24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | "حريصة لبنان".. "سيدة شامخة" تنعش السياحة وتجلب عشاق الطبيعة

"حريصة لبنان".. "سيدة شامخة" تنعش السياحة وتجلب عشاق الطبيعة

"حريصة لبنان".. "سيدة شامخة" تنعش السياحة وتجلب عشاق الطبيعة

على بُعد كيلومترات من العاصمة اللبنانية وعلى مرتفع كيلومترات من على سطح الأرض تطل تلك السيدة، بكل هيبة وشموخ، يأتيها المسلمون والمسيحيون واليهود؛ منهم من يأتي طمعا في ممارسة عبادة، وآخر للاستمتاع بالمناظر الجميلة فيما آخرون يرغبون في إشباع فضولهم، إلا أن المكان لا بد من أن يجذب أولئك الذين يزورون لبنان للمرة الأولى.

هي حريصة لبنان، أو سيدة لبنان، كما يناديها آخرون بـ Notre dame de Liban تختلف الأسماء وتتنوع باختلاف الجنسيات التي تزورها؛ فهي قبلة المسيحيين عبر ربوع العالم، ومزار للعبادة وواحد من أبرز المعالم السياحية اللبنانية.

رحلة التلفريك

الطريق إلى "سيدة لبنان" مميزة، فالضريح يحتل مكانًا في أحراج صنوبر، يطل على خليج جونيه، فوق تلة جبلية تبعد نحو 26 كيلومترا عن العاصمة اللبنانية بيروت، والوصول إليها يحتاج أن تمر عبر مرحلة "التلفريك" أو "القاطرة المعلقة"؛ وهو ما يزيد الرحلة إمتاعا، خاصة أنك تتمكن من رؤية لبنان من فوق، وتطل على جميع المعالم البيروتية المميزة.

الرحلة تستغرق بضع دقائق، يقطع مسافة 1570 مترا من خليج جونية إلى مزار السيدة الحريصة، ويبلغ ارتفاعه عند أعلى نقطة 550 مترا، من هناك يمكن الاستمتاع بالطبيعة اللبنانية والإطلال على بحر البلاد، كما المرور عبر أشجار الصنوبر المميز للمنطقة.

رحلة التلفريك، التي تكلف 11 ألف ليرة للشخص الواحد ذهابا وإيابا، تمكن الزائرين من التعرف على منطقة جونيه الطبيعية بشكل كامل؛ وهو ما يميز الرحلة إلى "حريصة"، وحوّلها إلى "مزار سياحي".

أنشئت التلفريك بالمنطقة عام 1695 من قبل شباب كانوا في رحلة مدرسية إلى المزار، ليحملوا الفكرة إلى الحكومة اللبنانية التي قامت بتنفيذ الفكرة.

تقول راوية، شابة لبنانية: "من أهم المناطق التي تميز السياحة بلبنان، هناك منطقة السيدة الحريصة، وحتى غير المسيحيين يزورونها من أجل رحلة التلفريك الممتعة جدا".

السياحة الدينية

منطقة "سيدة لبنان" توفر للبلاد نوعا من السياحة الدينية، فهي بمثابة حج للمسيحيين من مختلف دول العالم؛ وهو ما يمكن أن تستشفه من خلال زيارتك للمكان، إذ ترى أناس بأشكال وجنسيات مختلفة يأدون الصلاة ويشعلون الشموع لـ"الحريصة".

وحتى أولئك الذين لا يحملون الديانة المسيحية تجدهم منجذبين للمكان، يؤكدون أنه يحمل طاقة إيجابية جميلة، ويستمتعون بالمناظر الطبيعية التي تؤثث المكان.

تقول خديجة، سائحة من المغرب: "أحسست، خلال زيارتي للمنطقة، براحة جميلة؛ فالمكان مليء بالشحنات الإيجابية. ومن أكثر ما أثارني، مستوى إيمان الأشخاص الذين يقبلون على الزيارة والصمت السائد بالمكان، احتراما لمن يقيمون الصلاة".

