24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1313:3117:1120:3922:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | عين على | طيف زين العابدين يحوم فوق "بلاد الياسمين" في ذكرى الثورة التونسية

طيف زين العابدين يحوم فوق "بلاد الياسمين" في ذكرى الثورة التونسية

طيف زين العابدين يحوم فوق "بلاد الياسمين" في ذكرى الثورة التونسية

مّرت عشر سنوات على الثورة التونسية التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بنعلي؛ لكنّ طيْف هذا الأخير لا يزال يحوم في سماء "بلاد الياسمين".

ارتدادات الثورة ما زالت تتراءى في أمكنة كثيرة: في الحواجز الحديدية المحيطة بمقر وزارة الداخلية الواقع بشارع الحبيب بورقيبة، وفي "سخط" التونسيين على الوضع الاقتصادي المتردي وغلاء المعيشة.

طيف بنعلي

في مطار قرطاج الدولي بالعاصمة تونس، يسود توجّس أمني كبير، ربما خوفا من أحداث إرهابية على غرار تلك التي استهدفت "بلاد الياسمين" أكثر من مرة منذ انهيار نظام بنعلي، ويتجلى هذا التوجس في العدد الهائل من حقائب المسافرين الخاضعة للتفتيش.

ولا تبحث أعين أعوان الجمارك وشرطة الحدود بمطار قرطاج الدولي عن الممنوعات المشكّلة لخطرٍ على أمن تونس واستقرارها، بل تبحث أيضا عن أشياء كانت تصنّف ضمن خانة الممنوعات في عهد بنعلي، ومنها أدوات عمل الصحافيين.

كنا ننتظر أنا وزملائي في بهو المطار دورَنا لختْم الجوازات. لمحت لوحا توجيهيا معلّقا أعلى ممرٍّ للأشخاص في وضعية إعاقة، مكتوب عليه "قاصرو الحركة العضوية"، أعجبتني العبارة فسحبت هاتفي والتقطت صورة للوح الإرشادي؛ لكنّ العملية لم تنتهِ على خير.

التقطتني عيْن عنصر من أعوان الجمارك كان يتوسط مجموعة من المسافرين القادمين من دولة آسيوية، فاتجه فورا نحوي وقال بلهجة آمرة إن التصوير داخل المطار ممنوع، ثم استفسرني عما أحمله في حقيبتي، ودون أن ينتظر جوابا طلب من أحد مساعديه إخضاعي للتفتيش.

فتحت الحقيبة، فظهر حاملُ الهاتف Tripiedوميكروفون. سألني عون الجمارك دون أن يرفع عينيه عن الحقيبة وكفّاه مستمرتان في التفتيش: "أين هي الكاميرا؟". أجبْته بأنني لا أتوفر عليها، ثم فتَح محفظة صغيرة بها مسجّل magnétophone وقال إن الأشياء التي عثر عليها في الحقيبة ممنوعة.

نادى على رئيسه كأنه لم يقتنع بما قال، فأراه "الممنوعات" التي أسفرت عنها عملية التفتيش؛ فحص هذا الأخير المسجّل فأعاده إلي، وكذلك حامل الهاتف، واحتفظ بالميكروفون، واصطحبني إلى مكتب مخصص للمحجوزات.

هناك طلب مني المسؤول عن المكتب جواز سفري، وبعد تدوين المعلومات وسؤالي عن غرضي من زيارة تونس، أخبرني بأنهم سيحتفظون بأدوات العمل المحجوزة، بداعي أنني لا أملك ترخيصا لإدخالها إلى تونس، وقدّم لي وصْلا دعاني إلى الاحتفاظ به لتسلُّمها حين مغادرة البلاد.

استفسرته عن سبب حجز الأدوات، فكان جوابه: "نحن نريد أن نحميك فقط حتى لا تواجه مشاكل، إنْ أنت استعملتها؛ لأنك لا تتوفر على ترخيص".

