24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "أهوالٌ" في مستشفيات "كورونا".. حشيشٌ وجرذان وغيابٌ للأطّباء (5.00)

  2. ارتفاع الحالات الحرجة لكورونا يعقد مهام أطباء الإنعاش بالمغرب (5.00)

  3. رعاية الأمهات العازبات (5.00)

  4. الدخول المدرسي يجمع أمزازي بمديري الأكاديميات (5.00)

  5. كورونا التعليم.. السرعة الثالثة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | عين على | في ساحة التحرير ببغداد .. مرام تدق أوشام الحرية

في ساحة التحرير ببغداد .. مرام تدق أوشام الحرية

في ساحة التحرير ببغداد .. مرام تدق أوشام الحرية

عمر مرام من عمر النظام السياسي، الذي تعارضه مع شباب العراق منذ الأول من أكتوبر في الشوارع أي 16 عاما؛ إلا أن هذه الفتاة الجريئة تشن ثورتها الخاصة أيضا من خلال فن الوشم.

داخل إحدى الخيم المنتشرة في ساحة التحرير، وسط بغداد، تحرك هذه الشابة قلماً ميكانيكياً بعناية لتدق وشماً على الكتف الأيسر لأحد الأصدقاء.

يمثل الرسم نصب التحرير، المنحوتة الضخمة المنتصبة في الساحة التي تحمل الاسم نفسه في وسط العاصمة العراقية والتي تروي طريق العراق إلى النظام الجمهوري، محورها الرئيسي شخص يمد ذراعيه لتحطيم حاجز حديد.

تقول مرام، بعدما أكملت رسم نسخة مصغرة سوداء على كتف صديقها، متحدثة لوكالة فرانس برس: "أحب كسر الحواجز".

وتتابع هذه الشابة صاحبة الشعر القصير: "الناس لا تتقبل بسهولة أن تقوم فتاة بدق الوشم"، مشيرة إلى أن "البنات اللواتي يقمن برسم الوشم يعملن عادة في الصالونات وللبنات" فقط.

وتضيف: "لكني قررت الخروج عن المألوف قليلاً، لأن التغيير ضروري".

وبدأت مرام، التي تدرس الفنون التشكيلية حالياً، العمل بدق الأوشام قبل ثمانية أشهر، بهدف الحصول على مورد مادي.

ودقت مرام المشاركة في الاحتجاجات المطلبية الداعية إلى محاربة الفساد ومعالجة البطالة في بلادها، والتي انطلقت مطلع أكتوبر، على ذراعها الأيسر تاريخ "25 أكتوبر"؛ وهو موعد انطلاق الموجة الثانية من الاحتجاجات المتواصلة في العراق.

"ذكريات"

وراح أصدقاء مرام يصطفون للحصول على وشم تذكاري تدقه مجاناً.

من جانبها، تقول هذه الفتاة: "ثمة أشخاص قرروا التبرع بمواد طبية أو ملابس، وأنا قررت التبرع بهذا الشيء".

ودقت هذه الفنانة ما لا يقل عن 15 وشما على صلة بالاحتجاجات؛ بينها "25 أكتوبر"، ونصب التحرير، وكمامة الغاز التي يستخدمها المتظاهرون بشكل واسع اتقاء من القنابل المسيلة للدموع التي تطلقها القوات الأمنية.

ويشكل الشباب نحو 60 في المائة من سكان العراق البالغ عددهم 40 مليون نسمة. ويقتصر زبائن مرام على هذه الفئة أيضا.

وتأتي هذه الشابة عند العاشرة من صباح كل يوم حاملة عدتها لدق الأوشام، إلى ساحة التحرير ومعها قائمة مواعيد تصلها تطبيق "إنستغرام" الذي يتابعها عبره أكثر من 80 ألف شخص.

بين هؤلاء الزبائن هشام (18 عاما)، الذي رفع قميصه الأصفر ليكشف لوكالة فرانس برس عن أول وشم على جسمه؛ وهو رسم لقناع طبي صغير على خصره الأيمن، حصل عليه قبل أسبوع واحد فقط.

ويقول هذا الشاب: "أصبح لدينا ذكريات كثيرة، وأعجبني أن أحمل وشماً منها"، في إشارة إلى القناع.

