24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0506:4113:3817:1620:2521:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لندن تدعو باريس إلى "اعتراض قوارب المهاجرين" (5.00)

  2. "تشديد المراقبة" يعود إلى المغرب .. إغلاق المقاهي ومراقبة التنقّلات‬ (5.00)

  3. أفلام العالم في زمن منصة "نتفليكس".. متعة الناقد ومحنة الرقيب (3.33)

  4. إنجاح الأمازيغية يمر بطرد الفرنسية من المغرب (2.33)

  5. الفينة: "الرؤية الملكية" تضع المغرب أمام نموذج اجتماعي مندمج (1.00)

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | عين على | هل تمهد "الاحتجاجات وكورونا" لأفول "الإمبراطورية الأمريكية"؟

هل تمهد "الاحتجاجات وكورونا" لأفول "الإمبراطورية الأمريكية"؟

هل تمهد "الاحتجاجات وكورونا" لأفول "الإمبراطورية الأمريكية"؟

شكلت الصورة التي التقطها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام كنيسة "سان جون" المحاذية للبيت الأبيض، يوم الاثنين الماضي، سابقة من نوعها في المشهد السياسي الأمريكي المعاصر، وأثارت جدلا واسعا في الأوساط السياسية.

رمزية الصورة لا ترتبط فقط بحمل ترامب للإنجيل، والوقوف أمام الكنيسة التاريخية؛ ولكن كون قوات الأمنية قامت بتفريق مظاهرة سلمية كانت ترفض شعارات مناهضة للعنصرية، ومواجهتهم بالعنف والقنابل المسيلة للدموع.

نهاية الديمقراطية الأمريكية

هذه التطورات دفعت جون آلان، الجنرال الأمريكي المتقاعد، والذي كان قائدا للقوات الأمريكية في أفغانستان، لنشر مقال طويل في موقع "فورين بوليسي"، يحذر فيه مما أسماه "أفول" نجم الولايات المتحدة.

ويقول آلان، ضمن مقاله الذي عنونه بـ"لحظة العار الوطني، الخطر والأمل"، إن "الولايات المتحدة قد تشهد نهاية بداية نهاية الديمقراطية الأمريكية"، مضيفا أن "ترامب ليس متدينا ولا يحتاج إلى الدين، إلا بالقدر الذي يخدم مصالحه السياسية".

ويتابع الجنرال المتقاعد التأكيد على أن "الرئيس فشل في إبداء أي حس قيادي تحتاج إليه الأمة خلال هذه اللحظة العصيبة"، ويشبه تفاعل ترامب مع الأحداث الجارية بأنه "لا يختلف عما تقوم به الأنظمة الاستبدادية".

حساسية المرحلة الحالية، التي يصفها جون آلان بـ"العصيبة"، لا يربطها بالاحتجاجات فقط، وإنما أيضا بانتشار وباء كورونا، إذ يشدد على أن ترامب فوّت على نفسه فرصة قيادة البلاد نحو بر الأمان وتجاوز هذه المرحلة.

ويسير روبيرت هاس، رئيس مجلس العلاقات الخارجية، في الاتجاه ذلك، إذ يقول في مقال نشره على مجلة "فورين أفيرز"، إن أزمة كورونا والهزات الاقتصادية الناتجة عن الوباء وكذلك الاحتجاجات الحالية ستؤثر على السياسات الخارجية للولايات المتحدة.

"الأزمة الداخلية تعرض الولايات المتحدة للخطر في الخارج"، يقول ريتشارد هاس، الذي يورد أنه على الرغم من سيطرة الولايات المتحدة وترسيخها لصورتها كقوة بارزة في العالم، فإن التطورات الأخيرة يمكن أن يكون لها تأثير "عميق ودائم" على النفوذ الأمريكي، "ما لم تكن الولايات المتحدة قادرة على معالجة انقساماتها السياسية والاجتماعية المستمرة"، وفق قوله.

ويتابع الدبلوماسي الأمريكي السابق التأكيد على أنه "في حال عدم تجاوز الولايات المتحدة لأزمتها الحالية، فإن ذلك سيضعفها على الصعيد الدولي، وسيدفع حلفاءها كذلك إلى البحث عن حليف قادر على توفير الأمن لهم في وقت تستمر فيه واشنطن بالانشغال بأزماتها الداخلية".

الحديث عن أفول نجم "الامبراطورية الأمريكية" ليس وليد هذه الاحتجاجات أو الأزمة الاقتصادية التي ضربت الاقتصاد الأمريكي بسبب انتشار وباء كورونا، وإنما ظلت هذه المسألة محل خلاف ونقاش بين مختلف الباحثين في الشؤون السياسية والإستراتيجية، خصوصا مع صعود الاقتصاد الصيني ليكون ثاني أقوى اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة، وكذا هيمنة الصين في مناطق عديدة من العالم.

رحلة الوداع

وفي هذا السياق، يرصد الصحفي والكاتب الأمريكي، كريس هيدجز، في كتابه الأخير الذي يحمل عنوان: "أمريكا.. رحلة الوداع"، عددا مما يعتبرها مشاكل تعيشها البلاد، وتؤشر على بداية أفول هيمنة قوة الولايات المتحدة كقوة اقتصادية وثقافية في العالم.

ويتصور هيدجز أن تنبؤات الفيلسوف الألماني كارل ماركس بنهاية الرأسمالية ستتحقق خلال العقود المقبلة، مشيرا إلى أن "الرأسمالية الأمريكية فقدت طريقها، وأصبحت تخدم فئة قليلة من الأفراد ذوي المصالح، مقابل معاناة السواد الأعظم من الأمريكيين الذين يعيشون تحت وطأة الفقر".

