24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية (5.00)

  2. "الأعمال الاجتماعية" بكلميم توفر الرعاية لقدماء المحاربين والجيش (5.00)

  3. بوابة "مسافر" .. "الحاجة أم الاختراع" تحلق بشاب في سماء الإقلاع (5.00)

  4. فريق "البام" يهدد بـ"المقاطعة" .. ويتهم الأغلبية بإقبار "قانون التعليم" (5.00)

  5. رسميا.. "حزب الشعب" يطرد أردوغان من إسطنبول (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | رُبع قرن على تدشين "نفق المانش" .. بوابة بريطانيا إلى أوروبا

رُبع قرن على تدشين "نفق المانش" .. بوابة بريطانيا إلى أوروبا

رُبع قرن على تدشين "نفق المانش" .. بوابة بريطانيا إلى أوروبا

لم يكن البريطانيون يريدون هذا النفق بهذه الحقيقة. كانوا يخافون من تعرض بلادهم لغزو عسكري، لهجرة غير شرعية أو فئران مسعورة، أو غير ذلك.

وعلى الرغم من ذلك افتتح النفق قبل 25 عاما، إنه النفق الأوروبي الذي يربط بريطانيا بفرنسا.

ليس هذا النفق الذي يبلغ طوله نحو 37 كيلومترا تحت بحر المانش (القناة الإنجليزية) أطول نفق تحت الماء على مستوى العالم فحسب، بل بوابة بريطانيا المباشرة لأوروبا.

أدى هذا النفق إلى زيادة الترابط بين الجزيرة البريطانية واليابسة. ويعتبر النفق الأوروبي، خاصة في أوقات الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي، صرحا بالغ الخصوصية، حيث يمكن أن يشهد توترات شديدة بعد الخروج.

جعلت الحروب والاضطرابات السياسية والصراعات اللانهائية، هذا المشروع مستحيلا، لفترة طويلة.

كدح آلاف العمال على مدى أكثر من سبعة أعوام في إنشاء النفق، قبل أن يلتقي جانبا النفق في الأول من دجنبر 1990.

ثم افتتح كل من الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران والملكة إليزابيث الثانية، النفق رسميا بعد ذلك بنحو ثلاث سنوات، وكان ذلك في 6 مايو 1994.

ثم استغرق الأمر بضعة أشهر أخرى إلى أن أصبح بإمكان المسافرين استخدام النفق.

يتكون النفق البالغ طوله إجمالا نحو 50 كيلومترا، من ثلاث مواسير تسير على عمق يصل إلى 45 مترا تحت قاع بحر المانش.

وهناك قضيب يسير في كل من المواسير الخارجية، وبينها نفق أمان لعربات الإنقاذ. تسير في النفق إلى جانب قطار ركاب يوروستار السريع، الذي يربط باريس وبروكسل ولندن، مواكب ترددية للحافلات والسيارات والنقل الترددي للشاحنات وقطارات البضائع التقليدية.

أصبحت المسافة بين باريس ولندن اليوم لا تستغرق سوى نحو ساعتين و15 دقيقة بقطار يورو ستار السريع، أي أنه أصبح باستطاعة المسافرين أن يتناولوا فطورهم في باريس وغذاءهم في لندن، دون أدنى مشكلة. بلغ عدد المسافرين الذين عبروا المانش عام 2018 نحو 22 مليون مسافر، سواء بالقطار أو السيارة أو الحافلة. وفقا لتقديرات القائمين على تشغيل النفق، فإن عدد مستخدمي النفق بلغ نحو 430 مليون شخص منذ افتتاحه.

كان الفرنسيون يحلمون أيضا بأن تكون هناك قطارات ICE بين باريس ولندن، ولكن ذلك لم يتحقق حتى اليوم. وعلى الرغم من أن أحد قطارات ICE قام عام 2010 برحلة تجريبية عبر النفق فإن تشغيل السفر التجاري بهذا القطار لم يتم.