ويتابع: "لا يمكنني وضعه على يدي (مثلاً)؛ لأن أهلي لا يقبلون، فوضعته هنا".

وعلى الرغم من صغر سنه، فإن هشام، الموجود منذ أسابيع عديدة في ساحة التحرير، يتمسك بأفكاره الثورية وبالاحتجاجات.

وتبقى الاحتجاجات الحالية في العراق عير مسبوقة بسبب طابعها العفوي وقدرتها على الصمود على الرغم من القمع الذي تواجه به.

وقتل نحو 460 شخصاً وأصيب 20 ألفاً بجروح، في عموم العراق جرّاء قمع السلطات للمتظاهرين.

وكتب متظاهرون على جدران أسماء أشخاص قتلوا خلال الاحتجاجات، كما يضيئون يومياً شموعاً ويضعون زهوراً تخليدا لذكراهم، في هذه الساحة التي تمثل المعقل الرئيسي للتظاهرات.

وشم "ثورة"

أحدث زبائن مرام شاب في التاسعة عشرة، عرف عن نفسه باسم "كراش"، دق على كتفه وشم نصب التحرير . ويقول: "وضعته كذكرى لأصدقائي الذين استشهدوا وخطفوا".

أما مشتاق طالب (23 عاما)، الذي ينحدر من مدينة البصرة الواقعة في أقصى جنوب العراق، فتغطي ذراعيه ستة أوشام.

أحدث وشم وضعه هذا الشاب كان على كتفه الأيمن، يحمل صورة مركبة تجمع تاريخ انطلاق الانتفاضة وخارطة للعراق ونصب التحرير، تنساب كلها إلى يدين متحدتين كالقبضة.

ويقول طالب لوكالة فرانس برس إن "هذا الوشم يمثل ثورة 25 أكتوبر، التي ألغت لنا أمراً مهما لم نتجاوزه منذ 16 عاما، هو الطائفية"، في إشارة إلى الصراعات التي ضربت العراق بعد غزوه بقيادة الولايات المتحدة العام 2003.

بين المتظاهرين، الذين يشكل الشيعة غالبيتهم في ساحة التحرير، محتجون أتوا من مناطق ذات غالبية سنية وآخرون مسيحيون وهم يشكلون أقلية في العراق، كما وضعت خيمة كبيرة تحمل صورة للسيد المسيح.

ووصف طالب الاحتجاجات بأنها "ثورة شبابية ويداً واحدة تجمعنا وتجاوزنا الطائفية في هذه الثورة، سني شيعي مسيحي، الكل موجود".

وأضاف: "غدا وبعده والعام المقبل، عندما نكبر سيسألوننا عن هذا الوشم، وما الذي حدث، ولا بد أن نوضح لهم ما حصل خلال هذه الثورة"، يقول الطالب ذاته.

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - imad الاثنين 16 دجنبر 2019 - 05:27
ثم يتسائل بعض الناس عن سبب انتشار الحروب و الفقر في الدول الإسلامية. الحرام و الفساد منتشر و دين الله عز وجل حرف و ترك. حسبنا الله ونعم الوكيل
2 - amaghrabi الاثنين 16 دجنبر 2019 - 09:56
العراق اصبح في خبر كان,ودخل النفق المظلم يعلم الله متى يخرج منه ,وما يحيرني الدور الأمريكي الحالي اليوم في العراق بحيث نراهم يفرضون على المغرب ما يسمى بالمنورسو من اجل مراقبة وقف اطلاق النار بين المغرب والمرتزقة الجزائرية ومما يزيد الطين بلة حينما تراهم والغرب معهم بصفة علمة يطلبون من المغرب ان تتدخل المنورسو من اجل حقوق الانسان في الصحراء,وامريكا موجودة شخصيا في العراق وحكام العراق يقتلون شعبهم ولا يتدخلون من اجل رفع الظلم الذي يقع امام اعينهم.والله ان هذه الدولة أصبحت تدعو الى شيئ وتعمل أشياء أخرى وبالتالي فهي دولة خلق المشاكل وهدم الدول التي تريد ان تبني بيتها
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.