ولا يربط كريس هيدجز، الذي كان يشتغل في جريدة "نيويورك تايمز" وأنجز تغطيات حول عدد من الحروب، بين أفول الديمقراطية الأمريكية بالمرحلة الحالية أو وصول ترامب إلى البيت الأبيض، وإنما يربط هذا التقهقر بالنظام السياسي والاقتصادي الأمريكي، سواء كان في سدة الحكم، الحزب الجمهوري أو الديمقراطي؛ فكلاهما، حسب هيدجز، "في خندق واحد، ويعملان لمصلحة نخبة اقتصادية واحدة تتحكم في مفاصل النظام الأمريكي".

أكثر الجوانب المؤلمة التي يتحدث عنها هيدجز، عن التجربة الأمريكية، هي تلك المرتبطة بصعوبة إيجاد عمل بأجر جيد، إذ إن حيزا كبيرا من فرض الشغل التي يوفرها الاقتصاد الأمريكي تقدم فقط الحد الأدنى للأجور، كما أنه يدين انتشار إدمان المخدرات والمواقع الإباحية وكذا نظام العدالة الجنائية الذي يدين الأقليات.

ولعل أبرز ما تطالب به الاحتجاجات الحالية التي تعم البلاد إصلاح نظام العدالة الجنائية، إذ تعد الأقليات، خصوصا من الأفارقة الأمريكيين هم الأكثر عرضة للاعتقال والسجن، حتى إذا تعلق الأمر بارتكاب مخالفات بسيطة.

وكمثال لذلك، تشير معطيات نشرتها "الرابطة الوطنية للنهوض بشؤون الأشخاص غير البيض" إلى أن الأمريكيين من أصل إفريقي يشكلون ما مجموعه 34 في المائة من السجناء في مختلف سجون البلاد، كما يتم سجنهم بأكثر من خمسة أضعاف بالمقارنة مع البيض، كما أن معدل سجن النساء من أصل إفريقي يعادل ضعف أعداد السجينات ذوات البشرة البيضاء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (58)

1 - مهاجر السبت 06 يونيو 2020 - 20:16
نهاية امريكا مسألة وقت فقط ...فكل الامم التي سبقت امريكا انهارت مثل الامبراطورية الرومانية وغيرها عندما تصل الامبراطورية لمرحلة décadence يبدأ معها الانهيار ....سبب انهيار امريكي هو الانحلال الأخلاقي و جشع capitalism
2 - mohamed السبت 06 يونيو 2020 - 20:17
مظاهرات الاحتجاج على مقتل جورج فلويد على يد شرطي امريكي تشبه قصة البوعزيزي البائع الجائل التونسي الذي كان سببا في اندلاع الربيع العربي ...
3 - مهاجر مقلق السبت 06 يونيو 2020 - 20:21
البوليس فالعالم كل حقارا على الضعيف ولكن جميع ما وقع فلن يحكم عليهم ب22سنة سجنا ولا يعتقلوا الصحفيين لانهم غطو مظاهرة بدون ترخيص والحق سيعطى لسود الامريكيين ما شي كحن مو.
4 - يا رب السبت 06 يونيو 2020 - 20:23
من يظن انه خالد ،فالمنية تضحك من غباءه ، ومن يظن اننا لن نحاسب ،يثير الشفقة ، فمن خلق المجرات ونظمها حتى اصغر الجزيءات ما خلق الكون عبثا ،
أينَ المُلوكُ ذوو التيجانِ من يَمنٍ وأينَ مِنْهُمْ أكَالِيلٌ وتِيجانُ
وأينَ ما شَادَهُ شَدَّادُ في إرمٍ وأين ما سَاسَه في الفرس ساسانُ
وأينَ ما حازَهُ قَارُونُ من ذَهَبٍ وأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ
أتى على الكلِّ أمرٌ لا مَرَدَّ له حتى قضوا فكأنَّ القومَ ما كانوا
وَصَارَ مَا كَانَ مِنْ مُلكٍ ومنْ مَلكٍ كما حَكَى عَنْ خيالِ الطيفِ وَسْنانُ
دارَ الزمانُ على دارا وقاتله وأمَّ كسرى فما آواهُ إيوانُ