أساطير حول "الحريصة"

أكثر ما يميز منطقة المزار هو أنه يقع على ارتفاع كبير، يضم تمثالا كبيرا على القمة للسيدة العذراء "حريصة لبنان"، وهو التمثال الذي يبلغ وزنه 15 طنا، وتتنوع أساطير حول هذا المزار "المريمي"؛ وهو ما جعله من أشهر مزارات العالم.

وتقول الأسطورة الأولى إن سكان منطقة "تنورين"، إحدى القرى اللبنانية، نزحوا عقب حرب ما إلى منطقة حريصا، حاملين معهم تمثالا خشبيا للسيدة العذراء وهناك أقاموا معبدا صغيرا، قبل أن يتحول المعبد إلى مزار عالمي بتدخل فرنسي.

وتم بناء تمثال "سيدة لبنان" بتبرع من مؤمنة فرنسية، قررت تشييد التمثال من البرونز المسكوب بطول يقدر بثمانية أمتار ونصف المتر، فيما قاعدته مشيدة من الحجر بعلو عشرين مترا؛ وهو ما يجعل المزار عاليا جدا.

ويقول سائح من أستوكهولم: "حقيقة مكان يستحق الزيارة عدة مرات، لأن المنظر هنا قمة في الروعة؛ لكن أحرص على أن يكون الطقس مشمساً وغير عاصف، الكثيرون يصلون إلى القمة لكن يفوته متعة الصعود إلى التمثال وتسلق الأدراج الدائرية ولمن لا يصعدها فقد فاتته نصف المتعة".

