24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | بحيرة "الرفات" تطرح ألغازا جديدة في سلسلة جبال الهملايا الهندية

بحيرة "الرفات" تطرح ألغازا جديدة في سلسلة جبال الهملايا الهندية

بحيرة "الرفات" تطرح ألغازا جديدة  في سلسلة جبال الهملايا الهندية

اكتشف باحثون معلومات جديدة الآن بشأن أصل هذه العظام، حيث ذكر فريق دولي من الباحثين في دراستهم التي نشرت نتائجها في العدد الحالي من مجلة "نيتشر كوميونيكيشنز" أن العظام الموجودة في "بحيرة الرفات" ذات أعمار مختلفة وتعود لبشر من أصول مختلفة، وهو ما يستبعد تفسير هذه العظام بأنه كان نتيجة حدوث كارثة طبيعية أدت إلى الموت الغامض لأعداد كبيرة من الناس، حسبما أكد الباحثون.

تقع بحيرة روبكوند على ارتفاع نحو 5000 متر في جبال الهملايا، ويبلغ قطرها نحو 40 مترا، مما يجعلها بحيرة صغيرة.

وتضم البحيرة آلاف العظام البشرية، وهو ما أعطى البحيرة اسم "بحيرة الهياكل العظمية"، أو "بحيرة الرفات".

قال الباحثون تحت إشراف دافيد رايش، من كلية هارفارد ميديكال في مدينة بوسطن الأمريكية، إن المعلومات المتوفرة عن مصدر هذه العظام قليلة.

تتحدث القصة التي يتضمنها الأدب الشعبي للمنطقة عن أصل هذه العظام، عن رحلة حج قام بها ملك وملكة وحاشيتهما، ذات يوم بالقرب من مقام لربة الجبال، ناندا، ومعهما موكبهما.

وحيث إن موكب الحجيج لم يتصرف بشكل لائق، وفقا للقصة الشعبية، فإن غضب الربة أصابهم.

ويعتقد آخرون أن الرفات هي لفلول جيش أو جماعة من التجار لقوا حتفهم في وقت واحد.

لم تكن هناك حتى الآن دراسات مفصلة عن هذه الرفات، سواء من ناحية علم تطور الإنسان أو من الناحية الأثرية، وذلك لأن المكان كان مقصدا لكثير من الجوالة و الحجيج، أو لأن كان هناك انهيارات صخرية في المنطقة، لذلك فإن المكان الذي عثر فيه على العظام ليس بكرا.

فحص الباحثون تحت إشراف رايش العديد من العظام باستخدام طرق الآثار العضوية، حيث قاموا على سبيل المثال بقراءة التسلسل الجيني لـ 38 فردا، لمعرفة ما يمكن معرفته عن القتلى، وحددوا عمر الرفات.

أظهر التحليل أن الموتى ينتمون لثلاث مجموعات جينية مختلفة، وأنهم جاءوا إلى البحيرة في أوقات مختلفة.

وأظهر 23 منهم قرابة جينية مع البشر في جنوب آسيا.

وتوفي هؤلاء عند البحيرة، في الفترة بين القرن السابع والقرن العاشر الميلادي.

استنتج الباحثون من خلال المجموع الجيني لـ 14 شخصا آخر أن أصولهم تعود للمنطقة الشرقية للبحر المتوسط.

ولا يستبعد الباحثون أن هؤلاء أو أسلافهم ينحدرون من منطقة قريبة من جزيرة كريتا اليونانية، حسبما ذكر الباحثون.

ووصل أصحاب هذه العظام إلى بحيرة الرفات بعد ألف سنة من وصول الجنوب آسيويين، وذلك في الفترة بين القرن السابع عشر والقرن العشرين.

ويتضمن المجموع الجيني لرفات شخص آخر سمات خاصة بسكان جنوب شرق آسيا، حيث توفي هو الآخر في نفس الحقبة الزمنية.

يقول ايداوين هارني، من جامعة هارفارد في كامبريدج، أمريكا، إن نتائج التحليل الجيني للهياكل العظمية كانت مفاجئة للباحثين "حيث إن وجود أشخاص من منطقة البحر المتوسط بين الموتى يرجح أن بحيرة روبكوند لم تكن ذات أهمية محلية فقط، بل يعني أن البشر من جميع أنحاء العالم كانوا يأتون إلى هنا".

وتابع رايش قائلا: "هناك سؤال يطرح نفسه بشكل حتمي، عن كيفية وصول مهاجرين من منطقة شرق البحر المتوسط، ذوي صفات خاصة بسكان هذه المنطقة، إلى هذا المكان.

هذه الدراسة تبرز مواطن القوة الخاصة بوسائل التحليل الحيوي الجزيئي، للاطلاع على معلومات مفاجئة و لم تكن معلومة حتى الآن عن ماضينا".