Que ça soit ici ou au delà ,on va payer un jour ce que nous faisons,
5 - مجرد رأي السبت 06 يونيو 2020 - 20:24
كما تدين تدان لقد بدأ العد التنازلي لنهاية أمريكا فكما أشعلت كثير من الحروب ستشتعل بحروب أهلية وبتلك الأسلحة فتمت بها العالم و التي تصنع في أرضها
6 - عبدالغني السبت 06 يونيو 2020 - 20:26
من بين الأشياء غير قابلة للتطور في عالم الفلاحة هي اللفت لا يصلح لا للعصير ولا معجون ولا يتقلى و لا يتشوى ... ما فيه حتى option ..خدمتو يطيب في الكسكس و كانت هناك محاولات لتطويره من قبل اجدادنا الاوائل و عملوه مع مأكولات أخرى !! .. ولكن المحاولة باءت بالفشل ؟!؟!
قالهم أنا تاع كسكس فقط.
نعم إنه ثاني اسوء أكل بعد اكل مال اليتيم إنه (اللفت)
«وإنّ لفت الانتباه امر سهل و لكن اللفت فوق الطعام امر صعب للغاية"
منقول
7 - مغترب بأمريكا السبت 06 يونيو 2020 - 20:26
مابني على ظلم مآله الزوال لا محالة
8 - الرامي السبت 06 يونيو 2020 - 20:29
إستغلال الدين في السياسة حتى في الدول الكبرى الصورة خير دليل
9 - عبده السبت 06 يونيو 2020 - 20:35
الأمم تبلغ مبلغها بالعدل، أمريكا أخلت به، فالملونون محتقرون ويهانون بعد أن كانوا يبادون... ، وحادثة فلويد هي النقطة التي أفاضت الكأس والقشة التي قصمت ظهر البعير، ديموقراطيتها المزعومة ذريعة تصدرها إلينا لتستبيح لها ثروات الشعوب، إنما هي ليبيرالية متوحشة هدفها تحقيق مصالحها عبر العالم، وقد آن الأوان لنبني بلادنا بسواعدنا وبإمكانياتنا وتحقيق العدالة التي أمرنا الله تعالى بها.
10 - سنة الحياة السبت 06 يونيو 2020 - 20:35
* هذه سنة الحياة ، و هذا هو التاريخ ، مهما كانت الأسباب ،
لا بد لكل سمين أن يهزل........و لا بد لكل راكب أن ينزل.
*(إلا بغات تجي بسبيبة ، و إلا بغات تمشي تقطع السلاسل).
*كم من حضارات قامت ؟ و كم منها إنهارت ؟ و الدوام لله .
11 - محمود السبت 06 يونيو 2020 - 20:37
ما لاحظته عن ما يجري الآن في أمريكا هو التعتيم الرهيب الذي ينهجه الإعلام الأمريكي و الأروبي و بعض الدول التي تدور في فلكه هذا الفديو الذي نشرتموه يظهر الجانب البراق من الديموقراطية الأمريكية في حين أن هناك فيديوهات على مواقع التواصل الإجتماعي مسربة من أمريكا تظهر سلوكات بشعة للشرطة و الجيش الأمريكي و دمار و حرائق لم تقع حتى في دول تصنف متخلفة .اليوم قناة فرانس 24 تنقل عن مراسلها من بيروت مظاهرة لبضع الأشخاص يتظاهرون في حين عتمت على أمريكا التي تشتعل نارا بالمظاهرات و مرض كورونا !.
12 - المهدي السبت 06 يونيو 2020 - 20:44
صورة ترامب يحمل الإنجيل ذكرتني بصورة صدام في أيامه الأخيرة لا يفارق المصحف .. انه اللجوء عند العجز وانعدام الحيلة الى المقدس الذي طالما احتقره ولم يعمل بما يوصي به .. المريض أيضاً الذي يعلم ان أيامه باتت معدودة يتجه الى التمسك بالمصحف غير انه يبتغي ملاقاة ربه راضياً مرضياً بينما هذا المنافق يريد استغفال الشعب الثائر بطريقة تضعه محط سخرية واحتقار ...
13 - مروان السبت 06 يونيو 2020 - 20:44
تضحكون على أنفسكم، إن سقطت أمريكا توقفت حياتكم، الأنترنيت، الاتصالات، الابناك، الاقتصاد،.... ستجوعون يا سادة وليس وحدكم، أوروبا أيضا معكم، إنها دولة ترتعد منها قوى عظمى وتخاف من عقوباتها، كفاكم من هذه التمنيات المراهقاتية.....
14 - أميني السبت 06 يونيو 2020 - 20:45
حادث مقتل المواطن الأمريكي ذي الأصول الأفريقية من المستحيل أن يقض مضجع الدولة الأمريكية. صفحة هذا الحادث ستطوى بسرعة و لن تشكل أبدا سببا في أفول نجم الإمبراطورية الأمريكية التي ستظل و لعقود عديدة قوية بتقاليدها الديموقراطية و ثرواتها الطبيعية و البشرية و قيمة جيشها و مكانتها العلمية و الاقتصادية. أما تصور انهيار الصرح الأمريكي بسبب جائحة كوفيد 19 فهذا أمر مضحك حقا.
15 - سعيد السبت 06 يونيو 2020 - 20:45
قال تعالى ويمكرون ويمكرالله والله خير الماكرين
16 - رشيد السبت 06 يونيو 2020 - 20:46
مسألة شهور...وياتي رئيس ديمقراطي يرمم صورة أمريكا
17 - مول الببوش السبت 06 يونيو 2020 - 20:48
أولا المظاهرة في حد داتها خاطئة وعنصرية لأنها فقط تدافع عن السود، ماذا عن المواطنين الذين ينحدرون من أصول لاتينية، أسيوية، عربية٠٠٠؟ أليسوا بشرا؟ في الحقيقة هناك بعض عناصر الشرطة في أمريكا وغيرها لا يصلحون أن يقوموا بدور الشرطة لأنهم يقومون بالكثير من الأخطاء كذلك الشرطي الأمريكي؟ لماذا لا تقوم الشرطة باستبدال الرصاص الحي برصاص مخدرثم تسليم المجرمين للعدالة؟
18 - Moulin Chicago السبت 06 يونيو 2020 - 20:50
الله خليكم الرئيس ترمب ماهو إلا دمية و كراكيز تسيرها أيادي خافية . أمريكا يحكمها أصحاب الشركات العملاقة هم من يضعون الرئيس هم يخططون هدفهم إقتصادي . غدا سيضحى به من أجل نقاد ماء الوجه . و لاكن السياسة لا تتغير . غدا ترمب يأخد تقاعد 000 90 درهم و تنتهي مهمه . و الخلاصة هي انهم ممرر به ما أرادوا و السلام
19 - العولمة السبت 06 يونيو 2020 - 20:55
بداية الألفية الثالثة..
-هجمات ١١ سبتمبر على أمريكا.
-سقوط أنظمة كالعراق وليبيا.
-ثورات عنيفة كالربيع العربي.
-أزمات اقتصادية حادة.
-انهيار في أسعار النفط.
-صعود الإرهاب عالمياً.
-وباء يوقف حركة العالم كله تقريباً.
-صعود اقتصاد الصين عالمياً.
-احتجاجات وعنف يجتاح أمريكا.

