24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3105:1612:3016:1019:3421:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | عين على | في شهر واحد .. انتشار جائحة "كورونا" يغيّر وجه إيطاليا إلى الأبد

في شهر واحد .. انتشار جائحة "كورونا" يغيّر وجه إيطاليا إلى الأبد

في شهر واحد .. انتشار جائحة "كورونا" يغيّر وجه إيطاليا إلى الأبد

توفي أدريانو تريفيسان يوم الجمعة 21 فبراير بمستشفى قريب من بادوا شمال إيطاليا، فكان أول ضحايا "فيروس كورونا" المستجدّ في أوروبا. شهر واحد يفصلنا عن ذلك اليوم، شهر أقرب إلى دهر شهد وفاة 4825 شخص وإصابة أزيد من 53 آخرين وبدل وجه إيطاليا إلى غير رجعة.

لم يخطر لأي من الإيطاليين الستين مليونا أنه سيضطر إلى التزام حجر منزلي صارم لا أحد يدري متى سيُرفع، وأن الصمت سيلف البلد والمراكب سترسو على أرصفة فينيسيا حتى إشعار آخر، وأن زقزقة العصافير ستتردد في أرجاء روما وميلانو.

يوم وفاة أريانو تريفيسان، عامل البناء المتقاعد البالغ 78 عاما، والذي كان يحب صيد السمك ولعب الورق مع رفاقه في الحانة في قرية فو، كان مصمما الأزياء فيرساتشي وفرانكي موريلو يعرضان مجموعات الخريف في ميلانو.

كذلك كان مشجعو فريق لاتسيو روما يحلمون بأن ينافس فريقهم على لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم الذي توج به للمرة الأخيرة عام 2000، لاسيما وأنه كان يحتل المركز الثاني في الترتيب بفارق نقطة فقط عن المتصدر وحامل اللقب يوفنتوس. وكانت المطاعم والحانات المكتظة مليئة بأصداء مناقشات وأحاديث حول هشاشة حكومة جوزيبي كونتي.

وكان السياح يتقاطرون إلى "ساحة قيصر"، إذ اكتُشف تابوت حجري يعتقد أنه يعود لمؤسس المدينة الخالدة رومولوس. وصدر عن معهد الإحصائيات نبأ سار، إذ أعلن أن الطلبيات التي تلقتها المصانع الإيطالية سجلت في دجنبر زيادة بنسبة 6% عن الشهر ذاته من السنة السابقة.

خوف ونزوح جماعي

بالطبع، مع ظهور الوباء، أغلقت المتنزهات في حوالي عشر مناطق في شمال البلاد، واتخذت تدابير حجر، ولاسيما في كودونيو قرب لودي، وسط تهافت الصحافيين إلى المنطقة، معظمهم بلا كمامات. لكن رئيس الوزراء كان لا يزال يطمئن المواطنين قائلا: "كل شيء تحت السيطرة".

لكن غداة وفاة أدريانو تريفيسان، تصدر "فيروس كورونا" المستجد الصحف الإيطالية تحت عناوين مثل: "إيطاليا تخشى انتقال العدوى" (لا ستامبا)، و"خوف في الشمال" (لا ريبوبليكا).

لكن الخوف لن يستولي فعلا على الإيطاليين إلا في السابع والثامن من مارس، حين فرضت تدابير الحجر المنزلي على عشرة ملايين نسمة، وسط زيادة حادة في الإصابات في شمال البلاد، لاسيما في لومبارديا.

وفر آلاف السكان متوجهين في غالب الأحيان إلى الجنوب الذي يتحدرون منه، وجميعهم معرض لحمل العدوى. وبين المصابين بالمرض في بوليا عند أقصى جنوب شرق إيطاليا، العديد من أهالي النازحين. وقضى 26 شخصا في هذه المنطقة.

وأطل جوزيبي كونتي ليلة التاسع إلى العاشر من مارس على مواطنيه بنبرة وجوم ليعلن توسيع تدابير الحجر المنزلي لتشمل البلد بأسره، فأُغلقت المتاجر غير الأساسية ومنع التنقل إلا للضرورات القصوى والمهنية، وحظر التجمعات بما فيها القداديس. وحذر كونتي بأن النتائج ستظهر بعد أسبوعين.

دعم كثيف

بدت هذه التدابير سريالية للعديدين. وفي اليوم التالي، تم تغريم أشخاص شاركوا في جنازة في صقلية. وانتشرت فيديوهات على فيسبوك يظهر فيها رئيس بلدية ديليا، وهي مدينة صغيرة في الجزيرة، جيانفيليبو لانكيري، وهو يقول مستنكرا في نوبة غضب: "حين يقولون لي سيدي رئيس البلدية،لا يفترض بك أن توهم الناس. إنها جائحة! ليست وباء، بل وباء عالمي! ولا يفترض بنا أن نوهم الناس؟".

