24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | "الحلم الأمريكي" يتكسر على صخرة الواقع المُر في "أرض الفرص"

"الحلم الأمريكي" يتكسر على صخرة الواقع المُر في "أرض الفرص"

"الحلم الأمريكي" يتكسر على صخرة الواقع المُر في "أرض الفرص"

لكل بلد أساطيره المؤسسة؛ والولايات المتحدة، رغم تاريخها القصير نسبيا، لديها عدد من الأساطير المؤسسة التي ترسخت في المخيال الجمعي الأمريكي بل تجاوزت حدود البلاد الجغرافية.

ومن بين أبرز هاته الأساطير ما يتعلق بـ''الحلم الأمريكي'' وفكرة أن النجاح في هذا البلد، الذي بني بسواعد المهاجرين، سيكون حليف كل قادم إليه أو مقيم فيه، وأنه بالكد والمثابرة سيستطيع المرء تسلق مراتب السلم الاجتماعي وتحقيق أي حلم يراوده.

لذلك، دأب الأمريكيون على النظر إلى بلادهم على أنها "أرض الفرص" (The land of opportunity) وهي الفكرة التي نجحوا في تصديرها للخارج، ما جعل الهجرة إلى الولايات المتحدة حلم الملايين من البشر عبر العالم من مختلف طبقات المجتمع.

وبالإضافة إلى من يحاولون دخول التراب الأمريكي بمختلف الطرق المشروعة أملا في الحصول على وظيفة أو إتمام الدراسة، يخاطر آخرون يوميا بحياتهم عبر قوارب موت قادمة من كوبا صوب شواطئ فلوريدا، أو يقطعون أميالا من بلدانهم في أمريكا اللاتينية ويتسللون عبر الحدود مع المكسيك التي يسعى الرئيس الحالي دونالد ترامب إلى إقامة جدار على طولها يوقف به زحف الحالمين بمستقبل أفضل لهم ولعائلاتهم.

بيد أنه في السنوات الأخيرة بدأ البعض يسائل اليقينيات المرتبطة بالحلم الأمريكي الذي اتضح أنه لا يسع الكل بالضرورة، سواء من أبناء البلد أو المهاجرين إليه، خاصة من أصحاب الشهادات الجامعية من خارج الولايات المتحدة، حيث يجد هؤلاء وهؤلاء صعوبة في الحصول على فرص عيش أفضل.

البدء من الصفر

لا يراود حلم الهجرة إلى أمريكا من هم يعيشون بالضرورة صعوبات في الحياة في بلدانهم الأصلية. كثيرون ممن لديهم مسيرة مهنية ناجحة نسبيا، من مختلف أقطار المعمور ومن مجالات مختلفة من بينها العلوم والرياضة والفن، يرون أن النجاح في أمريكا لا يضاهيه نجاح في أي بقعة في الأرض.

عدد من المهاجرين إلى الولايات المتحدة هم حاملو شهادات جامعية، مهندسون وأطباء وأساتذة وأصحاب مهن أخرى شتى، حملوا معهم أحلامهم وانتقلوا إلى بلاد العم سام طمعا في تطوير مسيرتهم المهنية.

بيد أن أول وأكبر عائق يصطدم به هؤلاء هو كون سوق الشغل الأمريكية لا تعير أهمية للشهادات الجامعية خارج حدود البلد، ما يضع هؤلاء الأطر في مأزق ويدفعهم صوب نفس المهن التي يقبل عليها خريجو الثانويات، وهي مهن تتطلب بالأساس مجهودا عضليا ويتقاضى أصحابها عادة الحد الأدنى من الأجور.

عدد من المقالات في صحف أمريكية تناولت هذه الحالة التي يطلق عليها "إهدار الأدمغة" (Brain Waste). صحيفة Chicago Tribune ذكرت في مقال لها نشر عام 2017 أن ولاية إلينوي بها 340 ألف مهاجر ما فوق سن 25 سنة من الحاصلين على شهادة جامعية، ربعهم عاطلون عن العمل أو يشتغلون في مهن تصنف على أنها لا تتطلب سوى مهارات بسيطة.

وعرضت الصحيفة نماذج لمثل هؤلاء المهاجرين حيث نجد من بينهم رافل، وهو دكتور عراقي أمضى خمس سنوات وهو يقدم طلبات ليتم قبوله كطبيب مقيم في الولايات المتحدة دون نتيجة، رغم أنه مارس الطب في بلاده لمدة تسع سنوات.

أما خوليو، الذي كان إطارا بنكيا في بلده غواتيمالا، حيث شغل مناصب مسؤولية في مؤسسات عدة، فقد تحول إلى عامل نظافة بمطار "أوهاير" بمدينة شيكاغو. بدورها تحولت ألكسندرا، الطبيبة النفسانية الألبانية، إلى مستخدمة في محل للأطعمة.

بعض الخريجين من دول أكثر تقدما كان وضع بعضهم أفضل وإن لم يكن كما كانوا يتوقعون. صحيفة The Inquirer عرضت حالة يوجينيا، الحاصلة على ماستر في إدارة الأعمال من جامعة بن غوريون في إسرائيل. يوجينيا لم تتوفق سوى في الحصول على وظيفة محاسبة في كلية بفيلاديلفيا. وظيفة لا تتناسب وطموحاتها. الشابة الإسرائيلية قالت إنها شهادتها لا تعني شيئا للمشغل الأمريكي.