وبعد؟..
20 - حسن انجلترا السبت 06 يونيو 2020 - 20:59
هاهو ترامب تعلم من بعض حكام العرب والعالم الثالث في قمع المضاهرات السلمية ولكن امريكا دولة عميقة ولها موسسات ورجال سياسيون ديمقراطيين لن يقبلو بجيشهم في الشوارع الامريكية يقمع مواطنيهم. فاعتقد ان الرءيس في شهوره الاخيرة وسوف لن ينتخب مرة ثانية.
21 - سليم السبت 06 يونيو 2020 - 21:00
امريكا بلد الاول عالميا في الازمات المالية والحروب الخارجية و التدخلات والافلاسات للشركات والاعصارات والعصابات المنظمة والجريمة والمظاهرات والتمييز العنصري . على مدى العقود الماضية لهذا من يعرف التاريخ الامريكي منذ الحرب العالمية الثانية على الاقل يبدو له هذا الامر هو فقط مرحلة من التاريخ ..
الدول التي لم تعتد على الهزات الكبيرة مثل اوروبا او روسيا او حتى الصين تنهار بسرعة .
22 - قاسم السبت 06 يونيو 2020 - 21:01
الى الباحثين عن سقوط امريكا انتم واهمون و ان سقطت فسيخرب العالم
الجزائر و اسبانيا اول من سيتربص بنا و ايران بالشرق الاوسط و هلم جر لا بد للعالم قوة تحكمه و الا فالفوضى فكرو بعقولكم و ليس بمشاعركم فكرو لبعيدة
23 - Sami السبت 06 يونيو 2020 - 21:02
من يضن ان انهيار امريكا قد قرب فهو واهم . اريد ان ادكره بان مزيانية مخصصة لجامعة امريكية اكبر من مزانية بلدي الحبيب المغرب .لذلك خاصنا نخدمو و نعولو على الله عز وجل ثم نعولو على روسنا
24 - ولد حميدو السبت 06 يونيو 2020 - 21:09
من يراهن على انهيار امريكا فهو مخطىء لانها عرفت عدة ازمات اقتصادية و تضخم مالي ادت الى ازمات عالمية و رغم دلك تجاوزتها و بالعكس استفادت منها من بعد
بالنسبة اليكم من هي الدولة التي بامكانها ان تقود العالم حتى و ان كان الاتحاد الاوربي و حسب رايي فالدولار لن يزحزحه اي احد
ما يقع الان من احتجاجات بامريكا مشكل خطا شخصي لشرطي متهور و كدلك اغلبية السود يخلقون المشاكل فحتى و ان كان البيض يخلقون المشاكل سيتم تعنيفهم و سبق للمافيات الايطالية بامريكا ان كانت مستهدفة قبل ظهور اجرام السود من اصول افريقية او امريكا اللاتينية
25 - observateur السبت 06 يونيو 2020 - 21:10
الأكيد أن صورة الولايات المتحدة اهتزت في العالم في 2020 أكثر من أي وقت مضى. ذروة أمريكا تطابقت مع عهدتي بيل كلينتون من حيث التأثير و الرخاء الاقتصادي. في عام 2000 لو انتخب آل غور عوضا عن بوش الإبن ربما كان سيكمل و يطور برنامج و فلسفة و إرث كلينتون. الحزب الجمهوري لم يوفق في اختيار الشخصية المناسبة في حالتي بوش الإبن و ترامب عكس حالة ريغن؛ رغم مدرسته النيو ليبرالية.
الحكم في أمريكا تتقاسمه عدة قوى: الرئيس الذي ينفد ما يملى عليه من طرف الدولة العميقة و مراكز البحث، الكونغرس، اللوبيات، البورصة، الشركات الكبرى، البنتاغون، المخابرات. و كل هذه القوى تضع حدودا للديموقراطية "التمثيلية" بالمعنى السياسي و المسرحي. المحافظون الجدد و الشعبوية اختطفا الدستور الأمريكي.
رغم ذلك، القول بأفول أمريكا سابق لأوانه. أزمة 1929 التي كانت أكثر خطورة دفعت بأمريكا إلى قمة زعامة العالم. إذا تصالحت أمريكا مع قيمها الدستورية و اتجهت للتحالف مع الشعوب عوض الديكتاتورية، ربما ستصبح أكثر قوة. الجواب للمستقبل.
26 - سليمان السبت 06 يونيو 2020 - 21:16
مشكلة شعوب دول العالم الثالث هي في عقليات التمني والتفلسف. أمريكا لديها رئيس ولايته أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة ولن ترى بعدها وجهه .يعاقبونه أو يؤيدونه .عدد سكان أمريكا 350 مليون نسبة البيض %73 . منها %53من البروستانت المؤيدين لترامب وعدد متابعيه في تويتر 81.5مليون . وعندما تشاهد المظاهرات فهي ليست مليونية
27 - احمد السبت 06 يونيو 2020 - 21:17
يبدوأ أن أمريكا بأدت تعيش خريف حظارتها، ليس مع الاحتجاجات ولكن مع بداية تدهور علاقاتها مع مجموعة من الدول ومنها الحلفاء، الدين بدأوا يخلفونها الرأي مند حرب العراق وبدأ هدا واضحا في الخلاف النووي مع ايران، ومع تصاعد نجم الصين وفشلها في مواجهة داء كرونا الدي كشف عورتها بالكامل لدى الشعب الأمريكي وفي الخارج، وبين انعدام سياسة اجتماعية تهتم بالمواطن الفقير ، أصبحت امريكا تبدو نمرا من ورق غير قادر على الصمود في وجه ما سيأتي يوما ما، (وتلك الأيام نداولها بين الناس) صدق الله العظيم
28 - بوسطن السبت 06 يونيو 2020 - 21:22
وقوف ترامب يحمل الانجيل امام الكنيسة المحترقة هو استثارة لمشاعر الانجليين والمورمون
وهو كتصريح من الامريكيين للتصرف....
29 - سنة الله في الكون السبت 06 يونيو 2020 - 21:33
وهي من يظن أن أمريكا والغرب ستكون له مكانة بعد كورونا فلكل أمة نهاية وتلك الأيام نداولها بين الناس اليوم زمن لك وزمن عليك
30 - ادبال السبت 06 يونيو 2020 - 21:36
الديمقراطية هي التي أوصلت امريكا لما حدث .
لو لم تكن أمريكا بلدا ديقراطيا لنزل الجيش للشوارع و ضرب بالحديد و النار لإخماد الاحتجاجات كما يحدث في البلدان الديكتاتورية .

