24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3706:2313:3817:1820:4422:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. فيروس "كورونا" لا يخيفُ المغاربة .. "تراخ ملحوظ" والتزامٌ منشود‬ (5.00)

  2. أطر طبية تتهم "مندوبية سلا" برفض تحمّل تكاليف الحَجر الصحي (5.00)

  3. "التويزة" .. عادة شعبية أمازيغية تقاوم الاندثار وتعول على الإيثار (5.00)

  4. شركة مغربية تضم "قراصنة أخلاقيين" في خدمة "الأمن السيبراني" (5.00)

  5. الاقتصاد المغربي يترقب أرقاما إيجابية في 2021 (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | عين على | هنا كندا .. خصاص اليد العاملة يفتح أبواب الهجرة إلى مقاطعة كيبيك

هنا كندا .. خصاص اليد العاملة يفتح أبواب الهجرة إلى مقاطعة كيبيك

هنا كندا .. خصاص اليد العاملة يفتح أبواب الهجرة إلى مقاطعة كيبيك

مُسْتجيبًا لواحدة من العادات السيئة التي تلبَّستني في الديار الكندية، إدمان القهوة، وجَدتُني مدفوعا أو مجروراً-لا أتذكر بالضبط-إلى إحدى محلات السلسلة الشعبية "تيم هورطون". كانت الإنارة باهتة وكانت هناك عاملة واحدة سمراء بِشرتُها، وبِلكنة أفريكانية قُحّة أخبرتني أن المقهى مغلق بسبب قلة العمال. أياما بعد ذلك، حدثني شخص عن حادثة مشابهة، حيث اضطر أحد المطاعم بضواحي مونتريال إلى تجميد نشاطه لافتقاده للشّغيلة... وحينما تعاملت مع إحدى الشركات لكراء المعدات، فهمت أن دوام نهاية الأسبوع تقلص لأنه "لا يوجد من يشتغل".

في الواقع، موضوع خصاص اليد العاملة في كندا وفي دول غربية أُخرى ليس جديداً، فقد كُنّا، ومنذ عدة سنين، نقرأ عن شيخوخة المجتمعات الغربية وعن الحاجة المضطردة إلى الشغيلة، خاصة في بعض القطاعات كالإعلاميات والطب.

لكن سرعان ما ننسى ذلك بعد أي وعكة تصيب الاقتصاد العالمي، فنسمع عن تسريحات بالجملة، وعن أزمات هنا وهناك. إضافة إلى ذلك فقد كانت هذه الأنباء، وجود خصاص في اليد العاملة، لا تعني بالنسبة إلينا سوى مؤشر ترف تعيشه بعض الدول ولم تكن الأرقام المذكورة تستوقفنا كثيرا ولا تكاد تختلف بالنسبة لجُلنا عن موازنة الدفاع الأمريكي. أرقام مجردة تهمُّ نخبة بِذاتها...

أما الآن، فها أنا أضطر إلى البحث عن محلّ آخر كي أتزوّد بِحاجتي من الكافيين، وأضطر إلى التنقل بعيدا، لأن فرع شركة سمبليكس القريب مني يغلق قبل الآخرين. والسبب في كلتا الحالتين: ليس هناك كفاية من العمال.

بمعنى آخر، أعتقد أن قلة اليد العاملة قد انتقلت من خانة الإحصائيات والتنظير الذي ربما حوى في ثناياه بعض مشاعر الافتخار، إلى خانة المُعاش اليومي حيث الجَرْس يميل إلى التحذير.

لن أنجرَّ إلى غواية الأرقام والمقارنات، وتصنيف المجالات التي تعاني من خصاص أكبر. سأقتصر على مقطع مكثف من مقال صدر في جريدة "لابريس" الكيبيكية تحت عنوان: "L’économie du Québec freinée par le manque de main-d’œuvre":

"في الوقت الذي تعرف فيه كندا نسبة نمو تقدر بـ 1.9 في المائة، فإن إقليم كيبيك سيشهد انحسارا بنسبة 1.5 في المائة خاصة بسبب قلة اليد العاملة".

ثم ماذا...

ككل شيء تقريبا في هذا الكون، يمكن توظيف هذا الخبر، قلة اليد العاملة بكندا، بطرق مختلفة ولأغراض متنوعة حسب النِّيات والإمكانيات (الفكرية والمادية). وسأقتصر هُنا على ثلاثة مستويات، طبعاً دون أن نحجر على اجتهاد أحد.

