى أحيائها، لكن سكان طرابلس يشعرون بالقلق ويدركون أن الحرب تزيد من تداعيات الأزمة الاقتصادية التي يعيشونها منذ غرقت ليبيا بالفوضى بعد سقوط نظام معمر القذافي.

ويقول النويري "أنا فخور بإطعام أولادي من الحلال. منذ سنوات، أواظب على القدوم هنا، لإعالة أسرتي المكونة من عشرة أفراد (...)، لدي أولاد في الجامعة وابنة معاقة بدنياً"، مضيفا "أنا مصاب بالسكري وأشتري دوائي بشق الأنفس".

وتتجوّل منال خيري (45 عاما) داخل سوق البقوليات، مشيرة إلى أنها تأتي كل عام إلى هذا المكان لشراء بعض الحمص والعدس ومستلزمات رمضانية خاصة.

وغالبا ما يشهد هذا السوق زحمة في مثل هذه الأوقات، لكن الحال تغير بفعل الظروف الاقتصادية التي تمر بها ليبيا، وصعوبة الحصول على السيولة النقدية من المصارف.

وتشكو منال، وهي أم لأربعة أطفال من ارتفاع الأسعار، "ثلاثة أيام أمضيت خلالها ساعات أمام المصرف"، مشيرة إلى أنها تمكنت فقط من سحب 500 دينار (360 دولارا).

وتقول إن هذا المبلغ لا يكفي لسدّ احتياجات عائلتها سوى الأسبوع الأول من شهر رمضان.

وترفع يدها صوب السماء قائلة "أرجو من الله أن يجمع شمل الليبيين، لأننا الآن نقتل بعضنا وثروات بلدنا تسرق في وضح النهار".

ويشير التاجر عبد الله الشايبي إلى أن المعارك التي يشهدها محيط طرابلس "باتت مزعجة ومقلقة، وجعلت آلاف الناس يتركون منازلهم".

ويقول "ألاحظ أن شريحة واسعة من الليبيين عاجزة عن شراء أبسط مقومات الحياة، بعض العائلات تعدّ تأمين وجبات الطعام إنجازا، وهو أمر لم نعتد عليه في بلاد غنية بالنفط".

ويضيف بينما يقف أمام محل لبيع التمور، "بلادنا مشهورة عالميا بإنتاج التمر، نجد أنفسنا عاجزين عن شرائه بعد ارتفاع ثمنه ضعفين". ثم يتساءل "هل يمكن تخيل مائدة الليبيين في رمضان خالية من التمر الذي يمثل رمزية وروحية وقت الإفطار؟".

وتعجز المصارف التجارية الخاصة والحكومية عن توفير السيولة لنقدية للمواطنين، على الرغم من برنامج إصلاحات اقتصادية أقرته حكومة الوفاق العام الماضي.

أضرار النزوح

وتسببت المعارك الدائرة عند أطراف طرابلس بحركة نزوح كبيرة، جزء كبير منها في اتجاه الأحياء الداخلية للعاصمة، ما فاقم معاناة السكان مع قرب حلول شهر رمضان.

ويقول مالك الذي قصد السوق لشراء حاجياته "الحرب أخرجت آلاف من سكان جنوب طرابلس من منازلهم، وغادر معظمهم مسرعين دون التمكن من أخذ حاجاتهم الأساسية، ما جعل الأعباء المالية تثقل كاهلهم. مع رمضان سيواجهون أوقات قاسية لتأمين حتى وجبة الإفطار".

ورأى أن رمضان هذه السنة "سيكون الأشد والأقسى" منذ أعوام على سكان طرابلس.

وتخطى عدد النازحين من مناطق الاشتباكات 45 ألف شخص، بحسب وزير الدولة لشؤون النازحين والمهجرين بحكومة الوفاق يوسف جلالة.

وفتحت الحكومة مدارس عامة لاستضافة عدد كبير من النازحين، فيما فضل غيرهم النزول عند أقارب لهم، أو يقيمون في مخيمات مستحدثة.

وحذرت مساعدة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا ماريا دو فالي ريبيرو الأحد الماضي من "خطورة" الأوضاع الإنسانية في طرابلس، مشيرة إلى احتمال تدهورها.

وحاولت حكومة الوفاق استباق رمضان بمحاولة تطمين المواطنين.

ونقل نائب رئيس لجنة الطوارئ التابعة للحكومة عثمان عبد الجليل، بحسب بيان رسمي، عن وزارة الاقتصاد تأكيدها "أن جميع السلع الأساسية متوفرة وبشكل جيد جداً، وتغطي كافة احتياجات المواطنين طيلة شهر رمضان المبارك وما بعده" .

ودفعت الأزمة بعض الجمعيات الخيرية إلى إطلاق مبادرة "الإفطار الجماعي".

