24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0106:3913:3817:1720:2821:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدينة إيطالية تتراجع عن إبرام اتفاقية "توأمة" مع جبهة البوليساريو (5.00)

  2. رسائل النهب (5.00)

  3. الحكومة تمرّ إلى "السرعة النهائية" لإصدار بطائق التعريف الجديدة (5.00)

  4. هل يجلب تشبث الفلسطينيين بـ"تقديم التنازلات" السلام مع إسرائيل؟ (5.00)

  5. لماذا تخزنت أطنان "نيترات الأمونيوم" في مرفأ بيروت طيلة سنوات؟ (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | عين على | مشاهد من داخل سلطنة عمان .. "بلد المعجزات" في زمن الصراعات

مشاهد من داخل سلطنة عمان .. "بلد المعجزات" في زمن الصراعات

مشاهد من داخل سلطنة عمان .. "بلد المعجزات" في زمن الصراعات

وفاة سلطان دولة عُمان قابوس بن سعيد صادفت تواجدي في مهمة إعلامية خارج البلاد، جمعتني بمذيع عُماني.

صلاح السعدي، مقدم برامج تلفزيونية، لمع بريقه في عدة مناسبات وفعاليات، في مقدمتها كأس العالم للأندية "نسخة عام 2019".

شخصية مرحة ومبدعة، تلقائية ومسالمة، تتسلل بسهولة إلى قلوب مخاطبيها، إن جالستها تستمتع بحسها الكوميدي وروح الدعابة، وإن خاطبت عمقها تفاجئك بمستواها الفكري والمعرفي.

العمل إلى جانب هذا الزميل يغنيك عن زيارة مسقط رأسه، فهو خير سفير لخير وطن، تتعرف من خلاله على خصال وثقافة وتاريخ أهل عُمان.

الشعب العُماني عُرف خليجيا وعربيا بالكرم والسخاء وحسن الضيافة والكلمة الطيبة، ولا يختلف اثنان عن طيبوبة شعب السلطان، ولا ينكر أحد جمالية وسحر أرض "الخنجر".

صباح اليوم العاشر من يناير 2020، كان موعد تشييع جنازة السلطان..

توصلت بمكالمة هاتفية من أحد المسؤولين عن تنسيق برنامج التصوير...

أخبرني المنسق بتعذر التحاق الزميل صلاح السعدي بفريق العمل، بعد توصله بخبر وفاة قائد بلاده..

تساءلت في نفسي: ماهي درجة الحزن التي بلغها زميلي صلاح؟

قررت التواصل مع ابن عُمان لتقديم واجب العزاء أولا، واستغلال الفرصة لفتح حوار قصير لمعرفة القليل عن قصة الفقيد.

في مكالمتنا تغيرت نبرته الصوتية الاعتيادية، وغابت خفة الدم واختفت معها عباراته الحماسية والحيوية، غاب التفاؤل المعهود والأمل الموعود.

لقد امتنع عن مغادرة الفندق طيلة اليوم، واعتبر العمل بالحماس نفسه خيانة للوطن وإساءة لروح الفقيد.

بعد كل ما سمعت، خُيل لي أن زميلي فقد أمه أو والده وليس سلطان بلاده، لكنني فهمت من كلامه أن السلطان في عٌمان بمثابة الأب الروحي وليس كأي سلطان في باقي الأوطان.

ولتكتمل لدي أسرار علاقة التلاحم بين الشعب والسلطان في أرض عمان، تابعت مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بأهل السلطنة، فاكتشفت المزيد والمزيد...

إنها فعلا علاقة وطيدة وصادقة، علاقة حب وغرام، علاقة ثقة وافتخار، علاقة اعتزاز بسلطان غير كل شيء في عمان وحقق المعجزات في زمن الصراعات...

حزن وبكاء.. صراخ ورثاء

يعجز اللسان عن وصف حال عمان، فالصمت خيم على أرض السلطان وأهل الخليج، توقفت الحياة وأعلن الحداد بدول الجوار، بل وألغيت الفعاليات والبرامج الترفيهية والمهرجانات في كل مكان ينتمي للجزيرة العربية.

