24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. المغرب يتراجع بشكل لافت في "مؤشر التجارة الإلكترونية" لـ2019 (5.00)

  2. بنكيران يتبرأ من حكومة العثماني ويدافع عن مراحيض الوسط المدرسي (5.00)

  3. لقاء حموشي وبومبيو يقرّ بقوة النموذج الأمني المغربي أمام الإرهاب (5.00)

  4. هل نريد لغة عربية مغربية؟ (5.00)

  5. أمن سطات ينهي نشاط عصابة مختصة في السرقة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | مَشاهد من سنغافورة .. "جزيرة الفقر" تتحول إلى أغلى مدينة عالمية

مَشاهد من سنغافورة .. "جزيرة الفقر" تتحول إلى أغلى مدينة عالمية

مَشاهد من سنغافورة .. "جزيرة الفقر" تتحول إلى أغلى مدينة عالمية

بينما كنا نسير أنا وزوجتي شيرن في شارع أورشارد الشهير في سنغافورة، المزدان بالأشجار، والذي يشتهر بمتاجره وفنادقه الراقية، اعترض سبيلنا تنين طوله 30 قدمًا من القماش الأحمر والأصفر له أسنان بيضاء مدببة كالخناجر.

وعلى إيقاع قرع الطبول كان اثنا عشر رجلا يتحركون كأنهم في مناورة مع التنين المتموج على الرصيف العريض. ويعد التنين رمز القوة والسلطة والحظ السعيد في الثقافة الصينية، وهو جزء من الاحتفالات المستمرة بمناسبة العام الصيني الجديد. وحينما توقفنا لمشاهدة العرض المبهج، قلت لنفسي إن "عليك أن تتوقع ما هو غير متوقع في سنغافورة".

كان من المفترض أن تكون أيامنا الخمسة في سنغافورة بمثابة استعداد لجولتنا التي تستمر ستة أسابيع في جنوب شرق آسيا، لكنني اكتشفت متأخرا أن سنغافورة كان ينبغي أن تكون المقصد الختامي لرحلتنا. في الواقع، أصبحت سنغافورة أكثر الأماكن العصرية الكبرى المفضلة لدي في العالم.

هناك أمور كثيرة تثير الإعجاب في سنغافورة، لكنني سأبدأ بالحديث عن العيبين الوحيدين اللذين يعتريان تفكيري. أولاً، تُصنف سنغافورة باستمرار من بين أغلى المدن في العالم، إلى جانب باريس وهونغ كونغ.

ثانياً، نظرًا لموقعها القريب من خط الاستواء، فإن متوسط درجة الحرارة العظمى في سنغافورة يتراوح حول 88 درجة فهرنهايت وصغرى حول 75 درجة فهرنهايت مع سبة رطوبة تبلغ 84٪ في المتوسط، واحتمال لهطول أمطار غزيرة في معظم الأيام. وقد سُجلت أقل درجة حرارة صغرى هناك 66.9 درجة فهرنهايت.

تأسست سنغافورة الحديثة على يد السير ستامفورد رافلز عام 1819 كمركز تجاري لشركة الهند الشرقية البريطانية. ازدهرت أوضاع المدينة الجزيرة (البالغ مساحتها 279 ميلا مربعا) خلال ستة عقود فقط، وتحولت من دولة يعصف بها الصراع والفقر النسبي إلى قوة عالمية في الترفيه والتعليم والمال والرعاية الصحية والتصنيع والتكنولوجيا والسياحة والنقل.

وخلال زيارتنا إلى المتحف الوطني، اعترتنا الدهشة حيال حجم الإنجازات التي حققتها البلاد، والتي تُعرض في قاعة يمكن وصفها بـ"قاعة حقوق التباهي"؛ إذ تحافظ سنغافورة على تصنيفها كواحدة من أكثر دول العالم أمانا ونظافة؛ تمتلك أفضل مطار وشركات طيران في العالم؛ يحتل طلابها عاما تلو الآخر المرتبة الأولى في العالم في العلوم والقراءة والرياضيات؛ تعتبر ثاني أكثر موانئ الحاويات ازدحاما في العالم، وثالث أكبر سوق صرف للعملات الأجنبية، وثالث أكبر مركز لتجارة وتكرير النفط. كما تحتل سنغافورة المرتبة الثامنة في قائمة الدول الصحية في العالم.