باحثون في موضوع الهجرة يتفقون مع ما ذهبت إليه يوجينيا، حيث أكدوا أن المشغل الأمريكي لا يحب أخذ المجازفة وأن عددا من مسؤولي المؤسسات والشركات ليس لديهم دراية حول كيفية تقييم هذه الشهادات ومدى جودة التعليم الذي تلقاه أصحابها، لذلك فهم يفضلون التغاضي عن منح هؤلاء المترشحين فرصة لإظهار ما في جعبتهم.

وتقول الصحيفة إن الأشخاص من حاملي الشهادات خارج الولايات معرضون بنسبة تصل إلى الضعف لأن يشتغلوا في مهن أقل من مستوى تعليمهم مقارنة بأولئك الحاصلين على شواهد من جامعات أمريكية.

"إهدار الأدمغة" هذا له كلفة باهظة، كما تؤكد ذلك Chicago Tribune، حيث يفوت هؤلاء الأشخاص مداخيل بقيمة 39.4 مليار دولار في حين تخسر الدولة 10 ملايير دولار من العائدات الضريبية.

هذه العودة إلى مربع الصفر تضع هؤلاء الأطر أمام خيارين: إما العودة إلى مقاعد الدراسة الجامعية للحصول على شهادة أمريكية أو رؤية أحلامهم تتلاشى وهم يقضون سنوات في مهن دون سقف تطلعاتهم.

حلم لا يشمل الجميع

في عام 2017 خلص بحث لمجلة Science إلى أن الحلم الأمريكي صار صعب التحقق أكثر من أي وقت مضى. وقالت المجلة إنه وإن اختلف تعريف الحلم الأمريكي حسب الأجيال، لكن الخيط الرابط بين تصور كل جيل لهذا الحلم هو أن الأبناء "يتوقعون أن يقوموا بأفضل- أو على الأقل أن تكون لهم الفرصة ليقوموا بأفضل مما قام به آباءهم".

ووجدت الدراسة أن نسبة الأبناء الذين يحصلون على مدخول أفضل من آبائهم تقلصت من 90 بالمئة إلى 50 بالمئة. في الآن ذاته ارتفعت مداخيل الطبقة المترفة جدا في البلاد، والتي تشكل نسبة 1 بالمئة من السكان، ثلاثة أضعاف. أما مداخيل الطبقة الوسطى، حسب موقع Vox، فقد تجمدت على مدى أربعة عقود.

تسليط الضوء على حقيقة الحلم الأمريكي وكون أنه لا يشمل الجميع يكشف أن الترقي الاجتماعي صار أصعب فأصعب بالنسبة لأبناء العائلات الفقيرة والأسر التي تعاني من عدم الاستقرار والمناطق التي تسود فيها تفرقة على أساس العرق، والتي تكون مرآة لفوارق اجتماعية سائدة.

ويقر الكاتب كونور وليامز في مقال له بصحيفة The Guardian بأن مطاردة الحلم الأمريكي صار أصعب بالنسبة للجيل الحالي وأن المقولة المتوارثة عن أنه يكفي المرء أن يعمل بكد ويتبع القواعد المعمول بها لكي ينعم بكل الامتيازات التي توفرها له عضوية الطبقة الوسطى في أمريكا باتت غير صحيحة. مثل هذه الامتيازات، كالحصول على منزل، صار أمرا يصعب الوصول إليه بالنسبة للبعض.

"أصبحنا غارقين في ديون الدراسة، وتكاليف الجامعة لأبنائنا من المتوقع أن تصبح أغلى من تكاليف تمدرسنا نحن. المنازل القريبة من مناصب الشغل ذات الأجور الجيدة مرتفعة للغاية. تكاليف التغطية الصحية باتت غير واضحة. صار لدينا فرص أقل للحصول على تقاعد عن العمل وبرامج التقاعد المدعمة من طرف الحكومة ستتقلص إن لم ستصبح منعدمة"، يكتب وليامز".

الكاتب يتفق مع آخرين في كون فرص الترقي الاجتماعي في الماضي كانت حاضرة بصورة أكبر في ظل انخفاض كلفة الدراسة الجامعية والسكن، في حين كانت الفرص الاقتصادية موزعة بطريقة أكثر عدلا بين المناطق والمدن، أما اليوم فقد صارت الفرص ممركزة أكثر في المدن الرئيسية.

وليامز عرض نماذج من هواجسه المادية، حيث أكد أنه وزوجته سيشرعان في دفع تكاليف دراسة أبنائهما الجامعية حتى قبل أن يسدد ديون دراسته بكاملها، وأنه كان يشتغل ثلاثة وظائف ثانوية بالإضافة إلى عمله الرئيسي في مؤسسة للأبحاث.

معاناة الكاتب للبقاء ضمن دائرة الطبقة الوسطى لا شك وأنه يمكن أن يعطي نظرة حول ما قد يعانيه من هم يشتغلون في مهن أقل دخلا، ومنهم أيضا من يعمل في مهنتين أو ثلاث، للحفاظ على وضعه المعيشي، على علاته، كما هو.