هل تكون هناك قطارات مباشرة يوما ما بين مدينتي فرانكفورت أو كولونيا الألمانيتين و العاصمة البريطانية لندن؟

تقول شركة "دويتشه بان"، المشغلة لهيئة السكك الحديدية الألمانية، إن هناك رغبة في ذلك من ناحية المبدأ؛ ولكن ليست كل القطارات أو المسافات مزودة الآن بنظام الأمان المناسب ذلك. كما أن ذلك يتوقف أيضا على منح قطارات ICE لبلجيكا وشمال فرنسا الترخيص اللازم لذلك، وفقا لدويتشه بان. لذلك فليس هناك في الوقت الحالي تفاصيل بشأن الخطة الزمنية، حسب الشركة.

كان النفق الأوروبي موضوع عناوين الصحف من وقت إلى آخر في السنوات الماضية، بسبب محاولة اللاجئين الوصول للجانب الآخر من بحر المانش، حيث يركبون القطارات بشكل غير مشروع باتجاه إنجلترا، يعتلون أسطح الشاحنات، أو يختبئون في مقطوراتها.

انطلق آلاف المهاجرين من معسكر اللاجئين في كاليه، والذي يطلق عليه وصف "الأدغال" آملين في حياة أفضل. ثم اضطرت السلطات المعنية لاستخدام كلاب الشرطة والسياجات.

على الرغم من أن معسكر "الأدغال" لم يعد موجودا اليوم، فإن المشكلة لم تتغير بشكل يذكر، "حيث إن وضع اللاجئين لا يزال مأساويا، لم يتحسن في السنوات الأخيرة تقريبا" حسب فرانك هوستر، المدير التنفيذي لاتحاد DSLV الألماني لخدمات النقل والخدمات اللوجستية.

ورأى هوستر أن هذه الظاهرة تهدد السائقين والخدمات اللوجستية والبضائع، وقال إن الحماية التي تقدمها السلطات المعنية غير كافية وإن سائقي الشاحنات يتعرضون بشكل متكرر لمواقف غير شرعية؛ لأن من يحمل لاجئا بشكل مشروع عبر الحدود، سواء متعمدا أو غير متعمد، يواجه عقوبة شديدة.

كما أن الأضواء تسلط على النفق الأوروبي في خضم الخلاف بشأن الخروج البريطاني؛ لأنه وفي حالة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بشكل غير منظم فإن المنطقة القريبة من فولكستون ومنطقة دوفر المجاورة ستصبح وكأنها سم الخياط، حيث إن الكثير من الشاحنات المحملة بالبضائع تصل بالقرب من فولكستون حيث تحمل فوق القطارات الترددية عبر المانش. كما أن العبارات تنقل الكثير من المركبات في مدينة دوفر التي تبعد نحو 12 كيلومترا.

سواء خضروات أو قطع سيارات أو أدوية، تنقل مختلف البضائع عبر النفق الأوروبي أو بالسفن.

وحسب التنبؤات، فإنه وفي حالة الخروج غير المنظم فإن نقاط التفتيش الجمركي ستؤدي إلى حدوث اختناقات مرورية هائلة تصطف فيها أكثر من عشرة آلاف شاحنة في وقت قصير على الجانب البريطاني في مقاطعة كينت؛ وهو ما يهدد بفساد البضائع الحساسة.

ربما استمرت هذه الفوضى نصف عام. بينما يبلغ عدد الشاحنات التي استخدمت النفق 1.7 مليون شاحنة عام 2018.

عن ذلك يقول هوستر، من الاتحاد الألماني لخدمات النقل والخدمات اللوجستية: "لا نعرف ما الذي ينتظرنا بعد الخروج... ولكننا على قناعة بأن النظام السائد في النفق هو الذي سيغلب على الحركة المرورية هناك"، هكذا يأمل هوستر، مضيفا: "وإذا تراكمت الشاحنات حتى داخل اليابسة فإن ذلك سيسهل على اللاجئين الاختباء في الشاحنة".