المستوى الأول أكثر سهولة ومتاح للغالبيّة. نستغل هذا الخبر الذي يشي فيما يشي ببحبوحة العيش التي وفّرتها الحكومة الكندية لِمُواطنيها وبانخفاض معدلات البطالة في البلاد إلى معدلات قياسية، فنستدعي كل "أركيولوجية الغضب" الكامنة في الأعماق والمتألفة من صفعة الوالد، وعصا المعلم، وتحرش أبناء الحي، وإعراض من أَعْرَضتْ، وسادية المسؤول المباشر وتفاهة المسؤول عن المسؤول، وإحباطات المنتخب الوطني لكرة القدم، وتقاعد البرلمانيين والوزراء، وقد تضم أيضاً آهات الثكالى في غزة وأنين اللاجئين السوريين، والمنبوذين من الروهينغا والمضطهدين من الووغور... نضيف إلى ذلك لهيب غلاء المعيشة ولظى الفقر... ثم نصرِّف كل ذلك عبْر براكين صغيرة حِمَمُها مليون أُفٍّ وتُفٍّ وصهارتها سيل من هجاء...

هجاء مَنْ ...؟ الأمثل أن نهجو الحكومة الفاسد، الفاشلة، الفاشية، وربما الفاسقة... وإذا كان لا بد من تخصيص نصيب من القذف والسب لوزارة الداخلية أو إحدى تفرُّعاتها فيُنصَحُ بخفض الصوت. صحيح أن المغرب وسّع من هامش حرِّية التعبير، لكن الاحتياط واجب. لا ضيْر من توسيع نطاق القصف إلى البرلمانيين ومنتخبي المجالس المحلية... المهم أن تنفضّ المجالس وقد فُرّغت ما تيسَّر من المَكْبوتات وهدأت الأنفس، طبعا بشكل نسبي ومؤقت، في انتظار موعد آخر.

المستوى الثاني الذي يمكن مِن خِلاله التعاطي مع أزمة اليد العاملة في كندا أقل تشنجا من الأول، لكنه لا يخلو من "بوليميك"، ويتبلوَرُ في فتح نقاش حول مدى الاستفادة من النموذج التنموي الكندي علَّنا نحن أيضا، أي المغاربة، "نعاني" يوماً ما خصاصاً كَخصاصِهم.

"مُستحيل، لا مقارنة مع وجود بحر من الفوارق"، يقول الجليس الذي عن يمينك.

يقاطعه الذي يليه، ليس بهذه الحِدّة، ربما ممكن ولكن يجب البدء بالإصلاح السياسي؛ إذ لا تنمية دون دمقراطية حقيقية.

يتدخّل آخر، لقد أتبتت المعجزة الصينية تهافت هذه الفكرة.

يهز أحدهم رأسه موافقا ويطوِّح بتجربة مهاتير محمد، في نسخته الأولى...

ثم يسود صمت مؤقت. يستأذن متدخل آخر ويشرع في مقارنة الثروات الطبيعية الهائلة التي تزخر بها كندا، مقابل بعض أطنان الفوسفاط وسَمَكتيْن تسبحان في المحيط الأطلسي. يبتسم الجميع ابتسامة سطحية سرعان ما تتبدّد مع تلويح متحدث آخر بالنموذج الياباني الذي تحدّى شحّ الموارد الطبيعية.

الشخص نفسه الذي حرّك رأسه آنفا يهزه مرّة أخرى وينطق بكلمة سنغفورة...

لن نطالب بتجاهل هذه النّقاشات، طبعاً تحتاج إلى ترشيد، لكنها قد تؤتى أكلها ذات يوم...

في انتظار ذلك، ننتقل إلى مستوى آخر أقل تنظيرا وأقرب إلى الواقعية، البعض يفضل كلمة برغماتية... نحن أمام دولة في حاجة آنية إلى العمال، عُمّال مؤهلين ونصف مؤهلين، والمغرب يعاني من "فائض بشري" يتميز بالفُتُوَّة، كما أن جزءً منه حاصل على شهادات متوسطة وعليا... ماذا لو تحركت الجهات المعنية، وزارة الشغل، الهجرة، الخارجية، للتنسيق مع الكنديين وللاستفادة من ازدهار الاقتصاد الكندي ولتمكين المغاربة من سوق عمل منتعش. لا بأس مِن إشراك القطاع الخاص، سواء الكندي أو المغربي، وحين نقول إشراك فنحن نطالب بحضور دائم للدولة، كي لا تتكرر مهزلة شركة "النجاة".

-"الناس تصدر التكنولوجية وأنتم تريدون تصدير فلذات الأكباد..."

