24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | التوغو .. بلد زراعي باقتصاد ناشئ يراقب نموذجي المغرب ورواندا

التوغو .. بلد زراعي باقتصاد ناشئ يراقب نموذجي المغرب ورواندا

التوغو .. بلد زراعي باقتصاد ناشئ يراقب نموذجي المغرب ورواندا

يعمل المسؤولون التوغوليون، بالتوازي، على استقطاب المستثمرين الأجانب، من ضمنهم مغاربة، وتشجيع المقاولات التكنولوجية الناشئة المحلية، على خطى دولة رواندا، لخلق وتيرة تنمية سريعة تتيح لبلادهم بناء اقتصاد قوي للرفع من المستوى المعيشي لساكنة يتجاوز عددها 7 ملايين نسمة.

في العاصمة لومي، شرعت مجموعات استثمارية مغربية في وضع الأسس الأولى لافتتاح مشاريع تطويرية وتوسيعها، خاصة في مجال الخدمات ذات القيمة المضافة العالية، مستفيدة من التسهيلات الكبيرة التي تقدمها الحكومة التوغولية للمستثمرين الأجانب والمحليين على حد سواء.

التوغو، وهي إحدى دول غرب القارة الإفريقية الواقعة في المنطقة الاستوائية جنوب الصحراء الكبرى، تعتمد في الوقت الراهن على الزراعة بشكل أساسي نظرا لتوفر المناخ الملائم الذي يساعد على نمو المحاصيل في أغلب أوقات العام، وهناك رغبة كبيرة في تنويع مصادر الثروة في هذا البلد الغرب إفريقي المطل على المحيط الأطلسي بشواطئ تمتد على مسافة لا تزيد عن 60 كيلومترا.

المحللون الاقتصاديون الأوربيون يعترفون بالتحولات التي يشهدها الاقتصاد التوغولي منذ بداية العقد الحالي، ويقرون بأنه من الاقتصاديات الناشئة التي تبحث عن موقع إقليمي متقدم داخل منظومة إفريقيا الغربية.

وحرص المسؤولون التوغوليون على اتباع مجموعة من الإجراءات التي اتخذها المغرب منذ سنوات من أجل استقطاب مستثمرين من الخارج، وشرعوا في إنشاء مناطق حرة ومنح تحفيزات جبائية كبيرة وتسهيلات، وهو ما دفع شركات فرنسية ومغربية ومجموعات دولية أخرى إلى ولوج هذا البلد والاستثمار به.

عبد العالي طائع، إطار عامل بمجموعة "ماجوريل" المغربية التي افتتحت أولى مشاريعها الاستثمارية الكبرى بالعاصمة لومي، أكد أن المسؤولين في التوغو واكبوا المشروع منذ البداية خطوة خطوة.

وقال طائع في تصريح لهسبريس: "لقد لمسنا جدية كبيرة في تعامل المسؤولين التوغوليين مع المستثمرين الأجانب، حيث حرصوا على منحنا كافة التسهيلات، سواء العقارية أو الجبائية أو الجمركية، وهو ما أتاح لنا افتتاح مشروع ماجوريل في الموعد المحدد".