من يكون إذن هذا السلطان؟ ومن تكون دولة عُمان؟

لأضعكم في صورة تقربكم أكثر من مكانة السلطان قابوس، حسب ما فهمت من كلام أبناء الدار والمعطيات التي جمعتها من كل مكان، سأقول لكم باختصار: إنه "قائد النهضة وتطور البلاد".

انتقل بالوطن من الأسوأ إلى الأحسن، فكسب محبة الشعب بتدبيره الجيد لشؤون البلاد، وتواضعه وحكمته ورؤيته الاستراتيجية، التي سأذكر بعض مزاياها وثمارها في السطور المقبلة.

هنا فهمت حقا دوافع مشاهد بكاء العمانيين وأسرار دموع المقيمين، التي غزت "تويتر" و"إنستغرام" و"فيسبوك"، وتناقلتها عدسات الكاميرات...

لقد بررت لنفسي أسباب حزن ظننته في البداية مبالغا فيه، أو حكرا على قلة من الناس.

اقتنعت بما وصلت إليه، وخاطبت نفسي قائلا: الحزن على الحكماء في زمن الفتن والصراعات أضعف الإيمان، فشهادة الشعب العماني في حق سلطانهم، والتنمية التي تحققت في عهده، توضحان كل شيء وتلخصان قصة الحب الصادقة التي جمعتهم به.

هنا أطرح السؤال وأقول: هل سيعاني الوطن العربي من ندرة النخب الحكيمة في زمن التشويش وكثرة المناوشات وتعدد الانشقاقات والانقسامات؟

فلا أحد ينكر اليوم واقع الوطن العربي، الذي يسبح في دوامة الصراعات، في وقت أصبحت فيه الشخصيات المسالمة والقيادية والكاريزماتية، التي تجمع بين الصرامة والليونة، وتتميز بالحنكة الدبلوماسية واستقلالية القرار، وتمنع ولادة المزيد من الأزمات وتفاقم المشكلات، عملة نادرة.

وفاة سلطان عمان لم تكن مفاجئة، فالمرض طال والعلاج استحال وكان الموت قدرا محتوما، لكن فقدانه يبقى خسارة للشعب الخليجي والعربي قبل الشعب العماني.

فالسلطان قابوس معروف تاريخيا بدوره المحوري في إدارة العلاقات الإقليمية وتدبير الكثير من الملفات، التي انتقلت في عهده من الضبابية إلى الوضوح، كما أوقف الكثير من الأزمات التي كادت تتحول إلى حروب وقتال.

عُرف بالحياد والموضوعية وصان كرامة وسيادة عمان، ورفض كل المناورات التي تسعى لتفرقة الأمة العربية وهدم البيت الخليجي.

فالكل يتذكر مواقفه في العديد من القضايا، وفي مقدمتها: مقاطعة قطر وحرب اليمن ووضع ليبيا وملف إيران وقضية فلسطين...

السلطان قابوس وصل إلى الحكم عام 1970، لكن طريقه كانت مفروشة بالأشواك والألغام.

فسلطنة عمان في ذلك الوقت، كانت تعاني من الفقر والاضطرابات السياسية وتعدد الطوائف والصراعات القبلية وكثرة المليشيات التي كانت تحاول زعزعة الاستقرار.

لقد كان الوطن في حالة يرثى لها، لا تعليم يسبح بأبناء الدار في وديان العلم والابتكار ويرفع من قدرهم وشأنهم، ولا صحة تنقذ الأرواح من الأمراض والوفاة، ولا قضاء يفرق بين البريء والجاني وينظم الحياة...

السلطان أعلن نهاية ماضي عمان الأليم، فوحد القبائل واحتضن المعارضة، أوقف التمرد والقتال وأخبر الجميع ببداية عهد جديد.

فكر وخطط وشرع في إنزال رؤيته الجديدة، وقال للأعداء والمفسدين: "الميدان يا حميدان".

بين السني والشيعي أصبح السلام هو العنوان، وأصبحت التنمية هي الشعار البارز لعمان.

وتحولت العاصمة "مسقط" إلى مجلس دولي يستضيف الملفات الساخنة التي استعصى حلها وتعددت مشاكلها.

بمكتب قابوس دُبرت الأزمات وأجريت المفاوضات، فاتفق المختلفون وتصالح الخصوم واختفى العنف الذي هدد السلام وألغى لغة الحوار.