ويتابع الإيطاليون الحصيلة اليومية التي ترتفع يوما بعد يوم، إلى أن لامست أمس السبت الجمعة عتبة 800 وفاة في 24 ساعة. وأغلقت الكنائس، فيما تشكلت صفوف انتظار طويلة أمام السوبرماركات، إذ لا يدخل الناس إلا بأعداد ضئيلة. أما مراسم الدفن، فتقتصر على قلة قليلة لا يحضرها سوى أقرب الأقرباء. وباتت الشرطة تتثبت يوميا من أوراق 200 ألف شخص، وقد يساندها الجيش قريبا.

كان لكلمة جوزيبي كونتي وقع الصدمة على الإيطاليين الذين يفهمون الوضع بمعظمهم. وهم ينظرون بذعر إلى جيرانهم الفرنسيين يحتفلون بالآلاف بتأهل نادي باريس-سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، أو ينظمون الدورة الأولى من انتخاباتهم البلدية، فيصورون فيديوهات يحذرون فيها باقي العالم "حاضرنا هو مستقبلكم".

وسيتم تمديد تدابير الحجر المنزلي المقررة بالأساس حتى 3 أبريل، وهو إجراء يحظى بتأييد شبه كامل بين الإيطاليين، وفق استطلاع للرأي نشرت نتائجه الخميس في صحيفة "لا ريبوبليكا".

"ألزم المنزل"، ذلك هو الشعار الجديد للإيطاليين الذين يطلون منذ 10 مارس من شرفاتهم أو نوافذهم ليغنوا أو يعزفوا موسيقى أو يصفقوا للفرق الطبية، تبعهم إلى ذلك أشخاص في شتى أنحاء العالم، مثل باريس ومدريد وبرشلونة وساراييفو.