وقال مفتاح إدريس الذي يرأس جمعية خيرية في طرابلس لفرانس برس، "قررنا مع بعض الجمعيات المساهمة في التخفيف على النازحين وعلى البلديات التي تتحمل ضغطا هائلا مع استمرار حركة النزوح، وقررنا إطلاق مبادرة الإفطار الجماعي".

وأوضح أن "الإفطار الجماعي ليس جديدا في ليبيا. كل رمضان توجد مثل هذه المبادرات. لكن هذه المرة مختلفة لأننا سنقيم إفطارا جماعيا في بعض مقرات ومخيمات النازحين"، معربا عن أمله في أن يترك ذلك "أثرا طيبا نفسيا على النازح ويخفف الأعباء المالية عن كاهله".

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - عبد الله السبت 04 ماي 2019 - 23:21
وكأن المواطن المغربي سيستقبل رمضان بجيب مملوءوأمن واستقرار زاهر على جميع الأصعدة
طوبى لمن شغلته عيوبه عن عيوب الناس
2 - مراقب من بعيد السبت 04 ماي 2019 - 23:29
مرحبا و الف مرحبا بالليبيين في بلدهم التاني المغرب.. عاشرت الليبيين و الله من أطيب خلق الله .. يجيو عندنا للمغرب لناكلوه مقصموه معاهوم
3 - مواطن السبت 04 ماي 2019 - 23:30
ستبكون على القذافي بكل دمع
و لن ينفعكم البكاء و لا النحيب.
4 - صابر السبت 04 ماي 2019 - 23:49
ما انتصر المسلمون الا وهم في هذا الشهر العضيم صاءمون فكل دعواتنا لكم بالنصر ان شاء الله وتقاسموا ما جادت به ارضكم و تراحموا ايها الشعب الاخوي والله ينصركم
5 - عابر السبت 04 ماي 2019 - 23:54
رمضان مبارك لجميع المسلمين وتقبل الله منا اجمعين صيامنا وقيامنا
أما احوال العرب فكلهم يواسي وحكامهم اغبياء بسياستهم التي لم يعد الشيطان قادر على افعالها
أغنى الدول في العالم هي العربية وأفقرها في العالم هي الدول العربية أليس هذا هو المنكر
حسبنا الله ونعم الوكيل
6 - نورالدين العيسي الأحد 05 ماي 2019 - 00:01
عندما خاطبكم سيف الاسلام استهنتم و استعنتم بالاشرار لنفخ في شرارة برياح شرقية و غربية لتكون جمرة حمرة يسعب اطفائها بالذهب الاسود
الخجل الاجتماعي لطي صفحة البداية معا و الخزي لمتصفحكم و ايديكم تلطخ بدماء الشهداء والمصابين
بدون هذف .
الصبر والسلوان
7 - محمد المغربي الطانطاني الأحد 05 ماي 2019 - 00:21
حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
8 - عزيز المغربي الأحد 05 ماي 2019 - 00:23
ندعو الله ان يفرج كربة اخواننا وأشقائننا الليبيين ،ومتى كانت الحرب جميلة ؟الحرب لاتترك إلا الخراب والدمار والمجاعة كان الله في عونكم ونناشد كل الأطياف الليبية المتناحرة ان تتوقف عن قتل بعضها البعض فهم ابناء الوطن الواحد كل شيء يحل بالحوار دون تدمير وتخريب الوطن وتهجير المواطنين العزل،وعدم الإنصياع الى المؤامرات الغربية الدنيئة التي تسعى لتقزيم وتقسيم الوطن العربي والدوس على مبادئه وثراثه .ومرحبا بإخواننا الليبيين في بلدهم التاني المغرب.
9 - متساءل الأحد 05 ماي 2019 - 00:27
هذا لمن لا يزال يومن بالثورات ولمن لازال يعتقد بالتغيير .
10 - babacool الأحد 05 ماي 2019 - 00:35
مند سقوط نظام معمر القدافي سنة 2011 وليبيا لم تعرف الاستقرار كل مدينة فيها مليشيا مسلحة تابعة لهده الدولة او لاخرى ..من العيب والعار بلد غني بقدراته النفطية وغيرها من الخيرات ويعيش سكانه في الحاجة والفقر ..
11 - ما فاهم والو الأحد 05 ماي 2019 - 00:37
السلام عليكم الفتنة اشد من القتل ؟؟؟! القدافي رحمه الله كان شخصا مزاجي ولكن كان يحب بلده وكان الغرب يكرهه لماذا ????! لانه كان يقول الحقيقة والغرب هو الدي أزاحه وليس الشعب الليبي ؟؟؟؟! حلف الناتو ؟؟؟؟!!! هم يريدون البلاد العربية سوق لمنتجاتهم والتبعية المطلقة ؟؟؟! والويل لكل رءيس أو ملك عربي خالف التعليمات ؟؟؟! من صدام و وووو
12 - simo الأحد 05 ماي 2019 - 00:50
على الأقل هناك عدر لغلاء المعيشة وهو الحرب. أما نحن فننعم بالسلام وموسم فلاحي من ناحية الخضر جيد والحمد لله ولكن المضاربات ومص دماء المواطن جعلت غالبية الشعب أنتم تعرفون حالهم والله يكون في عونهم.
13 - Meryam Rochdi الأحد 05 ماي 2019 - 04:00
مشكلة الشعوب العربية انها لا تعرف مذا تريد و تطغى عليها الانتهازية و لا تملك الوعي فتم الحجر عليها..
عندما كان يحكم القذافي كان ياخذ كل ثروات ليبيا و يعطيهم الفتات مقابل الامن و الصمت كما الحال في سوريا و غيرها
لكن هذه الانظمة تقول انا و بعدي الطوفان فقام القذافي باحراق كل ليبيا ليتفاجئ الشعب الليبي بظهور مليشيات متناحرة على السلطة فلول النظام و عصابة داعشية تريد الحكم بما قبل 1400 سنة!!!
من لديه مال هرب و بقي الفقراء البسطاء باختصار الشعوب العربية لا تملك مواطنة حرة و لا تملك افكار التغيير فما حذث في ليبيا هو ما حذث في سوريا اعيش في اوروبا قال لي السوريين هي اصلا فرصة جاءت لنا لنهرب من بلد سيء يعني المجتمعات العربية لا ترغب في بناء اوطانها تريد كل شيء جاهز و هناك حفنة من الجهلة تمجد الانظمة الفاسدة كنظام القدافي من لم يقرؤو عن الثورة الفرنسية و الالمانية و الايطالية ووو كيف ماتت اجيال و ضحو سنين و عقود الى ان تركو لاحفادهم الحرية اما هؤلاء يريدون ان يعيشو هم كعبيد المهم ان لا يموتو قبل الاوان طالما عقليتكم هكذا فمن الافضل ان تبقو هكذا استغرب فقط من تذمركم اليومي من سوء الوضع..
14 - Samir r الأحد 05 ماي 2019 - 05:36
اذا لم تخافو الله وانتم تقتلو بعضكم البعض لماذا تصومو رمضان؟ وهل رمضان اكبر من القتل؟
15 - omar souiri الأحد 05 ماي 2019 - 08:06
إنه غبائهم،وجهلهم بمصيرهم. هم من حاربوا رئيسهم وسلموه للخونة،هم من ثاروا على رئيسهم دون حتى أن يعلموا لمذا...إستغلتهم جهات أجنبية لإشتعال نار الفتنة والحرب والتمزق..قتلوا رئيسهم مرة واحدة،وهاهم الآن يقتلون كل يوم جماعة جماعة، نساءا ورجالا...
16 - سعيد،المغرب الأقصى الأحد 05 ماي 2019 - 13:35
ما جرى بليبية يبين أن من الممكن اللعب بالشعوب كما يلعب بالكرة،لقد أضعتم بغبائكم معمر أبو منيار القذافي:

