24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4007:0813:3517:0519:5421:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | "محمية" نهر الأردن .. انتهاك القداسة يلبس رداء حماية الطبيعة

"محمية" نهر الأردن .. انتهاك القداسة يلبس رداء حماية الطبيعة

"محمية" نهر الأردن .. انتهاك القداسة يلبس رداء حماية الطبيعة

لعل أخطر مخططات الاستيلاء والضم الإسرائيلية التي تتم بذرائع وحجج واهية تلك المتعلقة بمناطق إستراتيجية تحت بند "حماية الطبيعة"، في خطوة تبرز عمليات النهب والسلب كمًا ونوعًا، كإعلان وزير جيش الاحتلال نفتالي بينيت مؤخرا عن تحويل 7 مناطق إستراتيجية إلى "محميات طبيعة" تدير شؤونها دولة الاحتلال.

مجرى نهر الأردن الجنوبي شرق الضفة الغربية الذي شمله إعلان بينيت يشكل إحدى المناطق الحيوية للاستيطان، التي تحتوي على معالم ودلالات سياحية عميقة، إضافة إلى مكانته الدينية لدى المسيحيين من مختلف الطوائف في العالم.

غير أن إعلان بينيت لم يأخذ بعين الاعتبار أن النهر يشهد توافد قوافل الحجاج المسيحيين القادمين من شتى بقاع العالم احتفالا بعيد "الغطاس"، في حين تشدد قوات الاحتلال من إجراءاتها في محيط مجرى النهر، وتحوله من مكان مقدس للمسيحيين إلى "ثكنة عسكرية" وسط مراسيم الاغتسال بمياه النهر والتنزه على ضفتيه.

ووفق خبراء فإن هذا الإعلان سيصعد من الحظر المفروض على دخول "مجرى النهر" في أوقات معينة، كما أن إيعاز مهمة إدارة المحميات إلى موظفي سلطة ما تسمى "الطبيعة" سيحولهم إلى أفراد شرطة يرصدون حركة الزوار عن كثب، ويحدون من حرية ممارسة الطقوس والتنزه بذريعة "حماية الطبيعة".

منذ عام 1967 ونهر الأردن الجنوبي يواجه فرض السيادة الإسرائيلية، لاسيما أنه لا يشهد سياحة فعلية منذ ذلك الوقت إلا خلال فترتي "الغطاس" من كل عام، وفقا للتقويمين الغربي والشرقي، كمقصد ديني فقط.

بالنسبة للحاجة آمال عواد (63 عاما) من بلدة الزبابدة، جنوب جنين، كانت زيارتها إلى النهر هذا العام محفوفة بالصعوبات، إذ حرمها الاحتلال من الحج إليه برفقة عائلتها التي انتظرت ساعات لعبور النهر، ما اضطرها إلى سلوك أكثر من كيلومترين مشيا على الأقدام في طريق وعرة بدون العائلة التي بقيت محتجزة، إضافة إلى عدم تمكنها من وصول مجرى النهر لازدحامه بالزوار من دول العالم في ساحة لا تتجاوز بضعة دونمات.

للوهلة الأولى، يعتقد الزائر أن تواجد السياح والمواطنين على ضفة النهر الشرقية قد لا يمنعهم من التنزه بأريحية أثناء عيد "الغطاس"، حيث أكثر من 3 حواجز عسكرية تفصل بين النهر ومدينة أريحا، إضافة إلى تواجد شرطة الاحتلال الإسرائيلي "المدججة بالسلاح" على طول الطريق.

حجاج المغطس كل عام يدركون مدى صعوبة الاغتسال بمياه النهر لما يشكله من منطقة حدودية مغلقة مع الأردن، وحصره في بقعة صغيرة لا تتجاوز مائتي متر من النهر الذي يبلغ طوله 350 كيلومترا، رغم ما يحمله في طياته من بركة.

القائد العام لمجموعة كشافة ومرشدات القديس جوارجيوس للروم الأرثوذكس فراس عواد، الذي تسببت شرطة الاحتلال في إعاقة وصوله والكشافة للاحتفال باستقبال البطريرك ثيوفيلوس في النهر، بعد أن جاؤوا إحياءً لذكرى عماد المسيح، أكد أن انتشار الحواجز في المنطقة وعلى الطرق الوعرة قرب نهر الأردن، باعتبار المنطقة محمية إسرائيلية، ليس وليد اللحظة، إذ زرعت المنطقة بالألغام منذ ستينيات القرن الماضي، وتابع: "نأتي إلى هذا المكان المقدس في كل الأوقات من جميع أطياف الشعب الفلسطيني، من منطلق إيماننا بأن السيد المسيح عمد في هذه الأرض الفلسطينية، ولن يمنع الاحتلال وصولنا إلى المكان مهما كلف الثمن".

وأشار الناشط الحقوقي في محافظة أريحا والأغوار عادل أبو نعمة إلى أن هذا الإعلان يأتي في سياق استغلال المناطق الحيوية التي تشكل مخزونا إستراتيجيا للاستيطان، وبالتحديد في الأغوار، بغية تحقيق منفعة سياحية للمنطقة بالدرجة الأولى وأيضا اقتصادية، وأضاف: "جاء إعلان بينيت في وقت تتعرض منطقة الأغوار لأساليب قمعية لمنع أبناء شعبنا من وصول المناطق الإستراتيجية التي هي أراضٍ فلسطينية بامتياز"، محذرا من أن ذلك يأتي في سياق التمهيد لعملية ضم الأغوار.