على الرغم من أن القمة الأوروبية الطارئة توصلت لتأجيل الخروج نحو ستة أشهر، من خلال اتفاقية، فإن البرلمان البريطاني لا يزال منقسما بشأن الخروج، حيث لم يتفق بعد على شكل الخروج ووقته، وبذلك يظل مصير المناطق القريبة من النفق الأوروبي على جانبي المانش معلقا. ولكن ربما كان من المؤكد حتى الآن، بصرف النظر عن الوضع النهائي، فإن الاتصال بين أوروبا وبريطانيا سيبقى.

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - عماد الأحد 05 ماي 2019 - 06:04
نفق جميل و معجزة حقة.
للإشارة فقط، ذكر في المقال انه يمكن عبور النفق عبر القطار و السيارة و الحافلة، صحيح ولكن الحافلة و السيارة و أي عربة أخرى كالشاحنات التجارية تنقل عبر القطار عن طريق الشحن المباشر و لا يمكن العبور بدون قطار. هناك طريق واحد معبد يستخدم فقط لآليات الطوارئ كالمطافئ و سيارات الإسعاف إلخ.
يمكنك الخروج من بريطانيا وولوج فرنسا عبر النفق في خمسة و تلاتون دقيقة في حين ان الباخرة تقطع المسافة في ساعتان و نصف.
اقسم بالله ان تدمع عينيك عندما ترى هذا النفق و ترى جميع المرافق التابعة له خاصة في الجانب البريطاني
2 - غافل عن الطريق الأحد 05 ماي 2019 - 06:43
هو مخيف شيء ما لكن لما تكون وسط الناس وأنت في تلك الرحلة تنسى ان من فوقك كل بحرا ولا يمكنك ان تفكر الا فيما تراه ومتى ترى نور الأرض
للأسف المسافة بين بلدنا وإسبانيا لا تتجاوز تحت الماء سبع كلمترات وكانت الفكرة موجودة من السبعينات ان. يلقى هذا النفق وسيكون افظل بكثير من العبور عبر الباخرات لكل المسافرين وميزانيته لا تتعدى كحد أقصى
مائة وثمانين مليون أورو وتعود في ضرف سنتين ويبقى النفق كله ربح ومعلمة لكن للأسف حبر على ورق كما قيل من قبل
3 - عادل الأحد 05 ماي 2019 - 06:56
الناس فين وصلو وحكام المغرب مزال حتى حافلات النقل العمومي مقادرينش اوفروها للمواطن المسكين.من المسؤول من المسؤول من المسؤول....
4 - مغربي الأحد 05 ماي 2019 - 07:14
عندما يفقد المواطن المغربي أمله في مستقبل متطور و أفضل للمغرب، يعوض دالك الفراغ بانجازات بلدان الأروبية من أجل مستقبل أفضل وحياة سعيدة، فتجده مهتما بالجديد شغوفا بما يراه حتى يعوض دالك أمال المفقود في بلده ويعوضه بأمال حقيقي.
5 - العبودية الأحد 05 ماي 2019 - 08:17
أنتم سبب تخلف أفريقيا وأنتم من استنزفتم خيراتها و تروارتها وأنتم من قتلتم الآلاف فيها وأنتم من شردتم الآلاف وانتم وأنتم فأنتم من يجب تحمل المسؤولية فحتى مش مكيهرب من دار العرس فجل مشاعركم الكبرى فهي من جيب أفريقيا و حتى اليد العاملة الأفريقية هي سبب ازدهاركم ونموكم أليس آن الوقت للرد لأفريقيا ولو القليل.....
6 - Hassan الأحد 05 ماي 2019 - 08:20
الى متى بوابة افريقيا الى أوروبا منذ ربع قرن وأنتم تتحدثون على نفق بين المغرب وإسبانيا أين انتم من الناس
7 - رشيد المانيا الأحد 05 ماي 2019 - 10:59
اوا الله يعطينا حتى حنا شي نفق للحضارة وللانسان الواعي والمتحضر يا اما تحت مضيق طارق للاسبان او تحت الثكنة العسكرية الاشتراكية الشيوعية للتوانسة.
8 - karim الأحد 05 ماي 2019 - 11:11
