24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  2. الإمارات تمنح إقامة دائمة لـ 2500 عالم وباحث (5.00)

  3. تجار سوق الجملة بالبيضاء يطالبون السلطة بوقف "ريع الوكلاء" (5.00)

  4. المدرسةُ المغربية وانحطاط القيم (4.33)

  5. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | كالي الكولومبيّة .. عاصمة "السالسا" في العالم

كالي الكولومبيّة .. عاصمة "السالسا" في العالم

كالي الكولومبيّة .. عاصمة "السالسا" في العالم

تعتبر السالسا نوعا من أنواع الرقص الذي ظهر في أمريكا اللاتينية وتطور في أمريكا خلال منتصف السبعينيات، وتمتاز هذه الرقصة الزوجية بخطواتها الغزلية المليئة بالحياة، وتعتبر مدينة كالي الكولومبية عاصمة السالسا في العالم، حيث يقصدها الراغبون في تعلم كيفية الرقص أو الراغبون في تحسين أدائهم.

وتقع مدينة كالي، التي يقطنها 2.4 مليون نسمة، في جنوب غرب كولومبيا، وتزداد أهميتها حاليا كوجهة سياحية للراغبين في تعلم رقصة السالسا، وتوجد بها حوالي 130 مدرسة للرقص. وأشارت الإدارة الثقافية في المدينة إلى أن كالي تروج لنفسها حاليا باعتبارها "عاصمة السالسا"، وهناك العديد من الأنماط المختلفة من رقصة السالسا، منها السالسا الكوبية والبورتوريكية والكولومبية، وكذلك أنماط من نيويورك ولوس أنجلوس.

وأوضح الراقص المحترف خوان أنجيل راميريز قائلا: "تمتاز السالسا الكولومبية بالحركات السريعة للغاية للأقدام والساقين". ويتخلى "أسلوب كالي" عن فترات الراحة، ويعتمد بدلا من ذلك على خطوة مع كل إيقاف.

"فيريا دي كالي"

يستغل الراقصون المهرجان الشعبي "فيريا دي كالي"، الذي يقام في الفترة من 25 إلى 30 ديسمبر، لإظهار مهاراتهم، وأهم ما يمتاز به هذا المهرجان عرض "سالسودرومو"، الذي يضم أفضل مدارس السالسا، ويستمر المهرجان لمدة ستة أيام، يتم خلالها تقديم عروض الأزياء التقليدية، والكثير من الحفلات الموسيقية التي تكون مجانية في معظمها.

وتمتاز مدينة كالي بأنها من أكثر المدن كثافة بالسكان في كولومبيا بعد مدينتي بوجوتا وميديلين، وقد عانت المدينة من أوقات عصيبة؛ إذ تصدرت حرب المخدرات بين كارتل كالي وكارتل ميديلين عناوين الصحف قبل 25 عاما، وقد تحسن الوضع الأمني في كالي بصورة كبيرة منذ اتفاق السلام مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية في 2016، وبالرغم من ارتفاع معدل الجريمة في المدن الكبرى، إلا أن النمو الاقتصادي وانخفاض معدل الفقر ساهما في تحسين صورة كولومبيا بشكل كبير.

ترومبون ضخم

يفتخر السكان المحليون بمدينهم التي يحرسها تمثال المسيح بارتفاع 26 مترا، كما تمت الإشادة بالمدينة الكولومبية الساحرة في أغنية «Cali pachanguero» لفريق السالسا "جروبو نيتش"، وقد قامت المدينة بتدشين نصب تذكاري لمؤسس الفرقة الموسيقية جيرو فاريلا، الذي توفي في عام 2012؛ إذ يوجد ترومبون ضخم أمام متحف السالسا يحمل اسم فاريلا.

وانطلاقا من هذا المتحف يمكن للسياح اكتشاف بعض المعالم السياحية في المدينة حول منتزه "بوليفار ديل ريو"، وهو عبارة عن متنزه تم تجديده بشكل رائع على طول نهر كالي، وعلى الرغم من أن مدينة كالي ليست من المدن، التي يقع السياح في حبها من النظرة الأولى، إلا أنها تنجح في أسر ألباب بعض السياح؛ إذ تزهو بحياتها الليلية الصاخبة، كما يلاحظ بعض السياح تحلي السكان بحب الحياة.

وقد يبدو من الغريب تمتع رقصة السالسا بهذه الأهمية الكبيرة في كالي، وهي المدينة التي تقع على ارتفاع 1000 متر في وادي نهر كاوكا، وقد تم تأسيس هذه المدينة في منطقة جبال الإنديز على يد الفاتح الإسباني سيباستيان دي بيلالكازرا في عام 1536، ومع ذلك فإن أجواء المدينة وشعبها المضياف يوحيان للسياح بأنها تنتمي إلى منطقة البحر الكاريبي.

وأوضح عالم الأنثروبولوجيا خبير السالسا "أليخاندرو أولوا" أن هناك أسبابا تاريخية جعلت مدينة كالي تتمتع بهذه الأجواء المميزة؛ فكما هو الحال في أجزاء من منطقة البحر الكاريبي توجد في وادي كوكا الكثير من المزارع الكبيرة لقصب السكر والكاكاو والتبغ، التي جلب إليها المستعمرون الإسبان العبيد من إفريقيا، وهو ما جلب معهم الثقافة الإفريقية إلى هذه المنطقة، بالإضافة إلى وجود حركة هجرة قوية من ساحل المحيط الهادي القريب خلال القرن العشرين. وتعتبر مدينة كالي اليوم أكبر مدينة في كولومبيا تضم سكانا منحدرين من أصل إفريقي.

وفي البداية كانت السالسا أكثر انتشارا بين السكان الفقراء، لكنها اليوم أصبحت عنصرا اجتماعيا موحدا، ويتم الاستماع إلى السالسا في كل مكان، سواء كان ذلك في سيارات الأجرة أو "السوبر ماركت" أو في الحدائق، ويتم أداء رقصات السالسا في كل فرصة سانحة.

عرض "ديليريو"

يمكن للسياح التعرف على مدى روعة أسلوب السالسا المميز لمدينة كالي من خلال الاستمتاع بالعرض "ديليريو"، الذي يقام مرة واحدة كل شهر في خيمة سيرك كبيرة خارج المدينة، ويمتد لعدة ساعات ويشارك فيه ما يصل إلى 200 راقص وفنان محترف، كما يمكن مشاهدة عرض "إل مولاتو كاباريت" في وسط المدينة، الأرخص بعض الشيء والملون إلى حد ما، ويستقبل المسرح الزوار في أيام الأحاد.

وبالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من أندية السالسا في المدينة، يمكن فيها مقابلة طلاب السالسا، وليس هناك خوف من التواصل مع سكان كالي؛ إذ إنهم يقدمون النصائح ويتحلون بالصبر عندما لا يتم أداء الرقصات بالشكل السليم.

*د. ب. أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.