تحولت سلطنة عمان من دولة مستهلكة إلى دولة منتجة، استثمرت في ثرواتها النفطية والغازية، فأعلنت التحدي وأصبحت بلدا لا ينافس إلا على الصدارة.

تطور عمان أصبح يثير انتباه باقي الأوطان، فهي حققت ما عجزت عنه الكثير من البلدان التي انطلقت قبل ميلاد بلاد السلطان.

فعمان انطلقت نكرة، لكنها أصبحت دولة قوية ومؤثرة، تحتل المراكز المتقدمة في مجالات حيوية عدة نذكر منها: احتلالها للمركز العاشر دوليا في مؤشر جودة البنيات الأساسية، والمركز 22 عالميا في كفاءة خدمة الموانئ، والمركز 14 عالميا في مؤشر موثوقية خدمات الشرطة. واحتلت المرتبة السابعة عالميا في مؤشر وجود رؤية طويلة الأمد للحكومة، حسب ما جاء في تقرير التنافسية العالمية لعام 2019 الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي.

السياحة في عمان بدورها حققت أرقاما متقدمة مقارنة بباقي دول الخليج؛ إذ تجاوز عدد السياح 3 ملايين و180 ألف سائح في عام 2018، كما فازت السلطنة بجائزة أفضل وجهة سياحية في المنطقة العربية، حسب الاستفتاء الذي أجرته مؤسسة "جو آسيا" الألمانية لعام 2019.

إلى جانب ثورة التنمية التي عرفتها عمان، حرص السلطان على توفير الأمان وحماية استقرار البلاد، فأصبح السلام من مقدسات البلاد، واحتلت عمان المركز الأول عالميا في مؤشر الخلو من الوقوع في الإرهاب.

تطور عمان واستقرارها يقابلهما حفظ هويتها وثقافتها وتاريخها من المحو والاندثار، وهذا ما يفسر حرص العمانيين على ارتداء زيهم الرسمي "الديشداشا والمصر" داخل وخارج الوطن.

بعد وفاة السلطان قابوس اختار صناع القرار الرجوع إلى وصيته لاختيار الخليفة، وذلك عرفانا وتمجيدا منهم لرؤية الراحل التي يعتبرونها حكيمة وذات أبعاد إيجابية على مستقبل البلاد.

الوصية فتحت أمام أنظار الإعلام وممثلي الدولة، وكان السيد هيثم بن طارق هو السلطان الجديد لعمان.

بطريقة سلسة سلمت السلطة وقدمت السلطنة درسا آخر في السلم والسلام ونبذ العنف والخلاف.

السلطان الجديد تخرج في جامعة أكسفورد، وتدرج في سلم السلطة، فراكم تجربة غنية جعلته يترأس لجنة برنامج "رؤية عمان التنموية في أفق 2040".

رحل قابوس إلى دار البقاء وتسلم هيثم سدة الحكم، لكن خطى قابوس لن ترحل ولن تغادر أرض السلطنة، فالسلطان الجديد مطالب بمواصلة مسلسل الثورة التنموية في البلاد بنفس أقوى ووتيرة أسرع.

كما أن السلطان هيثم مجبر على تطوير مكانة عمان وتقوية دورها على المستوى الدولي والإقليمي، لتظل مسقط عاصمة السلام ومكتبا مفتوحا للحوار وحل الخلافات وإدارة التوترات.

فعمان عرفت منذ زمان بدولة الحياد وإطفاء النيران، فهي لقبت في عهد قابوس برجل إطفاء الخليج الذي جنب المنطقة من اندلاع الحرائق، وأنقذ دولا كثيرة من نيران بعيدة، وأحيانا صديقة وقريبة.