أثناء تجولنا في أجزاء مختلفة من المدينة، وجدنا دائمًا أن الشعب السنغافوري طيب وميال للمساعدة. ولحسن حظنا فإن اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية الأساسية لديهم، تليها اللغة الماليزية والماندرين والتاميلية.

وقال لنا رجل محلي إنه "رغم أننا شعب متنوع للغاية، لكننا نتفاهم بشكل جيد لأنه منذ نشأة بلادنا والقادة يركزون على السياسات التي تكفل التعايش السلمي بين الناس من مختلف البلدان والثقافات. ولهذا السبب نحتفل كل عام في 21 يوليوز بيوم التآلف العرقي، لنذكر أنفسنا بأهمية هذا التآلف لاستمرار نجاحنا".

استكشفنا أنا وزوجتي المدينة بالإقامة في فنادق في ثلاث مناطق مختلفة. أول فندق كان سيكس سنسيز داكستون، الواقع قرب الحي الصيني، ومعبد توث ريليك البوذي ذا التفاصيل المتقنة، وعلى الجانب الآخر من مركز ماكسويل هوكر تجد أحد أفضل الأماكن في المدينة لتذوق الأطباق السنغافورية اللذيذة والرخيصة.

ورغم أن جزءا كبيرا من سنغافورة تمت إعادة تشييده بالمباني الحديثة الشاهقة، إلا أن المدينة تحافظ الآن بصرامة على المنازل والمحلات التجارية التاريخية المتبقية كمواقع تراثية.

موقع إقامتنا التالي، كان فندق كابيتول كمبينسكي ذا الخمس نجوم، والذي تم افتتاحه مؤخرا بعد أعمال ترميم دمجت بنايتين تاريخيتين. وضعنا هذا الموقع على مسافة قريبة، تستغرق حوالي 10 إلى 15 دقيقة سيرا على الأقدام، لزيارة عدة متاحف رئيسية وفندق رافلز الشهير وكاتدرائية سانت آندروز ومنتزه ميرليون الرائع المحاذي للخليج.

خلال نزهتنا الأولى، توجهنا في الصباح إلى حدائق سنغافورة النباتية التي يبلغ عمرها 160 عامًا، وهي على بعد 10 دقائق فقط بسيارة الأجرة من الفندق. سررنا باستكشاف هذه الحدائق المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، والمقامة على مساحة 203 أفدنة من الحدائق الاستوائية، وتتيح أميالًا من مسارات المشي والركض؛ فضلا عن ثلاث بحيرات وحديقة مذهلة من أزهار الأوركيد.

وتقع خلف مرسى مارينا جزيرة اصطناعية على مساحة 250 فدانا يطلق عليها "حدائق المرسي"، وهي تعد واحدة من مناطق الجذب السياحي في سنغافورة. قمنا بزيارة الموقع في أواخر فترة ما بعد الظهر للاستمتاع بالمشهد في ضوء النهار، خاصة قبة الزهور المحاطة بالزجاج وغابة الغيوم، إلى جانب أطول شلال داخلي في العالم.

وأينما مشينا، انتابتنا مشاعر التقدير لجهود سنغافورة لإيجاد مجتمع أكثر صداقة للبيئة. وشملت هذه الجهود تزيين معظم شوارع البلاد بأشجار كبيرة وخلابة، بينما غطت النباتات العديد من جدران وأسقف المباني.

ومن أجل استكشافنا الأخير للمدينة، قررنا التبذير والإقامة في فندق كابيلا سنغافورة ذات الخمس نجوم والواقع على جزيرة سنتوسا الخاصة المعروفة بجمال شواطئها وملاعب الغولف والمعالم السياحية، بما في ذلك استوديوهات سنغافورة العالمية.

وداخل فناء الفندق، صادفنا لوحة نحاسية على الممشى الجانبي، تخلد ذكرى المكان الذي تصافح فيه الرئيس دونالد ترامب للمرة الأولى مع رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

وفيما كنا نستعد أنا وشيرن لمغادرة سنغافورة واستئناف رحلتنا في جنوب شرق آسيا، اتفقنا على أن نعود يوما ما ونبقى فترة أطول نستمتع خلالها أكثر بخصوصية سنغافورة.