أما حلم تسلق السلم الاجتماعي الأمريكي فلا شك أنه بات، أكثر فأكثر، حلما بعيد المنال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (54)

1 - Farid de USA الأحد 16 يونيو 2019 - 01:25
الفرق بين المغرب وأمريكا هو أنه إذا أردت أن تحقق هدفا، بالعمل الجاد ستصل إليه في أمريكا، أما المغرب فستحتاج إلا أكثر إلى عوامل أخرى للنجاح الكل يعرفها
2 - زكرياء الأحد 16 يونيو 2019 - 01:29
ديك الأرض سبحان الله مابغاتنيش ، شاركت في القرعة لأزيد من 15 سنة وتقول، أخذتني الأقدار إلى وجهة أخرى، أميركا قد تحمل لي قدرا غير محمود . ولله في خلقه شؤون
3 - الحالم الأحد 16 يونيو 2019 - 01:33
الحلم الأمريكي كائن إلى كنتي قاري مزيان أو عندك و خصوصا إلى ضرتي تمارا. من جد و جد و من زرع حصد مثل مطبق في اميركا. وًحظ سعيد للجميع !
4 - عاصم الأحد 16 يونيو 2019 - 01:35
تبقى امريكا هي ارض الاحلام، فقط أظهر لهم انك تستطيع افادة البلد و سيلبون لك كل ما تطلب من نفقات دراسة و التكوين و السكن و التطبيب و العمل. لكن اذا كنت تظن انك ستحقق شيئا بعقلية المغرب او العالم الثالث فأحسن لك ان لا تقوم من كرسي مقهى راس الدرب الذي انت جالس عليه الان و انت تقرأ هذا التعليق، أمريكا ليس فيها مكان للكسلة و الأغبياء.
God bless America.
5 - امين من امريكا الأحد 16 يونيو 2019 - 01:37
ليس هناك واقع مر هنا بامريكا و لله الحمد. بلد الفرص و الحرية و الديمقراطية بامتياز. الواقع المر في عقول الناس و يلزم اولئك الذين يتخذون قرارات خاطئة و متسرعة في حياتهم. امريكا بلد الكد و الجد و العمل المتواصل بدون انقطاع. من كان معتادا على القرش السهل و النوم و الجلوس بالمقاهي، فامريكا لن تكون جنته. امريكا هي البلد الذي يخول لك تحقيق احلامك في وقت وجيز بتوفيق من الله و بالتفكير السليم و التخطيط السوي. عبد ربه و لله الحمد بدأت من الصفر و الان استاذ جامعي بجامعة امريكية محترمة. امريكا بلدي و وطني الثاني الذي سأحبه بعد المغرب حتى الموت. حب الاوطان من الايمان، و لم يشكر الله من لم يشكر الناس.
6 - المغترب الحزين الأحد 16 يونيو 2019 - 01:39
الحلم الامريكي حقيقة وواقع عشته هنا بامريكا جئت من بلدي المغرب لاشيئ لدي ومعي فقط 500 دولار اشتغلت بفندق خمسة نجوم .لم يسالوا عن ديانتي ولا عرقي وكنت لاتكلم الانجليزية اليس هذا اكثر من حلم لم املك حتى دراجة بالمغرب واليوم نتوفر عل اربع سيارات وسكن محترم اليس هذا ما يحلم به اي مغربي وهو العيش بكرامة الحلم الامريكي حقيقة والذي لايعترف بنعم الله ولايحمده عليها جاحد وسيلقى اثاما من المنبر اتمنى لكل مغربي ان يسهل عليه الله ويعيش في هذا البلد الكريم
7 - Omar الأحد 16 يونيو 2019 - 01:41
climbing the social ladder become difficult and more complicated and there is less chances for people coming from overseas to get the jobs they desirve.It is more likely to stay in your country and try to improve your style of life and avoid to get many troubles
8 - الحلم العربي الأحد 16 يونيو 2019 - 01:44
اودي خرج غير من بلدان العالم الثالت تلقى كاع الفرص المجهود اللي درتي تخلص عليه والا عندك شهادة عاود قرا ولا طلب المعادلة , هادوك الفاشلين ماشي امريكا هي السبب عدم اندمادهم في المجتمع
9 - Mounir الأحد 16 يونيو 2019 - 01:44
عملت تسع سنوات في المغرب كمهندس دولة في الهندسة المدنية، هاجرت بعدها. أنا حاليا لا أعمل كمهندس و لم أهاجر للعمل كمهندس ولا يهمني اللقب أصلا، بل المهم هو الكرامة الإنسانية و الحقوق والحريات التي لم أحصل عليها في المغرب وحصلت عليها من أول يوم وطأت قدامي أرض المهجر
10 - moroccan الأحد 16 يونيو 2019 - 01:49
i just moved to live here, america away better than morocco, safe jobs everywhere freedom of speech if you have goal and dream you can achieve it if you re , working hard everyday to reach it
11 - Azro الأحد 16 يونيو 2019 - 01:53
الكثيرون من المهاجرين الدين اعرفهم يعيشون نصفهم في امريكا ونصفهم الاخر في بلدهم الأم فيتشتت تركيزهم وفكرهم وفي النهاية يصبحون "لاهم لهيه لاهم هنا" وهناك طبقة اخرى تعيش وما أكثرها تعيش ببذخ زاءف اكثر من مدخولها ولا توفر شيءا وتعتمد بالدرجة الاولى على الديون
12 - Rachid - Switzerland الأحد 16 يونيو 2019 - 01:53
I used to live there for almost 20 years between Kansas, Boston and San Fran studyung and working in the US and I can tell you, American dream is one big lie. 90% of work till past age of retirement because their pension is not sufficient to cover for all the expenses that come with old age. In addition so many work two jobs to make ends meet, so there is no quality of life for the majority. School cost is quite high BUT the quality of education is 2nd to none I have to say. I have lived for over 10 years in Switzerland now and was able to accomplish way more than the time spend in the US while enjoying a much much better quality of life. There is NO American dream, wellah M9AFFALTI LABFAWWARTI.
13 - رجاوي يكره فريق الوداد الأحد 16 يونيو 2019 - 01:55
الحلم الامريكي حقيقه والله يخلف على امريكا والله يزيدهم من الخير الحقيقه امريكا تقوم بالشر وفي نفس تقوم بالخير اكثر من الشر بمرات شحال من مغربي تفتح ليه الابواب منهم الله يخلف .....اقول للحركه المغاربه في امريكا وليس كلهم الله هو الرزاق او متبقاوش تحقدو وتحسدو على صحاب القرعه راه ريحتكم عطات ملي جيت للهاذ البلاد الله يحظر السلامه ماكين غير العين والحسد والحقد ماشي كلشي لكن اغلبهم فحال لا الامريكان ديال بواتهم
14 - فضولي الأحد 16 يونيو 2019 - 02:01
أرض الفرس و ليس الفرص
للتصحيح فقط
15 - Said الأحد 16 يونيو 2019 - 02:03
اروبا فقط من تؤمن بالعدالة الإجتماعيةاما أمريكا أكيد معروف عن التفاوت الطبقي بامتياز حتى العنصرية بين البيض والسود لم تتخلص منها الا حديثا.
16 - mounir الأحد 16 يونيو 2019 - 02:07
اشهر اغنياء الولايات المتحدة منهم من لم يكملو دراستهم الجامعية و هاته بعض الشركات العملاقة التي لم يكمل مؤسسوها دراساتهم الجامعية :