رحمة الله على السلطان وأمنيتي أن تحذو بعض دول العالم العربي حذو عمان وتسلم السلطة بسلاسة وأمان، وتقود ثورة تنموية تستجيب لمطالب الشعوب وحاجيات الفئات المقهورة، فأصوات المواطنين اليوم تحتاج للكثير من المعجزات في زمن الصراعات ونهب الخيرات...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - رضوان الأحد 19 يناير 2020 - 06:38
انه بلد الحكمة..وشعب حكيم متشبت بهويته وثقافته.العمانيون افضل شعوب دول الخليج بتواضعهم الكبير وثقافتهم الواسعةونأيهم عن الصراعات والمؤامرات والبهرجة . يشتغلون في صمت . نسبة الفساد والامية والفقر والجريمة قليلة جدا وذلك مؤشر قوي على ان سلطنة عمان في الطريق الصحيح
2 - مغربي من مسقط الأحد 19 يناير 2020 - 07:26
خلال الاربع سنوات التي قضيتها بسلطنة عمان ٫ لم ارى من الشعب العماني الا الاخلاق الطيبة و المعاملة الحسنة ٫ لاتجد هنا في عمان اي احد يرمي الازبال في الشوارع او عبارات لا ترمي الازبال الشهيرة عندنا في المغرب ٫ لم يسبق لي ان رايت اي عراك بين اثنين او سب و شتم ٫ اينما حليت في عمان كلها تجد الترحيب و حسن الضيافة ينتظرك و الكل يريد ان تكون ضيفه ٫ العمانيين معروفين بطبعهم الهاديء و عدم القلق او الغضب عند اي موقف ٫ تستغرب جدا كيف يعيشون حياتهم براحة بال و هدوء ٫ الله يرحم السلطان قابوس و يغفر له .
3 - رحمة الله عليه الأحد 19 يناير 2020 - 07:37
رحم الله الفقيد و اسكنه فسيح جنانه و الهم اهله و شعبه الصبر و السلوان و انا لله و انا اليه راجعون...
لولا ما قدمه لبلده و شعبه من عمل و جد و اخلاص و تفان وسمعة طيبة و لم يعرف عنه المراوغة و الخداع و النفاق و سار بالبلد و المواطنين الى افضل ظروف العيش لما حزنوا و تالموا و شعروا بمعنى فقدان رجل مثله..
4 - المغبر محمد الأحد 19 يناير 2020 - 09:07
رحم الله السلطان قابوس رحمة واسعة و اسكنه الله فسيح جناته و تعازينا الحارة لشعب سلطنة عمان الشقيق و ان يلهمه الله الصبر و السلوان في هذا المصاب الجلل ...
بارك الله ارض عمان و شعب عمان و أنعم الله عليهم بالخيرات و النماء و مزيد من التقدم و الرخاء و ان تعزز روابط الصداقة و الأخوة و التعاون بين السلطنة و المملكة المغربية لما فيه خير البلدين و ما يتطلع اليه قائدي البلدين الملك محمد السادس حفظه الله و السلطان هيثم بن طارق ...
5 - مغترب الأحد 19 يناير 2020 - 09:50
الدولة العربية الوحيدة في الخليج التي أتمنى زيارتها للسياحة
6 - طارق بن زياد المغربي الأحد 19 يناير 2020 - 10:03
بلد السندباد عمان بلد جميل وراءع اتمنى زيارته يوما .
اللهم احفظه و احفظ اهل عمان الطيبين.
7 - amin الأحد 19 يناير 2020 - 10:31
قول رائع عن المرحوم و كتابة اعجبتني كثيرا و الذي جعلني اكتب هذا التعليق هو الأتي:
في وثائقي قبل من وفاة السلطان عرفت ان السلطنة هي بلاد التسامح و الحق و العمل الجاد،هذا كان ممكنا في هذه الدولة المتوسطة الموارد و الشعب الطيب،لماذا يصعب على المغرب ان يكون مثلهم او احسن؟؟؟؟؟ الجواب بسيط،في المغرب ليس لنا شعب يستحق الارض المغربية و لا سياسة رشيدة.كل شيئ ممكن و كل شيئ موجود،الفرق هو كيفية استعمال الموجود.
8 - abdallah marrakech الأحد 19 يناير 2020 - 10:49
رحمه الله واسكنه فسيح جناته. الأوطان العربية في حاجة لمثل دالك الحاكم. تخيلوا لو أنعمة أوطاننا بنعمة الحاكم بمعنى الكلمة يخاف على وطنه ويحافظ على ثرواته ويستتمر مداخلها لتنمية وطنيه ومواطنيه لاصبحنا من اعضم الامم .الهم أتينا في الدنيا والآخرة