يوم المغادرة عدت إلى المكتب نفسه بعد أن دفعت عشرة دنانير (حوالي 35 درهما مغربية) في صندوق القباضة. وجدتُ عون الجمارك نفسه. طلب جواز السفر وتذكرة الطائرة ليتأكد من أنني سأغادر تونس؛ لكنّه لم يسلّمني الميكروفون، وطلب مني أن أنتظر إلى حين اقتراب موعد إقلاع الطائرة، وكأنه يخشى أن أعيد إدخال الميكروفون المحجوز إلى تونس.

سأتأكد من ذلك عندما عدت بعد نصف ساعة، حيث نادى عون الجمارك على عنصر من شرطة الحدود وسلّمه الميكروفون المحجوز، وطلب مني الشرطي مرافقته. سألته إن كان سيرافقني إلى قاعة الإركاب، فأجاب بأن نعم. اضطررت إلى توديع صديقٍ مرافق، على الرغم من أن موعد الإركاب لم يحِن بعد؛ لكن الشرطي أصرّ على ألا يفارقني إلا بعد إدخالي إلى قاعة الإركاب.

في باب القاعة، وجدت الشرطي، الذي كان ينتظرني ريثما أودع صديقي، يتحدث إلى حارس البوابة. قال لي: "انتظرتك كثيرا"، فأجبته: "كان من الطبيعي أن لا يتم حجز الميكروفون أصلا"، فالتفت إلى الحارس وقال بنبرة محتجة: "اسمع، يقول إنه من الطبيعي ألا يحجز الميكروفون، بينما كان عليه إن يقول لي الله يرحم الوالدين، لأنني رافقته". قلت له إن "الانطباع السائد لدى كثير من المغاربة هو أن تونس دولةَ حريات بعد الثورة؛ لكن هذا الانطباع تغيّر لدي الآن"، فرماني بنظرة غاضبة وقال: "ما فعلناه كان في صالحك"، ثم سلّم جواز سفري وتذكرة الطائرة إلى شرطي الحدود المكلف بختم الجوازات، ثم سلم الميكروفون ووصْل حجزه إلى مسؤول بالجمارك لتوقيعه.

وأنا أهمّ بالمغادرة اقترب مني الشرطي الذي رافقني وقال: "اكتب عنا شيئا إيجابيا. انقل عنا صورة إيجابية.. وبأننا، نحن شرطة الحدود في مطار تونس، نمثل قدوة في العالم العربي". أجبته: "إن شاء الله"، ثم هممت بالمغادرة، دون أن أقتنع بما قال.

ارتدادات الثورة

في تونس العاصمة، تبدو الأوضاع مستقرة، وثمّة فخْر بادٍ على وجوه التونسيين من نجاحهم في انتزاع حريتهم من قبضة السلطة بعد أن أسقطوا نظام بنعلي؛ لكنّ صدور المواطنين تغلي بغضب غير خافٍ جرّاء غلاء المعيشة والأزمة الاقتصادية التي زاد من حدّتها الإرهاب الذي ضرب، غير ما مرة، أحد مفاصل الاقتصاد التونسي، وهو السياحة.

قال لي السائق الذي أقلني من المطار إلى الفندق ويظهر من قسمات وجهه أنه في العقد الخامس: "في عهد بنعلي، صحيح كان فيه شوية ظلم؛ ولكن الناس كانت عايشة.. أما الآن فقد تدهور الوضع"، سألته: "هل معنى هذا أنك تتأسف على نظام بنعلي"، فأجاب بعد لحظات من التردد: "نعم".

ويسترسل موضحا موقفه: "الشعوب العربية تفضل أن يحكم الرئيس وحده، لأنه يأكل (يقصد الاستيلاء على ثروات البلد) لوحده.. أما الآن فهناك العشرات من الوزراء والبرلمانيين والمسؤولين الذين يريدون أن يأكلوا"، يلتفتُ إلي كما لو ليتأكّد من أنه أقنعني قائلا: "فْهمْتني؟"، ويضيف: "انظر إلى ليبيا، كانت أفضل في عهد القذافي، ما نعيشه اليوم هو خطة صهيونية".

