24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | من عرفات إلى رجم الشيطان .. هكذا عاش المغاربة يوم الحج الأكبر

من عرفات إلى رجم الشيطان .. هكذا عاش المغاربة يوم الحج الأكبر

من عرفات إلى رجم الشيطان .. هكذا عاش المغاربة يوم الحج الأكبر

على الساعة العاشرة مساءً وبينما اقترب الليل من الانتصاف، توافدت على صعيد عرفات مئات الحافلات المحملة بحجاج بيت الله الحرام والذين حجوا لمن كل فج عميق للوقوف بجبل عرفات في ما يعرفه العلماء بركن الحج الأعظم.

الحجاج المغاربة، وخاصةً المكتب 106، كانوا أول الواصلين إلى مخيم المغاربة بجبل عرفات. المكان عبارة عن خيم مربعة تتسع للكثير من الحجاج على قدم المساواة، حيث لم نجد خلال مبيتنا في المخيم سوى خيمة بمكيف صحراوي وفراش على شكل زربية عادية تجسد معنى التجرد من متع الدنيا، حيث يرتدي كل الحجاج الإحرام ويفترشون الأرض ويلتحفون سماء جبل الرحمة في مشهد عظيم ويعجز اللسان عن وصفه.

مع بزوغ الفجر، كان الحجاج المغاربة قد رابطوا بخيامهم بين نائم ومندهش وداعٍ لربه بالمغفرة وحسن الثواب.. ومع شروق الشمس، تتضح الرؤية أكثر فأكثر، وسرعان ما اكتشفنا شساعة المكان وعظامة المشهد، حيث لا مكان إلا وقد اكتسحه البياض ومشاعر روحانية تنبعث من الأرجاء.

محمد حاج مغربي من بين الحجاج الأوائل الذين التقتهم هسبريس خلال جولتها الصباحية بمخيمات المغاربة، حيث لم يجد الكلمات لوصف اللحظة الربانية، مكتفيا بالدعاء لكل المغاربة بالسفر لزيارة هذا المقام المقدس.

وعلى غرار الحاج محمد، جاءت شهادات الحجاج المغاربة مفعمة بمشاعر الإيمان والتضرع بالمغفرة والثواب.

لم يكد منتصف يوم عرفات يصل حتى انتظر الجميع صلاة الظهر والعصر جمعا وقصرًا بمسجد نمرة اقتداءً بسنة سيد الخلق محمد. وبعد انتهاء الصلاة وخطبة عرفات، كسّر صوت عاصفة رعدية هدوء المكان وهرول الحجاج إلى خيامهم سائلين الله اللطف، خاصةً أن عرفات ومنى تعانيان كمكة من انعدام قنوات الصرف الصحي.

استمرت التساقطات المطرية حوالي ساعتين، وتواصل التوتر داخل الخيام خوفًا من حدوث مكروه، خاصةً أن هناك مغاربة ابتعدوا عن المخيمات وصعدوا للسفح عرفات؛ غير أن الهدوء عاد مع تصادف كل حاج بمن كان يبحث عنه من الرفقة.

جدل وهرج ومرج

مع استمرار العاصفة الرعدية وتزايد منسوب الأمطار، حاول المنظمون تفادي أي مشكل وأسرعوا في إركاب الحجاج في الحافلات؛ لكن الحجاج ترددوا، بحجة أن الوقوف بعرفات هو ركن ركين من مناسك الحج، متخوفين من إمكانية تحرك الحافلات من مشعر عرفات؛ غير أن الأمور عادت إلى الهدوء، بعد أن حصل الحجاج على تطمينات من البعثة المغربية وظلوا ماكثين في الحافلات حتى مغرب الشمس.

مزدلفة جمع الحصى

مزدلفة مشهد مغاير عن عرفات جحافل من الحافلات وطريق المشاة يعج بجموع الحجيج الراغبين في النفير إلى مزدلفة التي تبعد حوالي 12 كيلومترا عن عرفات؛ غير أن بلوغها يستغرق ثلاث ساعات، سواءً بالحافلة أو مشيًا على الأقدام.