خطأ فرد واحد من الشرطة في امريكا جعل القارة كلها و العالم الحر كله يتضامن و يندد رافضا كل اشكال الميز و العنصرية .
وهده قمة الديقراطية .

كم فرد يحتقر يوميا في في بلاد الطغيان ؟
و لا أحد يحرك ساكنا .

لكم ان تكرهوا أمريكا لكن أفولها لن يتحقق بحقدكم .

من حقكم تحلموا لكن من الغباء أن تعتقدوا علانية و تصدقوا في الواقع أن حلمكم تحقق .
Vive l’occident
31 - عمر السبت 06 يونيو 2020 - 21:42
الشيئ الوحيد الذي سيقع هو أن السيد ترامب لن يظفر بولاية ثانية، لأن سمعته قد هوت الى الحضيض. اما انهيار الولايات المتحدة الأمريكية، فعلم ذلك عند الله..
32 - السلام عليكم السبت 06 يونيو 2020 - 21:53
الشعب الامريكي لا يلوم إلا نفسه. لقد اختار رئيسا مهووسا وابلة ومغرورا لا يفقه في السياسة جر امريكا والعالم الى الانهيار بالدخول في صراع تجاري وديبلوماسي مع الصين ومتحديا العالم بخلق توثرات في العالم بالاعتراف بالقدس و بالانسحاب من الاتفاقيات الدولية وتأجيج الحقد والكراهية ضد الاجانب والمهاجرين والسود.امريكا لا تحصد إلا ما نجاه ترامب .عالم اليوم يعيش ازمة قادة سياسيين مثل روزفلت وكارتر وايزنهاور وتشرتشل ودوغول وستالين وميتران وبومبيدو وغاندي وعبد الناصر.....
33 - عبدالكريم بوشيخي السبت 06 يونيو 2020 - 21:56
امريكا ستبقى القوة العظمى في العالم حتى 50 سنة المقبلة اذا ابتعدت عن الحروب و التدخل في شؤون الدول كما فعلت في العراق حينما تسببت في ازهاق ارواح الملايين من الارواح البريئة لكن التقدم الذي وصلت اليه في جميع المجالات بفضل انفتاحها و قيادتها للعالم الحر لا يمكن ان يستمر بعد ظهور قوى كبرى جديدة بدات تخطو خطوات متسارعة للحاق بها خصوصا جمهورية الصين الشعبية التي بدات تبسط نفوذها و تاثيرها على الاقتصاد العالمي و ايضا غزوها للفضاء الخارجي للكرة الارضية الذي كان حكرا على الولايات المتحدة و روسيا و هناك قوى اخرى عظمى و متوسطة مازالت في طريقها للوصول الى ما وصلت اليه الولايات المتحدة خلال 30 سنة المقبلة مثل الهند ( اكبر دولة في العالم من حيث السكان ) و البرازيل و استراليا او كندا ( اكبر دولة من حيث المساحة ) لكنها ستتعثر اما للنقص في نموها الديمغرافي او انظمتها الغير الديمقراطية لذالك اعتقد ان امريكا ستبقى القوة العظمى الوحيدة في العالم لعقود اخرى الى حين وصول القوى الاخرى الصاعدة باستثناء الصين اما ما تعيشه امريكا من مظاهرات شعبية بعد مقتل فلويد امر عادي لانها عاشت نفس الشيئ في الستينات و السبع
34 - مواطنة حرة السبت 06 يونيو 2020 - 22:00
لكل شيء اذا ما تم نقصان...
فلا يغر بطيب العيش انسان
اي حضارة تصل اوجها يبدأ منحناها في الانحدار
انها حتمية ...
35 - aghlane السبت 06 يونيو 2020 - 22:11
اذا كان مخائيل كورباتشوف آخر رئيس للاتحاد السوفياتي ، فان ترامب هو آخر رئيس للولايات المتحدة الامريكية ، سوف يتشتت هذا الكيان قريبا .
36 - امريكا قوية السبت 06 يونيو 2020 - 22:17
امريكا تعرضت للعديد من الهزات في تاريخها وتجاوزتها حتى صارت ماعليه الان من قوة اقتصادية وثقافية ورياضية وعسكرية وصحية بفضل اسثتمارها في الرأس المال البشري في شتى المجالات ستخرج من هذه الاحتجاجات ومن وباء كورونا منتصرة وقوية ومستعدة للانطلاق من جديد
37 - Samir السبت 06 يونيو 2020 - 22:57
الحكومة السرية التي تتحكم في دواليب المال و تقرر الحرب والسلام تعد العدة لخليفة امريكا ولكن يصعب تحديد الوقت بدقة الانتقال ريادة أمريكا لهذه الدولة.
38 - رشيد السبت 06 يونيو 2020 - 23:01
نحن ضد العنصرية وماقام به الشرطي الأمريكي جريمة. لكن أن نتبحر ونقول نهاية امريكا فهذا ضرب من الخيال .
39 - زرهوني السبت 06 يونيو 2020 - 23:04
فلا لوم على الرجل ما دام معتزا بدينه، مفتخرا بانتمائه ولم ينسلخ من هويته، اللوم على أشباه ساستنا الذين لا يجرؤون على حمل المصحف إما خجلا أو خوفا، خجلا أن ينعتوا بالإسلاميين الرجعيين الظلاميين العدميين، أوخوفا من أن يتهموا بالوهابيين الداعشيين الإرهابيين.