يرجح الباحثون أن بعض الأشخاص من المجموعة الأولى على الأقل قد قدموا إلى البحيرة كحجاج، وربما ماتوا معا.

يقول الباحثون إن هناك اليوم رحلة حج للمنطقة كل 12 عاما، يتجمع خلالها الحجيج على مدى هذه المسافة للصلاة والاحتفال.

وهناك عدة أوصاف لطقوس الحج، تعود لأواخر القرن التاسع عشر الميلادي، و لكن النقوش الموجودة في معابد قريبة من المنطقة، و تعود للقرنين الثامن والعاشر الميلادي، ترجح أن أصل هذه الطقوس يعود لفترة أقدم.

يستبعد الباحثون أن يكون جميع أفراد هذه المجموعة قد توفوا في وقت واحد، وذلك لأن عمر عظام أفرادها يتباعد كثيرا عن بعضه البعض.

وتطرح المجموعة الثانية ألغازا أكثر، حيث يعتقد الباحثون أنه سيكون من المفاجئ لهم أن يكون أفراد المجموعة قد جاءوا للمنطقة كحجاج، حيث إن الطقوس الهندوسية لم تكن منتشرة في منطقة شرق البحر المتوسط.

وحيث إن أفراد المجموعة الثانية والثالثة لم يموتوا سوى في الفترة القريبة من عام 1800، فإن أحد الاحتمالات الممكنة لحل اللغز يمكن أن يكمن في البحث في المحفوظات عن تقارير بشأن الرحلات الخارجية لمجموعات توفيت في المنطقة خلال القرون الماضية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - مبارك الأحد 25 غشت 2019 - 10:01
كنت متعطشا جدا جدا لقراءة التعاليق و لربما ساجد تعاليق طلبة مغاربة و باحثين او مهتمين يدلون بدلوهم في هذا الموضوع. لكن اصبت بخيبة امل . لا تعليق في مثل هذه المواضيع. يتبين ان اباء جلدي لا يعرف الا النقاشات الجانبية و التافهة. مثل موضوع الامازيغية و الجنس و الدين و الفوسفاط و الثروة. انتظر تدخلاتكم العلمية و الاكاديمية؟؟؟؟ لماذا . هل ليس لدينا شعب التاريخ في جامعاتنت؟ هل ليس لدينا طبقة مثقفة تنتج و تنتقد المعرفة؟؟؟؟
2 - مغربي بالمانيا الأحد 25 غشت 2019 - 11:35
في الحقيقة نود ان تكون تدخلات وتعليقات في مثل هده المواضيع العلمية او على الاقل مشاركات مهما كان المستوى .وفي نفس الوقت لايمكن القول ان العقلية المغربية لا يهمها مثل هده المواضيع.مازال الوقت متاح لنشر التعليقات لمن اراد ولا يمكن تعميم القول على كل المغاربة فالحمد لله في بلدنا كل الخير وشبابنا طموح وفيه ما يثلج صدرنا ان اراد وعزم على دلك......اما انا فسؤالي هو لمادا يتم اكتشاف هده العظام في هدا الوقت المتاخر وبعد كل هده القرون رغم تقدم البحوث العلمية والانجازات العلمية المتطورة في كل المجالات الطبية والجيولوجية والحفريات وعلم الوراثة الخ....انا شخصيا انتابني هدا السؤال حول زعم هدا الاكتشاف كانه يجرني ويفكرني في اكدوبة وقصة نزول الانسان على سطح القمر والله اعلم
3 - عبداارحيم الأحد 25 غشت 2019 - 12:19
أظن أن التطور الذي حصل في علم الجينات هو ثورة حقيقية في مجال العلم.
امكانية تحليل رفات أناس معاصرين بلو أناس ماتوا من آاف السنين بدأ يزعزع الكثير من الموروثات الثقافية التي كنا نحسبها ثوابت تاريخية.
لست أدري الى اي مدى نهتم نحن بهذا العلم على المستوى الدراسي و الاكاديمي!
4 - bouatlaoui usa الأحد 25 غشت 2019 - 13:05
الموضوع تطرقت له جميع المواقع الاخبارية في الايام الاخيرة...لكن القصة جد قديمة حيكت حولها العديد من الاساطير...المهم بعد البحث و التقصي أظن الموضوع بسيط هي فقط حوادث طبيعية : هناك مجموعتان من العظام, القديمة جدا منها تعرضوا لعاصفة ثلجية مصاحبة "بتبروري" فطمروا في ذلك العلو, و المجموعة الحديثة من العظام لم يلتزموا بقوانين السلامة التي ينصح بها لتسلق الجبال الا وهي التدرج في التسلق حتي تستأنس اجسامهم مع قلة الاكسيجين...المعروف ان نقص الاكسيجين يؤدي الي نوع من السكر و النشوة مع التعب والاسترخاء كوكتيل قاتل في تلك الظروف...المنطقة مشهورة من قديم الزمان و قبلة للمغامرين و المستكشفين فلا غرابة ان نجد بعض الضحايا هناك...و الله اعلم.
5 - I AM NOT SURE الأحد 25 غشت 2019 - 13:26
