24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0506:4113:3817:1620:2521:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لندن تدعو باريس إلى "اعتراض قوارب المهاجرين" (5.00)

  2. "تشديد المراقبة" يعود إلى المغرب .. إغلاق المقاهي ومراقبة التنقّلات‬ (5.00)

  3. أفلام العالم في زمن منصة "نتفليكس".. متعة الناقد ومحنة الرقيب (3.33)

  4. إنجاح الأمازيغية يمر بطرد الفرنسية من المغرب (2.33)

  5. الفينة: "الرؤية الملكية" تضع المغرب أمام نموذج اجتماعي مندمج (1.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | عين على | "كوفيد-19" يحوّل مَعلمة البتراء إلى "مدينة أشباح‎"

"كوفيد-19" يحوّل مَعلمة البتراء إلى "مدينة أشباح‎"

"كوفيد-19" يحوّل مَعلمة البتراء إلى "مدينة أشباح‎"

عند باب "الخزنة"، أشهر معالم مدينة البتراء الأثرية في جنوب الأردن، يقف نايف هلالات، حارس الموقع وحيدا وحزينا، ويقول: "للمرة الأولى في حياتي أرى المكان خاليا هكذا. عادة هناك آلاف السياح".

وتعد البتراء، المشهورة بعمارتها المنحوتة بالصخور، والتي تقع على بعد 225 كلم جنوب عمان، الوجهة المفضلة للسياح الأجانب في الأردن؛ وقد اختيرت عام 2007 كواحدة من عجائب الدنيا الجديدة، لكنها اليوم أشبه بمدينة أشباح.

وشيدت المدينة الوردية (نسبة لألوان صخورها) في العام 312 ق. م. كعاصمة لمملكة الأنباط العربية القديمة التي سقطت بيد الرومان في العام 106 ق. م.

ويقول هلالات (42 عاما)، وهو أب لخمسة أطفال ويعمل في الموقع منذ عشرة أعوام، لوكالة فرانس برس: "في مثل هذا الوقت من كل عام يعجّ المكان بآلاف السياح. كنا نضطر أحيانا لتنظيم صفوفهم وعملية إدخالهم كي لا يحصل تدافع...أما الآن فليس هناك غير أصوات العصافير".

في آخر ممر "السيق"، وهو طريق ضيق تتسلل أشعة الشمس بين حافتيه الشاهقتين وكان يسلكه السياح المتوجهون إلى البتراء سيرا على الأقدام أو على ظهور الدواب أو العربات المجرورة بواسطة الدواب، يسير هلالات الذي اعتمر قبعة "كاكية" اللون يتوسطها علم الأردن، وحيدا ببطء جيئة وذهابا أمام "الخزنة".

في أماكن الاستراحة المغلقة والخالية، يعلو الغبار الطاولات الخشبية، فيما تسمع من بعيد أصوات عمال يقومون بتعقيم الموقع. خارج محال بيع الهدايا التذكارية المغلقة، مازالت القمصان القطنية التي تحمل صور الموقع معلّقة وقد بهتت ألوانها بسبب أشعة الشمس الحارقة.

أمر لم يحصل من قبل

غادر آخر السياح المملكة الهاشمية في 16 مارس قبل يوم من إقدام السلطات الأردنية على تعليق الرحلات الدولية وغلق المطارات حتى إشعار آخر.

ومنذ ذلك الوقت، أصبحت البتراء مهجورة، وأصبح نحو مائتي دليل سياحي و1500 من أصحاب الرواحل من خيل وحمير وجمال من سكان وادي موسى عاطلين عن العمل.

ويقول الدليل السياحي نعيم النوافلة (55 عاما)، وهو أب لستة أطفال، لوكالة فرانس برس: "ما حصل بالنسبة لنا ولسكان هذه المنطقة أشبه بالكارثة. في السابق كانت أعداد السياح ترتفع وتنخفض حسب ظروف المنطقة. أما الآن فلا يوجد سياح نهائيا. هذا أمر لم يحصل من قبل".

ويضيف النوافلة، الذي يعمل في الموقع منذ نحو ثلاثين عاما وكان يتقاضى نحو خمسين دينارا يوميا (حوالي 70 دولارا) لقاء عمله: "سئمنا الجلوس في المنزل، وإذا استمر الوضع هكذا فتلك مشكلة كبيرة. نحن الآن نصرف مدخراتنا".

ويخشى أن تتأخر عودة السياح عاما أو عامين وأن "تكون إجراءات السفر المستقبلية منفرة" للسياح خصوصا أن "أغلبهم من كبار السن والمتقاعدين".