وأكد المتحدث ذاته أن معظم المضايقات التي تجري في ساحة مجرى نهر الأردن وباقي المحميات في الأغوار هي عمليات استيلاء وقرصنة مباشرة من قبل سلطات الاحتلال، تصب في مصلحة المستوطنات القريبة؛ كما يأتي ذلك في وقت يعاني فلاحو الأغوار من شح المياه في مناطق زراعية تشكل انتعاشا اقتصاديا على مدار العام.

وكانت لجنة التراث العالمي عام 2015، التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلم (يونسكو)، أدرجت هذا الموقع من النهر على قائمتها.

*وفا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - يحق لهم زيارة الحرمين!!! الاثنين 27 يناير 2020 - 01:52
الدول العربية او ما يسمى دول الطوق تتسابق هذه الأيام في نيل رضى نتانياهو و المغضوب عليه في امريكا ترامب. دول الخليج شغلهم الشاغل الان هو القضاء على أي حركة تحرر او نهضة او أي مقاومة للمشروع الصهيوني في المنطقة. فبعدما كان الكل عملاء لاسراءيل في الخلفاء سارت العمالة الان في العلن وعلى الهواء مباشرة.
2 - قول الحقيقة!!! الاثنين 27 يناير 2020 - 03:16
عذرا قد أقول كلام لا يرضي البعض ولكن الحقيقة الجلية ويؤسفني قول ذلك
من فكك الدول العربية وزرع الدمار بها وتاجر بقضية فلسطين هي الدول السنية نعم سنة العرب وسنة المسلمين لو ننظر إلى مآسي الأمة ومشاكل كل الدول العربية ستجد دولة سنية تتآمر على الأخرى بدءا من العراق والحبل على الجرار
سوف تشترون الغاز وسوف تبيعون الدين وسوف تخسرون المال والنفط وسوف وتنسلخون من قيمكم ومبادئكم وسوف يرفرف العلم في عقر داركم كل هذا لأجل العرش الكرسي كرسي العرش نعم الكرسي أما مصلحة الشعوب وخدمة الوطن وقضايا الأمة فهي للاستهلاك الإعلامي وتخدير الشعوب عند الحاجة.
3 - nassim الاثنين 27 يناير 2020 - 04:57
Salam O Alikum
More lands to claim and occupied as more innocent life to take by strike. Those are often cards to play for the running candidates in Palestine called Israel to win an election. 2020 not easy year for the midl-east if this agenda by Both candidates and Trump will face by moving the Capital to Al Quds, divorcing Golan height from Syria and now Jordan river. By the way the Jews start booking for next Hadj with no visa. Wasalam.
4 - اجديك الاثنين 27 يناير 2020 - 08:52
الحق يعلو ولا يعلي عليه؛ هاته قاعدة وحقيقة مند الازل؛ وسيأتي زمان ترد فيه الحقوق لأصحابها؛ ما نراه اليوم اعتبره مؤقت الي حين؛ وتاريخ الأمم لا يقاس بستين أو ماية سنة بل بالعشرات والسنين؛ عشنا أو متنا فسيرجع الحق لأصحابه ان شاء الله تعالي...
5 - فضولي الاثنين 27 يناير 2020 - 08:55
كما يحق لهم حج بيت الله الحرام الذي سيصبح محرما على المسلمين ,وسيصبح نتنياهو خادم الحرمين الشريفين وستوكل اليه امور المسلمين وسنتسابق على سفارات وقنصليات اسراءيل للظفر بتاشيرة لحج بيت الله الحرام والعمرة . كملات علينا ...مبروك علينا ...قوسو على ايران راهوم شيعة واسراءيل سنة .
6 - غيور على وطنه الاثنين 27 يناير 2020 - 09:11
صدق من قال اتفق العرب ان لايتفقو
7 - O.m. الاثنين 27 يناير 2020 - 09:13
كل واحد يقبض نصيبه من الصفقة. ها هي الاردن و مصر حصلتا على ملايير الدولارات و انشاء الكويت لمعمل تكرير النفط بالاردن بقيمة ثمانية ملايير و نصف و تشغيل 10 الف اردني.
أما المغرب سيجلس على قالب كالعادة لأن لا يريد التعلم من التاريخ. المغرب ما زال يردد الأخوة العربية التي لا توجد الا في مخيلته هو.
الكل يبحث عن مصلحته و مستعد يبيعك و لا يقف معك الا بمقابل.
8 - عادل بوموجة الاثنين 27 يناير 2020 - 11:28
أرض فلسطين سوف ترجع لأهلها طال الزمن أم قصر رغم القوة والغطرسة الصهيوأمريكية فالحق يعلى ولا يعلى عليه كما قال الأخ في التعليق مسألة وقت فقط
9 - متطوع في المسيرة الخضراء الاثنين 27 يناير 2020 - 13:39
وعجل اللهم فيهم نقمتك فإنهم لايعجزون قدرتك
يارب وافتح فتحك المبين لمن تولى واعز الدين
واهزم جيوش أداء المسلمين في مشارق الارض ومغاربها واهزم جيوشهم وخيب سعيهم يارب العالمين والصلاة والسلام على المصطفى الأمين وعلى آله وصحبه ومن والاه
10 - عادل الاثنين 27 يناير 2020 - 16:25
للاسف رغم اننا في سنة 2020 وفي زمن القوانين و المواثيق الدولية و كل تلك المسميات فالحقيقة التاريخية لم تتغير الحقيقة التي تقول ان القوي هو من يفرض سيطرته على الضعيف
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.