رجاءً لا تلتفتوا إليه، إنه واحد من "العدميين" يريد التشويش على اقتراحي.

حتماً لا أزعم أنني "الأخير زمانه الذي أتى بما لم تستطعه الأوائل"، فالعديد من المكسيكيين يدخلون كندا من باب اتفاقية بين البلدين، كما أن هناك وكالات تستقدم العمال من المغرب إلى كندا خاصة لسد الخصاص في المطاعم، لكناّ نطمح أن تتدخل الدولة بكل ثقلها من أجل تقوية "الصبيب" وضمان شروط أحسن للتعاقد. وشتان بين امتنان يغمر مَن ساعدته حكومة بلده وأطّرته كي يهاجر في أحسن الظروف وبين حنْق مَنْ تمَكّن مِنَ "الإفلات" بوسائله الخاصة.

سبق لراقن هذه الحروف أن تطرق لمساعدات ضخمة رصدتها كندا للجمعيات التي تعمل في مجال حقوق المرأة والطفل. ولأنني كنت، ونسبيا ما زلت، أُصدِّق، بما تيسّر من سذاجة، أن المهاجر "سفير شرفي" لبلاده، فقد وجدتُني حينها متوتّراً وممتعضا من اللامبلاة التي تعامل معها المغاربة مع تلكم الفرصة. كنت وكأنني أصرخ: واعباد الله، ها هي الأموال فهَلْ من مُبادر؟ راسلتُ وزيرين، أو بالأحرى وزيرة ووزيرا، ونائبا برلمانيا، واتصلت برئيس إحدى المجالس المحلية، كما كتبت إلى بعض المنابر الإعلامية. و"الحمد لله" لم يُخيّب جلّهم ظنّي، وليْسَ كل الظن إثم... تجاهل تام... لا شكر، لا وعد بمتابعة الموضوع، بل لا إشعار بالتوصل... وكان الاستثناء في منبر هسبريس الذي نقل الخبر "شبه خام" كما تفضل مشكورا بنشر مقال لي في هذا الموضوع، دون أن ننسى موقع "العمق المغربي" الذي شرفني هو الآخر باحتضان المقال.

وها نحن نعيد الصرخة نفسها "وا عباد الله ... ها هو العمل يبحث عن عُمّال، هلّا ساعدتم المغاربة على الظفر به...".

"من يرقص ينفض عنه غبار الذاكرة... كفى مكابرة قومي للرقص" (أحلام مستغانمي في رواية "الأسود يليق بك")، نهمس بهذه الكلمات لسفارتنا في وطاوا ولقنصليتنا بمونتريال كي ترقصا مع المغرب والمغاربة... فالرقص ينفض غبار القُعوس.

ولِمنْ تصبَّر معنا إلى حدود هذه السطور، نستحثكم ألاّ تُفوّتوا الزيارة التي ستقوم بها إلى الدار البيضاء لجنة كندية للتشغيل يومي 28 و29 مارس القادم. والتسجيل متاح عبر موقع إلكتروني.

كما نستغل هذه الفرصة للتحذير من تُجّار الوهم، فسواء تعلق الأمر بوكالات خاصة، أو لجان قطاعية، فالخدمات مجانية (بالنسبة للوكالات الخاصة المشغِّل هو من يؤدّي ثمن الوساطة)، وليس على المرشح المقبول سوى دفع رسوم الفحص الطبي ورسوم التأشيرة.

وَلْيُبلِّغ الحاضر منكم الغائب...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - ولد حميدو الاثنين 24 فبراير 2020 - 01:42
بالنسبة للمغرب ما كاين مشكل فادا كانت الحركة ناقصة في مقهى فعامل واحد يكفي
يتكلف بالعصارة
ينظف
يعمل نادلا
يبيع الديطاي
و حتى منشط بالموسيقى