-فايسبوك مارك زوكربيرغ
-ميكروسفت بيل غيتس
-ابل ستيف جوبز
-اوراكل لاري إليسون
-ديل للحواسيب مايكل ديل
...

هاته شركات غيرت العالم و لازالت اللائحة طويلة هذا لا يعني ان لا منفعة من الدراسة بل هناك من اكمل دراسته بعد نجاح مشروعه لكن المقصود ان هنالك عوامل اخرى تحدد نجاح الشخص و الشهادات وحدها لن تحقق لك حلمك ان لم تحققه بيديك ولاكون صريحا لازالت هناك فرص كثيرة لنجاح الاذكياء بامريكا تتذكرو فقط انه لو كان الجزاء على قدر التعب لنام الحمار على سرير من ذهب
17 - سعيد الأحد 16 يونيو 2019 - 02:09
ادا كان الحلم صعبا بالنسبة للأطر القادمة من بلدان تدرس بالانجليزية فهو أكثر صعوبة بالنسبة للمغاربة الدين يتلقون تعليمهم بالعربية و الفرنسية . يجب التدريس بالانجليزية من الابتدائي
18 - The Truth الأحد 16 يونيو 2019 - 02:26
"أرض الفرص" (The land of opportunity) ترجمة صحيحة لهده لجملة هي : The land of opportunities . شكراً على الموضوع
19 - kamali الأحد 16 يونيو 2019 - 02:29
اودي الناس دايرة الفلوس،نصيحة لكل مهاجر قادم يتعلم له شي حرفة، بلومبي تريسيان تيبدا ب 16$ , والخدمة موجودة ،ويقدر حتى يدير حاجة ديالو والأهم خدمة فالحلال،أما باش بنادم يجي ويقرا صعيب الحال ، قراية غالية بزاف وتتاخذ الوقت،من غير هادشي كاينين ناس دارو محلات دالماكلة ولا تيسمسروا فالديور،اودي الفلوس كاينة خص غير بنادم يحيد عليه العجز
20 - vladi الأحد 16 يونيو 2019 - 02:33
أما حلم تسلق السلم الاجتماعي الأمريكي فلا شك أنه بات، أكثر فأكثر، حلما بعيد المنال
mon cher si tu n es pas content de ta situation retourne au maroc, peut etre tu auras plus de chance de monter au maroc que usa,
penses tu un jour voir un noir diriger un gouvernement européen
le taux de chômage aux usa est moins de 3%
donne nous les chiffres de france ou au maroc sa colonie
21 - المغرب باب المغاربة الأحد 16 يونيو 2019 - 02:44
أصبحنا غارقين في ديون الدراسة، وتكاليف الجامعة لأبنائنا من المتوقع أن تصبح أغلى من تكاليف تمدرسنا نحن. المنازل القريبة من مناصب الشغل ذات الأجور الجيدة مرتفعة للغاية. تكاليف التغطية الصحية باتت غير واضحة. صار لدينا فرص أقل للحصول على تقاعد عن العمل وبرامج التقاعد المدعمة من طرف الحكومة ستتقلص إن لم ستصبح منعدمة"، يكتب وليامز"
ضرب مجانية التعليم ؟ في امريكا
أين أموال التقاعد؟ في أمريكا
الفساد يستشري في أمريكا والدول المتقدمة لكن يعرفون كيف يسيطرون عليه عكس نحن الفساد غير مروض عشوائي ويصيب البلد كاملة من أصغر موضف الى اكبرهم وهو مثل السرطان يستشري بسرعة..
لو حاربنا المحسوبية والزبونية وحدها لكان أفضل لنا من البحث عن المفسدين دع الفساد لكن لا تتهاون في مناصب اعطي لكل حق حقه وسترى الثمار بعد 10 سنوات الإنتاجية والابتكار وسرعة في تسلق الدولة مراتب بين الدول والخروج من قوقعة الدول النامية...
22 - مهاجر الأحد 16 يونيو 2019 - 02:58
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل ما تطرق اليه الكاتب صحيح لكن من لم يعش في المجتمع الأمريكي ويفهم قواعده لن يعرف مدى صحة الحلم ومصداقيته فالشواهد القادمة من الخارج لا تقابلها السوق المحلية الأمريكية بالترحاب وذلك لسببين هو كون المناصب هنا تبدا من الأسفل وأنت وشطارتك يمكن ان تصل الى اعلى المناصب حسب الأقدمية ومدى الكفاءة
وربما السبب الثاني عدم مصداقية تلك الشواهد او لنقل جلها فانا لم اسمع في حياني. دماغ من الأدمغة قدم من الخارج واشتغل في البيتزا
لكل مكانته ربما لان السوق الأمريكية تنتج عددا هاءلا من الاطر العليا على جميع المستويات لذا فهي تستغني عن القادم من الخارج فتوظف ابناء البلد حتى ولو كانوا ابناء مهاجرين قدموا ودرسوا هنا
على الأقل من منظوري الخاص هذه البلد بلد تكافؤ الفرص
وللإشارة فعامل نظافة بامريكا. يستطيع شراء منزل وسيارة وكل ما يحتاجه لعيش كريم
بالله عليكم ما هو مستوى معيشة عامل النظافة في بلدانك او لأقل في مسقط راسي المغرب