مضيفا: "وكذلك الصور أجمل من أعلى.. وبعد الاستمتاع، هنا توجد مطاعم ذات طلة رائعة تستحق الزيارة، وإن كانت جودة ما يقدمون بمستوى المتوسط ".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - الحق الخميس 19 شتنبر 2019 - 09:10
إنها صنم لن تستطيع حتى حراصة نفسها!
ولو كان كما تدعون لماذا لا تصد اليهود الحاقدين الذين آستباحوا لبنان !
2 - رشيد صالح مراكش الخميس 19 شتنبر 2019 - 09:37
من المجحف أن يحسب لبنان واللبنانيون ضمن جوقة الأعراب الممتدة من المحيط إلى الخليج
3 - Zouhair skoura الخميس 19 شتنبر 2019 - 09:41
نعم إنها معلمة أثرية جميلة لقد سبق لي أن زرت لبنان عشرات المرات تسحر القلوب وتسر الناظرين الشعب اللبناني طيب ومضياف وكريم جدا
4 - محمد المنتصر الخميس 19 شتنبر 2019 - 10:06
لیس اسمها الحریصة وإنما اسمها الحریسة ، لأن کلمة الحریصة جاءت من الحرص ومعنی الحرص، شدة الاهتمام بالشٸ ومنه یقال :فلان شدید الحرص علی الشٸ ، أما الحرس کما هو معلوم فمعناه المنع وعلیه فیکون اسمها حریسة لبنان ولیست حریصة لبنان والله أعلم
5 - الدين الأسلام الخميس 19 شتنبر 2019 - 10:15
نعبد الله ولا نشرك به شيئا، لا أصنام ولا تماثيل لهم، ولا وساطة بين الإنسان وربه في كل الاديان واولها دين الإسلام الذي جبّ ما قبله ، أي حجب وعوّض كل ء
دين سابق عنه.. لأن( الدين عند الله الإسلام) ، أما عند غيره من البشر فلا زالوا يديرون وجههم لدين سابق امر الله بتغييره إلى دين عالمي لكل البشر دون استثناء، (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه...) صدق الله المعبود العظيم ، وما صدق تمثال يعبده غير المسلمين.
6 - يونس الوردي الخميس 19 شتنبر 2019 - 10:21
الله من يحرص البلاد وتلعباد في اي مكان وليس الصنم والاوثان..
7 - محمد الخميس 19 شتنبر 2019 - 10:39
الكعبه بذاتها صنم طاف حولها العرب في الجاهليه قبل الاسلام .بعض التعاليق اعلاه تعود بنا الى القرون الوسطى .هل تعلم ان تمثال بودا عمره 5 الالاف سنه مرت عليه العشرات من الحضارات والديانات ونسفه المسلمون في دقيقتين. ?
8 - Arifi الخميس 19 شتنبر 2019 - 10:43
ما لفت انتباهي عندما كنت هناك هو عدد الشيعة الذين كانوا حاضرين لأسباب دينية. أظهروا خضوعًا كبيرًا واحترامًا هائلاً للسيدة نوتردام.
9 - توناروز الخميس 19 شتنبر 2019 - 10:43
حقا الشعب القريب من المغاربة هم اللبنانيين و في طريقة التفكير و التحرر و حتى طريقة العيش و الكتير يعتبرون نفسهم ليسوا عربا اظن فقط عامل الوقت سينسحبون من جامعة العار جامعة الدول العربية الشعب اللبناني كالشعب المغربي خانته الجغرافيا يستحق ان يكون بعيدا على الرياح المشرقية اللتي لا تاتي الا بالدمار و الخراب و التخلف
10 - conan الخميس 19 شتنبر 2019 - 10:47
كل الدول العربية تقريبا لا تجد ضيرا في نصب التماثيل إلا المغرب، هناك تشدد واضح.
11 - simo الخميس 19 شتنبر 2019 - 10:57
إنها فقك موروث ثقافي ولماذا نقحم الدين فذلك. فكل واحد حر في التعامل مع هذا المجسد. ولماذا نتبنى فكرة الطالبان لما حطم مجسدات بودا؟ نحن المسلمون ندعي عبادتتا له ونتباها بذلك وهل نطبق ما نهانا عنه؟ مسلمون ونمارس طقوس لأن آبائنا وجدناهم هكذا. اليابان لهم بودا وهم أروع الأجناس خاصة في الأخلاق. والغرب علماني وانظروا أين وصل.
12 - امير الخميس 19 شتنبر 2019 - 10:59
هناك من يتهم الاخرين بعباده الأصنام بدون ديال يذكر . في الوقت الذي نجده هو يعبد الإنسان والمال.
13 - الصراحة راحة الخميس 19 شتنبر 2019 - 11:30