40 - Mohamed السبت 06 يونيو 2020 - 23:12
اتذكر نفس الشيئ قيل عن امريكا بعد اضطرابات 1991 عندما اعتدت الشرطة على رودني كينك، و بعد احداث 11 سبتمبر. بعض الناس يحلمون بزوال امريكا و لكن من البديل؟ الصين؟ روسيا؟ هذه سحابة كالسحب التي مرت من قبل ، الشرطة عندهم واعرة و لكن عندما تقترف خطا او تتعدى على المواطن تاخذ جزاءها ماشي بحال عندنا. القانون هناك فوق الجميع بدون اسثثناء. حتى الرئيس ديالهم بهدلوه قبل بضع اشهر و كانو شويا ما يعزلوه.
ولا تنسو ان امريكا قدمت لكم كل هذه التكنلوجيا التي تستعملونها في حياتكم العادية، هل كانت الصين او روسيا ستعطيكم نفس الشيئ؟ هم فالحين غير فالنقيل و التجسس. المغرب بنفسو كاياخذ سنويا اعانات من امريكا و منذ زمان. و ما ننساوش عندما تتاثر امريكا العالم كله يتاثر معها و خصوصا اقتصاديا (2009).
41 - شيبوب السبت 06 يونيو 2020 - 23:14
الصراع في حقيقته صراع انتخابي بين ترمب و داعميه من ارباب الصناعات الأمريكية الذين يريدون أمريكا قوية فعلا بصناعة و دولار قويين بمعيار الذهب و بين فئة المرابين الذين يغرقون العالم بدولار ورقي بلاقيمة يضعف أمريكا داخليا و يمنحها سيطرة مزيفة على العالم ترمب و أعداؤه يفهمون اللعبة جيدا و هم لن يدعوه يفوز بالانتخابات حتى لا يخرب مصالحهم الهائلة و لو بالقتل و لحد الساعة ترمب ربح معركة كورونا لانه فضح تلاعب منظمة الصحة ثم أوقف هيمنة الصين و أحبط محاولة استغلال قضية فلويد للهجوم عليه داخل البيت الأبيض و أمامه منافس ديموقراطي ضعيف خلاصة القول كسنجر قال العالم بعد كورونا سيكون مختلفا و اقول بالتأكيد سيعزز هيمنة أمريكا و قوتها أما الحالمون من العرب فأذكركم أن الإنترنت و يوتيوب و فايسبوك و واتساب و غيرها أمريكية و حتى تزول أمريكا أتمنى أن تبدعوا شيئا باسمكم و ألا تشاركوا في القرعة للهجرة الإشكال العويص هو أنه في حال انهار سوق المال العالمي فأم الكوارث ستحل بنا نحن فنحن من يستورد كل شيء فقليلا من العقلانية و الموضوعية أما الأماني فليست السياسة مجالها و الله اعلم
42 - عبدو السبت 06 يونيو 2020 - 23:46
لا خوف على أمريكا من السقوط ؛ لأنها دولة المؤسسات ، فالقرار السياسي أو الاقتصادي لا يتخذه الرئيس منفردا وإنما يمر عبر تجاذب قوي بين مؤسسات رسمية عديدة عكس ما يجري في الأنظمة الديكتاتورية الشمولية . أمريكا هي قلب الاقتصاد العالمي ماليا وتكنولوجيا وتجاريا وقوة عسكرية منتشرة في مختلف بقاع العالم .
ما يحدث للسود في أمريكا بين الفينة والأخرى ، تصرف وسلوك فردي مدان يصدر من بعض البيض من الشرطة أو من غير الشرطة وهو سلوك يدينه القانون الأمريكي ويعاقب عليه . و التمييز ضد السود المؤسس على القانون غير موجود في التشريعات الأمريكية فالقانون يساوي بين المواطنين في هذا البلد .
ستعود الأمور إلى مجراها الطبيعي في بلد المؤسسات .
43 - ياسين السبت 06 يونيو 2020 - 23:57
كلما تذكرت تدمير أمريكا للعراق و قصفها لملجئ تحت الأرض بقنابل شديدة الحرارة ذوبت جلود و عظام نساء و أطفال كانوا يختبؤون من القصف، لا أشعر بالشفقة على أمريكا، مع أنها بلدي الثاني و أحبها كثيرا و أشعر بالحزن عليها، لكن الجرائم التي ارتكبت يجب أن تدفع ثمنها.
44 - علاء الأحد 07 يونيو 2020 - 00:02
نظرية ابن خلدون في أفول الأمم والعمران بدأت تظهر تطبيقاتها على أمريكا بحيث أن البذخ والجشع والتسلط والتحكم في الدول الصغيرة والضعيفة أوصلت نخبتها إلى الإنحلال والتفسخ وبالتالي الصعود إلى الهاوية وبذلك يتحقق المثلث الخلدوني في إنشاء الدول وشبابها وشيخوختها وبالتالي زوالها.
لاشيء يخرج عن الطبيعة.
ولن تجدوا لسنة الله تبديلا (الولادة والشباب والزوال).
45 - youssef lam الأحد 07 يونيو 2020 - 00:11