9 - أحبك يا عمان.. الأحد 19 يناير 2020 - 10:50
مقال رائع عن عمان الشقيقة..والله أحس أن لي شيئا في ذاك البلد الرائع..وهي بالحق نموذج يتحدى به لباقي الدول العربية..حفظك الله يا عمان وحفظ الله أهلها وسلطانها
10 - البوهالي الأحد 19 يناير 2020 - 10:53
لندع هذه المصطلح (المعجزات) ولنبحث عن مصطلحات أخرى فإن المعجزات لصيقة بالأنبياء ولا يمكن وصف ما تحقق في سلطنة عمان بالمعجزات ...
11 - عبدالحليم الأحد 19 يناير 2020 - 11:01
خلاصة القول كل شعب يستحق من يحكمه٠
12 - محمد الحبيب الأحد 19 يناير 2020 - 11:24
كل الشعوب في هذه الدنيا تتميز بصفات تميزها عن غيرها.في اشياء عديدة. غير ان الشعب العماني جمع المحاميد كلها. فالصدق ديدنهم. والكرم شيمته. والصبر عادتهم. واحترام الغير عادتهم. انهم شعب فريد من نوعه. هكذا بنى العمانيون نهضتهم في ظرف وجيز في هدوء واناة. ولقد حباهم الله بقائد عظيم رحمه الله ملك قلوب الناس مواطنين ووافدين يتكلم قليلا ويعمل كثيرا حتى قبضه الله اليه. اينما يممت وجهك ترى اياديه البيضاء. فتجد المدارس والمستشفيات والطرق بالاماكن النائية وفي كل حدب وصوب
13 - Arsad الأحد 19 يناير 2020 - 11:49
كان رحمه الله حاكما متبصرا بمصالح شعبه وعلاقته لا تميل الى اي طرف على حساب الطرف الاخر اما عن الشعب العماني فهو من بين اكثر الدولة التي متزال محافظة على تقاليد تتسم بالكرم والمحبة والاحترام وكد كان ولايزال بعض ممن يعشق هذا البلد لا يحتاج الى البحث عن فندق او مطعم يأوي اليه فأهل البلد يرحبون بالزوار والضيوف ويستقبلونهم في مساكنهم ويطعمونهم من طعامهم وعمان بلد غني بأثاره وتاريخه وجغرافيته وعدات اهله ومناطق فيه تحاكي بين ما هو سحر وجمال يسلب العقول يحكى ان هنالك اسواق تنسب الى الجن تقام بالليل ويمكن لك ان تتبضع فيها ولكن بشروط يلقنها لك اهل المنطقة وهنالك امور ومناطق تجعلك شغوفا لمعرفة اسرارها
وكل ذلك الا ان سمة الكرم هي السائدة في جميع القرى والمدن .
14 - العبدي الأحد 19 يناير 2020 - 12:30
باختصار.. إذا صلح الحاكم صلحت الرعية .......
15 - ابو سارةابابو الأحد 19 يناير 2020 - 13:05
عندما تزور عمان تحس بالطمانينة وراحة البال وكأن الزمن توقف ليحتفي بزوار السلطنة شعبها مضياف كريم
16 - أبو محمد الحبيب الأحد 19 يناير 2020 - 13:39
أولا رحمة الله ومغفرته على السلطان قابوس..
ثانيا الشعب العماني شعب معروف بحسن أخلاقهم وضيافتهم الرحبة وسعة صدرهم، شعب مثقف..
ثالثا شكرا لكاتب المقال الذي عرف يسرد هذه الحقائق حتى أني تخيلت نفسي في وسط السلطنة و بدون أية حواجز..
شكرا مرة أخرى لكاتب هذا المقال ورحمة ومغفرته على سلطان قابوس وعلى كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ونتمنى كل التوفيق والنجاح للشعب العماني.
17 - محمود الأحد 19 يناير 2020 - 13:44
أسي Amin :قلت في تعليقك "الجواب بسيط في المغرب ليس لنا شعب لا يستحق الأرض المغربية"أجيبك إذا كنت مغربياً أنك أنت الذي لا تستحق أن تكون من الشعب المغربي .هذا الإفراط و المبالغة في تمجيد الحكام في الدول العربية سواء في حياتهم أو بعد مماتهم ليس بغريب عن الشعوب العربية هل سمعت يوما الأمريكان يمجدون ريگن أو بوش و الفرنسيين يمجدون دوگول رغم أنه من صقور الحرب ضد النازية أو سمعت يوماً الإسبان يمجدون الجنرال فرانكو بالعكس ضاق به تراب إسبانيا و طردوه حتى جثته من المقبرة الرسمية !