والسلام ختام
23 - Karim Usa الأحد 16 يونيو 2019 - 03:48
اللهم قطران بلادي ولاعسل البلدان، اللهم كوابيس بلادي ولا أحلام أمريكا، اللهم حكران بلادي ولا تقدير البلدان، اللهم دريهمات بلادي ولاملايين البلدان، اللهم فقر بلادي ولا غنى البلدان.... انا بعداك مبرع في أمريكا حتى نشد التقاعد، ونجيب معايا داك نصف مليار، وشي خمسة الآلاف دولار في الشهر، وتأمين صحي، ونعيش في ديك الدار لي عندي في البحر، وننخرط في عمل جمعوي تطوعي.... والأهم من كلشي هنا في أمريكا الإحترام التام، حتى واحد مامسوق ليك، احترم غير القانون، ولي أحكر عليك تلفون بسيط ويجيو بمدافعهم ويردوا ليك حقك ولو كان من كان، وإلى بغيتي تسافر خارج البلد سجل راسك في موقع وزارة الخارجية واعطي عنوانك بالخارج، أي حاجة وقعت يجيو يخرجوك سالما معززا ولو كلفهم الملايير... اوا شفتوا هذا رآه حقيقة، ماشي حلم
24 - منطق العقل الأحد 16 يونيو 2019 - 04:01
كمهاجر يعيش في امريكا أريد أن أكد للكاتب شيئا واحداً فقط الفرص هنا موجودة وبكثرة لمن كان مستعدا للعمل بجد، لمن لديه القدرة على أن ينسى أن المواطن يعيش عالة على وطنه وأمه وأبيه، لمن بإمكانه أن يبتعد عن الغش والرشوة للصعود إلى المراتب العليا، لمن يستطيع أن يبتعد عن السرقة والخداع والنفاق، لمن يحترم الحياة ويعلم أن كل مخلوقات الله لها حق العيش فوق هذه الأرض بكرامة.
25 - Abdallah الأحد 16 يونيو 2019 - 04:02
!هذامجرد كذب وبهتان ما كتب في هذا المقال هو العكس هنا في امريكا الاطبائ و الاطر العليا هناك خصاص و يتقاضون اعلى الاجور هناك من يتقاضى 200 مليون سنتيم مغربية سنويا و فرص الشغل كثيرة على جميع المستويات وكل شيئ مقنن وانا اعيش في هذا البلد اكثر من 20 سنة اخوكم عبدالله من كنتاكي
26 - مجلوق فنيويورك الأحد 16 يونيو 2019 - 04:13
مريكان 2 حوايج ايما تعطيك ؤلا تخرج عليك .
27 - غير دايز الأحد 16 يونيو 2019 - 04:16
انا مغربي أعيش في امريكا منذ عام 1998 اللغة الانجليزية هي أهم شيء على المهاجرين أن يتقنوه،عندي صاحبي مغربي أخذ شهادة الدكتوراه من فرنسا في الجيولوجيا ولكن اصطدم بمشاكل اللغة لأن هناك مهاجرين يجدون العمل في تخصصاتهم بسهولة لأنهم درسوا في بلدانهم بالإنجليزية مثل الهند و الباكستان ولكن مشكل المغاربة يدرسون بالفرنسية وهي لا شئ في امريكا
28 - Adilusa الأحد 16 يونيو 2019 - 04:35
لأن تعيش زبالا بكرامة أحب إلي من أن تعيش مديرا مهدر الكرامة..
العيشة في أمريكا صعبة لكن مع ذلك كل الأبواب مفتوحة في وجهك، فإن أخفقت في استغلال الفرص لا تلومن إلا نفسك... بلد ليس فيه باك صاحبي أو إبن من تكون؟؟ الكل سواسية أمام القانون.
وعندنا أطباء سوريون و عراقيون و هنود درسوا في بلدانهم، وأعادوا تأهيل أنفسهم في الجامعات الأمريكية و هاهم يعملون بكل أريحية..
مغاربة أتوا و اشتروا شاحنات، لا يحتاجون لاغريما من الوالي أو العامل، كل ما تحتاجه هو طلب عبر الأنترنت وتحصل على رخصة نقل البضائع وتصبح من ذوي الدخل المرتفع مثلك مثل غيرك.
على كل حال الحلم الأمريكي موجود لمن له طموح وساعد للعمل و المتابرة، و أن تترك كسل المغرب و جلوس على المقاهي خلف ظهرك.
المهم اخرج من المغرب و سترتاح.
29 - ahmed faras الأحد 16 يونيو 2019 - 04:37
Le rêve c'est le paradis e les bon fait avec le bon dieu ,les Etats unis c'est juste un moment court
30 - رشيد الأحد 16 يونيو 2019 - 04:56
اللي زوفري ديال راسو ما تابعو لا ولاد لا والدين يتسناوه يصرف عليهم فالبلد الام يمكن ليه يبدا من الصفر ويقرا شي حاجة مطلوبة واحد النهار يقدر يوصل... اما اللي مسكين بوليداتو ولا يتسناوه والديه يصرف عليهم راه حالو صعيب كيقبل باش ما كان ويخدم اكتر من خدمة باش ياالله يعيش... حتى الجامعات هنا بالفلوس على حسب اش غادي تقرا... كنعرف ناس خداو كريدي وخلصو وملي سالاو ما لقاو الصالير اللي كانو يتوقعوه
31 - David الأحد 16 يونيو 2019 - 04:59