لكن نائب رئيس الصليب الأحمر الصيني سون شوبينغ، الذي قصد إيطاليا ليضع خبرته في التعامل مع وباء انطلق من بلاده في خدمة الإيطاليين، رأى أن "التدابير المتخذة هنا غير صارمة بما يكفي"، ونبه السلطات الخميس قائلا: "عليكم وقف أي نشاط اقتصادي، يجب أن يبقى الجميع في منازلهم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - Marocaine pure الأحد 22 مارس 2020 - 10:08
اللهم احفظ بلدنا وشعب المملكة المغربية وابعد الشر عنا يا ذا الجلال والاكرام... اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد على كل حال
2 - ptex الأحد 22 مارس 2020 - 10:12
الآن فقهت قوله تعالى // حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ//
3 - الواقعي الأحد 22 مارس 2020 - 10:13
الدول الكبرى و القوية و دول المؤسسات لا تتغير بالاحداث و الأوبئة و الكوارث.سوف تعود ايطاليا الى طبيعتها مع انحسار الفيروس .
4 - ابو آدم القنيطري الأحد 22 مارس 2020 - 10:15
مع الاسف .. غضب الله أطال الجميع و نطلب الله ان يرفع عنا هذا البلاء في وقت نحن في امس الحاجة الى الرجوع الى الله و التوبة و الندم على ما فات ..
5 - احمد الأحد 22 مارس 2020 - 10:16
انه وباء خفيه تتلقى منه الضربات الموجعة دون قدرة لك على رد الضربات بالوتيرة نفسها و في نفس الوقت و اذا ازدادت ضرباته بفقدك السيطرة على الوضع ساعتها فأنت محتاج الى مساعدة غيرك .كان الله في عون الجميع
6 - مواطن غيور. الحزم الأحد 22 مارس 2020 - 10:17
السلام عليكم
الفرق بين تعامل الصين و إيطاليا هو الحزم.
الصين من يخرق القواعد يعاقب بشدة، بينما هناك ارتخاء في المراقبة في إيطاليا+ جهل الشعب بخطورة الموقف.
أتمنى أن يضرب بنا المثل كالصين بدل أن نشبه بإيطاليا.
دعواتنا للشفاء للجميع مسلمين و غير مسلمين.
7 - أمازيغ مراكشي الأحد 22 مارس 2020 - 10:24
قلوبنا معكم و الله يحفظكم يا شعب إيطاليا العظيم
8 - آية دعاء الأحد 22 مارس 2020 - 10:27
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. لذلك وجب التحلي بروح المواطنة والمكوث بالمنازل ومساعدة السلطات لتخطي هذه الأزمة. حفظنا الله جميعا من كل مكروه.ولله الأمر من قبل ومن بعد
9 - كمال زيدوحي الأحد 22 مارس 2020 - 10:38
و علينا نحن المغاربة ايضا اخذ العبرة من هذه الاحداث و سقط ملاحظات الخبير الصيني على وضعية بلدنا الان والعمل بتعليمات السلطات المغربية والعمل بتوصيات قواعد النظافة والسلامة الصحية، والالتزام بحالة الطوارئ الصحية 24 ساعة على 24 ساعة
10 - مغربي الأحد 22 مارس 2020 - 10:39
مقال جميل جدا.
اللهم ارفع عنا البلاء.
11 - صقر المغرب الأقصى الأحد 22 مارس 2020 - 10:41
تأخرت الحكومات في اتخاذ تدابير صارمة لكبح جماح كورونا لأنها كانت خائفة على الاقتصاد .
الآن الاقتصاد ضاع والانسان مهدد بنفس المصير.
12 - طارق الأحد 22 مارس 2020 - 10:45
اللهم الطف بهم.يارب شوف من حالهم
13 - يا حافظ الأحد 22 مارس 2020 - 10:48
اللهم عجل بدواء غير منتظر وفي سرعة البرق يشفي امتك جمعاء ذون استثناء قولوا أمين لعل الله يفرج اليوم او غدا
14 - Rachid Agadir الأحد 22 مارس 2020 - 10:49
لناخد العبرة من ايطاليا. مع العلم ان ايطاليا تمتلك مقومات وكفاءة في ميدان الصحة لا يتوفر المغرب ولو على 10% منها
15 - اودي الأحد 22 مارس 2020 - 10:50
الله معاك يا ايطاليا اللهم ارفع عنها البلاء وشفي كل مرضاها وجميع العالم واحفظ بلدنا الحبيب ورحمنا لا حول ولا قوة لنا انك القادر على كل شيء تحية تقدير واجلال لكل الذين يسهرون على حماينتا في هذا البلد العزيز واثمنى وارجوا كل المغاربة الالتزام بكل النصاىح التي فيها خير لنا ولبلادنا او ديما مغريب
16 - فريد تاوريرت الأحد 22 مارس 2020 - 10:54
على الدولة تقديم دعم نفسي لشعب على قنوات التلفاز والراديو بحظور اطبة علم النفس الخاص بالكوارث وارشادات ستكون بمثابة درع لناس للحماية والتخفيف من الصدمة المقبلين عليها بالاسبوعين القادمين رسالة للمسؤولي المرجو الاستجابة لها بسرعة وشكرا.
17 - كريم الأحد 22 مارس 2020 - 11:00
لا احد يتمنى ان يكون مكان هؤلاء الناس، الخطأ المرتكب بنظري هو استصغار الفيروس و عيش حياة عادية رغم انه في ذلك الوقت كانت الصين تتقاتل مع مئات الاف المصابين ولم يتعضوا و ظلوا يحضرون المباريات بالالاف و الحفلات و الدولة شجعتهم على ذلك بعدم غلق الابواب، نحمد الله ان المغرب استفاد من الدرس العالمي و اغلق كل شيء لتفادي خسائر اقتصادية و مدنية نحن في غنى عنها لكي لاننحني مرة اخرى و نتمنى الاستعداد لما هو ات، فالفيروسات بدأت لتوها.
18 - ياس الأحد 22 مارس 2020 - 11:05