المغرب خانته الجغرافيا يا له من تفكير مقيت، اوا نوضي حولينا ودينا للمريخ باش تبقاي على خاطرك، مع العلم ان الرسل عادتهم تحطيم الأصنام ( محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم الخليل) لا يجادل في كلامي إلا من لا يعترف بهما أصلا أما المسلمون فيعرفون أن الصنم يبقى صنما، بلاما تبقاو ضركو داكشي بالسياحة والجمال ...
14 - baghi_ti9ar الخميس 19 شتنبر 2019 - 11:41
صناعة التماثيل حراام , سواء رضيتم ام لم ترضو , تشبها بخلق الله .
15 - توناروز الخميس 19 شتنبر 2019 - 13:41
ردا على رقم 13 الصراحة راحة
حين كان المسلمون منفتحون على الاخرين بدون ازدواجية الخطاب و التقية و يحترمون الاخر حقا مهما كانت ديانته و يحترمون رموز دينه كانوا اسياد العالم في العلم و حين تقوقعوا واجتاح الفكر المنغلق الدي يجرم و يحاكم الاخر المختلف اصبحت حالتهم يرتى لها
حين يفهم المسلمون ان الله خلق الناس مختلفين في دينهم و السنتهم و نمط عيشهم بدون احتقار الاخرين سيكونون في الطريق الحق
16 - AMIR الخميس 19 شتنبر 2019 - 13:42
اوا حرمو كل شي دفعه واحده اتبقاو هانيين مرتاحين.
17 - Karim الخميس 19 شتنبر 2019 - 13:42
Un grand au commentaire n15 vous avez bien résumé la situation les mesulman pensent detenir la vérité et la raison et les autres vont périr en enfer
Les occidentaux construisent des statues et monuments pour l’art et mémoire d’histoire et les les mesulman collent tout à la religion
Quelle mentalité
Merci hesspress
18 - شمس اكتوبر الخميس 19 شتنبر 2019 - 13:58
لبنان اجمل بلد عربي على الاطلاق هو جزء من الشام الشامخ .جزء من سكانه عرب يدينون بالمسيحية ولغتهم هي العربية في حياتهم اليومية ومن خلال مسرحهم وغنائهم وابداعهم الادبي العربي ميخائيل نعيمة وخليل جبران.لبنان بلد السنة والمسيحيين والشيعة.كارول سماحة مسيحية جنب هيفاء وهبي الشيعية وراغب علامة الشيعي.لبنان عرف في الستينات والى منتصف السبعينات ارقى ازدهار وتقدم لم تعرفه الى اليوم بعض دول امربكا الجنوبية والافريقية المسيحية
19 - مفكر الخميس 19 شتنبر 2019 - 17:07
برافوووووووو هسبريس على تلك الصورة والله تانجي لكازا لعندكم نقبلكم راسكم واحد واحد .المهم في هذه الصورة هو؟ واش كاين شي واحد في وزارة الثقافة يديرلينا شي تحفة ديال هرقل قرب غار هرقل في طنجة اوشي تحفة ديال اطلس اي سيدنا ادم عليه السلام في الدار البيضاء حامل قبة السماء الذي كان طوله ستين مترا مما ادى الى الاعتقاد انه يحمل السماء نضرا لطوله وانه في الضباب لا يرى راءسه.
اوالو اسعادة الكاتب ماعندناش الكفاءات وجلالة الملك عندو الحق بمطالبة حكومة ذات كفاءة.اهو بنعلي رءيس تونس في السعودية قد توفى ماذا ترك للاجيال لكي يتذكرونه؟
20 - moh الخميس 19 شتنبر 2019 - 19:06
إذا كان هناك من تمثال لأطلس، فيجب أن يكون في مرقده في جبال الأطلس حسب الأسطورة ولم لا في مراكش، ليكون إحدى المعالم التي يجب أن يزورها المرء قبل أن يموت، كما يقال في عالم الترويج السياحي، على غرار الأهرامات.
وفي هذا السياق، هناك مدن عديدة في العالم، أنشئت فيها معالم حديثة في التاريخ، لكنها سرعان ما أصبحت معالم وطنية يشتهر بها البلد ككل كتمثال المسيح في ريو دي جانيرو، وبرج إيفل، وتمثال النهضة الإفريقية في دكار السنغالية، الذي كلف ثروة طائلة، ورافقت إنشاءه من طرف المختصين الكوريين الشماليين الكثير من الانتقادات، لكنه أصبح اليوم أهم شيء تعرف به السنغال في العالم.
