24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3207:5713:4516:5319:2520:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الكرنفالات في زمَن الكُورُونَا فِيرُوس! (5.00)

  2. "مغاربة إيطاليا" يخشون تكرار السيناريو الصيني بعد تفشي "كورونا" (5.00)

  3. مغاربة يرصدون غياب المداومة الطّبية لرصد "كورونا" بالمطارات‬ (5.00)

  4. نصف النشيطين في المغرب لا يملكون شهادة مدرسية وعقد عمل (5.00)

  5. الزفزافي: الشهادة أهون من رفع الإضراب عن الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | جامع الزيتونة بتونس .. معلمة دينية تُظهر ازدهار الفكر الإسلامي

جامع الزيتونة بتونس .. معلمة دينية تُظهر ازدهار الفكر الإسلامي

جامع الزيتونة بتونس .. معلمة دينية تُظهر ازدهار الفكر الإسلامي

في قلب المدينة العتيقة بتونس العاصمة يقع جامع الزيتونة ذائع الصيت في العالم الإسلامي. في هذا الجامع تخرّج عدد من أعلام الفكر والثقافة، كالمفكر الكوني ابن خلدون، والشاعر التونسي الشهير أبي القاسم الشابي، وكثير من الفقهاء الذين بصموا الفكر الإسلامي.

ما يزال جامع الزيتونة بتونس محافظا على طابَعه القديم، سواء فيما يتعلق بمعماره أو في ما يتعلق بالطقوس التي تتم داخله؛ إذ يرتدي الإمام خُفّا جلديا مع جواربَ بيضاء، وزيّا تونسيا تقليديا عبارة عن "سلهام" وجُبة وعمامة، ويتولّى التسميعَ خلف الإمام مُسمّعان.

جامع الزيتونة هو أوّل جامع أقيم في تونس، وقد أسّسه القائد حسان بن نعمان في سنة 697م، بعد فتحه لتونس، وأعاد بناءَه كليا عبيد الله بن الحبحاب في العام 734م، أما شكلُه الحالي فيعود إلى العام 864م، حيث أعاد بناءه للمرة الثانية الخليفة العباسي المستعين بالله.

لم تطرأ أي من مظاهرة العصرنة على جامع الزيتونة؛ إذ ما زالتْ الأعمدة ذات الشكل المستدير داخل قاعة الصلاة محاطة بالحصير، أما المصابيح الكهربائية الكثيرة المتدلية من السقف فتتخذ شكلَ فنانير قديمة وثريّات مذّهبة، وأعلى المحراب ذي الزخارف المنقوشة بالجبس ثريّا كبيرة، أما الأرضية فمفروشة بالحصير التقليدي والزرابي.

في محيط جامع الزيتونة تتعايش الأصالة والحداثة دونما مشاكل، ففيما كان موعد أذان صلاة المغرب، من أحد أيام الأسبوع الفارط، يدنو، كان ثلّة من المراهقين، ذكورا وإناثا، مجتمعين على دُرج كبير أسفل الممر العلوي المفضي إلى باب الجامع جوارَ المكتبة، منهم مَن يدخّن ومنهم مَن يلتقط سيلفيهات.

وداخل الجامع كان مجموعة من الرجال ينتظرون أذان صلاة المغرب، جالسين على كراسي خشبية عند الحائط الخلفي للقاعة، وفي الصّحن الواسع كان شخصان أحدهما مضطجع والثاني جالس على حصير يرددان أذكارا، وجوار المكان المخصص للوضوء كان رجل كهل يُطعم سِرْبا من الحام حبوبا.

نُودي لصلاة المغرب وأقيمت الصلاة بعد نحو عشر دقائق وعقبَ الصلاة، تجمّع المصلون في دائرة حول المحراب لتلاوة القرآن قراءة جماعية مرتّلة، وموازاة مع ذلك كان شيْخ واعظ يُلقي درسا دينيا في مكان آخر داخل قاعة الصلاة.