الملاحظة التي لا تخطئها عير زائر تونس هي أن التونسيين يدخّنون كثيرا. هل لذلك علاقة بالضغط النفسي الذي يعيشونه جراء استفحال الأزمة الاقتصادية وغلاء المعيشة؟ يحتاج الأمر إلى بحث، لكن ثمّة إشارات. "هل رأيت كم نشقى في عملنا، وقد لا نربح شيئا طيلة يوم من العمل"، يقول سائق تاكسي ونحن وسط زحمة على الطريق.

يضيف مشتكيا: "المازوط غالي، اللتر بديناريْن"، ثم واصل دون أن أسأله: "السعر الذي نقلّ به إلى الوجهة التي تقصدها خمسة وعشرون دينارا، ولكن إذا حبّيت تعطيني ثلاثين دينار كبوربوار (بقشيش)"، ثم توقف عند كشك على الطريق ليعود حاملا سيجارة أشعلها داخل السيارة دون استئذان.

بالرغم من أن تونس تخلصت من ديكتاتورية نظام بنعلي، فإن التونسيين ما زالوا يقتصدون كثيرا في الخوض في الوضع السياسي ببلدهم مع الغرباء، وغالبا ما يكتفون بعبارات مقتضبة؛ لكنهم يؤكدون أن سقف الحرية ارتفع، مقارنة مع ما كان عليه الوضع في السابق.

يقول سائق أقلّني بمعية زميل من أذربيجان إلى المطار، وهو من أنصار الرئيس قيس سعيد: "هناك حرية؛ الآن بمقدورنا أن ننتقد أعضاء الحكومة وحتى الرئيس، والناس يستطيعون أن يأخذوا حقهم بمواجهة المسؤولين والدولة في المحاكم".

الهاجس الأمني

يبدو الوضع الأمني في تونس مستقرا؛ لكنّ سبّابات عناصر قوات الشرطة المنتشرة في كل مكان تعيش على أهبة الضغط على أزندة الأسلحة الرشاشة في أي لحظة. في جميع شوارع العاصمة تونس، تنتشر مجموعات من عناصر الشرطة مزودة بالأسلحة النارية، خاصة وسط العاصمة.

وفي شارع الحبيب بورقيبة، يتجلى الهاجس الأمني المخيم على تونس بشكل أوضح، من خلال الحواجز الحديدية المطوّقة لمبنى وزارة الداخلية. من هذا المكان انطلقت "ثورة الياسمين"، التي أطاحت بنظام بنعلي، بعد أن أشعل شرارتها محمد البوعزيزي في مدينة سيدي بوزيد يوم 17 دجنبر من العام 2017 بإضرام النار في جسده احتجاجا على مصادرة السلطات لبضاعةٍ كان يكسب من بيعها قوتَ يومه.

الهاجس الأمني الطاغي على تونس، خاصة العاصمة، يكرّسه الخوف من احتمال وقوع أعمال إرهابية التي اكتوت بلظاها "بلاد الياسمين"، في أكثر من مرة؛ وهو ما يجعل مستوى اليقظة مستقرا في مستويات عالية.

فعلاوة على استمرار حظر التجول الليلي، تخضع العربات لتفتيش صارم بآلة اكتشاف المتفجرات قبل الولوج إلى مرابد الفنادق، ويخضع النزلاء لتفتيش ثان عبر أجهزة السكانير المنصّبة في بوابات الفنادق والمؤسسات العمومية، وحتى المطاعم.

وبالرغم من كل التحديات التي تقف في وجه تونس ما بعد الثورة، فإن التونسيين يحذوهم أمل في تجاوز الوضع الراهن، بعد أن أفلحوا في إنهاء عهد بنعلي، وإن لم تقتلع جذوره كلها بعد.