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - Said الاثنين 18 نونبر 2019 - 05:48
يكفي ان نعلم ان حاكمة سنغفورة امرأة مسلمة اثبتت انها جديرة بالحكم وفي عهدها تضاعف الدخل الفردي عدة مرات كما ان المشاكل العرقية غير موجودة وسياسيوها لا يخوضون في المسائل التافهة كما عندنا .
2 - نووورة الاثنين 18 نونبر 2019 - 05:54
انا زرت سنغافورة مرتين بغرض السياحة بلد رائع بكل معنى الكلام اول مايشدك النظافة والاهتمام بالمنظر العام للبلد وأهلها مثقفون يحترمون النظام والقوانين مرة طلبنا اوبر وحين حظر رأى معنا طفلا فقال عذرا ليس معي كرسي اطفال لا استطيع توصيلكم فعرض عليه زوجي مبلغا إضافيا من المال لان الجو كان ماطرا والمكان قريب فاعتذر عن القبول وانصرف هذا فقط كمثال كلهم يحبون وطنهم ويحترمون القوانين وقد لاحظنا هذا في أكثر من موقف وليست لديهم بطالة متفشيه اضافة الى المشاريع الخلابة التي تشد السياح مثل منتجع الطيور حديقة الحيوانات التي هي اجمل حديقة حيوانات رأيتها في حياتي حيث لا اقفاص ابدا للحيوانات بل هي عبارة عن غابة صممت كحديقة حيوانات بحيث توضع حواجز طبيعية للحيوانات الخطرة مثل نهر يفصل مكان الزوار عن مكان تواجد الأسود او النمور وحديقة الفراشات ومزارع البهارات والورود فعلا انها بلد اخاذ بكل مغنى الكلمة
3 - خالد الاثنين 18 نونبر 2019 - 06:24
هاد البلاد عندنا اللي مبغاتش تقدم ها المخترعين و التنمية البشرية والاعانات الخارجية + 7 مليون مهاجر والعملة الصعبة + أحسن موقع استراتيجي يجمع بين قارتين. وكأننا نعيش بدون تدبير بدون سياسيين يفكرون لتحديث وطنهم يعني ليس هناك إرادة حقيقية في القضاء على الفساد وأصحابه
ولن يغير الله سبحانه بنا حتى يغير المعنيين المسؤولين ما بأنفسهم
4 - سبحان الله الاثنين 18 نونبر 2019 - 07:01
لا تنظر إلى من هو أغنى منك فتحزن ، وتحدث نفسك بسوء أحوالك فتشقى، بل إنظر إلى من هو أفقر منك فتجد عزاءا وتقول اللهم لعمش ولا العمى، وتحمد الله أنه خلق الغني والفقير يعز من يشاء ويذل من يشاء وهو على كل شيئ قدير يهب لمن يشاء كرسي بالبرلمان وتنزل عليه الأرزاق مدرارا ،هو الذي خلق الإلاه بوذا وكلفه بالتوزيع العادل للثروة من عدل وأمن وتعليم وصحة وخدمات جيده ، وخلق للمؤمنين الأضرحة والزوايا للتعبد والرديح وأكل كلما لذ وطاب أكلا لما دونما تعب ولا شقاء ، وخلق الجنة والنار والتشرد والإنتحار، والتشرميل ، وخصنا بكل تلك النعم من دون البشر.
5 - Simmo الاثنين 18 نونبر 2019 - 07:08
ازيد من 60 سنة من الاستقلال ومازال المغرب بلد متخلف ويعتبر من دول العالم الثالث والأخير عالميا في التنمية البشرية ويعادل بنغلادش والنبال وحتى اثيوبيا والصومال وعدت دول افريقيا سبقونا وكل هذا راجع إلى الفساد الحكومي ونهب الثروات والاحتكار ....
6 - ملاحظ الاثنين 18 نونبر 2019 - 07:20
والمغرب كان يحاول أن يجد له مكانة بين الدول النامية . لكن مع مجيء حزب النذالة والتعمية رجع خطوات إلى الوراء .
7 - مغربي فاشل الاثنين 18 نونبر 2019 - 07:40
نتاسف لما نسمع عن افقر الدول في زمان ما .. و اصبحت شبه اغنى دول العالم في زمن قريب .السبب لايدعو للتفكير السبب هو محاربة الفساد والنهوض بالتعليم .والصحة.والانسلاخ من تبعية المستعمر .