"جامع الزيتونة إرث ثقافي وحضاري، ومنارة مميزة للعلم والمعرفة لا يمكن ذكرُ تونسَ بدونها"، يقول محمد بن سالم المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، في افتتاح المؤتمر الإسلامي الحادي عشر لوزراء الثقافة، مُعدّدا أسماء أعلام الفكر والثقافة والفقه والأدب الذين تخرجوا في الجامع.

وبحسب الورقة التعريفية المعلقة أمام باب جامع الزيتونة، فإن هذه المعلمة الدينية "كان لها الفضل في رسوخ قدم الحركة العلمية والتعليمية في البلاد الإسلامية متقدمة على جامعة القرويين بفاس والأزهر بالقاهرة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - الحسن العبد بن محمد الحياني الأربعاء 25 دجنبر 2019 - 12:08
إذا كان جامع الزيتونة بتونس وجامعة الأزهر بمصر وجامعة القرويين بالمغرب كبيوت من بيوت الله للعبادة ولذكر الله وتلاوة القرآن الكريم،وكل أنواع العبادات الأخرى من ميراث رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛وكأماكن لأخذ العلم والعمل به والدعوة إلى الله بحلقات من دروس العلوم الشرعية والعلوم النافعة؛وكمعاشش لأولياء الله الذين ذكرهم الله قبل العلماء وسماهم بالمؤمنين لما لهم من فضل بالصيام و القيام والناس نيام."يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ(11)سورة المجادلة؛فلما لا يفكر حكماء هذه الأمة في إنشاء مجلس علمي لبيوت الله يوحد كلمة العلماء والدعاة،مع خلق تنسيق مع علماء المساجد التي لا تشد الرحال إلا إليها ألا وهي بيت الله الحرام والمسجد النبوي الشريف وبيت المقدس؟؛وهكذا وباجتهاذ جماعيpar unanimité نرضي الله؛وصدق رسول الله في حديث،رواه الترمذي (2167) عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:( إِنَّ اللَّهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ،وَيَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ )وحسنه الألباني.
2 - Zouhair skoura الأربعاء 25 دجنبر 2019 - 12:15
لقد سبق لي أن زرت هده الجامعة العتيقة مرات عديدة في تونس فعمقها الديني الإسلامي جعلها صرح حضاري وموروث تضاهي العديد من الجامعات التاريخية كجامع القرويين بفاس المغربية
3 - مغربي الأربعاء 25 دجنبر 2019 - 13:14
مشكل التعليم العتيق هو انحصاره في القالب الديني وفي النقل و الحفظ. ان هذا النمط من التعليم هو الذي قاد العالم الاسلامي نحو الجمود الفكري ونحو الانحطاط.
4 - مواطن الأربعاء 25 دجنبر 2019 - 13:52
هكذا تظهر ازدهار الفكر الاسلامي
و ليس العربي .لان كثير منا في المغرب
نجعل الفكر الاسلامي عربي و كدنا لا نفرق
ما بين اسلامي و عربي و غلبت كلمة عربي على كلمة اسلامي و صار في دهننا ان كل ما هو اسلامي فهو عربي و كل ما هو عربي فهو اسلامي !!!!!! .
5 - سوسي الأربعاء 25 دجنبر 2019 - 14:59
هل بني جامع الزيتونة على أنقاض كنيسة بيزنطية
هذا الذي نلاحظه في الصور معمار بيزنطي خاص بالكنائس
6 - Tounsi الأربعاء 25 دجنبر 2019 - 17:45
الى سوسي - صحيح تم اعادة استعمال حجارة واعمدة ونقوش من كنائس بيزنطية. مثل هذا وقع في مناطق اخرى من العالم الاسلامي ويجب الاعتراف ان فن العمارة كان اكثر تطورا في الامبراطرية الرومانية بشرقها وغربها فغالبية الشعوب الاسلامية من امازيغ وعرب واتراك لم يكونوا بارعين في بناء المدن قبل ان يتعلموا من الفرس والروم.
7 - سعودي السبت 28 دجنبر 2019 - 08:17
يعجبني في جامع الزيتونة وكذلك في جوامع اخري في تونس الشقيقه قدم بناؤها وتشييدها فهي بنيت قبل الف سنه يعني بعد بناء ابي الانبياء ابراهيم مكه المكرمه بوقت قليل
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.