يقول شاب تونسي من شباب الثورة: "لقد نجحنا في ما هو أهم؛ لكننا لم نحقق بعد كل ما كنا نطمح إليه". أما الرئيس قيس سعيد فقد وعد التونسيين، بخطاب حماسي في كلمة خلال تجمّع بمدينة سيدي بوزيد، بمناسبة الذكرى العاشرة لـ"ثورة الياسمين"، بأنّ تونس ستنهض.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - خالد الاثنين 23 دجنبر 2019 - 14:12
الحرية في تونس هي العلاقات الرضاءية و المساواة في الارث و المثلية اما عن الحقوق فهي للزعماء الدين استفادوا من ثورة الياسمين
2 - babangima الاثنين 23 دجنبر 2019 - 14:34
فعلا كما قال التونسيون بن علي هرب لكن اوكار الفساد ما زالت متمكنة من الحياة العامة ... في عهد بن علي حتى إقامة الصلاة بالنسبة للشباب تعتبر تهمة وجب أخد الإذن من السلطات ... كنت هناك بداية التسعينات .. فعلا لم تكن لا حرية و لا هم يحزنون ... حصلت معي الكثير من المواقف لا يسع الوقت للتطرق اليها ...
تونس على الطريق و خاصة مع قيس سعيد
3 - وجدة الاثنين 23 دجنبر 2019 - 14:36
في هدا الخطاب قال الرءيس ما هو اكثر مما قاله اخنوش و لم يتكلم اي احد بحيث توعد الخونة بعقاب مزلزل
4 - ابو مهدي الاثنين 23 دجنبر 2019 - 14:43
لا نريد في بلدنا نسخة سورية او يمنية لو ليبيةةو لا حتى تونسية...نريد التغيير والاصلاح في ظل الاستقرار.".صحاب الله يقبلها الشعب عائق بيكون "
5 - اﻻخضر اصبح يابس الاثنين 23 دجنبر 2019 - 14:46
التغيير الذي حدث في تونس هو تغيير الوجوه والمراسيم ، ودعاة الخروج عن التقاليد والدين واﻻعراف ، اما الحرية والعدالة والكرامة بمعنها الحقيقي صعب المنال ﻻن تونس غارقة في الفوضى ، وسوء التسيير والرشوة. .و..
6 - غاية الاثنين 23 دجنبر 2019 - 14:50
التاريخ علمنا أن ازدهار الاقتصاد و الثقافة و الفنون و العمارة و ... بالعالم العربي كان دائما مرتبطا بتواجد حاكم دكتاتوري عادل.
7 - الرباطي الاثنين 23 دجنبر 2019 - 15:12
رغم كل شيئ أعتبر أن تونس هي الدولة الديمقراطية الحقيقية الوحيدة في وسط غابة حالكة من الدكتاتورية والاستبداد والظلم والطغيان المقدس...أي تغيير ديمقراطي حضاري حقيقي لا يأتي بين ليلة وضحاها بل سيترسخ بالممارسة الفعلية والمستمرة طيلة مسار طويل وعسير والمهم أن تونس في المسار الصحيح...لا لتشخيص الدولة لا لتقديس الأشخاص لا للعبودية نعم لدولة القانون والمؤسسات القوية التي لا تعترف بالأشخاص وهذا هو المسار الصحيح الذي أعتبر أن تونس ذهبت فيه...ترسيخ الثقافة الديمقراطية وثقافة المواطنة ثقافة احترام الدولة كهيكل اداري مقنن وليس كشخص أو مجموعة أشخاص متسلطين متجبرين حسب أهوائهم
8 - محمد خريبكة الاثنين 23 دجنبر 2019 - 15:19
إلى صاحب التعليق رقم 2 ( babngima ) عيب وعار أن تقول أشياء لا أساس لها من الصحة ، الدولة التونسية لا تحارب الصلاة ولا المصلين ، أنا أصلي لله رب العالمين ولا أصلي لأحد غيره ، كنت أقوم لصلاة الفجر مع الجماعة في المسجد ، وكنت التقي بالشباب يصلون الفجر والصلاوة الأخرى مع الجماعة بدون أي تدخل من السلطة وكان بينهم شباب ملتحون ، أخي لا تحمل وزر أحد ، مكنت بالجمهورية التونسية لأكتر من عشرة سنين ولا يوم تعرضت للمضايقة من السلطة التونسية.