غداة حط الرحال بمزدلفة، يبهرك ضخامة المشهد، حيث يفترش الحجاج التراب في كل مكان منها، ومنهم من يصلي المغرب والعشاء بالتقصير المسافر، ومنهم من يبحث عن حجارة يجمعها في كيس لرجم الشيطان بالجمرات الثلاث أولاها جمرة العقبة الكبرى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - مفروح الأحد 11 غشت 2019 - 17:07
قليل من التعقل هل يعقل ان يلتزم الشيطان كل سنة نفس المكان ليتم رجمه؟
هذا منافي للمنطق والعقل
الرجاء اعمال العقل
2 - عيد مبارك سعيد الأحد 11 غشت 2019 - 17:17
ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب. تقبل الله من حجاجنا ومن جميع المسلمين
3 - ابن سوس المغربي، بغيت نعرف الأحد 11 غشت 2019 - 17:22
من المعروف أن عيد الأضحى يأتي مباشرة قبل يوم عرفة و المغرب دائما متأخر بيوم عن باقية الدول العربية والإسلامية في رمضان و جميع الأعياد الدينية علاش؟
4 - يا له من شيطان! الأحد 11 غشت 2019 - 17:25
قرون تلو قرون من الرجم ولا زال الشيطان متواجدا. جربوا الرصاص لعله يموت ونرتاح من شره. لكن ليتحمل كل مسلم وزر ما اقترفه من شرور ولا ينسب جرائمه ال عزازيل.
5 - مسلم الأحد 11 غشت 2019 - 17:26
لا أعلم ما وقع لي السنوات الأخيرة. كلما زادت معرفتي وثقافتي بالأديان أجد أنها بشرية ولا علاقة لها بالآلهة. والإسلام أيضا كباقي الأديان فيه أشياء ضد العقل و المنطق مثل ضرب الشيطان بالحجارة و الطواف على حجر وتقبيل الحجر الأسود.
6 - Massinisa الأحد 11 غشت 2019 - 17:40
هذا الشيطان لا يوجد الا عند المسلمين و خاصة العرب حيث يقتل بعضهم بعضا و يفعلون اشياء لا تمت للانسانية بصلة. و الغريب يلعنونه يوميا و يرجمونه سنويا دون فاءدة تذكر.لكن في النرويج مثلا لا وجود لهذا الشيطان فالكل يعيش في سلام و احترام و حتى شيطانهم رحيم بهم.
7 - Yes الأحد 11 غشت 2019 - 17:44
لا يوجد مصطلح رجم الشيطان في مناسك الحج....هناك فقط الرجم...و هي من شعائر الحج
8 - الفجر الأحد 11 غشت 2019 - 18:06
إذن فأنتم أيها العقلانيون المتنورون الحداثيون حسب منطقكم تريدون رؤية الله عز وجل مباشرة حتى تؤمنوا!!!....لقد مروا قبلكم أمم وأقوام عدة أكثر تجبرا وكفرا وعنادا وكانوا عبرة للآخرين......سبحان صنع الخالق الذي برمج عقولكم المحدودة. لكن اعلموا أنه يوم يكشف عنكم الغطاء سيصبح بصركم حديد.
9 - معطي الأحد 11 غشت 2019 - 18:10