سبع صنايع و الرزق ضايع
2 - مغربي يعرف كندا الاثنين 24 فبراير 2020 - 01:57
المشكل ليس في عدم وجود يد عاملة انما في ضعف الراتب لهده الخدمات اضافة للتوقيت غير اللائق اذا كانت لك اسرة
فلذلك تجد الا من هو مظطر الا حين ان يجد عملا احسن
الكثيرون الان يفضلون uber اسهل و اربح
3 - إبن المملكة الاثنين 24 فبراير 2020 - 02:05
المرجو من المسؤولين المغاربة الدفاع عن مغاربة ما يسمى أو ما يوصف بالمغرب غير النافع لتيسير هجرتهم و خصوصا من لهم إتصالات بمكاتب الهجرة ... حيث إمكانياتهم المادية لا تسمح لهم بالإستقرار في كبريات مدن المملكة ، من أجل العمل و إكتساب خبرة ... للأسف مكاتب الهجرة تطلب خبرة في شركات وازنة ... كيف يمكن لشخص مثلا حصل على ديبلوم ميكانيك تركيب السيارات أن يعمل به في وارزازات أو خنيفرة أو الراشيدية أو ميدلت ... يجب عليه الإنتقال إلى مدينة كبرى للعمل بالسميك ... و هذا غير محفز لأغلبية الشباب نظرا لتكرفيص و تمارة لي غا دوز عليه من أجل جوج فرانك لن تكفيه حتى ليبقى على قيد الحياة ...
4 - انيس الاثنين 24 فبراير 2020 - 02:05
ومنبعد اجي السي العثماني اقولك المغرب احسن من كندا حيت حنا عندنا اليد العاملة وكندا لا. ...
5 - جمال الصحراوي الاثنين 24 فبراير 2020 - 02:22
روتين قاتل وغربة موحشة ووحدانية وعزلة تامة واحلام منكسرة وايام متشابهة وحياة مملة وسراب واحلام يقضة وضبابية المستقبل اشياء وغيرها يحاول كاتب هذة الخربشات تغير طعمها بفناجين القهوة السوداء والبن البرازبيل المسحوق لعلى نفسه تصحو من سكرة احلام اليقضة التي اصبحت واقعا مزعجا يعيشه صاحبنا مند مدة ليست بالقصيرة وتشابهة ايامه كتشابه اوراق دفتر 100ورقة كل ذالك لانه حاول الهروب من واقع كان يضنه مضيعة للوقت والحياة لينجو بنفسه (او هكذا كان يعتقد يوما) ليسقط في غربة المنفى الاختياري . فلا هو يستطيع الرجوع للبلد ولا تحمل غربة موحشة وايام مملة لا مداق ولاطعم لها
6 - المعلق الحر الاثنين 24 فبراير 2020 - 02:25
الشكر لكاتب المقال على تنوير المواطن عملا بحقه الدستوري في المعلومة و تحديد تاريخ لقاءه بالجهات الكندية المعنية بالتوظيف في نهاية المقال و الشكر كذلك لهسبريس على النشر ، إلا أن أسلوب المقال على أهميته الخدمية و التوعية فهو شعبوي مسبوك بأسلوب متفاوت في درجة الجمال و الوضوح .
7 - mohammed الاثنين 24 فبراير 2020 - 02:25
au Quebec ils ont besoin de nous lorsqu'on est en bonne sante. mais si on a un accident de travail personne ne te reconnait. ni l'employeur ni la csst. au tribunal on est oblige d'affronter les deux. la csst ( organisme gouvernemental) est une mafia, elle paye . les médecins pour mentir les avocats pour mentir