8 - passage الاثنين 18 نونبر 2019 - 07:45
بدون تعليق.
قال رجل محلي!!:
"منذ نشأة بلادنا والقادة يركزون على السياسات التي تكفل التعايش السلمي بين الناس من مختلف البلدان والثقافات. ولهذا نحتفل في 21 يوليوز كل عام بيوم التآلف العرقي، لنذكر أنفسنا مدى أهمية هذا التآلف لاستمرار نجاحنا"
9 - محتار الاثنين 18 نونبر 2019 - 07:55
الكل تقدم إلا بلاد الشيخ والمقدم
10 - Sam.. italy الاثنين 18 نونبر 2019 - 08:22
تحت سلطة حكم حزب له خلفية إسلامية حقيقي كمثيله التركي كانت النتيجة رائعة جد مطلعة لتحذيات العصر عكس حزبنا الذي ينتظر الاملائات الداخلية والتي بدورها تتلقى املائاتها من الخارج خاصة المستعمر السابق وليعلم الجميع ان رئيس ماليزيا اول قام به هو التخلص من التبعية لأمريكا والغرب الاستعماري عامة
11 - الأصييييل الاثنين 18 نونبر 2019 - 08:26
ليت مسؤولونا يطلعوا على هذا التعليق حول سانغافورة لعل وعسى أن يُنِيبهم ضميرهم ويخجلوا من أنفسهم عندما يتبجحون "بالمنجزات" التي حققوها لهذا البلد. مقارنة مع سانغافورة وماليزيا ، نحن قطرة في بحر.
12 - جليلة الاثنين 18 نونبر 2019 - 08:42
الكاتب د.ب.ا من هو او من هي حتى نخبرها عن سبب هده النهضة والقفزة النوعية التى نقلت البلاد والشعب من شعب متخلف وبلاد متخلفة الى مصاف الدول الراقية والشعب النظيف الدي لا يجرا على رمي علكة في الشاع بعدما كان يستحم ويقضي حاجته في الشارع...ان التسيير المسؤول والجاد هو السبب كما هو السان بالنسبة لماليزيا ...وتركيا....اللهم جد على بلدنا بمسؤولين سؤولين غبر اللهم شقف لهده العصابة.اول مرة اقرء مقال مشفر.
13 - احديدان الاثنين 18 نونبر 2019 - 08:43
الانضباط
هو الأساس و جرعة من الديكتاتورية بهذا تمكنت سنغافورة من التقدم
بالإضافة إلى فصل الدين عن الدولة
14 - مواطن2 الاثنين 18 نونبر 2019 - 10:13
ارجو من القارئ الكريم مقارنة ما ورد في هذا المقال من الزائر لسنغافورة مع المقال الذي ورد في شان الزيارة التي قام بها صاحب مقال سابق - وهو مغربي يقيم في اوروبا - عن كوريا الشمالية....الاول وصف الزيارة بتفاصيلها مبرزا جوانب متعددة كلها تقريبا ايجابية. وبدقة ..وزائرنا اكتفى بالسلبيات البسيطة التي لا قيمة لها ناسيا او متناسيا بانها " كوريا الشمالية " التي ترتجف لها الدول العظمى.ومعذرة للزائر المغربي اذا كنت مجحفا في حقه..المقصود هو استفادة القارئ من زيارته لدولة يصعب ولوجها.
15 - Abdelghani الاثنين 18 نونبر 2019 - 11:19
كل ماقيل عن سنغافورة من خلال ماكتبه دوك هانسن فهو صحيح 100% وربما اكثر من ذالك لن سنغافورة الان واحدة من ارقئ البلدان عالميا وبحكم اني ازورها من حين لاخر من طرف شركة الصيانة الاسترالية فاني استعمل دائما خط مباشر من مطار سدني الدولي الئ مطار بانكي بسنغافورة,فمطار Pangi الدولي يعتبر واحدا من المطارات الجد ذكية في العالم والمطار يتوفر علئ سوق للتجارة الحرة Pangi Duty Free حيث يتكون من 56 طابقا وكل طابق ينسك ماشاهدته بالطابق السابق.فعلا احب زيارتها وهي قمة في الاقتصاد حيث سبب كل هذا الازدهار هو حرية الصناعة وهذا مالم تنتبه اليه مملكتنا وهو الحرية في التصنيع وسوف ترون الئ اين سيصبح المغرب دوليا.وتعد سنغافوة الاولئ عالميا في الرياضيات والاولئ عالميا في صناعة تركيب الاسنان.حيث باستراليا ثمن تركيب اسنان اصطناعية يقرب 12000 دولار استرالي اي 84000درهم في حين بسنغافورة حوالي 3400 دولار استرالي اي 23500درهم.