رمي الجمار يعني رجم أمكنة الشيطان الذي كان يتربص بسيدنا إبراهيم عليه السلام لما كان يقود إبنه إسماعيل لثنيه عن ذبحه بأمر من الله، فكان يرميه بالحجارة...ثم يختفي ليظهر في مكان آخر..
وليس المقصود رجم الشيطان...
اللهم فقهنا في الدين وأبعد عنا المغرضين..
10 - عبدو الأحد 11 غشت 2019 - 18:14
لقد طمست الماسونية كل المعالم المقدسة في بيت الله بمباركة آل سعود والمسلمين لم يتار انتباههم لكل هذا التحول. فنصب الشيطان الذي كان في سنوات مضت يرجمونه الحجاج نقل إلى عرفة للتبرك به والطواف حوله اما مايرجم اليوم فهو نصب عبارة عن سفينة النجاة التي حدثنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
11 - يونس الوردي الأحد 11 غشت 2019 - 18:29
الحكمة من رمي الجمرات يرمي الحاج الجمرات لعدة حكم منها:
اولا، الاقتداء بالرسول صلى الله عليهم وسلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: (يا أَيُّها الناسُ خُذُوا عَنِّي مناسكَكم ، فإني لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَحُجُّ بعد عامي هذا). ثانيا- ستذكار ما وقع للنبي إبراهيم عليه السلام حين أراد الامتثال لأمر الله تعالى بذبح ابنه اسماعيل، فاعترضه الشيطان، فرماه إبراهيم عليه السلام بسبع حصيات، فانطلق، ثمَّ اعترضه مرة أخرى فرماه بسبع حصيات، ثمَّ اعترضه مرة ثالثة فرماه بسبع، ثمَّ أضجع إبراهيم عليه السلام ابنه على جبينه وأجرى السكين على عنقه ولكنّها لم تقطع. ثالثا- إغاظة الشيطان وترغيمه، فرمي الجمرات شعيرة من أعظم شعائر الإسلام.
12 - عبد الله الأحد 11 غشت 2019 - 18:31
الاقتداء بالرسول صلى الله عليهم وسلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: (يا أَيُّها الناسُ خُذُوا عَنِّي مناسكَكم ، فإني لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَحُجُّ بعد عامي هذا).[٢] استذكار ما وقع للنبي إبراهيم عليه السلام حين أراد الامتثال لأمر الله تعالى بذبح ابنه اسماعيل، فاعترضه الشيطان، فرماه إبراهيم عليه السلام بسبع حصيات، فانطلق، ثمَّ اعترضه مرة أخرى فرماه بسبع حصيات، ثمَّ اعترضه مرة ثالثة فرماه بسبع، ثمَّ أضجع إبراهيم عليه السلام ابنه على جبينه وأجرى السكين على عنقه ولكنّها لم تقطع. إغاظة الشيطان وترغيمه، فرمي الجمرات شعيرة من أعظم شعائر الإسلام
13 - فريدة الأحد 11 غشت 2019 - 18:39
هل الشيطان لازال في نفس المكان لم يموت بعد ؟؟كم من مرة وكم من سنة يرجم الشيطان لازال حي ؟؟شيء من التعقل
14 - Aziz الأحد 11 غشت 2019 - 18:51
✍من عجائب العرب*
-------------------------