meme le juges sont des racistes des menteurs. je vous parle de ma propre experience avec la csst les medecins les avocats les juges du traibunal administratif de travail. dans tout cas les autres provinces c est beaucoup mieux..... bonne chance a tout
8 - Amazighi الاثنين 24 فبراير 2020 - 02:25
خدعة كندا او قرعة امريكا، انهم يكذبون على البشر و يستغلونهم بدون رحمة ، ،ان رجال الأعمال يرون الشباب فرصة ربح لاتعوض ..قبل ان ترحل الى سجنك البارد بكندا حيث الأجرام و العنصرية ،يجب با اخي ان تعلم ان ما تصرفه للإقامة اكثر ما تربحه ،حيث يعتبر المهاجر محرك المال من حساب الى حساب .يبقى المهاجر فقط هرمون يحول الاموال و يعتقد انه يشتغل ..انهم يعرفون ان عقدة المغاربة هي الشغل ،و الشغل لا يعني ان تربح المال .اخذ الشباب من المغرب يتم عبر اتفاقيات مالية ضخمة يباع فيها المهاجر كالبهيمة الى دول امريكا و كندا .للاستغلال ..وستبقى تدور بك الأيام هناك حتى تندثر طاقتك و تصبح مشردا ..المال عندهم هو دمك و الغش في الضرائب .هذا هو ربح رجال الأعمال في كندا و امريكا ..فقط من يريد الدراسة أما الشغل او حتى الزواج هناك وهم على وهم ..لاتبيعوا انفسكم بالمجان .عليك ان تحصل على الافل 6000$ كندي في الشهر لتاءكل و تدفع ثمن الايجار و الصحة.من يستطيع ان يتفاذى الهجرة الى امريكا او كتدا فحياته ستكون احسن ،لم يبقى الا الافتراس و العبودية.والله بيع القسبور و النعنع في السوق احسن من الدولار الذي اصبح كالتبن.
9 - Marocain الاثنين 24 فبراير 2020 - 02:28
C'est vrai je connais moi même des McDonald's qui sont femés a cause de manque des ouvriers â st Hustache et Blainville a côté de Montréal
10 - قنيطري 1 الاثنين 24 فبراير 2020 - 02:34
هذا المقال يضغضغ مشاعر وأحلام من هم مهووسون بفكرة الهجرة. لقد أثرت هذه الفكرة على أجيال من المغاربة وجعلتهم لا يفكرون في تغيير الأوضاع في بلدهم ومكنت المسؤولين في البلد من متنفس للتخلص من كثير من الأعباء والإزعاج. هذا الوضع يجب أن يتوقف وعلى المغاربة أن يتيقنو أن لا بديل لهم عن وطنهم ومن ثم لا بد أن يجدو لهم وضعية و موضعا ومهما كلف الأمر. أما بعض المتواجدين في بلاد أجنبية ويتبجحون بحسن الأوضاع هناك فنقول لهم وما دوركم أنتم في ذلك ؟
11 - بيضاوي الاثنين 24 فبراير 2020 - 02:47
لي بغا اتركب فيه مرض artrose ديال لعضام وي يبقا اعاني حياتو كاملة بلعضام ديالو امشي اعيش فديك لبلاد. عشت فيها عام او ندمت على نهار لي تزدت فيه. اللهما خبيز اوتاي فبلادي او عضامي صخانين في بلادي اولا نبقا تما نعاني. اخيب جو شفتو في حياتي. يخخخخخخخخخخخخ
12 - رشيد الاثنين 24 فبراير 2020 - 02:55
صحيح أن اليد العاملة ناقصة وبحدة في مقاطعة كيبيك لكن الحكومة العنصرية الحالية لا تنوي استقدام العمالة من الخارج وخاصة من الدول الإسلامية كالمغرب الجزائر تونس مصر لبنان وووو.