نعم انه بلد الفرص و لكن محفوف بالمخاطر فالاجرام في جميع الأحياء ممكن ان تخرج بدون عودة او يكون مصيرك الى المستعجلات. من لديه شغل في بلده و لو بقليل من النقود و عنده صحة فانصحه بالبقاء في بلاده.
32 - Omar الأحد 16 يونيو 2019 - 05:26
امريكا بغض النظر عن المقال
تبقى افضل بكثير من بلداننا الفاسدة في كل المجالات التي تحطم كل الآمال.
امريكا كبع بلد الفرص فمن استطاع ان يقدم الافضل ينجح
امريكا بلد الحرية في كل شيء من حقك ولوج اي مجال اي قكاع بشرط توفرك على الشروط. وعامل السن فيها ليس بحاجز مادمت في الحياة وقادر فلا احد يوقفك.
امريكا حتى أصحاب المهن البسيطة يحققون ما يعجزون عن توفيره في بلدانهم.
اليس ألالاف الشباب المغاربيين يعيلون اسرهم في بلدانهم أليس هؤلاء منهم من وفر لمستقبله و اسس اسر و له عقارات وله وله اشياء لو بقي في بلده ماكان ليحلم بها..
كفى من التمويه وإعطاء مثال بطبيب عراقي و اطار بنكي
هناك شباب مغاربة فشلو في دراستهم بالمغرب او مانو عاطلون وصلو امريكا عادو الى الدراسة فمنهم اساتذة ومنهم مهندسبن ومنهم ومنهم.
امريكا افضل بمليون مرة للكل بما في ذالك البسطاء
في بلداننا تعجز حتى عن توفير لقمة العيش
33 - هدا صحيح الأحد 16 يونيو 2019 - 05:38
كل ما جاء في المقال يتطابق مع العديد من أطباء المغاربة ومهندسين كانوا في المغرب يحتلون مناصبة مهمة جدا وحساسة وبأجرة عالية ولكن عندما قرر الهجرة لأمريكا قاموا باعدام مهنتهم ومستقبلم اللامع.
وأصبحوا يزاولون مهن كانو يحتقرونها في المغرب كعامل النضافة في مطعم أو مقطع الخضر في مطاعم الرخيصة وهناك البعض رأيتهم بأم أعيني يتسولون الناس.
34 - mre الأحد 16 يونيو 2019 - 07:16
النظام الرأسمالي وصل إلى مأزقه الحتمي: ما يسميه المنافسة الحرة قاد إلى فائض هائل في الإنتاج و تحول إلى صراع بقوة السلاح حول الأسواق و شن حروب تدمير دول غنية بمواردها لخلق أسواق جديدة و إلى أساليب المضاربة و الاحتيال من طرف الشركات على المستهلكين. كما أن الرأسمالية ستقضي على البيئة لأن الإنتاج الغير المحدود يستنزف الموارد الطبيعية.
الدول الصناعية تعود تدريجيا إلى العبودية.
35 - Amazighi الأحد 16 يونيو 2019 - 07:44
All roads in America lead to homelessness ,just wait till you see it coming to you no matter what,the capitalism is a rip off system that eat you live while you sleeping,that's called American dream ,but chasing money will put you in state of craziness .they put you to work but they take the money they paid you around the corner. they knew the psychology of humans is getting paid and spend it ,they know where you gonna spend that money..Anyway ,America is the strongest system out there in the world ,if you work hard and save money you make it but sending it back home will lead you to stupidity.American money stays in America .illegals make it by marriage the path to the dream and trump is a racist that hate skin color,he thinks america belongs to his dead dad
36 - Simo الأحد 16 يونيو 2019 - 08:23
سؤال واحد : ما هو الهدف من وراء هذا المقال؟
37 - عبد المجيد الأحد 16 يونيو 2019 - 09:41
أنا شخصيا كنت مقتنعا بالهجرة في المراهقة أما الآن بعد أن عملت و إستقررت في بلدي قرب والداي وأحبابي وألبي حاجياتي بعرق جبيني ، أصبح أجمل حلم بالنسبة لي وأحمد الله ليل نهار على هده النعمة التي لو توفرت للمهاجرين لما هاجرو إلا قلة قليلة
38 - ح.ع.الله الأحد 16 يونيو 2019 - 10:27
اقرؤوا جيدا
دولة ينتج فيها الفرد الواحد 60 ألف دولار في السنة وشعبها غارق في ديون الدراسة والسكن وتكاليف التغطية الصحية الباهظة التي لم تعد في متناول الجميع بل فيها 50 مليون مواطن بدون تغطية صحية و40 مليون يعيشون تحت عتبة الفقر وحتى فرص الحصول على التقاعد أصبحت قليلة نظرا لإفلاس الكثير من صناديق التقاعد بسبب استثماراتها الفاشلة، وحتى برامج التقاعد المدعمة من طرف الحكومة ستتقلص إن لم ستصبح منعدمة"