سيجتمع في الحج الأخوه المتحاربون في العراق، والمتنازعون في مصر، والمتناحرون في ليبيا، والمتذابحون في سوريا، والمتقاتلون في اليمن.. وسيدعون الله جميعا أن ينصرهم على أعدائهم وسيصلّون صلاة عيد الاضحى خلف امام واحد سيحدثهم عن حرمة دماء المسلم ويحذرهم من إراقتها، وستنتهي المشاعر المقدسة ويعودون إلى أوطانهم ليستمروا في تكفير وقتل بعضهم البعض ... وفي خطبة الوداع قال الرسول صلى الله عليه وسلم *"لا ترجوا بعدي كفار بعضكم يضرب رقاب بعض"*

عن أي إسلام يتحدثون؟!اللهم_ردنا اليك ردا جميلا
15 - روكا الأحد 11 غشت 2019 - 18:51
أخطأ الكاتب في مقاله حيث قال ان عرفات مثل مكه لا تتوافر على صرف صحي ، والحقيقة انها لا تتوافر على نظام تصريف السيول , فلو كان الامر كما قال كاتب المقال لرأيت الناس يسيرون في الوادي الحار ومخلفات 2.5 مليون حاج ولكن يبدو انه لا يفرق بين النظامين ، اما صاحبنا ابن سوس الذي كتب ان العيد يأتي قبل يوم عرفة فقد اخطأ لأن العيد بعد عرفة
16 - عبد الله الأحد 11 غشت 2019 - 19:00
أنا صراحتا أستغرب في ما يفعلونه الحجاج بالأخص في موسم الحج. هناك غرائب في العبادات لا يفهمها العقل . مثلا رجم الشيطان أنا رأيت بعيني هناك حجاج كانو يرمون الحجارة على رؤوس الحجاج الآخرين وحتى على أعينهم كم واحد رأيت اعينه زرقاء من الحجر الدي كان ضد الشيطان. صراحتا الحج على ما رأيت بعيني مسرحية لجلب الأموال والتجارة فقط. والسلام
17 - متنور الأحد 11 غشت 2019 - 19:05
من عرفة حيث تذكار عبدة الشيطان ومن يحوم حوله إلى رجم الشيطان وتداعياته. امة مجنونة تصدق التخاريف وتورثها لأبنائها جيل بعد جيل .
فتحوا عقولكم يا ناس
18 - Said russie الأحد 11 غشت 2019 - 19:20
الحج اصبح تجارة مربحة تدر اموال باهضة على اصحابها افرغ بشكل كلى من الهدف الحقيقي الدي من اجله كان قد شرع .الشيطان يزداد قوة على الرغم من الكم الهاءل من اللكمات التى يتلقاها وكانه يقول لنا انا لست حيث تعتقدون انا لي اشكال متعددة انا هو الفقر العوز المرض البطالة الامية لستم في حاجة الى صرف الملايين ارجمونى حيث انتم سيكون دالك خير لكم و لى
19 - محمد طنجة الأحد 11 غشت 2019 - 19:21
لم نعد نسالهم الدعوات...فدعوة الفقير عليهم...و الذي قهرته الظروف القاسية وقلة الزاد وتكاليف الحياة وهموم الزمن..!...دعوة الفقير عليهم وهم ينفقون الاموال في ترويج الإقتصاد السعودي لبس بينها وبين آلله حجاب...وهي أقوى من دعواتهم مهما دعوا...!!...ومهما رجموا من شياطين فنسأل آلله الا يرجعون بها إلينا...!!...فالحج الأكبر هنأ حيث فقراؤنا ومساكيننا ويتامانا ومشردونا...!!
20 - muslima الأحد 11 غشت 2019 - 19:24
rien n'oblige en pèlerinage à faire des bisous ou toucher Al kaaba. des gens le font par enthousiasme. 1: tourner autour de la kaaba, (al kaaba n'est qu'un lieu les pèlerins vénèrent Dieu et non al kaaba), permet à tous de passer et de faire la prière dans l'ordre. 2: "Ramy al jamarat" on refait le geste pour sa symbolique car le prophète Ibrahim l'a fait quand Satan "chaytan" essayait de le perturber quand il s'apprêtait à obéir à Dieu en egorgeant son fils (c'est en quelques sorte un pacte d'obéir à dieu) 3: "assaay bayna Assafa wa lmarwa" on refait un geste effectué par hajar quand elle cherchait de l'eau pour son fils dans le désert sans perdre l'espoir, une source a fini par jaillir : la morale : l'espoir 4: "al ihram" le tissu blanc et la nuit passée à "lmozdalifa" tous à même le sol : tous égaux devant la mort 5 : mouton entier pour les pauvres... que des leçons on se sent pas parfait mais mieux esprit coeur et corps
21 - محمد أشرنان الأحد 11 غشت 2019 - 19:24
من المعلوم أن الحج يعد من أركان الاسلام الخمسة
وهو فريضة فريضة على كل مسلم لمن استطاع إليه سبيلا من الناحية البدنية والمالية، غير أن بعض مناسك الحج تظهر أنها غير منطقية بالنسبة للذين لا يعرفون
المقاصد التربوية للحج منها رجم العقبات الثلاث؛ ليس المقصود رجم الشيطان بعينه وإنما ان يتعاهد المسلم ربه بعد أن منى الله عليه بالمغفرة كيوم ولدته أمه؛ ان لا يتبع خطوات الشيطان؛ فهناك كما يقول علماء اصول الفقه أن هناك أحكام معقولة المعنى وأخرى غير معقولة المعنى مثل عدد ركعات الصلاة وتقبيل الحجر الأسود والطواف سبعا؛ فذلك لا ندرك كنهه
فالمؤمن يتبع في ذلك سنة نبيه عليه الصلاة والسلام
الذي بلغ الرسالة وأدى الامانة كما ينبغي عن الله سبحانه وتعالى؛ فعلى المسلم الانقياد والاستسلام
لاوامر الله تعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام
22 - [email protected]@n الأحد 11 غشت 2019 - 19:28
هناك شيطان مريد يقطن بيننا ويتقاضى سبعة ملايين شهريا وهناك شياطين غيره كثير ينهبون المال العام وهم من يستحقون الرجم والصلب
23 - إلى الرفيقة : 13 - فريدة الأحد 11 غشت 2019 - 19:32
نعم الشيطان لم يمت و لازال في نفس المكان !