بموت جورج فلويد وانتفاضة الشارع الأمريكي تكون الراسمالية المتوحشة قد دخلت مرحلة صعبة ومصيرية وحتمية بعدما سيطرت وتغولت على كل مناحي الحياة البشرية. ليس سهلا ما يقع في امريكا حاليا مهد الليبرالية المتوحشة المقيتة و القاسية التي استعبدت البشر والحجر ،من لا يعرف امريكا لن يعرف حجم الاستغلال والاستنزاف الدي يعانيه الشعب الامريكي ضد منظومة مجتمعية واقتصادية مقفلة ومحكمة بعناية فائقة بأساليب ومكر محبوك للغاية تجعل الفرد لا يستطع التقاط نفاسه، نظام يجعل الفرد يدخل في دومة من الوجبات المتركمة والديون والاستهلاك المفرط لأي شيء ولكل شي دون تعقل ، منظومة تشبه الارجوحة الدائرية التي يركبها الاطفال الدائمة الدوران التي لا قدرة لاحد بالنزول منها او مغادرتها ، الناس هناك يسكنون في مقرات العمل ويعيشون متنقلين بين عمل واخر لضمن قوتهم اليومي ،البلاد الوحيد في العالم التي تجد الشخص يشتغل في ثلاث او اربع اعمال مختلفة من اجل اداء واجباته
والتزاماته المتركمة .اعتقد ان الشعب الأمريكي مظلوم كثيرا ومحتقر للغاية دون ادراك منه ولكن هده المرة أظن كم يظن الكثير انه طفح كيله
.
46 - Youssef lam الأحد 07 يونيو 2020 - 00:12
(تابع)
و سيظل ثائرا على منظومة الحكم في امريكا والراسمالية القاسية التي جعلت 99%من السكان عمال ماجورين بالساعة لاصحاب الثروة الذين يتحكموا بالمال والسلطات والانتخابات والسياسة الداخلية والخارجية
وصار المواطن اسيرا لهؤلاء الاقطاعيبن والنخبة المتسلطة التي جعلت منهم اشبه بالعبيد ... ومن يعيش في امريكا يدرك انحدارها في جميع المجالات خاصة الحقوق والحريات في العقود الثلاثة الماضية ، اعتقد ان موت جورج مثل حرق البوعزيزي لنفسه بعد شعوره بالظلم والحكرة والقشة التي سوف تقصم ظهر بعير الراسمالية المتوحشة بقيادة امريكا.
47 - mossa الأحد 07 يونيو 2020 - 00:15
ليست الاحتجاجات الحالية من سينهي غطرسة الولايات المتحدة الامريكية ومعها النظام الرأسمالي بل التناقضات الجوهرية التي لا يمكن ان تغطى في المستقبل لان الكثير من الدول ستصبح مصنعة ويتقلص بدلك ربح الراسمالية التي كانت تستمده من الاسواق الكبرى كالصين والهند والبرازيل واندونسيا وماليزيا وغيرها من الدول وقد تلتحق بها بعض الدول الصاعدة في التصنيع لدلك سينتهي الربح الدي كانت توفره الاسواق المفتوحة والصحفي الدي قال ان تنبؤ ماركس صحيحا كان على حق لان الماركسية مبنية على علم وما هدا التاخر الدي لم تكون فيه كواقع نابع من الظروف الاشباعية التي لم تعمم فيه الازمة التي كانت تجد انفتاحها في التصدير للخارج
48 - ولد حميدو الأحد 07 يونيو 2020 - 01:04
دول العالم الثالث هي التي تتضرر من التخريب اما في الدول المتقدمة فشركات التامين تعوض المتضررين و كدلك المصنعون يستفيدون من الخساءر فادا تم حرق السيارات او تكسيرها و نهب الاثاث فسوف تباع الالاف من السيارات و قطع الغيار و المعدات مثل فيلم قديم لشارلي شابلن بحيث كان يعمل مصلحا للواجهات الزجاجية و كان يمر في الليل و يرمي الواجهات و النوافد بالحجر و في الصباح يمر امام صاحب المتجر حاملا الزجاج ثم ينادونه من اجل تركيب الزجاج المكسر
49 - bouybawn isa الأحد 07 يونيو 2020 - 02:27
الإنسان لما يضعف ويحتار يتجه الى رب العالمين
والرئيس طرامب ما فعله طبيعي يعبر عن حيرته وعجزه نتيجة الوباء من جهة ونتيجة غليان الشارع من جهة اخرى.
حمل كتاب الانجيل هل يتناقض مع اليمقراطية ؟ هل الدين يتناقض مع الديمقراطية ام ان الانسان يحول كل وسيلة لخدمة مصالحه لا غير؟
50 - I wish الأحد 07 يونيو 2020 - 03:32
اتمنى من يحب لامريكا بالزوال الابتعاد عن القرعة واليوتيوب والفاسي بوك والاستنغرام والهشتاك وهواتف ابل والاندرويد ولكن والله لاتفدرون.الحرية تكتسب لاتعطى وهدا ما يجري في امريكا الا التحول الى السواسية
51 - تك فريد الأحد 07 يونيو 2020 - 05:04