الحكومة الحالية ما ان استلمت الحكم قامت بإلغاء أزيد من 22000 طلب للهجرة مقدم من اجانب مقيمين حاليا بإقليم كيبيك ويعملون في مختلف الميادين، منهم من تقدم بطلبه منذ أزيد من سنتين وينتظر الرد النهائي، فقامت هذه الحكومة البيئسة بإلغاء ملفاتهم داعية اياهم إلى تقديم الطلبات من جديد. قمة الاستهزاء والاحتقار للاجانب.
الحاصول وما فيه، الله يدير للي فيها الخير.
13 - nabil الاثنين 24 فبراير 2020 - 02:56
الله يرحم ليك الوليدين السي يوسف على المجهود ديالك.
إلى المسؤلين في هذا البلد السعيد، قوموا بالمبادرة ونسقوا مع المسؤلين في كندا، البطالة تقتل أبناء هدا الوطن.

شكرا لكم جميعا.
14 - مغربي بكندا الاثنين 24 فبراير 2020 - 03:05
ههههه إذا فعلا هم في حاجة لليد العاملة فقل لهم أن يرحمونة في أداء الضرائب. لا يعقل تقريبا ثلث مرتبي يذهب في أداء الضريبة.سواء الفيدرالية أو ضريبة كبيك.
15 - Mouradcanada الاثنين 24 فبراير 2020 - 03:09
C’est fait car au Québec quand on travail pas et on a une famille on gagne plus que ceux qui travail alors pourquoi accepter de travailler dans les cafés avec un salaire de misère et tout nos gain annuels vont au gouvernement?!!!! Wafamo 9bal madwiw
16 - غير على سبة الاثنين 24 فبراير 2020 - 03:29
طحتو على الفيس ديال المغاربة,لي هضرت معه باغي يهاجر لاوروبا,كندا,امريكا.
17 - صراحة الاثنين 24 فبراير 2020 - 04:19
أعتقد أن تهاجر من المغرب الى كندا من اجل العمل في محلات تجارية او المقاهي والحانات من اجل بضع دولارات في ساعة انه كابوس حقيقي لا ينتهي.
ولا يمكنك حتى تسديد اجارة شقة صغيرة بغرفة واحدة
ناهيك عن المصاريف الأخرى كالأنترتيت والهاتف والتدفئة والكهرباء كلها مصاريف مكلفة ولكن العمل في كبريات الشركات للهندسة وبرمجيات فدالك كلام أخر.
18 - shadow and the flame الاثنين 24 فبراير 2020 - 07:42
هل ما زالت كندا ذلك الإلدورادو الموعود؟ هل هي أرض النجاح و التفوق؟ هل كل ما يلمع ذهبا؟ مشروع الهجرة يجب أن يُبنى على أهداف شخصية واضحة المعالم، و ليس فقط هروبا من واقع بئيس أو رمادي وليس أيضا بعقلية القطيع السائدة في مجتمعنا اللتي تجعل الهجرة غايتا في ذاتها. معركتنا الحقيقية اليوم يجب أن تُخاض على أرضنا ضد قوى الفساد و التسلط و الرجعية، ذلك هو الطريق اللذي سيضمن للأجيال الجديدة مستقبلا ما. الرأس مال هو من يدفع الحكومات في الغرب من أجل إستجلاب المهاجرين، و لكنه لا يقوم بشيء من أجل صد تصاعد العنصرية و الكراهية و النتيجة هو ما وقع في أوسلو، كرايست تشورش ، هاناو...
19 - mann الاثنين 24 فبراير 2020 - 07:48
كندا ممتازة لمن يمتلك حرفة (كهربائي، طباخ، نجار...) و يعيش في المغرب بدون حقوق و حتى نظرة المجتمع المتخلف لا تعطي قيمة لهاته المهن ...أما الأطباء و المهندسون و غيرهم من المناصب العليا فأنصح بعدم المغامرة إلا بالنسبة لمن مبدئيا و فكريا لا يريد أن يعيش في بلد كالمغرب يرجع يوميا الى الوراء من ناحية الحريات الشخصية و الأمن و ...
20 - younes الاثنين 24 فبراير 2020 - 07:56
Bonjour à toute l’équipe de travail,
Je tiens à féliciter tout les membres de la rédaction sans exception, pour la qualité du travail réalisé et je vous propose , une suggestion sur l’option de l’agrandissement des polices caractères , ou l’option d’agrandir l’écran pour une lecture plus aisée pour les utilisateurs et les fans .
Mes salutations les plus sincères à toute l’équipe de travail et bon courage.
21 - يوسف اتباتو من كندا الاثنين 24 فبراير 2020 - 09:38
السلام عليكم اخي الكريم
اد كان الموضوع صحيح فأنا أريد أن اسجل ابنائي 2 هل ممكن ؟
ونريد ان نعرف كم الراتب الشهري وكل شيئ متعلق بي السفر الى كندا وشكرا
22 - كمال الاثنين 24 فبراير 2020 - 09:50
لو قامت بوركينافاصو بالاعلان عن الخصاص في اليد العامله في مجال رعي الغنم لرأينا طابور امام السفاره البوركينابيه في الرباط يستفسر عن الوثائق المطلوبه .