تفسير و حل اللغز :

1) الحجاج ما كيعرفوش ينيشو مزيان و الدليل عدد الجرحى؛ الخوت كيزݣلو الشيطان و كيقيسو اللي قدّامهم ؛

2) كاين اللي ماشي من صالحهم الشيطان يموت؛ كيجيب ليهم الفلوس و كيدعيو الله يطوّل عمرو !

المغزى : الله يستجيب لدعاء الأذكياء !

لا تتعبي نفسك، كيف لك أن تطلبي شيئا من التعقل ممن أفقدته الخرافة عقله ؟

تحياتي.
24 - مهاجر وجدي الأحد 11 غشت 2019 - 20:02
الرد على هؤلاء الذين يقولون أنه كيف يعقل برجم الشيطان أقول لهم إن كنتم غير مسلمين و لاتعتقدون بالشعائر الدينية فهذا شأنكم و احتفظوا بجهلكم و تقليدكم الأعمى للآخرين و كفى من التشويش لأننا لم ولن نبالي بكم لأنه لا قيمة لكم عندنا
25 - محمد الأحد 11 غشت 2019 - 20:12
2,4 مليون حاج ضربها ف 100 دولار وحسب لعمك ترامب شحال ضارب فلافير و شحال غادي يدوز لناتانياهو و نبقاو كل عام كنشيرو على الشيطان و كيوقفنا شعرنا من سماع لبيك اللهم لبيك و صحاب الحال و وكالات الأسفار طالعين واكلين نازلين واكلين ... ... الحج أصبح تجارة مربحة و ضعاف النفوس يلهثون نحو مكة لمحو ذنوبهم مع أن بلداننا مأهولة بالفقراء الذين لو وزعت عليهم أموال الحج لعادت بالنفع على الجميع و ذلك لا يتنافى في شيء مع مقاصد الدين الإسلامي الحق .. ما فائدة الحج إذا كانت أمواله سيقصف بها شعب اليمن وإذا كانت ستجمع بالمليارات في صفقات سلاح لم تفلح لحدود الساعة في صد هجمات لطائرات صغيرة مسيرة .. نحن بصدد جهل مقدس الكل يطأطئ رأسه و يدفع و يبقى المسفيد الوحيد و الأوحد أمريكا و حليفتها إسرائيل ...
26 - Samir الأحد 11 غشت 2019 - 20:17
هناك من لا يقبل بأي ملاحضه عن هذه المشاعر او الطقوس الغريبه والعجيبه التي تراها الان لكن تراهم هم لا يتورعون في التهكم على طقوس الديانات الاخرى.
واضح ان جميع اصحاب الديانات العديده والمتعدده يعتقدون انهم يملكون الحقيقه الخالصه وباقي البشريه في ظلال مبين.
27 - mounaim الأحد 11 غشت 2019 - 20:27
لا حول ولا قوة الا بالله المدافعين عن الشيطان مجووودين الله يستر . هذه سنة البشار يتبعها المسلم عن سيدنا ابراهيم . الجهل مع الفلسفة ينتج الكفر
28 - إلى 24 - مهاجر وجدي الأحد 11 غشت 2019 - 20:43
ما تقلقش آخويا المهاجر، عندك الحق تآمن باش ما بغيت ؛ لكن عافاك غا ما تقولش لهذوك الكفار اللي مهاجر عندهم بلّي جدودنا كيركبو فالطيارات اللي كتصنعو باش يرجمو شي حاجة سميتها الشيطان فواحد الصحرا بعيييدة ...غا باش ما يضحكوش علينا بحال ما الشيطان شابع فيكم ضحك. راه آخويا ما بقينا قادّين على شوهة ، 1500 عم راه بزّاف !