إذن كيف لإنسان عالم ثالثي متخلف وجاهل عديم الإنتاجية وهزيل المردودية في العمل مثلك الذي لا تنتج سوى 3500 دولار في السنة أي أقل من 17 مرة من الإنسان الأمريكي (كيف) لك أن تسعى للعيش ب"كرامة" وتتوفر لك "الصحة" و"التعليم" و... بمستوى أنسان ينتج 60 ألف دولار في السنة ؟
واش يسحاب ليك هادوك المظاهرات الغبية ديالك أو تلك الشعارات البايخة التافهة التي تعبر عن ثقافتك البئيسة هي ألي غادا جيب ليك الحياة الكرية والتطبيب وأجور مرتفعة ورفاهية وتوفر الشغل للتريكة ديالك وانت لا تستطيع أن تنتج حتى ما يكفيك من الخبز الحرفي ؟
راه لا يكفي أن تعرف القراءة والكتابة لكي تصنف نفسك ضمن الناس ألي واعيين ومثقفين !
39 - Tarik الأحد 16 يونيو 2019 - 11:12
المشكل راه ماشي في دبلوم المشكل كاين في فتح المجال لتطوير الفكرة لتصبح مشروع مثال بغيتي دير مشروع في المغرب خاصك ماهي و ما لونها اما في امريكا مجرد فكرة تنجح حيث امريكا بلد استهلاكي و بلد منفتح اي فكرة تخدم ماشي بحال المغرب تسول صاحبك او عاءلتك يقولو ليك كاين غير نتا في هاد المجال التحطيم من البداية
40 - Rofex الأحد 16 يونيو 2019 - 12:01
لمذا هذا التعتيم انها فعلا ارض الفرص و هناك تجد و تحقق ما تبحث عنه طبعا و ليس الجميع بنفس القدر من الحظ ما عليك الا ان تحدد اختياراتك و تمعن التفكير قبل ان تختار مسارا من المسارات و الا ينتهي بك الأمر في وضع لا تحمد عقباه ،اتكل عن تجربة خاصة god bless america
41 - سفيان الأحد 16 يونيو 2019 - 12:10
بالنسبة للمغاربة فأي بلد آخر يهاجرون اليه فهو ارض احلام لانه تم قتل جميع الاحلام في المغرب هذا اذا سمح لك اصلا ان تحلم.
42 - عبدالله الأحد 16 يونيو 2019 - 13:17
الحلم الحقيقي هو ان تعمل وتتبع ما امر به الله سبحانه لتصال الى دار القرار دار الخلود لان الدنيا ولو وصلت الى اعلى الدرجات فيها فإنها لا تساوي شيء ويمكن في اي لحظة ان تفقدها والحياة فيها كيف ما عشتها فإنها تمر وبسرعة ويا ويلاه من أغتر بها
43 - Errach الأحد 16 يونيو 2019 - 13:48
الفرق انك ستشعر بالفرق عندما تطىء أقدامك هذه الارض وسترى انك كنت ميتابالفعل.والله الموفق
44 - مغربي الأحد 16 يونيو 2019 - 13:53
الحمدالله على نعمة الله.....أنا جيت سنة 1990 وبدات من صفر والحمد لله وصلت إلى حلمي الأمريكي بالعمل والانضباط والاجتهاد. عندي بيت وعمل جيد جدا وأبناءى من الأوائل في الدراسة. امريكا هي بلدي الثاني أما المغرب فهو في القلب وسيبقيان معا بلداني أحبهما كحبي لعائلتي الصغيرةوالكبيرة والحمدلله.
45 - Mem الأحد 16 يونيو 2019 - 14:07
ال الصديق صاحب التعليق 14 فضولي راه ارض الفرص من فرصه يعني opportuniė و ليست ايران حسب ما فهمت من تعليقك . و هذا يدل على انك لم تقرا المقال و ليس على شىء اخر .
46 - Samir r الأحد 16 يونيو 2019 - 15:46