W HEN I READ THE STORY FIRST I REMEMBER INOUAH STORY IN THE CORRAN ..BUT AS THEY SAY BETWEEN THE . 700 AND 18 00 I THINK THERE ARE NATURAL CATASTROPHES THERE THEY WERE THERE FOR SELLING AND BUYING OR LOOKING FOR WEALTH AND THERE WERE NATURAL CATASTROPHES
6 - محمود الأحد 25 غشت 2019 - 15:04
أسي مبارك 1:بالنسبة لك الأمازيغية التي وضعتها مع خانة الجنس و الدين و الفسفاط أمور تافهة ! هل تريد منا أن نهتم بعظام وجدت في الهيمالايا ببلاد الهند بالمناسبة الهند عالم من المتناقضات و العجائب ،شاهدت فيديو لشاب مغربي قام لاستطلاع في الهند عن أناس يستخرجون جثث من نهر الگونج المقدس لديهم و يأكلونها !و هذا بالنسبة لهم عبادة في حين تلقى أن الهند أكبر ديموقراطية في العالم و تملك ترسانة نووية في الوقت الذي تستورد الجرارات لحرث الأرض !
7 - alpha الأحد 25 غشت 2019 - 15:32
c'est écrit sur le livre des morts du Bardot que les incarnations en ouest sont sur papier plus "chanceux" que ceux de l' "est" mais on sait que les choses sont plus compliquées qu'elles ne "paraissent" et tout "dépend" de donner un coup de main pour aider où abuser d'une situation qui vous paraît en votre faveur alors que c'est un leurre et c'est cité dans les anciens textes que de gigantesques batailles ont eu lieu dans différents points sur terre d'ailleurs un réacteur nucléaire datant de plusieurs milliards d'années se trouve en Afrique au "gabon" alors qu'on sait que sûrement si on creuse plus on va trouver plus "troublants" comme par exemple une montagne qui se trouve à l'intérieur de la terre et qui dépasse de loin toutes les sommets sur la surface de toute façon plus le temps avance plus on brouille des pistes et on rend le labyrinthe plus compliqué chose que les dindons n'ont rien compris et parlent d'évolution ici évolution là "comme le hasard fait bien les choses "!?
8 - مبروكي الأحد 25 غشت 2019 - 17:49
من طبيعة الانسان القيام برحلات نحو الاماكن التي يعتقد او يروج حولها انها تخلصه من بعض الامور مثل الامراض المختلفة النفسية بالخصوص وقد يكتسب المكان قداسة كبيرة الى حد الشغف والجنون ولما يلتقي عدد غفير من الناس فلا محالة سيقع التدافع وربما الصراع الذي قد يؤدي الى ضحايا كثيرة.
9 - fgh الأحد 25 غشت 2019 - 19:50
Peut des gens qui se déplacent pour des raisons d'importer choses précieuse ou pour pèlerinage et qui étaient surpris par des avalanches qui tuent en groupe.
10 - القادري الأحد 25 غشت 2019 - 23:46
الى الاخ مبارك المعلومات التي جاءت في المقال جديدة ومفيدة. كما ان المواضيع التي ذكرتها والتي غير ذات قيمة هي بدورها لها سياقاتها ويمكن ان تتحول الى قضايا هامة.
اما بخصوص كتابة مقال او ابداء راي أو ملاحظة علمية حول موضوع بحيرة الرفاة من طرف احد الاكادميين المغاربة . أنا معك يجب على الباحث المغربي ان يتسم بالفضول العلمي سواء في قضايا داخلية أو خارجية.لكن مثل هذه المهمة تتطلب تكوين بعثة علمية من طرف الجهات المسؤولة وتزويدها بادوات البحث العلمي آنذاك ربما لن يخيب ظنك بالمغاربة
11 - saad الاثنين 26 غشت 2019 - 09:38
بما ان الموتى جاؤوا من مناطق بعيدة و مختلفة و بما ان الزمن يتفاوت في وصول هؤلاء الى هذه البحيرة و بما انهم كانوا يحجون اليها يعني ان المكان كان مقدسا بالنسبة لهم فانا حسب رأيي المتواضع :هؤلاء الاقوام كانوا ربما ينتحرون او يقدمون قرابين جماعية لقضاء اغراضهم حسب ما كانوا يعتقدون... و الله اعلم
12 - اسكندر المقدوني الاثنين 09 شتنبر 2019 - 08:58
علم جينالوجيا الحمض النووي متأخر في المغرب لاسباب اكاديميه بحثية و ربما اسباب دينية كذلك
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.