فلناخذ العبرة ولانضن اننا بمنأى عن هذا الوباء
احم نفسك واحم الاخر بالانصياع للقرارات الصادرة عن الجهات الرسمية الزم منزللك لاتخرج الا للضرورة
كن متعاون وشكرا
19 - Abderrahman IKHARRAZEN الأحد 22 مارس 2020 - 11:16
مهما يكن فهذا قدر من الله عزوجل على خليفته في الأرض وهو الكفيل برفعه. كيفما كانت المسؤوليات في تفشي هذا الوباء في العالم من نظام إلى آخر. مايجب فعله، هو على البشرية أن تتحد كل حسب قدرته، ضد هذا العدو اللذوذ للحياة كي تتخلص منه.
20 - العربي الأحد 22 مارس 2020 - 11:29
في هده والايام العصيبه أتذكر قل الله تعلى، لمن الملك اليوم.
ضعف الطالب والمطلوب.
سبحان الله في القرآن دين الإسلام الكل شيئ لعل يقع شيئ إيجابي في عقول البشر ،
21 - كريم الأحد 22 مارس 2020 - 12:05
هاد الفيروس كورنا الشديد الانتشار يمكن أن يغير وجه العالم بأسره واعادة العلاقات الدولية إلى صوبها لان هذا الفيروس اخترق الحدود رغم اغلاقها والفيروس لا يفرق بين غني وفقير، مسلم او مسيحي او يهودي او بودي، بين جميع القارات، لذاك يجب وضع حالات طوارئ في كل مكان في العالم ومساعدة البعض لبعض ويمكن كذالك ان تعطي هاته الجاجة لسكان شمال إيطاليا دروسا في الحياة وهي كل فإن ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام لأنهم صوتوا الاحزاب الفاشبة وهي ضد قيم التسامح والتاخي والتازر وفي الاخير تركهم الاتحاد الأوروبي لوحدهم وساعدتهم الصين؟
22 - محمد ميست الأحد 22 مارس 2020 - 12:14
اللهم لك الحمد من قبل و من بعد...
اللهم لك الحمد حتى ترضى و لك الحمد إذا رضيت و لك الحمد بعد الرضى يا ذا الجلال و الإكرام.
اللهم إنّا عبادك الضعفاء لا حول لنا ولا قوة إلا بك نسألك رد القضاء و البلاء إنك لطيف خبير
23 - عبدو الأحد 22 مارس 2020 - 12:21
اللهم احفظ بلدنا المغرب والمسلمين كافة
وانشاء الله بتابع التعليمات الموجهة من طرف والمسؤولين سوف تتخطى هذه المرحلة بنجاح
24 - البربهاري الأحد 22 مارس 2020 - 12:31
ما يجعل القرق بين المنظومتين هو الصرامة والحزم فلم يعد من المقبول تراخي اجهزة السلطة مع اي كان واحترام كلي لحالة الطوارئ ...لا يمكن ان تتساهل الدولة مع ولوج العالقين في البلدان التي انتشر فيعا الوباء وتسمح لهم اليوم بالدخول .ليس من المقبول بتاتا ان نسمح بخرق حضر التجول
25 - كريم الأحد 22 مارس 2020 - 12:56
ايطاليا مادارتش الحجر الصحي الصارم لهدا فهي تتخلص تهاونها اتجاه مواطنيها لي مالتزموش بنصائح الحجر الصحي الدولي
26 - ايعفو ربي الأحد 22 مارس 2020 - 13:46
اللهم إن كان هذا الوباء والبلاء بذنب ارتكبناه أو إثم اقترفناه أو وزر جنيناه أو ظلم ظلمناه أو فرض تركناه أو نفل ضيعناه أو عصيان فعلناه أو نهي أتيناه أو بصر أطلقناه، فإنا تائبون إليك فتب علينا يارب
27 - ADAM الأحد 22 مارس 2020 - 14:05
واش حنا آعباد الله مازالين في القرون الوسطى زمن الظلمات، شي وحدين كيواجهوا الفيروس بالدعاء، وهادوك الشردذمة اللي خرجت فنصاصات الليل وروعت المواطنين في مدن فاس وطنجة وسلا، هاد الشرذمة خاصها توقف عن حدها وتنظن بأن السلطات عندها من الإمكانيات باش تتعرف على كل واحد منهم، وراها كما أظن غادي تجيبهم واحد بواحد، لأنهم(الشرذمة) باغيين الفتنة ،غي تسناو.
28 - حمزة ١ الأحد 22 مارس 2020 - 15:04
بسم الله الرحمان الرحيم
الم

غُلِبَتِ الرُّومُ

فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ

فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ

بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ

يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ
29 - عبد الحق الشافني الأحد 22 مارس 2020 - 15:30
أفضل وقاية هيا الدعاء والتضرع لله رب العالمين والالتزام بقرارات الحكومة وإن شاء لله رب العالمين أمرنا كله خير دنيا وآخرة والله المستعان
30 - عثمان الأحد 22 مارس 2020 - 17:55
بل سيغير وجه العالم عن المصار الذي كان عليه وليس ايطاليا فقط اللهم استرنا يارب
31 - فارس بركاني الأحد 22 مارس 2020 - 23:56
مخلوق ضعيف.خلخل منظومة الكون.، وادخل البشرية في دوامة من الذهول اللامتناهي.على البشرية جمعاء ان تعيد النظر في كيفية تدبير هذا الكون الفسيح بالرجوع الى التعاليم الربانية التي تحث على نشر العدل والاحسان في المجتمع البشري...هذه الدول العظمى التي تقصف الضعفاء بالطائرات/الشبح والاباتشي عجزت امام هذا الفيروس الذي لا يرى بالعين المجردة.....ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له...... عفوك يارب
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.