المسلمون يفرون الى دول "كافره" قواننها علمانيه من دولهم الاسلاميه التي يحكمها المسلمون واهلها مسلمون . امبعد اقولك الحمد لله على نعمه الاسلام.
ليىفاهم شاي حاجه اقولها.
47 - Abdallah الأحد 16 يونيو 2019 - 17:17
, لا مجال للمقارنة بين المغرب وامريكا الفرق جد شاسع من ناحية فرص الشغل وتنزيل وتطبيق القوانينن بلد حديٽ النشاة ولكن قوي البنيات التحتية والافقية,بلد منظم في كل المجالات اتمنا ان بلادي المغرب التوفيق وينهج نفس الخطوات لننهض ببلادنا المغرب
48 - محمد بلحسن الأحد 16 يونيو 2019 - 21:29
في يوم 11 مايو 2001 أرسل لي صديق سنغالي مقيم بـ Detroit Michigan رسالة مقترحا علي الهجرة. بعد 4 شهور وقعت الواقعة و تبخر الحلم
49 - Gargab الأحد 16 يونيو 2019 - 22:26
لمن يريد الحقيقة بان امريكا بلد العبودية: اشتغلت ساقي طاكسي في نيويورك لمدة 15 سنة ، دفعت ايجار الطاكسي 900$ في الاسبوع مايقرب 648 الف دولار في 15 سنة،. وذفعت ثمن الكراء 1000$ الشقة في الشهر لمدة 15 سنة او 180 الف دولار في 15 سنةً وذفعت الضراب 2500$ في السنة او ما يعادل 37 الف دولار ، مصاءب العيش و الطريق 1000$ في الشهر او 15 الف دولار ل 15 سنة..ومصارف اخرى لايمكن ذكرها هنا .المجموع في 15 سنة 648 +180+37+15 الف دولار ،المجموع 880 الف دولار مصارف صافي في 15 سنة ..ما ربحت مرض القلب و القلق و هشاشة العضام و فقدان البصر و الاسنان ..العمل بامريكا وهم يباع للمهاجرين بالذهب ،لن تربح معهم ولو كنت ملاك او جن لايرى..
50 - Hassan bronx الاثنين 17 يونيو 2019 - 00:57
اعيش مند زمان في امريكا واستنتج في الاخير انه بلد جميل ولو بدون شغل.....
51 - Lmiricani الاثنين 17 يونيو 2019 - 06:05
Usa c est le paradis sure terre c est ca la verite les gents qui Disent le contraire se sont des jalous
52 - Hassan bronx الاثنين 17 يونيو 2019 - 09:36
اعيش مند زمان بامريكا واستنتجت انه بلد جميل ولو بدون شغل.....
53 - مجلوق فنيويورك الاثنين 17 يونيو 2019 - 17:06
تعليق 49 gargab,,,,,عندك الصح ولكن مريكان خصك تخدم فيها لقوالب جمع لعاقة ؤدير شي برطما فالمغرب ؤملي تعيا قلب فحالك,,,المغرب جنة الى كان الجيب عامر .
54 - US CITIZEN SINCE 1980 الاثنين 17 يونيو 2019 - 17:28
تعليق 38,,ح ع الله,,,,سبحان الله نتا كتفهم فكولشي,,,,اقسم بالله الى داكشي لي درتو فمريكان ماديرو نتا وخا تكون نائب ديال macron انا كنعرف لسانك طويل,,,,الحمدالله قدينا لغرض فامريكا ؤهاحنا دبا كنتبرعو فالمغرب,,,Range Rover,بارطما duplexe فاحسن موقع فكزا ,,,الفلوس كيوصلوني حتى المغرب ؤكل 6 شهور كنطلع نضرب دويرة.الله يكتر خير امريكا.
المجموع: 54 | عرض: 1 - 54

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.