ذات مرة تفرجت ف وثائقي كيفاش تنشأ هاد النفق ، كانت اتفاقية بين كلا البلدين انه كل واحد احفر نص ابتداء من جهة ديالو، و الغريب ف الامر ان العلماء الفرنيسيين ارتاكبو خطأ و خرجو عن المسار مما استدعى التدخل البريطاني ،
9 - babacool الأحد 05 ماي 2019 - 12:44
كاد احد المتدخلين ان يقول ان فرنسا لم تساهم في حفر النفق ..انا لا ادافع هنا عن فرنسا ..الاعمال الكبرى في العالم تدافع عنها انجزت فرنسا قناة السويس قناة باناما وساهمت ايضا في بناء الجسورالحديدية بين الجزر في اليابان ..علينا ان نبتعد عن عقدة المستعمر القديم ..الشركات التي تبني الان هي متعددة الجنسية والاعمال الكبرى تقوم بها الامم التي لديها كفاءات علمية واموال لانجاز تلك الاعمال الكبرى .
10 - ردا للأخ كريم Karim 8 الأحد 05 ماي 2019 - 12:57
انا بحثت في كيفية حفر النفق و ما رايته في ناشيونال National Geographic هو ان الجانب البريطاني هو من انحرف عن المسار المحدد ... و كان الفرنسيين مضطرون انتضار تصحيح الخطا للمباشرة بالعمل من جديد و في الأخير تم تصحيح ذالك و التقي الاثنين في النقطة المحددة عل الورق و كان الانحراف 20 سنتيمترات فقط . و الله اعلم . المهم و العبرة هو ان اعدائي الامس (فرنسا و إنكلترا ) هو أصدقاء الْيَوْمَ يخدمون شعوبهم للافضل ! عكس ملوك و روساء الدول العربية !
11 - wise الأحد 05 ماي 2019 - 14:38
العكس السي كريم دخل لكوكل راه الجانب البريطاني اللي دار خطا راه أكبر المهندسين في العالم فرنسسين و هم من تدخلو في بناء كبريات المشاريع بدليل أن معظم الخبراء في اسيا و أمريكا في مجال الهندسة درسوا بفرنسا
12 - Free Man الأحد 05 ماي 2019 - 14:46
هذا النفق يعتبر أحد معجزات البشرية.
قطارات فائقة السرعة واحد ذهاب و الاخر اياب تصعد وسطها السيارات و الحافلات و الشاحنات وكأنك في مرطبة فضائية لتنتقل بسرعة 140 كلم في الساعة مسافة 50 كلم تحت قاع البحر.
13 - Hypocrite الأحد 05 ماي 2019 - 18:19
Certains ont un faible envers la France. D'apres mes observations ts ceux qui avaient côtoyé les Français (à l'école,à l'usine....) sont mieux armés pour affronter la vie. Certaines réalisations témoignent. En chemins de fer, les français étaient les pionniers,ils ont constuit 1800 kms de chemins de fer en une dizaine d'années pendant la période dite du protectorat;Tirez les conclusions si les Français n ont pas quitté le Maroc
14 - Abdelghani الاثنين 06 ماي 2019 - 09:09
انه العكس فنفق المانش هو بوابة اوروبا الئ بريطانيا وهذا ما جعل بريطانيا تفكر في البركست او الانسحاب من اتفاقية الاتحادالاوروبي حيث اصبح مواطنوا اوروبا الشرقية يتدفقون علئ بوابة بريطانيا عن طريق نفق المانش زائد الهجرة الغير الشرعية والتي اغلبهم من سوريا والعراق وافغانستان وبكستان ودول جنوب الصحراء وكل هذا من اجل العيش الكريم ببريطانيا لانهم يعرفون ولايخفئ علئ احد بان بريطانيا تبقئ دولة عظمئ حتئ يرث الله الارض ومن عليها Brexit ليس في صالح الاتحاد الاوروبي وجميع الخبراء يعرفون هذا جيدا.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.