ويقول مفوض سلطة البتراء التنموي والسياحي سليمان الفراجات إن "نحو 80 بالمائة من سكان إقليم البتراء البالغ عددهم نحو 38 ألفا يعتمدون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على السياحة كمصدر دخل لهم".

وأحد هؤلاء نائل نواس (41 عاما)، وهو أب لثمانية أطفال ويملك حمارا كان يستخدمه في نقل السياح وخصوصا كبار السن، ويكسب ما بين 30 إلى 40 دينارا (40 إلى 55 دولارا) يوميا، وتوقف عمله منذ منتصف مارس، وهو يعمل مؤقتا في بيع الماشية.

وتساهم السياحة بحوالي 12 إلى 14 بالمائة من الناتج المحلي الأردني، ويقدّر عدد العاملين في القطاع بنحو مائة ألف شخص، في بلد وصل معدل البطالة فيه إلى نحو 19,3 في المائة في الربع الأول من العام الحالي.

ويؤكد الفراجات إنه حزين لأن هذا الوباء جاء بعد أن "سجلت البتراء رقما قياسيا بعدد السياح العام الماضي بلغ حوالي مليون و135 ألف سائح، منهم مليون سائح أجنبي".

من 90 % إلى صفر

يبدو أن فنادق البتراء الـ45 وغرفها الثلاثة آلاف ستواجه أياما صعبة مع بدء الموسم السياحي.

في بهو فندق "لا ميزون" ذي الثلاثة نجوم والمبني من الحجر الأبيض والمحاط بأشجار صغيرة، جلس عامل الاستقبال وحيدا وقد وضع يدا على خده وعينه على المدخل.

ويقول مالك الفندق طارق الطويسي لفرانس برس: "المصيبة أن هذا الوباء جاء مع ذروة موسمنا السياحي الذي يبدأ في فبراير"، ويضيف: "الحجوزات كانت تفوق 90 في المائة، وخلال أقل من أسبوع ألغيت كلها. نسبة شغل الغرف في فندقي هي صفر الآن".

ويأمل الطويسي الذي يشغل أيضا منصب رئيس جمعية فنادق البتراء أن "يعود السياح إلى البلدان التي لم تتأثر بالوباء كالأردن"، الذي سجل حتى الآن 863 إصابة وتسع وفيات بفيروس كورونا المستجد.

وتضرر قطاع السياحة في الأردن الذي يقصده سنويا نحو خمسة ملايين سائح جراء الأزمة المالية العالمية عام 2007 ثم الربيع العربي والأوضاع الأمنية في سوريا والعراق.

وحسب مدير هيئة تنشيط السياحة عبد الرزاق عربيات، "بعد أن بلغ دخل قطاع السياحة في الأردن 5,3 مليارات دولار العام الماضي، تراجع إلى حوالي +صفر+ بعد الإغلاقات".

وأوضح عريبات في بيان الشهر الماضي أن لدى الهيئة خططا لإنقاذ الموسم السياحي، منها "تنشيط السياحة الداخلية"، معتبرا أن "النجاح الأردني في احتواء الأزمة يقدم فرصة للترويج للأردن بشكل أفضل في الأشهر المقبلة".

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - Khali الاثنين 15 يونيو 2020 - 07:15
C est exagere le confinement de 10 juillet...maroc en arret total..
2 - daka الاثنين 15 يونيو 2020 - 09:56
المقال عبارة عن اشهار للبثراء. ومشكور الكاتب لانها مدينة تاريخية من عجائب الدنيا. قد زرتها في أواخر السنة الماضية وفعلًا معلمة تاريخية تلزمها زيارة ٣ أيام لزيارتها كلها والتمتع بالعمران المنقوش على الجبال ومجاري المياه المنقوشة على الجبال لتزويد المدينة بالمياه في مإت السنوات قبل الميلاد. وكذالك صالة المحكمة والغرف الشاسعة المحفورة في الصخور في ذالك العهد بدون الاة.
والجميل ان لم تكتشف كلها والحفريات تدل على ان المدينة ربما بنيت فوق مدينة اقدم منها بآلاف السنين وفي هذا لاكتشاف الجديد مشتغلين الان الإيطاليين والأردنيين. وتحية لإخواننا الأردنيين من المغرب
3 - بولعيش محمد الاثنين 15 يونيو 2020 - 20:53
زرت البتراء سبتمبر 2019 والله كم أنبهرت بجمالها
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.