9 - amaghrabi الاثنين 23 دجنبر 2019 - 16:50
رحمك الله يا بنعلي لقد ظلمك شعبك بعدما قدمت لهم خدمات جليلة عشرات السنين,ولكن مع الأسف الشديد ,يعتقدون ان كل شيئ يتغير بين عشية وضحاها وليس ان التنمية تحتاج الى عشرلت السنين ان لم اقل مئات السنين للدول التي تصطف في موقع الدول المتخلفة او الدول النامية ,واليوم حتى دول متقدمة مثل فرنسا حائرة كيف تصلح ازماتها الاجتماعية.رحم الله عبدا عرف قدر نفسه أيها الرئيس المظلوم.فلنرى ما يفعله الرئيس الجديد الذي دوخونا بالشكر والثناء وهو لم يبدأ بعد,وبدون شك سيكون مصيره مثل الرئيس السابق نسيت اسمه وقد كان صدعنا في الاتجاه المعاكس,وكان مصيره الفشل في الانتخابات الأخيرة وغادر السياسة التي هي نشر للاكاذيب والوعود الكاذبة والتحليلات الخيالية وووو ولا حول ولا قوة الا بالله
10 - مواطن الاثنين 23 دجنبر 2019 - 19:17
الشعوب العربية على حد سواء نرجسيون غير اخلاقيون تهمهم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة
هي ذاك تربيتنا من حاكمنا الى ارذلنا ، المشكل ليس في الحكام او المسؤولين وانما في غياب الاخلاق. العرب يمجدون مقولة "انا ومن بعدي الطوفان" ويتفاخرون بها كانما بلغوا الجبال طولا... وبرهان قولي ان تأخذ ارذل قومنا وتعطه سلطة التسيير .....!!! والباقي هو مانعيشه الآن!!
فهل من لبيب يفهم؟
11 - أحمد الشنقيطى الاثنين 23 دجنبر 2019 - 19:40
مع ذلك تبقى الحرية هى المطلب الأول والأخير وقد عرفت دول المغرب العربى إسقاط أنظمة غير ديمقراطية فى تونس وموريتانيا والجزائر وتم انتخاب رؤساء دول جدد وانتقال سلمى ديمقراطى فى الدول الثلاث لذا بعون الله هذه الدول الثلاثة ينتظرها مستقبل زاهر لأن شعوبها أصبحت تحكم نفسها بنفسها
12 - ريم الاثنين 23 دجنبر 2019 - 20:15
في الكثير من المطارات نتعرض لمضايقات شديدة رغم اننا سواح فقط . وفي المغرب يدخلون بكاميرات ضخمة ويصورون كل شيء وفي الاخير يقولون مضايقات . يجب المعاملة بالمثل ، هم يحاولون ان يعطوا صورة جميلة عن بلدانهم بمنع اي تصوير. ونحن بالعكس مما جعل صورتنا تتضرر سياحيا
13 - احمد الحنصالي الاثنين 23 دجنبر 2019 - 20:20
تونس، حفظها الله، تسير في الاتجاه الصحيح رغم كيد الكائدين الذي لايريدون ان الاستقرار لهذا البلد الأمين، لكي يخوفوا شعوبهم ، انظروا ماذا يقع في تونس، وليبيا واليمن. لكن تونس عملت كل ما في استطاعتها بفضل رجالها الاوفياء الذين وضعوا القطار على السكة، وبذالك تكون تونس قد انتقلت الى الجهاد الأكبر. تحية الى الشعب التونسي، ورحم الله الشهيد البوعزيزي.
14 - سليم الاثنين 23 دجنبر 2019 - 23:00
مرت تسع سنوات وليس عشر سنوات لأن الثورة بدأت في ديسمبر 2010
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.