بونجور إيلا ساكن فبلجيكا أو فرنسا و شكرًا
29 - علي الأحد 11 غشت 2019 - 21:06
اغلب التعليقات تشمت في طقوس الحج و خاصتا الرحم الذي يجعلنا نفكر لماذا الشيطان جالس مع الله في السعودية متؤانسيين . منهمكين في طحن في الشعوب الإسلامية التي اصبحت في قام مزابل الامم
30 - خالد المراكشي الأحد 11 غشت 2019 - 23:29
يتبين من خلال قراء معظم التعليقات أن جل القراء لا يمتلكون الحد الأدنى من الثقافة الدينية الإسلامية (إلا إذا كانوا غير مسلمين) و بدأوا بتفسير شعائر الله عز و جل علو هواهم و ٱنطلاقا من محدودية الإدراك
عندهم ، بل وصل بهم الحد إلى التهكم و الإستهزاء بالشعائر التى أمرنا الله عز و جل بتعظيمها ، أنصح هؤلاء بالإطلاع و التمحيص قبل التعليق ، و الله المستعان .
31 - نبيل الأحد 11 غشت 2019 - 23:36
لا أظن ان الرسول قال ان هناك الشيطان وانه يرجم هناك فانا لم أصادف يوماً حديثاً عن ذالك اما الذي اجزم به فالجمرات هي تجسيد فيزيائي وفعلي للتخلص من الشيطان الذي في عقولنا والذي تراكم على قلوبنا فعندما تجسد ماتفكر فيه تتخلص منه في دماغك وعقلك وقلبك والمغزى الاخر ان الشيطان وأوليائه لا يكتفي ان يحارب بالفكر والكلام ولكن بالقوة أيظاً ويجب الذهاب للمواجهة مع الشيطان ومناصريه ولو غلبنا الضعف كما هو الحال بعد عناء يوم عرفات والمبيت في مزدلفة والله أدرى واعلم
32 - نبيل عدنان الاثنين 12 غشت 2019 - 00:26
من يستطيع أن يفسر لنا مغزى حركات الصلاة كالركوع والسجود ؟ لا أحد لأن تلك شعيرة من شعائر الله. فكيف بالبعض أن يتهكم من شعيرة الرجم وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم فعلها أمام الملإ ؟ ربما يكون بعضنا أكثر فِقهاً بالإسلام من رسول الله. أليس كذلك ؟
33 - أيوب الاثنين 12 غشت 2019 - 00:55
الحكمة من رمي الجمرات في تلك المواضع إهانة الشيطان، وإذلاله، وتحقيره بشكلٍ رمزي لا على الحقيقة، ولكي يُظهر الحاج أنّه عصى الشيطان كما عصاه إبراهيم، وأنّه أطاع الله بأداء مناسك الحج وفعل ما أمره الله به تأسياً بإبراهيم عليه السلام، كما أنّه أطاع أمر رسول الله الذي أخذ عنه مناسك الحج بعد أن أدّى حجّة الوداع.
34 - إلى 30 - خالد المراكشي الاثنين 12 غشت 2019 - 01:07
الثقافة الدينية كالثقافة الموسيقية ؛ قد يكون "المثقف الموسيقي" على إلمام تام بعلم الموسيقى و نظرياته دون حاجة لممارسة العزف على أية آلة موسيقية ... و العكس صحيح !
إذن، المحدودية في الإدراك أو الإستخفاف بعقول من تتهمهم بذلك هو محاولة إقناعهم بأن هذه الحركات الإستعراضية "شعائر الله" و أن هذا الأخير أمركم بتعظيمها، في حين أنها كانت معروفة عند القبائل العربية قبل مجيء الإسلام بكثير، كما أن النسخة الحالية منها ليست إلا "تنازلاً استراتيجياً" من نبي الإسلام للتخفيف من حدّة الصراع مع تلك القبائل و تدجينهم بالإستدراج (غالباً بالترغيب قبل أن يتقوى !) ... إذن كفانا مغالطات ! إنها كانت من بين شعائر الثالوث الأنثوي : اللات و العزى و مناة ... قبل أن تكون شعائر الله كما تزعمون !
شخصياً ليس لي أي إشكال مع شعائر الناس مادامت قضية شخصية و لا تخرج عن هذا الإطار. الإشكال هو التقديس الأعمى الذي يؤدي إلى تكفير الآخر و استباحة دمه ! أمّا ما تسميه تهكماً ، حاول بدورك التمحص فيه (كما تقول !) و ستجد أنه تعاطفاً و شفقة على السذج في مواجهة من يستغل سذاجتهم و يجعل منهم "عصا في عجلة" المواكبة للعصر و متطلباته !
35 - يوسف الاثنين 12 غشت 2019 - 02:03
ان كان من السذاجة اتباع نبي الإسلام صلى الله عليه و سلم وتعظيم شعائر الله فنعم بها من سذاجة. عندي احساس و كاءن نفس الشخص باسماء مختلفة يكتب نفس النموذج المحقر لشعاءر الحج. لي ممقتنع بالحج بلا مايمشي ليه لكم دينكم و لي دين
36 - محمد الاثنين 12 غشت 2019 - 22:23
الحمد لله نحن المسلمين نطبق شعائر الله ونحن متاكدين ان الآخرة موجودة والعقاب والجزاء في اليوم الاخر
اما انتم أيها المستهزءين بشعائر الاسلام فأنتم لازلتم تتخبطون في الشك والخوف وذليل ذلك دخولكم الى مواضيع تتعلق بالدِّين الإسلامي لتهاجموه فالحمد لله ديننا دين يتقبله الفطرة السليمة
37 - انا من خلق الله عز وجل الثلاثاء 13 غشت 2019 - 10:24
بسم الله وبقوة الله والصلاة على رسول الله اقول للجاهلين اذا اردتم ان تحكموا على شيئ انتم اصلا لم تعيشوه او حتى تجربوه فهذا مبدأ الجهل وليس العقل كما تدعون وحكمكم على مناسك الحج رغم انكم لن تستطيعوا ان تعيشوا حلاوة المناسك ﻷن قلوبكم مغلقة وعقلكم متشتت فأرجو من الله ان يهديكم وينور قلوبكم قبل عقولكم والسلام
38 - سعودية الأربعاء 14 غشت 2019 - 02:45
.
،