أضاعوني وأيَّ فتًى أضاعوا ليوم كريهةٍ وسِدادِ ثـَغْـر

وصبرٍ عند معترَك المنـايا وقد شُرِعتْ أسنَّتُها بنَحري

أجرِّر في الجوامع كـل يومٍ فيا لله مَظْلَمَتي وصـبـري

كأنّي لم أكن فيهم وسيطًا ولم تكُ نسبتي في آل عمرو،
17 - MARWANE الأحد 05 ماي 2019 - 18:18
للأسف أكبر خطأ آقترفه الشعب الليبي هو إزاحة معمر القذافي رحمه الله نتيجة سياسات خارجية كان غرضها تخريب ليبيا وتقسيمها نتيجة العديد من الأطماع الأجنبية على نفط ليبيا، وهو الأمر الذي لم يكن القذافي يستسيغه، فالجميع كان يشهد بأن الشعب الليبي كان يعيش في رخاء وازدهار في عهده.
18 - adam الأحد 05 ماي 2019 - 23:27
لي صديق كان يعمل لسنوات في ليبيا قبل الحرب قال لي والله العظيم واخا متكونش خدام ومكتصور تا ريال تمشي عند المخبزة يعطيوك الخبز فابور تمشي الخضرا تهزها فابور قاليا الخير لي شفتو تماك معمري شفت فحالو كان القذافي مهلي فيهم مزيان بناء البيوت كانت الدولة كدير تسهيلات بزاف باش كلشي يبني بيت ديالو قروض بدون فائدة وتسهيلات كثيرة وبحيث كان لكيتخلص عل شوماج حيث مخدامش ولكن اعماهم الجشع مكنضنش باقي اترجع ليام ديال القذافي ليبيا تقاسموها المجرمين كانت مؤامرة لنهب ثرواثها تحت غطاء الثورة الكاذبة
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.