شعب مهلوس بالهجره ولو الى الاسوء منذ ان يرى النور.
23 - Youngman الاثنين 24 فبراير 2020 - 10:45
اغتربنا من اجل مستقبل ابنائنا و لظروف معيشية احسن كالصحة و التعليم و جودة المرافق الصحية و الابتسامة التي نراها في اغلب وجوه الناس الذين نقابلهم في الشارع و غير ذلك .. و ليس من اجل العمل .. ف فرص الشغل و الوصول الى الحرية المالية متوفرة بالمغرب اكثر من البلدان المتقدمة "اتحدث عن من يفكر كرجل اعمال و ليس ك "عامل" " لذلك ان كنت تريد ان تغترب لتقضي حياتك عاملا ف صدقني في اواخر عمرك لن تكون راضيا عن حياتك و لكن ان كنت تفكر في ان تغترب من اجل تطوير عقليتك و العيش في مجتمع تحظى فيه بجميع حقوقك و حرياتك و الابتعاد عن مجتمع غارق في التفاهة و السلبية فالدول المتقدمة هي ملاذك الامن .
24 - Youngman الاثنين 24 فبراير 2020 - 11:06
للاسف اغلب التعليقات سلبية "كالعادة" و هذا في الحقيقة "طبيعي" لان الاغلبية غارق في التفكير السلبي، لدرجة انه عند تحليل الاشياء دائما تنظرون للسلبيات قبل الايجابيات .. الاخ الذي يتحدث عن الضرائب، من الطبيعي ان تكون مرتفعة لان الدولة توفر لك حقوق العيش الكريم و البلاد يسودها القانون و العديد من الايجابيات و كما يقال "you need to pay to play” ف قبل ان تنتقد الضرائب انتقد نفسك لانك لم تستطع ان تجاري التيار .. نحن في 2020 زمن رجال الاعمال و لكن للاسف الاغلبية مازالوا يعتقدون انهم سيصلون للحرية المالية بمجرد العمل من 9am الو 5pm .. و الى اغلب من يتحدث عن ان المغرب لم يوفر فرص الشغل و غير ذلك صدقني مادمت لم تستطع ان تدبر امورك بنفسك في المغرب فلن تستطيع كذلك في البلدان المتقدمة و السلام .
25 - bouinbi ahmed الاثنين 24 فبراير 2020 - 12:53
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا مهتم من فظلكم ممكن عنوان البريد الإلكتروني لي يمكن لي التسجيل وشكراً على الإفادة
26 - مواطن الاثنين 24 فبراير 2020 - 13:41
بنسبة لي لهجرة لكندا تتبقا معقدة رغم حاجة كندا لليد العاملة،فنظام المتبع جد جد معقد ومكلف بالنسبة لناس لتتفكر في الهجرة،كيف يعقل ان تصل مصاريف الملف إلى ملاين السنتيمات اضافة إلى مصاريف التنقل و ضمانات بنكية،اعتقد لو للمواطن المغربي هته الأموال لفضل العيش ببلده واستتمار امواله بمشروع يحسن به حالته الاقتصادية،عوض الهجرة لأرض بعيدة ويقتلها البرد والروتين أضافتا للعنصرية المتفشية بين مواطنيها خاصتا الكيبيكين.
27 - العاءىد حنظلة الاثنين 24 فبراير 2020 - 13:43
من الاخر كندا :الداخل فيها مفقود والخارج منها مولود.
28 - بوحوت الاثنين 24 فبراير 2020 - 14:36
انا مانكرهش نهاجر ولكن ليس من اجل المال ولكن من اجل العيش في هناء بعيدا عن عدم الاحترام في بلدنا وعن الفوضى التي نعيشها والقانون يطبق على البسطاء والرشوة المتفشية و المسؤولون الدين لا مسؤولية لهم والمستشفيات التي يعمل فيها كل من لا رحمة في قلبه وكثرة الاجرام والاحياء مكتضة ليل نهار بمن لا شغل له والمقاهي حدث ولاحرج
لهذا ادعو الله ان يعجل بيوم القيامة
29 - ولد حميدو الاثنين 24 فبراير 2020 - 15:06
بالنسبة لكندا او حتى امريكا فقد انقلبت الاية فكندا اصبحت تجلب اثرياء يقضون بقية حياتهم هناك و يبدرون ما كسبوه في المغرب و فيهم حتى فنانون و كدلك تتستر على مختلسي الاموال فكم من موثق استولى على الملايير للزبناء و دهب اليها و منهم الموثق الدي توفي في السنة الماضية بكيبيك
كيف ان كندا في حاجة ليد عاملة من المغرب البعيدة بينما مواطنو امريكا اللاتينية يهاجرون اكثر من الافارقة
30 - تك فريد الاثنين 24 فبراير 2020 - 15:19
كندا دولة فارغة ولا وجود لمن يشتري حتي فنجان قهوة او قطعة بيتزا... عدد سكان كنذا يعادل عدد سكان حي شعبي بشنغاي مقارنة مع عدد سكان الصين الشعبية طبعا. حفتة من البشر تعيش في مساحة تفرق مساحة الصين بكثير ولديهم شروط تعجيزية للهجرة وعندما يصل الطبيب او المهندس الي كندا يواجهونه ب :" انت لم تدرس بكندا".
ببخلاصة كندا عليها ان تستقطب حوالي مليار من البشر الي اراضيها وعليها ان تعلم ان الصين يعيش بها حوالي مليار ونصف المليار من البشر وصديق كولمبي هاجر من كندا الي الصين ولم يجد اي صعوبة وهو الان يعيش بالصين حياة لم يكن يحلم بها بكندا