وبالإضافة لهرقل وأطلس، يجب علينا كمغاربة الاحتفاء بأسد الأطلس، الذي يشكك البعض في بقاءه(ويكيبيديا الإنجليزية) و احتفي به المصري القديم كأقوى ضاري في شمال إفريقيا (أبو الهول) إلى جانب إنشاءه للأهرام على شكل سلسلة جبال لإرعاب الغزاة، كل هذا ولا نحتفي بأسد الأطلس.
21 - فلان الفلاني الخميس 19 شتنبر 2019 - 19:50
ضحكتيني آ صاحبي كيفاش عرفتيهم شيعة...
زعما كاتيبن على جبينهم
22 - عربي الخميس 19 شتنبر 2019 - 20:02
الغرب خرج من la planète و العرب حدهم باب toilette... الى العقول المتحجرة..
23 - مفكر الخميس 19 شتنبر 2019 - 20:53
الى 21
شكرا سيدي الفاضل لقد فرحت كثيرا بتعليقك وان لك معرفة لايستهان بها في تاريخ المغرب القديم انا مواطن مغربي -الماني امي المانية وابي مغربي درست في المغرب الابتداءي وكملت تدريسي للغة العربية في المانيا كما اني ليس لدي الوقت الكافي لدراسة الامازيغية انشاء الله بعد انتهاءي من الدكتوراه في مجال 'المغرب هو جزيرة اطلنتيس التي يبحث عنها العالم" المهم المكان لايهم فتاريخ المغرب القديم هو ارث لكل المغاربة ولكل العالم والدار البيضاء امازيغية "انفا" كما لا يمكن الغض عن احفاد اطلس مثل نوح عليه السلام وسيدنا ادريس عليه السلام الذي انزل عليه جبريل الوحي في المغرب المكان مازال غير معروف اعتقد في مدينة تامودا او لكسوس وزارة الثقافة والحفريات في الاطلس ستكتشف لنا ذتلك يوما ما.
24 - يوسف الخميس 19 شتنبر 2019 - 21:52
لقد زرت لبنان وزرت حريصة ، وعلى عكس ما يدعيه بعض لشوفينيين، فهذا البلد الجميل حاضن للثقافة واللغة والحضارة العربية الحديثة في كل تجلياتها.
25 - lotfi الخميس 19 شتنبر 2019 - 21:57
ما أثار إنتباهي هو روعة المدينة عند مشاهدتها عبر القاطرة الكهربائية المعلقة «التيليفيريك»، فرغم بساطة هذه الوسيلة إلا أنها تمنح متعة لمستخدميها، والسؤال المطروح هو لماذا يغيب «التيليفيريك» بالمغرب خاصة في المناطق الجبلية السياحية كمراكش آزرو بني ملال أزيلال...
فجرادة مثلا كانت السباقة لإستخدام هذه الوسيلة بداية الخمسينات لنقل الفحم الحجري بين مناجمها نظرا للطبيعة الجبلية للمنطقة لكن للآسف لم يعد لها أثر رغم المناظر الجبلية والغابوية التي تميز المنطقة.
26 - باحثة اجتماعية الخميس 19 شتنبر 2019 - 22:57
رد على 4 - محمد المنتصر
حريصا اسم المنطقة اللتي يتواجد بها التمثال. لا علاقة للاسم بالحراسة او الحماية.
جاء في النص:
" وتقول الأسطورة الأولى إن سكان منطقة "تنورين"، إحدى القرى اللبنانية، نزحوا عقب حرب ما إلى منطقة حريصا، حاملين معهم تمثالا خشبيا للسيدة العذراء"
المنطقة اسمها حريصا. والتمثال لمريم العذراء.
27 - Radouane الجمعة 20 شتنبر 2019 - 21:30
J avais de la chance de pouvoir visiter ce monument l année passée avec mes enfants, sincèrement, c'est un plaisir de voir cet endroit. C est une merveille,surtout le teleferique et les montagnes. Bravo le Liban.
28 - sarah الاثنين 30 شتنبر 2019 - 06:05
Les Emirats arabes unis installent mosquée, église et synagogue au même endroit. Surnommé "The Abrahamic Family House", ce projet sera le premier au monde à incarner la coexistence et la tolérance.
تقوم دولة الإمارات العربية المتحدة بتثبيت مسجد وكنيسة وكنيس في نفس المكان. سيكون هذا المشروع ، الملقب بـ "بيت العائلة الإبراهيمية" ، أول مشروع في العالم يجسد التعايش والتسامح.
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.