انا كنت ممن حجوا ، وقد حجت معي مغربية قدمت بالبحر ، تقول لي أنها وجدت سفينة لا تدري من صنعها ولا قائد لها ركبتها وقدمت للحج .. منطق المغفلين منكري وجود الله ، الكل عرف أنني أسخر لأنه اصلا لا يوجد تصميم بلا مصمم ، السفينة هناك من صنعها على تفاهتها مقارنة بهذا العالم ،


لكن هذا الكون الفسيخ الضخم الفخم المتنوع الدقيييق التكوين .. موجود اعتباطا ! ، فلاسفة اليونان بينهم أرسطو يؤمنون بوجود الله بالعقل فقط منطقيا وبالتفكير اللذي قتلتمونا به .. ملاحدة العرب عايشين دور المفكر العاقل الفاهم وكأنه وصل المريخ ، بينما فلاسفة العصر منذ القدم بالعقل وحده يعرفون أنه لا بد من وجود صانع ومصمم للكون ، حتى نظرية التطور البلهاء لا تفسر وجود الكون ومن أين نشأ وما هو أول شيء وجد في هذا العالم ..


لذلك يا عباقرة يا أذكياء يا جهابذة بالعقل وحده نعلم أن الله موجود ، وبالبحث الصصادق ستعرف الباقي ..

اعملوا عقولكم جيدا وتفكروا ،

لا ننكر ، الطرح المتشدد نفّر البعض ، لكن من لديه عقل محايد لن يتأثر بالمتشددين ولا بالمتحررين بل سيزن كل شيء بميزان عقله ويختار .. ففي النهاية هي حياتك أنت ومصيرك أنت .. لوحدك!
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.