31 - مغريبي وامريكي الجنسية الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 05:38
تعليق 8,,,amazighi,,,,ههههه,ضحكتيني كاليك المش ملي كتكون اللحمة بعيدة عليه كيكول ليك خانزة,,,اقسم بالله انا من عائلة ميسورة فالمغرب نعيش بخير مانحتاج لا لحكومة,ولا la CNSS ولاهم يحزنون ولكن كنفضل نعيش هنا فامريكا مرتاح الحمدالله هنا اخيرا كنت فالمغرب غير فالصيف الماضي ؤبغيت نغير البطاقة الوطنية كانت عندي مزال لقديمة ؤسلات ف 1992 غير دخلت لمقاطعة هي تجيني الدوخة ,,تسنا المقدم حتى يدخل ,القايد 11 دنهار ؤباقي ماجا,,سمحت فكولشي ؤخرجت حتى رجعت ؤنزلت فنيويورك ؤدفعتها فلقنصلية ماكينش داك تبعكيك دلمغرب بعدا,,,,,,اما السي الامازيغي باش تكول لناس تبيعو القزبر فالمغرب حسن ليكم راك كضحك على راسك ؤعليهم.
32 - مواطنة 1 الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 09:43
الشروط التي تفرضها كندا على المهاجرين فعلا تعجيزية لكن وبكل صراحة ، لو فتحت الهجرة لكل من هب ودب لأصبحت مثل فرنسا أو إيطاليا حيث الفراشة والمتسولين المغاربة يعيشون وكأنهم في سوق بلدي من الأسواق الأسبوعية المغربية . بفضل الانتقاء ضمنت كندا الحفاظ على النظام والنظافة . والذين يتغنون بالعيش في المغرب أحسن من العيش في كندا أقول لهم : نحن المغاربة نحب دائما العيش في مكان يضمن لنا السيبة وعدم احترام القوانين والتسكع في الشوارع والمبيت في الحدائق ... كندا ليست في حاجة لعمال بالمقاهي لأن الكنديين ليس لهم وقت يضيعونه في الجلوس في المقاهي .... الهجرة لفرنسا او إيطاليا هي الهجرة التي تناسب عقول المغاربة وثقافتهم رغم أنهم أساؤوا لتلك البلدان التي أصبحت تعاني من كثرة المتسولين والغير نافعين .
33 - مواطنة 1 الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 12:17
الهجرة في أي بلد يجب أن تكون للعمل أو للدراسة وليس للتسول ، إذا كان هناك فئة كبيرة من المهاجرين الأفارقة يتسولون عند إشارات المرور - شبان وشابات بكل قواهم الصحية - فهناك منهم من توجه للعمل عند محطات البنزين ، غسل السيارات ، ميكانيك ، ... لا شيء يبرر التسول ، هناك عمل للنساء في الحمامات ، في البيوت ، عند شركات النظافة .... لكنهم يختارون أسهل طريقة لجني المال الكثير بدون تعب . لن أتصدق عن أي إفريقي يتمتع بصحة جيدة ولا حتى على أي مغربي أو مغربية . الصدقة تعطى لمن يستحقها . عندما تشتغل عندك منظفة أكرمها ، عندما ينظفك إنسان في الحمام أكرمه فهم يقومون بأعمال متعبة ، العمل كيفما كان هو عمل محترم ، لكن يبقى التسول مدلة كبرى ...
34 - toudert g canada الأربعاء 26 فبراير 2020 - 03:06
السلام عليكم، النمو الديمغرافي في كندا ضعيف جدا وكندا تحتاج مواطنين، الإقتصاد في تطورو يحتاج إلي عمالة.
بالنسبة للمتشائمين فإنهم نوعان: أشخاص مرو من تجارب سيئة و يريدون أن يستفد الناس منها، أقولو لهم تجاربكم السيئة بسبب أخطائكم أو حظكم السيء، إحكوا تجاربكم و لا تنصحوا أحد بعدم المجيء. النوع الثاني (قليل جدا) في قلوبهم حقد.
الحمد لله بعد عامين و نصف في منتريال كل شئ على ما يرام، عمل جيد و أجر يكفي. أستمتع بفصل الشتاء بممارسة التزحلق على الثلج و التزلج علي الجليد. في الختام: كندا ليست جنة و لكن حياتي في المغرب كانت عداب.
35 - هشام الأربعاء 26 فبراير 2020 - 04:37
بالنسبة لكندا او حتى امريكا فقد انقلبت الاية فكندا اصبحت تجلب اثرياء يقضون بقية حياتهم هناك و يبدرون ما كسبوه في المغرب و فيهم حتى فنانون و كدلك تتستر على مختلسي الاموال فكم من موثق استولى على الملايير للزبناء و دهب اليها و منهم الموثق الدي توفي في السنة الماضية بكيبيك
كيف ان كندا في حاجة ليد عاملة من المغرب البعيدة بينما مواطنو امريكا اللاتينية يهاجرون اكثر من الافارقة
36 - hassan الأحد 22 مارس 2020 - 11:52
اصلا يمنع التنقل في المغرب والحجر الصحي مفروض كل الفعاليات الغيت !!
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.