الحاج ترامب يريد ان يجعل من امريكا دولة عظمي كما كانت سابقا وذلك بالرجوع الي الدين لان الانحلال الخلقي والشذوذ واللواط باسم الديموقراطية وحقوق الانسان الحيوان وايس الانسان الانسان باميركا وصل الي درجة قد تطيح باميركا في اي لحظة.
من اميركا
52 - ابن خلدون. الأحد 07 يونيو 2020 - 05:24
نظرية ابن خالدون نظرية صائبة تحمل في طياتها التجربة التاريخية في حياة الأمم والشعوب وأن الحضارات إذا ما تمت ووصلت إلى الحد الأقصى تبدأ بالإنحدار وتواصل إلى الأفول، هكذا نلاحظ في هذا العصر أفول أعتى حضارة مهيمنة في الإقتصاد والعسكرة إلى التدني والإضمحلال وفي نفس الوقت بروز حضارة أخرى شديدة اقتصاديا وتلك الأيام تداولها بين الناس.
53 - عمر الأحد 07 يونيو 2020 - 05:37
كل مطالب المحتجين من اختصاص السلطة في الولاية و ليس من اختصاص الرئيس. حاكم الولاية المنتخب و مجلسها التشريعي المنتخب من اختصاص سلطتهما التعليم و الصحة و الرعاية الاجتماعية و الشرطة و القانون الجنائي و القضاء. الرئيس ليس من اختصاصه التدخل في الشأن الداخلي للولايات. كل حكام الولايات يرفضون الاستجابة لمطالب المحتجين خاصة تقييد عمل رجال الشرطة لأن المحتجين خاصة السود لا يصوتون في الانتخابات و كل السياسيين يعملون على ترضية و حماية قواعدهم الانتخابية فقط و لا شأن لهم بالآخرين. ولاية مينيسوتا التي وقع فيها الحادث يحكمها الحزب الديموقراطي و حاكمها الديموقراطي مسؤول عن شرطتها و قد نجح الحزب في توجيه الاحتجاجات ضد الرئيس الأمريكي استعدادا للانتخابات الرئاسية في نوبر المقبل.
54 - رشيد الأحد 07 يونيو 2020 - 09:17
الويل كل الويل هو للشعوب الاسلامية وخاصة العربية،فاين الديمقراطية في هذه الدول،تبقى داءما مجرد تسويف او في طور البناء.البناء الذي لا ينتهي.اما امريكا فقادرة على تدارك اي خطأ.
55 - هذا انا الأحد 07 يونيو 2020 - 10:14
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسعد الله اوقاتكم بكل خير وصحة وعافية وسعادة . بنو صهيون يعملون على مراحل من وجهة نظري المتواضعة ربما لست قارئ جيد للأحداث السياسية ولكن كل ماهو حاصل سواء بنهاية امريكا او غيرة ماهي اللا للتمهيد لدولةاسرائيل الكبرى اللتي . ومن يتابع الاحداث الاخيرة من لبنان الى ماهو حاصل في العراق وليبا ماهي اللا سلسلة من مؤامرات قذرة لأضعاف صف لمصلحة صف آخر وتمثيليات في المشرق والمغرب لألهاء فريق آخر . ولكن نسأل الله ان يجمع شمل الأمة . والله المستعان
56 - عبد ربه الأحد 07 يونيو 2020 - 10:23
حمل الرئيس ترامب للكتاب المقدس دليل على أن امريكا ليست دولة علمانية كما يدعي البعض،بل هي دولة صليبية مازالت الكنيسة تتحكم فيهم،ولا ننسى عندما زل لسان بوش الابن عندما قال "سنجعلها حربا صليبية"...
57 - متابع الأحد 07 يونيو 2020 - 10:29
لاخـــوف عــلــى ديــموقـــراطـــية قــوية وعـــريقــــة
لأمــريـيـــكــا من المــقــومــات بمــا فـــيهـــا شعب واع و ذكــي
متكـــون من كـــل أجنــــاس العـــــالم مــا يجعــــــلهـــا رائـــدة
للقــرن أو للقــرنــين لمقــــــليــــن
أمـــا الخســــائر الناجمـــة عن المظـــاهرات : فستدفعـهـا السعوية، و الإمـارات
ولن تكلف دولارا : لا للاسود، الابيض ، ولا للأزرق و الاحمر...

لله يجيبكم على خير


متابع
58 - اللفت عاش اللفت الأحد 07 يونيو 2020 - 11:21
الى الرقم 6 عبد الغني :لا تنقل كل ما قرأته
أنا في فرنسا اكل اللفت شيبس ،هو و الجزر
و في فصل الشتاء ،اذا أصبت ببرد اصنع منه سيرو بحكه ووضع العسل عليه
واعد منه حساءا لذيذا
و عصيرا صحيا مفيدا
و اشتريت مطهرا بيو 100 فرنسي الصنع بمستحضر اللفت ،اذا كنت تحتقر اللفت المفيد الى هذا الحد فلا تاكله
اما الى عبدة امريكا ، من يفتخرون بان ترامب الفتوة تصدق عليهم من أموال مسروقة من افواه الجياع ، ومتبوعة بلعناتهم ،شئتم ام ابيتم الايام دول و العظمة لله جميعا
المجموع: 58 | عرض: 1 - 58

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.