16 - ayad الاثنين 18 نونبر 2019 - 12:57
Si on comprend et si on reconnait les vraies sources de sas erreurs,le pays peut se développer.......la transparence et la lutte contre la peur restent la source fondamentale pour le citoyen.
17 - Rachid الاثنين 18 نونبر 2019 - 13:40
السلام عليكم اخواني
قبل ان اعلق اريد ان انصح اخي صاحب التعليق رقم 4
ان يتقي الله ويعرف مايقول سبحان الله هل الله كلف بودا الآه الكفرة عباد الطاغوت بتفريق الثروة على العباد
راجع أقوالك اخي
والله الإنسان ينطق بكلمات يهوي بها في نار جهنم وهو لايدري ، فاستغفر ربك وتراجع عما قلت (نصيحة من اخ يريد لك الخير )
18 - عبد العظيم.... الاثنين 18 نونبر 2019 - 18:19
هؤلاء لم ينخرهم الفساد الذي اصاب المسؤولين في المغرب..المشاريع عندنا مغشوشة ...الاموال تنهب...الفساد سرطان اصاب المسؤولين الذين لا يقبلون النقد ولايخافون الله...من انتقدهم يدخلونه سوق راسو...لو كان مداخيل المغرب تصرف بنزاهة لكنا اليابان...
19 - هدهد الاسكا الاثنين 18 نونبر 2019 - 18:37
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على رسول الهدى والنور محمد عليه الصلاة والسلام اما بعد ما اثار انتباهي في هذه التعليقات أن أغلب الذين ينتسبون إلى العرب هم جرب ومصيبه ابتلت بها الأرض شغب يستهلك اكثر مما ينتج ويتكلم اكثر مما يفعل فهذه الحيوان مع إحترامي للحيوانات لان لها دور بينما هو اقصد الذي يصف لنا سنغافورة لا دور له إلا إلا الاستهلاك فم صنعوا واخترعوا وقدموا للعالم النموذج الفريد و ماذا قدمت لنا أيها المعتوه ؟ انظر إلى حالك فانت مدلول ولا قيمه لك فربما التي بجانبك عندها ما ينسبها اياك
20 - الصريح TV الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 00:03
كلام سبحان الله صحيح مع أنه حصد العديد من الديسلايكات، المصيبة هي عندما نبدي إعجابنا بتقدم بلد ما دون أن نبحث عن أسباب ذلك التقدم، أولا سنغافورة لاتمتلك ثروة طبيعية ولم تكن تملك في خزينتها عندما كانت دولة فقيرة نصف ماتملكه خزينة مدينة تطوان وما السر في هذا التقدم المفاجء فاسمعوا السبب حصريا، أولا عاءلة روتشيلد استثمرت فيما لايخطر لكم على البال واشترت شركات عظيمة وحولتها إلى شركات متعددة الجنسيات وهي تملك المال مايجعلها تشتري العجب العجاب، وعاءلة روتشيلد والروكفلر قادرة على شراء دول بحد ذاتها والاستثمار فيها وتحويلها إلى جنان سياحية تجري من تحتها الأنهار وستغافورة اشترتها الماسونية كما اشترت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإسراءيل وبروناي وهونج كونج وماكاو والتايوان والجبل الأسود وأندورا والبرتغال وكندا والأرجنتين ومؤخرا كزاخستان ولازالت تدخل في مفاوضات لشراء دولة ألبانيا وليتوانيا وقد أتمت صفقة شراء نيوزيلندا وقريبا ستدخل في مفاوضات لشراء أستراليا ولاتفيا وإستونيا، وتاواحد فيكم ماسايق الخبار إنهم الناس المحترفون ياسادة هؤلاء ناس مستثمرين وأصحاب بزنس من العيار الثقيل
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.