رحم الله الفقيد و أسكنه فسيح جنانه .
18 - مغربي الأحد 19 يناير 2020 - 15:37
سيذكر التاريخ المرحوم رحمه الله عندما قال :
سنعلم ابناءنا و لو تحت ظل الشجر .
19 - ali الأحد 19 يناير 2020 - 16:14
سلطنة عمان هي سويسرا الخليج و العرب معا .طيبوبة أخلاق نظافة العقل و المكان. الإخلاص في العمل و عدم التدخل في شؤون الآخرين. جار يتمناه كل واحد.
20 - Karim الأحد 19 يناير 2020 - 16:54
لدي نظرة ايجابية عن عمان بسبب العمانيين الذين لا يتصفون بالعدوانية و العنف اللفظي في الانترنت ، عمان كدولة كذلك لا تبدو بلدا يبحث عن المشاكل ، لكن الذي شوش نظرتي عن عمان هو زيارة نتانياهو لم افهم بالضبط محلها من الاعراب
21 - chihab الأحد 19 يناير 2020 - 17:48
بلد عضيم يبتعد كل البعد عن الصراعات الحمقات في المنطة نتمنى كل التوفيق والازدهار تحت قيادته الحكيمة كنت دائما معجبا معجبا بالتجربة العمانية
22 - شمس اكتوبر الأحد 19 يناير 2020 - 20:15
امنيتي العيش والاستقرار في سلطنة عمان .لتكون بلدي الثاني بعد المغرب .أفضل العيش فيها ألف مرة على اسبانيا وايطاليا
23 - ابن سوس المغربي الأحد 19 يناير 2020 - 21:47
من شاهد فيديوهات السلطان قابوس الراحل رحمه الله تعالى و هو يتجول بين شعبه و ينصح و يوعي شعبه بكل بساطة و دون برتوكولات و موسيقى و هرج و مرج سا يعلم لماذا شعب سلطان عمان شعب متحضر واعي لديه أخلاق عالية و تقدم
24 - Aboulyasm الأحد 19 يناير 2020 - 22:32
Y-a-t-il une relation entre ce developpement rapide ,que je compare a celui de Singapoor,et leur façon de vivre l Islame?
25 - appie الاثنين 20 يناير 2020 - 17:42
سنحت لي الفرصة ان زرت رفقة زوجتي الأجنبية هدا البلد الجميل ، و اقر انه خير مثال يحتذى به للمضي قدمًا و للحفاظ على الموروث التاريخي و الاعتزاز بالأصول و خصوصا خصوصا مثال عن التسامح في زمن كثرت فيه الصراعات
26 - أبو جعفر الثلاثاء 21 يناير 2020 - 09:15
كم هي جميلة تعليقاتكم أخوتي وأحبابي المغاربة عن بلدي سلطنة عمان وعن الفقيد الغالي مولاي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور طيب الله ثراه. وهذا إن دل على شيء إنما يدل على نبل أخلاقكم وطيب معدنكم الأصيل. وإني إذ أشكركم على تعاطفكم الكبير في مصابنا الجلل، لأدعوا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ المملكة المغربية الغالية على قلب كل عماني وأن يحفظ جلالة الملك محمد السادس (نصره الله) .. متمنيا لكم الخير والسعادة والسؤدد .. بورك فيكم وفي مملكتكم الغالية .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
27 - مغربية وأفتخر الثلاثاء 21 يناير 2020 - 18:47
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، في الحقيقة مقال أكثر من رائع والله أخدت وقتي الكافي لكي أقرئه بتمعن وقد أعجبت به والمغرب كذلك معروف بالكرم وحسن الضيافة خاصة في البوادي لكن نريد من الشعب المغربي المسامحة التعاطف والنبل الذي أصبحنا نفقده شيئا ما.

وشكرا جزيلا للأخ العماني أبو جعفر الذي تدخل وكتب في سطور قليلة ومفيدة عن الشعب المغربي وشكر الشعب عن المواساة والتعازي الحمد لله لازالت عندنا أخلاق عالية واحترام الأخر في هذا المغرب الحبيب وشكرا للتعاليق التي كانت في المستوى الراقي والحمد لله.
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.