غير بعيد عن موقع منصة ماجوريل لخدمات الزبناء، تم إنشاء منصة "Le Djanta TechHub" لاستقطاب الشباب التوغولي الراغب في تشييد مقاولات تكنولوجية ناشئة، وهي تجربة مستوحاة من النموذج الرواندي، الذي لا يخفي التوغوليون إعجابهم به.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - midou الخميس 11 يوليوز 2019 - 07:05
تحدير: يجب على جميع الدول الافريقية الابتعاد على النموذج المغربي فهو فاشل.والارقام والإحصائيات تدل على ذلك.الفساد ينخر جميع المجالات. يجب الاخد بالنمودج الروندي .
2 - hamza الخميس 11 يوليوز 2019 - 07:57
يراقبون اقتصاد رواندا لينجحوا ويراقبون اقتصاد المغرب ليأخذوا العبر من فشلنا لأننا لا نملك نموذج اقتصادي بل نملك نماذج في الفساد والقمع الزبونية
3 - اية صورة الخميس 11 يوليوز 2019 - 08:12
هذه الشركات المغربية هل لها مسبقا صورة نظيفة في البلد الام؟امتصاص الدم للمواطنين في هذا البلد سيبدأ قريبا والتلاعب سيخلق ويتكاثر.
4 - محسن الخميس 11 يوليوز 2019 - 09:15
نعم نمودجي رواندا و إثيوبيا يحتدى بهما أما المغرب أي نمودج تتكلمون عليه لان الحكام الفاسدون اللذين تناوبوا على حكمه أثقلوا كاهله بالفساد و الديون وذلك أمام مرىء ومسمع القصر مرت الأيام و السنوات ولاشىء تغير ،مشكل الصحراء المغربية گذلك لاشىء جديد لأن السياسية الخارجية كما الداخلية فاشلة وزراء فاشلون ليس لديهم غيرة على الوطن إلى متى سنبقى على هاته الحال نريد أن نرى مغرب ٱخر نريد أن نرى مغرب على النموذج الاثيوبي أو الرواندي ليس مغرب اوهام أتمنى أن تكون رسالتي قد وصلت وشكرا
5 - omar الخميس 11 يوليوز 2019 - 11:59
فعلا نمودج المغرب يقتدا به فادا قارنا المغرب مند 2000الى الان كان لنا مطار محمد الخامس اما الان فقد اصبح لنا في جل المدن المغربية مطاراى اكثر من10 ومن ناحية الطريق السريع فكان فقد الطريق الدار البيضاء الرباط ولان جل المدن المغربية حتى الداخلة متصلة بالطريق السريع واما عن الصادرات فكنا نصدر الفوسفاط مادة خام اما لان فاصبحنا نستخرج منه المواد المغدية للثربة ونصدر اليوم طول السنة الخضر و الوفواكة والسمك المعلب والنسيج والسيارات واجزاء الطائرات واشياء لاتدكرها الان وهدا جوابي على بعض المعلقين المتشائمين
6 - مسافر الخميس 11 يوليوز 2019 - 12:21
البدان الإفريقية بدأت تظهر عليها علامات التحضر منذ سنوات قليلة ماضية...ولكي تلاحظو ذلك راقبوا مباربات الكان الحالية وكيف تقدم الأفارقة من الناحية الأخلاقية...وقاىنو عندما يلعب الأفارقة ويلعب العرب وكيف بتصرف العرب بخبث وعنف وكلام نابي خصوصا بينهم أما الأفارقة فهم أكثر برود ويعلمون جيدا أنها لعبة كرة فقط...ستتجاوزنا إفريقيا قريبا وسنظل في بلد الموت والفساد والزنا وتدهور الأخلاق نعاني مع الكريساج والشفرة...الله لايربحكم ياولاد الشفارة...
7 - االدكالي فرانكفورت الخميس 11 يوليوز 2019 - 12:28
احسن لهم ان يتبعوا رواندا التي قضت على الفساد والرشوة حتى صارت احسن من رومانيا مثلا. رأيت برنامج بقناة ألمانية عن رواندا يرسلون الأدوية والدم ...الي المستشفى عبر الدرون........بلد يتقدم مساء الله ليس كباقي أفريقيا
8 - Omar الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:47
يحيلني العنوان على نكتة. احدهم سأل المخزني كم هو راتبك. اجاب انا و القايد 30000 درهم.
9 - ولد إيغود الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:52
قيل قراءة بسيطة لبعض اقتصادات بعض الدول الإفريقية يلاحظ القفزة السريعة جدا جدا. فمثلا:
اثيوبيا: في نهاية الثمانينات كان المواطنون الإثيوبيون يموتون في الأزقة و على مرأى و مسمع المارة. اليوم هذه الدولة تتوفر على أعلى معدلات التنمية و التعليم . وصلت الأراضي المسقية 28 مليون هكتار في حين أن المغرب منذ التسعينات و الحكومات المتتالية تصارع من أجل الوصول 1 مليون هكتار مسقية ، أتذكرون برنامج سقي المليون هكتار .....
رواندا: في سنوات التسعينات لم تبقي الحرب الأهلية بهذه الدولة لا أخضر و لا يابس بفعل الإقتتال بين التوتسي و الهوتو ربع سكان الدولة ماتوا، أما اليوم فهي تتوفر على أعلى نسبة تعليم في افريقيا بالإضافة الى البنيات التحتية ، حثى صارت تلقب بسويسرا افريقيا،
كينيا : تعد حاليا من أكثر الشعوب الإفريقية تداولا للأنترنيت
تنزانيا : عند مرورك صباحا بالشوارع تتخيل نفسك بدولة غير افريقية بفعل النظام البديع للتلاميذ و هم يلبسون لباسا موحدا و أنيق . بالإضافة أنها شعب مثقف و يحب التغيير ... كأنك في كوريا
الرأس الأخضر: تحقق أعلى معدلات الدخل الفردي بالعالم. بالإضافة لاى جمالية المدن و ...
10 - وجدة الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:12
تشيدون بالنمودجين الرواندي و الاثيوبي و انتم لا تعرفون بان الاستثمارات الاسراءيلية هي السبب
و عندما تدخل شركة تابعة لليهود للمغرب تعترضون
انتظروا استثمارات عربية من اجل التنمية
و عن رواندا ساعدتها الثروات الكثيرة من معادن و بترول و فلاحة و وفرة المياه و الاخشاب
اما الاستثمارات المغربية فسوف تعطي نتاءجها على المدى المتوسط و لا يوجد مستثمر سيدحل لافريقيا بدون ربح
المغرب اصبح عنده وزن اما الكلام الهدام فهو الدي سيجعل البعض يتمنون الفشل في جميع القطاعات
ما يخدمو ما يخليو اللي يخدم
11 - حسن الجمعة 12 يوليوز 2019 - 00:54
النمودج المغربي صعيب عليهم فليكتفوا بالنمودج الرواندي احسن
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.